تجاوز إلى المحتوى
ملوك الروايات — أفضل منصة لقراءة روايات الخيال الصينية، الكورية، اليابانية، الإنجليزية والعربية معلومات الاتصال

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الفصل305

الزبون (4)

المشاهدات نشر في تاريخ نوفمبر 3, 2026
5Al7
ترجمة ورفع الفصل 5Al7
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 305. الزبون (4)

— يا للروعة، ههههه!

— إحساس منعش يشفي الغليل حقًّا!

— ضربة أسطورية مباغتة!

— جنون مطلق؛ أصابته النشوة؟! لقد انتهى أمرهم جميعًا الآن!

— أخيرًا نال جزاءه!

— استحق كيم ووجونغ تلك الطعنة بجدارة، ههههه.

هاجم آلموند غريمه كيم ووجونغ للمرة الأولى منذ بدء اللعبة.

[النشوة]

نال حالة النشوة والإثارة إثر نجاح الهجوم المباغت.

‘النشوة؟!’

لمعت عينا آلموند إثر ظهور هذا الإشعار؛ فهل يعني ذلك قدرته على خوض مواجهة مباشرة الآن؟ غير أن تحذيرًا لاحقًا سرعان ما ظهر أمامه.

رنين!

[ما زلتَ غير معتاد على مهاجمة البشر الأحياء. والاستمرار في توجيه مثل هذه الضربات المميتة قد يؤدي إلى تفاقم نقاطك السلبية بصورة حادة.]

[كائنات الزومبي تشبه الأشكال البشرية.]

ما مغزى هذه الرسالة الغامضة؟ للوهلة الأولى، بدت العبارتان متناقضتين في ظاهرهما.

‘قتل الزومبي يشبه قتل البشر؛ والاعتياد عليه يعني…؟’

أدرك آلموند فحوى الرسالة بذكائه؛ فقد ذكر بعض النقاد أمرًا مشابهًا سابقًا: حظي صنف ألعاب الزومبي بشعبية واسعة في بداياته بسبب إثارة إطلاق النار على أشكال بشرية وإبادتها دون أدنى شعور بالذنب.

حملت الرسالة الحالية المغزى نفسه تمامًا؛ فقتل كائنات الزومبي يروّض نفس اللاعب على استهداف البشر، ما يعني أن إبادة الوحوش تعادل كسب نقاط خبرة عملية ونفسية في هذه اللعبة.

طرااخ!

تناهت صرخات ألم مكتومة من الخارج.

“آااخ، تبًا لك! أنت! أقسم إن أمسكتُ بك فسأسحقك حتمًا!!! سأمزقك إربًا أيها السافل!”

حتى بعد تلقيه الطعنة النافذة، واصل كيم ووجونغ توجيه تهديدات صريحة بالقتل. ولم تكن مجرد كلمات جوفاء عابرة؛ فالرجل عزم حقًّا على إزهاق روح آلموند.

‘بالتفكير في الأمر، كاد يفعلها سابقًا أيضًا…’

رمى كيم ووجونغ مفتاح الربط بنيّة قتل واضحة؛ ولو أصابت الأداة المعدنية الثقيلة مؤخرة رأسه لأردته قتيلًا في الحال. وفي مثل هذا العالم المتوحش، يعني هجوم مماثل الموت المحتوم. قد يبدو هذا السلوك مألوفًا للمعتادين على العراك، لكن كيف يقررون القتل بتلك السهولة؟

بدأ آلموند يستوعب الحقيقة الآن.

‘بسبب قتلهم لأعداد غفيرة من الزومبي؟’

اكتسبت شلة كيم ووجونغ تلك القسوة عبر إبادة حشود هائلة من الوحوش.

فجأة، ظهرت مهمة تحدٍ جديدة على الشاشة.

[تبرع علكة بمبلغ ضخم قدره 500,000 وون!]

[لقّن كيم ووجونغ درسًا لن ينساه قط!]

— وااااو!

— علكة! علكة! علكة!

— مستحيل؟! أليس هذا هو ‘الرعد المتدحرج’ علكة بذاته؟!

— علكة هنا؟!

— شخصية عملاقة وشهيرة للغاية، ههههه.

— الرعد المتدحرج بعاصفة رعدية في أمعائه، ههههه.

ابتسم آلموند شاكرًا: “يا للروعة، شكرًا جزيلًا على تبرعك السخي يا علكة.”

كان تبرع علكة بنفسه حدثًا مدويًا، غير أن تدفق التبرعات لم يتوقف عند ذلك الحد.

[تبرع مشرف‌الطلاب بمبلغ 100,000 وون!]

[استئصال العنف المدرسي أمر جدير بالثناء والتقدير.]

[تبرع لم‌يتعرض‌للتنمر‌قط بمبلغ 200,000 وون!]

[المتنمر الوحيد الجيد هو المتنمر الميت.]

شعر المشاهدون برضا غامر لرؤية كيم ووجونغ يتلوى ألمًا، وواصلوا دعم البث بتبرعات كريمة.

“شكرًا جزيلًا لدعمكما، مشرف، ولم‌يتعرض‌للتنمر‌قط…”

— لم‌يتعرض‌للتنمر‌قط؟ هل أنت واثق من ذلك حقًّا؟

— مشرف‌الطلاب = طالب عادي؟! ههههه.

— طريقة قراءة آلموند الغريبة كالمعتاد!

بينما قرأ آلموند رسائل التبرعات المتتابعة…

طقطقة!

انكسر نصل المشرط المنغرس في يد كيم ووجونغ حين انتزعه بعنف وقسوة.

“آخ… لابد أن هذا مؤلم للغاية.”

— وما شأنك أنت بحاله، ههههه!

— أنت من طعنته بيدك للتو يا رجل!

— يتحدث بصيغة الغائب وكأنه بريء تمامًا، ههههه.

اندهش آلموند من قدرة كيم ووجونغ المذهلة على التحمل لانتزاع النصل من لحمه.

“آاااه، تبًا لكم جميعًا!”

ترددت صرخات كيم ووجونغ المؤلمة من وراء الباب المغلق.

سأل آلموند المشاهدين بنبرة هادئة: “ما رأيكم لو خرجنا لمواجهتهم الآن؟”

— ألا ترى في ذلك مجازفة بالغة الخطورة؟

— خسارة المتراس المنيع خسارة كبرى لا تعوض!

— مهاجمة البشر في الوقت الراهن فكرة غير سديدة!

— تحتاج لمراكمة المزيد من الخبرة ضد الزومبي أولًا قبل قتال البشر.

وافق المشاهدون مخاوف آلموند الذاتية؛ فالأمر يتطلب صمودًا نفسيًا أكبر تكتسبه عبر تصفية المزيد من الوحوش في هذه الحقبة الكارثية.

سرعان ما تبددت حالة النشوة المؤقتة لديه في غضون ثوانٍ.

[انتهت حالة النشوة]

استمر مفعولها قرابة عشر ثوانٍ فقط؛ وخزن آلموند هذه المعلومة القيمة لاستخدامها مستقبلًا.

— متى سيهلك كيم ووجونغ نهائيًا؟

— نرجو من أحدكم تسجيل مهمة لقتل كيم ووجونغ؛ فآلموند سينفذها فورًا لو رُصدت مكافأة.

— لا بد من سحق المزيد من الزومبي أولًا لتتمكن من القضاء عليه.

تمنى بعض المشاهدين موت كيم ووجونغ الفوري؛ وهو مطلب مبرر تمامًا بعدما أذاق البطل ألوان الإهانة والضرب طوال سنوات الدراسة، حتى كان يفقده وعيه مرارًا.

الآن، يسعى لتدمير ملاذهم الآمن في هذا العالم الفوضوي المتوحش، بل حاول قتلهم عمدًا برمي مفتاح الربط المعدني.

كان كيم ووجونغ كائنًا بغيضًا في نظر كيم جوهيوك.

“اهدأوا يا رفاق؛ فالقتل يظل أمرًا…”

رنين!

[سُجلت مهمة جديدة!]

[إن قتلتَ كيم ووجونغ، فاهتف “تشيكيتشا” مقابل 100,000 وون!]

استطرد آلموند فورًا بجدية تامة: “… يظل أمرًا نافعًا للغاية لاستقرار مشاعر جوهيوك وتزكيتها.”

— هههههههههههه! تبًا له!

— “تزكية المشاعر وتنقيتها!”

— مراوغة خرافية لا تصدق، ههههه!

— اتفق معك تمامًا في هذه النقطة!

بينما تفاعل الجميع مع مشاعر كيم جوهيوك…

صاحت هيونا من الخلف بلهفة: “يا خبز السوبورو! عليك التراجع للوراء الآن فورًا!”

وقف آلموند قريبًا من مقدمة المتاريس.

قطعت هيونا المزيد من الحبال وأردفت بحماس: “سنعزز المتراس بدرجة أكبر؛ فالخطة الحقيقية تبدأ الآن!”

كانت خطتها في مستهل مراحلها فقط؛ واتسمت خطة هيونا بإحكام يفوق التوقعات، مقتبسة من أفلام النجاة الكلاسيكية الشهيرة لتلقين الدخلاء دروسًا مؤلمة خطوة تلو الأخرى. وبدأت الخطوة الأولى بطعن اليد الممتدة عبر فجوة المقبض.

أما الخطوة التالية في الخطة…

←↓↑→

خارج مقصف المدرسة، حدق كيم ووجونغ في جرحه الغائر ليرى الأرضية عبر الثقب النافذ في كفه. أطلق سيلًا من الشتائم بينما تدفقت الدماء بغزارة واشتد الألم كأنه سياط مشتعلة.

“هاااه…”

“مهلًا، عليك تعقيم هذا الجرح فورًا.”

تعقيم؟ بدا التفكير في التعقيم مؤلمًا ومرعبًا؛ لكن إهماله يهدد بالكزاز وبتر الذراع بالكامل. وفي ظل انهيار المنظومة الطبية، تغدو الإصابة البسيطة حكمًا بالإعدام.

“تبًا… لحسن الحظ أننا استولينا على عيادة التمريض ومستلزماتها.” تمتم كيم ووجونغ وهو يلف يده بضمادة استعدادًا للمغادرة.

“يبدو أنهم شيدوا متاريس منيعة بالداخل؛ وسيكون اختراقها شديد الصعوبة الآن.”

هز بايك جونسو رأسه بامتعاض ورفض قاطع: “إنهم ثلاثة أفراد فقط.”

وقف بثبات معلنًا رفضه القاطع للانسحاب.

ارتبك كيم ووجونغ متسائلًا: “… ماذا؟”

“نحن عشرة أفراد؛ أفنعجز عن اختراق متراس شيده ثلاثة أشخاص فقط؟”

“عن أي تفوق عددي تتحدث؟ تراكمت البضائع بالداخل، ولن ينفع العدد إن…”

“أفواه كثيرة تنتظر الطعام في مجموعتنا؛ ولابد من اختراق المتجر مهما كلف الأمر.”

“!”

أفواه كثيرة؟ فطن كيم ووجونغ لمقصد بايك جونسو الخبيث.

‘هذا السافل اللعين…’

أدرك أن زيادة عددهم عبء ثقيل، والتضحية بفرد منهم لاقتحام المتجر صفقة رابحة؛ والضحية الأنسب حاليًا هو المصاب العاجز كيم ووجونغ.

“مهلًا؟”

أشار أحد الطلاب فجأة نحو مؤخرة الرواق المظلم.

“من أين جاءت كائنات الزومبي هذه؟!”

رصدوا أجساد الزومبي وهي تزحف ببطء على البلاط.

“أجاؤوا من الخارج؟!”

“ماذا؟ ألم نوثق باب مقاومة الحريق بإحكام؟!”

أحكموا إغلاق الباب المحطم بالحبال أثناء دخولهم، لذا يستحيل تسللهم من الخارج؛ بل خرجت تلك الوحوش من قاعة الموسيقى المجاورة.

اندفعت الوحوش زاحفة عبر الباب الخلفي الذي تركه آلموند مفتوحًا عمدًا، منجذبة لكل تلك الجلبة الصاخبة.

رغم شل أطرافها سابقًا، استرد بعضها القدرة على الزحف بأذرعه ونهض قلة منهم على أقدامهم في الممر.

طرطشة!

صبغت برك الدماء القاتمة أرضية الرواق التي نظفها آلموند بعناية.

“كرااااغ!”

اندفعت الوحوش القادرة على السير في المقدمة نحو حشد الطلاب.

طرطشة متتالية!

“هذا جنون خالص!”

“ما هذه الكائنات؟ لماذا تزحف هكذا على بطونها؟”

“ماذا نفعل الآن…؟”

ساد الهلع صفوف الطلاب بعدما سد الزومبي مسار فرارهم الوحيد.

صاح بايك جونسو بصرامة: “قاتلوا!”

استجمع الطلاب شتات شجاعتهم ورفعوا أسلحتهم؛ وتأهب كيم ووجونغ المصاب في موقعه متألمًا.

“رااااغ!”

اقتربت الوحوش فاغرة أفواهها الشرسة.

“اهجموا وسحقوا رؤوسهم!”

طراااخ! طراااخ!

هوت المطارق ومضارب الجولف على رؤوس المهاجمين فانفجرت جماجمهم وانهاروا ككتل ذائبة.

“كراااغ!”

غير أن الطلاب عجزوا عن تفادي الوحوش الزاحفة على الأرض بخفة.

طرطشة دماء مستمرة!

أربك الهجوم المنخفض حركتهم؛ وعجزوا عن سحق الزواحف بدقة باستخدام المضارب والمطارق الطويلة، وصار تفادي عضاتهم أمرًا بالغ العسر.

قضمة شرسة!

“آااه، تبًا…!”

تعرض أحد الطلاب لعضة مباغتة في كاحله؛ وتبعه اثنان آخران في الصفوف الأمامية.

“اللعنة، اللعنة…”

“كلا، أرجوكم!”

دون تردد، هوت مطرقة بايك جونسو واثنان من رفاقه على رؤوس الفتية الثلاثة المصابين بضربات ساحقة فورية!

طاخ! طراااخ!

“تبًا للحمقى عديمي الفائدة! انتبهوا للوحوش الزاحفة بالأسفل أيضًا!”

بفضل لياقته البدنية الفائقة، سحق بايك جونسو رؤوس الوحوش الزاحفة بحركات مدروسة وحاسمة.

طرااخ! طاخ!

“لم يتبقَّ منهم سوى القليل!”

بينما تناقص عدد كائنات الزومبي المتبقية تدريجيًا…

قضمة مباغتة!

انغرست أنياب حادة في ساق كيم ووجونغ المصاب.

“…!!؟”

استحال تفادي الهجوم بيد واحدة مصابة؛ غير أن كيم ووجونغ سحق رأس الوحش بضربة خاطفة ولف ساقه المكلومة بسترته سريعًا دون أن يلحظه أحد.

عقب دقائق عصيبة، أباد بايك جونسو سائر الوحوش بعد خسارة ثلاثة من رجاله.

بصق فوق أرضية الرواق الغارقة في الدماء وتمتم بسخط: “تبًا؛ لقد قدمنا خدمة مجانية رائعة لأولئك الأوغاد في المتجر.”

أدرك الحقيقة المرة؛ فقد تولوا تصفية الزومبي نيابة عن فريق المقصف، وخسروا ثلاثة طلاب في المعركة دون مقابل.

تحدثت يون سوهي برعب يملأ وجهها الشاحب: “دعنا نغادر يا جونسو؛ أرجوك لنرحل فورًا.”

أرادت الفرار للنجاة فور معايشتها لحصار الوحوش لممر الهروب.

“لا يمكننا المغادرة خالي الوفاض هكذا بعد كل هذا العناء.”

رفض بايك جونسو التخلي عن المقصف بسهولة بعدما طهروا المنطقة بالكامل.

“المقصف يقف أمامنا مباشرة.”

“وماذا سنفعل إذًا… أنبقى هنا حتى نهلك جميعًا؟!”

“سنموت جوعًا إن عدنا دون طعام.”

“؟!”

“علينا وضع حراسة مشددة هنا؛ فسيكون الأمر كارثيًا لو أغلقوا أبواب مقاومة الحريق مجددًا.”

في واقع الأمر، افتقر فريق المقصف لأي وسيلة لإغلاق الأبواب مجددًا؛ بيد أن بايك جونسو جهل ذلك تمامًا.

“من الآن فصاعدًا، سنتناوب على الحراسة ونبلغ عن المستجدات بالهواتف؛ ابدأ أنت أولًا.”

أشار بايك جونسو لأحد الطلاب الحاملين لهاتف محمول.

“أنا؟ حسنًا… موافق.”

أومأ الطالب برأسه دون حماس؛ فالبقاء منفردًا هنا يبعث على الرعب، لكن عصيان الأوامر يعني الموت المحقق.

“لكن… هل سأقف وحدي تمامًا؟”

طالع جثث الوحوش المتناثرة متسائلًا عن جدوى بقائه بمفرده دون رفيق يؤنس وحشته.

“أجل، ستقف وحدك؛ فلم يعد هناك زومبي في هذا المبنى، وسنغلق الباب الأمامي أولًا.”

أكد بايك جونسو أمره بصرامة؛ مانعًا الطلاب من التآمر معًا إن وقفوا في أزواج.

“سنتبادل النوبات كل ساعتين؛ التزم بموقعك وانضم للعيادة لاحقًا. ويمكنك الركض لو ظهر وحش مفاجئ، مفهوم؟”

استدار بايك جونسو ليقود مجموعته المتبقية مبتعدًا.

“آه…”

تذكر بايك جونسو أمرًا مباغتًا؛ فرفع المطرقة الثقيلة فوق كتفه، ثم التفت سريعًا نحو الخلف بنظرة قاطعة—

“لم يكن ينبغي لك القدوم معنا منذ البداية.”

طرااااخ!

هشم رأس كيم ووجونغ بضربة ساحقة شطرت جمجمته في رمشة عين!

“!”

تجمد سائر الطلاب في أماكنهم من هول الصدمة والرعب. تقدم بايك جونسو ورفع ساق كيم ووجونغ الملقى أرضًا، فكشف عن أثر عضة زومبي واضحة تدمي ساقه.

حذرهم ببرود وهو يغادر الرواق: “أرحتكَ من العذاب تقديرًا لصحبتنا السابقة. وإن تعرض أحدكم للعض لاحقًا وكتم الأمر، فلن ينال ميتة رحيمة كهذه قط.”

←↓↑→

استرق آلموند النظر عبر ثقب مقبض الباب وهمس بابتسامة خافتة:

“تشيكيتشا.”

— ههههههههههههه!

— يا للروعة، أسطوري بحق!

— مكافأة مجانية تمامًا بلا أي عناء!

— أموال هبطت من السماء، ههههه!

————————

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

 

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات

التعليقات

سيُحمّل النقاش عند الاقتراب منه.

READER EDITION

إعدادات القراءة

خصّص مظهر القراءة على هذه الصفحة.

إعدادات سريعة

تختار السمة لون الخلفية والنص معًا. يمكنك تعديل كل لون بعدها.

90%

تحكّم بعرض النص داخل الصفحة؛ يُحفظ اختيارك للفصول التالية.

215%
النص والمظهر
1.0×
معاينة الخط

هذه معاينة قصيرة لشكل النص أثناء القراءة.

وهنا تظهر المسافة بين فقرتين.

اختر لون خلفية مريحًا للقراءة.

لا يتوفر غلاف لهذه الرواية.

رفع صورة خلفية مخصصة

تُحفظ الصورة في هذا المتصفح فقط.

100%

خفّض التباين لجعل النص أكثر راحة وأقل بروزاً.

عند إيقافه، يختار الموقع لون النص حسب السمة.

طريقة القراءة

انقر داخل نص الفصل للانتقال إلى أسفل بمقدار الشاشة المحدد.

يظهر زر البدء والإيقاف في شريط الفصل والشريط العائم.

40 px/ث
يتوقف التمرير عند استخدام لوحة المفاتيح أو اللمس.

اسحب أفقيًا داخل النص للانتقال إلى الفصل المجاور. يمكنك استخدام Shift مع سهم اليمين أو اليسار من لوحة المفاتيح.

عناصر صفحة الفصل
محاذاة النص
شريط التقدم

يخفي شريط الموقع الثابت الذي يظهر عند التمرير أثناء قراءة الفصول.

يحفظ اختيارك في هذا المتصفح ويخفي زري الإعدادات والانتقال إلى أعلى الصفحة.

خيارات متقدمة وحفظ الإعدادات
وضع التصفية

لتغيير كلمة إله إلى شيء آخر

تبقى الإعدادات على هذا المتصفح. لا يتضمن التصدير صورة الخلفية المخصصة.

لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.
READER EDITION

تخصيص الموقع

اختر ألوان الموقع والوضع الداكن بما يلائم ذوقك.

دعم الرواية

بث الرامي العبقري

لا يوجد خزنة لهذه الرواية.