حانة القلب الشجاع.
232: حانة القلب الشجاع.
كالساعة.
‘من؟ كيف عرف هذا الشخص أنني اشتريت تركيبة الشريف؟’ تقلص بؤبؤا شيو الاخضرين الداكنين بينما قامت بمسح محيطها في دهشة، لكنها لم تر أي شخص يراقبها بشكل مريب.
‘من؟ كيف عرف هذا الشخص أنني اشتريت تركيبة الشريف؟’ تقلص بؤبؤا شيو الاخضرين الداكنين بينما قامت بمسح محيطها في دهشة، لكنها لم تر أي شخص يراقبها بشكل مريب.
‘وفقًا للسيد A، يجب أن تكون المعاملات هنا آمنة وسرية للغاية…’ أخيرًا، لم تستطع شيو إلا النظر إلى الأريكة المنفردة حيث جلس السيد A، الذي كان وجهه مغطى بغطاء. كان لا يزال يقيس الناس بهدوء دون الكشف عن أي شيء غريب.
‘يا لها من خسارة. آمل أن يعوضني قسم الشرطة عن خسائري من ممتلكات ميرسول. تنهد، الفرص ضئيلة لأنها في أحسن الأحوال جزء فقط.’ وضع كلاين الفواتير والإيصالات في مكانها بدقة، في انتظار استخدامها في المستقبل.
“3 جنيهات و10 سولي.” أعطى كاسبر السعر. “هذا سيكون بالتأكيد أكثر تكلفة من متجر الأسلحة العادية. السعر يشمل المخاطر التي يجب أن أتحملها.”
لقد دفعت فورس بكوعها وهمست، “هل يجب أن أذهب؟”
على الأقل، لم تستطع تحديد أي مخاطر واضحة في الوقت الحالي.
أخذت فورس قطعة الورق، نظرت إليها، وأجابت دون تردد، “اذهبي، على الأقل لا يزال لديك السيد A. لن يجرؤ أحد على فعل أي شيء لك، لذا يمكنك اغتنام هذه الفرصة لمعرفة ما هدف الطرف الآخر. من يدري؟ قد تحصلين على مواد الجرعات التي تريدينها نتيجةً لذلك؟ “
“يمكنني أن أقوم بالاستعلام لك، ولكن ليس هناك ما يضمن قبول شخص ما لهذه المهمة.”
فرك كاسبر أنفه الأحمر وأصبحت عيناه باردة.
“هذا منطقي…” شيو، التي كانت شخصًا استباقيًا جدًا، أومئت فورًا للمرافق، وتبعته لغرفة الدراسة، وأخيرًا، ارتدت رداءًا ذو غطاء.
بعد انتظار قصير، دفع كاسبر الباب مفتوحًا ودخل، حاملاً حزمة ملفوفة بورق بني ومذكرتي خمسة سولي.
‘يمكن أن يغطي هذا الغطاء وجهي بالكامل، لدرجة أنني لا أستطيع رؤية الطريق أمامي…’ بعد أن وضعت الغطاء، فتحت شيو الباب ورأت رجلًا يرتدي بدلة سهرة جالسة خلف مكتب.
‘يبدو أنه يعرف أكثر من متجاوز…’ ابتسم كلاين وقال، “بغض النظر عن النتيجة، اسمح لي أن أعبر عن امتناني مقدمًا”.
عبستشيو وقالت “بما أنك تمتلك مثل هذه المنظمة الضخمة وتملك التراكيب لجرعات الشريف والوسيط، فلماذا تحتاج إلى مساعدتي؟”
ارتدى الرجل قناعًا ذهبيًا كشف عينيه وأنفه وفمه وخديه، لكن كان من المستحيل التعرف عليه.
فرك كاسبر أنفه الأحمر وأصبحت عيناه باردة.
توقف الرجلان في الداخل ونظروا إلى الباب.
تحركت العيون البنية الفاتحة خلف القناع الذهبي بينما أشار الرجل إلى الكرسي المقابل للمكتب وقال، “اجلسِ.”
رفع كلاين الكأس وأخذ جرعة. كانت باردة ومنعشة، المرة الأولى عطرة، ولكن في وقت لاحق، انفجرا نكهة الشعير. كان له طعم حلو قليلاً.
‘يبدو أنه يعرف أكثر من متجاوز…’ ابتسم كلاين وقال، “بغض النظر عن النتيجة، اسمح لي أن أعبر عن امتناني مقدمًا”.
كان صوته أجش عمدا. خلاف ذلك، لم يكن هناك شيء خاص به.
“أنا أبحث عن كاسبر كالينين.” في خضم الصمت، أضاف كلاين على عجل، “قدمني العجوز القديم”.
أغلقت شيو باب الدراسة، دفعت صدرها ورفعت رأسها، وجلس في الوضع المحدد دون الشعور بالخوف. ثم سألت، “هل لديك المكونات الرئيسية لجرعة الشريف؟”
تابع الرجل الملثم، “فقط تعاملِ معها على أنها مهام إضافية خارج تجمعات المتجاوزين. سأعطيك بعض المهام وأدفع لك المكافآت المقابلة. إذا شعرت أن الأمر خطير، يمكنك رفضها. هذه تجارة عادلة وحرة . بمجرد توفير ما يكفي من المال، يمكنك شراء المكونات مني.”
كانت غرفة بطاقة يلعب فيها أكثر من عشرة أشخاص لعبة بوكر تكساس.
ضحك الرجل الملثم وقال، “نعم، لدي عيون دودة شيطان الرعب والكف الأيمن لدب الحرب الفضي.”
بالطبع، من حيث الدخل وحده، فقد ربح صفقة رائعة. كان ميزة متجاوز ميرسول تساوي 300 جنيهًا على الأقل أو أكثر.
عند سماع هذا، قال رجل يبلغ من العمر خمسين عامًا ذو أنف كبير وقميص من الكتان بصوت عميق، “تعال.”
“في الواقع، تم بيع تركيبة جرعة شريف التي اشتريتيها نيابةً عني…”
أخذ كلاين حفنة من العملات المعدنية وعدّ خمسة بنسات قبل تسليمها في مقابل كوب خشبي كبير من البيرة الذهبية. كانت رائحة البيرة مغرية.
‘لا عجب…’ غالبا ما كان يتم السخرية من شيو من أصدقائها الجيدين كشخص بلا عقل، ولكن من أجل البقاء في دائرة المتجاوزين، في عصابات القسم الشرقي، وبين الفقراء، لم تكن شخصًا متهورًا تمامًا. كان لديها حدس للخطر مشابه للوحش البري.
سألت بصوت عميق، “لماذا تفعل هذا؟”
لقد دفعت فورس بكوعها وهمست، “هل يجب أن أذهب؟”
“لاختيار المساعدين المناسبين.” ضحك الرجل الملثم. “في وضعك المالي، سيكون من الصعب عليك جمع الأموال اللازمة لمكوني التجاوز هذين في فترة زمنية قصيرة. بالطبع، يمكنك بيع التركيبة في تجمعات المتجاوزين الأخرى، ولكن من فضلك، صدقوني، هذا سيجلب لك خطرًا لا داعي له. قد لا تتداخل دوائرنا، لكنني لست الشخص الوحيد “.
بالطبع، من حيث الدخل وحده، فقد ربح صفقة رائعة. كان ميزة متجاوز ميرسول تساوي 300 جنيهًا على الأقل أو أكثر.
أخذ كلاين حفنة من العملات المعدنية وعدّ خمسة بنسات قبل تسليمها في مقابل كوب خشبي كبير من البيرة الذهبية. كانت رائحة البيرة مغرية.
عبستشيو وقالت “بما أنك تمتلك مثل هذه المنظمة الضخمة وتملك التراكيب لجرعات الشريف والوسيط، فلماذا تحتاج إلى مساعدتي؟”
عند سماع هذا، قال رجل يبلغ من العمر خمسين عامًا ذو أنف كبير وقميص من الكتان بصوت عميق، “تعال.”
“هناك بعض الأمور التي لا نرغب في التعامل معها بأنفسنا. هناك العديد من الأسباب، ولكن لا حاجة لي لأن أخبرك بذلك. وكل وسيط يشرع في الرحلة باعتباره متجاوز لوحده لديه، بشكل أو بآخر، بعض التواصل مع الطبقة الأرستقراطية. هذا شيء نحتاجه.” أوضح الرجل المقنع، ببساطة.
بنظرة واحدة، عبس كلاين بشكل غير مفهوم.
ضحك الرجل الملثم وقال، “نعم، لدي عيون دودة شيطان الرعب والكف الأيمن لدب الحرب الفضي.”
‘يبدو أنه لا يعرف عن أصولي، كما أنه لا يدرك سمعتي في منطقة القسم الشرقي…’ إسترخت شيو قليلاً.
كانت غرفة بطاقة يلعب فيها أكثر من عشرة أشخاص لعبة بوكر تكساس.
تابع الرجل الملثم، “فقط تعاملِ معها على أنها مهام إضافية خارج تجمعات المتجاوزين. سأعطيك بعض المهام وأدفع لك المكافآت المقابلة. إذا شعرت أن الأمر خطير، يمكنك رفضها. هذه تجارة عادلة وحرة . بمجرد توفير ما يكفي من المال، يمكنك شراء المكونات مني.”
‘هذا…’ شيو، التي كانت لا تزال تكافح مع وضعها المالي، أحست فجأة بقلبها يتحرك. واصلت التمثيل بتحفظ لمدة تسع ثوانٍ قبل أن تقول، “طالما لدي الحق في رفض المهام، يمكنني النظر فيها.”
“ليس هناك أى مشكلة.” ضحك الرجل المقنع. “يمكننا أن نتفق على أين وكيف سنلتقي في المستقبل. لجعلك تشعرين بالراحة، سنتنازل عن الحق في تقرير التفاصيل لك.”
من خلال النقر على ضرسه الأيسر مرتين، قام كلاين بتفعيل رؤيته الروحية سراً.
“حسنا.” على الرغم من أن شيو كانت لا تزال حائرة ولم تفهم سبب عرض الطرف الآخر مهام لها لأدائها، إلا أنها وافقت على ذلك.
“أنت أكثر مباشرةً مما تبدو عليه. أمهلني خمس دقائق.”
على الأقل، لم تستطع تحديد أي مخاطر واضحة في الوقت الحالي.
سألت بصوت عميق، “لماذا تفعل هذا؟”
…
“واحد جيد جدًا، النوع الذي يتجاوز القيود البشرية.”
‘وفقًا للسيد A، يجب أن تكون المعاملات هنا آمنة وسرية للغاية…’ أخيرًا، لم تستطع شيو إلا النظر إلى الأريكة المنفردة حيث جلس السيد A، الذي كان وجهه مغطى بغطاء. كان لا يزال يقيس الناس بهدوء دون الكشف عن أي شيء غريب.
كان كلاين مشغولا بشراء الكراسي ومجموعات الشاي وإصلاح ملابسه يوم الأحد كله. أمضى ما مجموعه 6 جنيهات و9 سولي لترميم غرفة المعيشة وغرفة الطعام ونفسه إلى حالاتهم الأصلية.
“صفقة.” قام كلاين بأخذ خمس أوراق الجنيه الواحد من جيب بنطاله وعدها.
‘يا لها من خسارة. آمل أن يعوضني قسم الشرطة عن خسائري من ممتلكات ميرسول. تنهد، الفرص ضئيلة لأنها في أحسن الأحوال جزء فقط.’ وضع كلاين الفواتير والإيصالات في مكانها بدقة، في انتظار استخدامها في المستقبل.
بالطبع، من حيث الدخل وحده، فقد ربح صفقة رائعة. كان ميزة متجاوز ميرسول تساوي 300 جنيهًا على الأقل أو أكثر.
‘يبدو أنه لا يعرف عن أصولي، كما أنه لا يدرك سمعتي في منطقة القسم الشرقي…’ إسترخت شيو قليلاً.
توقف النادل عن مسح الزجاج في يده وهو ينظر للأعلى لقد درس كلاين لبضع ثوانٍ قبل أن يشير إلى الجانب.
كان كل هذا يكمن في أن كلاين كان بإمكانه الوصول إلى دائرة من المتجاوزين.
‘يمكن أن يغطي هذا الغطاء وجهي بالكامل، لدرجة أنني لا أستطيع رؤية الطريق أمامي…’ بعد أن وضعت الغطاء، فتحت شيو الباب ورأت رجلًا يرتدي بدلة سهرة جالسة خلف مكتب.
بعد العشاء، مرتديا سترة صوفية، سترة صلبة، معطف عامل أزرق رمادي، وقبعة، خرج كلاين، مرة أخرى، وقام بتغييرين قبل الوصول إلى شارع بوابة الحديد في منطقة جسر باكلوند .
“واحد جيد جدًا، النوع الذي يتجاوز القيود البشرية.”
رأى حانة القلب الشجاع بعد اتخاذ خطوات قليلة. رأى بابًا خشبيًا أسود ثقيلًا على ما يبدو ورجلًا قويًا يبلغ طوله مترين تقريبًا وذراعياه مطويتان.
بنظرة واحدة، عبس كلاين بشكل غير مفهوم.
بعد مشاهدة مغادرة كاسبر، نظر كلاين مرة أخرى في لعبة البلياردو العصرية الحالية ووجد أنها تشبه إلى حد كبير لعبة السنوكر على الأرض.
قام الرجل النحاسي بدرس كلاين، لكنه لم يمنعه من دفع الباب، لكن حلقه تحرك عندما سمع الهتافات من الداخل.
سألت بصوت عميق، “لماذا تفعل هذا؟”
كان هذا عندما كانت الحانة تواجه ذروة أعمالها. قبل أن يدخل كلاين حتى، شعر بموجة حر. كان بإمكانه شم الرائحة القوية لبيرة الشعير وسماع الضجيج.
بشكل غير مفاجئ، رأى حلبتين في منتصف الحانة. واحدة منهم كانت لمراهنة الفئران مع الكلاب، والحلبه الأخرى كان فيها ملاكمان ينتظران بصبر لبدء القتال.
توقف الرجلان في الداخل ونظروا إلى الباب.
رائحة الكحول ممزوجة برائحة العرق المنبعثة. رفع كلاين نظارته ذات الحواف الذهبية وقرص أنفه. أثناء حماية ممتلكاته، شق طريقه إلى طاولة الحانة.
‘يبدو أنه يعرف أكثر من متجاوز…’ ابتسم كلاين وقال، “بغض النظر عن النتيجة، اسمح لي أن أعبر عن امتناني مقدمًا”.
“أنا أبحث عن كاسبر كالينين.” في خضم الصمت، أضاف كلاين على عجل، “قدمني العجوز القديم”.
قبل أن يتمكن النادل من قول أي شيء، قال: “كوب واحد من بيرة ساوثفيل”.
أخذ كلاين حفنة من العملات المعدنية وعدّ خمسة بنسات قبل تسليمها في مقابل كوب خشبي كبير من البيرة الذهبية. كانت رائحة البيرة مغرية.
بالطبع، من حيث الدخل وحده، فقد ربح صفقة رائعة. كان ميزة متجاوز ميرسول تساوي 300 جنيهًا على الأقل أو أكثر.
كانت هذه أفضل بيرة أنتجتها مملكة لوين.
“خمسة بنسات”،
عرج كاسبر كالينين وسأل: “ماذا تريد؟”
‘وفقًا للسيد A، يجب أن تكون المعاملات هنا آمنة وسرية للغاية…’ أخيرًا، لم تستطع شيو إلا النظر إلى الأريكة المنفردة حيث جلس السيد A، الذي كان وجهه مغطى بغطاء. كان لا يزال يقيس الناس بهدوء دون الكشف عن أي شيء غريب.
أجاب النادل
…
بالطبع، من حيث الدخل وحده، فقد ربح صفقة رائعة. كان ميزة متجاوز ميرسول تساوي 300 جنيهًا على الأقل أو أكثر.
كالساعة.
قام الرجل النحاسي بدرس كلاين، لكنه لم يمنعه من دفع الباب، لكن حلقه تحرك عندما سمع الهتافات من الداخل.
أخذ كلاين حفنة من العملات المعدنية وعدّ خمسة بنسات قبل تسليمها في مقابل كوب خشبي كبير من البيرة الذهبية. كانت رائحة البيرة مغرية.
كان صوته أجش عمدا. خلاف ذلك، لم يكن هناك شيء خاص به.
أخذت فورس قطعة الورق، نظرت إليها، وأجابت دون تردد، “اذهبي، على الأقل لا يزال لديك السيد A. لن يجرؤ أحد على فعل أي شيء لك، لذا يمكنك اغتنام هذه الفرصة لمعرفة ما هدف الطرف الآخر. من يدري؟ قد تحصلين على مواد الجرعات التي تريدينها نتيجةً لذلك؟ “
“بالمقارنة بها، لا يمكن تسمية العديد من البيرة بالمشروبات الكحولية حتى ويمكن اعتبارها مشروبات فقط”. ضحك نادل.
لقد فحص كلاين بعناية لمدة دقيقتين، مستخدما صمته لخلق شعور رهيب بالقمع.
كان لديه ندبة ضخمة ملتوية تمتد من زاوية عينه اليمنى إلى جانب فمه، وكان أنفه أنفًا براندي نموذجي، لونه أحمر تمامًا.
رفع كلاين الكأس وأخذ جرعة. كانت باردة ومنعشة، المرة الأولى عطرة، ولكن في وقت لاحق، انفجرا نكهة الشعير. كان له طعم حلو قليلاً.
على الأقل، لم تستطع تحديد أي مخاطر واضحة في الوقت الحالي.
بعد وضع الكأس، نظر إلى الفقاعات البيضاء الصغيرة واغتنم الفرصة ليسأل، “أين كاسبر كالينين؟”
كان صوته أجش عمدا. خلاف ذلك، لم يكن هناك شيء خاص به.
توقف النادل عن مسح الزجاج في يده وهو ينظر للأعلى لقد درس كلاين لبضع ثوانٍ قبل أن يشير إلى الجانب.
تابع الرجل الملثم، “فقط تعاملِ معها على أنها مهام إضافية خارج تجمعات المتجاوزين. سأعطيك بعض المهام وأدفع لك المكافآت المقابلة. إذا شعرت أن الأمر خطير، يمكنك رفضها. هذه تجارة عادلة وحرة . بمجرد توفير ما يكفي من المال، يمكنك شراء المكونات مني.”
“أنت أكثر مباشرةً مما تبدو عليه. أمهلني خمس دقائق.”
“غرفة البلياردو 3.”
فحص كاسبر للتحقق من صحة الأوراص قبل الإيماء.
وبروح عدم إضاعة أي شيء، حمل كلاين الكأس وسار إلى غرفة البلياردو الثالثة.
بنقرة خفيفة، سمح للباب بأن يفتح.
كان كل هذا يكمن في أن كلاين كان بإمكانه الوصول إلى دائرة من المتجاوزين.
توقف الرجلان في الداخل ونظروا إلى الباب.
“هذا منطقي…” شيو، التي كانت شخصًا استباقيًا جدًا، أومئت فورًا للمرافق، وتبعته لغرفة الدراسة، وأخيرًا، ارتدت رداءًا ذو غطاء.
لقد كانوا كلهم زومبي!
“أنا أبحث عن كاسبر كالينين.” في خضم الصمت، أضاف كلاين على عجل، “قدمني العجوز القديم”.
أغلقت شيو باب الدراسة، دفعت صدرها ورفعت رأسها، وجلس في الوضع المحدد دون الشعور بالخوف. ثم سألت، “هل لديك المكونات الرئيسية لجرعة الشريف؟”
كان لديه ندبة ضخمة ملتوية تمتد من زاوية عينه اليمنى إلى جانب فمه، وكان أنفه أنفًا براندي نموذجي، لونه أحمر تمامًا.
عند سماع هذا، قال رجل يبلغ من العمر خمسين عامًا ذو أنف كبير وقميص من الكتان بصوت عميق، “تعال.”
كان لديه ندبة ضخمة ملتوية تمتد من زاوية عينه اليمنى إلى جانب فمه، وكان أنفه أنفًا براندي نموذجي، لونه أحمر تمامًا.
سار كلاين ببطء مع الكأس في يده ورأى أن خصم البلياردو من كاسبر قد وضع عصاه جانباً مثل الساعة وغادر الغرفة قبل إغلاق الباب خلفه.
عرج كاسبر كالينين وسأل: “ماذا تريد؟”
“هذا منطقي…” شيو، التي كانت شخصًا استباقيًا جدًا، أومئت فورًا للمرافق، وتبعته لغرفة الدراسة، وأخيرًا، ارتدت رداءًا ذو غطاء.
“مسدس مخصص قوي وخمسين طلقة.” أخذ كلاين رشفة أخرى من بيرة ساوثفيل.
رأى حانة القلب الشجاع بعد اتخاذ خطوات قليلة. رأى بابًا خشبيًا أسود ثقيلًا على ما يبدو ورجلًا قويًا يبلغ طوله مترين تقريبًا وذراعياه مطويتان.
أخذت فورس قطعة الورق، نظرت إليها، وأجابت دون تردد، “اذهبي، على الأقل لا يزال لديك السيد A. لن يجرؤ أحد على فعل أي شيء لك، لذا يمكنك اغتنام هذه الفرصة لمعرفة ما هدف الطرف الآخر. من يدري؟ قد تحصلين على مواد الجرعات التي تريدينها نتيجةً لذلك؟ “
“3 جنيهات و10 سولي.” أعطى كاسبر السعر. “هذا سيكون بالتأكيد أكثر تكلفة من متجر الأسلحة العادية. السعر يشمل المخاطر التي يجب أن أتحملها.”
“صفقة.” قام كلاين بأخذ خمس أوراق الجنيه الواحد من جيب بنطاله وعدها.
فحص كاسبر للتحقق من صحة الأوراص قبل الإيماء.
“أنت أكثر مباشرةً مما تبدو عليه. أمهلني خمس دقائق.”
فحص كاسبر للتحقق من صحة الأوراص قبل الإيماء.
“أنا أبحث عن كاسبر كالينين.” في خضم الصمت، أضاف كلاين على عجل، “قدمني العجوز القديم”.
وضع الأوراق على طاولة البلياردو، وانحنى على عكاز، وعرج إلى الباب.
‘لا عجب…’ غالبا ما كان يتم السخرية من شيو من أصدقائها الجيدين كشخص بلا عقل، ولكن من أجل البقاء في دائرة المتجاوزين، في عصابات القسم الشرقي، وبين الفقراء، لم تكن شخصًا متهورًا تمامًا. كان لديها حدس للخطر مشابه للوحش البري.
وضع الأوراق على طاولة البلياردو، وانحنى على عكاز، وعرج إلى الباب.
بعد مشاهدة مغادرة كاسبر، نظر كلاين مرة أخرى في لعبة البلياردو العصرية الحالية ووجد أنها تشبه إلى حد كبير لعبة السنوكر على الأرض.
رأى حانة القلب الشجاع بعد اتخاذ خطوات قليلة. رأى بابًا خشبيًا أسود ثقيلًا على ما يبدو ورجلًا قويًا يبلغ طوله مترين تقريبًا وذراعياه مطويتان.
‘يجب أن تكون أنت، أيها الإمبراطور روزيل…’ كاد أن يفقد رباطة جأشه ويضحك بينما يهز رأسه.
بعد انتظار قصير، دفع كاسبر الباب مفتوحًا ودخل، حاملاً حزمة ملفوفة بورق بني ومذكرتي خمسة سولي.
بصرف النظر عن الرجل الذي وقف، لاحظ أنه كان لجميع اللاعبين الآخرين شعور غريب لا يوصف عنهم. كانت وجوههم شاحبة، وكانت أعينهم مثل عيون الوحوش البرية.
‘وفقًا للسيد A، يجب أن تكون المعاملات هنا آمنة وسرية للغاية…’ أخيرًا، لم تستطع شيو إلا النظر إلى الأريكة المنفردة حيث جلس السيد A، الذي كان وجهه مغطى بغطاء. كان لا يزال يقيس الناس بهدوء دون الكشف عن أي شيء غريب.
أخذ كلاين المال والأغراض وفتحه على الفور. رأت عيناه الفوهة الطويلة الفضية للمسدس. يبدو أن القبضة كانت مصنوعة من خشب الجوز.
“ليس هناك أى مشكلة.” ضحك الرجل المقنع. “يمكننا أن نتفق على أين وكيف سنلتقي في المستقبل. لجعلك تشعرين بالراحة، سنتنازل عن الحق في تقرير التفاصيل لك.”
بالإضافة إلى ذلك، تم وضع خمسين طلقة لامعة في الصندوق.
حاول كلاين المسدس الفارغة، وحمّل خمس طلقات، وحشى المسدس في حافظة الإبط التي اشتراها منذ بعض الوقت. ثم جمع الرصاصات المتبقية ونظر إلى كاسبر. فكر قليلا وسأل، “إذا كنت أرغب في تعيين حارس شخصي جيد، فمن الذي يجب أن أبحث عنه؟”
“واحد جيد جدًا، النوع الذي يتجاوز القيود البشرية.”
كان كل هذا يكمن في أن كلاين كان بإمكانه الوصول إلى دائرة من المتجاوزين.
“يمكنني أن أقوم بالاستعلام لك، ولكن ليس هناك ما يضمن قبول شخص ما لهذه المهمة.”
فرك كاسبر أنفه الأحمر وأصبحت عيناه باردة.
لقد فحص كلاين بعناية لمدة دقيقتين، مستخدما صمته لخلق شعور رهيب بالقمع.
ضحك الرجل الملثم وقال، “نعم، لدي عيون دودة شيطان الرعب والكف الأيمن لدب الحرب الفضي.”
“يمكنني أن أقوم بالاستعلام لك، ولكن ليس هناك ما يضمن قبول شخص ما لهذه المهمة.”
توقف الرجلان في الداخل ونظروا إلى الباب.
‘يبدو أنه يعرف أكثر من متجاوز…’ ابتسم كلاين وقال، “بغض النظر عن النتيجة، اسمح لي أن أعبر عن امتناني مقدمًا”.
وضع كاسبر العملات على طاولة البلياردو وخرج مرة أخرى. كانت عشر دقائق كاملة قبل أن يعود إلى غرفته. وبحلول ذلك الوقت، كان كلاين قد أنهى بالفعل كوبه الضخم من بيرة ساوثفيل من الملل.
قال كاسبر بصوت عميق “إنه يريد مقابلتك قبل اتخاذ قرار”.
ارتدى الرجل قناعًا ذهبيًا كشف عينيه وأنفه وفمه وخديه، لكن كان من المستحيل التعرف عليه.
“لا مشكلة. كنت سأحدد أيضا صعوبة المهمة لو كنت أنا.” ابتسم كلاين وأومأ.
“بالمقارنة بها، لا يمكن تسمية العديد من البيرة بالمشروبات الكحولية حتى ويمكن اعتبارها مشروبات فقط”. ضحك نادل.
تبعه خلف كاسبر الذي عرج أمام حلبة الملاكمة المزدحمة وإلى مطبخ البار.
“غرفة البلياردو 3.”
“واحد جيد جدًا، النوع الذي يتجاوز القيود البشرية.”
توقف كاسبر فجأة وطرق الباب برفق. بعد الحصول على إذن، دفعه وفتحه مع كلاين خلفه.
كانت غرفة بطاقة يلعب فيها أكثر من عشرة أشخاص لعبة بوكر تكساس.
وقف رجل يرتدي سترة سوداء وقميص أبيض ببطء بعد رؤية كاسبر وكلاين يدخلان الغرفة. توقف الآخرون الذين كانوا يلعبون الورق في مساراتهم ولم يصدروا صوتًا.
كالساعة.
بنظرة واحدة، عبس كلاين بشكل غير مفهوم.
‘يبدو أنه يعرف أكثر من متجاوز…’ ابتسم كلاين وقال، “بغض النظر عن النتيجة، اسمح لي أن أعبر عن امتناني مقدمًا”.
بصرف النظر عن الرجل الذي وقف، لاحظ أنه كان لجميع اللاعبين الآخرين شعور غريب لا يوصف عنهم. كانت وجوههم شاحبة، وكانت أعينهم مثل عيون الوحوش البرية.
…
من خلال النقر على ضرسه الأيسر مرتين، قام كلاين بتفعيل رؤيته الروحية سراً.
توترت عضلاته فجأة، ولم يتمكن تقريبًا من التحكم في تعبيره لأن هالات هؤلاء اللاعبين كانت سوداء داكنة!
“هناك بعض الأمور التي لا نرغب في التعامل معها بأنفسنا. هناك العديد من الأسباب، ولكن لا حاجة لي لأن أخبرك بذلك. وكل وسيط يشرع في الرحلة باعتباره متجاوز لوحده لديه، بشكل أو بآخر، بعض التواصل مع الطبقة الأرستقراطية. هذا شيء نحتاجه.” أوضح الرجل المقنع، ببساطة.
هذا يعني أنه، ماعدا الرجل الذي وقف، كان العشرة أشخاص الذين كانوا يلعبون الورق كلهم موتى!
توقف الرجلان في الداخل ونظروا إلى الباب.
لا، لم يكونوا ميتين فقط، لأنه لم يكن للموتى ألوان هالة
بالطبع، من حيث الدخل وحده، فقد ربح صفقة رائعة. كان ميزة متجاوز ميرسول تساوي 300 جنيهًا على الأقل أو أكثر.
لقد كانوا كلهم زومبي!
جاء عليه شعور التعفن، وسار الرجل الذي يرتدي القميص الأبيض والسترة السوداء أمام كلاين.
“ليس هناك أى مشكلة.” ضحك الرجل المقنع. “يمكننا أن نتفق على أين وكيف سنلتقي في المستقبل. لجعلك تشعرين بالراحة، سنتنازل عن الحق في تقرير التفاصيل لك.”
كان وجهه شاحبًا بنفس الدرجة، ويبدو أنه كان هناك خبث عميق في عينيه.
