طلب كلاين.
151: طلب كلاين.
“علاوة على ذلك، هل تتذكر اللحظة التي استيقظت فيها في باكلوند واكتشفت أنك نسيت كل شيء عن الماضي؟”
أومأ أزيك قليلاً.
في الوقت نفسه، أكد ضمنيًا تخمين كلاين حول قوته.
صوت صرير الحشرات والبوم تردد صداه على طول الطريق المؤدي إلى البلدة الصغيرة. نظر أزيك إلى الأمام وقال بعد بضع ثوانٍ من الصمت، “على الرغم من أنني لست متأكدًا تمامًا مما حدث لي، لدي فكرة تقريبية.”
‘لا، تشير الأبحاث إلى أن قرود البابون تتمتع بمستويات ذكاء جيدة، ومستوى معين من قدرات التعلم…’ سخر كلاين بصمت ونظر إلى بينسون متجهًا إلى الطابق الثاني.
“ربما – ربما أنا شخص عاش لفترة طويلة جدًا جدًا.”
نظر كلاين إلى الأعشاب أمامه وقال، في تفكير، “السيد أزيك، لدي نظرية بشأن وضعك.”
‘نعم، وفقًا للمعلومات التي حصلت عليها، فإن سرقة القليل من قوتها لن يضر 3.0782. على أقصى تقدير، سيقلل فقط مقدار الوقت الذي ستستغرقه للتنقية… هذا من أجل سلامة واستقرار مدينة تينغن!’ حاول كلاين داخليا تبرير أفعاله.
‘سيد أزيك، عليك التفكير بجدية إذا كنت لا تزال تلائم تعريف “شخص”…’ فكر كلاين في نفسه، لكنه لم يجرؤ على قولها بصوت عال.
في الساعة الحادية عشرة والنصف من تلك الليلة، عاد كلاين إلى 2 شارع دافوديل جائعًا ومتعبًا.
بعد وقت طويل، نظر في المسافة وأجاب، “ربما – ربما سأستعيد ذاكرتي بالكامل فقط عندما تقترب هذه الحياة من نهايتها. لا أريد الانتظار طويلاً لتلك الدرجة. أريد الحصول على الكثير من الوقت لكي أفهم وأخلص نفسي من هذا المصير. لذلك يجب أن أكون أكثر استباقية في البحث عن ماضيَ، لأستعيد ذكرياتي قليلاً في كل مرة. عليّ استعادة ذكرياتي قبل الوقت الذي يفترض أن أستعيدها فيه. الانتظار سيجعلني أكرر الدورة فقط”.
“هذه البرية، هذا الصمت، يجعل المرء ضعيفًا أحيانا…”
كان هذا أقوى غرض يمكنه الحصول عليه في الوقت الحالي.
“إذا من قام بالترتيبات؟”
“يجب أن أكون قد دفعت نوعًا من الثمن في مقابل هذه الحياة الطويلة. لقد عشت منذ نهاية الحقبة الرابعة، مثل روح متجولة عبر القارة…” تعمق صوت أزيك، كما لو كان يحاول قمع عواطفه. “لا أتذكر الماضي. لقد نسيت الأشخاص والأشياء التي أقسمت أن أتذكرها…”
أغلق كلاين الباب وابتسم “ذهبت إلى بلدة لامود مع السيد أزيك. هناك قلعة مهجورة ذات تاريخ طويل هناك.”
~~~~~~~~
نظر كلاين إلى الأعشاب أمامه وقال، في تفكير، “السيد أزيك، لدي نظرية بشأن وضعك.”
“أي نظرية؟” نظر أزيك إلى الجانب.
“أعتقد أن هناك دورة لفقدان ذاكرتك. ربما تموت مرة واحدة كل بضعة عقود، وتختفي ذكرياتك عن الأحداث قبل ذلك. ثم، بعد مرور بعض الوقت، تستيقظ من ظلام نومك وتبدأ مرحلة جديدة من الحياة. وبهذه الطريقة، يمكننا أن نشرح سبب حصولك على مثل هذه الأحلام المتنوعة. هذه هي الأحداث التي صادفتها طوال حيواتك العديدة، “وصف كلاين نظريته.
في الوقت نفسه، أكد ضمنيًا تخمين كلاين حول قوته.
أزيك أبطأ من سرعته، كما لو أن الظلام قد أمسك بكمه. نظر إلى الأمام نظرة خاطفة قبل أن يقول بعد فترة، “هذا يتماشى مع الذكريات التي تم إيقاظها للتو.”
نظم كلاين كلماته وقال: “آمل أن تتمكن من التوجه إلى بلدة على بعد ساعتين وخمس ساعات من تينغن عن طريق العربة الأسبوع المقبل، أو الأسبوع بعد ذلك. أريدك أن تتسبب في حادث خارق، أمر لن يضر أي شخص. استنادًا إلى كيفية محاولتك البحث عن المجرم باستخدام اتصال خط دمك، أعتقد أنك ماهر إلى حد ما في مجال الأرواح الميتة “.
لوح أزيك دون قصد بعصاه قبل أن يستقر، مثل التمثال المنحوت من الرخام.
‘الذكريات التي تم إيقاظها؟’ كان لدى كلاين فكرة بينما قال على الفور، “السيد أزيك، قد لا تضطر إلى مغادرة تينغن للبحث عن ماضيك الضائع. ستستعيد ذكرياتك ببطء!”
أزيك أبطأ من سرعته، كما لو أن الظلام قد أمسك بكمه. نظر إلى الأمام نظرة خاطفة قبل أن يقول بعد فترة، “هذا يتماشى مع الذكريات التي تم إيقاظها للتو.”
“سأضع ذلك في الاعتبار. أفهم أن كل ما أحتاجه هو الدراسة بجد.” ابتسم بينسون، ثم قال: “سأدرس بجد سواء حدث هذا التغيير أم لا. سأبذل قصارى جهدي لتحرير نفسي من ظهري الحالي والعثور على وظيفة أفضل. التعلم – هذا هو أكبر فرق بين الإنسان والبابون مجعد الشعر “.
“لماذا ا؟” أدار أزيك رأسه بدهشة
أسف على عدم الإطلاق وهذه فصول اليوم فقط؛ ولكن لا تقلقوا، أنا فقط مشغول هذه الأيام. سيعود كل شيئ إلى عادته مع بداية أفريل.
ابتسم كلاين وقال: “ذكرياتك لم تختفي تمامًا. إن أجزاء ذاكرتك التي استيقظت للتو هي دليل على ذلك.”
كان هذا أقوى غرض يمكنه الحصول عليه في الوقت الحالي.
لقد أراد أن يقوم بعرافة فوق الضباب الرمادي سواء كان استدعاء “الأحمق الذي لا ينتمي إلى هذه الحقبة” أمرًا خطيرًا أم لا!
“علاوة على ذلك، هل تتذكر اللحظة التي استيقظت فيها في باكلوند واكتشفت أنك نسيت كل شيء عن الماضي؟”
أومأ أزيك قليلاً.
أومأ أزيك برأسه. “هذا كابوس يزعجني حتى هذا اليوم.”
نظم كلاين كلماته وقال: “آمل أن تتمكن من التوجه إلى بلدة على بعد ساعتين وخمس ساعات من تينغن عن طريق العربة الأسبوع المقبل، أو الأسبوع بعد ذلك. أريدك أن تتسبب في حادث خارق، أمر لن يضر أي شخص. استنادًا إلى كيفية محاولتك البحث عن المجرم باستخدام اتصال خط دمك، أعتقد أنك ماهر إلى حد ما في مجال الأرواح الميتة “.
قام كلاين بضغط عصاه السوداء للأسفل وشرح بالتفصيل، “قبل اليوم، لم أكن أعتقد أن هناك مشكلة في ذلك. لكن وصفك الآن، مع تخميني الخاص، يجعل الأمر يبدو غريبًا بعض الشيء. وثيقة تحديد هوية ومال كافٍ عندما تستيقظ من حلمك، كما ظهرت بطريقة لم تذهل أحداً… كل هذا يبدو أنه تم ترتيبه لك، مما يسمح لك بالاندماج في المجتمع بجهد قليل.”
إستمتعوا~~~~~~
“إذا من قام بالترتيبات؟”
وجد بقايا الدجاج الذي تركه بينسون وميليسا بشكل خاص. استرخى كلاين بينما بدأ في إعداد عشاءه المتأخر.
“هناك إجابة واحدة فقط، الأنت السابق!”
“سأخبرك باسم المدينة والوقت المقدر مسبقًا حتى تتمكن من إعداد نفسك.”
واستنير بينسون على الفور وهو يضحك.
“الأنت السابق، استعاد ذكرياته وعرف أنه سيتعين عليك الدخول في حياة جديدة. وهكذا، أعد كل شيء من أجلك، لقد بذل قصارى جهده حتى لا يسمح لك بجذب الشك من أي شخص آخر.”
توقف أزيك عن المشي. نظر إلى بقع الضوء القادمة من المدينة، مرة أخرى في صمت.
151: طلب كلاين.
“ربما كان ‘الآباء’ الذين كنت أبحث عنهم هم الأنا السابق طوال الوقت…” تنهد، واعترف بأن إستخلاص كلاين كان معقول جدًا.
“وهكذا، لا تحتاج إلى القيام بأي شيء. كل ما عليك فعله هو الانتظار بصبر حتى تعود ذكرياتك إليك”، اختتم كلاين وواسى السيد أزيك.
لوح أزيك دون قصد بعصاه قبل أن يستقر، مثل التمثال المنحوت من الرخام.
كان بينسون في حيرة في البداية، ثم تألقت عيناه عندما سأل، “امتحان مفتوح؟”
بعد وقت طويل، نظر في المسافة وأجاب، “ربما – ربما سأستعيد ذاكرتي بالكامل فقط عندما تقترب هذه الحياة من نهايتها. لا أريد الانتظار طويلاً لتلك الدرجة. أريد الحصول على الكثير من الوقت لكي أفهم وأخلص نفسي من هذا المصير. لذلك يجب أن أكون أكثر استباقية في البحث عن ماضيَ، لأستعيد ذكرياتي قليلاً في كل مرة. عليّ استعادة ذكرياتي قبل الوقت الذي يفترض أن أستعيدها فيه. الانتظار سيجعلني أكرر الدورة فقط”.
“ربما – ربما أنا شخص عاش لفترة طويلة جدًا جدًا.”
“في الواقع هذا هو الخيار الذي يستحق التطلع إليه أكثر من غيره” لم ينصح كلاين عكس ذلك. بدلاً من ذلك، سأل، “السيد أزيك، هل لي أن أطلب مساعدتك في شيء تافه، بخلاف العثور على المجرم الذي أخذ جمجمة طفلك وجعل مصيري غير متناغم؟”
نظم كلاين كلماته وقال: “آمل أن تتمكن من التوجه إلى بلدة على بعد ساعتين وخمس ساعات من تينغن عن طريق العربة الأسبوع المقبل، أو الأسبوع بعد ذلك. أريدك أن تتسبب في حادث خارق، أمر لن يضر أي شخص. استنادًا إلى كيفية محاولتك البحث عن المجرم باستخدام اتصال خط دمك، أعتقد أنك ماهر إلى حد ما في مجال الأرواح الميتة “.
لوح أزيك دون قصد بعصاه قبل أن يستقر، مثل التمثال المنحوت من الرخام.
أومأ أزيك قليلاً.
ضحك كلاين لنفسه، فجأة تذكر شيئًا ذكرته الأنسة العدالة. لقد قال وهو يخفض صوته، “بينسون، أنت تعرف أن شركتي لها صلات بشرطة مقاطعة أووا. لقد سمعت مؤخرًا أنباء من باكلوند بأن الملك ورئيس الوزراء والوزراء الآخرين وأعضاء البرلمان سئموا من حكومة غير فعالة. إنهم يريدون الضغط من أجل الإصلاح واختيار المواهب لتولي مناصب في الحكومة على أساس امتحان مفتوح، مثل امتحانات القبول في الجامعات “.
“ماذا تحتاج مني أن أفعل؟”
“يجب أن أكون قد دفعت نوعًا من الثمن في مقابل هذه الحياة الطويلة. لقد عشت منذ نهاية الحقبة الرابعة، مثل روح متجولة عبر القارة…” تعمق صوت أزيك، كما لو كان يحاول قمع عواطفه. “لا أتذكر الماضي. لقد نسيت الأشخاص والأشياء التي أقسمت أن أتذكرها…”
نظم كلاين كلماته وقال: “آمل أن تتمكن من التوجه إلى بلدة على بعد ساعتين وخمس ساعات من تينغن عن طريق العربة الأسبوع المقبل، أو الأسبوع بعد ذلك. أريدك أن تتسبب في حادث خارق، أمر لن يضر أي شخص. استنادًا إلى كيفية محاولتك البحث عن المجرم باستخدام اتصال خط دمك، أعتقد أنك ماهر إلى حد ما في مجال الأرواح الميتة “.
أومأ أزيك برأسه. “هذا كابوس يزعجني حتى هذا اليوم.”
في الساعة الحادية عشرة والنصف من تلك الليلة، عاد كلاين إلى 2 شارع دافوديل جائعًا ومتعبًا.
“لا مشكلة” وعد ازيك دون أي تردد. لم يسأل من كلاين لماذا قد يريده أن يفعل شيئًا كهذا.
في الوقت نفسه، أكد ضمنيًا تخمين كلاين حول قوته.
“الأنت السابق، استعاد ذكرياته وعرف أنه سيتعين عليك الدخول في حياة جديدة. وهكذا، أعد كل شيء من أجلك، لقد بذل قصارى جهده حتى لا يسمح لك بجذب الشك من أي شخص آخر.”
“إذا من قام بالترتيبات؟”
“شكرا لك. هذا مهم جدا بالنسبة لي. أيضا، يمكنك اختيار متابع إلهة الليل الدائم فقط عندما تختار الهدف. أيضا، لا تترك أي أدلة ورائك”، أغطى كلاين تعليمات.
لوح أزيك دون قصد بعصاه قبل أن يستقر، مثل التمثال المنحوت من الرخام.
ابتسم كلاين وقال: “ذكرياتك لم تختفي تمامًا. إن أجزاء ذاكرتك التي استيقظت للتو هي دليل على ذلك.”
فقط من خلال هذه الطريقة يمكن نقل الحادث إلى صقور ليل مدنية تينغن. عندها فقط يمكن أن ينضم إلى الفريق في المهمة ويقترح استخدام التحفة الأثرية المختومة 3.0782. عندها فقط يمكنه استخراج الدم الإلهي من الأداة المختومة لخلق تميمة الشمس المشتعلة!
‘نعم، وفقًا للمعلومات التي حصلت عليها، فإن سرقة القليل من قوتها لن يضر 3.0782. على أقصى تقدير، سيقلل فقط مقدار الوقت الذي ستستغرقه للتنقية… هذا من أجل سلامة واستقرار مدينة تينغن!’ حاول كلاين داخليا تبرير أفعاله.
كان هذا أقوى غرض يمكنه الحصول عليه في الوقت الحالي.
قام كلاين بضغط عصاه السوداء للأسفل وشرح بالتفصيل، “قبل اليوم، لم أكن أعتقد أن هناك مشكلة في ذلك. لكن وصفك الآن، مع تخميني الخاص، يجعل الأمر يبدو غريبًا بعض الشيء. وثيقة تحديد هوية ومال كافٍ عندما تستيقظ من حلمك، كما ظهرت بطريقة لم تذهل أحداً… كل هذا يبدو أنه تم ترتيبه لك، مما يسمح لك بالاندماج في المجتمع بجهد قليل.”
~~~~~~~~
في ظل افتراض أن الجاني الذي يعيش في المنزل مع المدخنة الحمراء لم يغادر تينغن، وأن كلاين كان سيستمر في التحقيق، كان عليه أن يبذل قصارى جهده ليصبح أكثر قوة!
~~~~~~~~
‘نعم، وفقًا للمعلومات التي حصلت عليها، فإن سرقة القليل من قوتها لن يضر 3.0782. على أقصى تقدير، سيقلل فقط مقدار الوقت الذي ستستغرقه للتنقية… هذا من أجل سلامة واستقرار مدينة تينغن!’ حاول كلاين داخليا تبرير أفعاله.
لم يهتم أزيك بدوافعه. لقد أومأ برأسه.
“ماذا تحتاج مني أن أفعل؟”
“سأخبرك باسم المدينة والوقت المقدر مسبقًا حتى تتمكن من إعداد نفسك.”
فووو… تنهد كلاين الصعداء. شعر أن هذه الرحلة إلى بلدة لامود لم تكن رحلة ضائعة.
‘ما حدث اليوم يمكن أن يصنف على أنه من الخوارق…’ تذكر كلاين فجأة الباب الغريب الذي استدعاه السيد أزيك وصرخات الطفل. قال، والخوف لا يزال يمسك به، “لقد شعرت بشيء من هذا القبيل هناك.”
على الرغم من أنهم تمكنوا فقط من تقشير الطبقة الخارجية من الألغاز المحيطة بالسيد أزيك وكان لديهم الكثير ليكتشفوه، فقد تمكن على الأقل من اكتساب صداقة أزيك، وهو حليف موثوق في بحثه عن الجاني وراء الكواليس !
“ماذا تحتاج مني أن أفعل؟”
…
“ماذا تحتاج مني أن أفعل؟”
في الساعة الحادية عشرة والنصف من تلك الليلة، عاد كلاين إلى 2 شارع دافوديل جائعًا ومتعبًا.
أزيك أبطأ من سرعته، كما لو أن الظلام قد أمسك بكمه. نظر إلى الأمام نظرة خاطفة قبل أن يقول بعد فترة، “هذا يتماشى مع الذكريات التي تم إيقاظها للتو.”
“لتظن أن السيد أزيك لم يدعوني للعشاء… تنهد. لم يكن في مزاج للاستمتاع بالعشاء على أي حال”. تمتم كلاين وهو يفتح الباب.
قام كلاين بضغط عصاه السوداء للأسفل وشرح بالتفصيل، “قبل اليوم، لم أكن أعتقد أن هناك مشكلة في ذلك. لكن وصفك الآن، مع تخميني الخاص، يجعل الأمر يبدو غريبًا بعض الشيء. وثيقة تحديد هوية ومال كافٍ عندما تستيقظ من حلمك، كما ظهرت بطريقة لم تذهل أحداً… كل هذا يبدو أنه تم ترتيبه لك، مما يسمح لك بالاندماج في المجتمع بجهد قليل.”
“في الواقع هذا هو الخيار الذي يستحق التطلع إليه أكثر من غيره” لم ينصح كلاين عكس ذلك. بدلاً من ذلك، سأل، “السيد أزيك، هل لي أن أطلب مساعدتك في شيء تافه، بخلاف العثور على المجرم الذي أخذ جمجمة طفلك وجعل مصيري غير متناغم؟”
لم يكن المنزل مظلمًا كما توقع. كان مصباح غاز أنيق يبعث ضوءه بصمت، يضيء غرفة المعيشة بحرارة. كان بينسون يجلس بمفرده على الأريكة مع كتاب، ملفوف تحت “معطف” مشرق.
في ظل افتراض أن الجاني الذي يعيش في المنزل مع المدخنة الحمراء لم يغادر تينغن، وأن كلاين كان سيستمر في التحقيق، كان عليه أن يبذل قصارى جهده ليصبح أكثر قوة!
عندما رأى الباب يفتح، كان بينسون على وشك التحدث عندما تثاؤب. لم يكن لديه خيار سوى تغطية فمه.
كان هذا أقوى غرض يمكنه الحصول عليه في الوقت الحالي.
أغلق كلاين الباب وابتسم “ذهبت إلى بلدة لامود مع السيد أزيك. هناك قلعة مهجورة ذات تاريخ طويل هناك.”
على الرغم من أنهم تمكنوا فقط من تقشير الطبقة الخارجية من الألغاز المحيطة بالسيد أزيك وكان لديهم الكثير ليكتشفوه، فقد تمكن على الأقل من اكتساب صداقة أزيك، وهو حليف موثوق في بحثه عن الجاني وراء الكواليس !
“إذا من قام بالترتيبات؟”
واستنير بينسون على الفور وهو يضحك.
فووو… تنهد كلاين الصعداء. شعر أن هذه الرحلة إلى بلدة لامود لم تكن رحلة ضائعة.
“ليلة بلا قمر، قلعة مهجورة لآلاف السنين، بيئة باردة ومخيفة، إلى جانب فريق أثري من رجلين… هذه هي الوصفة المثالية لافتتاحية رواية خارقة.”
‘نعم، وفقًا للمعلومات التي حصلت عليها، فإن سرقة القليل من قوتها لن يضر 3.0782. على أقصى تقدير، سيقلل فقط مقدار الوقت الذي ستستغرقه للتنقية… هذا من أجل سلامة واستقرار مدينة تينغن!’ حاول كلاين داخليا تبرير أفعاله.
نظر كلاين إلى الأعشاب أمامه وقال، في تفكير، “السيد أزيك، لدي نظرية بشأن وضعك.”
‘ما حدث اليوم يمكن أن يصنف على أنه من الخوارق…’ تذكر كلاين فجأة الباب الغريب الذي استدعاه السيد أزيك وصرخات الطفل. قال، والخوف لا يزال يمسك به، “لقد شعرت بشيء من هذا القبيل هناك.”
تثاءب بينسون مرة أخرى قبل إغلاق كتابه وقال: “أنا بحاجة إلى النوم. منذ أن بدأت دراسة وقراءة الأدب الكلاسيكي، أصبحت نوعية نومي جيدة بشكل خاص”.
لقد أراد أن يقوم بعرافة فوق الضباب الرمادي سواء كان استدعاء “الأحمق الذي لا ينتمي إلى هذه الحقبة” أمرًا خطيرًا أم لا!
ضحك كلاين لنفسه، فجأة تذكر شيئًا ذكرته الأنسة العدالة. لقد قال وهو يخفض صوته، “بينسون، أنت تعرف أن شركتي لها صلات بشرطة مقاطعة أووا. لقد سمعت مؤخرًا أنباء من باكلوند بأن الملك ورئيس الوزراء والوزراء الآخرين وأعضاء البرلمان سئموا من حكومة غير فعالة. إنهم يريدون الضغط من أجل الإصلاح واختيار المواهب لتولي مناصب في الحكومة على أساس امتحان مفتوح، مثل امتحانات القبول في الجامعات “.
“سأضع ذلك في الاعتبار. أفهم أن كل ما أحتاجه هو الدراسة بجد.” ابتسم بينسون، ثم قال: “سأدرس بجد سواء حدث هذا التغيير أم لا. سأبذل قصارى جهدي لتحرير نفسي من ظهري الحالي والعثور على وظيفة أفضل. التعلم – هذا هو أكبر فرق بين الإنسان والبابون مجعد الشعر “.
“ليلة بلا قمر، قلعة مهجورة لآلاف السنين، بيئة باردة ومخيفة، إلى جانب فريق أثري من رجلين… هذه هي الوصفة المثالية لافتتاحية رواية خارقة.”
كان بينسون في حيرة في البداية، ثم تألقت عيناه عندما سأل، “امتحان مفتوح؟”
“سأخبرك باسم المدينة والوقت المقدر مسبقًا حتى تتمكن من إعداد نفسك.”
“نعم، طالما نجحت في الامتحان، يمكنك أن تصبح موظفًا مدنيًا في أحد فروع الحكومة. أظن، نعم – أظن هو أن محتويات الامتحان سيتم تصميمها بعد امتحانات القبول في الجامعات : الأدب والكلاسيكيات والرياضيات والمنطق، بالإضافة إلى الفهم الأساسي للقانون…”انتهز كلاين هذه الفرصة لإدراج رأيه. وتابع: “بينسون، يجب أن يبقى هذا سريًا، ولا تعلق الكثير من الأمل في هذا الأمر. لا أحد يعرف ما إذا كان سيتم تمرير هذا من قبل مجلس اللوردات ومجلس العموم أم لا.”
واستنير بينسون على الفور وهو يضحك.
“سأضع ذلك في الاعتبار. أفهم أن كل ما أحتاجه هو الدراسة بجد.” ابتسم بينسون، ثم قال: “سأدرس بجد سواء حدث هذا التغيير أم لا. سأبذل قصارى جهدي لتحرير نفسي من ظهري الحالي والعثور على وظيفة أفضل. التعلم – هذا هو أكبر فرق بين الإنسان والبابون مجعد الشعر “.
في الوقت نفسه، أكد ضمنيًا تخمين كلاين حول قوته.
‘لا، تشير الأبحاث إلى أن قرود البابون تتمتع بمستويات ذكاء جيدة، ومستوى معين من قدرات التعلم…’ سخر كلاين بصمت ونظر إلى بينسون متجهًا إلى الطابق الثاني.
‘ما حدث اليوم يمكن أن يصنف على أنه من الخوارق…’ تذكر كلاين فجأة الباب الغريب الذي استدعاه السيد أزيك وصرخات الطفل. قال، والخوف لا يزال يمسك به، “لقد شعرت بشيء من هذا القبيل هناك.”
بعد ذلك، ابتسم وفرك معدته وهو يسير نحو المطبخ.
وجد بقايا الدجاج الذي تركه بينسون وميليسا بشكل خاص. استرخى كلاين بينما بدأ في إعداد عشاءه المتأخر.
“أعتقد أن هناك دورة لفقدان ذاكرتك. ربما تموت مرة واحدة كل بضعة عقود، وتختفي ذكرياتك عن الأحداث قبل ذلك. ثم، بعد مرور بعض الوقت، تستيقظ من ظلام نومك وتبدأ مرحلة جديدة من الحياة. وبهذه الطريقة، يمكننا أن نشرح سبب حصولك على مثل هذه الأحلام المتنوعة. هذه هي الأحداث التي صادفتها طوال حيواتك العديدة، “وصف كلاين نظريته.
كان عميقا في الليل الآن، وقد ذهب معظم الناس إلى الفراش بالفعل. كان الشخص الوحيد الذي لا يزال مستيقظًا، يتنفس في الهواء البارد برائحة مختلطة ويقوم بحركات طفيفة.
نظر كلاين إلى الأعشاب أمامه وقال، في تفكير، “السيد أزيك، لدي نظرية بشأن وضعك.”
ضحك كلاين لنفسه، فجأة تذكر شيئًا ذكرته الأنسة العدالة. لقد قال وهو يخفض صوته، “بينسون، أنت تعرف أن شركتي لها صلات بشرطة مقاطعة أووا. لقد سمعت مؤخرًا أنباء من باكلوند بأن الملك ورئيس الوزراء والوزراء الآخرين وأعضاء البرلمان سئموا من حكومة غير فعالة. إنهم يريدون الضغط من أجل الإصلاح واختيار المواهب لتولي مناصب في الحكومة على أساس امتحان مفتوح، مثل امتحانات القبول في الجامعات “.
كل شيء كان مسالما وهادئا.
‘ما حدث اليوم يمكن أن يصنف على أنه من الخوارق…’ تذكر كلاين فجأة الباب الغريب الذي استدعاه السيد أزيك وصرخات الطفل. قال، والخوف لا يزال يمسك به، “لقد شعرت بشيء من هذا القبيل هناك.”
…
‘الذكريات التي تم إيقاظها؟’ كان لدى كلاين فكرة بينما قال على الفور، “السيد أزيك، قد لا تضطر إلى مغادرة تينغن للبحث عن ماضيك الضائع. ستستعيد ذكرياتك ببطء!”
كان هذا أقوى غرض يمكنه الحصول عليه في الوقت الحالي.
بعد أن تم إشباعه، قام بغسل الأطباق والاستحمام. أخيرا عاد كلاين إلى غرفته وأغلق الباب.
“نعم، طالما نجحت في الامتحان، يمكنك أن تصبح موظفًا مدنيًا في أحد فروع الحكومة. أظن، نعم – أظن هو أن محتويات الامتحان سيتم تصميمها بعد امتحانات القبول في الجامعات : الأدب والكلاسيكيات والرياضيات والمنطق، بالإضافة إلى الفهم الأساسي للقانون…”انتهز كلاين هذه الفرصة لإدراج رأيه. وتابع: “بينسون، يجب أن يبقى هذا سريًا، ولا تعلق الكثير من الأمل في هذا الأمر. لا أحد يعرف ما إذا كان سيتم تمرير هذا من قبل مجلس اللوردات ومجلس العموم أم لا.”
تثاءب لكنه بقي مستيقظًا. أخرج الخنجر الفضي المستخدم في الطقوس وأغلق الغرفة بجدار روحاني.
لقد أراد أن يقوم بعرافة فوق الضباب الرمادي سواء كان استدعاء “الأحمق الذي لا ينتمي إلى هذه الحقبة” أمرًا خطيرًا أم لا!
“ماذا تحتاج مني أن أفعل؟”
~~~~~~~~
أسف على عدم الإطلاق وهذه فصول اليوم فقط؛ ولكن لا تقلقوا، أنا فقط مشغول هذه الأيام. سيعود كل شيئ إلى عادته مع بداية أفريل.
عندما رأى الباب يفتح، كان بينسون على وشك التحدث عندما تثاؤب. لم يكن لديه خيار سوى تغطية فمه.
ذلك كل شيئ غدا إن شاء الله
151: طلب كلاين.
إستمتعوا~~~~~~
“ربما كان ‘الآباء’ الذين كنت أبحث عنهم هم الأنا السابق طوال الوقت…” تنهد، واعترف بأن إستخلاص كلاين كان معقول جدًا.
ضحك كلاين لنفسه، فجأة تذكر شيئًا ذكرته الأنسة العدالة. لقد قال وهو يخفض صوته، “بينسون، أنت تعرف أن شركتي لها صلات بشرطة مقاطعة أووا. لقد سمعت مؤخرًا أنباء من باكلوند بأن الملك ورئيس الوزراء والوزراء الآخرين وأعضاء البرلمان سئموا من حكومة غير فعالة. إنهم يريدون الضغط من أجل الإصلاح واختيار المواهب لتولي مناصب في الحكومة على أساس امتحان مفتوح، مثل امتحانات القبول في الجامعات “.
