Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المشعوذ الأعلى 180

اختبار قاسٍ 2
اعدادت القارئ
PDF

اختبار قاسٍ 2

الفصل 180 اختبار قاسٍ 2

 

 

***

كانت العودة إلى قصر إرناس مسألة دقائق. بمجرد أن ابتعدوا عن آذان إيلينا ، أوضح أوريون لفترة وجيزة لليث كيف أثر قتل شخص ما على رفيقيه.

“انظر؟ أنت لا تعرف شيئاً عني وكذلك أنا لا أعرف شيئاً عنك. لا تقلق ، على الرغم من أن الأمور على وشك التغيير. السيد إرناس ، هل يمكنك إحضار الفتيات هنا من فضلك؟ أعتقد أن هناك بعض الأشياء التي يجب أن تقال ، ولكن أفضل القيام بذلك مرة واحدة فقط.”

 

 

استمع ليث فقط ، وهو يفكر فيما يمكنه فعله بشأن حالتهم العقلية. بدا أن الوضع ميؤوس منه.

“ربما لم أقتله مباشرة ، لكنني أعتبره ضحيتي الأولى.”

 

“أي نوع من الأصدقاء أنت! الحضور الآن قليل جداً ومتأخر جداً. أين كنت بينما كنت ملتفاً في بركة من القيء والدموع؟ لقد بقيت على هذا الحال لساعات قبل أن يتصل بي والدي. لقد مرت خمس أيام لعينة ولم تتصل أو تزر قط. ما مشكلتك؟”

عندما خرجوا عبر خطوات الاعوجاج الأخيرة ، كانت جيرني إرناس تنتظرهم. جمدت المفاجأة أوريون لفترة كافية للسماح لها بأخذ زمام المبادرة.

 

 

“كل السرور لي. أنا في خدمتك ، سيدتي.” ركع ليث نصفياً وهو يقبل ظهر يدها.

“عزيزي ليث ، لقد سمعت الكثير عنك. أنا الدوقة جيرني إرناس. إنه لمن دواعي سروري التعرف على حضرتك. أعتقد أن لقائنا قد طال انتظاره.” أعطته انحناءة قبل أن تقدم له يدها اليمنى.

 

 

“لقد قلت لك دائماً ، لالتقاط قلب رجل ، أفضل لباس تحتي هو عدم ارتداء ثوب داخلي على الإطلاق.”

من خلال تقديم نفسها أولاً ، كانت سيدة المنزل تشرفه كثيراً. لقد كان موقفاً غير مألوف حقاً ، ولم يكن هناك سوى إجابة واحدة ممكنة.

 

 

 

“كل السرور لي. أنا في خدمتك ، سيدتي.” ركع ليث نصفياً وهو يقبل ظهر يدها.

 

 

 

التقت أعينهم ، دارسةً تعبيرات بعضهما البعض وردود أفعالهما.

كان صوتها قلقاً ، لكن عينيها كانتا قاسيتين كالصلب.

 

 

‘هذه المرأة مهذبة للغاية تجاه عامة الناس. من الواضح أن لديها خطط خفية. إذا كانت تأمل أن تفاجئني ببنيتها الصغيرة ومظهرها اللطيف ، فهي مخطئة للغاية. أياً كان ما تريد عرضه ، فأنا لا أصدقه.’ ما كانت أفكار ليث على الفور.

عندما تم تجميع المجموعة ، يمكنه أن يبدأ أخيراً.

 

أخذ نفساً عميقاً ، وشاهد كل واحد منهم في عينيه.

‘شاب جداً وذو معرفة بالطقوس والآداب.’ فكرت جيرني. ‘هذه هي المناسبة المثالية لمعرفة ما إذا كانت التقارير المتعلقة به صحيحة. يجب أن أكون قادرة على اختبار قيمته وما إذا كان خاطباً محتملاً لإحدى الفتيات.’

“لا!” كذبت فلوريا بشكل صارخ وهي تتحول للون البنجر الأحمر حتى أذنيها.

 

جعلت كلمات يوريال ليث يشعر بالذنب ، حتى أنه نجح في إيذائه قليلاً. بعد أن قرر اتباع نصيحة سولوس ، وضع ليث ذنبه جانباً وأخذ الهجوم بلا هوادة.

“جيرني ، عزيزتي ، ماذا تفعلين هنا؟” قال أوريون بابتسامة قاسية ، مما جعلهما يجعدان حاجبيهما في رفض لمهاراته التمثيلية الضعيفة. استمر فقط لجزء من الثانية ، لكنهما لاحظا رد فعل بعضهما البعض.

 

 

“اسمحوا لي أن أقدم نفسي بشكل صحيح. مرحباً ، أنا ليث وأنا قاتل.” عند هذه الكلمات ، أصبحت الغرفة صامتة بشكل محرج.

أدرك ليث وجيرني على الفور الخداع المتبادل المستمر وغيرا ​​خططهما وفقاً لذلك.

 

 

 

“زوجي العزيز ، أتفهم مدى حساسية هذا الأمر بالنسبة لك ولأطفالك. أردت فقط أن أقدم نفسي لضيفنا المحترم. يجب أن يعرف مدى امتناننا لمساعدته في أوقات الحاجة.”

‘وهو ما يترجم إلى: لا أثق في أن أضع عائلتي في أيدي شخص غريب دون أن أعلمه أنه لا يستطيع تحمل الإخفاق.’

 

 

كان صوتها قلقاً ، لكن عينيها كانتا قاسيتين كالصلب.

 

 

 

‘وهو ما يترجم إلى: لا أثق في أن أضع عائلتي في أيدي شخص غريب دون أن أعلمه أنه لا يستطيع تحمل الإخفاق.’

 

 

 

كان تفسير ليث صحيحاً مرة أخرى.

 

 

 

“أنا ممتن لثقتك يا سيدتي. لا يمكن للصديق الحقيقي أن يظل خاملاً عندما تطلب مساعدته. سأبذل قصارى جهدي ، إنه كل ما يمكنني أن أعدك به.” كان صوت ليث لطيفاً وعيناه باردتان.

 

 

 

مثل جيرني ، حافظ على الواجهة المهذبة لكنه لم يحاول خداعها بعد الآن. بسبب طبيعتها المتشابهة ، أقاموا تفاهماً واحتراماً صامتاً بينهما.

عندما خرجوا عبر خطوات الاعوجاج الأخيرة ، كانت جيرني إرناس تنتظرهم. جمدت المفاجأة أوريون لفترة كافية للسماح لها بأخذ زمام المبادرة.

 

“انظر؟ أنت لا تعرف شيئاً عني وكذلك أنا لا أعرف شيئاً عنك. لا تقلق ، على الرغم من أن الأمور على وشك التغيير. السيد إرناس ، هل يمكنك إحضار الفتيات هنا من فضلك؟ أعتقد أن هناك بعض الأشياء التي يجب أن تقال ، ولكن أفضل القيام بذلك مرة واحدة فقط.”

‘لذا أتيت إلى هنا فقط بإصرار زوجي ولا تعتقد أن هناك الكثير مما يمكن القيام به. حتى الآن جيد ، أيها الشاب.’

“فريا ، يوريال ، لقد قتلتما أيضاً شخصاً ما. ربما لأنكما شعرتما بضغوط من الأكاديمية أو لمجرد أنه بعد قتل الكثير من الوحوش بدا الأمر الصائب الذي يجب فعله ، وليس الأمر متروكاً لي للحكم.”

 

 

كانت محادثتهم بين السطور تقود أوريون إلى الجنون ، لكنه لم يعرف كيف يجعلهم يتوقفون دون أن يكون فظاً بشكل رهيب. لحسن الحظ ، جاءت فلوريا لإنقاذه.

 

 

 

“مرحباً ليث.” احمر خديها عند رؤيته. كانت فلوريا لا تزال خجولة بشأن اتصالها الأخير. كانت ترتدي فستان سهرة من الزمرد بلا أكمام ، يبرز بشرتها الفاتحة وشعرها للخلف.

“من المؤسف أنه لا يبدو أنه مهتم.” تابعت جيرني ، غير مستعدة للسماح لها بالحصول على الكلمة الأخيرة.

 

أجبرت كلماتها جيرني على تركهم واتباع ابنتها.

أعطاها ليث انحناء بارد ولكن مهذب استجابت له بشكل محرج بانحناءة.

 

 

من خلال الاستماع إلى قصصهم ، سيصبح ليث/ديريك أكثر غضباً ، ويكره البشرية أكثر فأكثر. بعد أسابيع قليلة فقط ، لاحظ دكتور شور التغيرات السلبية في سلوكه وطلب منه التوقف.

لم تفوت جيرني أي تفصيل.

 

 

 

“آسف على إزعاجك يا أمي ، لكن الموظفين يواجهون مشاكل في إعداد قاعة الطعام ، فهم بحاجة إلى إشرافك.”

أدرك يوريال فجأة أنه على الرغم من كل الوقت الذي أمضاه معاً ، كان ليث لا يزال غريباً تماماً عنه.

 

 

أجبرت كلماتها جيرني على تركهم واتباع ابنتها.

“أنا ممتن لثقتك يا سيدتي. لا يمكن للصديق الحقيقي أن يظل خاملاً عندما تطلب مساعدته. سأبذل قصارى جهدي ، إنه كل ما يمكنني أن أعدك به.” كان صوت ليث لطيفاً وعيناه باردتان.

 

“الفشل ليس السقوط ، ولا النهوض. لم أستطع مشاركة العبء مع أي شخص. كيف أقول لأخي ولعائلتي إن سعادتنا بنيت على موت رجل آخر؟”

“هذا هو الصبي الذي جعلك تغيرين ملابسك الداخلية؟” سألت بصوت هامس بمجرد أن أغلق الباب خلفهم.

 

 

“صديق؟ هذه قولة طريفة بما أنك صاحبها. هل تتذكر حتى كيف تقابلنا؟ كيف رميت القمامة علي ولم تعتذر أبداً حتى احتجت إلى مساعدتي؟”

“لا!” كذبت فلوريا بشكل صارخ وهي تتحول للون البنجر الأحمر حتى أذنيها.

‘إن سعيك إلى القوة يقودك إلى طريق وحيد. لا يمكنك السماح لأي شخص بمعرفة ما كنت تمر به ، وتحمل كل شيء بنفسك دائماً. فكر فيهم مثل الشاب ديريك. أخبرهم بما ستقوله لنفسك الأصغر إذا أتيحت لك الفرصة.’

 

 

“حقاً؟ إذن لماذا ترتدين أخيراً ثوباً بدلاً من سروالك المحبوب؟”

كانت محادثتهم بين السطور تقود أوريون إلى الجنون ، لكنه لم يعرف كيف يجعلهم يتوقفون دون أن يكون فظاً بشكل رهيب. لحسن الحظ ، جاءت فلوريا لإنقاذه.

 

“جيرني ، عزيزتي ، ماذا تفعلين هنا؟” قال أوريون بابتسامة قاسية ، مما جعلهما يجعدان حاجبيهما في رفض لمهاراته التمثيلية الضعيفة. استمر فقط لجزء من الثانية ، لكنهما لاحظا رد فعل بعضهما البعض.

“ربما لأنك تضايقني طوال اليوم بشأن ارتداء فستان على الأقل لتناول العشاء؟” نقرت جيرني لسانها ، كانت فلوريا على حق.

 

 

كانت محادثتهم بين السطور تقود أوريون إلى الجنون ، لكنه لم يعرف كيف يجعلهم يتوقفون دون أن يكون فظاً بشكل رهيب. لحسن الحظ ، جاءت فلوريا لإنقاذه.

“من المؤسف أنه لا يبدو أنه مهتم.” تابعت جيرني ، غير مستعدة للسماح لها بالحصول على الكلمة الأخيرة.

“كان هناك صياد غير شرعي ، رجل بغيض وعنيف سرق طريدتي كلما التقينا وأعطاني ضرباً مجانياً في كل مرة. لم أستطع إخبار أي شخص. كنت أشعر بالخجل الشديد من ضعفي وأخشى أن يحبسني والداي في المنزل ، لذلك اختلقت أعذاراً لمنعهم من اكتشاف الحقيقة ومواصلة الصيد.”

 

“مرحباً ليث.” احمر خديها عند رؤيته. كانت فلوريا لا تزال خجولة بشأن اتصالها الأخير. كانت ترتدي فستان سهرة من الزمرد بلا أكمام ، يبرز بشرتها الفاتحة وشعرها للخلف.

“لقد قلت لك دائماً ، لالتقاط قلب رجل ، أفضل لباس تحتي هو عدم ارتداء ثوب داخلي على الإطلاق.”

 

 

‘إن سعيك إلى القوة يقودك إلى طريق وحيد. لا يمكنك السماح لأي شخص بمعرفة ما كنت تمر به ، وتحمل كل شيء بنفسك دائماً. فكر فيهم مثل الشاب ديريك. أخبرهم بما ستقوله لنفسك الأصغر إذا أتيحت لك الفرصة.’

***

يبدو أن يوريال وجد قوته. كانت رؤيته غاضباً بالفعل تحسناً كبيراً.

 

“الفشل ليس السقوط ، ولا النهوض. لم أستطع مشاركة العبء مع أي شخص. كيف أقول لأخي ولعائلتي إن سعادتنا بنيت على موت رجل آخر؟”

“عادة بحلول هذا الوقت يكون يوريال نائماً بالفعل.” قاد أوريون ليث عبر ممرات غنية بالزخارف حتى وصلوا إلى غرف إقامة الضيوف.

لم يستطع ليث أن يخبرهم كيف قتل والده على الأرض ، لذلك احتاج إلى خلط حقيقتين ليصنع نصف كذبة.

 

“أي نوع من الأصدقاء أنت! الحضور الآن قليل جداً ومتأخر جداً. أين كنت بينما كنت ملتفاً في بركة من القيء والدموع؟ لقد بقيت على هذا الحال لساعات قبل أن يتصل بي والدي. لقد مرت خمس أيام لعينة ولم تتصل أو تزر قط. ما مشكلتك؟”

“انتظر هنا ، سأسمح لك بالدخول بمجرد أن يستيقظ تماماً.” طرق أوريون الباب قبل الدخول ، تاركاً ليث وحده مع همومه.

 

 

 

‘الشيء الوحيد الذي أعرفه على وجه اليقين هو أن والد يوريال وأوريون يجب أن يكونا يائسين حقاً. أجرى زملائي في المدرسة بالفعل فحصاً لخلفيتي ، ومن ثم يجب على الوالدين معرفة ماضيّ أيضاً. ومعرفة كيف تحولت ، ما نوع المساعدة التي يعتقدون أنني أستطيع تقديمها؟’

 

 

الفصل 180 اختبار قاسٍ 2

‘اعتبر هذه فرصة لمساعدتهم ومساعدة نفسك في نفس الوقت. لم يكن لديك أي شخص لتقاسم العبء معه. أولاً كان عليك حماية كارل ، ثم إطعام نفسك وإنقاذ تيستا.’ قالت سولوس.

 

 

 

‘إن سعيك إلى القوة يقودك إلى طريق وحيد. لا يمكنك السماح لأي شخص بمعرفة ما كنت تمر به ، وتحمل كل شيء بنفسك دائماً. فكر فيهم مثل الشاب ديريك. أخبرهم بما ستقوله لنفسك الأصغر إذا أتيحت لك الفرصة.’

 

 

عندما رأت فريا ليث ، انخفضت درجة الحرارة في الغرفة عدة درجات. لم تصرخ أو تهاجمه ، واختارت بدلاً من ذلك الجلوس بعيداً قدر الإمكان.

ذكّرت كلمات سولوس ليث بما قاله له معالجه على الأرض عدة مرات. لكي تلتئم جروحه كان بحاجة إلى أن يكون منفتحاً وصادقاً بشأن مشاعره.

 

 

 

باتباع نصيحة دكتور شور ، تطوع ليث/ديريك في ملجأ لضحايا الانتهاكات المنزلية ، ولكن بدلاً من التعاطف معهم انتهى به الأمر بالفخر لأنه تسبب في وفاة والده.

 

 

 

لقد كان بائساً مثلهم ، لكن على الأقل كان لديه حياة ومنزل. على عكسهم ، انتهت أيامه كضحية. وبدلاً من ذلك ، كان الأشخاص الذين عمل معهم يرتجفون من الخوف ، ويراقبون ظهورهم باستمرار.

“الحياة اختبار قاسٍ تفرق بيننا مراراً وتكراراً ، مما يجبرنا على إعادة تجميع القطع معاً. في بعض الأحيان نخرج منه أقوى ، وأحياناً أضعف ، وفي معظم الأوقات لا يمكننا فعل الكثير حيال ذلك.”

 

 

من خلال الاستماع إلى قصصهم ، سيصبح ليث/ديريك أكثر غضباً ، ويكره البشرية أكثر فأكثر. بعد أسابيع قليلة فقط ، لاحظ دكتور شور التغيرات السلبية في سلوكه وطلب منه التوقف.

 

 

 

عندما سمح له أوريون بالدخول ، لاحظ ليث وجود رجل يشبه يوريال. قبل أن يتمكن أوريون من تقديمهم ، انتقد يوريال ليث.

 

 

 

“أي نوع من الأصدقاء أنت! الحضور الآن قليل جداً ومتأخر جداً. أين كنت بينما كنت ملتفاً في بركة من القيء والدموع؟ لقد بقيت على هذا الحال لساعات قبل أن يتصل بي والدي. لقد مرت خمس أيام لعينة ولم تتصل أو تزر قط. ما مشكلتك؟”

“أنا ممتن لثقتك يا سيدتي. لا يمكن للصديق الحقيقي أن يظل خاملاً عندما تطلب مساعدته. سأبذل قصارى جهدي ، إنه كل ما يمكنني أن أعدك به.” كان صوت ليث لطيفاً وعيناه باردتان.

 

 

كان فيلان دييروس محرجاً جداً من سلوك ابنه الوقح ، ولكنه في نفس الوقت سعيد جداً أيضاً.

“افعلوا ما تريدون بحياتكم ، لكن تذكروا أنني أعطيتكم اليوم جزءاً مني وخياراً. خيار لم يكن لدي قط.”

 

“مرحباً ليث.” احمر خديها عند رؤيته. كانت فلوريا لا تزال خجولة بشأن اتصالها الأخير. كانت ترتدي فستان سهرة من الزمرد بلا أكمام ، يبرز بشرتها الفاتحة وشعرها للخلف.

يبدو أن يوريال وجد قوته. كانت رؤيته غاضباً بالفعل تحسناً كبيراً.

“جيرني ، عزيزتي ، ماذا تفعلين هنا؟” قال أوريون بابتسامة قاسية ، مما جعلهما يجعدان حاجبيهما في رفض لمهاراته التمثيلية الضعيفة. استمر فقط لجزء من الثانية ، لكنهما لاحظا رد فعل بعضهما البعض.

 

 

جعلت كلمات يوريال ليث يشعر بالذنب ، حتى أنه نجح في إيذائه قليلاً. بعد أن قرر اتباع نصيحة سولوس ، وضع ليث ذنبه جانباً وأخذ الهجوم بلا هوادة.

استمع ليث فقط ، وهو يفكر فيما يمكنه فعله بشأن حالتهم العقلية. بدا أن الوضع ميؤوس منه.

 

“لسوء الحظ ، وجدني الصياد مرة أخرى ، وسرق مني فريستي مرة أخرى. ما لم يكن يعرفه هو أننا لسنا وحدنا. كان هناك وحش سحري يتبعني أيضاً وعندما ابتعد عني ، قررت عدم تحذيره.”

“صديق؟ هذه قولة طريفة بما أنك صاحبها. هل تتذكر حتى كيف تقابلنا؟ كيف رميت القمامة علي ولم تعتذر أبداً حتى احتجت إلى مساعدتي؟”

أصبحت عينا ليث دامعة عند التفكير في والده ، كم كان عليه أن يعاني قبل أن تقوم تلك السلالم المبللة بالعمل القذر نيابة عنه.

 

“لقد تحملت ذلك لعدة أشهر ، حتى تمكنت ذات يوم من اصطياد عدد قليل من الأرانب البيضاء. بلحومهم وجلدهم كانت أسرتي تتغذى وتلبس جيداً ، مما يسمح حتى لأختي المريضة بالتمشية من وقت لآخر.”

لم يصرخ ليث ، لكن كلماته لم تأخد وقتاً مع موقف يوريال الغاضب والمعتد بنفسه.

“بدلاً من عزل الجميع كما فعلت ، حاولوا قبول الأيدي التي يعرضونها عليكم. وإلا فسوف ينتهي بكم الأمر مثلي ، وصدقوني عندما أقول إنها ليست جميلة على الإطلاق. أفتقد الكثير من القطع ، لقد اختلطت مع الكثير من الأشياء التي لم أعد أشعر بها بعد الآن.”

 

***

“منذ متى نحن أصدقاء ، بالضبط؟ لقد كنت تستخدمني طوال الوقت وأعدت الجميل. وإلا أخبرني بشيء لا علاقة له بالأكاديمية. ما هي أسماء أخواتي؟ ما هي أحلامي للمستقبل؟ تباً ، هل تعرف حتى ما هو لوني المفضل؟”

“بينما كان الوحش يلتهمه ، لم أطلب المساعدة ولم أحاول طرده بعيداً. لقد استعدت طريدتي ووقفت أشاهد للتأكد من أن الصياد لن يؤذيني أبداً مرة أخرى.”

 

كان فيلان دييروس محرجاً جداً من سلوك ابنه الوقح ، ولكنه في نفس الوقت سعيد جداً أيضاً.

أدرك يوريال فجأة أنه على الرغم من كل الوقت الذي أمضاه معاً ، كان ليث لا يزال غريباً تماماً عنه.

باتباع نصيحة دكتور شور ، تطوع ليث/ديريك في ملجأ لضحايا الانتهاكات المنزلية ، ولكن بدلاً من التعاطف معهم انتهى به الأمر بالفخر لأنه تسبب في وفاة والده.

 

“آسف على إزعاجك يا أمي ، لكن الموظفين يواجهون مشاكل في إعداد قاعة الطعام ، فهم بحاجة إلى إشرافك.”

“انظر؟ أنت لا تعرف شيئاً عني وكذلك أنا لا أعرف شيئاً عنك. لا تقلق ، على الرغم من أن الأمور على وشك التغيير. السيد إرناس ، هل يمكنك إحضار الفتيات هنا من فضلك؟ أعتقد أن هناك بعض الأشياء التي يجب أن تقال ، ولكن أفضل القيام بذلك مرة واحدة فقط.”

 

 

كانت محادثتهم بين السطور تقود أوريون إلى الجنون ، لكنه لم يعرف كيف يجعلهم يتوقفون دون أن يكون فظاً بشكل رهيب. لحسن الحظ ، جاءت فلوريا لإنقاذه.

جلس ليث ويوريال في صمت في انتظار وصول الآخرين. كلما فكر يوريال في اندلاعه السابق ، بدا أكثر صبيانية وسخافة.

 

 

 

‘ليث على حق ، لم نكن أصدقاء أبداً. لقد كان مجرد افتراض تخيلته بمفردي. تشاركنا المصاعب والعمل المدرسي ، لكنني لم أهتم أبداً بحياته خارج الأكاديمية. أي نوع من الأصدقاء أنا.’

 

 

 

عندما رأت فريا ليث ، انخفضت درجة الحرارة في الغرفة عدة درجات. لم تصرخ أو تهاجمه ، واختارت بدلاً من ذلك الجلوس بعيداً قدر الإمكان.

 

 

باتباع نصيحة دكتور شور ، تطوع ليث/ديريك في ملجأ لضحايا الانتهاكات المنزلية ، ولكن بدلاً من التعاطف معهم انتهى به الأمر بالفخر لأنه تسبب في وفاة والده.

لم يرخي ليث لها الحبل قليلاً ، مكرراً نفس الخطاب الذي ألقاه على يوريال ، مما جعلها تتحول إلى اللون الأحمر من الغضب أولاً وشحوباً عند إدراك مدى ضحالة علاقتهما.

“أي نوع من الأصدقاء أنت! الحضور الآن قليل جداً ومتأخر جداً. أين كنت بينما كنت ملتفاً في بركة من القيء والدموع؟ لقد بقيت على هذا الحال لساعات قبل أن يتصل بي والدي. لقد مرت خمس أيام لعينة ولم تتصل أو تزر قط. ما مشكلتك؟”

 

 

عندما تم تجميع المجموعة ، يمكنه أن يبدأ أخيراً.

من خلال تقديم نفسها أولاً ، كانت سيدة المنزل تشرفه كثيراً. لقد كان موقفاً غير مألوف حقاً ، ولم يكن هناك سوى إجابة واحدة ممكنة.

 

 

“اسمحوا لي أن أقدم نفسي بشكل صحيح. مرحباً ، أنا ليث وأنا قاتل.” عند هذه الكلمات ، أصبحت الغرفة صامتة بشكل محرج.

 

 

“صديق؟ هذه قولة طريفة بما أنك صاحبها. هل تتذكر حتى كيف تقابلنا؟ كيف رميت القمامة علي ولم تعتذر أبداً حتى احتجت إلى مساعدتي؟”

“أريد أن أحكي لكم قصة. فحوصات الخلفية الخاصة بكم خاطئة ، لم أقتل رجلي الأول عندما كنت في السادسة من عمري ، لكن عندما كنت في الرابعة من عمري فقط.”

“افعلوا ما تريدون بحياتكم ، لكن تذكروا أنني أعطيتكم اليوم جزءاً مني وخياراً. خيار لم يكن لدي قط.”

 

استمع ليث فقط ، وهو يفكر فيما يمكنه فعله بشأن حالتهم العقلية. بدا أن الوضع ميؤوس منه.

لم يستطع ليث أن يخبرهم كيف قتل والده على الأرض ، لذلك احتاج إلى خلط حقيقتين ليصنع نصف كذبة.

 

 

عندما تم تجميع المجموعة ، يمكنه أن يبدأ أخيراً.

“في ذلك الوقت ، كانت الحياة فظيعة بالنسبة لي. كنت أتضور جوعاً دائماً ، لذلك ركضت في الغابة كلما استطعت وراء ظهر والديّ ، وبحثت باستخدام السحر. ما لا يعرفه أحد ، ولا حتى عائلتي ، هو أنني لم أكن لوحدي.”

“عادة بحلول هذا الوقت يكون يوريال نائماً بالفعل.” قاد أوريون ليث عبر ممرات غنية بالزخارف حتى وصلوا إلى غرف إقامة الضيوف.

 

عندما رأت فريا ليث ، انخفضت درجة الحرارة في الغرفة عدة درجات. لم تصرخ أو تهاجمه ، واختارت بدلاً من ذلك الجلوس بعيداً قدر الإمكان.

“كان هناك صياد غير شرعي ، رجل بغيض وعنيف سرق طريدتي كلما التقينا وأعطاني ضرباً مجانياً في كل مرة. لم أستطع إخبار أي شخص. كنت أشعر بالخجل الشديد من ضعفي وأخشى أن يحبسني والداي في المنزل ، لذلك اختلقت أعذاراً لمنعهم من اكتشاف الحقيقة ومواصلة الصيد.”

“بينما كان الوحش يلتهمه ، لم أطلب المساعدة ولم أحاول طرده بعيداً. لقد استعدت طريدتي ووقفت أشاهد للتأكد من أن الصياد لن يؤذيني أبداً مرة أخرى.”

 

 

“لقد تحملت ذلك لعدة أشهر ، حتى تمكنت ذات يوم من اصطياد عدد قليل من الأرانب البيضاء. بلحومهم وجلدهم كانت أسرتي تتغذى وتلبس جيداً ، مما يسمح حتى لأختي المريضة بالتمشية من وقت لآخر.”

“من المؤسف أنه لا يبدو أنه مهتم.” تابعت جيرني ، غير مستعدة للسماح لها بالحصول على الكلمة الأخيرة.

 

 

“لسوء الحظ ، وجدني الصياد مرة أخرى ، وسرق مني فريستي مرة أخرى. ما لم يكن يعرفه هو أننا لسنا وحدنا. كان هناك وحش سحري يتبعني أيضاً وعندما ابتعد عني ، قررت عدم تحذيره.”

“جيرني ، عزيزتي ، ماذا تفعلين هنا؟” قال أوريون بابتسامة قاسية ، مما جعلهما يجعدان حاجبيهما في رفض لمهاراته التمثيلية الضعيفة. استمر فقط لجزء من الثانية ، لكنهما لاحظا رد فعل بعضهما البعض.

 

‘اعتبر هذه فرصة لمساعدتهم ومساعدة نفسك في نفس الوقت. لم يكن لديك أي شخص لتقاسم العبء معه. أولاً كان عليك حماية كارل ، ثم إطعام نفسك وإنقاذ تيستا.’ قالت سولوس.

أصبحت عينا ليث دامعة عند التفكير في والده ، كم كان عليه أن يعاني قبل أن تقوم تلك السلالم المبللة بالعمل القذر نيابة عنه.

“جيرني ، عزيزتي ، ماذا تفعلين هنا؟” قال أوريون بابتسامة قاسية ، مما جعلهما يجعدان حاجبيهما في رفض لمهاراته التمثيلية الضعيفة. استمر فقط لجزء من الثانية ، لكنهما لاحظا رد فعل بعضهما البعض.

 

“آسف على إزعاجك يا أمي ، لكن الموظفين يواجهون مشاكل في إعداد قاعة الطعام ، فهم بحاجة إلى إشرافك.”

“بينما كان الوحش يلتهمه ، لم أطلب المساعدة ولم أحاول طرده بعيداً. لقد استعدت طريدتي ووقفت أشاهد للتأكد من أن الصياد لن يؤذيني أبداً مرة أخرى.”

عندما سمح له أوريون بالدخول ، لاحظ ليث وجود رجل يشبه يوريال. قبل أن يتمكن أوريون من تقديمهم ، انتقد يوريال ليث.

 

“افعلوا ما تريدون بحياتكم ، لكن تذكروا أنني أعطيتكم اليوم جزءاً مني وخياراً. خيار لم يكن لدي قط.”

“ربما لم أقتله مباشرة ، لكنني أعتبره ضحيتي الأولى.”

 

 

يبدو أن يوريال وجد قوته. كانت رؤيته غاضباً بالفعل تحسناً كبيراً.

عندما رأى جميع أصدقائه يتنشقون بعيون دامعة ، هز ليث رأسه.

“لقد تحملت ذلك لعدة أشهر ، حتى تمكنت ذات يوم من اصطياد عدد قليل من الأرانب البيضاء. بلحومهم وجلدهم كانت أسرتي تتغذى وتلبس جيداً ، مما يسمح حتى لأختي المريضة بالتمشية من وقت لآخر.”

 

 

“أنا لا أحاول التقليل من شأن معاناتكم. هذه ليست مسابقة قياس حول من كان يقاسي أكثر. أريدكم فقط أن تعرفونني ، أنا الحقيقي ، قبل التقديم لكم نصيحة غير مرغوب فيها.”

 

 

 

أخذ نفساً عميقاً ، وشاهد كل واحد منهم في عينيه.

مثل جيرني ، حافظ على الواجهة المهذبة لكنه لم يحاول خداعها بعد الآن. بسبب طبيعتها المتشابهة ، أقاموا تفاهماً واحتراماً صامتاً بينهما.

 

 

“فريا ، يوريال ، لقد قتلتما أيضاً شخصاً ما. ربما لأنكما شعرتما بضغوط من الأكاديمية أو لمجرد أنه بعد قتل الكثير من الوحوش بدا الأمر الصائب الذي يجب فعله ، وليس الأمر متروكاً لي للحكم.”

“مرحباً ليث.” احمر خديها عند رؤيته. كانت فلوريا لا تزال خجولة بشأن اتصالها الأخير. كانت ترتدي فستان سهرة من الزمرد بلا أكمام ، يبرز بشرتها الفاتحة وشعرها للخلف.

 

“من المؤسف أنه لا يبدو أنه مهتم.” تابعت جيرني ، غير مستعدة للسماح لها بالحصول على الكلمة الأخيرة.

“فلوريا ، كيلا ، عاجلاً أم آجلاً ، ستقتلان شخصاً أيضاً ، إما بدافع الدفاع عن النفس أو لأنه واجبكما. عندما تأتي تلك اللحظة ، من فضلكما تذكرا كلامي.”

 

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100

“الحياة اختبار قاسٍ تفرق بيننا مراراً وتكراراً ، مما يجبرنا على إعادة تجميع القطع معاً. في بعض الأحيان نخرج منه أقوى ، وأحياناً أضعف ، وفي معظم الأوقات لا يمكننا فعل الكثير حيال ذلك.”

لقد كان بائساً مثلهم ، لكن على الأقل كان لديه حياة ومنزل. على عكسهم ، انتهت أيامه كضحية. وبدلاً من ذلك ، كان الأشخاص الذين عمل معهم يرتجفون من الخوف ، ويراقبون ظهورهم باستمرار.

 

 

“الفشل ليس السقوط ، ولا النهوض. لم أستطع مشاركة العبء مع أي شخص. كيف أقول لأخي ولعائلتي إن سعادتنا بنيت على موت رجل آخر؟”

التقت أعينهم ، دارسةً تعبيرات بعضهما البعض وردود أفعالهما.

 

 

“أنتم لستم مثلي. لديكم الكثير من الأشخاص الذين يهتمون بكم ، ويعرفون كفاحكم ومستعدون للمساعدة. لا أعرف كم من الوقت ستستغرقون حتى تتعافون ، لكن ليس عليكم مواجهة هذا لوحدكم.”

 

 

‘وهو ما يترجم إلى: لا أثق في أن أضع عائلتي في أيدي شخص غريب دون أن أعلمه أنه لا يستطيع تحمل الإخفاق.’

“بدلاً من عزل الجميع كما فعلت ، حاولوا قبول الأيدي التي يعرضونها عليكم. وإلا فسوف ينتهي بكم الأمر مثلي ، وصدقوني عندما أقول إنها ليست جميلة على الإطلاق. أفتقد الكثير من القطع ، لقد اختلطت مع الكثير من الأشياء التي لم أعد أشعر بها بعد الآن.”

 

 

 

“افعلوا ما تريدون بحياتكم ، لكن تذكروا أنني أعطيتكم اليوم جزءاً مني وخياراً. خيار لم يكن لدي قط.”

 

———————

ذكّرت كلمات سولوس ليث بما قاله له معالجه على الأرض عدة مرات. لكي تلتئم جروحه كان بحاجة إلى أن يكون منفتحاً وصادقاً بشأن مشاعره.

ترجمة: Acedia

 

 

باتباع نصيحة دكتور شور ، تطوع ليث/ديريك في ملجأ لضحايا الانتهاكات المنزلية ، ولكن بدلاً من التعاطف معهم انتهى به الأمر بالفخر لأنه تسبب في وفاة والده.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉F A🔥 100
4mohaamned alrehaili🔥 100
5محمد جبران🔥 100
6A G🔥 100
7Ahmed Asem🔥 100
8Oussama Ait ouakrim🔥 100
9Daniah Mulki🔥 100
10Abdullah Alamoudi🔥 100

كان صوتها قلقاً ، لكن عينيها كانتا قاسيتين كالصلب.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط