تجاوز إلى المحتوى
ملوك الروايات — أفضل منصة لقراءة روايات الخيال الصينية، الكورية، اليابانية، الإنجليزية والعربية معلومات الاتصال

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الفصل287

مدرسة الزومبي (1)

المشاهدات نشر في تاريخ نوفمبر 3, 2026
5Al7
ترجمة ورفع الفصل 5Al7
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 287. مدرسة الزومبي (1)

امتلك آلموند مبرره الخاص، فالرعاية جاءت مباشرة من منتجي عصر المملكة فاختار لعبة وثيقة الصلة بها. ولم يكن الاختيار ليدهش أحدًا لو صدر عن صانع بث آخر، غير أن عصر المملكة عنت أمرًا استثنائيًا وخاصًا في قلوب متابعيه القدامى.

— لقد عدت أخيرًا!

— مستحيل، مستحيل، لا أصدق عيني!

— :O

— حل عيد الميلاد المجيد لعشاق عصر المملكة، ههههه!

— روزيجينيتا، أيتها الأخت الكبرى T_T ها أنا قادم إليكِ أخيرًا!

شكلت “عصر المملكة” لعبته الأولى وحجر الزاوية لقاعدته الجماهيرية، وتأثر بها كثيرًا حتى إنه تسبب سابقًا في قفزة ملحوظة بمبيعاتها.

ارتبط آلموند باللعبة وثيقًا، رغم أنها كانت أقصر تجربة خاضها زمنًا.

لهذا السبب بالذات، طار كثيرون فرحًا بفرصة رؤيتها مجددًا، بعدما ترقبوا طويلًا عودة ملك اللعبة لعرشه.

— عودة الملك الحقيقي بلا منازع!

— رائع يا آلموند… تضاعف عدد اللاعبين النشطين بعد خوضك لها، ههههه!

— عادت الممالك الشامخة لتتصدر المشهد من جديد!

— لمَ نلح بكل هذه الشراسة؟ لأننا إن لم نفعل، فلن تعير لعبتنا أي التفات أصلًا!

— يا عشاق الممالك، احتشدوا جميعًا هنا!

شكل متعصبو الممالك فئة تهتف للعبتها دومًا، ورغم قلتهم كانت أصواتهم صاخبة.

لم يرغب الجميع بمشاهدتها لقدمها، وبصراحة، فضل السواد الأعظم عدم العودة إليها.

— عشاق الممالك يثيرون ضجة عارمة كالعادة، ههههه!

— لمَ لا تلتقي براينا مجددًا؟ T_T

— ألن تلعب ليل بعد الآن؟

شهرة آلموند صنعتها ليل لا الممالك، وفضلت الأغلبية مشاهدة ليل أو عنوان جديد.

لم تكن اللعبة شعبية أصلًا، لكن طوفان التعليقات أوحى برواجها لكثرة المنساقين.

— كثر المندفعون خلف الموجة هذه الأيام.

— يتظاهرون فقط بحب اللعبة وعشقها.

— تصنعهم مفضوح وواضح للعيان.

— يقلد بعضهم بعضًا لمجرد مواكبة الشائع.

— كثر الأطفال والمراهقون في الدردشة اليوم.

بدا هذا التدافع ظاهرة مثيرة لاهتمام آلموند.

‘يطالبونني بلعب عصر المملكة رغم أنهم لم يشاهدوها قط من قبل؟’

طالب متابعون جدد برؤية اللعبة رغبة بالاندماج مع البث، وفق تحليل جوهيوك الشخصي.

بطبيعة الحال، لم يؤثر صخبهم على قراره، إذ عزم مسبقًا على خوض غمار لعبة مغايرة بالكامل.

[مدرسة الزومبي]

— ؟؟؟ ما هذه اللعبة الغريبة؟

— أين عصر المملكة؟! لمَ لا نرى الممالك؟!؟

— أليست هذه رعاية إعلانية لعصر المملكة؟

— حبة اللوز هذه… خدعتنا مجددًا بمكرها!

— هذا مجرد اختبار تمهيدي، أليس كذلك؟

تجاهل آلموند صرخات الدردشة المتوسلة، واستقبل جمهوره وشاشة التحميل الجديدة تملأ الأفق.

“أهلًا تريفي!”

— آلهلا، آلموند!

— مرحبًا بك مجددًا!

— آلهلا وسهلًا!

تدفقت رسائل التحية صعودًا بسرعة فائقة.

“تأخر التجهيز قليلًا، حملتها لتوي وأفتحها أول مرة الآن.”

— ما طبيعة هذه اللعبة الجديدة؟

— أهي رعاية إعلانية مدفوعة؟

— لمَ أطلقت عليها وسم “تلك اللعبة” في العنوان إذًا؟

— أكان الأمر مجرد فخ لجلب المشاهدات وتضليلنا؟!

تلاحقت التعليقات، ولم يشعر آلموند بذنب لصدقه من منظوره!

“كلا، لم يكن فخًا لتضليلكم إطلاقًا.”

— فسر لنا الأمر إذًا!

— لا يبدو عليه أدنى إحساس بالذنب، ههههه!

— أخبرنا بالسبب الحقيقي!

— أهذا تضليل؟ كلا، هذا آلموند بعينه!

“مطورو عصر المملكة هم من عرضوا عليّ رعاية هذه اللعبة وتجربتها.”

— شهقة مفاجئة!

— غير معقول!

— أحقًا ما تقول؟!

— رائع حقًّا!

— أهي لعبة جديدة كليًا من إنتاجهم؟

— تحققت من الأمر وهو صادق تمامًا، ههههه!

تفاجأ الجميع برعاية مطوري الممالك، فالإعلان المباشر من استوديو أجنبي نادر وصعب.

سرعان ما فطن الجمهور إلى أن آلموند لم يتلق العرض عبر منصة بانك المعتادة.

— ألم يمر العرض عبر منصة بانك؟

— أهي نسخة تجريبية مغلقة؟

— أين نجدها لنشتريها؟

اعتاد المتابعون شراء ما يعرضه الباث فورًا، لكنهم عجزوا عن إيجادها.

“ليست عبر منصة بانك… حسنًا… همم.”

تردد شريك بانك في ذكر توفرها بـ هاي غيمز وتعثرت كلماته.

— أهي حصرية لـ هاي غيمز؟ يا للجنون، ههههه!

— هههههه!

— هذا تصرف جريء وغير مسبوق، ههههه!

— ؟؟؟ اشتروها من هاي غيمز إذًا!

“ستتاح اللعبة على منصة بانك مستقبلًا، وهذا البث يمهد الطريق لطرحها هناك لاحقًا.”

لم يكن قوله مجافيًا للحقيقة، فاللعبة ستطرح في بانك فور انقضاء فترة الحصرية المقررة.

— منطق مفحم ومقنع لا غبار عليه!

— أهذه مهارات الإقناع لموظف سابق في آسونغ؟

— راوغ المأزق في أقل من ثانية، ههههه!

— قدرة فائقة على تبرير الموقف، أحييه بصدق!

رمق آلموند الدردشة مستشعرًا اقتناعهم، وحان الآن وقت الانطلاق باللعب.

“تبدو اللعبة مشوقة ومسلية للغاية.”

خفق قلبه بحماس للعبة جديدة أثارت فضوله وشغفه أقصى حد.

“سأفعل التبرعات الآن، أوقفتها لكيلا يتبرع عشاق الممالك ظنًا أنني سألعبها.”

— حان وقت جني الأموال، ههههه!

— كان يعلم مسبقًا أنهم سيستاؤون!

— فعل ذلك عن قصد وتخطيط مسبق، ههههه!

— يحسب كل خطوة بحرص وذكاء!

انهالت التبرعات بسخاء وتراوحت المبالغ من مئة ألف وون إلى ملايين احتفالًا بعودته الميمونة، واستغرق منه توجيه الشكر لكل متبرع قرابة ثلاثين دقيقة كاملة.

أعقب ذلك حوار مقتضب عن ظهوره في إيفنينغ وايد، ثم سألوه عن الأهم:

— ألن تلعب ليل بعد اليوم مطلقًا؟ 🙁

— أهجرت راينا حقًّا وتخليت عنها؟

— إن اعتزلت ليل بعدما سرقت قبلة راينا، فلن يصمت التحالف عن هذا الغدر!

أراد المتابعون التحقق من نيته بشأن العودة للعبة ليل.

“لعبت طور الحصار في ليل بما يكفي، ولا أظنني سأواصله كالسابق؛ بل أفكر بخوض طور المرافقة مستقبلًا.”

لم يناقش الأمر مسبقًا مع جوهيوك، غير أن أفكارهما تلاقت في الاتجاه ذاته.

— راينا تتنفس الصعداء الآن!

— سيخوض طور المرافقة، رائع بحق!

— سيبدع فيه بالتأكيد، بل سيتألق أكثر من السابق!

— طور المرافقة يعتمد على المهارة البدنية المباشرة، وسيدمر التوازن هناك تمامًا، ههههه!

— لحسن الحظ أنه لم يترك اللعبة، حمدًا للسلامة!

— بعد صراخ عشاق الممالك، بدأ عويل محبي ليل، ههههه!

— يستخدم الألعاب لاستفزاز ردود فعلنا، وتلاشى جمهور بيرا بالكامل، ههههه!

“والآن أولًا…”

ضغط آلموند على الزر العائم في الهواء أمامه منذ مستهل البث.

“سننطلق بهذه اللعبة.”

[مدرسة الزومبي]

[طور اللعب الفردي]

أطبق ظلام دامس على الرؤية وخفتت كافة الأصوات تدريجيًا من حوله.

— انطلق، انطلق، انطلق!

— هيا بنا إلى المعركة!

— أمي! لا أريد الذهاب إلى المدرسة! أعد لي راينا أرجوك!

←↓↑→

تساءل في نفسه وهو يطفو في السكون: “لمَ لم تنطلق اللعبة بعد؟”

طال التحميل، فانزعج وهو معلق بفضاء مظلم ظانًا ذلك لحداثة اللعبة.

لوح آلموند بذراعيه يمنة ويسرة تحسبًا لأي استجابة.

“… همم.”

تناهى إلى سمعه صوت أنفاس غريبة، أشبه بشخص يغط في نوم عميق.

“مهلًا أنت! يا صاحب الرقم 12!”

انبثق فجأة ضوء ساطع غمر المكان من كل جانب، ففتح عينيه بدهشة.

“أتنام مجددًا في حصتي؟ أتجرؤ على الاستغراق في النوم أمامي بهذه الوقاحة؟”

وقف أمامه معلم صارم، وطبيعي لعنوان “مدرسة الزومبي” أن تبدأ بفصل دراسي.

“انهض من مقعدك حالًا، يا رقم 12!”

تحدث المعلم بلكنة ريفية غليظة، مبشرًا بمتاعب تذكر بطور ران… مع اختلاف جوهري.

“ما هذا المكان؟”

تلفت آلموند حوله واستبد به الذهول، فالأجواء بدت واقعية ومألوفة بدرجة لا تصدق.

“أليست هذه مدرسة حقيقية؟”

كانت مدرسة بالفعل، مدرسة كورية لا لبس فيها.

“إنها تحاكي مدرسة كورية كلاسيكية بكل تفاصيلها.”

أعادت اللعبة بعث المدرسة الكورية كما عايشها آلموند في سنوات دراسته الماضية بدقة لم يعهدها في أي لعبة من قبل، ما شَكّل له مفاجأة مباغتة وممتعة للغاية.

ابتلع آلموند ريقه بوجل.

بدا المشهد نابضًا بالحياة إلى حد التوتر، واستشعر قشعريرة نادرة لم يعهدها في الألعاب الأخرى.

“أن يُعاد تجسيد مدرسة كورية بكل هذه الدقة المتناهية…”

احتوت القاعة على سبورة خضراء داكنة، ونوافذ مرتفعة كالسجون تعلو مستوى الطلاب، وجدران مطلية بعجلة تتخللها شقوق، وأرضية خشبية تصدر صريرًا بالغبار، مع علم كوري فوق شعار صفي:

“كلما اقتربت رتبتك من الماسي، اقتربت حياتك من البرونزي.”

— مذهل، كم تبدو واقعية للغاية!

— هذا جنون خالص، ههههه!

— تشبه المدارس الكورية الحقيقية تمامًا، ههههه!

“هذا صحيح… لا ينبغي للمرء الطموح للماسي، بل للمتحدي… تمتم آلموند بلا وعي ثم صمت فجأة.”

استشعر هالة تهديد خانقة تدنو منه.

“يا رقم 12!”

اقترب المعلم الشرس بلكنته الريفية وهو يزمجر بغضب مكتوم.

“حاضر!”

رد آلموند بآلية وانضباط كتلميذ يمتثل لأوامر معلمه القديم.

— ههههه، ما خطب آلموند اليوم؟

— يبدو مرتعبًا من سطوة المعلم، ههههه!

— إنه منغمس تمامًا في واقعية المشهد~~

“ماذا تمتمت للتو يا رقم 12؟”

وقع خطوات ثقيلة تقدم بها المعلم.

انحنى المعلم نحوه بنظرات توحي باستعداده للفتك به في أي لحظة.

— كيف لصاحب هذه البنية الجسدية الضخمة أن يكون معلمًا؟ كان يجدر به احتراف الملاكمة!

— إنه الجحيم بعينه حين يقود الصف معلم تربية بدنية كهذا، ههههه!

— ما هذا بحق… ملامحه تشبه زعيم عصابة شوارع، كيف عين معلمًا أصلًا؟ ههههه!

أدرك آلموند بفطنته أن هذا المعلم ليس شخصًا اعتياديًا يمكن الاستخفاف به.

“أوه… لم أقل أي شيء على الإطلاق.”

حدق المعلم فيه بحدة وسأله بغتة: “أين شارة اسمك؟ ما هو اسمك؟”

بدا أن اللعبة تطالبه بتسجيل اسمه وتحديده في هذه اللحظة.

“… اسمي آلموند.”

“ماذا قلت؟”

— انظروا لملامح وجه المعلم، ههههه!

— يبدو أن حيلته لن تنطلي عليه!

— أين سمعتم باسم بشري كهذا من قبل؟ ههههه!

— يا للورطة، العواقب لن تكون حميدة!

— ؟؟؟ ماذا؟ آلموند؟ أتمزح معي؟

“ما الذي يجري هنا؟”

ألم يطلب اسمه؟ تسمية الشخصية هكذا بديهية بالألعاب، لكن رد المعلم جاء مريبًا.

“آلموند؟ امتعض المعلم كالمحترق: ‘عائلتك آل واسمك موند؟’.”

انفجر الطلاب الجالسون بجوار آلموند في ضحك هستيري صاخب.

“هذا… هذا صحيح تمامًا…”

تلفت آلموند بحيرة وارتباك بينما سخر منه بقية التلاميذ كأنه ألقى دعابة سخيفة.

“ما خطبه يتصرف هكذا؟”

“لا أدري، بففف!”

“ها قد عاد لمشاكساته المعتادة مجددًا.”

رمق المعلم أرجاء الصف بنظرة زاجرة آمرة بالصمت، فخيم سكون تام على القاعة. ثم عادت عيناه الحادتان، بعد مسح شامل للمكان، لتستقرا على وجه آلموند مباشرة.

“اسمعني جيدًا يا رقم 12.”

“…؟”

“أتحسبني أعبث معك هنا؟”

“كلا، على الإطلاق.”

“ما اسمك الحقيقي؟ أجبني بوضوح ودون مراوغة، سأسألك للمرة الأخيرة فقط.”

‘ما خطب هذه اللعبة؟ يبدو أنني لا أملك حرية اختيار أي اسم يحلو لي.’

حاول آلموند استيعاب منطق النظام اللعبي هنا.

‘إنها لعبة ترتكز على محاكاة الواقع الصارم بأدق تفاصيله اليومية المألوفة.’

تخصصت اللعبة بالواقعية، ولا يستقيم اسم ‘آلموند’ بمدرسة كورية تقليدية.

‘إذًا…’

تردد آلموند للحظة قبل أن يهتف بأول اسم خطر بباله: “اسمي كيم جوهيوك!”

تعين عليه اختيار اسم عائلة كوري شهير كـ ‘كيم’.

ابتسم المعلم ساخرًا مدققًا بالسجل، كأنه سيهوي به على رأسه إن أخطأ.

“علق شارة اسمك دائمًا على صدرك مستقبلًا، مفهوم؟”

“مفهوم، حاضر!”

‘يا له من خلاص وشيك.’

نجحت الحيلة أخيرًا، وعندئذ فقط عاد معلم الرياضيات نحو منصة التدريس.

— كيم جوهيوك؟

— لمَ نطق بهذا الاسم فجأة؟ ههههه!

— أليس هذا اسم مدير أعمال الأخ لوز؟

— لمَ يستعير اسم مدير أعماله المسكين؟ ههههه، تصرف مجنون وطريف!

لسبب غامض في نفسه، لم يستسغ آلموند فكرة الكشف عن اسمه الحقيقي الشخصي داخل اللعبة.

رنين إشعارات متتالية.

أمطره جوهيوك برسائل محتجة، لكن آلموند آثر التركيز بالحصة.

“والآن أين توقفنا؟ آه… صحيح، جيب التمام تربيع…”

طقطقة الطباشير وهي تخط المعادلات على اللوح.

انهال المعلم يدون القوانين الرياضية على السبورة الخضراء.

‘تبًا لهذا البلاء…’

واجه آلموند مأزقًا حقيقيًا منذ البداية، فسرعان ما ثقلت جفونه وغالبه النعاس الشديد مجددًا.

←↓↑→

“آخ، تبًا… كم هي حارقة ومؤلمة…”

تقلصت ملامح المخرج جانغ ألمًا حين مست جمرة السيجارة المشتعلة أطراف أصابعه دون أن يشعر بها، فقذف بها بعيدًا قبل أن يرتشف منها دخانًا. لم تكن السيجارة ما يشغله الآن.

“ما هذا العمل الباهر…؟ هذا ليس مجرد لعبة عادية أو مزحة عابرة.”

لم يبدِ المخرج جانغ اهتمامًا كبيرًا بألعاب الفيديو في حياته، واكتفى بتجربة ألعاب الواقع الافتراضي في بداياتها وتقنيات الانغماس التام قبل أن يفقد شغفه سريعًا.

‘لم تكن جودة الرسوم بتلك الروعة والإتقان في ذلك العهد.’

ساهم نفوره وبدائية التقنيات في ذلك، غير أن “مدرسة الزومبي” زرعت شعورًا مغايرًا بنفسه.

لم يقطع آلموند في أحداث طور القصة سوى خطوات تمهيدية يسيرة.

‘تكاد تفاصيلها تتطابق مع الواقع الحقيقي، بل هي مطابقة له بلا أدنى فارق يذكر.’

اعتمدت الألعاب أساليب فنية لتفادي ‘الوادي الغريب’، دون إخلال بتجربة الغوص.

لم تعبأ “مدرسة الزومبي” بتلك المحاذير، بل انتهجت أسلوب المحاكاة الواقعية الصريحة والمباشرة بلا أي تجميل.

دنغ~ دنغ~ دانغ~ دنغ~

انتفض المخرج جانغ جفلة حين دوى جرس المدرسة التقليدي، فقد بدا مطابقًا لنغمات جرس مدرسته القديمة في الصغر. تدفقت في وجدانه ذكريات جارفة، وحنين عميق، ورعب امتحانات القبول الجامعية، وغرف المذاكرة الخانقة دفعة واحدة بذاكرته.

رائحة المقاعد الخشبية العتيقة وضحكات التلاميذ الصاخبة بدت آسرة ومفعمة بالحياة عبر هذه الشاشة، فكيف سيكون حجم الانغماس المذهل لمن يخوضها بكامل حواسه من داخل الكبسولة؟

فضلًا عن نجاحها المتقن في استحضار نبض الحياة المدرسية الكورية وبعث شجون الحنين إلى الماضي الدفين.

“هذا المحتوى… رائع للغاية، بل هو كنز استثنائي بامتياز.”

تدافعت الأفكار والخواطر في ذهن المخرج جانغ كالسيل العارم، وتراءت أمامه فكرة برنامج تلفزيوني رائد يعيد صياغة المشهد الترفيهي بأسره!

————————

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

 

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات

التعليقات

سيُحمّل النقاش عند الاقتراب منه.

READER EDITION

إعدادات القراءة

خصّص مظهر القراءة على هذه الصفحة.

إعدادات سريعة

تختار السمة لون الخلفية والنص معًا. يمكنك تعديل كل لون بعدها.

90%

تحكّم بعرض النص داخل الصفحة؛ يُحفظ اختيارك للفصول التالية.

215%
النص والمظهر
1.0×
معاينة الخط

هذه معاينة قصيرة لشكل النص أثناء القراءة.

وهنا تظهر المسافة بين فقرتين.

اختر لون خلفية مريحًا للقراءة.

لا يتوفر غلاف لهذه الرواية.

رفع صورة خلفية مخصصة

تُحفظ الصورة في هذا المتصفح فقط.

100%

خفّض التباين لجعل النص أكثر راحة وأقل بروزاً.

عند إيقافه، يختار الموقع لون النص حسب السمة.

طريقة القراءة

انقر داخل نص الفصل للانتقال إلى أسفل بمقدار الشاشة المحدد.

يظهر زر البدء والإيقاف في شريط الفصل والشريط العائم.

40 px/ث
يتوقف التمرير عند استخدام لوحة المفاتيح أو اللمس.

اسحب أفقيًا داخل النص للانتقال إلى الفصل المجاور. يمكنك استخدام Shift مع سهم اليمين أو اليسار من لوحة المفاتيح.

عناصر صفحة الفصل
محاذاة النص
شريط التقدم

يخفي شريط الموقع الثابت الذي يظهر عند التمرير أثناء قراءة الفصول.

يحفظ اختيارك في هذا المتصفح ويخفي زري الإعدادات والانتقال إلى أعلى الصفحة.

خيارات متقدمة وحفظ الإعدادات
وضع التصفية

لتغيير كلمة إله إلى شيء آخر

تبقى الإعدادات على هذا المتصفح. لا يتضمن التصدير صورة الخلفية المخصصة.

لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.
READER EDITION

تخصيص الموقع

اختر ألوان الموقع والوضع الداكن بما يلائم ذوقك.

دعم الرواية

بث الرامي العبقري

لا يوجد خزنة لهذه الرواية.