تجاوز إلى المحتوى
ملوك الروايات — أفضل منصة لقراءة روايات الخيال الصينية، الكورية، اليابانية، الإنجليزية والعربية معلومات الاتصال

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الفصل317

ملخص الحادثة (1)

المشاهدات نشر في تاريخ نوفمبر 3, 2026
5Al7
ترجمة ورفع الفصل 5Al7
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 317. ملخص الحادثة (1)

قبل خمس ساعات من إصابة بايك جونسو بالسهم…

دفعت هيونا وسوهيون العربة بينما تقدم آلموند مستطلعًا؛ وكانوا قد وطئوا لتوهم أرضية الطابق الثاني من الملحق.

“لا أثر لأي أحد هنا.”

خلا المكان من كل شيء؛ فلماذا يا تُرى؟ تردد صدى وقع أقدامهم في الرواق، وأثار الغياب التام للحركة ريبة في نفوسهم.

“ألا يبدو هذا مريبًا؟” بادر سوهيون بطرح شكوكه أولًا.

“تفجرت كارثة الزومبي أثناء ساعات الدراسة؛ وتوجد فصول كثيرة هنا، فلماذا يخلو المكان هكذا؟”

“صحيح…” وافقته هيونا.

اندلعت الكارثة في ذروة الحصص؛ وباستثناء فصول الرياضة، تواجد الجميع داخل فصولهم.

امتلأ الطابق الثاني بالفصول، ويُفترض أن يكتظ بالزومبي بنسبة تفوق الطابق الأول المخصص للإدارة.

“هل أخلوا المكان مسبقًا؟” خمنت هيونا، فنفى آلموند برأسه.

“ظلوا في الفصول حين هربت في البداية؛ ولم يتح الوقت لإخلاء منظم.”

حتى حين تعالت الصرخات في ساحة المدرسة، راقب طلاب الفصول النوافذ بذهول دون أن يغادروا.

تفحص سوهيون الأرضية: “توجد بقع دماء كثيفة هنا.”

لطخت الدماء الجافة الأرضية، وتناثرت المقاعد، ولطخت الدماء الجدران كأن صراعًا مميتًا احتدم هنا.

“أين ذهب الزومبي إذن؟”

لو دار قتال لتناثرت الجثث، لكن لا أثر لجثة واحدة؛ ويستحيل أن يختبئ الموتى الأحياء بمحض إرادتهم.

“الأمر يثير القشعريرة.”

تابع سوهيون سيره بلا مبالاة رغم تلك الظاهرة الشاذة.

“لكن الأرجح أنه مجرد أمر عارض.”

— يبدو أنه لا يجدر بكم تجاهل تلك العلامات، هههههه.

— ؟؟؟ نحن نملك آلموند برفقتنا!

— من منظور خبز البيتزا، لا يهم شيء؛ فطالما وجد آلموند، حتى الأشباح ستتلقى ضربًا مبرحًا.

— المكان مريب للغاية.

— ؟؟؟ متعة الصعود في حافلة يقودها محترف لا تضاهى!

“هل فصل 1-8 هو المطلوب؟” تساءلت هيونا.

أومأ آلموند عقب تفقد الخريطة المصغرة.

“أجل، إنه الأقرب إلى موقع ورشة البناء.”

“إذن هو هناك.”

دفعت هيونا العربة صوب فصل 1-8 ثم توقفت فجأة.

“لكن… لمَ الباب موصد بالمفتاح؟”

توقف سوهيون وآلموند وتبادلا نظرات الحيرة.

“صحيح… لماذا؟”

“ما هذا اللغز الغريب؟”

تعمد شخص ما إغلاق باب الحريق بالمفتاح، ولا يعقل أن يوصد من تلقاء نفسه.

— بحق، ما الذي يجري هنا؟

— هل يختبئ أحد في الداخل؟

— هل يوجد ناجون هناك؟

خمن المشاهدون وجود ناجين بالداخل، وبدا افتراضًا منطقيًّا؛ فلربما تحصن بعضهم هناك وأغلقوا الباب صونًا لسلامتهم.

“هل أوصده أحد من الداخل؟”

“لكنهم لا يملكون طعامًا، أليس كذلك؟ كيف سينجون؟”

“لعلهم استولوا على الشوكوباي من حملة التبرع بالدم…؟”

حاولوا التخمين، غير أن العثور على طعام هنا بدا شبه مستحيل؛ وأي محاصر سيهلك جوعًا.

“التفكير في هذا يعقد الأمور؛ فلنتقدم وحسب.”

لم ترغب هيونا في إرهاق عقلها بالتخمين، فتولت المبادرة.

— القائدة هيونا متقدة حماسًا، هههههه.

— سحر الفتاة الجريئة!

— أجل، تقدموا وحسب؛ آلموند سيتكفل بسحق كل شيء، ههههه.

دفعت هيونا العربة وتقدمت نحو فصل 1-8.

“سأبدأ بربط الستائر انطلاقًا من هذا الفصل.”

“حسنًا.”

خططوا لاتخاذ فصل 1-8 قاعدة، وعزموا على صنع حبل بربط الستائر.

فبالهبوط لمسافة مترين ونصف فقط عبر النافذة، يستطيع المرء النزول بأمان خارج ملحق الطابق الأول.

سيغدو الوصول لورشة البناء سهلًا لقرب هذا الفصل من الموقع.

صرير.

فتحت هيونا باب فصل 1-8 ودفعت العربة للداخل.

“أوووف؛ ها قد وصلنا أخيرًا.”

“سحبنا هذه الحمولة لمسافة طويلة؛ ذراعي تؤلمني بشدة.”

جلس سوهيون وهيونا لالتقاط أنفاسهما؛ ورغم خفة الخبز، تطلب جر العربة عبر السلالم مجهودًا مضنيًا.

رد آلموند الباب ملقيًا نظرة خاطفة على الرواق؛ ولم يلمح أثرًا لأحد.

“أتساءل إن ستتحمل الستائر أوزاننا؛ لا أعلم كم مضى على تعليقها…” تململت هيونا متأملة القماش.

“مهلًا، لن نتعرض لكسور خطيرة حتى لو سقطنا من هذا الارتفاع البسيط؛ دعي الأمر لي.” قال سوهيون وصعد فوق مكتب لفك الستائر.

سقطت أول ستارة فور تحريره للحلقات المعدنية.

حفيف…

أظهر سوهيون براعة فائقة في نزع الستارة التالية أيضًا.

— كما هو متوقع، العمل اليدوي سهل عليه، هههههه.

— ملائم تمامًا لفئة اللص الشقي!

— مهلًا، ما هذا الشيء هناك؟

شرعت هيونا في عقد أطراف الستائر معًا بينما واصل سوهيون فك البقية.

في تلك الأثناء، وقف آلموند متيقظًا يراقب الأرجاء تحسبًا لأي طارئ.

حفيف…

سقطت الستائر كلها، وتسمرت نظرات آلموند في بقعة محددة كأنها غُرزت بمسمار.

وقف شخص هناك موليًا ظهره نحوهم؛ شخص ما اختبأ ساكنًا خلف الستارة طوال الوقت.

“…!؟”

تنبه سوهيون، المنهمك في فك الستائر، لذلك المشهد فجفل رعبًا؛ ويُقال إن الصدمة العنيفة تلجم الألسن عن الصراخ.

شهق سوهيون وتراجع للخلف مذهولًا؛ فلم يخطر ببالهم ولو بنسبة واحد بالمئة أن شخصًا يقف وراء الستائر.

لمحت هيونا ذلك الكائن وتوقفت يداها عن العمل.

“…!”

حبس الجميع أنفاسهم وحدقوا في ذلك المشهد المريب؛ هل هو ناجٍ؟ بالنظر لهدوئه، بدا ناجيًا بلا شك.

لكن لمَ يختبئ كفأر ميت كأنه يتربص بأمر ما؟ هل هو ناجٍ يترصد بالآخرين؟ أم تُرى…

“شهقة… نحيب…”

أخذ ذلك القوام ينتحب بنشيج خافت وظهره ملتف عنهم؛ واهتز كتفاه بارتعاش متواصل. لعل نشيجه استمر منذ البداية، غير أنهم لم ينتبهوا له؛ فقد بدا بكاؤه خافتًا للغاية ولا يُسمع إلا في هذا السكون الجنائزي.

خفقان… خفقان.

تردد صوت بكائه بوضوح يضاهي دقات القلب المتسارعة.

“نحيب… شهقة…”

لم تنقضِ سوى خمس ثوانٍ منذ اكتشافهم لوجوده، وتواردت الظنون في عقولهم دون نطق حرف واحد.

“مرحبًا…؟” تحدثت هيونا أولًا بصوت متردد.

التفت القوام الباكي نحوهم فجأة.

عجزوا عن استيعاب تفاصيل وجهه؛ فكل ما علق بذاكرتهم وميض أبيض ناصع ينبعث من عينيه بغرابة.

اندفع فجأة بقفزة خاطفة من موضعه.

طاخ—!

تموجت الأرضية تحته كأنها سائل لزج واختفى من مكانه؛ وامتد الوميض الأبيض في الهواء كخيط ضوء متصل، منطلقًا بسرعة جنونية صوب عنق هيونا مباشرة.

تركز الوميض في نقطة واحدة مستهدفًا حنجرتها.

“كياهاهاهاها!”

دوت ضحكة هستيرية مروعة، وكادت مخالبه الحادة تمزق عنق هيونا لولا أن تدخل آلموند بخطوة أسرع من البرق.

كلاك…!

“أوووف.”

صد آلموند هجوم ذلك الكائن بمضرب الغولف وأطلق زفيرًا عميقًا.

‘كدنا نهلك.’

سرت قشعريرة لاذعة في يده القابضة على المضرب من شدة الارتطام.

تراجع الكائن لحظة متفاجئًا من رد هجومه الخاطف.

ساد سكون مشحون عقب تلك المواجهة.

— وااااو.

— يا ساتر، ما هذا بحق الجحيم؟

— هههههه، ما الذي يجري هنا؟

— ما هذا الكائن اللعين؟؟؟

— ؟؟

— ما ذلك الشيء المرعب؟!

أعرب المشاهدون في البث عن صدمتهم العارمة من سرعة الهجوم.

ضحك الكائن مجددًا وضاقت عيناه اللتان تشعان بياضًا متوهجًا.

“كياهاهاهاها!”

بام!

توارى عن الأنظار مجددًا؛ وتحرك بسرعة خارقة مخلفًا أطيافًا ضوئية، فكان أسرع زومبي صادفوه على الإطلاق. حافظ على سرعته الفائقة وشن هجومًا جديدًا بمخالبه.

كلاك…!

تصدى آلموند لضربته بمضرب الغولف كأنه توقع مسار تلك السرعة سلفًا.

— كيف تمكن من صد تلك الهجمة الخارقة؟

— مذهل حقًّا.

— عيني تعجز عن ملاحقة حركته أصلًا.

— لا أسمع سوى أصوات الارتطام، سحقًا.

— جنوني!

عجز المشاهدون عن مجاراة سرعة النزال الخاطفة؛ وحتى آلموند نفسه لم يكن هادئًا بالكامل في أعماقه.

‘ما هذا؟ ألم تكن كائنات الزومبي بطيئة الحركة في الأصل؟’

شعر آلموند بالدهشة في دخيلته؛ فهذا الموقف غير متوقع على الإطلاق.

نعم، واجهوا زومبي فائق السرعة؛ غير أن سرعته تلك لم تكفِ للتفوق على استجابة آلموند الخارقة.

“كياهاهاهاها!”

أطلق الزومبي عواءً غريبًا وراح يلوح بذراعيه في سلسلة ضربات متتابعة.

طاخ! كلاك!

تصدى آلموند للضربتين كما هو متوقع منه.

بام!

من أصل أربع هجمات سريعة، صد آلموند ثلاثًا وتفادى الرابعة بحركة رشيقة.

طاخ!

توالت الهجمات المتلاحقة وتتابعت معها مراوغات آلموند المتقنة.

لم تلامس مخالب الخصم ذرة من جلد آلموند؛ وكان شديد الحذر لتفادي أي خدش ينقل العدوى لجسده.

أخيرًا، لمح الفرصة المثالية للهجوم المضاد.

‘الآن!’

نظرًا للسرعة الهائلة التي يندفع بها الزومبي، لم يحتج آلموند إلا لتلويحة دقيقة بمضرب الغولف في النقطة التي سيندفع نحوها الخصم.

طاخ!

اصطدم الزومبي المندفع بالضربة مباشرة بكل ثقله.

“كيااااه… هاه؟!”

شهق الزومبي وتوقف فجأة عن التلويح بذراعيه، متخبطًا في أنفاسه.

— ؟؟؟

— هل أخطأ الممثل المؤدي لدور الزومبي للتو؟

— لقد فقد تقمصه للدور فجأة، هههههه.

— تاه الزومبي في مكانه، مت ضحكًا.

— منذ متى يشعر الزومبي بالألم؟ ههههه.

لم يكن الألم هو السبب؛ بل الضربة المفاجئة التي سحقت رئتيه وطردت الهواء من صدره دفعة واحدة.

“كيااااه!”

لوى جسده ليستعيد توازنه المضطرب.

سويش!

وثب مبتعدًا نحو الخلف بسرعة خاطفة.

“هاه؟”

فوجئ آلموند برؤية الزومبي يلوذ بالفرار أمامه.

“هل يهرب مني الآن؟” تساءل آلموند واندفع يطارده.

— حقًّا، زومبي يهرب من المعركة؟ هههههه.

— وهل يُعد هذا زومبي أصلًا؟ أصابتني القشعريرة.

— يا رجل، هذا الكائن مرعب للغاية.

هل يُعد هذا المخلوق زومبي بالفعل؟ عجز آلموند عن تصنيفه بدقة؛ فالمخلوق امتلك قدرًا من الغريزة جعله يتراجع عند استشعار الخطر.

طاخ!

انخلع باب الفصل المجاور بعنف حين اقتحم الكائن فصل الصف الأول – الشعبة السابعة.

تبعه آلموند في مطاردته، غير أن المشهد الذي قابله جعله يتسمر في مكانه؛ فقد انهمك الكائن في التهام جثة ممزقة بنهم مسعور، وكانت جثة زومبي آخر.

‘لهذا السبب إذن خلا الطابق الثاني من الموتى.’

أدرك آلموند أخيرًا سر اختفاء كائنات الزومبي من أرجاء الطابق بالكامل.

“كغغغ…!”

قرض… قضم!

أخذ المخلوق يداوي جراحه بحركات مشوهة وهو يلتهم الجثة؛ ثم صوب نظراته الشاحبة نحو آلموند كأنه يرمقه بابتسامة خبيثة.

ابتسامة ساخرة.

ابتسم المخلوق باستهزاء ثم توارى عن الأنظار مجددًا.

طاخ!

برز فجأة أمام وجه آلموند مباشرة؛ وكان بلا شك سريعًا للغاية، بل أسرع من ذي قبل، غير أن المعادلة بدت واضحة.

إذا استطاع آلموند مجاراة تلك السرعة برد فعله، فسيوظف اندفاع الزومبي نفسه لصالحه.

رفع آلموند مضرب الغولف مسترجعًا نصيحة لاعب غولف محترف عرفه في ماضيه وهو يتخذ وضعية التسديد.

‘يجب أن أركز على حركة الخصر أولًا…’

ثبت قدميه بقوة على الأرض، متخذًا وقفة مثالية لنقل الطاقة من القدمين مرورًا بالجذع نحو المضرب بأقصى عزم.

تلويحة كاملة وشاملة ستسحق هذا المخلوق لا محالة؛ واندفع الكائن بكامل سرعته نحو مسار تلك التلويحة.

بام!

دوى ارتطام هائل هز أركان الغرفة، حتى كاد مضرب الغولف ينثني لنصفين من شدة الصدمة.

استدار فك المخلوق 230 درجة؛ كلا، بل 280 درجة؛ كلا، دار أكثر من 360 درجة كاملة، ثم انفصلت رقبته وتطاير رأسه بالكامل.

حلق الرأس عبر فضاء الفصل الدراسي كأن آلموند ضرب كرة غولف حقيقية بمهارة فائقة.

طاخ!

اخترق الرأس المحلق زجاج النافذة وهوى خارج المبنى.

— هههههههه، لعب الغولف برأسه حرفيًّا!

— هل هذه لقطة استعراضية أخرى من لقطاته؟ هههههه.

— ما الذي يحدث هنا أصلًا؟ ههههه.

— سحقًا، مت ضحكًا.

— هل هو مجنون؟! هههههه!

— ضربة رائعة يا زعيم!

لم يتوقع آلموند أن تسفر ضربته عن مثل هذا الأثر الساحق؛ بل غمرته الدهشة والإعجاب بنفسه.

“واو.”

— ما الذي جرى للتو؟ هههههه.

— شيء ما انفجر وتطاير…

— ههههههههه.

في تلك اللحظة، تردد صوت رنين احتفالي في أرجاء واجهة اللعبة.

طراااخ!

“هاه؟”

توقف آلموند متفاجئًا.

[أُنجز إنجاز ‘هزمت الزعيم من المحاولة الأولى’ بنجاح!]

إشعار إنجاز خاص باللعبة.

“ظننته صوت تبرع جديد.”

شابه صوت البوق الاحتفالي للإنجاز نغمة تنبيه التبرعات في منصة البث.

— ههههههه، ظنه تبرعًا ماليًّا!

— ألم ينل أي مكافأة؟ ههههه.

— ههههههه، حسبه تبرعًا، هاهاهاهاها!

— ذلك المطور الماكر كيم ييسو؛ جعل نغمة الإنجاز تشبه تبرعًا ضخمًا.

— ما سر هذا الصوت؟ هههههه.

“لكن… لا بد أن هذا زعيم المنطقة؛ أشعر أنني أفسدت مجريات القصة مجددًا.”

— أهذا… هو الزعيم؟ يبدو الأمر غريبًا حقًّا.

— صحيح ههههه، أهذا هو زعيم اللعبة؟!؟

— ثمة شيء ما… شيء ما غير منضبط.

— تغير مسار القصة بالكامل الآن!

— هذه فوضى مرحلة الوصول المبكر، هههههه.

— يحتاج المطور لإصدار تحديث فوري، ههههه.

حتى بنظر آلموند، الذي لا يعد خبيرًا متمرسًا في ألعاب الفيديو، بدا قتل هذا الزعيم بتلك البساطة أمرًا شاذًّا عن السياق الطبيعي.

— ههههه، في المعتاد يظهر المسار الأصلي للقصة.

— حدث خلل جسيم في الحبكة، هههههه.

— المطور كيم ييسو يبكي في الزاوية الآن، ههههه.

“همم، لا يهم ذلك كثيرًا؛ فلنتوجه نحو ورشة البناء.”

لم يدرك آلموند أين وقع الخلل تحديدًا، لكنه آثر عدم إرهاق تفكيره بالأمر.

“تستطيعون مشاهدة المسار الطبيعي للقصة عبر بث بابل غام.”

ففي النهاية، سيتولى بابل غام تغطية المسار المعتاد الذي رسمه المطورون.

— يا له من ترويج رائع لبث بابل غام!

— هل اتفقت مسبقًا مع أخينا غام على هذا الإعلان؟ هههههه.

— يبدو ترويجًا مدبرًا، هههههه.

— حتى بث بابل غام ليس ‘طبيعيًّا’ بالمعنى الدقيق…

— هذا عين الحقيقة!

————————

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

 

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات

التعليقات

سيُحمّل النقاش عند الاقتراب منه.

READER EDITION

إعدادات القراءة

خصّص مظهر القراءة على هذه الصفحة.

إعدادات سريعة

تختار السمة لون الخلفية والنص معًا. يمكنك تعديل كل لون بعدها.

90%

تحكّم بعرض النص داخل الصفحة؛ يُحفظ اختيارك للفصول التالية.

215%
النص والمظهر
1.0×
معاينة الخط

هذه معاينة قصيرة لشكل النص أثناء القراءة.

وهنا تظهر المسافة بين فقرتين.

اختر لون خلفية مريحًا للقراءة.

لا يتوفر غلاف لهذه الرواية.

رفع صورة خلفية مخصصة

تُحفظ الصورة في هذا المتصفح فقط.

100%

خفّض التباين لجعل النص أكثر راحة وأقل بروزاً.

عند إيقافه، يختار الموقع لون النص حسب السمة.

طريقة القراءة

انقر داخل نص الفصل للانتقال إلى أسفل بمقدار الشاشة المحدد.

يظهر زر البدء والإيقاف في شريط الفصل والشريط العائم.

40 px/ث
يتوقف التمرير عند استخدام لوحة المفاتيح أو اللمس.

اسحب أفقيًا داخل النص للانتقال إلى الفصل المجاور. يمكنك استخدام Shift مع سهم اليمين أو اليسار من لوحة المفاتيح.

عناصر صفحة الفصل
محاذاة النص
شريط التقدم

يخفي شريط الموقع الثابت الذي يظهر عند التمرير أثناء قراءة الفصول.

يحفظ اختيارك في هذا المتصفح ويخفي زري الإعدادات والانتقال إلى أعلى الصفحة.

خيارات متقدمة وحفظ الإعدادات
وضع التصفية

لتغيير كلمة إله إلى شيء آخر

تبقى الإعدادات على هذا المتصفح. لا يتضمن التصدير صورة الخلفية المخصصة.

لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.
READER EDITION

تخصيص الموقع

اختر ألوان الموقع والوضع الداكن بما يلائم ذوقك.

دعم الرواية

بث الرامي العبقري

لا يوجد خزنة لهذه الرواية.