تجاوز إلى المحتوى
ملوك الروايات — أفضل منصة لقراءة روايات الخيال الصينية، الكورية، اليابانية، الإنجليزية والعربية معلومات الاتصال

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الفصل122

اللقاء الأول

المشاهدات نشر في تاريخ نوفمبر 1, 2026
veuodl
ترجمة ورفع الفصل veuodl
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

«يانغ جيان، أنا هنا.»

دخلت متجر الدجاج المقلي فتاة جميلة بهيئة بريئة لطيفة، ترتدي فستانًا قصيرًا وتنتعل كعبًا عاليًا وتحمل حقيبتها.

لوّحت بيدها وفاضت على وجهها ابتسامة آسرة.

أعطت جيانغ يان ظهورها المتأنق هذا اثنين وثمانين درجة، وكانت واثقة أن يانغ جيان سيهديها الدرجات الثماني عشرة الباقية بتصفيق الإعجاب.

كانت قد عزمت أمرها.

تريد أن تمحو من ذهن يانغ جيان صورة المحاسبة الأخت الكبيرة، وأن تغيّر أسلوبها تمامًا.

التفت إليها كثير من الزبائن وأخذوا يتفحصونها.

ودارت نظراتهم حول مظهرها مرات عدة.

هذه الهيئة…..

فكّر كثير من الرجال في أنفسهم بصمت.

رفع يانغ جيان حاجبه ورفع رأسه قليلًا وقال: «يا أخت جيانغ، ما دمتِ رأيتني فتعالي. هل تريدين أن أحمل الطاولة إليك وأدعوك إلى الجلوس؟»

قالت: «فهمت.»

ضحكت جيانغ يان ضحكة فيها شيء من شقاوة الفتيات، ومشت نحوه بطاعة.

قال يانغ جيان وهو يحدّق في رقبتها: «تبدين غير طبيعية بعض الشيء… هل صادفتِ شبحًا؟ هل أفحصك؟»

قالت جيانغ يان: «لا، لم يحدث شيء، كف عن الشك.»

قال يانغ جيان وهو ينظر إليها بريبة: «لم يحدث؟ أشعر أنك تتحولين شيئًا فشيئًا إلى شخص غريب الأطوار. أهو أنني انقطعت عن المجتمع طويلًا فلم أعد أجاري الإيقاع، أم أنك انتفخت غرورًا فلم أعد أفهم أسلوبك؟»

غضبت جيانغ يان فجأة.

تأنقت من أجلك خصيصًا، وتقول إنني أتحول إلى شخص غريب الأطوار؟

قالت جيانغ يان: «أنا طبيعية تمامًا، أرجوك، فكّر بطريقة طبيعية.»

قال يانغ جيان: «وأنا غير طبيعي؟»

قلبت جيانغ يان عينيها الجميلتين وقالت: «غير طبيعي، لست طبيعيًا إطلاقًا.»

قال يانغ جيان: «وما الطبيعي إذًا؟»

قالت جيانغ يان: «أن تكون مثل بقية الفتيان في سن الغرارة: يحب النظر إلى الجميلات، ويحب الأحاديث عن الحب والإعجاب، ويحب أن يتخيل أشياء. وأنا مثلًا، إن كان لك فيّ أي إعجاب فأنا لا أمانع أبدًا.»

قالت ذلك بنبرة فيها شيء من الإغراء.

قال يانغ جيان بحيرة: «في هذا العمر وتعجبين بالشبان الوسيمين طوال اليوم، وتقولين إنك لست غريبة الأطوار؟»

«……»

ارتعش فم جيانغ يان، وشعرت برغبة في قلب الطاولة.

ما الذي أصاب عقلها حتى اختارت في البداية هذا الفتى الصغير؟

أهو فرق الأجيال بسبب العمر حقًّا؟

لا تفهم طريقة تفكيره إطلاقًا.

قالت جيانغ يان وهي تشيح بوجهها: «غضبت، ولا أريد أن أكلمك.»

«أتأكلين آيس كريم؟»

«أريده بنكهة الفراولة، شكرًا.»

قال يانغ جيان: «وأنا أيضًا أريد واحدًا، فاذهبي واشتري لي.»

«هم؟»

نظرت إليه جيانغ يان بعينين مفتوحتين.

قال يانغ جيان: «أنا من يدفع.»

كادت جيانغ يان تجن. أهذه مسألة من يدفع؟ أليس عليك أنت أن تشتري؟ أنت رجل، وخرجت معك للتجول، وهذه معاملتك لي؟

وماذا عن ماء وجهي بوصفي فتاة جميلة؟

لكن بعد قليل.

خرجت جيانغ يان من عند الكاونتر وفي كل يد آيس كريم، ومشت نحو يانغ جيان.

قال صوت لطيف في تلك اللحظة: «شياو يان، علمت أنك هنا، فقد رأيت سيارتك واقفة في الخارج.»

ارتجف جسد جيانغ يان كله.

ظهر الرجل الذي تخشاه.

قالت: «تشيان فنغ، أنت مجددًا؟ كيف وصلت إلى هنا؟»

قال تشيان فنغ وهو يغمز بعينه بهيئة متبختر: «بالطبع، بهداية الحب.»

لم تشأ جيانغ يان أن تلتفت إليه، فقلبت عينيها ومضت.

«ومن هذا؟»

مشى تشيان فنغ خلفها ونظر إلى الشاب الذي تناول الآيس كريم من يد جيانغ يان.

قالت جيانغ يان فورًا ودون تحرج: «حبيبي.»

حبيبها؟

تفحّص تشيان فنغ يانغ جيان. الفتى صغير السن، يبدو أنه لم يبلغ العشرين، وملامحه مقبولة وفيها وسامة قليلة، لكن ما هذا الذي يرتديه؟ قميصه ذو الأكمام القصيرة مليء بالأوساخ، وجسده كله ينبعث منه عفن حامض كأن شيئًا فيه قد تعفن، حتى إن الاقتراب منه يثير الغثيان.

إلى أي حال وصل حتى بلغ هذا المستوى؟

وما الذي أصاب جيانغ يان حتى أحبت مثل هذا الغريب الأطوار؟

هل لها ميول غريبة؟

قال تشيان فنغ وهو يمد يده بابتسامة مهذبة: «مرحبًا، أنا تشيان فنغ، زميل شياو يان في الجامعة، سررت بمعرفتك.»

رفع يانغ جيان رأسه ونظر، ثم وضع ساق الدجاج من يده ومد يده وقال: «يانغ جيان.»

نظر تشيان فنغ إلى الكف الدهنية فاشمأز، وعقد حاجبيه ولم يستطع أن يصافح.

قال يانغ جيان حين لم يتحرك: «قليل الأدب.»

كاد تشيان فنغ يتقيأ دمًا من الغيظ، وقال: «أنت من لا أدب له. يدك متسخة هكذا، ألا تعرف أن تغسلها؟»

قال يانغ جيان وهو ينظر إليه: «ألا تعرف أن مقاطعة الناس وهم يأكلون قلة ذوق في حد ذاتها؟ فكيف تطلب مصافحتهم وهم يأكلون؟ ثم إن المرء حين يتكلم مع غيره لا يخاطبه من علٍ بل يجلس… كم حصة أخذت من درس الآداب الحديثة؟ هل تخرجت من الجامعة فعلًا؟»

قال تشيان فنغ وهو يتجمد لحظة: «أه……»

هذا الفتى يحسن الكلام.

قالت جيانغ يان: «تشيان فنغ، الأفضل أن ترحل أولًا، فالمكان هنا غير مناسب.»

ابتسم تشيان فنغ وقال: «لا بأس، فاللقاء اليوم نصيب، وسأتحدث قليلًا مع هذا الصديق.»

«يانغ جيان، هل تسمح لي أن أسأل عن عملك وفي أي شركة تعمل؟»

قال ذلك وجلس.

قال يانغ جيان: «عمل؟ مستحيل أن أعمل، لن أعمل طوال حياتي. أعيش يوميًا على الابتزاز والتهديد. أراك تجيد الكلام ووجهك صفيق، فما رأيك أن تعمل عندي؟ ينقصني مندوب مبيعات، وإن وافقت فسأعطيك واحدًا بالمئة عمولة عن كل صفقة، لكن بلا راتب أساسي.»

قال تشيان فنغ: «أنت تمزح. أنا طالب جامعي، شخص مثقف، فكيف أعمل عند بلطجي؟ ثم هل تظن أن المال الذي يأتي بهذه الطرق يكفي للعيش حقًّا؟ إن لم تمانع فأخبرني كم دخلك الشهري.»

قال يانغ جيان: «لا أستطيع أن أخبرك بالدخل بالتحديد، لكن أستطيع أن أقول لك بوضوح إن كل نفقاتي الآن، بما فيها بعض الكماليات الفاخرة، من كسبي.»

يا لهذا الفتى من واثق بنفسه!

نظر تشيان فنغ بدهشة وارتياب إلى ثياب يانغ جيان التي لا يبلغ ثمنها كلها مئة يوان، وإلى الدجاج الرخيص الذي يأكله، وإلى مظهره المتسخ المنتن، وإلى الكيس المنسوج الذي بجانبه وقد التقطه من مكان ما وفيه ما يشبه… علبًا ورقية.

وفيما عدا الهراوة الذهبية اللون المدسوسة عند خصره، التي تبدو قيمتها مئة أو مئتي يوان، لم يبدُ عليه أي أثر لكماليات فاخرة.

قال يانغ جيان: «لا داعي لأن تنظر إليّ بحسد. إن عملت معي فأضمن أن تستطيع شراء هذه الأشياء كلها.»

تعمل معه؟

أتعمل معه في جمع الخردة؟

ضحك تشيان فنغ حتى لم يستطع إغلاق فمه.

قال تشيان فنغ: «ظننتك بلطجيًا فحسب، فإذا بك أسوأ من البلطجية، وجامع خردة! وبهذه الهيئة الرثة أي حق لك أن تكون حبيب شياو يان؟ اتركها، فلا تستطيع أن تمنحها السعادة، ولا تزد عليها المتاعب.»

نقر يانغ جيان على الطاولة بعظمة ساق الدجاج التي أنهى أكلها وقال بشيء من الرصانة: «مع أنك شتمتني فأستطيع أن أسامحك هذه المرة. ولا تسئ الفهم، فلست حبيبها. بدقة أكثر هي موظفتي وأنا رئيسها، وقد وظفتها وهي الآن تعمل عندي.»

قالت جيانغ يان بنبرة عتاب: «كيف تقول هذا؟ نحن نعيش معًا في بيت واحد، فكيف لا تكون حبيبي؟»

اتسعت عينا تشيان فنغ.

هل أخطأت في السمع؟

مثل هذا الغريب الأطوار النادر، وتلاحقينه وتنفقين عليه؟

أهذا عمل خيري؟

قال يانغ جيان: «أنا مقيم عندها مؤقتًا فقط، وعلاقتنا ما زالت علاقة توظيف مالية صافية.»

زمّت جيانغ يان شفتيها وقالت: «لكننا قضينا معًا عدة أيام.»

قال يانغ جيان: «ذلك لأنك لم تستطيعي أن تغلبيني على السرير ولم ترضي بالنوم على الأرض فحسب.»

قالت جيانغ يان: «لا يهمني، عليك أن تتحمل مسؤوليتي.»

قال يانغ جيان: «أنا مسؤول عن سلامتك فقط، لا عن مشاعرك، وفقط في المدة التي تعملين فيها عندي.»

كان تشيان فنغ يستمع إلى حديثهما وقد تعثر عقله في اللحاق بهما. كيف شطح الحديث هكذا؟ ألم يكن الهدف قبل قليل أن يجعل يانغ جيان يترك جيانغ يان؟

عليه أن يرتب أفكاره.

بدأ يشك الآن أن جيانغ يان تواطأت مع يانغ جيان لتسخر منه.

وأنها أتت بأي شخص ليمثل.

قال تشيان فنغ حين رنّ هاتفه: «عذرًا، عليّ أن أرد على مكالمة، سأغيب لحظة.»

قام وغادر مؤقتًا.

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات

التعليقات

سيُحمّل النقاش عند الاقتراب منه.

READER EDITION

إعدادات القراءة

خصّص مظهر القراءة على هذه الصفحة.

إعدادات سريعة

تختار السمة لون الخلفية والنص معًا. يمكنك تعديل كل لون بعدها.

90%

تحكّم بعرض النص داخل الصفحة؛ يُحفظ اختيارك للفصول التالية.

215%
النص والمظهر
1.0×
معاينة الخط

هذه معاينة قصيرة لشكل النص أثناء القراءة.

وهنا تظهر المسافة بين فقرتين.

اختر لون خلفية مريحًا للقراءة.

لا يتوفر غلاف لهذه الرواية.

رفع صورة خلفية مخصصة

تُحفظ الصورة في هذا المتصفح فقط.

100%

خفّض التباين لجعل النص أكثر راحة وأقل بروزاً.

عند إيقافه، يختار الموقع لون النص حسب السمة.

طريقة القراءة

انقر داخل نص الفصل للانتقال إلى أسفل بمقدار الشاشة المحدد.

يظهر زر البدء والإيقاف في شريط الفصل والشريط العائم.

40 px/ث
يتوقف التمرير عند استخدام لوحة المفاتيح أو اللمس.

اسحب أفقيًا داخل النص للانتقال إلى الفصل المجاور. يمكنك استخدام Shift مع سهم اليمين أو اليسار من لوحة المفاتيح.

عناصر صفحة الفصل
محاذاة النص
شريط التقدم

يخفي شريط الموقع الثابت الذي يظهر عند التمرير أثناء قراءة الفصول.

يحفظ اختيارك في هذا المتصفح ويخفي زري الإعدادات والانتقال إلى أعلى الصفحة.

خيارات متقدمة وحفظ الإعدادات
وضع التصفية

لتغيير كلمة إله إلى شيء آخر

تبقى الإعدادات على هذا المتصفح. لا يتضمن التصدير صورة الخلفية المخصصة.

لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.
READER EDITION

تخصيص الموقع

اختر ألوان الموقع والوضع الداكن بما يلائم ذوقك.

دعم الرواية

انبعاث الخوارق

لا يوجد خزنة لهذه الرواية.