تجاوز إلى المحتوى
ملوك الروايات — أفضل منصة لقراءة روايات الخيال الصينية، الكورية، اليابانية، الإنجليزية والعربية معلومات الاتصال

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الفصل319

ملخص الحادثة (3)

المشاهدات نشر في تاريخ نوفمبر 3, 2026
5Al7
ترجمة ورفع الفصل 5Al7
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 319. ملخص الحادثة (3)

“هذا الفتى ذكي أكثر من اللازم.” تمتم آلموند موجهًا حديثه لجمهور البث.

لم يسمع رئيس الفصل كلماته الهمسية، فواصل هجومه بثقة:

“لقد سُلب متجركم، أليس كذلك؟ استولت عليه عصابة بايك جونسو؛ ألست محقًّا فيما أقول؟”

— رئيس الفصل مستمتع بذكائه، ههههههه.

— كيف استنتج ذلك بهذه السرعة؟

— هل يمتلك تلسكوبًا يراقب به؟

علم رئيس الفصل أكثر مما توقعوا، جامعًا بين ما رآه بعينيه وما استنتجه ببديهته الحاضرة.

“ملامح وجهك تؤكد صحة كلامي؛ ولا يمكننا عقد أي صفقة معك بعد أن بدأتها بكذبة مفضوحة.”

رفع رئيس الفصل رمحه مجددًا، ولمع سنانه الحاد في ضوء الشمس الساطع؛ فمواجهة مضرب بيسبول أو غولف ضد رمح طويل تبدو معركة خاسرة بلا ريب.

مع ذلك، لم يستشعر آلموند أي قلق يُذكر.

‘رغم كل مظاهرهم الشرسة…’

افتقر هؤلاء الفتية لأبسط مهارات القتال الحقيقي؛ ولهذا السبب تحديدًا تمكنت عصابة بايك جونسو من سحقهم وطردهم رغم تفوقهم العددي.

امتلك آلموند ثقة مطلقة بقدرته على إخضاع رئيس الفصل في غضون خمس ثوانٍ فقط إن احتدم النزاع.

“ألن تدافع عن نفسك وتختلق الأعذار؟” تساءل رئيس الفصل وهو يقدم سنان رمحه خطوة للأمام.

في تلك اللحظة، رفع الفتى الذي بدا نائبًا له يده مشيرًا؛ وكان يبعث إشارة واضحة للرامي المتخفي خلف الكتل الخرسانية.

لمح آلموند بطرف عينه الرامي وهو يشد وتر القوس مجددًا؛ وأرادوا إرهابه بالتهديد المباشر.

“أتظن حقًّا أنك قادر على إصابتي من تلك المسافة البعيدة؟”

جفل الرامي كأن السؤال باغته على حين غرة.

“ماذا؟”

قطب رئيس الفصل حاجبيه مستنكرًا:

“لمَ تشغل بالك بهذا يا فتى المهام المهووس؟”

“أنت تعجز عن إصابتي من هناك، أليس كذلك؟”

“ماذا تقول؟!”

افترض آلموند ببساطة عجز ذلك الطالب عن تسديد رمية دقيقة.

‘توجد عوائق كثيرة في المسار؛ وما لم تكن رمية منحنية، فيستحيل أن تصل.’

انتصبت حواجز وعوائق متعددة بين آلموند والرامي؛ وبدا مسار الرؤية سالكًا للوهلة الأولى، لكن العوائق تجعل الإصابة المباشرة مستحيلة.

“أعتقد أنني فهمت الآن سبب عجزكم عن مجابهة عصابة بايك جونسو.”

أشعلت كلمات آلموند غضب مجموعة رئيس الفصل فورًا.

“أيها الوغد المهووس! كيف تجرؤ على التحدث إلينا بهذا الاستعلاء!؟”

“ألست أنت من كان يوصل الخبز لبايك جونسو، وكنت كمن رباه وأطعمه ليصير وحشًا علينا!؟”

“سحقًا لك أيها التافه الخسيس!”

تطايرت الشتائم واللعنات من كل زاوية؛ فالأرجح أنهم زملاؤه في الفصل ذاته ويعلمون مكانة كيم جوهيوك الهشة كضحية تنمر سابقة.

— رد فعل شلة الورشة، ههههههه.

— من ربى بايك جونسو؟ ههههههه.

— مت ضحكًا!

— يقولون إن آلموند أطعمه بخدمة توصيل الخبز، هاهاهاها!

— الفتية يتضورون جوعًا وفقدوا أعصابهم، ههههه~

انفجر المشاهدون بالضحك من تلك المفارقة؛ فالمراقب يستطيع الضحك بأريحية، أما لمن في قلب الموقف فالأمر مختلف تمامًا.

نسيت هيونا حقيقة حصارهم وصرخت بانفعال عارم:

“مهلًا!!! ألا ترون أنكم تماديتم كثيرًا!؟”

“أيها الصبية الوقحون! من أنتم لتصفوه بالمهووس أو النكرة، بينما وقفتم جميعًا بجبن وخسة تتفرجون وهو يتعرض للضرب والتنمر دون أن يمد أحدكم يد العون!؟”

— بدأت الملحمة! معركة الألسنة الكبرى!

— انطلاق الهجوم النفسي الساحق!

— كيف سيصمد مراهقون أمام لسان فتاة جامعية؟ هههههه.

“وما هذا الهراء عن إطعامه لبايك جونسو أيها الأغبياء! بايك جونسو ترعرع وتوحش بفضل جبنكم وتخاذلكم أنتم!”

— جنون مطلق، ههههههه.

— تفعيل مهارة ‘اللسان الفضي’ الفتاكة!

— ما هي رتبة هيونا في ليل يا تُرى؟ ههههه.

“أتظنون أنه كان فريسة سهلة لأنه طيب القلب؟ ها؟! لولا شجاعته وتضحيته لهلكنا جميعًا تحت أقدام الزومبي، هل تفهمون!؟”

— ههههههه، هجوم كاسح بلا هوادة!

— أسطورة لا تُهزم~

— أهذه… أهذه هي القائدة هيونا حقًّا؟!؟

جفل الفتية وتراجعوا للخلف أمام هجوم تلك الفتاة البالغة؛ وتراجعوا رغم حملهم للأسلحة الحادة.

اهتزت نظرات رئيس الفصل وشعر بوخز الضمير والارتباك.

عقب تردد قصير، أشار نحو آلموند وسأل بنبرة خافتة:

“هل تملكون الخبز حقًّا؟”

— لمَ ارتعدت فرائصك هكذا؟ ههههه.

— هل نجح الهجوم النفسي بالفعل؟؟؟ ههههه.

— مشهد مضحك للغاية، ههههه.

أومأ آلموند برأسه مؤكدًا.

“أجل، خبأت كمية كبيرة من متجر المقصف.”

“لكن لمَ كذبت علينا إذن؟”

“لم تكن كذبة؛ فنحن سنتقاسم كل مؤن المتجر معكم بالتساوي.”

“ماذا تعني؟”

“لو أعطيتني ذلك السلاح، سأطرد عصابة بايك جونسو وأستعيد متجر المقصف؛ وحينها سنتقاسم كل شيء.”

التفت رئيس الفصل نحو الرامي؛ وتساءل في قرارة نفسه عن سر تمسك كيم جوهيوك بالقوس تحديدًا، أيمتلك ثقة حقيقية برميه؟

“أنت واثق إلى هذا الحد؟ فلمَ لا تنهال عليهم بالمضرب وتسحقهم إذن؟”

“أنا أرتعد خوفًا من مواجهتهم عن قرب.”

أذهل ذلك الجواب الصادق رئيس الفصل، غير أنه أقنعه بصدق نواياه.

“حسنًا إذن؛ سأمنحك رمية واحدة فقط.”

شهق بقية الطلاب دهشة من ذلك القرار المفاجئ.

“قد لا تدرك حجم الأمر، لكن إعارتك سهمًا واحدًا يمثل مجازفة كبرى بالنسبة لنا؛ فلا ضمانة تمنعك من توجيهه نحوي.”

رمقه آلموند بنظرة كأنها تسأل: ‘ولمَ قد أضيع سهمًا ثمينًا عليك؟’

— هههههه، رئيس الفصل يفرط في التفكير والقلق.

— كان بوسعه سحقك بالمضرب ببساطة لو أراد ذلك.

— السهم أغلى منك يا رئيس الفصل، ههههه.

“لذا، أثبت جدارتك مسبقًا؛ أرنا إن كنت قادرًا حقًّا على استرداد المتجر بهذا القوس.”

“اتفقنا.”

أُبرمت الصفقة بنجاح بفضل مهارات القائدة هيونا الدبلوماسية.

“وحتى ذلك الحين، سيبقى رفيقاك هنا برفقتنا؛ وحتى لو أخفقت، فسنطردهما خارج الورشة فقط دون إيذائهما، فلا تقلق.”

— رئيس الفصل صار لطيفًا فجأة.

— رئيس الفصل… هل هو فتى طيب القلب في الأصل؟

— تأثر بكلام هيونا الصادق دون شك.

سلم القوس وسهمًا واحدًا لآلموند ثم أردف بصوت خافت: “طوال تلك الفترة الماضية…” تردد قليلًا ثم استدرك: “… أنا أعتذر لك؛ بصفتي رئيس الفصل.”

تحدث بهمس في تلك الجملة، ثم رفع صوته ليسمعه زملاؤه:

“يصعب علينا قبول انضمامكم؛ فحياتنا مهددة بالفعل، والثقة تأتي أولًا. لكن إن أثبتَّ كفاءتك، فكل شيء وارد.”

قالها بصوت مسموع ليرسخ موقفه أمام جماعته.

“أرنا ما تصنعه بتلك الرمية الواحدة؛ وحينها سنضع ثقتنا الكاملة فيك.”

رنين!

بدا كأن إشعار مهمة سيظهر عقب ذلك الرنين، لكن اللعبة لم تكن من ذلك الطراز؛ وقبض آلموند على القوس والسهم بثبات.

“اتبعوني.”

ارتبك رئيس الفصل: “ماذا تعني؟ عليك إثبات براعتك أولًا.”

“وكيف سأثبت ذلك هنا وسط الركام؟”

ظنوا أن آلموند سيستعرض مهارته في الورشة بإصابة هدف بعيد أو استعراض بهلواني؛ ورغم فائدته، لا صلة له بأسلوب الاستخدام الحقيقي في النزاع.

“ألستم تواقين لرؤية طرد عصابة بايك جونسو بهذا القوس؟”

عزم على التوجه نحو الهدف مباشرة حتى مع امتلاكه لسهم يتيم؛ فذلك هو البرهان الحقيقي.

ساور آلموند الفضول بدوره.

‘لو سددت من مسافة بعيدة، فلن تتفعل حالة الخوف والشلل.’

أراد اختبار صحة تلك الفرضية واقعيًّا.

←↓↑→

توجه آلموند من موقع الورشة عائدًا نحو مبنى الملحق؛ ورافقه رئيس الفصل واثنان من فريقه، ليغدوا أربعة في المجموع.

لم يمثل التعامل مع كائنات الزومبي في الطريق أي مشقة؛ فقد امتلكوا خبرة في صدهم وتسلحوا بأسلحة جيدة، فكل من صمد حتى تلك اللحظة أجاد قتال الموتى.

حفيف.

اختبأوا بين الشجيرات الكثيفة في الحديقة المقابلة للملحق.

“ما هي خطتك بالضبط؟” همس رئيس الفصل بجواره.

“ستمر عصابة بايك جونسو من هنا حتمًا.”

أشار آلموند نحو نافذة الرواق الأمامي للملحق؛ وهي المساحة الفاصلة بين عيادة التمريض والمقصف.

عجز رئيس الفصل عن الاستيعاب: “هل ستطلق السهم من هنا؟”

المسافة شاسعة للغاية، ويستحيل عليه تخيل إصابة أي هدف من هذا البعد.

همس آلموند: “ها هم قادمون.”

تحركت ظلال متعددة خلف زجاج الرواق.

“صعدوا إلى الطابق الثاني؟” تردد صوت بايك جونسو من بعيد.

انتصب آلموند واقفًا بمفرده؛ ولم يجد رئيس الفصل فرصة ليسأله كيف سيسدد.

حفيف…

برز آلموند منفردًا بين الشجيرات.

غير أن بايك جونسو لم يكن ينظر باتجاههم؛ وحتى لو نظر، فلن يميزه بسبب انعكاس ضوء الشمس الساطع.

‘يبدو أن هذا هو بايك جونسو.’

خمن آلموند الهدف؛ فيستحيل تمييز الوجوه بدقة من تلك المسافة ومن خلف الزجاج.

غير أن القائد يتصرف دومًا بأسلوب مميز يفضحه حتى بين الجموع المجهولة.

فالشخص الذي يشير بيده باستمرار، ويسير الجميع خلف خطواته، وتتجه إليه كل الأنظار…

‘هو هناك.’

ذلك هو بايك جونسو دون أدنى شك.

صرير…

سحب آلموند وتر القوس للخلف.

ابتلع رئيس الفصل ورفاقه ريقهم بجفاف وترقب.

أوحى حضور آلموند بفارق شاسع عن رامي فريقهم، كأنه يحلق في أفق احترافي مغاير؛ فثباته ووقفته عكسا كمالًا مطلقًا.

سوييييش—!

انطلق السهم ممزقًا سكون الهواء بصفير حاد.

“الأرجح أن كيم جوهيوك هلك بالفعل؛ يوجد وحش مرعب هناك. والآن لم يعد هناك ما يزعجنا—!”

تحطم زجاج النافذة فور أن أتم بايك جونسو عبارته.

طاااخ!

جفلت الظلال داخل الملحق وتراجعت رعبًا.

لم ينقضِ سوى جزء من الثانية، غير أن آلموند استشعر النتيجة ببديهته المطلقة.

‘أصاب الهدف.’

أيقن سلفًا باختراق السهم لجسد بايك جونسو.

طاخ!

انغرس نصل السهم مباشرة في العين اليمنى لبايك جونسو.

وثب رئيس الفصل ورفاقه واقفين بذهول عارم.

“آاااااااااااااخ!!!” صرخ بايك جونسو صرخة مروعة وسقط متخبطًا للخلف.

“يا للمصادفة! هل أصبته حقًّا!؟”

“كيف يعقل هذا…!؟”

“من الذي أُصيب هناك!؟”

عرف كل طالب نبرة صوت بايك جونسو؛ فتلك الصرخة وحدها كفت للتأكد من إصابة الهدف المنشود بدقة متناهية.

“آاااه! جونسو!”

تعالى صراخ يون سوهي المذعور.

فاضت أعين رئيس الفصل ورفاقه بالبهجة والنشوة العارمة.

لقد أصابه آلموند بالفعل؛ سدد السهم في بايك جونسو نفسه.

عاش الجميع أجواء انتصار ساحق، غير أن آلموند شعر بمرارة خفيفة تسري في داخله.

‘نجح الأمر في الحقيقة.’

استطاع آلموند القضاء على بايك جونسو، لكن… هل يجوز له تخطي مجريات اللعبة بتلك الطريقة الفجة؟

‘سيتوجب علي توجيه المتابعين لمشاهدة بث بابل غام لمعرفة المسار الأصلي.’

فقد تقدم شوطًا بعيدًا يستحيل معه التراجع.

←↓↑→

في قاعة اجتماعات شركة ‘وي-بلغ’، برز مطورون أجانب كهولوجرامات تفاعلية وأفاضوا بعبارات الإعجاب والانبهار:

“تطبيق الذكاء الاصطناعي للشخصيات ممتاز ومبهر للغاية.”

“هذا أفضل نموذج رأيته حتى الآن.”

“خاصة التطور الفردي لقصة شخصية بايك جونسو؛ هذا إنجاز ثوري.”

“أمر لا يصدق؛ كأن شخصًا ما حُبس بالفعل داخل كود اللعبة.”

ارتعاش.

اقشعر بدن المطور كيم ييسو فور سماع الجملة الأخيرة؛ ليس لعدم اعتياده على المديح والثناء، بل لغرابة الوصف ووقعه عليه.

“احم، احذروا في انتقاء عباراتكم؛ فالقول بأن شخصًا محبوس داخل لعبة يثير الريبة والفزع.”

“أوه؟ نعتذر عن ذلك.” اعتذر المسؤول متفاجئًا من رد الفعل غير المتوقع.

لمَ انفعل هكذا؟ هل وقع خطأ في الترجمة الفورية؟

“على أية حال، يبدو أننا طبقنا الرؤية كما خُطط لها تمامًا؛ أليس كذلك يا رئيس؟”

لخص هوتاي، الجالس بجواره، تعليقات المسؤولين ببراعة.

أومأ كيم ييسو برأسه في رضا واستحسان.

“ألم أخبرك سلفًا؟ أنا واثق تمامًا من كفاءة الذكاء الاصطناعي؛ لقد أخبرتكم أنني متزوج من هذه اللعبة حرفيًّا.”

ترددت تلك العبارة الدارجة لتأكيد الإخلاص المهني والتفاني، كقول أحدهم: ‘أنا متزوج من عملي’.

“هاهاهاها! هذا منطقي تمامًا!”

“أنت تستحق كل هذا التقدير!”

غير أنها لم تكن مجرد استعارة مجازية بالنسبة لكيم ييسو.

بادر هوتاي لتغيير مجرى الحديث سريعًا لإدراكه المعنى الدفين وراء كلماته.

“احم؛ يا رئيس، لكن ثمة أخبار سيئة وردتنا للتو.”

بدل الشاشة إلى المشهد التالي، حيث يظهر آلموند وهو يسدد سهمًا صوب بايك جونسو من مسافة تتجاوز الحد الأقصى لرؤية محرك اللعبة.

أخذت لقطات اللعبة الأيقونية تتداول بالفعل كمقاطع فيديو واسعة الانتشار؛ غير أنها لم تكن المقاطع الأيقونية التي تمناها المطورون إطلاقًا.

تحولت ملامح كيم ييسو إلى ذهول وعدم تصديق؛ فقد استطاع تقبل مصرع الشبح الأبيض، ففي النهاية صُمم ذلك الزعيم كعقبة يمكن تجاوزها بالمهارة.

لكن بايك جونسو مثل الركيزة المحورية للقصة، والشخصية التي تتطلب مواجهتها ساعات طوالًا من التطور والصراع التراكمي.

“كيف أصابت تلك الرمية الهدف بحق السماء؟”

عقدت الدهشة لسان كيم ييسو بالكامل.

————————

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

 

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات

التعليقات

سيُحمّل النقاش عند الاقتراب منه.

READER EDITION

إعدادات القراءة

خصّص مظهر القراءة على هذه الصفحة.

إعدادات سريعة

تختار السمة لون الخلفية والنص معًا. يمكنك تعديل كل لون بعدها.

90%

تحكّم بعرض النص داخل الصفحة؛ يُحفظ اختيارك للفصول التالية.

215%
النص والمظهر
1.0×
معاينة الخط

هذه معاينة قصيرة لشكل النص أثناء القراءة.

وهنا تظهر المسافة بين فقرتين.

اختر لون خلفية مريحًا للقراءة.

لا يتوفر غلاف لهذه الرواية.

رفع صورة خلفية مخصصة

تُحفظ الصورة في هذا المتصفح فقط.

100%

خفّض التباين لجعل النص أكثر راحة وأقل بروزاً.

عند إيقافه، يختار الموقع لون النص حسب السمة.

طريقة القراءة

انقر داخل نص الفصل للانتقال إلى أسفل بمقدار الشاشة المحدد.

يظهر زر البدء والإيقاف في شريط الفصل والشريط العائم.

40 px/ث
يتوقف التمرير عند استخدام لوحة المفاتيح أو اللمس.

اسحب أفقيًا داخل النص للانتقال إلى الفصل المجاور. يمكنك استخدام Shift مع سهم اليمين أو اليسار من لوحة المفاتيح.

عناصر صفحة الفصل
محاذاة النص
شريط التقدم

يخفي شريط الموقع الثابت الذي يظهر عند التمرير أثناء قراءة الفصول.

يحفظ اختيارك في هذا المتصفح ويخفي زري الإعدادات والانتقال إلى أعلى الصفحة.

خيارات متقدمة وحفظ الإعدادات
وضع التصفية

لتغيير كلمة إله إلى شيء آخر

تبقى الإعدادات على هذا المتصفح. لا يتضمن التصدير صورة الخلفية المخصصة.

لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.
READER EDITION

تخصيص الموقع

اختر ألوان الموقع والوضع الداكن بما يلائم ذوقك.

دعم الرواية

بث الرامي العبقري

لا يوجد خزنة لهذه الرواية.