محاولة جيدة.
152: محاولة جيدة.
“همم، أنا أفتقر إلى الروحانية، لذا لا يمكنني تشكيل باب استدعاء كامل. عندما أتقدم إلى التسلسل 8 المهرج وأمر بالمرحلة الأولية الخطيرة، يمكنني أن أجربها مرة أخرى. ربما لن تكون مشكلة بحلول ذلك الوقت…”أومأ كلاين خفة وفهم تقريبًا ما حدث.
ثم رأى ضوء الشموع يتوقف عن التذبذب. كانت ملطخة ببريق رمادي يمتد إلى حجم كف.
ملأ الضباب الرمادي الهواء بطريقة لا تتغير إلى الأبد حيث كانت النجوم القرمزية الوهمية معلقة حوله على مسافات متفاوتة. جلس كلاين داخل القصر السامي الذي يشبه منزل عملاق بينما نظر إلى المشهد المألوف أمامه.
مع صرير، فتح الباب. سار دون ببطء، مرتديًا معطفه الأسود الذي تجاوز ركبتيه وحمل عصا وغليون.
بعد بضع ثوانٍ، نظر بعيدًا وظهر أمامه ورق جلد ماعز بني مصفر. ثم رفع قلما ليكتب تعويذة معدلة لطقس الاستدعاء.
تموجت التموجات نحو الباب الوهمي ولكن عديم الشكل.
هدأ نفسه، ثم اتخذ أربع خطوات عكس اتجاه عقارب الساعة قبل أن يصل فوق الضباب الرمادي مرة أخرى. رأى أنه كان هناك ضوء متموج فوق مقعد الشرف على الطاولة القديمة.
“أشعل شمعة لتمثيل نفسي.”
“لم أستدعي أي شيء… حسنًا، ربما سأحتاج إلى الرد عليه فوق الضباب الرمادي؟ إنه أمر مزعج حقًا أن أستدعي نفسي…” تمتم كلاين، واضغط على جبهته المؤلمة.
وضع جانبا عصاه، وخلع قبعته، وانحنى للخلف. جلس هناك بهدوء ونظر إلى كلاين كما لو كان يفكر.
“استخدم جدارا روحيا لخلق بيئة مقدسة.”
خمس دقائق، عشر دقائق، خمس عشرة دقيقة. قلب كلاين عبر الصحيفة ذهابًا وإيابًا عدة مرات، ونظر إلى دون من زاوية عينيه، ولاحظ أن الرجل لا يزال ينظر إليه بهدوء في تفكير عميق.
“قم بتقطير قطرة من زيت جوهر القمر الكامل في اللهب، وندى البابونج التقي، ومسحوق زهرة النوم، ومكونات أخرى. (ملاحظة: لا داعي لأن تكون جادا جدًا في هذه الخطوة لأنه إستدعاء المرء لنفسه).
حبس كلاين أنفاسه وشاهد دون وهو يغادر منزله.
“أقرأ التعويذة أدناه.”
في الحلم الغامض الذي أعقب ذلك، استيقظ كلاين فجأة وأدرك أنه كان يجلس في غرفة المعيشة في منزله وكان يحمل صحيفة مدينة تينغن الصادقة.
“أنا! (في هيرميس القديمة، جوتن، التنينية، الآلفية. يجب أن تكون صيحة عميقة)”
ثم رأى ضوء الشموع يتوقف عن التذبذب. كانت ملطخة ببريق رمادي يمتد إلى حجم كف.
حافظت على أناقتها واستقبلتهم جميعاً برشاقة. تواصلت مع نبلاء مختلفين حول مواضيع مختلفة. على سبيل المثال، عندما واجهت كونتيسة معينة، كانت ستمدح تركيبات ثوب الكونتيسة وعندما استقبلت بارونة معينة، فإنها ستثني على الأداء المتميز لزوج البارونة في مجلس اللوردات.
“أستدعي باسمي (هيرميس)،”
على طول الطريق، رأت بنات من فيسكونتات، والكونتيسات، أو فتيات مع أباء ذوي مكانة اجتماعية عالية.
“الأحمق الذي لا ينتمي إلى هذه الحقبة، الحاكم الغامض فوق الضباب الرمادي؛ ملك الأصفر والأسود الذي يتحكم في الحظ الجيد.”
هدأ نفسه، ثم اتخذ أربع خطوات عكس اتجاه عقارب الساعة قبل أن يصل فوق الضباب الرمادي مرة أخرى. رأى أنه كان هناك ضوء متموج فوق مقعد الشرف على الطاولة القديمة.
…
بمجرد أن أنهى حديثه، شعر بضوء الشموع المتذبذب فجأة يرقص بقوة وينتج دوامة مع العطر المحيط بها. لقد إمتصت روحانيته بمعدل مجنون.
بعد التدقيق في الأمر ثلاث مرات، كتب كلاين بيان عرافة في الأسفل:
نظرت شياو حولها وقالت، “أقنعتها. كانت سعيدة بالراحة في الصباح.”
“لقد تسلل نائب الأدميرال كيلانغوس إلى باكلوند. هذه هي صورته. آمل أن تتمكنوا من العثور عليه من أجلي. أوه، ولا تنبهوه.”
“سيكون هناك خطر إذا تم تنفيذ الطقس المذكور أعلاه خارج هذا العالم.”
“أنا! (في هيرميس القديمة، جوتن، التنينية، الآلفية. يجب أن تكون صيحة عميقة)”
فووو. أخرج أنفاسًا، وضع القلم، وأخرج السلسلة الفضية من كمه، وأمسكها بيده اليسرى.
علقت قلادة التوباز فوق جلد الماعز بثبات، فقط مسافة طفيفة فوق بيان العرافة. لقد كبح جماح أفكاره ودخل في حالة التأمل.
فووو… عندما عاد كل شيء إلى طبيعته، أطلق كلاين نفسًا مرتاحًا.
“”””الإدراك إلى تأمل”””””
“سيكون هناك خطر إذا تم تنفيذ الطقس المذكور أعلاه خارج هذا العالم.”
ثم رأى ضوء الشموع يتوقف عن التذبذب. كانت ملطخة ببريق رمادي يمتد إلى حجم كف.
“سيكون هناك خطر إذا تم تنفيذ الطقس المذكور أعلاه خارج هذا العالم.”
“سيكون هناك خطر إذا تم تنفيذ الطقس المذكور أعلاه خارج هذا العالم.”
“همم، أنا أفتقر إلى الروحانية، لذا لا يمكنني تشكيل باب استدعاء كامل. عندما أتقدم إلى التسلسل 8 المهرج وأمر بالمرحلة الأولية الخطيرة، يمكنني أن أجربها مرة أخرى. ربما لن تكون مشكلة بحلول ذلك الوقت…”أومأ كلاين خفة وفهم تقريبًا ما حدث.
ثم رأى ضوء الشموع يتوقف عن التذبذب. كانت ملطخة ببريق رمادي يمتد إلى حجم كف.
…
“…لماذا رتبتِ لمقابلتي هنا؟” استفسرت شياو هامسةً بينما قدمت الفساتين بصوتٍ عال.
بعد تلاوة البيان سبع مرات، فتح كلاين عينيه التي كانت كلها سوداء تقريبًا ونظر إلى قلادة التوباز التي كانت تدور عكس عقارب الساعة.
أعطته هذه التجربة دفعة من الثقة، لقد شعر بالارتياح لأن هذه هي المرة الأولى التي يتلقى فيها نوعًا من الاستجابة من الفضاء الغامض فوق الضباب الرمادي- بخلاف الحادثة التي قام فيها بالعرافة عن الشمس المشتعلة الأبدية!
‘قائد، انظر، حلمي بسيط جدا، عادي جدا، ممل جدا. لا يوجد شيء يستحق الملاحظة. اسرع و ارحل لماذا لا تتظاهر بأنك شبح وسوف أتظاهر بالخوف، ثم يمكنك إكمال تمثيلك ككابوس!’ صلى بصمت ورفع رأسه، ولكن كل ما رآه هو عيون دون الرمادية العميقة التي كانت لا تزال في التفكير العميق.
‘وهذا يعني نتيجة سلبية: لن يكون هناك خطر!’
علقت قلادة التوباز فوق جلد الماعز بثبات، فقط مسافة طفيفة فوق بيان العرافة. لقد كبح جماح أفكاره ودخل في حالة التأمل.
“يمكنني أن أجرب ذلك إذا.” جعل كلاين الأغراض أمامه تختفي. ثم مد روحانيته لتلف حول نفسه وحاكى إحساس السقوط.
“قم بتقطير قطرة من زيت جوهر القمر الكامل في اللهب، وندى البابونج التقي، ومسحوق زهرة النوم، ومكونات أخرى. (ملاحظة: لا داعي لأن تكون جادا جدًا في هذه الخطوة لأنه إستدعاء المرء لنفسه).
عندما عاد إلى غرفة نومه، بسبب حقيقة أنه أغلق الغرفة بأكملها بجدار روحي، قام كلاين بتنظيف مكتبه على الفور ووضع شمعة معطرة بالنعناع في المنتصف.
هدأ نفسه، ثم اتخذ أربع خطوات عكس اتجاه عقارب الساعة قبل أن يصل فوق الضباب الرمادي مرة أخرى. رأى أنه كان هناك ضوء متموج فوق مقعد الشرف على الطاولة القديمة.
ضغط قليلاً على فتيل الشمعة، فركه بالروحانية لتسبيب الاحتكاك وإشعال الشمعة.
“باب الاستدعاء لم يتشكل بعد؟” أوقف كلاين إرادته وخفف حاجبيه عندما حلل سبب فشله.
تحت الضوء الخافت الوامض، قطّر كلاين الزيوت العطرية الأساسية والمستخلصات ومسحوقات الأعشاب على اللهب.
عطر مهدئ ملئ الهواء فجأة، وتتناوبت الغرفة بين السطوع والظلام.
أخذا خطوتين إلى الوراء، نظر كلاين إلى الشمعة التي مثلت نفسه وصاح في جوتن، “أنا!”
ضغط قليلاً على فتيل الشمعة، فركه بالروحانية لتسبيب الاحتكاك وإشعال الشمعة.
ثم تحول إلى هيرميس “أستدعي باسمي:
‘لقد حظيتُ بإشادة من قبل من قبل أستاذ الفن الخاص بي…’ سرقت أودري لمحة عن شياو ورفعت رأسها.
“الأحمق الذي لا ينتمي إلى هذه الحقبة، الحاكم الغامض فوق الضباب الرمادي؛ ملك الأصفر والأسود الذي يتحكم في الحظ الجيد.”
على طول الطريق، رأت بنات من فيسكونتات، والكونتيسات، أو فتيات مع أباء ذوي مكانة اجتماعية عالية.
بمجرد أن أنهى حديثه، شعر بضوء الشموع المتذبذب فجأة يرقص بقوة وينتج دوامة مع العطر المحيط بها. لقد إمتصت روحانيته بمعدل مجنون.
…
“زهرة النوم، عشب ينتمي إلى القمر الأحمر، أرجوك إمنح قوتك إلى تعويذتي…” تحمل كلاين الانزعاج الناجم عن تجفيف روحانيته بينم أنهى تلاوة التعويذة.
لم تكن أودري جيدة في ذلك من قبل ؛ كانت عنيدة جدا ومتغطرسة. ولكن الآن، لم تكن بحاجة إلى بذل الكثير من الجهد للاستجابة بشكل مثالي.
“…لماذا رتبتِ لمقابلتي هنا؟” استفسرت شياو هامسةً بينما قدمت الفساتين بصوتٍ عال.
ثم رأى ضوء الشموع يتوقف عن التذبذب. كانت ملطخة ببريق رمادي يمتد إلى حجم كف.
المضيفة في المحل كانت فتاة صغيرة. كانت ترتدي فستانًا أبيض وأسود ولها شعر أشقر بطول الكتف. كانت الوسيط، شياو ديريشا.
‘…لا تقل لي القائد هنا مرة أخرى؟’ صُعق في البداية عندما نظر خارج النافذة، ووجد روح الدعابة في سخطه.
“لم أستدعي أي شيء… حسنًا، ربما سأحتاج إلى الرد عليه فوق الضباب الرمادي؟ إنه أمر مزعج حقًا أن أستدعي نفسي…” تمتم كلاين، واضغط على جبهته المؤلمة.
“سيكون هناك خطر إذا تم تنفيذ الطقس المذكور أعلاه خارج هذا العالم.”
هدأ نفسه، ثم اتخذ أربع خطوات عكس اتجاه عقارب الساعة قبل أن يصل فوق الضباب الرمادي مرة أخرى. رأى أنه كان هناك ضوء متموج فوق مقعد الشرف على الطاولة القديمة.
“أقرأ التعويذة أدناه.”
لقد نبع من الرمز الغريب في الجزء الخلفي من الكرسي المقابل. الرمز الغريب الذي تكون من عين بدون بؤبؤ، رمز يمثل السرية، وخطوط متعرجة تمثل التغيير.
“الأحمق الذي لا ينتمي إلى هذه الحقبة، الحاكم الغامض فوق الضباب الرمادي؛ ملك الأصفر والأسود الذي يتحكم في الحظ الجيد.”
نظرت شياو حولها وقالت، “أقنعتها. كانت سعيدة بالراحة في الصباح.”
كل ما فعله كلاين كان مد يده للوصول إليه عندما سمع على الفور، “أنا! استدعي باسمي، الأحمق الذي لا ينتمي إلى هذه الحقبة، الحاكم الغامض فوق الضباب الرمادي؛ ملك الأصفر والأسود الذي يتحكم في الحظ الجيد “. ثم، رأى الروحانية المتصاعدة مع ضوء متدرج شكلوا باب وهمي برون شكل.
على الفور تقريبًا، تم جذب الضباب غير المحدود والقصر النبيل إلى الأمام. كان هناك عدد قليل من التموجات الملحوظة بالكاد.
كان لا يزال يرتدي قبعة سوداء، وتحتها كانت عيناه الرمادية العميقة.
اهتز الباب وكأنه يريد أن يفتح. شعر كلاين على الفور بإلهام ورغب بقوة في دفعه مفتوحًا.
على الفور تقريبًا، تم جذب الضباب غير المحدود والقصر النبيل إلى الأمام. كان هناك عدد قليل من التموجات الملحوظة بالكاد.
ولكن، بغض النظر عن مقدار دفع كلاين له، لم يمكن دفع الباب مفتوحًا. كل حركة أسفرت عن صمت ميت.
تموجت التموجات نحو الباب الوهمي ولكن عديم الشكل.
‘قائد، أنت تجعلني غير مرتاح للغاية…’ كلاين لم يستطع الجلوس بسلام. طوى الصحيفة ووضعها جانبا. أومأ برأسه وابتسم في دون. ثم ذهب إلى المطبخ للحصول على قطعة من القماش وبدأ بمسح طاولة الطعام وطاولة القهوة.
ولكن، بغض النظر عن مقدار دفع كلاين له، لم يمكن دفع الباب مفتوحًا. كل حركة أسفرت عن صمت ميت.
‘سيأتي يوم سأفهم فيه كل الأسرار هنا!’ أعلن كلاين بحماس في قلبه. ثم انحدر بسرعة إلى الضباب اللامحدود بعد أن لف نفسه بالروحانية.
“”””الإدراك إلى تأمل”””””
“باب الاستدعاء لم يتشكل بعد؟” أوقف كلاين إرادته وخفف حاجبيه عندما حلل سبب فشله.
“”””الإدراك إلى تأمل”””””
كان قد أطلق على الباب اسم “باب الاستدعاء”.
‘كان هذا حقا كابوسا!’ فكر في نفسه، وهو منشغل جدًا بالدموع.
على الفور تقريبًا، تم جذب الضباب غير المحدود والقصر النبيل إلى الأمام. كان هناك عدد قليل من التموجات الملحوظة بالكاد.
“همم، أنا أفتقر إلى الروحانية، لذا لا يمكنني تشكيل باب استدعاء كامل. عندما أتقدم إلى التسلسل 8 المهرج وأمر بالمرحلة الأولية الخطيرة، يمكنني أن أجربها مرة أخرى. ربما لن تكون مشكلة بحلول ذلك الوقت…”أومأ كلاين خفة وفهم تقريبًا ما حدث.
حافظت على أناقتها واستقبلتهم جميعاً برشاقة. تواصلت مع نبلاء مختلفين حول مواضيع مختلفة. على سبيل المثال، عندما واجهت كونتيسة معينة، كانت ستمدح تركيبات ثوب الكونتيسة وعندما استقبلت بارونة معينة، فإنها ستثني على الأداء المتميز لزوج البارونة في مجلس اللوردات.
كل ما فعله كلاين كان مد يده للوصول إليه عندما سمع على الفور، “أنا! استدعي باسمي، الأحمق الذي لا ينتمي إلى هذه الحقبة، الحاكم الغامض فوق الضباب الرمادي؛ ملك الأصفر والأسود الذي يتحكم في الحظ الجيد “. ثم، رأى الروحانية المتصاعدة مع ضوء متدرج شكلوا باب وهمي برون شكل.
أعطته هذه التجربة دفعة من الثقة، لقد شعر بالارتياح لأن هذه هي المرة الأولى التي يتلقى فيها نوعًا من الاستجابة من الفضاء الغامض فوق الضباب الرمادي- بخلاف الحادثة التي قام فيها بالعرافة عن الشمس المشتعلة الأبدية!
أخذا خطوتين إلى الوراء، نظر كلاين إلى الشمعة التي مثلت نفسه وصاح في جوتن، “أنا!”
دقيقة، دقيقتان، خمس دقائق. رفع رأسه لينظر إلى دون الذي جلس أمامه. اكتشف أن القائد كان لا يزال يجلس بهدوء وينظر إليه بعمق.
‘سيأتي يوم سأفهم فيه كل الأسرار هنا!’ أعلن كلاين بحماس في قلبه. ثم انحدر بسرعة إلى الضباب اللامحدود بعد أن لف نفسه بالروحانية.
“…لماذا رتبتِ لمقابلتي هنا؟” استفسرت شياو هامسةً بينما قدمت الفساتين بصوتٍ عال.
…
قام كلاين بالنفخ على الشمعة بسرعة بعد عودته إلى غرفة نومه. أنهى الطقوس ونظف مكتب دراسته قبل إزالة الجدار الروحي.
دقيقة، دقيقتان، خمس دقائق. رفع رأسه لينظر إلى دون الذي جلس أمامه. اكتشف أن القائد كان لا يزال يجلس بهدوء وينظر إليه بعمق.
هبت عاصفة من الرياح فجأة وهو يتثاءب. انهار في السرير، وغطى نفسه ببطانية وسرعان ما نام.
مع صرير، فتح الباب. سار دون ببطء، مرتديًا معطفه الأسود الذي تجاوز ركبتيه وحمل عصا وغليون.
“يمكنني أن أجرب ذلك إذا.” جعل كلاين الأغراض أمامه تختفي. ثم مد روحانيته لتلف حول نفسه وحاكى إحساس السقوط.
في الحلم الغامض الذي أعقب ذلك، استيقظ كلاين فجأة وأدرك أنه كان يجلس في غرفة المعيشة في منزله وكان يحمل صحيفة مدينة تينغن الصادقة.
‘سيأتي يوم سأفهم فيه كل الأسرار هنا!’ أعلن كلاين بحماس في قلبه. ثم انحدر بسرعة إلى الضباب اللامحدود بعد أن لف نفسه بالروحانية.
‘…لا تقل لي القائد هنا مرة أخرى؟’ صُعق في البداية عندما نظر خارج النافذة، ووجد روح الدعابة في سخطه.
‘كان هذا حقا كابوسا!’ فكر في نفسه، وهو منشغل جدًا بالدموع.
مع صرير، فتح الباب. سار دون ببطء، مرتديًا معطفه الأسود الذي تجاوز ركبتيه وحمل عصا وغليون.
ذهبت الخادمة أني بعد سوزي في محاولة لسحبها.
“سيكون هناك خطر إذا تم تنفيذ الطقس المذكور أعلاه خارج هذا العالم.”
كان لا يزال يرتدي قبعة سوداء، وتحتها كانت عيناه الرمادية العميقة.
كان متجر فيليب أحد أفضل المتاجر الكبرى في مملكة لوين. فتح فقط للنبلاء والأثرياء الذين كانوا مؤهلين ليكونوا أعضاء.
جاء دون إلى غرفة المعيشة وجلس على أريكة مقعد واحد. لقد جمع ساقه اليمنى على مهل فوق يساره.
وضع جانبا عصاه، وخلع قبعته، وانحنى للخلف. جلس هناك بهدوء ونظر إلى كلاين كما لو كان يفكر.
‘قائد، ما الذي تحاول القيام به اليوم…’ كان كلاين مذهول.
“سيكون هناك خطر إذا تم تنفيذ الطقس المذكور أعلاه خارج هذا العالم.”
من أجل عدم الكشف عن أنه يعلم أنه حلم، تظاهر بأنه لم يتأثر به واستمر في قراءة الصحيفة.
…
جلبت أودري خادمتها، آني، ومستردها الذهبي، سوزي. تحت قيادة مضيفة متيقظة، نزلت من العربة وسارت عبر المدخل.
دقيقة، دقيقتان، خمس دقائق. رفع رأسه لينظر إلى دون الذي جلس أمامه. اكتشف أن القائد كان لا يزال يجلس بهدوء وينظر إليه بعمق.
جاء دون إلى غرفة المعيشة وجلس على أريكة مقعد واحد. لقد جمع ساقه اليمنى على مهل فوق يساره.
خمس دقائق، عشر دقائق، خمس عشرة دقيقة. قلب كلاين عبر الصحيفة ذهابًا وإيابًا عدة مرات، ونظر إلى دون من زاوية عينيه، ولاحظ أن الرجل لا يزال ينظر إليه بهدوء في تفكير عميق.
‘قائد، أنت تجعلني غير مرتاح للغاية…’ كلاين لم يستطع الجلوس بسلام. طوى الصحيفة ووضعها جانبا. أومأ برأسه وابتسم في دون. ثم ذهب إلى المطبخ للحصول على قطعة من القماش وبدأ بمسح طاولة الطعام وطاولة القهوة.
لم تكن أودري جيدة في ذلك من قبل ؛ كانت عنيدة جدا ومتغطرسة. ولكن الآن، لم تكن بحاجة إلى بذل الكثير من الجهد للاستجابة بشكل مثالي.
‘قائد، انظر، حلمي بسيط جدا، عادي جدا، ممل جدا. لا يوجد شيء يستحق الملاحظة. اسرع و ارحل لماذا لا تتظاهر بأنك شبح وسوف أتظاهر بالخوف، ثم يمكنك إكمال تمثيلك ككابوس!’ صلى بصمت ورفع رأسه، ولكن كل ما رآه هو عيون دون الرمادية العميقة التي كانت لا تزال في التفكير العميق.
لم يكن لدى كلاين أي فكرة عن مقدار الوقت الذي مر به بينما كان مشغولًا حتى رأى أخيرًا قائده يفتح ساقيه ويقف. ثم أخذ عصاه ولبس قبعته وسار عبر الباب.
تحت هذه النظرة الهادئة والمستمرة، قام كلاين بمسح جميع الأثاث وتنظيف غرفته. كان منهكًا جدًا في حلمه.
“لقد تسلل نائب الأدميرال كيلانغوس إلى باكلوند. هذه هي صورته. آمل أن تتمكنوا من العثور عليه من أجلي. أوه، ولا تنبهوه.”
“”””الإدراك إلى تأمل”””””
أكثر ما أزعجه هو دون سميث، الذي كان يراقبه بهدوء في تفكير عميق.
“همم، أنا أفتقر إلى الروحانية، لذا لا يمكنني تشكيل باب استدعاء كامل. عندما أتقدم إلى التسلسل 8 المهرج وأمر بالمرحلة الأولية الخطيرة، يمكنني أن أجربها مرة أخرى. ربما لن تكون مشكلة بحلول ذلك الوقت…”أومأ كلاين خفة وفهم تقريبًا ما حدث.
“أين المضيفة الأصلية؟” سألت أودري رداً بدلاً من الرد عليها.
لم يكن لدى كلاين أي فكرة عن مقدار الوقت الذي مر به بينما كان مشغولًا حتى رأى أخيرًا قائده يفتح ساقيه ويقف. ثم أخذ عصاه ولبس قبعته وسار عبر الباب.
خمس دقائق، عشر دقائق، خمس عشرة دقيقة. قلب كلاين عبر الصحيفة ذهابًا وإيابًا عدة مرات، ونظر إلى دون من زاوية عينيه، ولاحظ أن الرجل لا يزال ينظر إليه بهدوء في تفكير عميق.
حبس كلاين أنفاسه وشاهد دون وهو يغادر منزله.
ملأ الضباب الرمادي الهواء بطريقة لا تتغير إلى الأبد حيث كانت النجوم القرمزية الوهمية معلقة حوله على مسافات متفاوتة. جلس كلاين داخل القصر السامي الذي يشبه منزل عملاق بينما نظر إلى المشهد المألوف أمامه.
كان صوتها رقيقًا، تمامًا مثل صوت الطفل.
لم يستطع إلا أن يرفع يده اليمنى ليودع.
“الأحمق الذي لا ينتمي إلى هذه الحقبة، الحاكم الغامض فوق الضباب الرمادي؛ ملك الأصفر والأسود الذي يتحكم في الحظ الجيد.”
فووو… عندما عاد كل شيء إلى طبيعته، أطلق كلاين نفسًا مرتاحًا.
‘كان هذا حقا كابوسا!’ فكر في نفسه، وهو منشغل جدًا بالدموع.
لم يكن لدى كلاين أي فكرة عن مقدار الوقت الذي مر به بينما كان مشغولًا حتى رأى أخيرًا قائده يفتح ساقيه ويقف. ثم أخذ عصاه ولبس قبعته وسار عبر الباب.
…
باكلوند، غرب باكلوند، متجر فيليب.
باكلوند، غرب باكلوند، متجر فيليب.
كان متجر فيليب أحد أفضل المتاجر الكبرى في مملكة لوين. فتح فقط للنبلاء والأثرياء الذين كانوا مؤهلين ليكونوا أعضاء.
‘سيأتي يوم سأفهم فيه كل الأسرار هنا!’ أعلن كلاين بحماس في قلبه. ثم انحدر بسرعة إلى الضباب اللامحدود بعد أن لف نفسه بالروحانية.
كانت هناك دائمًا عربات فاخرة متوقفة بالخارج مع شعارات مختلفة مطبوعة عليها. لم يكن فقط مكانًا آمنًا للتسوق، بل أصبح أيضًا مكانًا اجتماعيًا شهيرًا بسبب القيود الصارمة على الأعضاء.
‘سيأتي يوم سأفهم فيه كل الأسرار هنا!’ أعلن كلاين بحماس في قلبه. ثم انحدر بسرعة إلى الضباب اللامحدود بعد أن لف نفسه بالروحانية.
ضغط قليلاً على فتيل الشمعة، فركه بالروحانية لتسبيب الاحتكاك وإشعال الشمعة.
جلبت أودري خادمتها، آني، ومستردها الذهبي، سوزي. تحت قيادة مضيفة متيقظة، نزلت من العربة وسارت عبر المدخل.
دقيقة، دقيقتان، خمس دقائق. رفع رأسه لينظر إلى دون الذي جلس أمامه. اكتشف أن القائد كان لا يزال يجلس بهدوء وينظر إليه بعمق.
على طول الطريق، رأت بنات من فيسكونتات، والكونتيسات، أو فتيات مع أباء ذوي مكانة اجتماعية عالية.
كان صوتها رقيقًا، تمامًا مثل صوت الطفل.
حافظت على أناقتها واستقبلتهم جميعاً برشاقة. تواصلت مع نبلاء مختلفين حول مواضيع مختلفة. على سبيل المثال، عندما واجهت كونتيسة معينة، كانت ستمدح تركيبات ثوب الكونتيسة وعندما استقبلت بارونة معينة، فإنها ستثني على الأداء المتميز لزوج البارونة في مجلس اللوردات.
لم تكن أودري جيدة في ذلك من قبل ؛ كانت عنيدة جدا ومتغطرسة. ولكن الآن، لم تكن بحاجة إلى بذل الكثير من الجهد للاستجابة بشكل مثالي.
في عيون المتفرج، تم كتابة معظم عواطف وأفكار النبلاء الإناث على وجوههن.
‘…لا تقل لي القائد هنا مرة أخرى؟’ صُعق في البداية عندما نظر خارج النافذة، ووجد روح الدعابة في سخطه.
ثم تحول إلى هيرميس “أستدعي باسمي:
عند الوصول إلى الطابق الثاني، تحولت أودري إلى متجر يبيع فساتين جاهزة.
‘وهذا يعني نتيجة سلبية: لن يكون هناك خطر!’
المضيفة في المحل كانت فتاة صغيرة. كانت ترتدي فستانًا أبيض وأسود ولها شعر أشقر بطول الكتف. كانت الوسيط، شياو ديريشا.
“سيكون هناك خطر إذا تم تنفيذ الطقس المذكور أعلاه خارج هذا العالم.”
أعطت أودري سوزي نظرة دون تغيير تعبير وجهها. فهمت الكلب ما عنته مالكتها على الفور وركضت إلى عداد آخر.
أكثر ما أزعجه هو دون سميث، الذي كان يراقبه بهدوء في تفكير عميق.
ذهبت الخادمة أني بعد سوزي في محاولة لسحبها.
‘أحسنتِ!’ أثنت أودري داخليًا وسارت بجوار شياو ديريشا، وتظاهرت بالنظر إلى مجموعة متنوعة من الفساتين.
على الفور تقريبًا، تم جذب الضباب غير المحدود والقصر النبيل إلى الأمام. كان هناك عدد قليل من التموجات الملحوظة بالكاد.
“…لماذا رتبتِ لمقابلتي هنا؟” استفسرت شياو هامسةً بينما قدمت الفساتين بصوتٍ عال.
ثم تحول إلى هيرميس “أستدعي باسمي:
كان صوتها رقيقًا، تمامًا مثل صوت الطفل.
“أقرأ التعويذة أدناه.”
كان قد أطلق على الباب اسم “باب الاستدعاء”.
“أين المضيفة الأصلية؟” سألت أودري رداً بدلاً من الرد عليها.
“الأحمق الذي لا ينتمي إلى هذه الحقبة، الحاكم الغامض فوق الضباب الرمادي؛ ملك الأصفر والأسود الذي يتحكم في الحظ الجيد.”
“همم، أنا أفتقر إلى الروحانية، لذا لا يمكنني تشكيل باب استدعاء كامل. عندما أتقدم إلى التسلسل 8 المهرج وأمر بالمرحلة الأولية الخطيرة، يمكنني أن أجربها مرة أخرى. ربما لن تكون مشكلة بحلول ذلك الوقت…”أومأ كلاين خفة وفهم تقريبًا ما حدث.
نظرت شياو حولها وقالت، “أقنعتها. كانت سعيدة بالراحة في الصباح.”
حبس كلاين أنفاسه وشاهد دون وهو يغادر منزله.
نظرت أودري إلى الفساتين ذات الأنماط المختلفة أثناء إخراجها لقطعة من الورق المطوي بدقة من حقيبة يدها المصنوعة من جلد الخروف وتمريرها سراً إلى شياو.
باكلوند، غرب باكلوند، متجر فيليب.
“لقد تسلل نائب الأدميرال كيلانغوس إلى باكلوند. هذه هي صورته. آمل أن تتمكنوا من العثور عليه من أجلي. أوه، ولا تنبهوه.”
بعد تلاوة البيان سبع مرات، فتح كلاين عينيه التي كانت كلها سوداء تقريبًا ونظر إلى قلادة التوباز التي كانت تدور عكس عقارب الساعة.
تلقت شياو قطعة الورق وكشفتها لإلقاء نظرة سريعة. رأت أنها كانت صورة نابضة بالحياة لرجل في الثلاثينات من عمره لديه ذقن عريض فريد من نوعه.
…
‘لقد حظيتُ بإشادة من قبل من قبل أستاذ الفن الخاص بي…’ سرقت أودري لمحة عن شياو ورفعت رأسها.
لم تكن أودري جيدة في ذلك من قبل ؛ كانت عنيدة جدا ومتغطرسة. ولكن الآن، لم تكن بحاجة إلى بذل الكثير من الجهد للاستجابة بشكل مثالي.
وأضافت: “المملكة تقدم مكافأة عشرة آلاف جنيه على كيلانغوس. إذا تم القبض عليه، حتى الشخص الذي قدم أدلة فقط سيحصل بالتأكيد على بضع مئات من الجنيهات”.
بمجرد أن أنهت جملتها، شاهدت عيون شياو تتألق بفرح، كما توقعت.
“سيكون هناك خطر إذا تم تنفيذ الطقس المذكور أعلاه خارج هذا العالم.”
