إنهاء العمل.
124: إنهاء العمل.
صرخت البوابة، ومر بها جانبيا. داس على الطريق الحجري الذي أدى مباشرة إلى المبنى الأزرق الرمادي الأزرق. على جانبي المسار كانت هناك نباتات ملتوية بدا أنها تشبه الأغوال في الظلام.
“حسنا.” أومأ كلاين وليونارد وفري برأسهم في اتفاق.
جان كلاين مختبئ في ظلال مبنى يبعد عشرات الأمتار عن المبنى المستهدف. سمع الصوت الخافت للطلقات النارية وعويل الرياح العاتية.
‘إذ انتقم تريس مباشرة، لكان من المستحيل محو جميع الأهداف المنتشرة في جميع أنحاء تينغن. بعد اثنين أو ثلاث جرائم قتل، لكان قد لاحظه صقور الليل، المكلفين بالعقاب وقفير الألات. ثم، كان سيفقد فرصته لمواصلة فورة القتل.’ ملأ كلاين فراغات لماذا بدأ تريس كل هذا.
‘إذا ركض العدو نحوي، هل يجب أن أسحب مسدسي أم أتظاهر أنني لم أره؟’ فكر بينكا ارتجف من العرق البارد.
أعاد عصاه المرصعة بالفضة إلى يده اليسرى ودفع بها ضد السياج لفتح البوابة المغلقة.
إن متجاوز الذي يمكن، من خلال وسائل مختلفة، قطع حياة الآخرين بالتأكيد لم يكن في متجاوز التسلسل 9 أو التسلسل 8. ومن المؤكد أنهم لن يكونوا شخصًا يمكن لمتنبئ مثله محاربته وجهًا لوجه. حتى إذا ضحى بنفسه، فقد لا يتمكن من إبطاء الهدف بما يكفي ليتمكن دون وليونارد من اللحاق به.
‘هذا ما قصده القائد من خلال “الشعور بالجو؟” إنه أكثر إخافة من المرة الأخيرة التي ساعدت فيها السيد دييفيل… إن استياء تلك الروح المظلمة أكثر “خفة” من الظلال. لم تأخذ زمام المبادرة للهجوم في ذلك الوقت…’ فكر وهو يسير نحو المذبح في منتصف غرفة المعيشة. كانت مائدة مستديرة مليئة بالدمى المصنوعة بشكل سيئ. وقفت ثلاث شموع غير مضاءة وسط الدمى.
كان من حسن الحظ أن إلهة الليل الدائم، سيدة الكوارث، بدا وكانها سمعت صلاة حارسها “المخلص”. لم يركض أحد نحو الموقع الذي كان يختبئ فيه كلاين.
بعد بضع دقائق، سمع أغنية جميلة قادمة من المبنى المستهدف.
انتظر كلاين حتى استقر التوباز وأغلق عينيه على الفور ودخل في حالة تأمل. تلا جملة عرافة، “الغناء في وقت سابق كان وهم.”
“قم أولاً بإعداد طقس لتهدئة الأرواح العالقة، ثم حاول التواصل مع أرواح الموتى ومعرفة ما إذا كان يمكنك الحصول على أي أدلة منهم.”
لقد حرك أذنيه إلى الجانب حتى يتمكن من سماع أفضل، وأكد كلاين أنها كانت النغمة المحلية الشعبية التي لطالما رددها ليونارد ميتشل. كانت مليئة بالكلمات الأساسية.
…
كانت فتاة شابة لطيفة ورقيقة ذات وجه مستدير. ربما كان ذلك بسبب كسر المرآة أو ربما بسبب ردة فعل الطقس المقطوع التي أثرت على الطابق الثاني أيضًا. كانت ملامح وجهها ضبابية ولم يكن مظهرها الفعلي واضحًا تمامًا.
فووو. لقد أعطى نفسا مرتاحا. أمسك بمسدسه في يده وعصا في اليد الأخرى. ثم خرج من الظل باتجاه المبنى المستهدف.
“إنه ليس وهمًا…” وضع كلاين البندول، وأمسك بعصاه، وسرعان ما اقترب من البوابة المعدنية ذات الشكل المقوس المؤدية إلى المبنى المستهدف. ثم مرر العصا السوداء إلى يده اليمنى وأمسك بمسدس.
النغمة المحلية الشعبية كانت إشارة الاجتماع التي اتفق عليها مع دون والباقي!
اتخذ كلاين خطوتين وتوقف فجأة. لقد حنى عصاه على السياج المعدني وحول المسدس إلى يده الأخرى.
ثم خلع السلسلة الفضية من داخل كمه وترك قلادة التوباز تتدلى بشكل طبيعي.
النغمة المحلية الشعبية كانت إشارة الاجتماع التي اتفق عليها مع دون والباقي!
انتظر كلاين حتى استقر التوباز وأغلق عينيه على الفور ودخل في حالة تأمل. تلا جملة عرافة، “الغناء في وقت سابق كان وهم.”
بعد بضع دقائق، سمع أغنية جميلة قادمة من المبنى المستهدف.
“الغناء في وقت سابق كان وهم”.
استمر في المضي قدمًا بينما كانت تنهدات باهتة في أذنيه. ظهرت “ظلال” ضبابية وشفافة أمام عينيه.
…
‘إذا كان هذا أي قائد آخر، فسيجدون بالتأكيد فرصة لجعل حياتي صعبة بسبب هذا. لحسن الحظ، سوف ينسى القائد هذا… أتساءل عما إذا كانت هذه ميزة أو عيب؟’ فكر، نصف ممتن، نصف يمزح.
“إنه مثل الشتاء هنا…” تحت ضوء النجوم الخافت ومصباح الشارع البعيد، نظر عبر الحديقة خلف السياج المعدني. رأى الفروع الذابلة والزهور المتساقطة والأوراق مغطاة بالصقيع الأبيض على التربة البنية.
بعد التكرار لسبع مرات، فتح عينيه ورأى القلادة تدور بعكس اتجاه عقارب الساعة.
“إنه ليس وهمًا…” وضع كلاين البندول، وأمسك بعصاه، وسرعان ما اقترب من البوابة المعدنية ذات الشكل المقوس المؤدية إلى المبنى المستهدف. ثم مرر العصا السوداء إلى يده اليمنى وأمسك بمسدس.
مد يديه للمس السياج، بقصد فتحه، لكنه شعر فجأة ببرودة خارقة. كان الأمر كما لو أن شخصًا قد سكب دلوًا من الجليد على رقبته دون سابق إنذار.
…
أثناء قراءة التعويذة، عوت ريح قوية فجأة داخل جدار الروحانية.
هسهس كلاين وجذب يده إلى الخلف، أسنانه تصطك.
“إنه مثل الشتاء هنا…” تحت ضوء النجوم الخافت ومصباح الشارع البعيد، نظر عبر الحديقة خلف السياج المعدني. رأى الفروع الذابلة والزهور المتساقطة والأوراق مغطاة بالصقيع الأبيض على التربة البنية.
“سأترك الأمر لك”. رد دون في ثقة.
‘رائعة حقا!’ تعجب كلاين في رأسه. قوى أصابعه ونقر مقطبه لتنشيط رؤيته الروحية.
“قائد، هل اكتشفت أي شخص تعرفه؟” سأل كلاين بشكل عابر.
لسوء الحظ، في المحاولة اللاحقة للتواصل مع أرواح الموتى، لم يتمكن كلاين من رؤية سوى القليل مما شاهدته الأرواح قبل وفاتهم. لم تكن هناك أي أدلة مفيدة.
أعاد عصاه المرصعة بالفضة إلى يده اليسرى ودفع بها ضد السياج لفتح البوابة المغلقة.
…
“أدعوا من أجل أن تحصل المرآة على ترميم قصير، أصلي من أجل أن تظهر كل شخص عكسته في الشهر الماضي.”
صرخت البوابة، ومر بها جانبيا. داس على الطريق الحجري الذي أدى مباشرة إلى المبنى الأزرق الرمادي الأزرق. على جانبي المسار كانت هناك نباتات ملتوية بدا أنها تشبه الأغوال في الظلام.
“قم أولاً بإعداد طقس لتهدئة الأرواح العالقة، ثم حاول التواصل مع أرواح الموتى ومعرفة ما إذا كان يمكنك الحصول على أي أدلة منهم.”
ذكّر المشهد كلاين بالعديد من قصص الرعب والأفلام الخارقة.
كلاين، الذي أدرك أنه لم يعد عبئا، حمل صدره على الفور وقال، “نعم، قائد”.
كان من حسن الحظ أن إلهة الليل الدائم، سيدة الكوارث، بدا وكانها سمعت صلاة حارسها “المخلص”. لم يركض أحد نحو الموقع الذي كان يختبئ فيه كلاين.
لقد أبطأ دون وعي تنفسه وسار أسرع. ومع ذلك، بعد خطوات قليلة أخرى، ربت شخصٌ ما فجأة كتفه الأيسر.
بادووم! بادووم! توقف قلب كلاين، ثم بدأ الضرب بسرعة.
…
رفع يده اليمنى، ووجه مسدسه، واستدار ببطء للنظر.
بعد أن استخدم خنجرًا فضيًا لصنع جدار مغلق، بدأ بالصلاة إلى إلهة الليل الدائم، سيدة الهدوء والصمت. ودعى من أجل أن تكون الظلال داخل المنزل وخارجه مرتاحة تمامًا.
انتظر كلاين حتى استقر التوباز وأغلق عينيه على الفور ودخل في حالة تأمل. تلا جملة عرافة، “الغناء في وقت سابق كان وهم.”
في الضوء الخافت، رأى غصناً واهياً سقط تقريباً.
‘أنا سخيف للغاية… لماذا أطرح أي أسئلة تختبر ذاكرة القائد!’ كلاين كاد يغطي وجهه وتنهد.
“نعم، قد تنطوي أصول النظام الثيوصوفي على طائفة الشيطانة. من الطبيعي إلى حد ما أن يكون خبرائهم من الإناث.”
“هذا ما نسميه ‘تخويف أنفسنا’؟” إرتجفت زوايا شفاه كلاين، ولوح بالعصا، وطرق الفرع.
…
استمر في المضي قدمًا بينما كانت تنهدات باهتة في أذنيه. ظهرت “ظلال” ضبابية وشفافة أمام عينيه.
‘أنا سخيف للغاية… لماذا أطرح أي أسئلة تختبر ذاكرة القائد!’ كلاين كاد يغطي وجهه وتنهد.
قد إقتربت هذه الظلال بعد الشعور بأنفاس شخص حي، ودفئ اللحم والدم.
قام كلاين بتجعيد حاجبيه وسأل، “ربما يكون الخبير الذي أرسله النظام الثيوصوفي لمساعدة تريس؟”
وصل إلى المذبح في خطوات قليلة ومد يديه لرمي الدمى من الطاولة المستديرة.
قفز كلاين في خوف وركض على الفور إلى باب المبنى الأزرق الرمادي.
صعد صقور الليل الثلاثة السلالم إلى الطابق الثاني وافترقوا للبحث في كل غرفة.
‘هذا ما قصده القائد من خلال “الشعور بالجو؟” إنه أكثر إخافة من المرة الأخيرة التي ساعدت فيها السيد دييفيل… إن استياء تلك الروح المظلمة أكثر “خفة” من الظلال. لم تأخذ زمام المبادرة للهجوم في ذلك الوقت…’ فكر وهو يسير نحو المذبح في منتصف غرفة المعيشة. كانت مائدة مستديرة مليئة بالدمى المصنوعة بشكل سيئ. وقفت ثلاث شموع غير مضاءة وسط الدمى.
وقف دون سميث أمام المذبح وظهره إلى كلاين. أخذ دمية تلو الأخرى ونظر إليهم.
نظر جامع الجثث فري في الظلال العائمة ومد يده في محاولة لتهدئتهم، ولكن كل ما فعله كان أن يمر عبرهم بلا حول ولا قوة. لم تهاجمه الظلال، على ما يبدو معترفة به كواحد منهم.
عندما لاحظ ليونارد ميتشل وصول كلاين، قام بتغيير لهجته، ليصبح صوته أكثر لطف لكن ساحر.
“الغناء في وقت سابق كان وهم”.
“هادءٌ هو الضحى بدون صوت”
“أدعوا من أجل نعمة الإلهة المحبة.”
“هادئ ليناسب حزنا أكثر هدوءا.”
“جويس ماير، الناجي من مأساة البرسيم”. أجاب دون ببساطة.
“سأترك الأمر لك”. رد دون في ثقة.
“فقط من خلال الورقة الباهتة”
وضع دون الدمية في يده، واستدار، وقال لكلاين، “هذا طقس لعنة مرعبة. ومن حسن الحظ أننا دمرناه بالفعل.”
“الكستناء تتمايل على الأرض.”
اتخذ كلاين خطوتين وتوقف فجأة. لقد حنى عصاه على السياج المعدني وحول المسدس إلى يده الأخرى.
كلاين، الذي أدرك أنه لم يعد عبئا، حمل صدره على الفور وقال، “نعم، قائد”.
…
في التلاوة المهدئة للقصيدة، بدا كلاين يرى بحيرة واضحة تعكس ضوء القمر والقمر القرمزي المعلق بهدوء، في السماء.
“حسنا.” أومأ كلاين وليونارد وفري برأسهم في اتفاق.
هدأت الظلال التي لا تهدأ وتوقفت عن المطاردة بعد التنفس الدافئ لصقور الليل الأحياء بينهم.
كلاين، الذي أدرك أنه لم يعد عبئا، حمل صدره على الفور وقال، “نعم، قائد”.
وضع دون الدمية في يده، واستدار، وقال لكلاين، “هذا طقس لعنة مرعبة. ومن حسن الحظ أننا دمرناه بالفعل.”
لقد حرك أذنيه إلى الجانب حتى يتمكن من سماع أفضل، وأكد كلاين أنها كانت النغمة المحلية الشعبية التي لطالما رددها ليونارد ميتشل. كانت مليئة بالكلمات الأساسية.
“قم أولاً بإعداد طقس لتهدئة الأرواح العالقة، ثم حاول التواصل مع أرواح الموتى ومعرفة ما إذا كان يمكنك الحصول على أي أدلة منهم.”
“هادئ ليناسب حزنا أكثر هدوءا.”
كلاين، الذي أدرك أنه لم يعد عبئا، حمل صدره على الفور وقال، “نعم، قائد”.
وصل إلى المذبح في خطوات قليلة ومد يديه لرمي الدمى من الطاولة المستديرة.
في تلك اللحظة، لاحظ من زاوية عينيه أن كل دمية لديها اسم ورسالة مقابلة.
“قائد، هل اكتشفت أي شخص تعرفه؟” سأل كلاين بشكل عابر.
لقد حرك أذنيه إلى الجانب حتى يتمكن من سماع أفضل، وأكد كلاين أنها كانت النغمة المحلية الشعبية التي لطالما رددها ليونارد ميتشل. كانت مليئة بالكلمات الأساسية.
ثم، نظر إلى دون بينما نظر هو إليه. كلاهما صمت.
‘أنا سخيف للغاية… لماذا أطرح أي أسئلة تختبر ذاكرة القائد!’ كلاين كاد يغطي وجهه وتنهد.
‘إذا كان هذا أي قائد آخر، فسيجدون بالتأكيد فرصة لجعل حياتي صعبة بسبب هذا. لحسن الحظ، سوف ينسى القائد هذا… أتساءل عما إذا كانت هذه ميزة أو عيب؟’ فكر، نصف ممتن، نصف يمزح.
بعد صمت قصير، بدا أن دون إستطاع في النهاية تمييز الواقع عن عالم الأحلام. فأجاب: “هناك شخص تعرفه”.
‘أنا سخيف للغاية… لماذا أطرح أي أسئلة تختبر ذاكرة القائد!’ كلاين كاد يغطي وجهه وتنهد.
“من هو؟” توقف كلاين، ولا تزال يده ممدودة لإعادة الشمعة إلى حيث من المفترض أن تكون.
“جويس ماير، الناجي من مأساة البرسيم”. أجاب دون ببساطة.
فووو. لقد أعطى نفسا مرتاحا. أمسك بمسدسه في يده وعصا في اليد الأخرى. ثم خرج من الظل باتجاه المبنى المستهدف.
فووو. لقد أعطى نفسا مرتاحا. أمسك بمسدسه في يده وعصا في اليد الأخرى. ثم خرج من الظل باتجاه المبنى المستهدف.
‘جويس ماير؟ خطيب آنا…’ فكر كلاين فجأة بسالوس في مكان العمل. وبدا أنه قد تم تحريضه وؤضلاله من قبل شخص ما، مما دفع إلى إثارة غضبه وإشعال الحريق.
قفز كلاين في خوف وركض على الفور إلى باب المبنى الأزرق الرمادي.
تراجع كلاين عن يده اليمنى وقال بصوت عميق: “المحرض تريس؟”
ابتسم دون وقال بصوته العميق: “أنا أتفق مع حكمك. على الرغم من أننا واجهنا تلك المرأة فقط وليس تريس، إلا أن هناك تخمينات يمكننا القيام بها. مثل المرأة وتريس لا يبقيان معًا. أو أن تريس يبحث عن أناس سيموتون قريبًا “.
“لقد استخدم الأرواح التي قُطعت كتضحية، بقصد لعن جميع الناجين من مأساة البرسيم؟ لأنه لم يكن يعرف من كشف تورطه وقدم تقرير الشرطة…”
هسهس كلاين وجذب يده إلى الخلف، أسنانه تصطك.
‘إذ انتقم تريس مباشرة، لكان من المستحيل محو جميع الأهداف المنتشرة في جميع أنحاء تينغن. بعد اثنين أو ثلاث جرائم قتل، لكان قد لاحظه صقور الليل، المكلفين بالعقاب وقفير الألات. ثم، كان سيفقد فرصته لمواصلة فورة القتل.’ ملأ كلاين فراغات لماذا بدأ تريس كل هذا.
أومأ دون أولاً، ثم هز رأسه.
أثناء قراءة التعويذة، عوت ريح قوية فجأة داخل جدار الروحانية.
…
“ليس جميع الناجين، ولكن فقط الناجين في تينغن. طقوس لعنته يمكن أن تؤثر فقط على الناس ضمن هذا النطاق.”
“علاوة على ذلك، فإن مضيف الطقس هو أنثى، وليس تريس.”
فووو. لقد أعطى نفسا مرتاحا. أمسك بمسدسه في يده وعصا في اليد الأخرى. ثم خرج من الظل باتجاه المبنى المستهدف.
قام كلاين بتجعيد حاجبيه وسأل، “ربما يكون الخبير الذي أرسله النظام الثيوصوفي لمساعدة تريس؟”
تحت ضوء الشموع الخافت الوامض، أخرج العناصر مثل جوهر القمر الكامل لإنشاء جدار روحي.
وقف دون سميث أمام المذبح وظهره إلى كلاين. أخذ دمية تلو الأخرى ونظر إليهم.
“نعم، قد تنطوي أصول النظام الثيوصوفي على طائفة الشيطانة. من الطبيعي إلى حد ما أن يكون خبرائهم من الإناث.”
ابتسم دون وقال بصوته العميق: “أنا أتفق مع حكمك. على الرغم من أننا واجهنا تلك المرأة فقط وليس تريس، إلا أن هناك تخمينات يمكننا القيام بها. مثل المرأة وتريس لا يبقيان معًا. أو أن تريس يبحث عن أناس سيموتون قريبًا “.
كان من حسن الحظ أن إلهة الليل الدائم، سيدة الكوارث، بدا وكانها سمعت صلاة حارسها “المخلص”. لم يركض أحد نحو الموقع الذي كان يختبئ فيه كلاين.
لم يقل كلاين أي شيء آخر. وضع الشموع الثلاث في مكانها، وأخرج زيت جوهر القمر الكامل، وخشب الصندل القرمزي، ومكونات أخرى، وأقام المذبح بسرعة.
كانت فتاة شابة لطيفة ورقيقة ذات وجه مستدير. ربما كان ذلك بسبب كسر المرآة أو ربما بسبب ردة فعل الطقس المقطوع التي أثرت على الطابق الثاني أيضًا. كانت ملامح وجهها ضبابية ولم يكن مظهرها الفعلي واضحًا تمامًا.
بعد أن استخدم خنجرًا فضيًا لصنع جدار مغلق، بدأ بالصلاة إلى إلهة الليل الدائم، سيدة الهدوء والصمت. ودعى من أجل أن تكون الظلال داخل المنزل وخارجه مرتاحة تمامًا.
“نعم، قد تنطوي أصول النظام الثيوصوفي على طائفة الشيطانة. من الطبيعي إلى حد ما أن يكون خبرائهم من الإناث.”
لسوء الحظ، في المحاولة اللاحقة للتواصل مع أرواح الموتى، لم يتمكن كلاين من رؤية سوى القليل مما شاهدته الأرواح قبل وفاتهم. لم تكن هناك أي أدلة مفيدة.
بعد تسوية الظلال لنوم هادئ في الليل المظلم، أنهى الطقس وأزال جدار الروحانية. ثم هز رأسه وأخبر الآخرين،
“لقد تسبب الرد من الطقس المدمر أضرار جسيمة وفقدت الصور المتبقية للمضيف.”
“إنه ليس وهمًا…” وضع كلاين البندول، وأمسك بعصاه، وسرعان ما اقترب من البوابة المعدنية ذات الشكل المقوس المؤدية إلى المبنى المستهدف. ثم مرر العصا السوداء إلى يده اليمنى وأمسك بمسدس.
لم يفاجأ دون. وأشار إلى الدرج وقال: “لننظر حولنا في الطابق الثاني ونجرب مرة أخرى”.
جان كلاين مختبئ في ظلال مبنى يبعد عشرات الأمتار عن المبنى المستهدف. سمع الصوت الخافت للطلقات النارية وعويل الرياح العاتية.
النغمة المحلية الشعبية كانت إشارة الاجتماع التي اتفق عليها مع دون والباقي!
“حسنا.” أومأ كلاين وليونارد وفري برأسهم في اتفاق.
صعد صقور الليل الثلاثة السلالم إلى الطابق الثاني وافترقوا للبحث في كل غرفة.
في النهاية، التقوا في غرفة نوم مليئة برائحة باهتة. رأوا فساتين فوضوية ملقاة حولهم وصناديق مفتوحة.
تناول دون صندوقًا من منضدة الزينة وشمه قبل أن يسأل، “هل هذه مستحضرات تجميل؟”
تناول دون صندوقًا من منضدة الزينة وشمه قبل أن يسأل، “هل هذه مستحضرات تجميل؟”
“على وجه الدقة، إنها منتجات للعناية بالبشرة. منذ الإمبراطور روزيل، لم يتم جمعها في مصطلح شامل” أوضح ليونارد مبتسماً “قائد، كرجل محترم، هناك أشياء معينة يجب أن تعرفها.”
…
لم ينضم كلاين إلى نقاشهم لكنه نظر إلى المرآة على منضدة الزينة.
لم يقل كلاين أي شيء آخر. وضع الشموع الثلاث في مكانها، وأخرج زيت جوهر القمر الكامل، وخشب الصندل القرمزي، ومكونات أخرى، وأقام المذبح بسرعة.
كان هناك صدع واضح على المرآة، وكانت هناك قطع محطمة على السجادة تحتها.
“أدعوا من أجل أن تحصل المرآة على ترميم قصير، أصلي من أجل أن تظهر كل شخص عكسته في الشهر الماضي.”
“قم أولاً بإعداد طقس لتهدئة الأرواح العالقة، ثم حاول التواصل مع أرواح الموتى ومعرفة ما إذا كان يمكنك الحصول على أي أدلة منهم.”
“غادرت المتجاوزة بسرعة. لم تدمرها بالكامل…”. قال فجأة بصوت عميق “ربما يمكنني أن أجرب هذا.”
مد يديه للمس السياج، بقصد فتحه، لكنه شعر فجأة ببرودة خارقة. كان الأمر كما لو أن شخصًا قد سكب دلوًا من الجليد على رقبته دون سابق إنذار.
“سأترك الأمر لك”. رد دون في ثقة.
“إنه ليس وهمًا…” وضع كلاين البندول، وأمسك بعصاه، وسرعان ما اقترب من البوابة المعدنية ذات الشكل المقوس المؤدية إلى المبنى المستهدف. ثم مرر العصا السوداء إلى يده اليمنى وأمسك بمسدس.
فووو. لقد أعطى نفسا مرتاحا. أمسك بمسدسه في يده وعصا في اليد الأخرى. ثم خرج من الظل باتجاه المبنى المستهدف.
سرعان ما أحضر كلاين الشموع من الطابق الأول وأضاءها أمام المرآة المحطمة.
في التلاوة المهدئة للقصيدة، بدا كلاين يرى بحيرة واضحة تعكس ضوء القمر والقمر القرمزي المعلق بهدوء، في السماء.
تحت ضوء الشموع الخافت الوامض، أخرج العناصر مثل جوهر القمر الكامل لإنشاء جدار روحي.
النغمة المحلية الشعبية كانت إشارة الاجتماع التي اتفق عليها مع دون والباقي!
بعد أن أعد كلاين كل شيء، وقف أمام المرآة التي تعكس أضواء الشموع الثلاثة وهتف في هيرميس ،
“أدعوا من أجل قوة الليل المظلم.”
كانت فتاة شابة لطيفة ورقيقة ذات وجه مستدير. ربما كان ذلك بسبب كسر المرآة أو ربما بسبب ردة فعل الطقس المقطوع التي أثرت على الطابق الثاني أيضًا. كانت ملامح وجهها ضبابية ولم يكن مظهرها الفعلي واضحًا تمامًا.
صرخت البوابة، ومر بها جانبيا. داس على الطريق الحجري الذي أدى مباشرة إلى المبنى الأزرق الرمادي الأزرق. على جانبي المسار كانت هناك نباتات ملتوية بدا أنها تشبه الأغوال في الظلام.
“أدعوا من أجل قوة الغموض.”
“أدعوا من أجل نعمة الإلهة المحبة.”
“أدعوا من أجل أن تحصل المرآة على ترميم قصير، أصلي من أجل أن تظهر كل شخص عكسته في الشهر الماضي.”
“لقد تسبب الرد من الطقس المدمر أضرار جسيمة وفقدت الصور المتبقية للمضيف.”
في التلاوة المهدئة للقصيدة، بدا كلاين يرى بحيرة واضحة تعكس ضوء القمر والقمر القرمزي المعلق بهدوء، في السماء.
…
…
أثناء قراءة التعويذة، عوت ريح قوية فجأة داخل جدار الروحانية.
“إنه ليس وهمًا…” وضع كلاين البندول، وأمسك بعصاه، وسرعان ما اقترب من البوابة المعدنية ذات الشكل المقوس المؤدية إلى المبنى المستهدف. ثم مرر العصا السوداء إلى يده اليمنى وأمسك بمسدس.
رَفِعت قطع المرآة المحطمة عن الأرض وعادت إلى مواقعها الأصلية.
كلاين، الذي أدرك أنه لم يعد عبئا، حمل صدره على الفور وقال، “نعم، قائد”.
في التلاوة المهدئة للقصيدة، بدا كلاين يرى بحيرة واضحة تعكس ضوء القمر والقمر القرمزي المعلق بهدوء، في السماء.
تموجت المرآة المغطاة بالصدوع فجأة بتألق كئيب. مسح كلاين يديه فوقها وظهرت فجأة شخصية بشرية في الإطار. لكن هذا الشخص لم يكن كلاين.
لم يفاجأ دون. وأشار إلى الدرج وقال: “لننظر حولنا في الطابق الثاني ونجرب مرة أخرى”.
بعد صمت قصير، بدا أن دون إستطاع في النهاية تمييز الواقع عن عالم الأحلام. فأجاب: “هناك شخص تعرفه”.
كانت فتاة شابة لطيفة ورقيقة ذات وجه مستدير. ربما كان ذلك بسبب كسر المرآة أو ربما بسبب ردة فعل الطقس المقطوع التي أثرت على الطابق الثاني أيضًا. كانت ملامح وجهها ضبابية ولم يكن مظهرها الفعلي واضحًا تمامًا.
لم ينضم كلاين إلى نقاشهم لكنه نظر إلى المرآة على منضدة الزينة.
ولكن مع ذلك، وجد كلاين الشخص مألوفًا بشكل غير معتاد.
“هادئ ليناسب حزنا أكثر هدوءا.”
