نصف الحقيقة 2
الفصل 114 نصف الحقيقة 2
كان المزاج في الغرفة كئيباً ، وكان كل الحاضرين يعانون من وجوه حزينة ودوائر سوداء تحت أعينهم. يبدو أنهم انتهوا من مناوبة في منجم أثناء الحداد على وفاة جدهم.
‘لماذا لم تخبرها أنك هزمته بمفردك؟’ تفاجأت سولوس بالتحول المفاجئ للأحداث.
كان المزاج في الغرفة كئيباً ، وكان كل الحاضرين يعانون من وجوه حزينة ودوائر سوداء تحت أعينهم. يبدو أنهم انتهوا من مناوبة في منجم أثناء الحداد على وفاة جدهم.
كان الجواب لا. بعد كل التضحيات التي قدمتها في محاولة لحماية ابنتها وزوجها ، بعد محاولات الاغتيال الفاشلة ، كانت هذه أول مبادرة تملكها الماركيزة والتي يمكن أن تسمح لها بالتصرف بدلاً من الرد.
‘لأنها لم تسألني كيف تمكنت من ذلك ، أو ما إذا كنت قد حصلت على مساعدة. لقد استعجلت وافترضت أنه جهد جماعي. هذا يعني أنني لم أقم بإنقاص النبات بما فيه الكفاية ، أو ببساطة أن طفلاً يقتل وحش لم يسمع به من قبل.’
ألقت الماركيزة ديستار نظرة على الرسالة ، ولأنها غير قادرة على فهم معناها ، فقط نسختها بسحر الماء. بنقرة من معصمها طار الحبر من المحبرة إلى قطعة ورق فارغة ، وأعيد إنشاء النسخة الأصلية في بضع ثوانٍ.
‘نعم ، لقد فعلت. لكني كنت أتحدث عن أشياء غبية مثل مشاركة المشاعر والهوايات وكل موسيقى الجاز. لا يحتمل أن أعهد ببعض أسراري للآخرين!’
حرصاً على تغيير الموضوع ، أخرج ليث الصندوق الخشبي الذي تنازلت عنه روديماس له ورسالة واحدة مشفرة عشوائياً من الجيب البعدي.
تمزقت إقطاعيتها بالفعل من قبل أعداء داخليين وخارجيين ، في محاولة لاستبدالها بشخص أكثر مرونة في جانب أو آخر من الصراع. إذا كانت العاصفة تختمر بالفعل تحت أنفها ، فهل يمكنها تجاهل مثل هذا التحذير في الوقت المناسب؟
“في هذه المرحلة ، لم يعد الأمر مهماً. لا أعرف ما هو العذر الذي استخدمته للبقاء بمفردك وإجراء هذا الاتصال ، ولكن إذا لم تبدأ بقول الحقيقة ، فسوف تفقد ثقتهم.”
ألقت الماركيزة ديستار نظرة على الرسالة ، ولأنها غير قادرة على فهم معناها ، فقط نسختها بسحر الماء. بنقرة من معصمها طار الحبر من المحبرة إلى قطعة ورق فارغة ، وأعيد إنشاء النسخة الأصلية في بضع ثوانٍ.
الفصل 114 نصف الحقيقة 2
عندما ظهرت النسخة المتماثلة بالحجم الطبيعي للصندوق ، أصبح تعبيرها شديداً.
حدق ليث في الهولوغرام بعينين حازمتين وتعبير خطير ، دون أن ينبس ببنت شفة.
“لا أتعرف على القفل ، لكني أعرف هذه الرونيات. هذا ليس مجرد صندوق خشبي ، إنه عنصر أبعاد متطور ، قادر على تخزين الهياكل المعقدة بدلاً من الأشياء الفردية. يمكن أن يحوي حتى على منزل مؤثث بالكامل.”
“إنه بالتأكيد شيء لا يستطيع صياد الوحوش السحرية تحمله ، ناهيك عن التخلي عنه لشخص غريب. اعتماداً على ما بداخله ، يمكن أن يساوي آلاف الذهب ، إن لم يكن عشرات الآلاف. لكن لماذا تعرضه لي بدلاً من لينخوس؟ ولماذا تخاف منه؟”
بعد نفساً عميقاً لتهدئة أعصابه ، أخبرها ليث بكل شيء عن الرؤيا وكيف انتهت ، إلى جانب فرضيته حولها.
“في المرة الأخيرة التي تحدثنا فيها ، أخبرتني أنك في جانب الملكة. إذا كان ما أظهرته لي الجنية صحيحاً ، فأنا بحاجة إلى كل المساعدة الممكنة لمنع حدوث هذه الأحداث.”
“في هذه المرحلة ، لم يعد الأمر مهماً. لا أعرف ما هو العذر الذي استخدمته للبقاء بمفردك وإجراء هذا الاتصال ، ولكن إذا لم تبدأ بقول الحقيقة ، فسوف تفقد ثقتهم.”
‘نعم ، لقد فعلت. لكني كنت أتحدث عن أشياء غبية مثل مشاركة المشاعر والهوايات وكل موسيقى الجاز. لا يحتمل أن أعهد ببعض أسراري للآخرين!’
“مع كل الاحترام الواجب ، فإن مدير المدرسة هو رجل طيب ، لكنه أثبت أنه أحمق ساذج أكثر من اللازم بحيث لا يمكن الوثوق به في مثل هذه المسألة الحساسة. توقع أن لا يحتاج الناس إلى اقتراعا ، لكنها كلها قيد الاستخدام الآن.”
“بغض النظر عن مدى جنون قصتك ، أنا أؤمن بك. هناك مشكلة واحدة فقط. من المستحيل فتح خطوات الاعوجاج داخل الأكاديمية دون إذن من أحد أعضاء الكادر التدريسي.”
“لم يتنبأ بأن تغييراته الجذرية ستأتي بنتائج عكسية بهذه السرعة والصعوبة ، أو إذا فعل ، فلا بد أن خطته للطوارئ قد فشلت كثيراً. أيضاً ، هو لا يعرفني ، لكنك تعرفيني. بالنسبة له ، يمكن أن أكون فتى مشوق للعودة إلى الوطن يقوم بعمل مزحة.”
‘لأنها لم تسألني كيف تمكنت من ذلك ، أو ما إذا كنت قد حصلت على مساعدة. لقد استعجلت وافترضت أنه جهد جماعي. هذا يعني أنني لم أقم بإنقاص النبات بما فيه الكفاية ، أو ببساطة أن طفلاً يقتل وحش لم يسمع به من قبل.’
“ليس لدي الوقت لأجعله يستمع إلي ويؤمن بقصة سخيفة عن الجنيات والأرواح والرؤى. أحتاج إلى شخص قادر على رؤية الصورة الأكبر والتفاعل وفقاً لذلك. أياً كان هذا ، فإن تشعبه يتجاوز الأكاديمية.”
“بغض النظر عن مدى جنون قصتك ، أنا أؤمن بك. هناك مشكلة واحدة فقط. من المستحيل فتح خطوات الاعوجاج داخل الأكاديمية دون إذن من أحد أعضاء الكادر التدريسي.”
دقت الماركيزة أصابعها على المكتب وهي تفكر في كلمات ليث. كان حكمه على شخصية لينخوس قاسياً ، لكنها وافقت عليه تماماً.
‘من ما رأيته في الماضي ، الماركيزة ليست نبيلة متعطشة للسلطة. إنها تهتم حقاً بأسرتها. كما أنها أقوى شخص أعرفه وأكثرهم نفوذاً.’
وبينما كان مدير المدرسة يأخذ في الحسبان فقط العواقب المحتملة على الأكاديمية وطلابه الثمينين ، كانت قادرة أيضاً على فهم التداعيات السياسية التي يمكن أن تحدثها الأحداث التي وصفها ليث.
كان المزاج في الغرفة كئيباً ، وكان كل الحاضرين يعانون من وجوه حزينة ودوائر سوداء تحت أعينهم. يبدو أنهم انتهوا من مناوبة في منجم أثناء الحداد على وفاة جدهم.
تمزقت إقطاعيتها بالفعل من قبل أعداء داخليين وخارجيين ، في محاولة لاستبدالها بشخص أكثر مرونة في جانب أو آخر من الصراع. إذا كانت العاصفة تختمر بالفعل تحت أنفها ، فهل يمكنها تجاهل مثل هذا التحذير في الوقت المناسب؟
في ذهنه ، رأى ليث العديد من العقبات التي تعترض الطريق الذي أُجبِر على اتباعه. كان بإمكان لينخوس استدعاء لمكتبه ليس فقط ليث ، ولكن أيضاً الآخرين. وعلى عكس الماركيزة ، كان قادراً على رؤيتهم هادئين ومرتاحين ، كان بإمكانه رؤية أكاذيب ليث.
“حسناً.” عند هذه الكلمات ، تنهد ليث بارتياح ، وأخيراً تمكن جسده من الاسترخاء ، وسرعان ما اختفى التوتر المتراكم.
كان الجواب لا. بعد كل التضحيات التي قدمتها في محاولة لحماية ابنتها وزوجها ، بعد محاولات الاغتيال الفاشلة ، كانت هذه أول مبادرة تملكها الماركيزة والتي يمكن أن تسمح لها بالتصرف بدلاً من الرد.
كما أنها ستمنحها فرصة لإثبات قيمتها وولاءها للتاج في لحظة الحاجة ، مما قد يجني فوائد لا نهاية لها. كل الأشياء التي جعلت هذه المعلومات أكثر قيمة بالنسبة لها كانت بلا معنى بالنسبة للينخوس.
“ليس لدي الوقت لأجعله يستمع إلي ويؤمن بقصة سخيفة عن الجنيات والأرواح والرؤى. أحتاج إلى شخص قادر على رؤية الصورة الأكبر والتفاعل وفقاً لذلك. أياً كان هذا ، فإن تشعبه يتجاوز الأكاديمية.”
لم يكن للمدير المتفاني أي اهتمام بالسياسة ، وبدا أن عقله غير قادر على التفكير في أي شيء خارج حدود الأكاديمية. هذا ما جعله مدرساً ممتازاً أيضاً جعله بيدق رهيب.
‘أتساءل عما إذا كان قد أخذ كل هذه العوامل في الاعتبار قبل الاتصال بي. سيكون من المدهش لشاب من أصول متواضعة أن يكون ماكراً للغاية. يمكن أن يكون مكسباً كبيراً في المستقبل.’ اختتمت.
‘من ما رأيته في الماضي ، الماركيزة ليست نبيلة متعطشة للسلطة. إنها تهتم حقاً بأسرتها. كما أنها أقوى شخص أعرفه وأكثرهم نفوذاً.’
“لم يتنبأ بأن تغييراته الجذرية ستأتي بنتائج عكسية بهذه السرعة والصعوبة ، أو إذا فعل ، فلا بد أن خطته للطوارئ قد فشلت كثيراً. أيضاً ، هو لا يعرفني ، لكنك تعرفيني. بالنسبة له ، يمكن أن أكون فتى مشوق للعودة إلى الوطن يقوم بعمل مزحة.”
‘إذا حدثت الحرب الأهلية بالفعل ، فإن قرية منعزلة مثل لوتيا ستكون ببساطة أضراراً جانبية. إنها مدينتها ، ديريوس ، عاصمة المركيزة ، التي سيتم حرقها على الأرض لأول مرة خلال المعارك.’
تمزقت إقطاعيتها بالفعل من قبل أعداء داخليين وخارجيين ، في محاولة لاستبدالها بشخص أكثر مرونة في جانب أو آخر من الصراع. إذا كانت العاصفة تختمر بالفعل تحت أنفها ، فهل يمكنها تجاهل مثل هذا التحذير في الوقت المناسب؟
‘لديها الكثير لتخسره مقارنة بي.’
في أي من وجوداته لم يكن ليث يهتم بالمخططات. كان منطقه بسيطاً ولكنه مباشر.
“حسناً.” عند هذه الكلمات ، تنهد ليث بارتياح ، وأخيراً تمكن جسده من الاسترخاء ، وسرعان ما اختفى التوتر المتراكم.
“حسناً.” عند هذه الكلمات ، تنهد ليث بارتياح ، وأخيراً تمكن جسده من الاسترخاء ، وسرعان ما اختفى التوتر المتراكم.
“بغض النظر عن مدى جنون قصتك ، أنا أؤمن بك. هناك مشكلة واحدة فقط. من المستحيل فتح خطوات الاعوجاج داخل الأكاديمية دون إذن من أحد أعضاء الكادر التدريسي.”
“ومن ثم ، لأضع يدي على هذا الصندوق ، سأحتاج إلى التحدث إلى لينخوس أولاً. من المحتمل أن يستدعيكم أنتم أيها الأطفال للاستماع إلى جانبكم من القصة. لو كنت مكانك ، كنت سأتوقع أن يكون غاضباً جداً من عدم ثقتك به.”
ظلت عيناه حادتين ، لكن شخيراً خافتاً أصبح مسموعاً.
حدق ليث في الهولوغرام بعينين حازمتين وتعبير خطير ، دون أن ينبس ببنت شفة.
“في هذه المرحلة ، لم يعد الأمر مهماً. لا أعرف ما هو العذر الذي استخدمته للبقاء بمفردك وإجراء هذا الاتصال ، ولكن إذا لم تبدأ بقول الحقيقة ، فسوف تفقد ثقتهم.”
“هذا هو الموقف ، واجهه هكذا ولن يكون لديك ما تخشاه.”
وبينما كان مدير المدرسة يأخذ في الحسبان فقط العواقب المحتملة على الأكاديمية وطلابه الثمينين ، كانت قادرة أيضاً على فهم التداعيات السياسية التي يمكن أن تحدثها الأحداث التي وصفها ليث.
تلا ذلك المزيد من التحديق والصمت.
كان المزاج في الغرفة كئيباً ، وكان كل الحاضرين يعانون من وجوه حزينة ودوائر سوداء تحت أعينهم. يبدو أنهم انتهوا من مناوبة في منجم أثناء الحداد على وفاة جدهم.
“ليث؟” سألت قبل أن تبدأ في القلق. “هل كل شيء بخير؟”
“آسف ، كنت شارد الذهن للحظة.” قال مشترياً الوقت لسولوس لإحضاره إلى السرعة.
ظلت عيناه حادتين ، لكن شخيراً خافتاً أصبح مسموعاً.
“لم يتنبأ بأن تغييراته الجذرية ستأتي بنتائج عكسية بهذه السرعة والصعوبة ، أو إذا فعل ، فلا بد أن خطته للطوارئ قد فشلت كثيراً. أيضاً ، هو لا يعرفني ، لكنك تعرفيني. بالنسبة له ، يمكن أن أكون فتى مشوق للعودة إلى الوطن يقوم بعمل مزحة.”
“هل نمت حقاً وعيناك مفتوحتان على مصراعيها؟ استيقظ!” أدى صوت قبضتها على المنضدة المطلوب.
“آسف ، كنت شارد الذهن للحظة.” قال مشترياً الوقت لسولوس لإحضاره إلى السرعة.
‘من ما رأيته في الماضي ، الماركيزة ليست نبيلة متعطشة للسلطة. إنها تهتم حقاً بأسرتها. كما أنها أقوى شخص أعرفه وأكثرهم نفوذاً.’
“سأنتظر دعوة مدير المدرسة مع رفاقي. بناءً على طلبك ، ما زالوا غافلين عن شراكتنا. هل تريدين الاحتفاظ بالأمور بهذه الطريقة أم يمكنني إبلاغهم؟”
‘إذا حدثت الحرب الأهلية بالفعل ، فإن قرية منعزلة مثل لوتيا ستكون ببساطة أضراراً جانبية. إنها مدينتها ، ديريوس ، عاصمة المركيزة ، التي سيتم حرقها على الأرض لأول مرة خلال المعارك.’
كونه غير مستعد هو أكثر ما يكرهه ، كان خياره الوحيد المتبقي يأمل أن يكون محظوظاً مرة واحدة في حياته.
“في هذه المرحلة ، لم يعد الأمر مهماً. لا أعرف ما هو العذر الذي استخدمته للبقاء بمفردك وإجراء هذا الاتصال ، ولكن إذا لم تبدأ بقول الحقيقة ، فسوف تفقد ثقتهم.”
بعد إغلاق الاتصال ، اندفع ليث نحو غرفة كيلا ، حيث كان من المفترض أن يقضي زملاؤه طوال اليوم في ممارسة الإلقاء الثلاثي وسحر الأبعاد.
‘أتساءل عما إذا كان قد أخذ كل هذه العوامل في الاعتبار قبل الاتصال بي. سيكون من المدهش لشاب من أصول متواضعة أن يكون ماكراً للغاية. يمكن أن يكون مكسباً كبيراً في المستقبل.’ اختتمت.
‘يا له من حظ عفن. لأظن أنني مجبر على طلب المساعدة لمجموعة من الأطفال.’
“هل نمت حقاً وعيناك مفتوحتان على مصراعيها؟ استيقظ!” أدى صوت قبضتها على المنضدة المطلوب.
‘ألم تشكو من أنك أصبحت بالٍ كشخص منذ بضع ساعات فقط؟ ربما تكون هذه مناسبة جيدة لبدء الانفتاح. كن إيجابياً لمرة واحدة.’
“لا أتعرف على القفل ، لكني أعرف هذه الرونيات. هذا ليس مجرد صندوق خشبي ، إنه عنصر أبعاد متطور ، قادر على تخزين الهياكل المعقدة بدلاً من الأشياء الفردية. يمكن أن يحوي حتى على منزل مؤثث بالكامل.”
‘نعم ، لقد فعلت. لكني كنت أتحدث عن أشياء غبية مثل مشاركة المشاعر والهوايات وكل موسيقى الجاز. لا يحتمل أن أعهد ببعض أسراري للآخرين!’
“شكرا للآلهة ، أنتم جميعاً تبدون مثل الهراء.”
في ذهنه ، رأى ليث العديد من العقبات التي تعترض الطريق الذي أُجبِر على اتباعه. كان بإمكان لينخوس استدعاء لمكتبه ليس فقط ليث ، ولكن أيضاً الآخرين. وعلى عكس الماركيزة ، كان قادراً على رؤيتهم هادئين ومرتاحين ، كان بإمكانه رؤية أكاذيب ليث.
وبينما كان مدير المدرسة يأخذ في الحسبان فقط العواقب المحتملة على الأكاديمية وطلابه الثمينين ، كانت قادرة أيضاً على فهم التداعيات السياسية التي يمكن أن تحدثها الأحداث التي وصفها ليث.
عندما ظهرت النسخة المتماثلة بالحجم الطبيعي للصندوق ، أصبح تعبيرها شديداً.
لتجنب نفخ الغطاء الذي ابتكره على مر السنين ، احتاج ليث إلى ما يسمى بـ ‘الأصدقاء’ للقيام بدورهم بشكل مثالي. هناك حيث يمكن أن تسوء أشياء كثيرة ، ولم يكن لديه سوى القليل من الوقت لإقناعهم بمساعدته.
وبينما كان مدير المدرسة يأخذ في الحسبان فقط العواقب المحتملة على الأكاديمية وطلابه الثمينين ، كانت قادرة أيضاً على فهم التداعيات السياسية التي يمكن أن تحدثها الأحداث التي وصفها ليث.
‘لماذا لم تخبرها أنك هزمته بمفردك؟’ تفاجأت سولوس بالتحول المفاجئ للأحداث.
كونه غير مستعد هو أكثر ما يكرهه ، كان خياره الوحيد المتبقي يأمل أن يكون محظوظاً مرة واحدة في حياته.
بعد ثوانٍ قليلة من طرق الباب ، سمحت له فلوريا بالدخول.
‘لماذا لم تخبرها أنك هزمته بمفردك؟’ تفاجأت سولوس بالتحول المفاجئ للأحداث.
ألقت الماركيزة ديستار نظرة على الرسالة ، ولأنها غير قادرة على فهم معناها ، فقط نسختها بسحر الماء. بنقرة من معصمها طار الحبر من المحبرة إلى قطعة ورق فارغة ، وأعيد إنشاء النسخة الأصلية في بضع ثوانٍ.
كان المزاج في الغرفة كئيباً ، وكان كل الحاضرين يعانون من وجوه حزينة ودوائر سوداء تحت أعينهم. يبدو أنهم انتهوا من مناوبة في منجم أثناء الحداد على وفاة جدهم.
لتجنب نفخ الغطاء الذي ابتكره على مر السنين ، احتاج ليث إلى ما يسمى بـ ‘الأصدقاء’ للقيام بدورهم بشكل مثالي. هناك حيث يمكن أن تسوء أشياء كثيرة ، ولم يكن لديه سوى القليل من الوقت لإقناعهم بمساعدته.
“شكرا للآلهة ، أنتم جميعاً تبدون مثل الهراء.”
—————–
‘لديها الكثير لتخسره مقارنة بي.’
ترجمة: Acedia
عندما ظهرت النسخة المتماثلة بالحجم الطبيعي للصندوق ، أصبح تعبيرها شديداً.
ألقت الماركيزة ديستار نظرة على الرسالة ، ولأنها غير قادرة على فهم معناها ، فقط نسختها بسحر الماء. بنقرة من معصمها طار الحبر من المحبرة إلى قطعة ورق فارغة ، وأعيد إنشاء النسخة الأصلية في بضع ثوانٍ.
ألقت الماركيزة ديستار نظرة على الرسالة ، ولأنها غير قادرة على فهم معناها ، فقط نسختها بسحر الماء. بنقرة من معصمها طار الحبر من المحبرة إلى قطعة ورق فارغة ، وأعيد إنشاء النسخة الأصلية في بضع ثوانٍ.
