تجاوز إلى المحتوى
ملوك الروايات — أفضل منصة لقراءة روايات الخيال الصينية، الكورية، اليابانية، الإنجليزية والعربية معلومات الاتصال

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الفصل49

فخ

المشاهدات نشر في تاريخ نوفمبر 4, 2026
Sette
ترجمة ورفع الفصل Sette
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

 

 

سقط جون إلى الخلف، وفقد توازنه قبل أن يتمكن من تدارك نفسه. امتدت يده السليمة بحثًا عن شيء يتشبث به، لكنها لم تمسك سوى الهواء، فارتطم جسده بالأرض الحجرية وانزلق حتى توقف بجوار أحد العبيد الممددين.

 

على بعد شبر من وجهه، استقر قلب بشري فوق الحجارة.

 

قبل ساعات، كان ينبض داخل صدر صاحبه، يضخ الدم في عروقه ويبقيه حيًّا. أما الآن، فقد صار كتلة ساكنة انفصلت عن الجسد الذي احتواها، ولم يعد فيها ما يدل على الحياة التي كانت تنبض قبل وقت قصير.

 

أشاح جون بنظره، وضغط بيده السليمة على موضع معصمه المبتور. انحنى جسده مع موجة الألم، وانحبست أنفاسه قبل أن يخرج منه أنين متقطع.

 

عند المدخل، توقف الحارس الأول الذي اندفع إلى الغرفة. لحق به مانيس ودونتيس، لكنهم تجمدوا جميعًا أمام المشهد.

 

لم يتجاوزا الحارس إلا بخطوات قليلة قبل أن تتوقف أقدامهما بدورهما.

 

كانت آثار القتال مبعثرة في كل مكان؛ حجارة محطمة وغبار قرب الجدار الذي تهدم جزء منه، وطاولات انقلب بعضها على جانبه، فيما تناثرت الأدوات الحادة فوق الأرض وبين الأغطية البلاستيكية الممزقة. امتدت بقع الدم بين الجثث، واختلطت بمحتويات حاويات انسكبت على الحجارة، بينما بقي الصبي ممددًا قرب طاولة قريبة.

 

لم يكن في الغرفة موضع يخلو من آثار الموت أو الفوضى.

 

حدق مانيس في أحد الأجساد، ثم انتقلت عيناه إلى بقايا بشرية متناثرة قرب إحدى الحاويات.

 

أما دونتيس، فظل ينظر إلى الصبي قرب الطاولة المقلوبة، مشدود الملامح، وقد أحكم قبضته على سلاحه دون أن يرفعه.

 

لم يخرج من أيٍّ منهما صوت.

 

وفجأة، انحنى الحارس ووضع يده على فمه. حاول التراجع نحو الممر، لكنه لم يبتعد كثيرًا قبل أن يستدير ويتقيأ قرب الجدار. ظل منحنياً، يلهث ويكافح ليستعيد أنفاسه.

 

لم يلتفت إليه رفاقه.

 

كانت أعينهم لا تزال معلقة بما تبعثر أمامهم، حتى إن جون، الذي كان ينزف على الأرض، لم يستطع انتزاع انتباههم من الغرفة التي سقط فيها.

 

مرت لحظات ثقيلة، لم يُسمع خلالها سوى أنفاسهم وصوت جون وهو يحاول كتم ألمه.

 

ثم انفصلت قطرة دم عن حافة طاولة مقلوبة جزئيًا، وسقطت على الحجر.

 

تك.

 

تلتها قطرة أخرى.

 

تك.

 

رفع دونتيس رأسه نحو الصوت، لكنه لم يقل شيئًا.

 

عندها، ارتفعت أصوات خطوات قادمة من الممر.

 

ظهر مايكل بعد لحظات، يتبعه عدد من الحراس. وكان من بينهم رجال سبق أن شاهدهم الآخرون وهم ينقلون الصناديق إلى الغرفة، يحملونها مع حاوياتها إلى الداخل.

 

تقدم مايكل، متوقعًا أن يجد جون في انتظاره، لكن خطوته تباطأت عندما رأى الرجال الثلاثة عند المدخل، ثم وقعت عيناه على ما وراءهم.

 

توقف.

 

وخلفه، حاول أحد الحراس إلقاء نظرة إلى الداخل، فتراجع فور أن اتضحت له معالم المشهد. أما الرجال الذين شاركوا في نقل الصناديق، فقد شحبوا وهم يتعرفون إلى المكان الذي دخلوا إليه من قبل، ولم تعد الصناديق والحاويات التي حملوها تبدو لهم مجرد أشياء نقلوها بأوامر.

 

هبط الصمت مجددًا.

 

وفي وسط الغرفة، رفع جون رأسه بصعوبة. نظر إلى مايكل والحراس المتجمعين عند المدخل، ثم إلى نومريس وواتسون، قبل أن تعود عيناه إلى معصمه المبتور.

 

كان ممددًا على الأرض، ينزف، فيما أخذ عدد الشهود على سقوطه يتزايد.

 

تك.

 

سقطت قطرة دم أخرى.

 

ولم يتكلم أحد.

 

دخل واتسن من الفجوة وهو يشاهد هذه المجزرة في الحقيقة لم يهتم فكل أنظاره كانت على نومريس.

 

حمل اشياء في يده ثم تقدم.

 

فجأة توقف.

 

لم يكن وحده من توقف.

 

تعلقت أنظار الحاضرين جميعًا بالجهة التي ظهر فيها الكيان الأسود، القابع بين الطاولات المقلوبة وسط الغبار والدماء. تراجع بعض الحراس غريزيًا، بينما بقي مانيس ودونتيس في مكانيهما، وقد تبدلت ملامحهما فور تعرفهما على الهيئة التي سمعا عنها من قبل؛ الظل الأسود الذي ظهر فجأة في قبيلتهما.

 

وفي تلك اللحظة، التفت نومريس نحوهما. كان ظهره مواجهًا لهما منذ دخولهما، فلم تتح لهما فرصة رؤية وجهه الملطخ بالدماء بوضوح.

 

اندفع الكيان الأسود نحوه، ثم استقر إلى جواره، بينما ظل جون ملقى على الأرض، يحدق في خصميه بوجه متجهم، ويده السليمة تضغط على معصمه المبتور.

 

“إنه…” تمتم مانيس، وقد اتسعت عيناه. “نومريس؟”

 

لقد تعرف على العبد الذي عاش في قبيلتهما قبل عامين.

 

لكن كارل لم يكن منشغلًا بنومريس ولا بالكيان الأسود. ما إن رأى جون ملقى على الأرض حتى اندفع نحوه.

 

“جون!”

 

جثا إلى جانبه، وألقى نظرة سريعة على معصمه المبتور، ثم نهض مستلًا سيفه بعنف، موجّهًا نصلَه نحو نومريس.

 

“أأنت الوغد الذي فعل هذا، أيها العبد؟!”

 

لم يجبه نومريس. كان الإرهاق قد استنزف قواه، ولم يبدُ مستعدًا لإهدار ما تبقى منها في جدال لا يعنيه.

 

أما دونتيس، فظل ينظر إلى واتسون بذهول، عاجزًا عن تحديد ما ينبغي قوله أمام المجزرة التي تحيط بهم، والكيان الأسود الذي يقف إلى جوار نومريس.

 

عندها، قطع واتسون الصمت.

 

“نومريس، أليس كذلك؟”

 

لم يستجب نومريس. كان قد تعرف على مانيس فور رؤيته، لكنه لم يُبدِ اهتمامًا بالسؤال. استدار نحو جون، الذي كان يئن على الأرض، ثم قال بصوت مرهق:

 

“أرأيت؟ هذا ما صنعته يداك، فتحمّل عواقبه.”

 

انخفض بصره إلى موضع معصم جون المبتور.

 

“هذه اليد المقطوعة ليست سوى تذكير بما ينتظرك يومًا ما. لن أقتلك اليوم؛ فما الفائدة التي سأجنيها من موتك الآن؟ سأنتظر… سأنتظر حتى تتذكرني كل يوم، وحتى تشعر بالألم الذي جعلتني أشعر به.”

 

توقف لحظة، ثم تابع بنبرة أكثر حدة:

 

“لقد نسيتني من قبل، لكنك لن تنساني بعد الآن. ستتذكرني كل يوم، وفي كل مرة ستشعر بالألم في يدك. وليكن هذا واضحًا لك: اليوم الذي نلتقي فيه مرة أخرى سيكون يومك الأخير.”

 

اشتدت قبضة كارل على سيفه.

 

“أتتجاهلني، أيها العبد؟!”

 

لم يلتفت نومريس إليه.

 

لم يكن لديه ما يقوله لكارل، ولا رغبة في إهدار ما تبقى من قوته عليه. ظل نظره مثبتًا على جون، الذي كان يضغط بيده السليمة على معصمه المبتور، محاولًا كتم الألم الذي أخذ ينتشر في جسده.

 

ظل واتسون يراقب نومريس بصمت للحظات، ثم تحرك من مكانه واقترب منه، حاملًا شيئًا ملفوفًا بقطعة قماش. لم يُبدِ اهتمامًا بالفوضى المحيطة به، ولا بالجثث الملقاة على الأرض، بل ظلت عيناه معلقتين بنومريس وحده.

 

توقف أمامه، ثم رفع يديه وأزاح القماش عن الشيء الذي يحمله، كاشفًا عن لوحة.

 

كان نومريس لا يزال منشغلًا بجون حين سمع صوت واتسون مجددًا، فاستدار نحوه على مضض.

 

رفع عينيه إلى اللوحة، وأخذ يتفحص تفاصيلها، لكن ملامحه تبدلت تدريجيًا كلما انتقل بصره بين أجزائها.

 

كانت لوحة عريضة مرسومة على سطح قديم خشن، تتداخل فوقه خطوط سوداء وبنية وحمراء، كأنها رُسمت بالحبر والفحم. في أعلاها، احتلت شمس سوداء مركز السماء، وانطلقت منها أشعة طويلة امتدت نحو أطراف اللوحة. وتحتها مباشرة، انتصبت هيئة بشرية مظلمة، ينسدل حولها ما يشبه عباءة من الظلال، بينما أحاط بها وجهان ضخمان؛ أحدهما لشخص ذي شعر داكن، والآخر لرجل أشيب الشعر، تتوهج خلف رأسه دائرة حمراء.

 

امتدت عبر اللوحة سلاسل سوداء متشابكة، تقطع المشاهد وتربط أجزاءها بعضها ببعض، بينما تداخلت في الأسفل صور الجبال والمدن والمسيرات العسكرية والحشود البشرية. وفي مواضع متفرقة، ظهرت رموز غامضة وخطوط متعرجة ودوائر وأشكال هندسية، ازدحمت جميعها فوق السطح الخشن، حتى بدت تفاصيل اللوحة متشابكة على نحو يصعب تتبعه.

 

راقب واتسون وجه نومريس لبعض الوقت، ثم سأله:

 

“من خلال تعبير وجهك، يمكنني القول إنك أنت من رسم هذه اللوحة، أليس كذلك؟”

 

لم يُجبه نومريس. لم يفهم سبب توجيه هذا الغريب مثل هذا السؤال إليه، ولا ما الذي دفعه إلى إحضار اللوحة أمامه في هذا الوقت تحديدًا.

 

ظل يحدق في الرسم لحظات أخرى، ثم رفع عينيه إلى واتسون وسأله:

 

“من أين حصلت على هذه اللوحة؟”

 

لم يُبدِ واتسون اهتمامًا بسؤاله، بل أعاد طرح سؤاله الأول بنبرة أكثر إصرارًا:

 

“أنت لم تجبني بعد. هل رسمتها أم لا؟”

 

وقبل أن يتمكن نومريس من الرد، دوّى صوت انفجار من بعيد، فاهتز سقف الغرفة وارتجفت بعض قطع الحطام فوق الأرض.

 

التفت عدد من الحاضرين نحو مصدر الصوت، بينما تبادل الحراس نظرات قلقة. لم يعرف أحد منهم ما الذي يجري داخل هذا السجن، لكن دوي الانفجارات المتتابعة أوحى بأن الاضطرابات لم تقتصر على هذا الجزء من السجن.

 

أما واتسون، فلم يرفع عينيه عن نومريس.

 

أعاد اللوحة الأولى إلى جانبه، ثم انتزع لوحة أخرى وألقاها باتجاهه.

 

“وماذا عن هذه؟ هل رسمتها أنت أيضًا؟”

 

مد نومريس يده والتقطها، رغم أن التعب أثقل ذراعه وكاد يعجزه عن إبقائها مرفوعة. بدت عيناه مثقلتين، وجفناه يهبطان بين لحظة وأخرى، لكنه أجبر نفسه على النظر إلى الرسم.

 

تأمله بصمت، ثم رفع رأسه نحو واتسون.

 

“لا أفهم ما الذي تريده مني، ولا ما الذي تفعله بهذه اللوحات.”

 

تجهم وجه واتسون، وبدا أنه وجد في إجابته ما يؤكد شكوكه.

 

إذن، أنت من رسم هذه اللوحات.

 

صمت قليلا قبل أن يكمل لقد بحثت عنك طويلًا.

 

لم يبدُ نومريس مقتنعًا بكلامه، ولم يُظهر أي رغبة في مواصلة الحديث. كان يريد أن يعرف من أين حصل واتسون على اللوحات، لكن الرجل لم يمنحه إجابة، وظل يطالبه باعتراف لم يفهم سبب إصراره عليه.

 

عندها، أخرج واتسون لوحة ثالثة، ثم رفعها أمام نومريس وسأله:

 

“كيف رسمت هذه اللوحة؟”

 

ألقى نومريس نظرة عليها، ثم ضيّق عينيه قليلًا وهو يتفحص تفاصيلها. لم يفهم سبب إصرار واتسون على سؤاله عن هذه الرسوم، ولا ما الذي دفعه إلى البحث عنه من أجلها.

 

رفع رأسه ببطء، وقال بصوت متعب:

 

“هذه اللوحة لم أرسمها.”

 

اتسعت عينا واتسون، وبدا الذهول واضحًا على وجهه.

 

“ما الذي تقوله؟ لقد قلت إنك رسمت اللوحتين الأخريين!”

 

أجابه نومريس بهدوء:

 

“نعم، أنا رسمتهما. أما هذه، فلا.”

 

وفي تلك اللحظة، ظهر رجل وامرأة فجأة خلف واتسون مباشرة.

 

تسللت قشعريرة باردة على امتداد عمود واتسون الفقري حين سمع الرجل يتحدث.

 

“واتسون ميلر… لم أظن أن شخصًا مثلك قد يكون واحدًا من أولئك الأشخاص.”

 

ساد الصمت للحظات، بينما استدار واتسون ببطء نحو مصدر الصوت. انعقدت ملامحه وهو يتأمل الرجل الواقف خلفه، محاولًا استيعاب ما سمعه للتو.

 

تابع الرجل بنبرة حملت شيئًا من السخرية:

 

“لقد بحثنا عن أحدكم طويلًا، ولم يخطر ببالي يومًا أنك واحد منهم، حتى في أحلامي. لقد أخفيت هويتك جيدًا.”

 

تجمد واتسون في مكانه.

 

ماوريس رسيفر.

 

كان يعرف هذا الرجل، لكن ظهوره هنا، في هذا التوقيت تحديدًا، لم يكن أمرًا يستطيع تجاهله.

 

“ما الذي يفعله هذا الشخص هنا؟”

 

خرج السؤال من واتسون وهو يلتفت إلى الجانب، لتقع عيناه على المرأة الواقفة بجوار ماوريس.

 

تولفي رسيفر.

 

حتى هي هنا.

 

ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتيها، وكأنها كانت تنتظر اللحظة التي سيدرك فيها واتسون حقيقة الموقف.

 

“هل تريد أن تعرف من رسم تلك اللوحة؟ إنها هدية منا إليك. ألم تعجبك؟”

 

شعر واتسون ببرودة تسري في أطرافه. لم يستطع تصديق ما يسمعه، لكن وجود ماوريس وتولفي أمامه، إلى جانب حديثها عن اللوحة، جعل الشك يتسلل إلى ذهنه حتى لم يعد قادرًا على تجاهله.

 

لقد وقع في الفخ.

 

“عمّا تتحدثان؟”

 

أطلق ماوريس ضحكة ساخرة، ثم حدق فيه مباشرة.

 

“أنت تعرف جيدًا ما الذي نتحدث عنه، واتسون ميلر.”

 

انقبض فك واتسون، وأخذت عيناه تنتقلان بين الرجل والمرأة، بحثًا عن أي إشارة قد تكشف له ما يدور خلف هذا اللقاء.

 

لقد أمضى وقتًا طويلًا في البحث، وتنقل بين أماكن عديدة، ولم يتوقف عن ملاحقة ما ظن أنه سيقوده إلى غايته. لكنه لم يتوقع أن تقوده خطواته نفسها إلى فخ أُعد له مسبقًا، وأن تكون اللوحات التي تتبعها جزءًا من ذلك الفخ.

 

كيف حدث هذا؟

 

متى بدأوا بمراقبته؟ وكيف عرفوا إلى أين سيقوده بحثه؟

 

لم يجد إجابة لأي من أسئلته.

 

ظل واقفًا في مكانه، يحاول إخفاء اضطرابه، بينما أخذت حقيقة الموقف تتضح أمامه شيئًا فشيئًا.

 

ماذا أفعل الآن؟

 

“لا تفكر في الهرب، واتسون ميلر. ستعود معنا.”

 

تبدلت ملامح واتسون للحظة، ثم انخفض بصره إلى اللوحتين اللتين يحملهما. أسقطهما على الأرض، وأخرج سيفه بهدوء، قبل أن يرفع عينيه نحو ماوريس وتولفي.

 

لقد انكشفت هويته، ولا سيما أمام هذين الاثنين. لم يعد هناك مجال لإخفاء ما كان يخفيه طوال تلك السنوات.

 

ارتسمت ابتسامة باردة على شفتيه.

 

“لن يكون الأمر سهلًا عليكما.”

 

وفي اللحظة التالية، اختفى واتسون من مكانه بسرعة خاطفة، عجزت عينا نومريس عن تتبعها. لم يرَ سوى أثر حركة مباغتة، ثم أدرك أن الرجل لم يعد أمامه.

 

“تولفي، من الخلف.”

 

أومأت تولفي لماوريس، ثم اختفت بدورها، تاركة خلفها فراغًا لم يدم سوى لحظة.

 

أما ماوريس، فبقي مكانه قليلًا. ألقى نظرة على الكيان الأسود الواقف إلى جوار نومريس، ثم نقل بصره إلى نومريس نفسه، متأملًا إياه لبرهة دون أن ينبس بكلمة.

 

بعدها، اختفى بهدوء

 

نهاية الفصل

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات

التعليقات

سيُحمّل النقاش عند الاقتراب منه.

READER EDITION

إعدادات القراءة

خصّص مظهر القراءة على هذه الصفحة.

إعدادات سريعة

تختار السمة لون الخلفية والنص معًا. يمكنك تعديل كل لون بعدها.

90%

تحكّم بعرض النص داخل الصفحة؛ يُحفظ اختيارك للفصول التالية.

215%
النص والمظهر
1.0×
معاينة الخط

هذه معاينة قصيرة لشكل النص أثناء القراءة.

وهنا تظهر المسافة بين فقرتين.

اختر لون خلفية مريحًا للقراءة.

لا يتوفر غلاف لهذه الرواية.

رفع صورة خلفية مخصصة

تُحفظ الصورة في هذا المتصفح فقط.

100%

خفّض التباين لجعل النص أكثر راحة وأقل بروزاً.

عند إيقافه، يختار الموقع لون النص حسب السمة.

طريقة القراءة

انقر داخل نص الفصل للانتقال إلى أسفل بمقدار الشاشة المحدد.

يظهر زر البدء والإيقاف في شريط الفصل والشريط العائم.

40 px/ث
يتوقف التمرير عند استخدام لوحة المفاتيح أو اللمس.

اسحب أفقيًا داخل النص للانتقال إلى الفصل المجاور. يمكنك استخدام Shift مع سهم اليمين أو اليسار من لوحة المفاتيح.

عناصر صفحة الفصل
محاذاة النص
شريط التقدم

يخفي شريط الموقع الثابت الذي يظهر عند التمرير أثناء قراءة الفصول.

يحفظ اختيارك في هذا المتصفح ويخفي زري الإعدادات والانتقال إلى أعلى الصفحة.

خيارات متقدمة وحفظ الإعدادات
وضع التصفية

لتغيير كلمة إله إلى شيء آخر

تبقى الإعدادات على هذا المتصفح. لا يتضمن التصدير صورة الخلفية المخصصة.

لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.
READER EDITION

تخصيص الموقع

اختر ألوان الموقع والوضع الداكن بما يلائم ذوقك.

دعم الرواية

ملحمة سليل الخوف

لا يوجد خزنة لهذه الرواية.