لا يمكن الحكم على الشخص من مظهره.
233: لا يمكن الحكم على الشخص من مظهره.
“لا، يجد المهمة صعبة للغاية.” كلاين لم يخفي السبب.
كلما فكر في كيفية لعب شخص حي للأوراق مع أكثر من عشر جثث في غرفة مضاءة بشكل خافت في الليل، كلما ازداد تخدر فروة رأسه.
قام كلاين بقمع خوفه الغريزي ونظر إلى الوجه الشاحب، والعيون البنية الخبيثة، والرجل الذي في الثامنة والعشرين من عمره وأشع بالجنون. تظاهر بأنه خائف من هيمنة الرجل وتراجع. خلال هذا الوقت، غادر كاسبر الغرفة وأغلق الباب.
“لم نصل إلى إتفاق.” ألقى كلاين يديه.
“…نعم.” ابتلع كلاين عمدا.
سأل الرجل بصوت عميق: “أنت الذي تبحث عن حارس شخصي؟”
‘بالطبع، تجاوز ظهوري وقوتي بكثير توقعاته، مما تسبب في كشف عملياتهم والتسبب لهم في انتكاسات شديدة. لو كنت السفير، كنت سأفكر بالتأكيد في الانتقام والتنفيس عن غضبي، ولكن بالتأكيد لن يكون الآن، ليس عندما يكون الوضع متوترًا ومضطربًا… نعم، هذا يعتمد على فرضية أن السفير لديه دماغ، وهو ليس عديم منفعة وصل إلى منصبه من خلال الاتصالات ولا يعرف سوى التصرف بشكل متهور… حتى يتمكن من التعامل مع مثل هذه المسألة المهمة، يجب أن يعني هذا أنه لا يزال موثوقًا إلى حد ما…’
‘أتساءل ما إذا كان الرسول يمكن أن يقبل مهامي دون إذن السيد أزيك… ربما لا… هل يجب أن أراقب هذه المسألة عن كثب وأجد فرصة لإسكاته؟ نظرًا لأنه أرسل شخصًا لقتلي، فلن أشعر بأي عبء نفسي من قتله… نعم، يمكنني التفكير في تحديد مهمة لنادي التاروت. دعونا نرى ما إذا كانت الأنسة عدالة والسيد الرجل المعلق لديهم أي حلول… ربما، يمكن أن يجذب مبلغ كبير من المال “السيد A” أو أي شخص قوي آخر من المتجاوزين…’ فجأة جاء لكلاين فكرة عندما فكر في نادي تاروت .
“…نعم.” ابتلع كلاين عمدا.
غرابة الرجل جعلته يشعر بالخوف، لكنه جلب له أيضًا راحة البال.
كلما كان الحارس الشخصي أقوى، كلما كان أكثر أمانًا!
رأى السيدة الصغيرة تتحدث مع رجل يرتدي قناعًا ذهبيًا في غرفة الدراسة، وسمع رفيقتها تخاطبها باسم شيو، وأدرك أنها كانت تبحث عن جرعة المتجاوز المقابلة لجرعة الشريف.
رفع الرجل الباهت في السترة السوداء ذقنه وسأل: “لماذا تبحث عن حارس شخصي؟ كم تريد أن تدفع مقابل ذلك؟”
تم لف إيان في أعلى سرير بطابقين، وكان ينام بسلام تحت حقيبة قديمة.
كلاين لم يرد على الفور. فكر لما يقرب من العشرين ثانية قبل أن يقول، “سأخبرك بتفاصيل المهمة أولاً. أعطني سعرًا بعد تقييمها. إذا كان بإمكاني دفع ثمنها، أو إذا كان لدي عنصر بقيمة مساوية، لدينا صفقة. وإلا، يمكنني فقط أن أستسلم وأبحث عن شخص آخر. “
لم يقل الرجل الشرس كلمة واحدة. وبدلاً من ذلك، أومأ برأسه كإشارة ليقوم بسرد قصته.
“ماريك هو أكثر الناس إخافةً أعرفه. إنه لا يخاف من الرصاص، وبما أنه يعتقد أن المهمة صعبة، لا أعتقد أنني أستطيع مساعدتك في التواصل مع أشخاص أقوياء آخرين.”
نظر كلاين عن عمد إلى الزومبي، وعاملهم كلاعبين عاديين. ثم أعطى الرجل نظرة فضولية قائلا: “قبل أن أجيب، هل تريد طرد هؤلاء الرجال من الغرفة؟”
كلما كان الحارس الشخصي أقوى، كلما كان أكثر أمانًا!
قال الرجل ذو الوجه الشاحب بصوت عميق: “ليست هناك حاجة لذلك”.
‘همم… لا يزال هناك بعض الخطر الكامن. هل سيكشف السفير للإدارة العسكرية الخاصة أن مميرسول متجاوز بعد فشله؟ هذا سيجعلهم يجدون قوتي مشكوكًا فيها، ويستخدمونها للانتقام مني… يمكن القيام بذلك بسهولة مع ملاحظة غير مهمة دون أي صعوبة. يجب أن أكون مستعدا…’
تردد كلاين للحظة، ثم قال بصراحة، “لقد أساءت لشخصية مهمة قد يكون له بلد يدعمه”.
لقد دخل الحلم بسرعة ورأى غرفة مظلمة صغيرة متداعية في العالم الحالم. كان هناك سرير بطابقين وحصيرة أرضية ينام عليها أربعة أشخاص.
فجأة أصبحت الغرفة ساكنة وصامتة. تجمد الرجل، الذي كان لديه تلميح من الجنون والحقد في عينيه، على الفور كما لو كان قد تحول إلى تمثال من الجبس.
بعد الحصول على إجابة سلبية، سرعان ما اتخذ أربع خطوات عكس اتجاه عقارب الساعة، وردد التعويذة، ودخل العالم فوق الضباب الرمادي.
بعد دقيقة، قال ببطء: “هذه المهمة لا تقدر بثمن.”
راقب الألوان الذهبية المتناثرة تدريجياً، أومأ برأسه بعناية. لقد فهم بشكل غامض سبب ظهور مثل هذا الوضع الشاذ.
“أنا لا أعرف مكان إيان رايت. لم أره منذ أن وجدنا جثة زريل.”
“اخرج.”
‘همم… لا يزال هناك بعض الخطر الكامن. هل سيكشف السفير للإدارة العسكرية الخاصة أن مميرسول متجاوز بعد فشله؟ هذا سيجعلهم يجدون قوتي مشكوكًا فيها، ويستخدمونها للانتقام مني… يمكن القيام بذلك بسهولة مع ملاحظة غير مهمة دون أي صعوبة. يجب أن أكون مستعدا…’
رؤية أن الجواب السلبي لم يتغير، توقف عن الشعور بالتوتر الشديد. رفع رأسه إلى الجانب، أدرك أن المركز الأساسي للنجم القرمزي المضاف حديثًا قد تم صبغه بذهب يشبه الشمس.
‘آه؟’ لم يتمكن كلاين من الرد حتى استدار الرجل وعاد إلى طاولة البطاقة. عندها فقط أدرك أنه لم يكن هناك اتفاق.
‘إذا أنا ميت…’ قال كلاين بابتسامة بينما نظر للجانب الأفضل، “شكرا لك.”
“ماريك هو أكثر الناس إخافةً أعرفه. إنه لا يخاف من الرصاص، وبما أنه يعتقد أن المهمة صعبة، لا أعتقد أنني أستطيع مساعدتك في التواصل مع أشخاص أقوياء آخرين.”
أنت تلعب البطاقات مع مجموعة من الزومبي في غرفة وقدمت نفسك كشخص ذي مكانة عالية وقوة. ومع ذلك، تم إخافتك هكذا؟ من الواضح أنك مجنون قليلاً…’ لم يعرف كلاين ما إذا كان يجب أن يضحك أو يبكي بينما أضاف، “الشخصية المهمة لا تملك الكثير من الحرية في باكلوند.”
غرابة الرجل جعلته يشعر بالخوف، لكنه جلب له أيضًا راحة البال.
عبس كاسبر.
تجاهله الرجل الذي يرتدي السترة السوداء وجلس مرة أخرى. بدأ الزومبي في توزيع البطاقات، والنظر في بطاقاتهم، ورمي الرقائق.
“لا، يجد المهمة صعبة للغاية.” كلاين لم يخفي السبب.
“يمكنك محاولة الاستفسار من أجلي. سأدفع لك رسومًا. نعم… سأعود مجددًا ليلة الغد.”
زفر كلاين وخرج من الغرفة فقط لرؤية كاسبر كالينين. كان ينتظر في الخارج مع أنف البراندي خاصته وجرحه البشع.
“لم نصل إلى إتفاق.” ألقى كلاين يديه.
أنت تلعب البطاقات مع مجموعة من الزومبي في غرفة وقدمت نفسك كشخص ذي مكانة عالية وقوة. ومع ذلك، تم إخافتك هكذا؟ من الواضح أنك مجنون قليلاً…’ لم يعرف كلاين ما إذا كان يجب أن يضحك أو يبكي بينما أضاف، “الشخصية المهمة لا تملك الكثير من الحرية في باكلوند.”
لم يبدي كاسبر نظرة مفاجأة حيث فكر لبضع ثوانٍ قبل أن يقول: “هل طلب سعرًا باهظًا جدًا؟”
“لتكون العاصفة معك.”
“أنا لا أعرف مكان إيان رايت. لم أره منذ أن وجدنا جثة زريل.”
“لا، يجد المهمة صعبة للغاية.” كلاين لم يخفي السبب.
داخل القصر القديم والشاهق، لم ينزعج كلاين من تفقد الوضع من حوله، وبدلاً من ذلك كرر العرافة التي قام بها للتو.
تُركت تلك الورقة على المكتب مع ضغط قلم على حافتها.
عبس كاسبر.
“ماريك هو أكثر الناس إخافةً أعرفه. إنه لا يخاف من الرصاص، وبما أنه يعتقد أن المهمة صعبة، لا أعتقد أنني أستطيع مساعدتك في التواصل مع أشخاص أقوياء آخرين.”
“يا للأسف.” تنهد كلاين.
قبض كاسبر على قبضته اليمنى وضرب صدره الأيسر.
‘وبعبارة أخرى، فإن جوهر المشكلة هو مكان إيان رايت!’
“لتكون العاصفة معك.”
‘أتساءل ما إذا كان الرسول يمكن أن يقبل مهامي دون إذن السيد أزيك… ربما لا… هل يجب أن أراقب هذه المسألة عن كثب وأجد فرصة لإسكاته؟ نظرًا لأنه أرسل شخصًا لقتلي، فلن أشعر بأي عبء نفسي من قتله… نعم، يمكنني التفكير في تحديد مهمة لنادي التاروت. دعونا نرى ما إذا كانت الأنسة عدالة والسيد الرجل المعلق لديهم أي حلول… ربما، يمكن أن يجذب مبلغ كبير من المال “السيد A” أو أي شخص قوي آخر من المتجاوزين…’ فجأة جاء لكلاين فكرة عندما فكر في نادي تاروت .
‘إذا أنا ميت…’ قال كلاين بابتسامة بينما نظر للجانب الأفضل، “شكرا لك.”
قبل ذلك، لن يكون قادرًا على أخذ زمام المبادرة للتجسس على الهدف المقابل للنجوم القرمزية، ما لم يكن الطرف الآخر قد صلى من أجل ذلك، وعندها فقط سيكون قادرًا على استقبال المشهد المقابل.
“يمكنك محاولة الاستفسار من أجلي. سأدفع لك رسومًا. نعم… سأعود مجددًا ليلة الغد.”
راقب الألوان الذهبية المتناثرة تدريجياً، أومأ برأسه بعناية. لقد فهم بشكل غامض سبب ظهور مثل هذا الوضع الشاذ.
قام كلاين بقمع خوفه الغريزي ونظر إلى الوجه الشاحب، والعيون البنية الخبيثة، والرجل الذي في الثامنة والعشرين من عمره وأشع بالجنون. تظاهر بأنه خائف من هيمنة الرجل وتراجع. خلال هذا الوقت، غادر كاسبر الغرفة وأغلق الباب.
بعد تلقي إجابة إيجابية، غادر حانة القلب الشجاع وهو يشعر بالكآبة قليلاً. لم يكن لديه حتى مصلحة في لعب لعبة البلياردو.
‘هل كنت صادقا جدا؟ لو وصفت المهمة بطريقة تبدو أبسط، لكان ماريك وافق عليها… أتساءل فقط كم من المال جان سيطلب… تنهد، ليس من أسلوبي أن أترك شخصًا آخر يواجه الخطر بالنسبة في مكاني من خلال الخداع… بصفتي متجاوز، إذا قمت باستمرار بمعارضة أفكار قلبي الحقيقية ومبادئي الخاصة، فعندئذ لن أكون بعيدًا عن فقدان السيطرة…’ مع شعور بعواطف مختلطة، غيّر كلاين العربات وعاد إلى شارع مينسك.
“…نعم.” ابتلع كلاين عمدا.
…
بعد الإستحمام، لم يضع كلاين أي فحم. ذهب مباشرة إلى غرفة النوم وسحب الستارة لعزل الغرفة عن العالم الخارجي.
“…نعم.” ابتلع كلاين عمدا.
في طريق العودة، فكر بعناية لبعض الوقت واكتشف أن الخطر المحتمل ليس شيئًا لا يمكن حله.
“يا للأسف.” تنهد كلاين.
‘بالنسبة للسفير المجهول، فإن هدفه الأساسي والأولي هو إيجاد إيان رايت. السبب في أنه أرسل الأشخاص للتعامل معي كان لأنه كان يرغب في الحصول على أدلة للعثور على إيان مني. إذ لم ينجح الاستجواب المباشر، يمكنه قتلي وتوجيه روحي… إذا أخبرته أنني لم أجد أيان أيضًا، فلن يخاطر بالتعامل مع محقق مستأجر بينما تقوم الإدارة الخاصة بالجيش بمراقبة الوضع.’
غرابة الرجل جعلته يشعر بالخوف، لكنه جلب له أيضًا راحة البال.
‘بالطبع، تجاوز ظهوري وقوتي بكثير توقعاته، مما تسبب في كشف عملياتهم والتسبب لهم في انتكاسات شديدة. لو كنت السفير، كنت سأفكر بالتأكيد في الانتقام والتنفيس عن غضبي، ولكن بالتأكيد لن يكون الآن، ليس عندما يكون الوضع متوترًا ومضطربًا… نعم، هذا يعتمد على فرضية أن السفير لديه دماغ، وهو ليس عديم منفعة وصل إلى منصبه من خلال الاتصالات ولا يعرف سوى التصرف بشكل متهور… حتى يتمكن من التعامل مع مثل هذه المسألة المهمة، يجب أن يعني هذا أنه لا يزال موثوقًا إلى حد ما…’
‘كان إيان حذرا للغاية. لم يترك أي شيء معي. وإلا، لكنت قد تمكنت من العثور عليه من خلال عرافة عصا الإستنباء…’
‘وبعبارة أخرى، فإن جوهر المشكلة هو مكان إيان رايت!’
‘همم… لا يزال هناك بعض الخطر الكامن. هل سيكشف السفير للإدارة العسكرية الخاصة أن مميرسول متجاوز بعد فشله؟ هذا سيجعلهم يجدون قوتي مشكوكًا فيها، ويستخدمونها للانتقام مني… يمكن القيام بذلك بسهولة مع ملاحظة غير مهمة دون أي صعوبة. يجب أن أكون مستعدا…’
‘همم… لا يزال هناك بعض الخطر الكامن. هل سيكشف السفير للإدارة العسكرية الخاصة أن مميرسول متجاوز بعد فشله؟ هذا سيجعلهم يجدون قوتي مشكوكًا فيها، ويستخدمونها للانتقام مني… يمكن القيام بذلك بسهولة مع ملاحظة غير مهمة دون أي صعوبة. يجب أن أكون مستعدا…’
كلما كان الحارس الشخصي أقوى، كلما كان أكثر أمانًا!
“لا، يجد المهمة صعبة للغاية.” كلاين لم يخفي السبب.
قام كلاين بتحليل وضعه وكان لدلديه فجأةً الرغبة في قتل السفير المجهول.
رأى السيدة الصغيرة تتحدث مع رجل يرتدي قناعًا ذهبيًا في غرفة الدراسة، وسمع رفيقتها تخاطبها باسم شيو، وأدرك أنها كانت تبحث عن جرعة المتجاوز المقابلة لجرعة الشريف.
ومع ذلك، فإن مجرد فكرة المتجاوزين الأقوياء من حوله تركته مكتئبًا.
لم يقل الرجل الشرس كلمة واحدة. وبدلاً من ذلك، أومأ برأسه كإشارة ليقوم بسرد قصته.
‘أتساءل ما إذا كان الرسول يمكن أن يقبل مهامي دون إذن السيد أزيك… ربما لا… هل يجب أن أراقب هذه المسألة عن كثب وأجد فرصة لإسكاته؟ نظرًا لأنه أرسل شخصًا لقتلي، فلن أشعر بأي عبء نفسي من قتله… نعم، يمكنني التفكير في تحديد مهمة لنادي التاروت. دعونا نرى ما إذا كانت الأنسة عدالة والسيد الرجل المعلق لديهم أي حلول… ربما، يمكن أن يجذب مبلغ كبير من المال “السيد A” أو أي شخص قوي آخر من المتجاوزين…’ فجأة جاء لكلاين فكرة عندما فكر في نادي تاروت .
رأى السيدة الصغيرة تتحدث مع رجل يرتدي قناعًا ذهبيًا في غرفة الدراسة، وسمع رفيقتها تخاطبها باسم شيو، وأدرك أنها كانت تبحث عن جرعة المتجاوز المقابلة لجرعة الشريف.
مع أخذ هذه الفكرة في الاعتبار، هدأ كثيرًا. وجد بعض الورق والقلم وكتب بيان عرافة: “مكان إيان رايت”.
‘وبعبارة أخرى، ساعدت قوة التطهير في الحفاظ على الممر المقابل؟ كانت الـ30 جنيهاً لشيو تستحق ذلك… أتساءل متى سأتمكن من الحفاظ عليه بنفسي…’ هز كلاين رأسه وابتسم. أخرج قلمًا وورقة لمواصلة تحديد مكان إيان رايت بالعرافة.
بعد الإستحمام، لم يضع كلاين أي فحم. ذهب مباشرة إلى غرفة النوم وسحب الستارة لعزل الغرفة عن العالم الخارجي.
بعد التأكد من عدم وجود متجاوزين في الغرفة، نظر كلاين في الستارة التي تحميه من أعين المتطفلين. وأشار إلى مظهر إيان وقرأ بصراحة جملة العرافة قبل أن يميل إلى كرسيه.
“اخرج.”
بعد أن تم كل شيء، نهض كلاين وعاد إلى سريره، وقام برمية عملة سريعة، للتأكد من أنه لم يكن أحد يراقبه.
لقد دخل الحلم بسرعة ورأى غرفة مظلمة صغيرة متداعية في العالم الحالم. كان هناك سرير بطابقين وحصيرة أرضية ينام عليها أربعة أشخاص.
…
تم لف إيان في أعلى سرير بطابقين، وكان ينام بسلام تحت حقيبة قديمة.
‘هل كانت تحاول دفع شخص ما إلى طرد الأرواح الشريرة؟’ ضحك كلاين تقريبا.
‘آه؟’ لم يتمكن كلاين من الرد حتى استدار الرجل وعاد إلى طاولة البطاقة. عندها فقط أدرك أنه لم يكن هناك اتفاق.
عندما تحطم الحلم، فتح كلاين عينيه وفسر الوحي.
في موقف آخر، عندما أعطى ملاحظاته، سيكون قادرًا على رؤية المشهد وسماع أصوات متزامنة في نفس الوقت. ومع ذلك، بمجرد انتهاء الرد، لن يتمكن من الحصول على أي معلومات إضافية.
قبل ذلك، لن يكون قادرًا على أخذ زمام المبادرة للتجسس على الهدف المقابل للنجوم القرمزية، ما لم يكن الطرف الآخر قد صلى من أجل ذلك، وعندها فقط سيكون قادرًا على استقبال المشهد المقابل.
‘أماكن المعيشة مثل هذه موجودة فقط في منطقة القسم الشرقي ومنطقة جسد باكلوند، ولكنها مكان ضخم بشكل غير طبيعي. حتى لو تم نشر جميع رجال الشرطة في باكلوند، فلن يتمكنوا من العثور عليه…’
بعد الحصول على إجابة سلبية، سرعان ما اتخذ أربع خطوات عكس اتجاه عقارب الساعة، وردد التعويذة، ودخل العالم فوق الضباب الرمادي.
عندما تحطم الحلم، فتح كلاين عينيه وفسر الوحي.
‘كان إيان حذرا للغاية. لم يترك أي شيء معي. وإلا، لكنت قد تمكنت من العثور عليه من خلال عرافة عصا الإستنباء…’
بعد الإستحمام، لم يضع كلاين أي فحم. ذهب مباشرة إلى غرفة النوم وسحب الستارة لعزل الغرفة عن العالم الخارجي.
قبض كاسبر على قبضته اليمنى وضرب صدره الأيسر.
بعد بضع دقائق من النظر، التقط كلاين القلم وأضاف فقرة إلى كل من عبارات العرافة، مما جعله عذرًا:
“أنا لا أعرف مكان إيان رايت. لم أره منذ أن وجدنا جثة زريل.”
تجاهله الرجل الذي يرتدي السترة السوداء وجلس مرة أخرى. بدأ الزومبي في توزيع البطاقات، والنظر في بطاقاتهم، ورمي الرقائق.
تُركت تلك الورقة على المكتب مع ضغط قلم على حافتها.
“…نعم.” ابتلع كلاين عمدا.
بعد أن تم كل شيء، نهض كلاين وعاد إلى سريره، وقام برمية عملة سريعة، للتأكد من أنه لم يكن أحد يراقبه.
سأل الرجل بصوت عميق: “أنت الذي تبحث عن حارس شخصي؟”
بعد تلقي إجابة إيجابية، غادر حانة القلب الشجاع وهو يشعر بالكآبة قليلاً. لم يكن لديه حتى مصلحة في لعب لعبة البلياردو.
بعد الحصول على إجابة سلبية، سرعان ما اتخذ أربع خطوات عكس اتجاه عقارب الساعة، وردد التعويذة، ودخل العالم فوق الضباب الرمادي.
داخل القصر القديم والشاهق، لم ينزعج كلاين من تفقد الوضع من حوله، وبدلاً من ذلك كرر العرافة التي قام بها للتو.
لم يبدي كاسبر نظرة مفاجأة حيث فكر لبضع ثوانٍ قبل أن يقول: “هل طلب سعرًا باهظًا جدًا؟”
تجاهله الرجل الذي يرتدي السترة السوداء وجلس مرة أخرى. بدأ الزومبي في توزيع البطاقات، والنظر في بطاقاتهم، ورمي الرقائق.
رؤية أن الجواب السلبي لم يتغير، توقف عن الشعور بالتوتر الشديد. رفع رأسه إلى الجانب، أدرك أن المركز الأساسي للنجم القرمزي المضاف حديثًا قد تم صبغه بذهب يشبه الشمس.
بعد بضع دقائق من النظر، التقط كلاين القلم وأضاف فقرة إلى كل من عبارات العرافة، مما جعله عذرًا:
“هل هذا هو مصدر الدفء الذي شعرت به؟” نشر كلاين روحانيته ولمسه بحذر رداً على الصلاة.
قام كلاين بقمع خوفه الغريزي ونظر إلى الوجه الشاحب، والعيون البنية الخبيثة، والرجل الذي في الثامنة والعشرين من عمره وأشع بالجنون. تظاهر بأنه خائف من هيمنة الرجل وتراجع. خلال هذا الوقت، غادر كاسبر الغرفة وأغلق الباب.
‘كان إيان حذرا للغاية. لم يترك أي شيء معي. وإلا، لكنت قد تمكنت من العثور عليه من خلال عرافة عصا الإستنباء…’
ظهر مشهد ضبابي بسرعة أمام عينيه.
فجأة أصبحت الغرفة ساكنة وصامتة. تجمد الرجل، الذي كان لديه تلميح من الجنون والحقد في عينيه، على الفور كما لو كان قد تحول إلى تمثال من الجبس.
كانت السيدة الصغيرة التي حاول سحبها فوق الضباب الرمادي واقفة أمام مذبح مع سيدة ذات شعر بني مجعد قليلاً. هتف رجل يرتدي قناعًا أبيض بهدوء الاسم الفخري للشمس الخالدة، ليخلق ضوءًا دافئًا ونقيًا.
راقب الألوان الذهبية المتناثرة تدريجياً، أومأ برأسه بعناية. لقد فهم بشكل غامض سبب ظهور مثل هذا الوضع الشاذ.
‘هل كانت تحاول دفع شخص ما إلى طرد الأرواح الشريرة؟’ ضحك كلاين تقريبا.
لم يكن الأمر حتى عادت المرأتان إلى المنزل حيث شعر كلاين بالأسف لأنه فشل في تحديد عنوانهما. وهكذا انتهى “التسجيل”.
بعد بضع دقائق من النظر، التقط كلاين القلم وأضاف فقرة إلى كل من عبارات العرافة، مما جعله عذرًا:
في تلك اللحظة، فهم أخيراً السبب وراء الموقف السابق. لم يكن الأر أن شخصا اخترق الضباب الرمادي ووجده. كان الأمر مشابهًا لقيام العدالة والجماعة بتلاوة اسمه الفخري قبل الصلاة. وبعد تلقي الضباب الرمادي للرسالة، فإنه سيعطيه ملاحظات تلقائيًا. ومع ذلك، نظرًا لأنها لم تكن صلاة، انتهى الأمر بالأصوات الوهمية المتداخلة لتصبح تيارًا دافئًا.
عندما تحطم الحلم، فتح كلاين عينيه وفسر الوحي.
راقب الألوان الذهبية المتناثرة تدريجياً، أومأ برأسه بعناية. لقد فهم بشكل غامض سبب ظهور مثل هذا الوضع الشاذ.
‘تنبيه. تنبيه، وليس شيئًا يمكن أن يتسبب في ضرر أو تأثير…’ لقد أصدر كلاين حكمًا نهائيًا.
الآن، كان الأمر أشبه بمشاهدة مقطع فيديو طويل تمتلئ لقطاته بتضبيب تلفزيون واقعي.
في نفس الوقت، كان متأكدًا تقريبًا من شيء واحد. لم تكن الطريقة للفضاء الغامض فوق الضباب الرمادي المرتبط بالعدالة والآخرين غير طبيعية تمامًا أو فوق قواعد هذا العالم. لا يزال يعاني من قيود معينة يمكن أن تسبب آثارًا بدرجات متفاوتة باستخدام طرق محددة.
‘أماكن المعيشة مثل هذه موجودة فقط في منطقة القسم الشرقي ومنطقة جسد باكلوند، ولكنها مكان ضخم بشكل غير طبيعي. حتى لو تم نشر جميع رجال الشرطة في باكلوند، فلن يتمكنوا من العثور عليه…’
واصل كلاين مشاهدة المشهد أمامه واستمع إلى صوت يتحدث. فوجئ عندما وجد أنه استمر لفترة أطول من أي وقت مضى.
‘إذا أنا ميت…’ قال كلاين بابتسامة بينما نظر للجانب الأفضل، “شكرا لك.”
داخل القصر القديم والشاهق، لم ينزعج كلاين من تفقد الوضع من حوله، وبدلاً من ذلك كرر العرافة التي قام بها للتو.
قبل ذلك، لن يكون قادرًا على أخذ زمام المبادرة للتجسس على الهدف المقابل للنجوم القرمزية، ما لم يكن الطرف الآخر قد صلى من أجل ذلك، وعندها فقط سيكون قادرًا على استقبال المشهد المقابل.
كلما فكر في كيفية لعب شخص حي للأوراق مع أكثر من عشر جثث في غرفة مضاءة بشكل خافت في الليل، كلما ازداد تخدر فروة رأسه.
في موقف آخر، عندما أعطى ملاحظاته، سيكون قادرًا على رؤية المشهد وسماع أصوات متزامنة في نفس الوقت. ومع ذلك، بمجرد انتهاء الرد، لن يتمكن من الحصول على أي معلومات إضافية.
بعد التأكد من عدم وجود متجاوزين في الغرفة، نظر كلاين في الستارة التي تحميه من أعين المتطفلين. وأشار إلى مظهر إيان وقرأ بصراحة جملة العرافة قبل أن يميل إلى كرسيه.
بعد دقيقة، قال ببطء: “هذه المهمة لا تقدر بثمن.”
الآن، كان الأمر أشبه بمشاهدة مقطع فيديو طويل تمتلئ لقطاته بتضبيب تلفزيون واقعي.
‘وبعبارة أخرى، ساعدت قوة التطهير في الحفاظ على الممر المقابل؟ كانت الـ30 جنيهاً لشيو تستحق ذلك… أتساءل متى سأتمكن من الحفاظ عليه بنفسي…’ هز كلاين رأسه وابتسم. أخرج قلمًا وورقة لمواصلة تحديد مكان إيان رايت بالعرافة.
رأى السيدة الصغيرة تتحدث مع رجل يرتدي قناعًا ذهبيًا في غرفة الدراسة، وسمع رفيقتها تخاطبها باسم شيو، وأدرك أنها كانت تبحث عن جرعة المتجاوز المقابلة لجرعة الشريف.
‘تنبيه. تنبيه، وليس شيئًا يمكن أن يتسبب في ضرر أو تأثير…’ لقد أصدر كلاين حكمًا نهائيًا.
قبض كاسبر على قبضته اليمنى وضرب صدره الأيسر.
لم يكن الأمر حتى عادت المرأتان إلى المنزل حيث شعر كلاين بالأسف لأنه فشل في تحديد عنوانهما. وهكذا انتهى “التسجيل”.
“اخرج.”
راقب الألوان الذهبية المتناثرة تدريجياً، أومأ برأسه بعناية. لقد فهم بشكل غامض سبب ظهور مثل هذا الوضع الشاذ.
داخل القصر القديم والشاهق، لم ينزعج كلاين من تفقد الوضع من حوله، وبدلاً من ذلك كرر العرافة التي قام بها للتو.
الآن، كان الأمر أشبه بمشاهدة مقطع فيديو طويل تمتلئ لقطاته بتضبيب تلفزيون واقعي.
‘وبعبارة أخرى، ساعدت قوة التطهير في الحفاظ على الممر المقابل؟ كانت الـ30 جنيهاً لشيو تستحق ذلك… أتساءل متى سأتمكن من الحفاظ عليه بنفسي…’ هز كلاين رأسه وابتسم. أخرج قلمًا وورقة لمواصلة تحديد مكان إيان رايت بالعرافة.
