Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المشعوذ الأعلى 181

اختبار قاسٍ 3

اختبار قاسٍ 3

الفصل 181 اختبار قاسٍ 3

“لا يمكنني أن أضع مستقبل ابني في أيدي شخص غريب لا أعرفه ولديه الكثير من الشائعات السيئة عنه. إن ترك يوريال وحده في وقت حاجته يعني خذلانه مرة أخرى وأنا انتهيت من فعلها.”

 

 

بجسده الجديد ، كان ليث قادراً على رفع شخص بالغ بيد واحدة والجري بنفس سرعة الوحش السحري لعدة دقائق قبل أن يتعب. لكن بعد أن ألقى ذلك الخطاب كان يلهث بالفعل.

 

 

“الناس من هذا القبيل هي سلع تالفة ، لكنهم يمكن أن يكونوا أشخاصاً ثمينين بشكل لا يصدق. يجب أن أخبر ابني أن يبقيه قريباً ، إذا لم ينهار على طول الطريق ، فقد يكون أمام ليث هذا مستقبل باهر. إنه يذكرني بجدتي بعدة طرق.”

كان نطق هذه الكلمات بصوت عالٍ من أصعب الأمور التي قام بها على الإطلاق. الانفتاح ، وإظهار ضعفه عن طيب خاطر ، يتعارض مع كل ما عاش من أجله خلال حيواته الثلاث الماضية.

كانت المشكلة أن خطابها هي و كيلا كانا متشابهين بشكل فظيع. كانت فلوريا قد تنصتت على رده بالفعل وقد تناسبها جيداً. فقط بعد الاستماع إلى قصته ، أدركت مدى سخافة أنينها المستمر حول والدتها والواجبات التي تطلبها عائلتها منها.

 

كانت فلوريا هي التي قضت وقتاً أطول مع ليث ، حيث كانا يتجولان معاً قبل الإفطار كل صباح. لم تكن خجولة مثل كيلا ولم تبتعد عنه مثل فريا حتى لا تؤذي مشاعر كيلا ، ومع ذلك لم تكلف نفسها عناء سؤاله عن عبئه.

كان هذا هو أقرب شيء فعله بالقرب من إيذاء نفسه ، مما أجبر العديد من الجروح القديمة على الانفتاح والنزيف أمام الحضور. كان لا يزال لديه الكثير من الأشياء التي أراد أن يقولها ، كيف كان يحسد كل واحد منهم ، حتى كيلا ، لأنهم ولدوا بموهبة في عالم أعطاهم إمكانات لا حدود لها.

 

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100

كانوا صغاراً جداً ، بينما كان يشعر بالمرارة والتقدم في السن. يمكنهم أن يسلكوا أي طريق يريدونه في الحياة ، بينما تم ضربه على خط سكة حديد أحادية الاتجاه.

 

 

 

‘لقد قلت الكثير بالفعل. إذا واصلت ذلك ، فسوف ألحق ضرراً أكثر مما أفيدهم. على عكسي أنا ، فهم أطفال حقاً. ولا تزال عقولهم ضعيفة ، فهم بحاجة إلى وقت لفهم ما سمعوه للتو.’

 

 

 

كان كل مَن في الغرفة يبكون ، حتى ليث وسولوس. لم يكن لديها دموع لتذرفها ، ومع ذلك كان بإمكان ليث إدراك معاناتها كما فعل مع الحاضرين جسدياً. على عكسهم ، على الرغم من تأثرهم مؤقتاً بالعواطف العابرة ، كانت سولوس سعيدة أيضاً بالخطوة الصغيرة المؤلمة التي اتخذها ليث للتو.

استمع فيلان وجيرني وأوريون من البداية إلى النهاية ، ولم يفوتوا حتى خطاب كيلا.

 

ترجمة: Acedia

“أعتقد أننا انتهينا هنا.” قال ليث ماسحاً الدمعتين الوحيدتين اللتين ذرفهما.

 

 

“يا له من أحمق جاهل.” سخرت. “إذا قضى وقتاً أطول قليلاً خارج مختبره وفي المحكمة ، لكان سيعلم أن نصفهم ‘سلع تالفة’. ما رأيك في الشاب ليث ، عزيزي؟”

“لن أطيل المكوث أكثر من اللزوم ، لذا سأغادر الآن.”

 

 

“عندما نلتقي مرة أخرى في الأكاديمية ، إذا كنتم لا تزالون تفكرون في الأشياء التي قلتموها للتو ، كرروا عرضكم مرة أخرى. من يعرف؟ ربما هذه المرة سنصبح أصدقاء حقيقيين.”

خرج من الباب دون النظر للوراء حتى شعر بجسد صغير يحضنه من الخلف.

عند عبارة “سلع تالفة” شعرت جيرني بالإهانة الشخصية ، معطية لفيلان ابتسامة ناعمة تسببت في ارتعاش في العمود الفقري لأوريون. كانت هي نفس الابتسامة التي كانت تضعها أثناء الاعتناء بأجهزة تعذيبها أمام سجنائها.

 

 

“أنا آسفة جداً لقولي كل هذه الأشياء في ذلك الوقت ، عن كون صيدك وقتل الناس أمراً رائعاً.” كانت عينا كيلا متورمتين.

“هل أنت متأكد أنك لا تريد البقاء؟ سيكون العشاء لذيذاً ولدينا الكثير من الغرف لضيوفنا.” لقد كان سطراً غبياً وكانت تعرفه ، لكن فلوريا لم ترغب في السماح له بالرحيل على هذا النحو ، وطرده كخادم بعد أداء واجبه.

 

 

“لم أتوقف أبداً عن التفكير في مدى صعوبة مثل هذه الحياة عليك. على الرغم من أنني مررت بالعديد من المصاعب ، إلا أنني لم أستطع إلا أن أتخيلك مثل أحد هؤلاء الأبطال من كتبي ، القادر على تجاهل كل شيء بابتسامة.”

“الناس من هذا القبيل هي سلع تالفة ، لكنهم يمكن أن يكونوا أشخاصاً ثمينين بشكل لا يصدق. يجب أن أخبر ابني أن يبقيه قريباً ، إذا لم ينهار على طول الطريق ، فقد يكون أمام ليث هذا مستقبل باهر. إنه يذكرني بجدتي بعدة طرق.”

 

كان منزل إرناس منزلاً قديماً نبيلاً ، مليئاً بالممرات المخفية والأبواب السرية. كان هناك سبب لأخذ فيلان دييروس الشقة بجوار ابنه.

“لقد وقفت هناك ، أشاهدك من مسافة بعيدة أفكر فقط في نفسي ولم أهتم بمشاعرك أبداً. إذا كان هناك شيء ما ، أي شيء يمكنني القيام به من أجلك ، حتى لو كنت تريد التحدث فقط ، فقط قل الكلمة.”

 

 

“بالنسبة إلى زهرتنا الصغيرة ، فإن فتى يمكنه أن يجعلها تحمّر خدودها أفضل من كل من قدمناه لها حتى الآن. ناهيك عن كيف ركضت وراءه بعد قليل من التردد.”

استدار ليث دون أن يهرب من أحضانها ، لكنه لم يردها أيضاً.

كانوا صغاراً جداً ، بينما كان يشعر بالمرارة والتقدم في السن. يمكنهم أن يسلكوا أي طريق يريدونه في الحياة ، بينما تم ضربه على خط سكة حديد أحادية الاتجاه.

 

 

“شكراً لكلماتك ، لكنني أعتقد أنك تركت هذا الأمر يمضي إلى رأسك.” ربت على رأسها بلطف ، ومرر يده عبر شعرها.

—————-

 

 

“ليس لديك ما تعتذرين عنه. لم أخبركم يا رفاق بكل هذه الأشياء لأنني أردت شفقتكم أو تعاطفكم ، ولكن فقط لأنني أعتقد أنكم بحاجة إلى سماعها قبل أن تقرروا ما تريدون أن تفعلونه في حياتكم.”

‘يا الآلهة ، أنا غبية جداً. لم أقع في حب ليث أبداً ، فقط مع الصورة المشوهة التي كانت لدي عنه. الشكر للإله أوقفني قبل أن أستطيع أن أجعل من نفسي أضحوكة. لا يمكنني أن ألومه على رؤيته لي فقط كصديق محتمل وليس اهتمام حب.’

 

‘يا الآلهة ، أنا غبية جداً. لم أقع في حب ليث أبداً ، فقط مع الصورة المشوهة التي كانت لدي عنه. الشكر للإله أوقفني قبل أن أستطيع أن أجعل من نفسي أضحوكة. لا يمكنني أن ألومه على رؤيته لي فقط كصديق محتمل وليس اهتمام حب.’

“الآن بعد أن عرفتم من أنا ، أريدكم أن تهدأوا وتفكروا في كل ما حدث خلال هذا العام. لا يجب عليكم أبداً اتخاذ قرارات مهمة عندما تكونون عاطفيين ، وإلا ستفعلون وتقولون أشياء ستندمون عليها في المستقبل.”

أغلقت البوابة بمجرد مرور ليث من خلالها ، مما جعل فلوريا تشعر بالبرد والوحدة على الرغم من كونها في منزلها المريح.

 

‘لقد قلت الكثير بالفعل. إذا واصلت ذلك ، فسوف ألحق ضرراً أكثر مما أفيدهم. على عكسي أنا ، فهم أطفال حقاً. ولا تزال عقولهم ضعيفة ، فهم بحاجة إلى وقت لفهم ما سمعوه للتو.’

“عندما نلتقي مرة أخرى في الأكاديمية ، إذا كنتم لا تزالون تفكرون في الأشياء التي قلتموها للتو ، كرروا عرضكم مرة أخرى. من يعرف؟ ربما هذه المرة سنصبح أصدقاء حقيقيين.”

“يا له من أحمق جاهل.” سخرت. “إذا قضى وقتاً أطول قليلاً خارج مختبره وفي المحكمة ، لكان سيعلم أن نصفهم ‘سلع تالفة’. ما رأيك في الشاب ليث ، عزيزي؟”

 

بجسده الجديد ، كان ليث قادراً على رفع شخص بالغ بيد واحدة والجري بنفس سرعة الوحش السحري لعدة دقائق قبل أن يتعب. لكن بعد أن ألقى ذلك الخطاب كان يلهث بالفعل.

سمحت له كيلا بالرحيل ، مدركة أنها انتقلت للتو من طرف إلى آخر ، من عدم التحدث معه إلى الاعتراف تقريباً بمشاعرها تجاهه.

“كلا. أعتقد أن لدي حل.”

 

 

‘يا الآلهة ، أنا غبية جداً. لم أقع في حب ليث أبداً ، فقط مع الصورة المشوهة التي كانت لدي عنه. الشكر للإله أوقفني قبل أن أستطيع أن أجعل من نفسي أضحوكة. لا يمكنني أن ألومه على رؤيته لي فقط كصديق محتمل وليس اهتمام حب.’

 

 

“رفيق ممتع للغاية.” قال فيلان وهو يعبث مع لحيته الصغيرة.

‘ما زلنا صغاراً ولا نعرف شيئاً عن بعضنا البعض. لنبدأ كأصدقاء.’

إذا لم يتم استيفاء الشرط ، سيفشل السحر ، وهذا هو السبب في أن إبتكارات الحداد الرئيسي لا يمكن أن تتجاوز سعة المانا الخاصة به. افترض غانتزويل أنه باستخدام دائرة ثانية بدلاً من المانا الخاصة بهم ، يمكن للحدادين الرئيسيين أن يتعاونوا وينتجوا عناصر متفوقة.

 

 

فقط عندما وصل ليث إلى بوابة إرناس الخاصة ، أدرك أنه لا يستطيع تشغيلها بدون تصريح أوريون الملكي.

ببساطة عن طريق إزالة شبكة معدنية في المدخنة ، كان من الممكن سماع كل ما كان يحدث في الغرفة المجاورة دون الحاجة إلى استخدام تعويذات يمكن أن تنبه الساحر المصاب بجنون العظمة.

 

 

‘عمل رائع ، أيها المتذاكي. الآن يجب أن أعود وأبحث عن المساعدة. سأكون محظوظاً إذا لم يطردني الموظفون. لا أحد هنا يعرفني أو لماذا أنا هنا.’

 

 

 

ثم سمع الباب خلفه ينفتح. كانت فلوريا ، وما زال وجهها ملطخاً بالدموع من المكياج الصغير الذي كانت تضعه. كانت تفرك يديها وتحاول حشد الشجاعة لتخبره بمدى أسفها.

 

 

“بالنسبة إلى زهرتنا الصغيرة ، فإن فتى يمكنه أن يجعلها تحمّر خدودها أفضل من كل من قدمناه لها حتى الآن. ناهيك عن كيف ركضت وراءه بعد قليل من التردد.”

كانت فلوريا هي التي قضت وقتاً أطول مع ليث ، حيث كانا يتجولان معاً قبل الإفطار كل صباح. لم تكن خجولة مثل كيلا ولم تبتعد عنه مثل فريا حتى لا تؤذي مشاعر كيلا ، ومع ذلك لم تكلف نفسها عناء سؤاله عن عبئه.

***

 

‘عمل رائع ، أيها المتذاكي. الآن يجب أن أعود وأبحث عن المساعدة. سأكون محظوظاً إذا لم يطردني الموظفون. لا أحد هنا يعرفني أو لماذا أنا هنا.’

كانت المشكلة أن خطابها هي و كيلا كانا متشابهين بشكل فظيع. كانت فلوريا قد تنصتت على رده بالفعل وقد تناسبها جيداً. فقط بعد الاستماع إلى قصته ، أدركت مدى سخافة أنينها المستمر حول والدتها والواجبات التي تطلبها عائلتها منها.

 

 

 

لم تفهم فلوريا أبداً كم كانت محظوظة ، إذ وُلدت بملعقة فضية حتى ذلك المساء. جعلها تشعر وكأنها فتاة ضحلة ومدللة.

كانت فلوريا هي التي قضت وقتاً أطول مع ليث ، حيث كانا يتجولان معاً قبل الإفطار كل صباح. لم تكن خجولة مثل كيلا ولم تبتعد عنه مثل فريا حتى لا تؤذي مشاعر كيلا ، ومع ذلك لم تكلف نفسها عناء سؤاله عن عبئه.

 

 

“فقط الفتاة التي كنت على وشك البحث عنها.” ابتسم لها ليث ، وترك فلوريا مندهشة من السرعة التي عاد بها إلى طبيعته المعتادة.

 

 

 

“هل يمكنك فتحه لي من فضلك؟ أريد العودة إلى المنزل.”

وفقاً لنظرية غانتزويل ، فإن أفضل طريقة للتغلب على حدود الحدادة هي استخدام دائرة سحرية ثانية. تتطلب عمليات السحر العادية دائرة سحرية واحدة فقط ، لتخزين الرونيات وجمع المانا اللازمة.

 

 

قامت فلوريا بإخراج إذن مرورها من قلادتها ذي الأبعاد ، حيث حددت إحداثيات البوابة دون أن تنطق بكلمة واحدة.

بعد عدة محاولات ، اكتشف ليث وسولوس أن برج سولوس الذي يستخدم التنشيط للحفاظ على تشغيل الدوائر لا يعمل ولا تسريع ليث للعملية باستخدام السحر الحقيقي كان كافياً لتحقيق النجاح.

 

 

عندما كان ليث على وشك السير في الاعوجاج ، أمسكت فلوريا بذراعه.

انتهزت جيرني الفرصة لتتفهم بشكل أفضل طبيعة خصمها الجديد وعلاقته ببناتها ، بينما لم يستطع أوريون سوى التنهد وتقبل مصيره.

 

***

“هل أنت متأكد أنك لا تريد البقاء؟ سيكون العشاء لذيذاً ولدينا الكثير من الغرف لضيوفنا.” لقد كان سطراً غبياً وكانت تعرفه ، لكن فلوريا لم ترغب في السماح له بالرحيل على هذا النحو ، وطرده كخادم بعد أداء واجبه.

“الآن بعد أن عرفتم من أنا ، أريدكم أن تهدأوا وتفكروا في كل ما حدث خلال هذا العام. لا يجب عليكم أبداً اتخاذ قرارات مهمة عندما تكونون عاطفيين ، وإلا ستفعلون وتقولون أشياء ستندمون عليها في المستقبل.”

 

 

“شكراً على عرضك ، ولكن لا يوجد شيء لي هنا. في غضون خمس دقائق ، ستستعيدون أعصابكم جميعاً ، وبعد ذلك سيكون كل شيء اعتذارات قسرية وصمتاً محرجاً. أنت بحاجة إلى وقت للتفكير فيما يجب القيام به بعد ذلك ، وكذلك أنا.”

“هل يمكنك فتحه لي من فضلك؟ أريد العودة إلى المنزل.”

 

 

أغلقت البوابة بمجرد مرور ليث من خلالها ، مما جعل فلوريا تشعر بالبرد والوحدة على الرغم من كونها في منزلها المريح.

 

 

عند عبارة “سلع تالفة” شعرت جيرني بالإهانة الشخصية ، معطية لفيلان ابتسامة ناعمة تسببت في ارتعاش في العمود الفقري لأوريون. كانت هي نفس الابتسامة التي كانت تضعها أثناء الاعتناء بأجهزة تعذيبها أمام سجنائها.

***

 

 

 

كان منزل إرناس منزلاً قديماً نبيلاً ، مليئاً بالممرات المخفية والأبواب السرية. كان هناك سبب لأخذ فيلان دييروس الشقة بجوار ابنه.

 

 

عرف أوريون أنه إذا كان من الممكن للتحديق أن يشوه ، فإن بقايا فيلان ستلائم بسهولة محفظة جيرني. ومع ذلك لم توبخ ضيفهم. كان وقت العشاء يقترب وما زالوا بحاجة إلى إعداد أنفسهم.

ببساطة عن طريق إزالة شبكة معدنية في المدخنة ، كان من الممكن سماع كل ما كان يحدث في الغرفة المجاورة دون الحاجة إلى استخدام تعويذات يمكن أن تنبه الساحر المصاب بجنون العظمة.

كان من واجب الحداد الرئيسي توفير الطاقة اللازمة لإجبار كل من الرونيات والمانا على العنصر ، من خلال ممارسة قوة سحرية متفوقة على تلك الدائرة السحرية المخزنة.

 

“إنه لا يزال صغيراً. آمل حقاً أن يتمكن من التعافي من صدماته الماضية. يتطلب الأمر قوة إرادة وشجاعة حتى لا تدع مثل هذا العبء يسحقك ويكون قادراً على مشاركته مع الآخرين. يمكنه أن يصبح صديقاً رائعاً لفتياتنا وأحد الأشخاص الثمينين للتاج.”

استمع فيلان وجيرني وأوريون من البداية إلى النهاية ، ولم يفوتوا حتى خطاب كيلا.

 

 

“لا زالت الليلة بأولها.” تنهدت سولوس. “هل ترغب في الحصول على قسط من النوم أم تفضل اختيار طريقة ثالثة؟”

عارض أوريون بشدة التطفل على خصوصية الطفل ، لكن فيلان كان مصراً على ذلك.

 

 

 

“لا يمكنني أن أضع مستقبل ابني في أيدي شخص غريب لا أعرفه ولديه الكثير من الشائعات السيئة عنه. إن ترك يوريال وحده في وقت حاجته يعني خذلانه مرة أخرى وأنا انتهيت من فعلها.”

 

 

 

انتهزت جيرني الفرصة لتتفهم بشكل أفضل طبيعة خصمها الجديد وعلاقته ببناتها ، بينما لم يستطع أوريون سوى التنهد وتقبل مصيره.

انتهزت جيرني الفرصة لتتفهم بشكل أفضل طبيعة خصمها الجديد وعلاقته ببناتها ، بينما لم يستطع أوريون سوى التنهد وتقبل مصيره.

 

 

“رفيق ممتع للغاية.” قال فيلان وهو يعبث مع لحيته الصغيرة.

لم تفهم فلوريا أبداً كم كانت محظوظة ، إذ وُلدت بملعقة فضية حتى ذلك المساء. جعلها تشعر وكأنها فتاة ضحلة ومدللة.

 

“فقط الفتاة التي كنت على وشك البحث عنها.” ابتسم لها ليث ، وترك فلوريا مندهشة من السرعة التي عاد بها إلى طبيعته المعتادة.

“الناس من هذا القبيل هي سلع تالفة ، لكنهم يمكن أن يكونوا أشخاصاً ثمينين بشكل لا يصدق. يجب أن أخبر ابني أن يبقيه قريباً ، إذا لم ينهار على طول الطريق ، فقد يكون أمام ليث هذا مستقبل باهر. إنه يذكرني بجدتي بعدة طرق.”

عارض أوريون بشدة التطفل على خصوصية الطفل ، لكن فيلان كان مصراً على ذلك.

 

 

عند عبارة “سلع تالفة” شعرت جيرني بالإهانة الشخصية ، معطية لفيلان ابتسامة ناعمة تسببت في ارتعاش في العمود الفقري لأوريون. كانت هي نفس الابتسامة التي كانت تضعها أثناء الاعتناء بأجهزة تعذيبها أمام سجنائها.

 

 

كانوا صغاراً جداً ، بينما كان يشعر بالمرارة والتقدم في السن. يمكنهم أن يسلكوا أي طريق يريدونه في الحياة ، بينما تم ضربه على خط سكة حديد أحادية الاتجاه.

عرف أوريون أنه إذا كان من الممكن للتحديق أن يشوه ، فإن بقايا فيلان ستلائم بسهولة محفظة جيرني. ومع ذلك لم توبخ ضيفهم. كان وقت العشاء يقترب وما زالوا بحاجة إلى إعداد أنفسهم.

“ليس لديك ما تعتذرين عنه. لم أخبركم يا رفاق بكل هذه الأشياء لأنني أردت شفقتكم أو تعاطفكم ، ولكن فقط لأنني أعتقد أنكم بحاجة إلى سماعها قبل أن تقرروا ما تريدون أن تفعلونه في حياتكم.”

 

بجسده الجديد ، كان ليث قادراً على رفع شخص بالغ بيد واحدة والجري بنفس سرعة الوحش السحري لعدة دقائق قبل أن يتعب. لكن بعد أن ألقى ذلك الخطاب كان يلهث بالفعل.

أخذ أوريون وجيرني إذنهما وذهبا إلى مقرهما الخاص قبل مواصلة المناقشة.

كانت فلوريا هي التي قضت وقتاً أطول مع ليث ، حيث كانا يتجولان معاً قبل الإفطار كل صباح. لم تكن خجولة مثل كيلا ولم تبتعد عنه مثل فريا حتى لا تؤذي مشاعر كيلا ، ومع ذلك لم تكلف نفسها عناء سؤاله عن عبئه.

 

كان كل مَن في الغرفة يبكون ، حتى ليث وسولوس. لم يكن لديها دموع لتذرفها ، ومع ذلك كان بإمكان ليث إدراك معاناتها كما فعل مع الحاضرين جسدياً. على عكسهم ، على الرغم من تأثرهم مؤقتاً بالعواطف العابرة ، كانت سولوس سعيدة أيضاً بالخطوة الصغيرة المؤلمة التي اتخذها ليث للتو.

“يا له من أحمق جاهل.” سخرت. “إذا قضى وقتاً أطول قليلاً خارج مختبره وفي المحكمة ، لكان سيعلم أن نصفهم ‘سلع تالفة’. ما رأيك في الشاب ليث ، عزيزي؟”

‘أمي تعتقد أنني بعيد ، لذلك لن تقلق. بالإضافة إلى ذلك ، إذا حدث أي شيء ، فهي دائماً ما تملك تميمة الاتصال.’

 

“لقد وقفت هناك ، أشاهدك من مسافة بعيدة أفكر فقط في نفسي ولم أهتم بمشاعرك أبداً. إذا كان هناك شيء ما ، أي شيء يمكنني القيام به من أجلك ، حتى لو كنت تريد التحدث فقط ، فقط قل الكلمة.”

لن يتوقف أوريون أبداً عن الاندهاش أنه بغض النظر عن مدى عنف عواطفها ، فإن زوجته لن تسمح لهم أبداً بالتغلب عليها ، وتبقى باردة وهادئة في جميع الظروف.

 

 

 

“إنه لا يزال صغيراً. آمل حقاً أن يتمكن من التعافي من صدماته الماضية. يتطلب الأمر قوة إرادة وشجاعة حتى لا تدع مثل هذا العبء يسحقك ويكون قادراً على مشاركته مع الآخرين. يمكنه أن يصبح صديقاً رائعاً لفتياتنا وأحد الأشخاص الثمينين للتاج.”

ببساطة عن طريق إزالة شبكة معدنية في المدخنة ، كان من الممكن سماع كل ما كان يحدث في الغرفة المجاورة دون الحاجة إلى استخدام تعويذات يمكن أن تنبه الساحر المصاب بجنون العظمة.

 

انتهزت جيرني الفرصة لتتفهم بشكل أفضل طبيعة خصمها الجديد وعلاقته ببناتها ، بينما لم يستطع أوريون سوى التنهد وتقبل مصيره.

“هذا ليس ما كنت أتحدث عنه.” بدأت جيرني في التقاط بدلة له ، لأن أوريون كان لا يزال يتخذ قراراً بشأن ربطة العنق.

 

 

“ليس لديك ما تعتذرين عنه. لم أخبركم يا رفاق بكل هذه الأشياء لأنني أردت شفقتكم أو تعاطفكم ، ولكن فقط لأنني أعتقد أنكم بحاجة إلى سماعها قبل أن تقرروا ما تريدون أن تفعلونه في حياتكم.”

“كيلا ليست جذابة للغاية بعد ، ولكن لديها الكثير من المواهب ويبدو أنها تهتم حقاً بالصبي. فريا تتصرف بقسوة ، لكنها لن تغضب منه إذا اعتبرته مجرد شخص غريب.”

 

 

 

“بالنسبة إلى زهرتنا الصغيرة ، فإن فتى يمكنه أن يجعلها تحمّر خدودها أفضل من كل من قدمناه لها حتى الآن. ناهيك عن كيف ركضت وراءه بعد قليل من التردد.”

الفصل 181 اختبار قاسٍ 3

 

 

“عندما نحضره إلى العائلة ، يجب أن نكون على يقين بشأن من سنطابقه. الزواج السعيد هو كل شيء عن التوافق ، مثلما حدث لنا.”

“فقط الفتاة التي كنت على وشك البحث عنها.” ابتسم لها ليث ، وترك فلوريا مندهشة من السرعة التي عاد بها إلى طبيعته المعتادة.

 

 

“ماذا تقصدين بـ ‘عندما’؟”

كان من واجب الحداد الرئيسي توفير الطاقة اللازمة لإجبار كل من الرونيات والمانا على العنصر ، من خلال ممارسة قوة سحرية متفوقة على تلك الدائرة السحرية المخزنة.

 

 

***

 

 

وفقاً لنظرية غانتزويل ، فإن أفضل طريقة للتغلب على حدود الحدادة هي استخدام دائرة سحرية ثانية. تتطلب عمليات السحر العادية دائرة سحرية واحدة فقط ، لتخزين الرونيات وجمع المانا اللازمة.

بعد عودته إلى لوتيا ، لم يعد ليث إلى المنزل متجهاً مباشرة إلى غابة تراون. فلقد أثرت الأحداث الأخيرة عليه وشعر بالحاجة إلى البقاء وحيداً.

 

 

 

‘أمي تعتقد أنني بعيد ، لذلك لن تقلق. بالإضافة إلى ذلك ، إذا حدث أي شيء ، فهي دائماً ما تملك تميمة الاتصال.’

“ليس لديك ما تعتذرين عنه. لم أخبركم يا رفاق بكل هذه الأشياء لأنني أردت شفقتكم أو تعاطفكم ، ولكن فقط لأنني أعتقد أنكم بحاجة إلى سماعها قبل أن تقرروا ما تريدون أن تفعلونه في حياتكم.”

 

كان منزل إرناس منزلاً قديماً نبيلاً ، مليئاً بالممرات المخفية والأبواب السرية. كان هناك سبب لأخذ فيلان دييروس الشقة بجوار ابنه.

ذهب سولوس وليث إلى مختبر الحدادة لتجربة الطريقة الثانية. كان ليث لا يزال متعباً ، ولكن استطاع التنشيط تعويض ذلك ، ومع عقله المضطرب شعر بالحاجة إلى دفن نفسه في عمله.

“عندما نلتقي مرة أخرى في الأكاديمية ، إذا كنتم لا تزالون تفكرون في الأشياء التي قلتموها للتو ، كرروا عرضكم مرة أخرى. من يعرف؟ ربما هذه المرة سنصبح أصدقاء حقيقيين.”

 

 

وفقاً لنظرية غانتزويل ، فإن أفضل طريقة للتغلب على حدود الحدادة هي استخدام دائرة سحرية ثانية. تتطلب عمليات السحر العادية دائرة سحرية واحدة فقط ، لتخزين الرونيات وجمع المانا اللازمة.

ذهب سولوس وليث إلى مختبر الحدادة لتجربة الطريقة الثانية. كان ليث لا يزال متعباً ، ولكن استطاع التنشيط تعويض ذلك ، ومع عقله المضطرب شعر بالحاجة إلى دفن نفسه في عمله.

 

الفصل 181 اختبار قاسٍ 3

كان من واجب الحداد الرئيسي توفير الطاقة اللازمة لإجبار كل من الرونيات والمانا على العنصر ، من خلال ممارسة قوة سحرية متفوقة على تلك الدائرة السحرية المخزنة.

 

 

 

إذا لم يتم استيفاء الشرط ، سيفشل السحر ، وهذا هو السبب في أن إبتكارات الحداد الرئيسي لا يمكن أن تتجاوز سعة المانا الخاصة به. افترض غانتزويل أنه باستخدام دائرة ثانية بدلاً من المانا الخاصة بهم ، يمكن للحدادين الرئيسيين أن يتعاونوا وينتجوا عناصر متفوقة.

 

 

 

أثار عمله توقعات كبيرة ، لأن استخدام أكثر من دائرة واحدة كان بالفعل إجراءً قياسياً ، على الرغم من أنه يعمل على احتواء الطاقات السحرية بشكل أفضل بدلاً من جعلها تتعارض.

 

 

كان كل مَن في الغرفة يبكون ، حتى ليث وسولوس. لم يكن لديها دموع لتذرفها ، ومع ذلك كان بإمكان ليث إدراك معاناتها كما فعل مع الحاضرين جسدياً. على عكسهم ، على الرغم من تأثرهم مؤقتاً بالعواطف العابرة ، كانت سولوس سعيدة أيضاً بالخطوة الصغيرة المؤلمة التي اتخذها ليث للتو.

في النهاية ، تم تجاهل نظرية غانتزويل لأنها لم تأت بأي ثمار. إن ملء دائرتين سحريتين متداخلتين مع مانا سيجعلهما غير مستقرتين ، والطاقات المتضاربة ستضر بالدوائر وتتبدد بسرعة كبيرة بحيث لا ينجح أي سحر.

 

 

 

بعد عدة محاولات ، اكتشف ليث وسولوس أن برج سولوس الذي يستخدم التنشيط للحفاظ على تشغيل الدوائر لا يعمل ولا تسريع ليث للعملية باستخدام السحر الحقيقي كان كافياً لتحقيق النجاح.

 

 

 

“لا زالت الليلة بأولها.” تنهدت سولوس. “هل ترغب في الحصول على قسط من النوم أم تفضل اختيار طريقة ثالثة؟”

“هل يمكنك فتحه لي من فضلك؟ أريد العودة إلى المنزل.”

 

استمع فيلان وجيرني وأوريون من البداية إلى النهاية ، ولم يفوتوا حتى خطاب كيلا.

“كلا. أعتقد أن لدي حل.”

كان نطق هذه الكلمات بصوت عالٍ من أصعب الأمور التي قام بها على الإطلاق. الانفتاح ، وإظهار ضعفه عن طيب خاطر ، يتعارض مع كل ما عاش من أجله خلال حيواته الثلاث الماضية.

—————-

 

ترجمة: Acedia

كان كل مَن في الغرفة يبكون ، حتى ليث وسولوس. لم يكن لديها دموع لتذرفها ، ومع ذلك كان بإمكان ليث إدراك معاناتها كما فعل مع الحاضرين جسدياً. على عكسهم ، على الرغم من تأثرهم مؤقتاً بالعواطف العابرة ، كانت سولوس سعيدة أيضاً بالخطوة الصغيرة المؤلمة التي اتخذها ليث للتو.

 

إذا لم يتم استيفاء الشرط ، سيفشل السحر ، وهذا هو السبب في أن إبتكارات الحداد الرئيسي لا يمكن أن تتجاوز سعة المانا الخاصة به. افترض غانتزويل أنه باستخدام دائرة ثانية بدلاً من المانا الخاصة بهم ، يمكن للحدادين الرئيسيين أن يتعاونوا وينتجوا عناصر متفوقة.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط