تجاوز إلى المحتوى
ملوك الروايات — أفضل منصة لقراءة روايات الخيال الصينية، الكورية، اليابانية، الإنجليزية والعربية معلومات الاتصال

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الفصل312

إنجازات كيم جوهيوك (1)

المشاهدات نشر في تاريخ نوفمبر 3, 2026
5Al7
ترجمة ورفع الفصل 5Al7
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 312. إنجازات كيم جوهيوك (1)

لم يهاجم المقال على تطبيق “أول-لاين” سانغهيون؛ بل فضح ممارسات المدير بارك، متهمًا إياه بإساءة السلطة والتنكيل بالموظفين:

[أبلغ بأن المدير بارك هو من أوحى ليو سانغهيون بادعاء الواسطة بدل كوتة ذوي الإعاقة.]

[لربما خيل ليو سانغهيون أنه اختار ذلك بمحض إرادته، غير أن المدير علم يقينًا أنه لن يملك سوى تفضيل الخيار الأول صونًا لكرامته.]

[استغل المدير بارك تلك الثغرة النفسية بدهاء، وحسب بدقة كيفية التنكيل بمن يكرههم وتوريطهم، بل جلب أضرارًا وخيمة على الشركة بأساليب ملتوية لا حصر لها…]

“…!؟”

“!”

أمكن استقراء المزاج العام للشركة بوضوح بمجرد إلقاء نظرة خاطفة على سيل التعليقات المشتعلة أسفل المنشور:

— سمعة المدير بارك سيئة الآفاق، ههههه!

— أعلم يقينًا مَن صاحب هذا المنشور الجريء هههه~

— ذلك الشخص لا يمزح قط، هاهاها!

— لا يدري المرء متى ينقلب عليه الزمن وتنكشف سوءاته.

— تلاعب بكوتة ذوي الإعاقة مستغلًا ضعفهم، وها هو السحر ينقلب على الساحر!

عرف سانغهيون وجوهيوك خطورة شائعات الإنترنت؛ فجوهيوك عاين تضخمها وانتشارها كالنار في الهشيم.

علق جوهيوك بحزم: “هذا الكلام صادق بحذافيره.”

اتسمت وقائع المنشور بالصحة؛ فجوهيوك خبر تفاصيلها مسبقًا، واستند ثمانون بالمئة منه إلى أحداث واقعية لا غبار عليها.

تساءل جوهيوك مفكرًا: “لكن من كتب هذا يا تُرى؟”

تجاوزت بعض تلك الحقائق مدارك الوكلاء والمساعدين، فلم يكن الكاتب من أقران جوهيوك بالتأكيد.

تابع جوهيوك التمرير لأسفل، ثم جزم بثقة: “إنه شين سانغهون دون شك.”

حدد هوية كاتب المنشور بدقة: إنه قائد الفريق شين سانغهون.

تفاجأ سانغهيون بالاسم غير المتوقع: “قائد الفريق شين؟”

“نعم.”

“وكيف تأكدت من ذلك؟”

“وحده شخص بمركزه وأقدميته يحيط بتلك الخفايا الدقيقة؛ فالكاتب يملك خبرة لا تقل عن عشر سنوات داخل الشركة.”

“لكن الشركة تضم الكثيرين ممن يملكون خبرة عشر سنوات…”

“صحيح، غير أن قلة نادرة تملك الجرأة على توجيه أصابع الاتهام للمدير بارك مباشرة. قد تجهل هذا لانقطاع صلتك بموظفي آسونغ، لكنني ما زلت أتتبع أخبارهم.”

“أي أخبار…؟”

“تفاقم الصدام بينهما بشدة؛ ويبدو أن شين واجه المدير بارك بضراوة عقب استقالتك.”

اتسعت عينا سانغهيون ذهولًا؛ فقد ظن دومًا أن القائد شين يزدريه كغيره، فإذا به يعارض رحيله بتلك القوة.

أوضح جوهيوك: “تعلم جيدًا أن قرار إعادة الهيكلة لا يصدر من المدير بمفرده.”

علم سانغهيون أن المدير افتقر للصلاحية المطلقة، وكان بوسعه الصمود، غير أنه لم يطق البقاء بعد كراهية الموظفين له ظنًا بالواسطة.

تمثل دافعه الوحيد في رعاية جدته، لكنها توفيت قبل عام؛ فبات العمل الحر أهون عليه من جحيم الشركة.

تابع جوهيوك: “يبدو أن المدير تعمد إقصاءك قسرًا، ففجر الخلاف؛ وأنت تعلم حجم المهام المتراكمة على فريقنا.”

أثقل المدير بارك كاهل القائد شين بمهام إضافية بأساليب تعسفية ملتوية، وهو أمر شائع في بيئات العمل حين يجرؤ المرء على مناطحة رؤسائه، متبعًا أنذل السبل لإرهاقه.

“منذ ذلك الحين، وفريق شين غارق في العمل الإضافي طوال الليل؛ فالمدير يتعمد تأخير اعتمادات فريقه حتى اللحظة الأخيرة، ويفاجئهم برفض المعاملات مساء كل جمعة ليرغم القسم بأكمله على السهر.”

تجاوز المدير بارك مجرد تكليفهم بأعمال ثقيلة، بل جعل إنجاز المهام شبه مستحيل، في مسلك يلحق الضرر المباشر بمصالح الشركة، غير أن مكره حماه من المساءلة، مبرهنًا على خبث شديد.

المؤكد أنه لم يتوقع قط تلك العاصفة التي فجرها تطبيق “أول-لاين”؛ فمن كان يظن أن مقابلة سانغهيون العفوية ستتحول إلى سهم نافذ يمزق ستره؟

همس سانغهيون مسترجعًا ذكريات دفينة: “لقد سدد ضربة قاصمة بحق…”

أبصر أخيرًا ما تمناه سرًا في ماضيه يتحول لواقع ملموس.

“هاه؟ ماذا قلت؟”

“لا شيء، مجرد خواطر.”

“سحقًا، التعليقات تشتعل بالفضائح الفتاكة!”

— اعتاد المدير بارك التحرش بالموظفات والتودد إليهن بوقاحة؛ تصرفاته مقززة!

— انفجرت الدمل أخيرًا! إنه قمامة بشرية يمارس الابتزاز والتحرش بلا حياء!

— حان وقت فضح هؤلاء الفاسدين حين تحين اللحظة المواتية وينفجر الرأي العام؛ يا للأسف أن العدالة لا تتحقق دومًا بتلك السرعة!

كشفت التعليقات المتدفقة عن خفايا مظلمة جهلها سانغهيون وجوهيوك، ولم يعلما من تفاصيلها سوى ما ورد في صلب المنشور الأصلي.

انصبت الإدانات الجارفة على رأس المدير، وربما افتقر بعضها للدقة؛ فهل شعر المدير بارك بالظلم أم تملكه الندم؟

لم يتعاطف سانغهيون معه قيد أنملة؛ فتخصص المدير بارك تمثل دومًا في الإيقاع الخبيث بين الناس والتلاعب بمصائرهم، حتى لو شابت بعض الردود مبالغات، فتلك عاقبة صنيعه وجزاؤه المستحق.

“لم نكن نخطط لهذا التصعيد، لكن الأمور خرجت عن السيطرة تمامًا.”

“تنهيدة…”

أشاح سانغهيون ببصره عن الشاشة؛ فكل ما تطلع إليه تمثل في تبرئة ساحته من فرية الواسطة فحسب.

“لا حيلة لنا في ذلك.”

لم يحمل سانغهيون نفسه مسؤولية مصير المدير بارك؛ فقد نفض يديه تمامًا من شؤون آسونغ ولم يعد يكترث بما يجري داخلها، كما لم يتمنَّ انهيار الشركة التي حمل لها مشاعر متباينة بين الحب والكره؛ فهناك التقى رفاقًا أوفياء كجوهيوك، وهناك تجرع مرارة التعامل مع طغاة كالمدير بارك.

امتزجت في وجدانه ذكريات بغيضة بأخرى دافئة، وتمنى لو أمكنه بغض المكان من أعماق قلبه؛ غير أن الواقع يفتقر للأشرار الخالصين كما في الروايات والقصص المصورة.

انفلتت منه ضحكة مكتومة: “كهكهكه…”

وكزه جوهيوك في كتفه ضاحكًا: “ما بالك واجمًا هكذا يا فتى؟ ألا تشعر بنشوة التشفي والانتعاش؟”

قهقه جوهيوك بحرارة وربت على ظهره، فابتسم سانغهيون في تجاوب تلقائي؛ فقد شعر براحة وانتعاش غامرين من شتى النواحي.

←↓↑→

انطلق بث آلموند المباشر في تمام الثالثة عصرًا دون اكتراث بعواصف شركة آسونغ.

[آلموند بدأ البث المباشر!]

— بدأ العرض المنشود!!!

— لص قبلة راينا يفتح بثه بكل وقاحة ودون ذرة خجل!

— مرحبًا مرحبًا~~

— وااااو!! كدت أفارق الحياة في انتظارك منذ عام كامل…

— أيمكنني التنفس الآن بحرية؟ هاه، هاه!

عاد آلموند للبث بعد انقطاع قصير، فاستقبله المشاهدون بصخب أعنف مما قدر.

[تبرع رئيس‌شركة‌داميان بمبلغ 4,000 وون!]

[يو سانغهيون، أسامحك هذه المرة، لكن تكرارها بمثابة إعلان حرب رسمي بيننا!]

— ناداه باسمه الحقيقي صراحة، ههههه!

— هاهاها، ما هذا الجنون بحق! هاهاها!

— هههه “يو سانغهيون” ههههه!

خلّف نشر طور قصة ران على يوتيوب موجة ارتدادية عاتية؛ فقلة من المتابعين شهدوا اللقطة في البث الحي، لتتفجر الردود الغاضبة في اللحظة الراهنة.

[تبرع شرطة‌شفتي‌راينا بمبلغ 10,000 وون!]

[أنت الآن اللص المدان بنهب شفتي راينا وسرقتهما رسميًا!]

— تحولت الآن إلى زعيم عصابة شفتي راينا!

— عصابة شفتي راينا، هاهاها!

— عاشت عصابة شفتي راينا!

— شرطة الشفاه، هاهاها!

— يملكون يقينًا راسخًا بأن تغيير الأسماء يستحق دفع تبرعات سخية!

[تبرع محامي‌شفتي‌راينا بمبلغ 10,000 وون!]

[ليصمت كل من لا يملك ملامح تطابق بصمة الوجه!]

— هاهاها، ظهر محامي الدفاع عن شفتي راينا!

— إن كنت تتجرأ على الاعتراض، فاحضر ملامح وجهك وافتح القفل ببصمة الوجه أولًا، هاهاها!

— محامٍ، وشرطة، وعصابة… أتحول الشات إلى قاعة محكمة جنايات، هاهاها؟

— لم يبقَ سوى ظهور القاضي لتكتمل هيئة المحكمة الموقرة، هاهاها!

— تقدم يا حضرة قاضي الشفاه، أفتنا في القضية أرجوك!

[تبرع قاضي‌شفتي‌راينا بمبلغ 10,000 وون!]

[يصعب إدانة المدعى عليه بجناية السرقة؛ بعدما ثبت للمحكمة أنه المالك الشرعي والأصلي لشفتي راينا طوال 28 عامًا! رفعت الجلسة! طاخ!]

— آلموند هو المواطن الأصلي، وأنتم مجرد مستعمرين غرباء~~~

— المواطن الأصلي لشفتي راينا، واو أسطوري بحق!

— انعدم الحديث عن لعبة مدرسة الزومبي تمامًا، هاهاها!

لخص آلموند شكره للمتبرعين بأسلوبه السريع المعهود:

“شكرًا جزيلًا لكم جميعًا على دعمكم الكريم.”

— شكر الجميع دفعة واحدة بضربة واحدة، هاهاها!

— لا جدوى من التبرع الفردي في مثل هذه المعامع، هاهاها!

— ههههههه!

— لكن لحسن الحظ لم يظهر متعصبو لعبة عصر المملكة اليوم!

— ذلك هو الأثر الطاغي للقنوات التلفزيونية الكبرى!

تدفق متابعو برنامج “إيفنينغ وايد” لمساندة آلموند والتبرع في قناته.

رد آلموند بلطف: “أهلًا بك يا عاشق‌بلوسوم، وشكرًا لدعمك. نعم، كانت تلك أول تجربة لي في البرامج الحوارية؛ وأكثر شخص أمتعني حضوره تمثل في ليل‌غراس دون شك… فمجرد وجودها يثير الضحك التلقائي. رياضة الرماية… أنا بخير الآن منها، شكرًا لسؤالك.”

طرح المتابعون الجدد أسئلة متنوعة تليق بجمهور وليد يتعرف على آلموند للمرة الأولى.

— واو، تدفق هائل للمتابعين الجدد!

— أوه يا آلموند… تبدو شخصًا مغايرًا ومبهرًا 🙁

— لمَ تنادي الوافدين الجدد بأسمائهم وتتجاهلنا نحن القدامى؟!

[تبرع كينغ~دوم بمبلغ 10,000 وون!]

[يا أخي! هل تحولت إلى نجم مشاهير متكبر الآن؟! ها؟! ألم تعد هناك ذرة روح في سهمك القديم؟!]

رد آلموند ببرود: “شكرًا لك يا كينغ~دوم.”

— تجاهله بدم بارد، هههههه!

— معلومة: كان السهم في الأصل مخصصًا لانتزاع أرواح الخصوم لا لمنحها!

— شكرًا لك، وانتهى الأمر، ههههه!

انقضت دقائق الترحيب الخاطفة، وحان وقت الولوج إلى المعمعة:

“سأبدأ تشغيل لعبة مدرسة الزومبي؛ وسنستأنف الأحداث من النقطة التي توقفنا عندها في البث السابق.”

[تبرع سيف‌الياقوت بمبلغ 10,000 وون!]

[واو! لكن أين توقفت في المرة السابقة تحديدًا؟ ههههه]

— نسيت الأحداث بالكامل حقًّا هههه!

— أوه، كيف نتذكر بعد انقطاع دام عامًا كاملًا عن البث؟ هههه!

— يحظر عليك أخذ استراحات بث بعد اليوم!

تمازح المتابعون بأن غياب يوم واحد بدا كدهر كامل، فشعر آلموند بضرورة تذكير من غابت عنهم تفاصيل الموقف.

“احم… توقفنا عند هذه اللحظة بالذات.”

حك رأسه باحثًا عن أنسب وسيلة لإنعاش ذاكرتهم؛ ثم سدد سبابته نحو الكاميرا بهيئة مسدس وهمس:

“تشيكيتشا.”

كان ذلك تجسيدًا حيًا للحظة إقصاء كيم ووجونغ.

— تذكرت المشهد بالكامل في التو واللحظة، ههههه!

— آها! من اللحظة التي تلقى فيها كيم ووجونغ رصاصة تشيكيتشا، ههههه!

— ههههههه!

استحضر المشاهدون تلك اللقطة الأيقونية التي طمستها مشاغل الحياة اليومية.

— واو، رفرف قلبي من الإثارة…!

— تشيكيتشا مباغتة، ههههه!

— نحبك يا آلموند!

دلف آلموند إلى فضاء اللعبة.

←↓↑→

“ما رأيك؟! ها؟! ما رأيك الآن؟ نادني بالجنرال هيونا!”

فور ولوجه للعبة، أطلت عاملة المقصف هيونا ممسكة بسوهيون خبز البيتزا، مصرة على تلقيب نفسها بلقب “الجنرال” بزهو، عقب دحر عصابة بايك جونسو قبل قليل.

— ههههههه!

— ما تزال تردد النغمة ذاتها منذ يومين، هههه!

— يبدو أنها من عشاق رواية الممالك الثلاث، هههه!

انقضى يومان في واقع المشاهدين، غير أن الموقف لم يمر عليه سوى ثلاثين دقيقة من منظور هيونا، فلم يبدُ تصرفها شاذًا.

تحدث آلموند عبر قناة ميكروفون البث الخاصة: “الموقف الراهن يتمثل في إعدام بايك جونسو لكيم ووجونغ ثم انسحابه، أليس كذلك؟”

— أجل

— نعم

— هذا صحيح تمامًا.

“لكن الجبان كيم جوهيوك يصاب بالشلل من فرط الرعب ويعجز عن مجابهة بايك جونسو… وقد أطلعت رفاقي على تلك الحقيقة بالفعل.”

— عين الحقيقة

— دوران مكثف لحبة اللوز

— صحيح، لم يتبدل شيء في حالته هههه!

“وفي الواقع، لقد شاهدت بث علكة بالأمس…”

لم يكد يفرغ من عبارته حتى غرقت نافذة الشات بضحكات هستيرية:

— ههههههه!

— أوه… لقد فتح صندوق باندورا…

— رأى ما لم يكن ينبغي له رؤيته، هههه!

— ههههههه!

— يا للأسف، كُتب على آلموند مواصلة الشقاء والعذاب وحده، هههه!

— ههههههه!

أوضح آلموند خطته: “نعم، أدركت أن عيادة التمريض ملاذ فاخر، ويبدو أن بايك جونسو وعصابته استمدوا قوتهم ونفوذهم من إحكام السيطرة عليها.”

بناءً على ما عاينه في بث علكة، عزم آلموند على اقتحام عيادة التمريض كهدف تالٍ.

“سأحاول التقدم صوب العيادة، غير أن المتنمرين يسيطرون عليها… احم…”

— مستحيل

— العيادة فكرة ممتازة لكن ليس في هذا التوقيت إطلاقًا!

— ألن تصاب بنوبة رعب خانقة فور مواجهتهم مجددًا؟

حك آلموند رأسه بحيرة؛ فهم بحاجة للوصول إلى العيادة، لكنها تشكل المعقل الرئيسي للأعداء، واقتحامها لن يكون نزهة هينة.

قبل الإقدام على ذلك، توجب عليهم وضع خطة عملية.

“أو لعلنا نؤمن طريق دورة المياه مجددًا أولًا؟”

استرق آلموند النظر عبر ثقب مقبض الباب نحو الرواق؛ فاستعادة السيطرة حتى دورة المياه ستجعل حياتهم أيسر بكثير.

غير أن بايك جونسو لم ينسحب عبثًا؛ بل ترك حارسًا منفردًا لحراسة الموقع خشية خسارة خطوط التماس التي كافحوا لاختراقها.

وقف الطالب الحارس متوترًا يحدق في شاشة هاتفه، بينما استندت إلى الجدار بجواره مطرقة بناء ضخمة وشديدة الشراسة.

“هاه؟”

أحكم آلموند قبضته على الأنبوب الحديدي:

‘لن أرتعب من هذا الفتى.’

لم يرَ آلموند في الحارس الواقف عقبة ترصده، بل لمس فيه غنيمة غير متوقعة:

“لم يترك رقيبًا للتجسس علينا؛ بل أهداني سلاحًا فتاكًا.”

لقد ترك له بايك جونسو مطرقة بناء ثقيلة!

————————

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

 

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات

التعليقات

سيُحمّل النقاش عند الاقتراب منه.

READER EDITION

إعدادات القراءة

خصّص مظهر القراءة على هذه الصفحة.

إعدادات سريعة

تختار السمة لون الخلفية والنص معًا. يمكنك تعديل كل لون بعدها.

90%

تحكّم بعرض النص داخل الصفحة؛ يُحفظ اختيارك للفصول التالية.

215%
النص والمظهر
1.0×
معاينة الخط

هذه معاينة قصيرة لشكل النص أثناء القراءة.

وهنا تظهر المسافة بين فقرتين.

اختر لون خلفية مريحًا للقراءة.

لا يتوفر غلاف لهذه الرواية.

رفع صورة خلفية مخصصة

تُحفظ الصورة في هذا المتصفح فقط.

100%

خفّض التباين لجعل النص أكثر راحة وأقل بروزاً.

عند إيقافه، يختار الموقع لون النص حسب السمة.

طريقة القراءة

انقر داخل نص الفصل للانتقال إلى أسفل بمقدار الشاشة المحدد.

يظهر زر البدء والإيقاف في شريط الفصل والشريط العائم.

40 px/ث
يتوقف التمرير عند استخدام لوحة المفاتيح أو اللمس.

اسحب أفقيًا داخل النص للانتقال إلى الفصل المجاور. يمكنك استخدام Shift مع سهم اليمين أو اليسار من لوحة المفاتيح.

عناصر صفحة الفصل
محاذاة النص
شريط التقدم

يخفي شريط الموقع الثابت الذي يظهر عند التمرير أثناء قراءة الفصول.

يحفظ اختيارك في هذا المتصفح ويخفي زري الإعدادات والانتقال إلى أعلى الصفحة.

خيارات متقدمة وحفظ الإعدادات
وضع التصفية

لتغيير كلمة إله إلى شيء آخر

تبقى الإعدادات على هذا المتصفح. لا يتضمن التصدير صورة الخلفية المخصصة.

لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.
READER EDITION

تخصيص الموقع

اختر ألوان الموقع والوضع الداكن بما يلائم ذوقك.

دعم الرواية

بث الرامي العبقري

لا يوجد خزنة لهذه الرواية.