حانة القلب الشجاع.
232: حانة القلب الشجاع.
“غرفة البلياردو 3.”
‘من؟ كيف عرف هذا الشخص أنني اشتريت تركيبة الشريف؟’ تقلص بؤبؤا شيو الاخضرين الداكنين بينما قامت بمسح محيطها في دهشة، لكنها لم تر أي شخص يراقبها بشكل مريب.
“خمسة بنسات”،
‘وفقًا للسيد A، يجب أن تكون المعاملات هنا آمنة وسرية للغاية…’ أخيرًا، لم تستطع شيو إلا النظر إلى الأريكة المنفردة حيث جلس السيد A، الذي كان وجهه مغطى بغطاء. كان لا يزال يقيس الناس بهدوء دون الكشف عن أي شيء غريب.
“يمكنني أن أقوم بالاستعلام لك، ولكن ليس هناك ما يضمن قبول شخص ما لهذه المهمة.”
أخذ كلاين المال والأغراض وفتحه على الفور. رأت عيناه الفوهة الطويلة الفضية للمسدس. يبدو أن القبضة كانت مصنوعة من خشب الجوز.
لقد دفعت فورس بكوعها وهمست، “هل يجب أن أذهب؟”
“حسنا.” على الرغم من أن شيو كانت لا تزال حائرة ولم تفهم سبب عرض الطرف الآخر مهام لها لأدائها، إلا أنها وافقت على ذلك.
أخذت فورس قطعة الورق، نظرت إليها، وأجابت دون تردد، “اذهبي، على الأقل لا يزال لديك السيد A. لن يجرؤ أحد على فعل أي شيء لك، لذا يمكنك اغتنام هذه الفرصة لمعرفة ما هدف الطرف الآخر. من يدري؟ قد تحصلين على مواد الجرعات التي تريدينها نتيجةً لذلك؟ “
‘هذا…’ شيو، التي كانت لا تزال تكافح مع وضعها المالي، أحست فجأة بقلبها يتحرك. واصلت التمثيل بتحفظ لمدة تسع ثوانٍ قبل أن تقول، “طالما لدي الحق في رفض المهام، يمكنني النظر فيها.”
“هذا منطقي…” شيو، التي كانت شخصًا استباقيًا جدًا، أومئت فورًا للمرافق، وتبعته لغرفة الدراسة، وأخيرًا، ارتدت رداءًا ذو غطاء.
عرج كاسبر كالينين وسأل: “ماذا تريد؟”
‘يمكن أن يغطي هذا الغطاء وجهي بالكامل، لدرجة أنني لا أستطيع رؤية الطريق أمامي…’ بعد أن وضعت الغطاء، فتحت شيو الباب ورأت رجلًا يرتدي بدلة سهرة جالسة خلف مكتب.
سألت بصوت عميق، “لماذا تفعل هذا؟”
ارتدى الرجل قناعًا ذهبيًا كشف عينيه وأنفه وفمه وخديه، لكن كان من المستحيل التعرف عليه.
“صفقة.” قام كلاين بأخذ خمس أوراق الجنيه الواحد من جيب بنطاله وعدها.
“يمكنني أن أقوم بالاستعلام لك، ولكن ليس هناك ما يضمن قبول شخص ما لهذه المهمة.”
تحركت العيون البنية الفاتحة خلف القناع الذهبي بينما أشار الرجل إلى الكرسي المقابل للمكتب وقال، “اجلسِ.”
بعد انتظار قصير، دفع كاسبر الباب مفتوحًا ودخل، حاملاً حزمة ملفوفة بورق بني ومذكرتي خمسة سولي.
كان صوته أجش عمدا. خلاف ذلك، لم يكن هناك شيء خاص به.
بنقرة خفيفة، سمح للباب بأن يفتح.
أغلقت شيو باب الدراسة، دفعت صدرها ورفعت رأسها، وجلس في الوضع المحدد دون الشعور بالخوف. ثم سألت، “هل لديك المكونات الرئيسية لجرعة الشريف؟”
ضحك الرجل الملثم وقال، “نعم، لدي عيون دودة شيطان الرعب والكف الأيمن لدب الحرب الفضي.”
‘هذا…’ شيو، التي كانت لا تزال تكافح مع وضعها المالي، أحست فجأة بقلبها يتحرك. واصلت التمثيل بتحفظ لمدة تسع ثوانٍ قبل أن تقول، “طالما لدي الحق في رفض المهام، يمكنني النظر فيها.”
“في الواقع، تم بيع تركيبة جرعة شريف التي اشتريتيها نيابةً عني…”
“واحد جيد جدًا، النوع الذي يتجاوز القيود البشرية.”
‘لا عجب…’ غالبا ما كان يتم السخرية من شيو من أصدقائها الجيدين كشخص بلا عقل، ولكن من أجل البقاء في دائرة المتجاوزين، في عصابات القسم الشرقي، وبين الفقراء، لم تكن شخصًا متهورًا تمامًا. كان لديها حدس للخطر مشابه للوحش البري.
“لاختيار المساعدين المناسبين.” ضحك الرجل الملثم. “في وضعك المالي، سيكون من الصعب عليك جمع الأموال اللازمة لمكوني التجاوز هذين في فترة زمنية قصيرة. بالطبع، يمكنك بيع التركيبة في تجمعات المتجاوزين الأخرى، ولكن من فضلك، صدقوني، هذا سيجلب لك خطرًا لا داعي له. قد لا تتداخل دوائرنا، لكنني لست الشخص الوحيد “.
سألت بصوت عميق، “لماذا تفعل هذا؟”
“حسنا.” على الرغم من أن شيو كانت لا تزال حائرة ولم تفهم سبب عرض الطرف الآخر مهام لها لأدائها، إلا أنها وافقت على ذلك.
وبروح عدم إضاعة أي شيء، حمل كلاين الكأس وسار إلى غرفة البلياردو الثالثة.
“لاختيار المساعدين المناسبين.” ضحك الرجل الملثم. “في وضعك المالي، سيكون من الصعب عليك جمع الأموال اللازمة لمكوني التجاوز هذين في فترة زمنية قصيرة. بالطبع، يمكنك بيع التركيبة في تجمعات المتجاوزين الأخرى، ولكن من فضلك، صدقوني، هذا سيجلب لك خطرًا لا داعي له. قد لا تتداخل دوائرنا، لكنني لست الشخص الوحيد “.
توقف كاسبر فجأة وطرق الباب برفق. بعد الحصول على إذن، دفعه وفتحه مع كلاين خلفه.
عبستشيو وقالت “بما أنك تمتلك مثل هذه المنظمة الضخمة وتملك التراكيب لجرعات الشريف والوسيط، فلماذا تحتاج إلى مساعدتي؟”
قبل أن يتمكن النادل من قول أي شيء، قال: “كوب واحد من بيرة ساوثفيل”.
“هناك بعض الأمور التي لا نرغب في التعامل معها بأنفسنا. هناك العديد من الأسباب، ولكن لا حاجة لي لأن أخبرك بذلك. وكل وسيط يشرع في الرحلة باعتباره متجاوز لوحده لديه، بشكل أو بآخر، بعض التواصل مع الطبقة الأرستقراطية. هذا شيء نحتاجه.” أوضح الرجل المقنع، ببساطة.
من خلال النقر على ضرسه الأيسر مرتين، قام كلاين بتفعيل رؤيته الروحية سراً.
‘يبدو أنه لا يعرف عن أصولي، كما أنه لا يدرك سمعتي في منطقة القسم الشرقي…’ إسترخت شيو قليلاً.
فرك كاسبر أنفه الأحمر وأصبحت عيناه باردة.
تابع الرجل الملثم، “فقط تعاملِ معها على أنها مهام إضافية خارج تجمعات المتجاوزين. سأعطيك بعض المهام وأدفع لك المكافآت المقابلة. إذا شعرت أن الأمر خطير، يمكنك رفضها. هذه تجارة عادلة وحرة . بمجرد توفير ما يكفي من المال، يمكنك شراء المكونات مني.”
‘هذا…’ شيو، التي كانت لا تزال تكافح مع وضعها المالي، أحست فجأة بقلبها يتحرك. واصلت التمثيل بتحفظ لمدة تسع ثوانٍ قبل أن تقول، “طالما لدي الحق في رفض المهام، يمكنني النظر فيها.”
“ليس هناك أى مشكلة.” ضحك الرجل المقنع. “يمكننا أن نتفق على أين وكيف سنلتقي في المستقبل. لجعلك تشعرين بالراحة، سنتنازل عن الحق في تقرير التفاصيل لك.”
بشكل غير مفاجئ، رأى حلبتين في منتصف الحانة. واحدة منهم كانت لمراهنة الفئران مع الكلاب، والحلبه الأخرى كان فيها ملاكمان ينتظران بصبر لبدء القتال.
“حسنا.” على الرغم من أن شيو كانت لا تزال حائرة ولم تفهم سبب عرض الطرف الآخر مهام لها لأدائها، إلا أنها وافقت على ذلك.
توقف النادل عن مسح الزجاج في يده وهو ينظر للأعلى لقد درس كلاين لبضع ثوانٍ قبل أن يشير إلى الجانب.
“3 جنيهات و10 سولي.” أعطى كاسبر السعر. “هذا سيكون بالتأكيد أكثر تكلفة من متجر الأسلحة العادية. السعر يشمل المخاطر التي يجب أن أتحملها.”
على الأقل، لم تستطع تحديد أي مخاطر واضحة في الوقت الحالي.
“أنت أكثر مباشرةً مما تبدو عليه. أمهلني خمس دقائق.”
…
قبل أن يتمكن النادل من قول أي شيء، قال: “كوب واحد من بيرة ساوثفيل”.
كان كلاين مشغولا بشراء الكراسي ومجموعات الشاي وإصلاح ملابسه يوم الأحد كله. أمضى ما مجموعه 6 جنيهات و9 سولي لترميم غرفة المعيشة وغرفة الطعام ونفسه إلى حالاتهم الأصلية.
‘يا لها من خسارة. آمل أن يعوضني قسم الشرطة عن خسائري من ممتلكات ميرسول. تنهد، الفرص ضئيلة لأنها في أحسن الأحوال جزء فقط.’ وضع كلاين الفواتير والإيصالات في مكانها بدقة، في انتظار استخدامها في المستقبل.
بالطبع، من حيث الدخل وحده، فقد ربح صفقة رائعة. كان ميزة متجاوز ميرسول تساوي 300 جنيهًا على الأقل أو أكثر.
فرك كاسبر أنفه الأحمر وأصبحت عيناه باردة.
لقد دفعت فورس بكوعها وهمست، “هل يجب أن أذهب؟”
كان كل هذا يكمن في أن كلاين كان بإمكانه الوصول إلى دائرة من المتجاوزين.
أخذ كلاين المال والأغراض وفتحه على الفور. رأت عيناه الفوهة الطويلة الفضية للمسدس. يبدو أن القبضة كانت مصنوعة من خشب الجوز.
بعد العشاء، مرتديا سترة صوفية، سترة صلبة، معطف عامل أزرق رمادي، وقبعة، خرج كلاين، مرة أخرى، وقام بتغييرين قبل الوصول إلى شارع بوابة الحديد في منطقة جسر باكلوند .
“واحد جيد جدًا، النوع الذي يتجاوز القيود البشرية.”
‘يمكن أن يغطي هذا الغطاء وجهي بالكامل، لدرجة أنني لا أستطيع رؤية الطريق أمامي…’ بعد أن وضعت الغطاء، فتحت شيو الباب ورأت رجلًا يرتدي بدلة سهرة جالسة خلف مكتب.
رأى حانة القلب الشجاع بعد اتخاذ خطوات قليلة. رأى بابًا خشبيًا أسود ثقيلًا على ما يبدو ورجلًا قويًا يبلغ طوله مترين تقريبًا وذراعياه مطويتان.
لقد فحص كلاين بعناية لمدة دقيقتين، مستخدما صمته لخلق شعور رهيب بالقمع.
قام الرجل النحاسي بدرس كلاين، لكنه لم يمنعه من دفع الباب، لكن حلقه تحرك عندما سمع الهتافات من الداخل.
بعد وضع الكأس، نظر إلى الفقاعات البيضاء الصغيرة واغتنم الفرصة ليسأل، “أين كاسبر كالينين؟”
كان هذا عندما كانت الحانة تواجه ذروة أعمالها. قبل أن يدخل كلاين حتى، شعر بموجة حر. كان بإمكانه شم الرائحة القوية لبيرة الشعير وسماع الضجيج.
وقف رجل يرتدي سترة سوداء وقميص أبيض ببطء بعد رؤية كاسبر وكلاين يدخلان الغرفة. توقف الآخرون الذين كانوا يلعبون الورق في مساراتهم ولم يصدروا صوتًا.
كان وجهه شاحبًا بنفس الدرجة، ويبدو أنه كان هناك خبث عميق في عينيه.
بشكل غير مفاجئ، رأى حلبتين في منتصف الحانة. واحدة منهم كانت لمراهنة الفئران مع الكلاب، والحلبه الأخرى كان فيها ملاكمان ينتظران بصبر لبدء القتال.
وضع كاسبر العملات على طاولة البلياردو وخرج مرة أخرى. كانت عشر دقائق كاملة قبل أن يعود إلى غرفته. وبحلول ذلك الوقت، كان كلاين قد أنهى بالفعل كوبه الضخم من بيرة ساوثفيل من الملل.
رائحة الكحول ممزوجة برائحة العرق المنبعثة. رفع كلاين نظارته ذات الحواف الذهبية وقرص أنفه. أثناء حماية ممتلكاته، شق طريقه إلى طاولة الحانة.
‘يبدو أنه يعرف أكثر من متجاوز…’ ابتسم كلاين وقال، “بغض النظر عن النتيجة، اسمح لي أن أعبر عن امتناني مقدمًا”.
قبل أن يتمكن النادل من قول أي شيء، قال: “كوب واحد من بيرة ساوثفيل”.
كانت هذه أفضل بيرة أنتجتها مملكة لوين.
“خمسة بنسات”،
كانت غرفة بطاقة يلعب فيها أكثر من عشرة أشخاص لعبة بوكر تكساس.
أجاب النادل
“3 جنيهات و10 سولي.” أعطى كاسبر السعر. “هذا سيكون بالتأكيد أكثر تكلفة من متجر الأسلحة العادية. السعر يشمل المخاطر التي يجب أن أتحملها.”
توترت عضلاته فجأة، ولم يتمكن تقريبًا من التحكم في تعبيره لأن هالات هؤلاء اللاعبين كانت سوداء داكنة!
كالساعة.
‘يبدو أنه يعرف أكثر من متجاوز…’ ابتسم كلاين وقال، “بغض النظر عن النتيجة، اسمح لي أن أعبر عن امتناني مقدمًا”.
أخذ كلاين حفنة من العملات المعدنية وعدّ خمسة بنسات قبل تسليمها في مقابل كوب خشبي كبير من البيرة الذهبية. كانت رائحة البيرة مغرية.
“بالمقارنة بها، لا يمكن تسمية العديد من البيرة بالمشروبات الكحولية حتى ويمكن اعتبارها مشروبات فقط”. ضحك نادل.
“أنت أكثر مباشرةً مما تبدو عليه. أمهلني خمس دقائق.”
جاء عليه شعور التعفن، وسار الرجل الذي يرتدي القميص الأبيض والسترة السوداء أمام كلاين.
رفع كلاين الكأس وأخذ جرعة. كانت باردة ومنعشة، المرة الأولى عطرة، ولكن في وقت لاحق، انفجرا نكهة الشعير. كان له طعم حلو قليلاً.
بعد وضع الكأس، نظر إلى الفقاعات البيضاء الصغيرة واغتنم الفرصة ليسأل، “أين كاسبر كالينين؟”
توقف النادل عن مسح الزجاج في يده وهو ينظر للأعلى لقد درس كلاين لبضع ثوانٍ قبل أن يشير إلى الجانب.
قام الرجل النحاسي بدرس كلاين، لكنه لم يمنعه من دفع الباب، لكن حلقه تحرك عندما سمع الهتافات من الداخل.
رفع كلاين الكأس وأخذ جرعة. كانت باردة ومنعشة، المرة الأولى عطرة، ولكن في وقت لاحق، انفجرا نكهة الشعير. كان له طعم حلو قليلاً.
“غرفة البلياردو 3.”
فحص كاسبر للتحقق من صحة الأوراص قبل الإيماء.
وبروح عدم إضاعة أي شيء، حمل كلاين الكأس وسار إلى غرفة البلياردو الثالثة.
بالطبع، من حيث الدخل وحده، فقد ربح صفقة رائعة. كان ميزة متجاوز ميرسول تساوي 300 جنيهًا على الأقل أو أكثر.
بنقرة خفيفة، سمح للباب بأن يفتح.
هذا يعني أنه، ماعدا الرجل الذي وقف، كان العشرة أشخاص الذين كانوا يلعبون الورق كلهم موتى!
توقف الرجلان في الداخل ونظروا إلى الباب.
“أنا أبحث عن كاسبر كالينين.” في خضم الصمت، أضاف كلاين على عجل، “قدمني العجوز القديم”.
كالساعة.
عند سماع هذا، قال رجل يبلغ من العمر خمسين عامًا ذو أنف كبير وقميص من الكتان بصوت عميق، “تعال.”
كانت هذه أفضل بيرة أنتجتها مملكة لوين.
بعد العشاء، مرتديا سترة صوفية، سترة صلبة، معطف عامل أزرق رمادي، وقبعة، خرج كلاين، مرة أخرى، وقام بتغييرين قبل الوصول إلى شارع بوابة الحديد في منطقة جسر باكلوند .
كان لديه ندبة ضخمة ملتوية تمتد من زاوية عينه اليمنى إلى جانب فمه، وكان أنفه أنفًا براندي نموذجي، لونه أحمر تمامًا.
كان كلاين مشغولا بشراء الكراسي ومجموعات الشاي وإصلاح ملابسه يوم الأحد كله. أمضى ما مجموعه 6 جنيهات و9 سولي لترميم غرفة المعيشة وغرفة الطعام ونفسه إلى حالاتهم الأصلية.
“أنت أكثر مباشرةً مما تبدو عليه. أمهلني خمس دقائق.”
سار كلاين ببطء مع الكأس في يده ورأى أن خصم البلياردو من كاسبر قد وضع عصاه جانباً مثل الساعة وغادر الغرفة قبل إغلاق الباب خلفه.
“أنت أكثر مباشرةً مما تبدو عليه. أمهلني خمس دقائق.”
“أنت أكثر مباشرةً مما تبدو عليه. أمهلني خمس دقائق.”
عرج كاسبر كالينين وسأل: “ماذا تريد؟”
“مسدس مخصص قوي وخمسين طلقة.” أخذ كلاين رشفة أخرى من بيرة ساوثفيل.
بشكل غير مفاجئ، رأى حلبتين في منتصف الحانة. واحدة منهم كانت لمراهنة الفئران مع الكلاب، والحلبه الأخرى كان فيها ملاكمان ينتظران بصبر لبدء القتال.
“3 جنيهات و10 سولي.” أعطى كاسبر السعر. “هذا سيكون بالتأكيد أكثر تكلفة من متجر الأسلحة العادية. السعر يشمل المخاطر التي يجب أن أتحملها.”
“صفقة.” قام كلاين بأخذ خمس أوراق الجنيه الواحد من جيب بنطاله وعدها.
فحص كاسبر للتحقق من صحة الأوراص قبل الإيماء.
توترت عضلاته فجأة، ولم يتمكن تقريبًا من التحكم في تعبيره لأن هالات هؤلاء اللاعبين كانت سوداء داكنة!
“أنت أكثر مباشرةً مما تبدو عليه. أمهلني خمس دقائق.”
وضع الأوراق على طاولة البلياردو، وانحنى على عكاز، وعرج إلى الباب.
بعد مشاهدة مغادرة كاسبر، نظر كلاين مرة أخرى في لعبة البلياردو العصرية الحالية ووجد أنها تشبه إلى حد كبير لعبة السنوكر على الأرض.
“ليس هناك أى مشكلة.” ضحك الرجل المقنع. “يمكننا أن نتفق على أين وكيف سنلتقي في المستقبل. لجعلك تشعرين بالراحة، سنتنازل عن الحق في تقرير التفاصيل لك.”
‘يجب أن تكون أنت، أيها الإمبراطور روزيل…’ كاد أن يفقد رباطة جأشه ويضحك بينما يهز رأسه.
هذا يعني أنه، ماعدا الرجل الذي وقف، كان العشرة أشخاص الذين كانوا يلعبون الورق كلهم موتى!
فحص كاسبر للتحقق من صحة الأوراص قبل الإيماء.
بعد انتظار قصير، دفع كاسبر الباب مفتوحًا ودخل، حاملاً حزمة ملفوفة بورق بني ومذكرتي خمسة سولي.
بعد مشاهدة مغادرة كاسبر، نظر كلاين مرة أخرى في لعبة البلياردو العصرية الحالية ووجد أنها تشبه إلى حد كبير لعبة السنوكر على الأرض.
لقد دفعت فورس بكوعها وهمست، “هل يجب أن أذهب؟”
أخذ كلاين المال والأغراض وفتحه على الفور. رأت عيناه الفوهة الطويلة الفضية للمسدس. يبدو أن القبضة كانت مصنوعة من خشب الجوز.
كانت هذه أفضل بيرة أنتجتها مملكة لوين.
‘وفقًا للسيد A، يجب أن تكون المعاملات هنا آمنة وسرية للغاية…’ أخيرًا، لم تستطع شيو إلا النظر إلى الأريكة المنفردة حيث جلس السيد A، الذي كان وجهه مغطى بغطاء. كان لا يزال يقيس الناس بهدوء دون الكشف عن أي شيء غريب.
بالإضافة إلى ذلك، تم وضع خمسين طلقة لامعة في الصندوق.
“ليس هناك أى مشكلة.” ضحك الرجل المقنع. “يمكننا أن نتفق على أين وكيف سنلتقي في المستقبل. لجعلك تشعرين بالراحة، سنتنازل عن الحق في تقرير التفاصيل لك.”
حاول كلاين المسدس الفارغة، وحمّل خمس طلقات، وحشى المسدس في حافظة الإبط التي اشتراها منذ بعض الوقت. ثم جمع الرصاصات المتبقية ونظر إلى كاسبر. فكر قليلا وسأل، “إذا كنت أرغب في تعيين حارس شخصي جيد، فمن الذي يجب أن أبحث عنه؟”
ضحك الرجل الملثم وقال، “نعم، لدي عيون دودة شيطان الرعب والكف الأيمن لدب الحرب الفضي.”
هذا يعني أنه، ماعدا الرجل الذي وقف، كان العشرة أشخاص الذين كانوا يلعبون الورق كلهم موتى!
“واحد جيد جدًا، النوع الذي يتجاوز القيود البشرية.”
وضع كاسبر العملات على طاولة البلياردو وخرج مرة أخرى. كانت عشر دقائق كاملة قبل أن يعود إلى غرفته. وبحلول ذلك الوقت، كان كلاين قد أنهى بالفعل كوبه الضخم من بيرة ساوثفيل من الملل.
بنقرة خفيفة، سمح للباب بأن يفتح.
فرك كاسبر أنفه الأحمر وأصبحت عيناه باردة.
‘يبدو أنه يعرف أكثر من متجاوز…’ ابتسم كلاين وقال، “بغض النظر عن النتيجة، اسمح لي أن أعبر عن امتناني مقدمًا”.
لقد فحص كلاين بعناية لمدة دقيقتين، مستخدما صمته لخلق شعور رهيب بالقمع.
“يمكنني أن أقوم بالاستعلام لك، ولكن ليس هناك ما يضمن قبول شخص ما لهذه المهمة.”
كان لديه ندبة ضخمة ملتوية تمتد من زاوية عينه اليمنى إلى جانب فمه، وكان أنفه أنفًا براندي نموذجي، لونه أحمر تمامًا.
‘يبدو أنه يعرف أكثر من متجاوز…’ ابتسم كلاين وقال، “بغض النظر عن النتيجة، اسمح لي أن أعبر عن امتناني مقدمًا”.
‘وفقًا للسيد A، يجب أن تكون المعاملات هنا آمنة وسرية للغاية…’ أخيرًا، لم تستطع شيو إلا النظر إلى الأريكة المنفردة حيث جلس السيد A، الذي كان وجهه مغطى بغطاء. كان لا يزال يقيس الناس بهدوء دون الكشف عن أي شيء غريب.
وضع كاسبر العملات على طاولة البلياردو وخرج مرة أخرى. كانت عشر دقائق كاملة قبل أن يعود إلى غرفته. وبحلول ذلك الوقت، كان كلاين قد أنهى بالفعل كوبه الضخم من بيرة ساوثفيل من الملل.
‘يمكن أن يغطي هذا الغطاء وجهي بالكامل، لدرجة أنني لا أستطيع رؤية الطريق أمامي…’ بعد أن وضعت الغطاء، فتحت شيو الباب ورأت رجلًا يرتدي بدلة سهرة جالسة خلف مكتب.
قال كاسبر بصوت عميق “إنه يريد مقابلتك قبل اتخاذ قرار”.
“هناك بعض الأمور التي لا نرغب في التعامل معها بأنفسنا. هناك العديد من الأسباب، ولكن لا حاجة لي لأن أخبرك بذلك. وكل وسيط يشرع في الرحلة باعتباره متجاوز لوحده لديه، بشكل أو بآخر، بعض التواصل مع الطبقة الأرستقراطية. هذا شيء نحتاجه.” أوضح الرجل المقنع، ببساطة.
رائحة الكحول ممزوجة برائحة العرق المنبعثة. رفع كلاين نظارته ذات الحواف الذهبية وقرص أنفه. أثناء حماية ممتلكاته، شق طريقه إلى طاولة الحانة.
“لا مشكلة. كنت سأحدد أيضا صعوبة المهمة لو كنت أنا.” ابتسم كلاين وأومأ.
كانت غرفة بطاقة يلعب فيها أكثر من عشرة أشخاص لعبة بوكر تكساس.
تبعه خلف كاسبر الذي عرج أمام حلبة الملاكمة المزدحمة وإلى مطبخ البار.
بنظرة واحدة، عبس كلاين بشكل غير مفهوم.
توقف كاسبر فجأة وطرق الباب برفق. بعد الحصول على إذن، دفعه وفتحه مع كلاين خلفه.
بعد وضع الكأس، نظر إلى الفقاعات البيضاء الصغيرة واغتنم الفرصة ليسأل، “أين كاسبر كالينين؟”
هذا يعني أنه، ماعدا الرجل الذي وقف، كان العشرة أشخاص الذين كانوا يلعبون الورق كلهم موتى!
كانت غرفة بطاقة يلعب فيها أكثر من عشرة أشخاص لعبة بوكر تكساس.
كانت هذه أفضل بيرة أنتجتها مملكة لوين.
وقف رجل يرتدي سترة سوداء وقميص أبيض ببطء بعد رؤية كاسبر وكلاين يدخلان الغرفة. توقف الآخرون الذين كانوا يلعبون الورق في مساراتهم ولم يصدروا صوتًا.
رأى حانة القلب الشجاع بعد اتخاذ خطوات قليلة. رأى بابًا خشبيًا أسود ثقيلًا على ما يبدو ورجلًا قويًا يبلغ طوله مترين تقريبًا وذراعياه مطويتان.
بنظرة واحدة، عبس كلاين بشكل غير مفهوم.
أجاب النادل
بصرف النظر عن الرجل الذي وقف، لاحظ أنه كان لجميع اللاعبين الآخرين شعور غريب لا يوصف عنهم. كانت وجوههم شاحبة، وكانت أعينهم مثل عيون الوحوش البرية.
من خلال النقر على ضرسه الأيسر مرتين، قام كلاين بتفعيل رؤيته الروحية سراً.
فحص كاسبر للتحقق من صحة الأوراص قبل الإيماء.
فحص كاسبر للتحقق من صحة الأوراص قبل الإيماء.
توترت عضلاته فجأة، ولم يتمكن تقريبًا من التحكم في تعبيره لأن هالات هؤلاء اللاعبين كانت سوداء داكنة!
هذا يعني أنه، ماعدا الرجل الذي وقف، كان العشرة أشخاص الذين كانوا يلعبون الورق كلهم موتى!
232: حانة القلب الشجاع.
رأى حانة القلب الشجاع بعد اتخاذ خطوات قليلة. رأى بابًا خشبيًا أسود ثقيلًا على ما يبدو ورجلًا قويًا يبلغ طوله مترين تقريبًا وذراعياه مطويتان.
لا، لم يكونوا ميتين فقط، لأنه لم يكن للموتى ألوان هالة
‘هذا…’ شيو، التي كانت لا تزال تكافح مع وضعها المالي، أحست فجأة بقلبها يتحرك. واصلت التمثيل بتحفظ لمدة تسع ثوانٍ قبل أن تقول، “طالما لدي الحق في رفض المهام، يمكنني النظر فيها.”
“يمكنني أن أقوم بالاستعلام لك، ولكن ليس هناك ما يضمن قبول شخص ما لهذه المهمة.”
لقد كانوا كلهم زومبي!
“يمكنني أن أقوم بالاستعلام لك، ولكن ليس هناك ما يضمن قبول شخص ما لهذه المهمة.”
جاء عليه شعور التعفن، وسار الرجل الذي يرتدي القميص الأبيض والسترة السوداء أمام كلاين.
رأى حانة القلب الشجاع بعد اتخاذ خطوات قليلة. رأى بابًا خشبيًا أسود ثقيلًا على ما يبدو ورجلًا قويًا يبلغ طوله مترين تقريبًا وذراعياه مطويتان.
كان وجهه شاحبًا بنفس الدرجة، ويبدو أنه كان هناك خبث عميق في عينيه.
