تجاوز إلى المحتوى
ملوك الروايات — أفضل منصة لقراءة روايات الخيال الصينية، الكورية، اليابانية، الإنجليزية والعربية معلومات الاتصال

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الفصل328

آلموند شرودنغر (1)

المشاهدات نشر في تاريخ نوفمبر 3, 2026
5Al7
ترجمة ورفع الفصل 5Al7
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 328. آلموند شرودنغر (1)

‘إذن سيحسمون القرار على الفور.’

بينما استدار أعضاء لجنة التحكيم لاختيار الفريق الفائز، راقب آلموند رؤوسهم من الخلف مفكرًا في هوية الفائز؛ ففي المعتاد، يملك المرء حدسًا معينًا تجاه هوية المتصدر، غير أنه عجز عن التكهن هذه المرة.

حك آلموند مؤخرة رأسه بحيرة.

‘الفرق المنافسة كانت قوية للغاية…’

أوضح المخرجون نقاط ضعف فريقه بصراحة خلال جلسة التقييم؛ فمفهوم جلسة تصوير نجوم المنطاد بدا أضعف نسبيًّا مقارنة بأفكار فريقي وحيد‌للأبد وأكياس الشاي الأخضر، لولا أن لجنة التحكيم منحتهم نقاطًا إضافية تقديرًا لدور بابل غام الذي تحول إلى كرة طائرة شاطئية.

تميزت الفرق الأخرى بأفكار هزلية بارعة؛ ففريق أكياس الشاي الأخضر أبدع بمشهد ملاكمة في الحلبة المائية بين الشاي‌الأخضر ومخلل، مطلقين على أنفسهم لقب ‘قبضة مياه أونبيونغ’؛ وبصراحة تامة، يكفي النظر إلى وجه مخلل لإثارة نوبات من الضحك العفوي.

وجد آلموند نفسه في موقف غير منصف بعض الشيء؛ فوجهه الوسيم الجاد يضعه في موقف غير مواتٍ بالمرة حين يتعلق الأمر بإضحاك الجماهير.

‘فكرة فريق وحيد‌للأبد كانت لافتة ومسلية أيضًا.’

لم تقتصر البراعة على أكياس الشاي الأخضر، بل خطف فريق وحيد‌للأبد الأضواء بفكرة طريفة؛ حيث أظهر المشهد رفاقه يرشقونه بالمياه تجسيدًا لحمله أعباء الجميع فوق كاهله، فضلًا عن إبراز عفته ونقائه برباط العينين والصليب الخشبي.

بدا فريقا أكياس الشاي الأخضر وعودة الأعزب الأقرب لانتزاع الفوز؛ في حين أخفق فريق السجاد الأحمر على نحو غير متوقع في استغلال تميزه.

“آه… سنخسر حتمًا يا أوني…”

“أوووف…”

استشعرت ليمون والشاي‌الأسود تراجعهما في الترتيب بدورهما.

خلال ذلك، انشغل بقية المتسابقين بالتكهن بهوية الفائز وتحليل عثرات الآخرين.

عقب برهة وجيزة، تقدم أحد المخرجين معلنًا: “على أية حال، سنختار فريقًا واحدًا فقط لطباعة كتيب الصور والسلع الترويجية؛ سنكتفي بإعلان اسم الفائز وتتويجه فورًا.”

فضلوا عدم ترتيب بقية الفرق والاكتفاء بإعلان بطل واحد.

“واو… هذا قرار جريء؛ جريء كرأس تاكوياكي الأقرع!” علق وحيد‌للأبد بتهكم وفرك كفيه بحماس.

“الفريق الفائز بعقد السلع الترويجية المطبوعة هو…”

دحرجة طبول حماسية…

شرع أفراد الطاقم في الخلف بقرع ركبهم وأكفهم لتقليد دوي الطبول المشوق.

←↓↑→

استغرق جوهيوك في نوم عميق ذلك اليوم، ولم يستيقظ إلا مع انتصاف النهار وهو يفرك أسفل ظهره بألم.

“آخ…”

بدا أنه نام بطريقة خاطئة، أو بالأحرى، أفرط في احتساء الشراب في الليلة السابقة.

“ما كان يجدر بي العمل بعد السكر.”

انتهى بث آلموند باكرًا بالأمس، فلم يتمكن من رفض دعوة عشاء بالغة الأهمية؛ ومن المثير للدهشة أنه تناول العشاء برفقة الرئيس التنفيذي لشركة دايفرز؛ ورغم ثراء الرئيس الفاحش، اقتصر عشاءهما على وجبة متواضعة من الأمعاء المشوية ومشروب السوجو.

“لا يزال كما عهدته دومًا.”

ابتسم جوهيوك بمرارة مسترجعًا ذكريات طفولته حين قابل ذلك الرئيس لأول مرة كصديق مقرب لوالده؛ تلك أيام خلت، حين كان الرئيس بارك شابًّا يافعًا تفيض عيناه بالأحلام؛ ولم يتبدل عشقه للأمعاء المشوية قط منذ ذلك الحين، وظل محتفظًا بعاداته البسيطة رغم تبدل مناصبه وهيبته ورفعة مقامه.

“وأنا أيضًا لم أتغير قط، تنهد…” زفر جوهيوك بضيق ونهض واقفًا.

عجز عن تحديد الفارق بين حاله اليوم وأيام صباه؛ فالتغيير يعني التطور، فهل تطور حقًّا؟ لم يكن واثقًا من ذلك.

أعظم إنجاز حققه تمثل في هروبه من منزل العائلة في سن الثلاثين؛ وإن امتلك ما يفخر به، فهو إخلاصه واجتهاده الدؤوب في العمل.

“وما الجدوى من العمل الشاق بعد الإفراط في الشرب؟”

تلك إحدى عادات جوهيوك القديمة المتأصلة منذ سنوات دراسته بالخارج؛ فكطالب مغترب، استحال عليه إنجاز المهام الأكاديمية بالسرعة ذاتها كأقرانه، مما اضطره لتخصيص ساعات إضافية للدراسة دون التفريط في المناسبات الاجتماعية.

نصحه والده دومًا بأن الابتعاث بلا معنى إن فاتته الحفلات وثقافة الغرب؛ فالمناسبات هناك لم تكن للهو فقط، بل لبناء العلاقات والتواصل.

عجز جوهيوك عن التخلي عن الدراسة أو التواصل؛ فاعتاد العودة لغرفته بعد السهرات لإنهاء واجباته، حتى في الليالي التي أضناه فيها الإعياء والتقيؤ.

لازمته تلك العادة حتى في شركة آسونغ، فاشتهر بالتزامه بالحضور للعمل صبيحة كل مأدبة عشاء جماعية.

“حسنًا… هذا أفضل من إثارة المشاكل؛ على الأقل، حسمت الأمر بالكامل الآن.”

ابتسم جوهيوك وهو يتفحص شاشته ممررًا القوائم لأسفل؛ فقد حلل بالأمس كافة الألعاب المتاحة لاختيار اللعبة التالية التي سيخوضها آلموند.

أعد قائمة مسبقًا، لكنه أعاد فحصها بعناية فائقة؛ باحثًا عن لعبة توظف مهارات القوس بأفضل صورة ممكنة، ونجح أخيرًا في انتقاء لعبة واحدة استثنائية.

‘هذه اللعبة تختلف كليًّا عما لعبه من قبل.’

وقع اختياره عليها مدفوعًا بما يُعرف شعبيًّا بـ ‘الاعتزاز الوطني’؛ فرغم افتقاره للحس الوطني الجارف، لم يملك إلا أن يبتسم كلما شاهد مقاطع تستعرض التكنولوجيا الكورية المتفوقة التي أبهرت العالم وتفوقت على اليابان.

علاوة على ذلك، ظهرت مقاطع مماثلة مرارًا في توصيات يوتيوب الخاصة بسانغهيون؛ مما عنى نجاح الفكرة.

ضحكة مكتومة.

ابتسم جوهيوك متخيلًا تعليقات المشاهدين، غير أن معدته سرعان ما باغتته بمغص حاد.

“آخ، بطني تؤلمني…”

شعر بآثار الثمالة تنهك جسده، فقصد المطبخ لتهدئة أمعائه.

“هل تسوقت بالأمس؟”

شابت ذاكرته ضبابية، لكنه وجد الثلاجة ممتلئة بمكونات حساء التوفو الطري فور فتحها؛ وهو الطبق المفضل لديه لتخفيف آثار الإرهاق.

“لا أذكر شراءها إطلاقًا.”

حك رأسه متسائلًا إن كان قد تسوق دون وعي، وتفقد تواريخ الصلاحية ليجد كافة المنتجات طازجة تمامًا.

“على الأرجح أنني اشتريتها بنفسي.”

كف عن التفكير لشدة الجوع والمغص، وسارع بإخراج قدر طهي وأشعل الموقد.

←↓↑→

فششش.

انزلق غطاء كبسولة سانغهيون بسلاسة؛ وخرج منها بملامح منتعشة ونشاط ظاهر؛ وفور فتحه باب الغرفة، عبقت الأجواء برائحة الحساء الزكية ودفئه المنبعث.

“كيف سارت الأمور؟” سأله جوهيوك وهو يرتشف ملعقة من حساء التوفو.

عوضًا عن الإجابة، سارع سانغهيون بالجلوس إلى المائدة ممسكًا بملعقة طعام.

“أوه، أعددت الحساء إذن.”

“ها؟”

ارتسمت علامة استفهام على وجه جوهيوك: “أأنت من اشترى كل هذه الأغراض؟”

“أجل، فأنت تطهو هذا الحساء عادة في اليوم التالي للشرب.”

شعر جوهيوك بأنه تعرض لخدعة ماكرة؛ مدركًا أن سانغهيون استغله لتحضير الحساء لرغبته هو في تناوله.

غير أن رؤية سانغهيون يقبل على طعام منزلي حقيقي بعثت راحة في نفسه، فتجاوز الأمر مبتسمًا:

“أعددت كمية تكفينا معًا على أية حال.”

طق.

سكب جوهيوك وعاء أرز وقدمه لسانغهيون: “إذن، كيف انتهت جلسة التصوير؟ هل فزتم بالعقد؟”

“أجل، ستُطبع سلع فريقنا الترويجية؛ لقد حصدنا المركز الأول!” قالها سانغهيون بحماس طفولي.

تعذر تحديد سر بهجته؛ أكانت بسبب عقد السلع أم بسبب صفار البيض الطازج الطافي فوق حساء التوفو.

“أوه، حقًّا؟”

ابتسم جوهيوك مستطردًا: “يبدو أنك استمتعت كثيرًا هناك؟”

أسعدته رؤية ابتسامة سانغهيون المشرقة.

“امم، كانت تجربة لا بأس بها.”

ابتلع لقمة ساخنة وأردف: “تقنيات فضاء هذا العالم باتت مبهرة للغاية.”

تحدث لبرهة بإعجاب عن تفاصيل ديكور حفلة المسبح.

‘يبدو أنه استمتع بوقته حقًّا.’

شعر جوهيوك بسعادة رفيقه رغم تظاهره بالهدوء؛ وعقب دقائق، قرر تغيير مجرى الحديث:

“بالمناسبة… ألقِ نظرة على هذا.”

أطلعه على شاشة هاتفه التي تعرض تطبيق يوتيوب:

“هذا مقطع قصير حررته جيآه على عجل ورفعته بالأمس إثر تصدر الموضوع للترند.”

“أوه…”

“يحقق أرقام مشاهدات جنونية.”

[مدرسة الزومبي: أول موتة لـ الجوزة؟]

ناسب ذلك المقطع القصير قياس نبض الجماهير وردود أفعالهم.

[المشاهدات: 370,000 مشاهدة]

خلال بضع ساعات فقط، تخطى حاجز ثلاثمئة وسبعين ألف مشاهدة.

أدرك سانغهيون براعة جيآه في التفاعل مع المتابعين؛ فقد استعرض المقطع محاولته لتنفيذ رد الفعل بإطلاق سهم مرتد لقتل شخصيته، ثم انحنائه في اللحظة الأخيرة وانقطاع البث فجأة.

— هل مات حقًّا؟ أيتوجب عليه الإعادة من نقطة الصفر؟

— معلومة: آلموند لم يكن يعلم أن الموت يعني خسارة التقدم بالكامل.

— لقد مات رسميًّا؛ حان موعد المحاولة الثانية.

عنت المحاولة الثانية بدء جولة جديدة بالكامل؛ فلعبة مدرسة الزومبي من ألعاب الروجلايك الكلاسيكية التي تجبر اللاعب على إعادة كل شيء من الصفر عند هلاك شخصيته.

“الجميع يظنون أنني مت…؟”

حك سانغهيون رأسه؛ فلم يتوقع أن يصدق الجميع موته بتلك السهولة.

— كان ذلك البث أسطوريًّا، ههههه! استمر لثلاث ساعات تقريبًا، أليس كذلك؟ ههههه!

— └ بدلًا من لعب كينغدوم، بات هو نفسه عالقًا في المملكة، ههههه!

— سيكون رائعًا لو بدأ من العيادة الطبية هذه المرة.

— └ لِمَ لا يعود للصالة الرياضية ويقنص بايك جونسو بسهم مباشر؟ ههههه!

— └ أو يذهب فورًا لورشة البناء للدفاع والتحصين.

— └ طاقم التطوير ينتحبون من فرط الحزن، ههههه!

امتلأت التعليقات بخطط وتكتيكات مقترحة لما ينبغي له فعله في الجولة الثانية.

“واو… أيعتقد الجميع حقًّا أنني هلكت؟”

“لا يزال هناك قلة يرجحون نجاتك.”

أطلعه جوهيوك على بعض الردود؛ إذ طرح عدد قليل نظرية تفيد بعدم موت آلموند:

— آلموند لم يمت فعليًّا في مدرسة الزومبي، أليس كذلك؟ لقد أغلق اللعبة في اللحظة الأخيرة.

— └ أجل بالطبع، وهناك أطباق طائرة تحلق في السماء أيضًا!

— └ هههههه!

— └ أجل، وتوباك لا يزال حيًّا يرزق!

سخر المعلقون من تلك النظرية، وقارنوها بمزاعم نجاة توباك أو جون كينيدي:

— └ جمهور الجوز فقدوا صوابهم رسميًّا، ههههه!

— └ إنهم يعانون من انفصام إدراكي مريع، يا لهم من حمقى!

— └ هذا التعليق كُتب لاستفزاز الكارهين فقط.

— └ ههههه، أوهام عشاق آلموند المعتادة.

اتُهم أصحاب تلك النظرية بالهذيان والإنكار؛ بينما جزم السواد الأعظم بهلاك آلموند، واشتعلت المشادات بين المتابعين في قسم التعليقات:

— جماهير آلموند في ورطة! تفاخرتم بالفوز من أول محاولة وانتهيتم صرعى، ههههه!

— └ بدلًا من هزيمة مدرسة الزومبي، كان الأجدر بك علاج عقلك العفن، ههههه!

— └ كفوا عن الهراء يا عشاق آلموند، ههههه!

— └ على كلاب آلموند أن تكف عن النباح الآن!

— └ يا لهم من كارهين بائسين… أنتم حتى لا تعلمون إن كان آلموند قد مات حقًّا!

— └ أنتم فقط من تجهلون موته المحتوم، ههههه!

— └ لا أصدق أن كل معجبيه تحولوا لكلاب تنبح، ههههه!

تفاخر جمهور آلموند سابقًا بقدرته على ختم اللعبة من المحاولة الأولى؛ وكلما زاد المديح، اشتدت شراسة الهجوم المضاد فور تعثره.

فالمتربصون يسعون دومًا لإسقاط الناجحين ويتحينون أدنى فرصة، وهذا ما حدث تحديدًا.

— آلموند ضحى بآمالكم من أجل تبرع بمليون وون، ههههه!

— آلموند تخلى عن كلابه المخلصة…

بدا للجميع أن آلموند لقي حتفه أثناء استعراض رد فعل التبرع بالمليون وون:

— الكلاب طُردت لتوها من سيدها!

— └ تهاجمونه فقط لوسامته الفائقة، أيها الأحمق، ههههه!

— └ هوهو! هوهو!

— └ آلموند هو سيدي المطاع…؟ يعجبني هذا اللقب بصراحة…

هاجم الكارهون جمهور آلموند بضراوة؛ ومثل تلك النزاعات معتادة في العالم الافتراضي ولا تستحق التأثر العاطفي؛ فهم أشبه بحيوانات تتدافع أثناء اللهو، يتظاهرون بالنزال لكنهم يتسلون فحسب.

غير أن…

“احم… هؤلاء بحاجة لتلقينهم درسًا قاسيًا.”

استاء سانغهيون مما رآه.

“أوه، واثق من نفسك إذن؟ أتظن أنك قادر على النجاة؟” صفق جوهيوك بقلة حيلة أمام ثقته المفرطة.

“ها؟ ماذا تقصد؟ أنا على قيد الحياة بالفعل.”

بدا سانغهيون مرتبكًا.

“أجل، أنت حي، ولكن ماذا عن السهم المنطلق نحوك؟”

“عن أي شيء تتحدث…؟”

“أغلقت البث في اللحظة التي أوشك فيها السهم على إصابتك؛ السهم لا يزال محلقًا باتجاهك فور تشغيل اللعبة!”

“…”

عقدت الدهشة لسان سانغهيون لبرهة؛ فيبدو أنه لم يفكر في تلك المعضلة قط.

“سأتفاداه ببساطة؛ لا يهم.”

عقب ذلك بلحظات، ولج سانغهيون إلى داخل الكبسولة.

[بدأ بث آلموند!]

استهل آلموند بثه المباشر.

————————

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

 

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات

التعليقات

سيُحمّل النقاش عند الاقتراب منه.

READER EDITION

إعدادات القراءة

خصّص مظهر القراءة على هذه الصفحة.

إعدادات سريعة

تختار السمة لون الخلفية والنص معًا. يمكنك تعديل كل لون بعدها.

90%

تحكّم بعرض النص داخل الصفحة؛ يُحفظ اختيارك للفصول التالية.

215%
النص والمظهر
1.0×
معاينة الخط

هذه معاينة قصيرة لشكل النص أثناء القراءة.

وهنا تظهر المسافة بين فقرتين.

اختر لون خلفية مريحًا للقراءة.

لا يتوفر غلاف لهذه الرواية.

رفع صورة خلفية مخصصة

تُحفظ الصورة في هذا المتصفح فقط.

100%

خفّض التباين لجعل النص أكثر راحة وأقل بروزاً.

عند إيقافه، يختار الموقع لون النص حسب السمة.

طريقة القراءة

انقر داخل نص الفصل للانتقال إلى أسفل بمقدار الشاشة المحدد.

يظهر زر البدء والإيقاف في شريط الفصل والشريط العائم.

40 px/ث
يتوقف التمرير عند استخدام لوحة المفاتيح أو اللمس.

اسحب أفقيًا داخل النص للانتقال إلى الفصل المجاور. يمكنك استخدام Shift مع سهم اليمين أو اليسار من لوحة المفاتيح.

عناصر صفحة الفصل
محاذاة النص
شريط التقدم

يخفي شريط الموقع الثابت الذي يظهر عند التمرير أثناء قراءة الفصول.

يحفظ اختيارك في هذا المتصفح ويخفي زري الإعدادات والانتقال إلى أعلى الصفحة.

خيارات متقدمة وحفظ الإعدادات
وضع التصفية

لتغيير كلمة إله إلى شيء آخر

تبقى الإعدادات على هذا المتصفح. لا يتضمن التصدير صورة الخلفية المخصصة.

لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.
READER EDITION

تخصيص الموقع

اختر ألوان الموقع والوضع الداكن بما يلائم ذوقك.

دعم الرواية

بث الرامي العبقري

لا يوجد خزنة لهذه الرواية.