Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

lord of the mysteries 130

تجمع باكلوند السري.

تجمع باكلوند السري.

130: تجمع باكلوند السري.

 

 

 

 

أحممم. طهر حنجرته وتظاهر بعدم حدوث شيء. “لا تمانعي. عندما نعود إلى المنزل، يمكننا ترك الخادمة ترتاح في غرفتها. أشك في أن أي خادمة ستكره الراحة. حسنًا، يجب أن نجد خادمة مستعدة لتعلم كيفية الطهي.”

نظر كلاين إلى سوين وهو يقف أمام جثة الوحش قبل أن ينظر إلى جانبه نحو المكلف بالعقاب الذي كان يساعد شريكه شبه فاقد الواعي على ذراعه. شعر كلاين فجأة بحزن لا يوصف.

 

 

 

كان من المستحيل تقريبًا أن يُعرف أعضاء صقور الليل، المكلفين بالعقاب وقفير الألات كأبطال. لم يتم الإعلان عن الأشياء التي فعلوها للعامة مطلقًا ولكن تم إخفاؤها فقط في الجيوب السرية. لكن الخطر والألم الذي عانوا منه كان حقيقيًا جدًا.

 

 

خرج بينسون، الذي سمع حديثهم، من المطبخ. قال وهو يمسح يديه على مئزره: “ألا تثقون في طبخي؟ أتذكر أنه قبل أن تتعلم ميليسا كيفية الطهي، كنتما ستنتظرانني حتى أعود للمنزل وتشاهدانني أطهوا بتوقع. في الواقع، الطبخ أمر سهل للغاية. هل تريدون حساء لحم البقر؟ ضع اللحم أولاً، ثم البطاطس، ثم أضف بعض التوابل…”

‘ربما سيكون هناك يوم يكون فيه عدوي أحد زملائي…’ تنهد كلاين بصمت. لقد شعر بالوزن الثقيل الذي حمله كل من صقور الليل، المكلفين بالعقاب وقفير الألات.

 

 

 

في تلك اللحظة، أطلق العجوز نيل تنهدًا.

أحممم. طهر حنجرته وتظاهر بعدم حدوث شيء. “لا تمانعي. عندما نعود إلى المنزل، يمكننا ترك الخادمة ترتاح في غرفتها. أشك في أن أي خادمة ستكره الراحة. حسنًا، يجب أن نجد خادمة مستعدة لتعلم كيفية الطهي.”

 

 

“دعنا نذهب. دعنا لا نزعجهم.”

 

 

قدمته لها فورس.

“حسنا.” التقط كلاين عصاه. عندما قام بتوسيع خطوته، لاحظ فجأة أن العجوز نيل كان لا يزال يمسك بيده اليسرى. سأل بقلق، “هل تأذيت؟”

مع وصول العربة العامة، أخرج كلاين ساعة جيبه ذات زخرفة ورق العنب الفضية وقلبها مفتوحة للتحقق من الوقت.

 

قام كلاين بإبعاد مسدسه، ووضع عصاه جانباً، وخلع سترته. تحت ضوء مصباح شارع الغاز، بدأ بالتحقق مما إذا كان هناك أي ضرر في سترته.

ضحك العجوز نيل لفترة وجيزة قبل أن يقول، “لقد طعنت من أحد الشظايا في وقت سابق. إذا كنت ما زلت صغيراً، كنت بالتأكيد سأتمكن من تفاديها. لحسن الحظ، إنها مجرد قطعة صغيرة.”

 

 

 

لقد حرك يده اليمنى قليلاً للسماح لكلاين برؤية الجرح الصغير الذي كان لا يزال ينزف قليلاً على ظهر يده اليسرى.

“لا مانع…”

 

تبادل كلاين وميليسا النظرات وظلوا صامتين.

بعد أن أكد أنها لم تكن مشكلة كبيرة، خرج كلاين على طول الممر أثناء تنهده.

صعد إلى العربة بسرعة وعاد إلى شارع دافوديل. لقد تجاوزت السابعة مساءً بالفعل، وكانت السماء قد أصبحت مظلمة بالفعل.

 

 

“أيها سيد نيل، أنت أكثر هدوءًا مما تخيلت. على الرغم من كونك كنت على بعد أقل من مترين من الوحش، لا زال قد كتن بإمكانك ترديد التعويذة بهدوء واستخدام التميمة.”

التفت ليخبر العجوز نيل: “إذا لم يكن هناك شيء آخر، يجب أن أعود إلى المنزل”.

 

 

على الرغم من أن المكلف بالعقاب الهائل قد قفز إلى كلاين في شكل وحش، كان العجوز نيلا قريبًا منه جسديًا طوال الوقت.

شعر كلاين بسيطرة الرعب عندما سمع ذكرياته وهو يعبر عن تخمينه.

 

“لقد عدتِ للتو؟”

ضحك العجوز نيل في المجاملة.

 

 

 

“أنا صقر ليل ذث خبرة. من بين الأشياء الخطرة التي قمت بها، ما حدث الآن ليس حتى في العشرة الأوائل. عندما كنت أقوم بدوريات في مقبرع رافائيل مع دون، لم يكن لدي أي فكرة عن وجود جثة تحولت إلى زومبي وتركت قبرها لتكمن في كمين في ظلال الأشجار، مررت دون أن ألاحظ ذلك على الإطلاق لأنني كنت أبحث عن بقعة خفية. هيه، أنت تعرف ما أعنيه. في النهاية، قفزت على ظهري وأمسكت على حلقي “.

 

 

تبادلت أودري و شياو ديريشا النظرات، في وقت واحد في عجز عن الكلمات.

شعر كلاين بسيطرة الرعب عندما سمع ذكرياته وهو يعبر عن تخمينه.

غادرت أودري هال الحفلة مع خادمتها الشخصية، آني. وصلوا إلى الطابق الثاني ودخلوا غرفة النوم التي أعدها الفيسكونت.

 

 

“وفي ظل هذه الحالة، كنت لا تزال هادئًا بما يكفي لاستخدام التميمة؟ أو هل استخدمت تعويذة ما يمكن أن يلقيها باحث غموض بسرعة؟”

 

 

 

سرق العجوز نيل نظرة عليه واهتاج. “لا، تمكن دون من جر تلك الزومبي إلى سبات في الوقت المناسب. أنا أخبرك بهذه القصة لأخبرك أنه بصفتك صقر ليل، ليس عليك فقط أن تؤمن بنفسك، بل عليك أيضًا أن تثق في زملائك في الفريق.”

 

 

وقف غلاينت وسط الظلال وهو ينظر إلى أودري وأثنى بصدق، “من خلال ارتداء هذا، أنت حقًا، نعم – مثل الوصف الذي استخدمه الإمبراطور روزيل في كثير من الأحيان – رائعة جدًا.”

صمت كلاين لبضع ثوانٍ. ثم أجاب بصدق ومزاح: “أيها السيد نيل، أنت حكيم للغاية اليوم.”

 

 

 

قام العجوز نيل بقفزة صغيرة ووجد قدمه على الرصيف. أجاب بازدراء، “هذا لأنك لا تعرف سوى الجانب الأكثر تافهة مني عادة.”

باكلوند، قسم الإمبراطورة، إقامة الفيسكونت غلاينت.

 

 

غادر الاثنان الميناء وساروا نحو حانة التنين الشرير.

 

 

 

قام كلاين بإبعاد مسدسه، ووضع عصاه جانباً، وخلع سترته. تحت ضوء مصباح شارع الغاز، بدأ بالتحقق مما إذا كان هناك أي ضرر في سترته.

قلقة، أضافت قبعة زرقاء ناعمة على شكل قارب تحت غطاء الرداء. مع تدلي القماش الشبكي الجميل، أصبحت ملامح وجهها أكثر صعوبة تمييز.

 

واضعا عصاه وخالعا قبعته، استدار كلاين وابتسم.

“يالا الحظ. لا يوجد سوى عدد قليل من الشظايا والرقعة التي أصبحت متسخة…” لقد أزال الشظايا وربت الغبار تقريبًا. ثم أعادها.

 

 

أومأت أودري برأسها وردت بصوت واضح، “أصدقك…”

نظر إليه العجوز نيل بابتسامة وحاكى لهجته بإضافة المهل. “يا للأسف، لا توجد فرصة للمطالبة بالتعويض”.

 

 

 

كان كلاين عاجزا عن الكلام للحظة

 

 

تماما عندما كانت تسير لتتبع أودري والفيسكونت غلاينت، سمعوا صوتًا مفاجئًا.

‘أنا لست مثل هذا الشخص!’أكد في قلبه.

في اللحظة التي أنهى فيها جملته، أجاب كلاهما على السؤال بصوت واحد “بينسون!”

 

 

مع وصول العربة العامة، أخرج كلاين ساعة جيبه ذات زخرفة ورق العنب الفضية وقلبها مفتوحة للتحقق من الوقت.

 

 

“لا داعي للقلق على الإطلاق.” ابتسمت شياو ديريشا وأشارت بيدها.

التفت ليخبر العجوز نيل: “إذا لم يكن هناك شيء آخر، يجب أن أعود إلى المنزل”.

رأت أن أكثر من نصف وجهها كان مغطى بظل غطاء الرداء، وأن شفتيها الجميلة فقط هي التي كشفت بوضوح.

 

 

أومأ نيل بإيماءة قليلًا وقال: “استمتع بعشاءك في المنزل. لست بحاجة إلى التفكير في تميمة النوم. سأجعل سوين يعوضني. إنه رجل غني في النهاية. بالطبع لن أذهب اليوم. علي أن أعتبر مزاجه “.

 

 

ثم مشت بسرعة وسحبت غطاء الرداء. واستدارت، وخرجت من غرفة النوم من خلال باب سري.

فتح كلاين فمه، لكنه في النهاية قال فقط “…شكرا لك على كرمك”.

وقف غلاينت وسط الظلال وهو ينظر إلى أودري وأثنى بصدق، “من خلال ارتداء هذا، أنت حقًا، نعم – مثل الوصف الذي استخدمه الإمبراطور روزيل في كثير من الأحيان – رائعة جدًا.”

 

“يجب أن تثقي بي. لقد أوفيت بوعدي في كل مرة في الماضي.” ابتسمت أودري واتجهت نحو خادمتها الشخصية. عانقها وقبلت خدها بينما طلبت آداب.

صعد إلى العربة بسرعة وعاد إلى شارع دافوديل. لقد تجاوزت السابعة مساءً بالفعل، وكانت السماء قد أصبحت مظلمة بالفعل.

 

 

 

أخرج كلاين مفاتيحه لفتح الباب ورأى ميليسا تخلع قبعتها شبكية الغطاء وتضعها على رف الملابس. ابتسم وأجرى محادثات صغيرة.

 

 

على الرغم من أن شعرها الأشقر الذي كان بطول الكتف كان فوضويًا وغير مهذب، وكانت في بدلة تدريب تقليدية لفارس، إلا أنها حملت مظهرًا لا يوصف للكرامة وسحرًا مقنعًا.

“لقد عدتِ للتو؟”

“هذا هو السيد A، متجاوز قوي، قائد هذا التجمع السري.”

 

أحممم. طهر حنجرته وتظاهر بعدم حدوث شيء. “لا تمانعي. عندما نعود إلى المنزل، يمكننا ترك الخادمة ترتاح في غرفتها. أشك في أن أي خادمة ستكره الراحة. حسنًا، يجب أن نجد خادمة مستعدة لتعلم كيفية الطهي.”

ثم اختفت عواطفه المختلطة فجأة وشعر بالراحة والدفء.

 

 

 

“كان هناك درس عملي في المدرسة اليوم”. أوضحت مليسا بجدية.

 

 

نظرت آني إليها بلا حول ولا قوة وقالت: “لكن عليك التأكد من أن رحلتك لن تستغرق أكثر من ساعة”.

إستنشق كلاين وشم رائحة الطعام. صُعق وسُئل لا شعوريًا، “إذن، من يقوم بطهي العشاء؟”

تحدث كلاين بابتسامة وهو يخلع سترته.

 

خرج بينسون، الذي سمع حديثهم، من المطبخ. قال وهو يمسح يديه على مئزره: “ألا تثقون في طبخي؟ أتذكر أنه قبل أن تتعلم ميليسا كيفية الطهي، كنتما ستنتظرانني حتى أعود للمنزل وتشاهدانني أطهوا بتوقع. في الواقع، الطبخ أمر سهل للغاية. هل تريدون حساء لحم البقر؟ ضع اللحم أولاً، ثم البطاطس، ثم أضف بعض التوابل…”

في اللحظة التي أنهى فيها جملته، أجاب كلاهما على السؤال بصوت واحد “بينسون!”

 

 

صعد إلى العربة بسرعة وعاد إلى شارع دافوديل. لقد تجاوزت السابعة مساءً بالفعل، وكانت السماء قد أصبحت مظلمة بالفعل.

كانت للهجتهما لمحة إنذار.

 

 

 

خرج بينسون، الذي سمع حديثهم، من المطبخ. قال وهو يمسح يديه على مئزره: “ألا تثقون في طبخي؟ أتذكر أنه قبل أن تتعلم ميليسا كيفية الطهي، كنتما ستنتظرانني حتى أعود للمنزل وتشاهدانني أطهوا بتوقع. في الواقع، الطبخ أمر سهل للغاية. هل تريدون حساء لحم البقر؟ ضع اللحم أولاً، ثم البطاطس، ثم أضف بعض التوابل…”

وقف بينسون في المطبخ وأومأ برأسه.

 

 

تبادل كلاين وميليسا النظرات وظلوا صامتين.

 

 

خلعت فستانها الجميل وأحذيتها الراقصة خفيفة الوزن ببطء بمساعدة آني. ثم قامت بارتداء رداء أسود مقنع أعدته مسبقًا.

واضعا عصاه وخالعا قبعته، استدار كلاين وابتسم.

نظر إليه العجوز نيل بابتسامة وحاكى لهجته بإضافة المهل. “يا للأسف، لا توجد فرصة للمطالبة بالتعويض”.

 

فتح كلاين فمه، لكنه في النهاية قال فقط “…شكرا لك على كرمك”.

“أعتقد أن الوقت قد حان لتوظيف خادمة. من غير الصحي عدم تناول العشاء في الوقت المحدد.”

صعد إلى العربة بسرعة وعاد إلى شارع دافوديل. لقد تجاوزت السابعة مساءً بالفعل، وكانت السماء قد أصبحت مظلمة بالفعل.

 

خلعت فستانها الجميل وأحذيتها الراقصة خفيفة الوزن ببطء بمساعدة آني. ثم قامت بارتداء رداء أسود مقنع أعدته مسبقًا.

“لا أريد أن يكون هناك شخص غريب بجانبنا عندما نتحادث. هذا سيجعلني أشعر بعدم الارتياح”، قالت ميليسا، لقد وجدت دون وعي عذرًا للاعتراض.

 

 

ثم اختفت عواطفه المختلطة فجأة وشعر بالراحة والدفء.

تحدث كلاين بابتسامة وهو يخلع سترته.

 

 

خلعت فستانها الجميل وأحذيتها الراقصة خفيفة الوزن ببطء بمساعدة آني. ثم قامت بارتداء رداء أسود مقنع أعدته مسبقًا.

“لا مانع…”

 

 

 

عندها فقط، تجمد تعبيره، وأوقف ما كان يفعله.

 

 

 

‘كدت أن أخلع سترتي. لا يزال لدي مسدسي تحت الإبط…’

 

 

أثناء سحب غطاء الرداء، وقفت أودري أمام المرآة الكاملة وفحصت نفسها.

أحممم. طهر حنجرته وتظاهر بعدم حدوث شيء. “لا تمانعي. عندما نعود إلى المنزل، يمكننا ترك الخادمة ترتاح في غرفتها. أشك في أن أي خادمة ستكره الراحة. حسنًا، يجب أن نجد خادمة مستعدة لتعلم كيفية الطهي.”

 

 

“يالا الحظ. لا يوجد سوى عدد قليل من الشظايا والرقعة التي أصبحت متسخة…” لقد أزال الشظايا وربت الغبار تقريبًا. ثم أعادها.

لم يكن يريد أن يتحمل عذاب طبق جعله يخمن في المستقبل.

 

 

ثم اختفت عواطفه المختلطة فجأة وشعر بالراحة والدفء.

وقف بينسون في المطبخ وأومأ برأسه.

أثناء سحب غطاء الرداء، وقفت أودري أمام المرآة الكاملة وفحصت نفسها.

 

 

“عندما يكون لدينا الوقت، يمكننا الذهاب إلى جمعية مساعدة الخدام العائليين في تينغن. لديهم خبرة كبيرة والعديد من الموارد في هذا المجال.”

قام العجوز نيل بقفزة صغيرة ووجد قدمه على الرصيف. أجاب بازدراء، “هذا لأنك لا تعرف سوى الجانب الأكثر تافهة مني عادة.”

 

 

“حسنا، لقد تقرر ذلك!” تجاهل كلاين مظهر ميليسا غير الراغب.

كان من المستحيل تقريبًا أن يُعرف أعضاء صقور الليل، المكلفين بالعقاب وقفير الألات كأبطال. لم يتم الإعلان عن الأشياء التي فعلوها للعامة مطلقًا ولكن تم إخفاؤها فقط في الجيوب السرية. لكن الخطر والألم الذي عانوا منه كان حقيقيًا جدًا.

 

‘أنا لست مثل هذا الشخص!’أكد في قلبه.

 

 

على الرغم من أن المكلف بالعقاب الهائل قد قفز إلى كلاين في شكل وحش، كان العجوز نيلا قريبًا منه جسديًا طوال الوقت.

باكلوند، قسم الإمبراطورة، إقامة الفيسكونت غلاينت.

“أنا صقر ليل ذث خبرة. من بين الأشياء الخطرة التي قمت بها، ما حدث الآن ليس حتى في العشرة الأوائل. عندما كنت أقوم بدوريات في مقبرع رافائيل مع دون، لم يكن لدي أي فكرة عن وجود جثة تحولت إلى زومبي وتركت قبرها لتكمن في كمين في ظلال الأشجار، مررت دون أن ألاحظ ذلك على الإطلاق لأنني كنت أبحث عن بقعة خفية. هيه، أنت تعرف ما أعنيه. في النهاية، قفزت على ظهري وأمسكت على حلقي “.

 

 

غادرت أودري هال الحفلة مع خادمتها الشخصية، آني. وصلوا إلى الطابق الثاني ودخلوا غرفة النوم التي أعدها الفيسكونت.

 

 

 

خلعت فستانها الجميل وأحذيتها الراقصة خفيفة الوزن ببطء بمساعدة آني. ثم قامت بارتداء رداء أسود مقنع أعدته مسبقًا.

 

 

 

أثناء سحب غطاء الرداء، وقفت أودري أمام المرآة الكاملة وفحصت نفسها.

 

 

“كان هناك درس عملي في المدرسة اليوم”. أوضحت مليسا بجدية.

رأت أن أكثر من نصف وجهها كان مغطى بظل غطاء الرداء، وأن شفتيها الجميلة فقط هي التي كشفت بوضوح.

 

 

 

‘رداء أسود طويل، وجه مخفي بالظلال، شعور غامض… هذا شيء كنت أحلم بارتدائه طوال هذا الوقت!’ فكرت أودري لفسها بسعادة.

 

 

 

قلقة، أضافت قبعة زرقاء ناعمة على شكل قارب تحت غطاء الرداء. مع تدلي القماش الشبكي الجميل، أصبحت ملامح وجهها أكثر صعوبة تمييز.

هذا الرجل كان يرتدي غطاء رداء أيضًا، ويخفي مظهره تحت الظل.

 

 

“ليس سيئا، هذا كل شيء!” قامت أودري بحشو قدميها في أحذية الكاحل الجلدية، ونظرت إلى الجانب، وأخبرت آني، “انتظريني هنا. بغض النظر عن من يأتي، لا تفتحي الباب.”

 

 

“أنا صقر ليل ذث خبرة. من بين الأشياء الخطرة التي قمت بها، ما حدث الآن ليس حتى في العشرة الأوائل. عندما كنت أقوم بدوريات في مقبرع رافائيل مع دون، لم يكن لدي أي فكرة عن وجود جثة تحولت إلى زومبي وتركت قبرها لتكمن في كمين في ظلال الأشجار، مررت دون أن ألاحظ ذلك على الإطلاق لأنني كنت أبحث عن بقعة خفية. هيه، أنت تعرف ما أعنيه. في النهاية، قفزت على ظهري وأمسكت على حلقي “.

نظرت آني إليها بلا حول ولا قوة وقالت: “لكن عليك التأكد من أن رحلتك لن تستغرق أكثر من ساعة”.

 

 

مع وصول العربة العامة، أخرج كلاين ساعة جيبه ذات زخرفة ورق العنب الفضية وقلبها مفتوحة للتحقق من الوقت.

“يجب أن تثقي بي. لقد أوفيت بوعدي في كل مرة في الماضي.” ابتسمت أودري واتجهت نحو خادمتها الشخصية. عانقها وقبلت خدها بينما طلبت آداب.

 

 

عندها فقط، تجمد تعبيره، وأوقف ما كان يفعله.

ثم مشت بسرعة وسحبت غطاء الرداء. واستدارت، وخرجت من غرفة النوم من خلال باب سري.

 

 

 

مشت على طول الطريق وجاءت إلى الباب الجانبي لمقر الفيسكونت حيث رأت أن هناك بالفعل عربة تنتظر هناك.

على الرغم من أن شعرها الأشقر الذي كان بطول الكتف كان فوضويًا وغير مهذب، وكانت في بدلة تدريب تقليدية لفارس، إلا أنها حملت مظهرًا لا يوصف للكرامة وسحرًا مقنعًا.

 

الباب صر وفتح. ببطء، باستخدام حالة المتفرج، نظرت أودري في المنزل الذي كان يجلس فيه العديد من الأشخاص بشكل عشوائي. استخدموا أساليب مختلفة مثل القلنسوات أو الأقنعة لإخفاء مظهرهم. البعض لم يزعج نفسه وكشفوا وجوههم علانية.

وقف غلاينت وسط الظلال وهو ينظر إلى أودري وأثنى بصدق، “من خلال ارتداء هذا، أنت حقًا، نعم – مثل الوصف الذي استخدمه الإمبراطور روزيل في كثير من الأحيان – رائعة جدًا.”

قلقة، أضافت قبعة زرقاء ناعمة على شكل قارب تحت غطاء الرداء. مع تدلي القماش الشبكي الجميل، أصبحت ملامح وجهها أكثر صعوبة تمييز.

 

 

“شكرا لك.” قامت أودري بسحب تنورة وهميّة بتألق وأناقة.

نظرت أودري نحو مصدر الصوت ورأت أن شفرة مثلثية تتلألأ بونيض بارد سقطت بجانب ساق شياو ديريشا.

 

“لا أريد أن يكون هناك شخص غريب بجانبنا عندما نتحادث. هذا سيجعلني أشعر بعدم الارتياح”، قالت ميليسا، لقد وجدت دون وعي عذرًا للاعتراض.

دخل الاثنان إلى العربة وغادروا الفيلا. وصلوا إلى منزل على بعد حوالي عشر دقائق.

سرق العجوز نيل نظرة عليه واهتاج. “لا، تمكن دون من جر تلك الزومبي إلى سبات في الوقت المناسب. أنا أخبرك بهذه القصة لأخبرك أنه بصفتك صقر ليل، ليس عليك فقط أن تؤمن بنفسك، بل عليك أيضًا أن تثق في زملائك في الفريق.”

 

بعد أن أكد أنها لم تكن مشكلة كبيرة، خرج كلاين على طول الممر أثناء تنهده.

خارج المنزل، شاهدت أودري المبتدئ فورس وال وصديقتها الوسيط شياو ديريشا، التي كانت تراها مؤخرًا.

 

 

في تلك اللحظة، أطلق العجوز نيل تنهدًا.

أظهر شعر فورس البني المتموج قليلاً وعينها الأزرق الفاتح كسلًا طبيعيًا. أشارت إلى شياو ديريشا بجانبها وقالت: “إنها مقنِعة ممتازة وقادرة على مساعدتك في الحصول على الأشياء التي تريدينها”.

خرج بينسون، الذي سمع حديثهم، من المطبخ. قال وهو يمسح يديه على مئزره: “ألا تثقون في طبخي؟ أتذكر أنه قبل أن تتعلم ميليسا كيفية الطهي، كنتما ستنتظرانني حتى أعود للمنزل وتشاهدانني أطهوا بتوقع. في الواقع، الطبخ أمر سهل للغاية. هل تريدون حساء لحم البقر؟ ضع اللحم أولاً، ثم البطاطس، ثم أضف بعض التوابل…”

 

إستنشق كلاين وشم رائحة الطعام. صُعق وسُئل لا شعوريًا، “إذن، من يقوم بطهي العشاء؟”

كانت شياو ديريشا أقصر قليلاً، حوالي 150 سم على الأكثر. كانت ملامح وجهها ناعمة، لكنها بدت شابة جدًا وغير ناضجة.

 

 

 

على الرغم من أن شعرها الأشقر الذي كان بطول الكتف كان فوضويًا وغير مهذب، وكانت في بدلة تدريب تقليدية لفارس، إلا أنها حملت مظهرًا لا يوصف للكرامة وسحرًا مقنعًا.

 

 

“وفي ظل هذه الحالة، كنت لا تزال هادئًا بما يكفي لاستخدام التميمة؟ أو هل استخدمت تعويذة ما يمكن أن يلقيها باحث غموض بسرعة؟”

التقتها أودري عدة مرات. ابتسمت بصوت خافت واستقبلت، “الأنسة شياو، هل يمكنني أن أثق بك؟”

 

 

 

“لا داعي للقلق على الإطلاق.” ابتسمت شياو ديريشا وأشارت بيدها.

 

 

 

تماما عندما كانت تسير لتتبع أودري والفيسكونت غلاينت، سمعوا صوتًا مفاجئًا.

 

 

وقف غلاينت وسط الظلال وهو ينظر إلى أودري وأثنى بصدق، “من خلال ارتداء هذا، أنت حقًا، نعم – مثل الوصف الذي استخدمه الإمبراطور روزيل في كثير من الأحيان – رائعة جدًا.”

نظرت أودري نحو مصدر الصوت ورأت أن شفرة مثلثية تتلألأ بونيض بارد سقطت بجانب ساق شياو ديريشا.

“وفي ظل هذه الحالة، كنت لا تزال هادئًا بما يكفي لاستخدام التميمة؟ أو هل استخدمت تعويذة ما يمكن أن يلقيها باحث غموض بسرعة؟”

 

أومأ نيل بإيماءة قليلًا وقال: “استمتع بعشاءك في المنزل. لست بحاجة إلى التفكير في تميمة النوم. سأجعل سوين يعوضني. إنه رجل غني في النهاية. بالطبع لن أذهب اليوم. علي أن أعتبر مزاجه “.

تبادلت أودري و شياو ديريشا النظرات، في وقت واحد في عجز عن الكلمات.

التفت ليخبر العجوز نيل: “إذا لم يكن هناك شيء آخر، يجب أن أعود إلى المنزل”.

 

 

بعد ما يقرب من العشرين ثانية، قامت شياو ديريشا بسرعة بالقرفصة والتقاط الشفرة المثلثة وإخفائها على جسدها.

 

 

الباب صر وفتح. ببطء، باستخدام حالة المتفرج، نظرت أودري في المنزل الذي كان يجلس فيه العديد من الأشخاص بشكل عشوائي. استخدموا أساليب مختلفة مثل القلنسوات أو الأقنعة لإخفاء مظهرهم. البعض لم يزعج نفسه وكشفوا وجوههم علانية.

“علينا منع وقوع حادث. بعض الناس يفتقرون إلى العقلانية، ولا يقتنعون بسهولة”. أوضحت شياو ديريشا بجدية.

التقتها أودري عدة مرات. ابتسمت بصوت خافت واستقبلت، “الأنسة شياو، هل يمكنني أن أثق بك؟”

 

 

أومأت أودري برأسها وردت بصوت واضح، “أصدقك…”

 

 

أظهر شعر فورس البني المتموج قليلاً وعينها الأزرق الفاتح كسلًا طبيعيًا. أشارت إلى شياو ديريشا بجانبها وقالت: “إنها مقنِعة ممتازة وقادرة على مساعدتك في الحصول على الأشياء التي تريدينها”.

“هذه أدوات لإقناع أولئك الأوغاد بالتحدث إلينا بهدوء”. أضافة فورس وهي تنظر جانباً إلى السهول العشبية.

كانت للهجتهما لمحة إنذار.

 

لم يكن يريد أن يتحمل عذاب طبق جعله يخمن في المستقبل.

لم يستمر الرباعي في الحديث وساروا على بعد خطوات قليلة إلى الأمام. طرقوا على الباب الخشبي بثلاث طرقات طويلة واثنان قصيرتين.

 

 

 

الباب صر وفتح. ببطء، باستخدام حالة المتفرج، نظرت أودري في المنزل الذي كان يجلس فيه العديد من الأشخاص بشكل عشوائي. استخدموا أساليب مختلفة مثل القلنسوات أو الأقنعة لإخفاء مظهرهم. البعض لم يزعج نفسه وكشفوا وجوههم علانية.

قام كلاين بإبعاد مسدسه، ووضع عصاه جانباً، وخلع سترته. تحت ضوء مصباح شارع الغاز، بدأ بالتحقق مما إذا كان هناك أي ضرر في سترته.

 

 

على الفور تقريبًا، لاحظت أودري وجود رجل يرتدي ملابس سوداء على أريكة بمقعد واحد.

شعر كلاين بسيطرة الرعب عندما سمع ذكرياته وهو يعبر عن تخمينه.

 

 

هذا الرجل كان يرتدي غطاء رداء أيضًا، ويخفي مظهره تحت الظل.

 

 

ثم مشت بسرعة وسحبت غطاء الرداء. واستدارت، وخرجت من غرفة النوم من خلال باب سري.

نظر إلى جميع الضيوف بصمت، مما أعطى الناس شعوراً بأنه بطريقة ما في موقع قيادي.

 

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

‘إنه واثق للغاية، لكن نظرته مقززة للغاية. تحركت نظرته صعودا وهبوطا عبر جسدي مثل اثنين من المجسات زلقة يريدون تمزيق ملابسي…’ كانت حواس أودري حادة. راقبت بعناية وأصدرت الحكم بهدوء، لكنها كادت تصيبها القشعريرة.

 

 

 

قدمته لها فورس.

“يالا الحظ. لا يوجد سوى عدد قليل من الشظايا والرقعة التي أصبحت متسخة…” لقد أزال الشظايا وربت الغبار تقريبًا. ثم أعادها.

 

ثم اختفت عواطفه المختلطة فجأة وشعر بالراحة والدفء.

“هذا هو السيد A، متجاوز قوي، قائد هذا التجمع السري.”

أظهر شعر فورس البني المتموج قليلاً وعينها الأزرق الفاتح كسلًا طبيعيًا. أشارت إلى شياو ديريشا بجانبها وقالت: “إنها مقنِعة ممتازة وقادرة على مساعدتك في الحصول على الأشياء التي تريدينها”.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

نظر كلاين إلى سوين وهو يقف أمام جثة الوحش قبل أن ينظر إلى جانبه نحو المكلف بالعقاب الذي كان يساعد شريكه شبه فاقد الواعي على ذراعه. شعر كلاين فجأة بحزن لا يوصف.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط