تجاوز إلى المحتوى
ملوك الروايات — أفضل منصة لقراءة روايات الخيال الصينية، الكورية، اليابانية، الإنجليزية والعربية معلومات الاتصال

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الفصل310

انكشاف سوء الفهم (2)

المشاهدات نشر في تاريخ نوفمبر 3, 2026
5Al7
ترجمة ورفع الفصل 5Al7
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 310. انكشاف سوء الفهم (2)

انهمر المطر بغتة في الشتاء، وسادت مقر آسونغ أجواء أشبه بمتابعة الأولمبياد!

“واو! أصاب نقطة الصفر مجددًا!؟”

“أوه!”

“يا للروعة، لكن لمَ يطلق سهامه بتلك السرعة الخارقة؟!”

شاهد كل كوري منافسات الرماية في الأولمبياد مرة على الأقل؛ ورغم أن متابعتها اليومية قد تمل، إلا أنها ممتعة بين حين وآخر.

سوووش!

رغم أنه ليس الأولمبياد، أثار مشهد سانغهيون وهو يسدد عشرات مثالية حماسهم، فهتفوا تلقائيًّا لرؤية وجه مألوف يهيمن على المنافسة.

“وووووه!”

“واو! ما هذا بحق!؟”

“هذا الفتى مذهل لدرجة الجنون! ها؟ إنه لا يمارسها كهواية عابرة، هذا مؤكد!”

تلك ردة فعل موظفي آسونغ المتحفظين؛ أما رسائل الشات فبدت أكثر صخبًا، حتى بعد تنقيح المخرج لأبرزها:

— واو، براعة لا تصدق!

— أليست هذه نقطة الصفر المركزية (X-Ten) بعينها؟

— عشر درجات كاملة في كل رمية، سحقًا للإعجاز!

— سرعة إطلاقه للسهام ليست مزحة بتاتًا!

— لا بد أن المنافس الواقف بجواره يشعر بالإحباط التام؛ فالفتى لا يستغرق ثانية واحدة قبل سحب القوس وإطلاقه!

فاضت كلمات مقدمي البرنامج بالإعجاب والانبهار:

“واو! علامات كاملة في الرميات كافة؟ هذا إنجاز مبهر بحق.”

“واو… أهذا حقيقي؟ أتسري في هذه المنافسة القواعد الصارمة ذاتها المعتمدة في الأولمبياد؟”

“يا للهول!”

طرح موظفو آسونغ التساؤل ذاته:

“هل تتطابق القوانين هنا مع لوائح الأولمبياد؟”

“أليست مجرد بطولة للهواة؟”

“تظل نتيجة خارقة على أية حال.”

جهل الموظفون طبيعة البطولة لأنهم تابعوا المقطع من منتصفه، فتطوع قائد الفريق الذي شغل الفيديو لشرح الحقيقة:

“اسمعوا، هذا دوري بطولة الجمهورية الرسمي؛ إنها ليست منافسة هواة على الإطلاق! ألا ترونه يوشك على حصد الميدالية الذهبية؟”

“يا للهول! أهو النزال النهائي؟”

“نعم، إنه النهائي بعينه، انظروا هناك.”

أشار قائد الفريق نحو الشاشة حيث اعتلى سانغهيون منصة التتويج بملامح باردة هادئة متقلدًا الميدالية الذهبية.

علق أحد الموظفين: “سمعت أن الفوز بدوري بطولة الجمهورية أصعب بمراحل من التتويج بذهبية الأولمبياد…”

“إن ظفر بهذه الذهبية، ففوزه في الأولمبياد شبه محسوم، أليس كذلك؟”

“ليس بالضرورة في رماية الرجال راهنًا، غير أنه سينال إعفاءً من الخدمة العسكرية حتمًا.”

استدرك موظف آخر: “بمناسبة الحديث عن ذلك، ألم يذكر السيد يو سابقًا أنه لم يؤدِ الخدمة العسكرية بعد؟”

“أجل… فما الذي يدفع بطلًا متوجًا بالذهب للعمل في شركتنا؟”

“حقًّا، لمَ يلتحق بنا… لاسيما وأن الشائعات زعمت دخوله بالواسطة والمعارف؟”

بينما تبادل الموظفون نظرات حائرة ملؤها الشك، انتقلت الكاميرا لعرض مقابلة صحفية من قلب الميدان:

“لقد حققت رقمًا قياسيًا إعجازيًا! ما هو شعورك في هذه اللحظة؟”

اهتزت الكاميرا لحظة وسط تدافع الحشود والمراسلين؛ ولم يجب سانغهيون إلا عن سؤاله حول هدفه القادم:

“هدفي الوحيد هو الفوز بذهبية الأولمبياد.”

أضفت نظرته المستقيمة وصوته الهادئ ووسامته هيبة على المشهد، فخيم الصمت التام لحظة.

ساد وجوم بين مقدمي البرنامج، ثم أُغلق المقطع فجأة؛ فاسودت الشاشة بصمت مهيب كأنه تحية لمجد مضى.

أضاءت الشاشة المعتمة رويدًا رويدًا لتعود إلى ألوان ديكور الاستوديو الحواري المبهج.

استأنف الموظفون تبادل أطراف الحديث:

“أوه؟ أليس هذا برنامج إيفنينغ وايد؟”

“أتعرف هذا البرنامج؟”

“نعم، إنه البرنامج الشهير الذي يستضيف الشخصيات الأكثر رواجًا، أليس كذلك؟ مدهش حقًّا، أظهر سانغهيون في هذا البرنامج الاستثنائي؟”

أدرك الموظفون الذين انضموا لاحقًا هوية البرنامج الشهير.

“وثقت بذلك منذ البداية؛ لقد ميزت نبرة صوت كيم ترو منذ البداية.”

“واو، يتمتع السيد يو بوسامة طاغية حقًّا.”

تطلع قائد الفريق نحو مرؤوسيه المتسمرين أمام الشاشة يشجعون سانغهيون دون نية للعودة لمكاتبهم:

“أيها الرفاق، ألن تعودوا لاستكمال مهامكم؟”

احتج الموظفون بمرح: “مهلًا، لمَ العجلة؟ فلنشاهده معًا!”

“إنه وقت استراحتنا.”

“همف.”

هز قائد الفريق كتفيه واستدار نحو الشاشة مستسلمًا:

“اخفضوا أصواتكم إذن؛ فجميلتنا سورين تتحدث الآن.”

أومأ الموظفون برؤوسهم إيماءة شكلية مجردة.

سألت سورين بفضول: “أطلقتَ السهام أسرع من سائر المنافسين؛ تلك أول مرة أشهد فيها ظاهرة كهذه، فهل ثمة سر وراء ذلك؟”

حك سانغهيون رأسه ببراءة: “أوه… يعني… هل كان عليَّ أن أرمي ببطء؟”

انفجر أعضاء لجنة التحكيم بالضحك، وتعالت قهقهات الموظفين في غرفة الاستراحة في آن واحد:

“بففت!”

“هاهاها!”

“إنه الأسلوب ذاته! لم يتغير فيه قيد أنملة!”

“أيتصرف بهذه العفوية الباردة هناك أيضًا؟”

عرف الموظفون أسلوب سانغهيون في الحديث؛ ورغم أنه لم يلائم حياة المكاتب، بدا رائعًا على الشاشة.

التقط هان مينغو اللحظة الكوميدية ببراعة مقدم البرامج المحنك:

“كلا يا سورين~! إنه يرمي بسرعة لأنه يملك القدرة على ذلك فحسب! هل يعقل أن نسألكِ لمَ أنهينا تصوير الحلقة بسرعة إن فرغنا منها مبكرًا؟!”

ضجت غرفة استراحة الموظفين بالضحك مجددًا:

“أوه، هان مينغو خفيف الظل حقًّا.”

“لم ينل لقب نجم الشاشة عن عبث!”

“تعابير وجهه أسطورية بحق؛ يبدو محبطًا ببراعة!”

مثل هان مينغو الورقة الرابحة للبرنامج؛ وروجت له القناة واعتمدت عليه لقيادة هذه النسخة المحررة.

انتقل هان مينغو بسلاسة إلى النقطة المحورية التالية: “على أية حال يا آلموند، أطلقتَ سهامك بسرعة فائقة ودقة متناهية…”

همس الموظفون بحيرة: “آلموند؟”

“أهو لقبه المستعار؟”

“قالوا إنه صانع بث شهير.”

“أوه…”

تمتم الموظفون باسم آلموند بينما تحولت عدسة الكاميرا لتسليط الضوء على وجه سانغهيون.

استطرد هان مينغو بنبرة هادئة: “احم… غير أنك اعتزلت رياضة الرماية فجأة ولم تشارك في دورة الألعاب الأولمبية؛ لقد أعلنت اعتزالك في سن مبكرة للغاية…”

خيمت مسحة حزن واضحة على ملامح سانغهيون؛ وتملكت الحيرة نفوس موظفي آسونغ، فمالت رؤوسهم نحو الشاشة بترقب حابس للأنفاس.

طرح هان مينغو السؤال المفصلي: “ما هو سبب اعتزالك؟”

←↓↑→

سأل أحد المساعدين بفرح: “حضرة المخرج، ردود الفعل مبهرة في هذه اللحظات، أليس كذلك؟”

تهللت أسارير طاقم العمل لرؤية تفاعل الدردشة الإيجابي المتدفق؛ فالأرقام تبشر بنجاح باهر.

أجاب المخرج جانغ بفتور: “نعم، هذا صحيح.”

رغم المؤشرات المبشرة، لم تبدُ على المخرج جانغ أي علامة من علامات الابتهاج؛ بل فرك قصبة أنفه متمتمًا بشرود:

“نعم، نعم…”

بدا التوتر رفيقه الأوحد في تلك اللحظات:

‘يجب أن نواصل الصعود؛ فالأرقام بحاجة للارتفاع أكثر.’

حالفه التوفيق هذه المرة ووافق مدير القطاع على توجه المونتاج، غير أنه تساءل في قرارة نفسه عن أمد صمود هذا الحظ:

‘لا أدري أستسير الأمور بتلك السلاسة في المرات القادمة.’

أراد المخرج جانغ إثبات مهارته الإخراجية؛ ولتحقيق ذلك، احتاج لأرقام مشاهدة ضخمة.

هتف المساعد مبتهجًا: “العداد في صعود مستمر!”

ارتقى منحنى المشاهدات تلبية لآمال المخرج؛ وظل المشاهدون يتابعون، وسُجلت قفزة لافتة مع انطلاق فقرة آلموند.

— ههههه يرمي بسرعة لأنه يستطيع ذلك، ما هذه الإجابة الصادمة ههههه!

— سأموت من الضحك!

— مسكينة سورين، ألجمها برده الجاف!

نشط شات النسخة المحررة بكثافة؛ ورغم أنه ليس بثًّا حيًّا، تدفقت رسائل المشاهدين بسرعة:

[المشاهدون الحاليون: 316,000]

شكل الرقم إنجازًا كبيرًا لقناة SCB؛ فإن نجحت النسخة المحررة هكذا، فسيحصدون بسهولة ملايين المشاهدات في المقاطع القصيرة على يوتيوب.

فكر المخرج جانغ: ‘يقارب هذا أرقام بطولة ليل الشهيرة.’

قارن المخرج الأرقام ببطولة ليل لآلموند؛ ورغم أنها لم تبلغ النهائي، طابقت متوسط المباريات؛ وبالمقارنة مع حجم الإنتاج، مثل هذا البرنامج ربحية فائقة.

أصدر المخرج جانغ تعليماته مائل الظهر بتركيز: “الإعلانات… تفقدوا نقرات الروابط الإعلانية فورًا.”

أجاب المساعد: “معدل النقر مرتفع جدًّا؛ ومستحضرات التجميل ممتازة، وإعلانات كبسولة دايفرز تسجل نقرات جنونية!”

“ارتفعت نسبة المشاهدين الذكور في العشرينيات من أعمارهم بشكل ملحوظ، دون أي انخفاض في نسبة المتابعات الإناث؛ بل يبدو أن جمهورًا عريضًا من الشباب قد انضم للبث.”

توازن التوزيع الديموغرافي للجمهور، مما عنى تحول البرنامج لظاهرة عامة، دون حاجة للاعتماد على المسلسلات أو الفرق الغنائية فقط.

قارب البرنامج على بلوغ محطته الختامية.

سأل المقدمون سانغهيون عن سر اعتزاله لرياضة الرماية.

“تنهيدة…”

تنفس المخرج جانغ الصعداء أخيرًا، ووضع كفيه فوق كتفي مساعديه هامسًا بنبرة متهدجة: “أحسبني… أحسبني قد حققت المعجزة، أليس كذلك؟”

بلغ عداد المشاهدات ذروته التاريخية.

←↓↑→

سأل المقدم بنبرة تعاطف: “أكان وراء اعتزالك سبب قاهر؟”

أخذ سانغهيون نفسًا عميقًا فوق الشاشة.

خمن المشاهدون، وموظفو شركة آسونغ على حد سواء، وجود مأساة طويلة خلف هذا التنهد.

تساءل الموظفون: “الاعتزال؟ ألم يشارك في الأولمبياد في نهاية المطاف؟”

“لذلك السبب انتهى به المطاف موظفًا هنا…”

“لمَ اعتزل إذن؟”

“أوه…”

أدرك زملاء سانغهيون في القسم ذاته الحقيقة فجأة:

“ما الأمر؟”

“السيد يو… يعاني دومًا من عِلة في يده اليمنى.”

“يده اليمنى؟”

“أجل… أيعقل أن يكون ذلك هو السبب؟”

تنهد قائد الفريق بعمق: “… تنهيدة. أكان ذلك هو الدافع الحقيقي؟”

امتلك قائد الفريق فكرة عن أزمة يده؛ فسانغهيون يطبع ببطء شديد، ولذا تجنب إسناد المهام المرهقة إليه.

لم تكن الطباعة المشكلة الوحيدة؛ فخلفية سانغهيون الرياضية باعدت بينه وبين بيئة المكاتب، فعجز عن الاندماج.

ظنه قائد الفريق في البداية فتى ثريًا مدللًا التحق بالوظيفة للمباهاة…

‘غير أنني كلما راقبته عن قرب، تلاشت تلك الفكرة من ذهني.’

صعب على قائد الفريق تبيان حقيقته لقلة حديث سانغهيون عن نفسه، لكن ذلك الشعور لازمه دومًا.

صاح أحد الموظفين متأثرًا: “واو! المشكلة تتعلق بيده اليمنى بالفعل!”

قال المذيع هان مينغو: “أكنت ضحية في ذلك الحادث الشهير؟ لقد توليت تغطية أخباره الصحفية في ذلك الحين.”

أجاب سانغهيون: “نعم. بعد الحادث… ذراعي اليمنى صالحة لشؤون الحياة اليومية، غير أنني أُصبت بأعراض مزمنة كارتجاف اليدين وصعوبة التحكم الدقيق.”

شرح سانغهيون بهدوء حادث سيارة الأجرة عقب تتويجه، وتطرق بإيجاز لرحلة التأهيل الشاقة مع جدته وعجزه عن تجاوز إصابته.

همس موظف مستغربًا: “مهلًا! ألم نكن نحسبه من أسرة ثرية ميسورة الحال؟!”

“… ماذا؟”

“مجرد شائعة إذن.”

“سمعت أن تلك الشائعة لم تكن سوى كذبة محضة.”

“ألم يتوظف هنا بالواسطة والمحسوبية؟”

“ليس كل من يدخل بالواسطة ثريًا؛ وعلى أية حال… سواء بدا ميسورًا أم فقيرًا، تظل الواسطة واسطة.”

انتقل حديث البرنامج فجأة لواقعة التحاقه بشركة آسونغ:

“أوه، يتحدثون عن آسونغ الآن!”

“مهلًا، أيتحدث عن الشركة صراحة على الهواء؟! رغم أنه التحق بها عبر المحسوبية؟”

“بالفعل…”

لم ترضَ وجوه الموظفين؛ فقد كافحوا للالتحاق بالشركة تحت تقييم يومي صارم؛ وصعب عليهم تقبل من نال الوظيفة بوساطة، وإن حمل ماضيًا أليمًا.

غير أن المفاجأة الصاعقة نزلت كالصاعقة:

قال هان مينغو بتعاطف: “أوه… إذن التحقت بالشركة عبر كوتة أصحاب الإعاقات الجسدية، لكن الموظفين ظنوا أنك دخلت عبر الواسطة والمحسوبية…”

أجاب سانغهيون: “نعم؛ سألني قائد الفريق حينها أيهما أهون: أن يعرفوا بإعاقتك أم يظنوا أنك دخلت بالواسطة؟ فرأيت يومها أن ادعاء الواسطة أهون من الشفقة.”

جاءت الحقيقة الصادمة مناقضة كليًا لكل ما استقر في يقينهم طوال سنوات.

ساد صمت تام أرجاء الغرفة.

“… ما هذا الذي نسمعه؟”

كسر أحد الموظفين حاجز الصمت، ليعود الصخب مشتعلًا في أرجاء المكان:

“أهذا… أهذا الكلام صحيح؟”

“بيانات الموارد البشرية سرية… لذا فالأمر وارد…”

“ألا يعقل أنه يختلق الأكاذيب؟”

استبعد آخرون تلك الفرضية: “أيعقل أن يفتري كذبًا في أمر خطير كهذا على شاشة التلفاز الوطني؟”

“مهلًا، إنه يعاني من عجز دائم في يده بالفعل، أليس كذلك؟”

“واو…”

“أقصد أنه قد يدعي ذلك صونًا لوجهه وتبريرًا للواسطة!”

احتج زميله بحدة: “لو صح زعمه، لما تجرأ على ذكر اسم شركة آسونغ أصلًا!”

“لمَ يقدم على تشويه صورة آسونغ إن كذب؟!”

تضاربت الآراء واحتدم الجدل في حيرة بالغة.

حسم قائد الفريق الموقف بنبرة قاطعة: “كلامه صادق دون أدنى شك.”

أشاح ببصره نحو النافذة كأنه عجز عن متابعة المشهد أكثر من ذلك.

سأله موظف بحيرة: “أهذا حقيقي يا سيدي؟ لمَ يكذب المدير بارك ويدعي أنه وظفه بالواسطة والمعارف؟”

رمق قائد الفريق الموظف المتسائل بنظرة حادة:

“تسألني لمَ فعل ذلك؟”

صرير.

تحطم الكوب الورقي في قبضة يده وسُحق بالكامل.

“أعتقد أنني أعلم تمامًا لِمَ أقدم على تلك الفعلة الدنيئة!”

————————

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

 

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات

التعليقات

سيُحمّل النقاش عند الاقتراب منه.

READER EDITION

إعدادات القراءة

خصّص مظهر القراءة على هذه الصفحة.

إعدادات سريعة

تختار السمة لون الخلفية والنص معًا. يمكنك تعديل كل لون بعدها.

90%

تحكّم بعرض النص داخل الصفحة؛ يُحفظ اختيارك للفصول التالية.

215%
النص والمظهر
1.0×
معاينة الخط

هذه معاينة قصيرة لشكل النص أثناء القراءة.

وهنا تظهر المسافة بين فقرتين.

اختر لون خلفية مريحًا للقراءة.

لا يتوفر غلاف لهذه الرواية.

رفع صورة خلفية مخصصة

تُحفظ الصورة في هذا المتصفح فقط.

100%

خفّض التباين لجعل النص أكثر راحة وأقل بروزاً.

عند إيقافه، يختار الموقع لون النص حسب السمة.

طريقة القراءة

انقر داخل نص الفصل للانتقال إلى أسفل بمقدار الشاشة المحدد.

يظهر زر البدء والإيقاف في شريط الفصل والشريط العائم.

40 px/ث
يتوقف التمرير عند استخدام لوحة المفاتيح أو اللمس.

اسحب أفقيًا داخل النص للانتقال إلى الفصل المجاور. يمكنك استخدام Shift مع سهم اليمين أو اليسار من لوحة المفاتيح.

عناصر صفحة الفصل
محاذاة النص
شريط التقدم

يخفي شريط الموقع الثابت الذي يظهر عند التمرير أثناء قراءة الفصول.

يحفظ اختيارك في هذا المتصفح ويخفي زري الإعدادات والانتقال إلى أعلى الصفحة.

خيارات متقدمة وحفظ الإعدادات
وضع التصفية

لتغيير كلمة إله إلى شيء آخر

تبقى الإعدادات على هذا المتصفح. لا يتضمن التصدير صورة الخلفية المخصصة.

لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.
READER EDITION

تخصيص الموقع

اختر ألوان الموقع والوضع الداكن بما يلائم ذوقك.

دعم الرواية

بث الرامي العبقري

لا يوجد خزنة لهذه الرواية.