Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المشعوذ الأعلى 236

فطنة 2
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

فطنة 2

الفصل 236 فطنة 2

 

 

 

أدركت سكارليت أيضاً علامات محنة العالم. لقد ذكّزتها بكلمات ديريس ، حيث أرسلت قشعريرة برد أسفل عمودها الفقري.

 

 

بعد الفشل في الاقتراب منه عدة مرات ، قررت فريا وكيلا ويوريال أنه من الأفضل منحه بعض المساحة. ظنوا أنه كان يواجه صعوبة في قبول ما رآه في بلدة التعدين. كان ليث بالكاد يتحدث إليهم ، وحتى عندما فعل ، كان صوته مليئاً بالضيق الخفي.

‘اللعنة على حظي السيء. لست مجبراً فقط على مواجهة وصي ، ولكن علي أيضاً أن أقوم بمحنة في نفس الوقت. لا أعرف ما يريده العالم مني ، فقط أن احتمالات موتي قد تضاعفت.’

 

 

 

‘حتى لو لم تقتلني سالارك ، يمكن للعالم قتلي إذا فشلت. باه ، فات الأوان للإدراك المتأخر!’

 

 

وضعت سكارليت جانباً خوفها من الموت واندفعت إلى الأمام. بدأ جسدها ينتفخ ويتغير ، مضاعفاً حجمه. تحول فروها إلى قشور حمراء سميكة مثل الدرع وظهر زوج من الأجنحة المكسوة بالريش على ظهر العقرب.

وضعت سكارليت جانباً خوفها من الموت واندفعت إلى الأمام. بدأ جسدها ينتفخ ويتغير ، مضاعفاً حجمه. تحول فروها إلى قشور حمراء سميكة مثل الدرع وظهر زوج من الأجنحة المكسوة بالريش على ظهر العقرب.

على الرغم من جهود سكارليت الأفضل ، فإن النملة ستظل نملة.

 

“لقد هاجمتني على الرغم من معرفتك من أنا وتمكنت من إيذائي في القتال بشكل عادل ووجهاً لوجه. لقد كسبت احترامي. هذه المرة سأتركك تذهبين ، ولكن إذا كنت تجرؤين على مهاجمتي مرة أخرى ، فسوف أنهيك. الآن انصرفي!” قامت سالارك بفتح خطوات الاعوجاج ، ودفعت العقرب المنهكة من خلالها.

أصبح الأنف إردواز ناري ، فقط عيناها بقيت مرئية. تحول عرف سكارليت إلى شعلة أرجوانية مستعرة ، وساخنة بدرجة كافية لتحويل الرمال إلى زجاج.

ومع ذلك ، مع مرور الوقت نمت علاقتهما ، وأصبحت أعمق مما كان يتوقعه. كانت سولوس هي الشخص الوحيد الذي يعرفه حقاً ، وهي الشخص الذي يمكنه مشاركة جميع أسراره العميقة والأكثر قتامة دون الحكم عليه.

 

 

أثر اهتمام سالارك ، لكنها لم تتأثر. كانت التغييرات التي حدثت أثناء المحنة مجرد شكلية ، مشيرة إلى طبيعة الوصي المحتمل. للأسف ، لم تتغير قوة العقرب.

 

 

 

نسجت سكارليت عشر تعاويذ في وقت واحد ، وأطلقت العنان لوابل عنصري. انقلبت الأرض ، وتحولت الرمال إلى أشواك ، مهاجمةً الوصية من جميع الجهات. اندلعت أيدي ضخمة من الأرض ، مما دفعت سالارك إلى أسفل حفرة انفتحت تحت قدميها.

‘إذا كان لا يمكن الوثوق بسولوس ، فلا يمكنني الوثوق بأحد.’ ما كان يكرره ليث لنفسه أكثر فأكثر.

 

 

كان أمل سكارليت الوحيد هو أن تبتلع وتدفن التعاويذ المشتركة الوصية لفترة كافية لكي تقضي على حياة بالكور.

 

 

 

تحطم وابل من البرق والجليد على سالارك من السماء ، وابتلعها الظلام مما استنفد قوتها ، بينما اندلعت الحمم المنصهرة من الخندق تحتها. كانت سالارك غير منزعجة. تم إبطال جميع هجمات سكارليت بموجة من يد سالارك التي حولت المسامير واليدين إلى رمال غير ضارة ، وأغلقت الحفرة في نفس الوقت.

 

 

لقد كان لها وجود دائم في حياته ، منذ اللحظة التي استيقظ فيها في الصباح. كانت غالباً ما تشارك في أحلامه. في البداية ، كان خائفاً من تدخلاتها في أفكاره ، من كل أسئلتها عنه ولماذا يتصرف كما فعل.

أحاط اللهب الأبيض بجسدها ليبدد الظلام الذي يبتلعها ، مستهلكاً الصواعق والجليد المتصاعد.

 

 

لم تجبره على الانفتاح ، كانت تأمل أن تساعد صحبتها ليث على فهم أنه ليس بمفرده. إذا احتاج إلى المساعدة ، كان عليه فقط أن يسأل.

على الرغم من جهود سكارليت الأفضل ، فإن النملة ستظل نملة.

كان قطع نفسها من حياة ليث هي طريقتها للتكفير عن خطأها ومنحه الوقت الذي يحتاجه للتفكير فيما فعلته دون تأثيرات خارجية.

 

 

ركزت سكارليت على كل المانا التي تبقت لها في هجوم أخير. كانت الكثبان الرملية بأكملها تطفو في الهواء ، وتحولت إلى نيازك سوداء ملتهبة بحجم منزل من طابقين. كان لكل واحدة منها قوة تدميرية كافية لتحويل مدينة متوسطة الحجم إلى فوهة بركان.

ذهب ليث إلى غرفة فلوريا ليعيد السيف الرديء. وظلت مصدومة عندما رأت زيه ممزقاً. بدا أن كمه الأيسر قد تحول تقريباً إلى أشلاء ، وبالكاد نجح سحر الزي الرسمي في منعه من الانهيار.

 

ذهب ليث إلى غرفة فلوريا ليعيد السيف الرديء. وظلت مصدومة عندما رأت زيه ممزقاً. بدا أن كمه الأيسر قد تحول تقريباً إلى أشلاء ، وبالكاد نجح سحر الزي الرسمي في منعه من الانهيار.

تحطموا جميعاً ضد الوصية ، التي أُجبرت على رفع ذراعيها لمنعهم جميعاً. اندهشت سالارك من البراعة الهجومية التي تمتلكها سكارليت.

كانت الأيام التالية أسوأ الأيام التي عاشها ليث منذ ولادته من جديد في العالم الجديد. قبل أن يجد سولوس ، كان يعاني من جحيمه الشخصي.

 

‘يا لها من خصم ماكر. إذا فاتني أو انحرفت حتى عن إحدى هذه النيازك المظلمة المشبعة ، أراهن أنها ستعيد توجيهها نحو قبيلة الريشة المنسية. لا أستطيع تحمل اللعب بعد الآن ، حان وقت الجدية!’

‘يا لها من خصم ماكر. إذا فاتني أو انحرفت حتى عن إحدى هذه النيازك المظلمة المشبعة ، أراهن أنها ستعيد توجيهها نحو قبيلة الريشة المنسية. لا أستطيع تحمل اللعب بعد الآن ، حان وقت الجدية!’

 

 

لم تكن علاقته مع سولوس فقط في طريق مسدود ، ولكنه أيضاً كان معتاداً على التحدث معها حول كل شيء في الأيام الماضية ، حيث غالباً ما أسس رابطاً عقلياً من باب العادة لإغلاقه على الفور.

بدت صرخة معركة سالارك وكأنها صرخة نسر ، توسعت هالتها البيضاء على شكل أجنحة منتشرة غمرت المنطقة المحيطة بالضوء الباهت. سيعتقد أي شخص آخر أنها علامة على أن آلهة النور قد نزلت بينهم.

 

 

أثر اهتمام سالارك ، لكنها لم تتأثر. كانت التغييرات التي حدثت أثناء المحنة مجرد شكلية ، مشيرة إلى طبيعة الوصي المحتمل. للأسف ، لم تتغير قوة العقرب.

ومع ذلك ، عرفت قبيلة الريشة المنسية بشكل أفضل. سقطوا على ركبهم ، وجباههم تلامس الرمل وهم يعبدون المحسنة.

ركزت سكارليت على كل المانا التي تبقت لها في هجوم أخير. كانت الكثبان الرملية بأكملها تطفو في الهواء ، وتحولت إلى نيازك سوداء ملتهبة بحجم منزل من طابقين. كان لكل واحدة منها قوة تدميرية كافية لتحويل مدينة متوسطة الحجم إلى فوهة بركان.

 

بعد الفشل في الاقتراب منه عدة مرات ، قررت فريا وكيلا ويوريال أنه من الأفضل منحه بعض المساحة. ظنوا أنه كان يواجه صعوبة في قبول ما رآه في بلدة التعدين. كان ليث بالكاد يتحدث إليهم ، وحتى عندما فعل ، كان صوته مليئاً بالضيق الخفي.

قاتلت النيران البيضاء والنيازك السوداء لثانية طويلة قبل أن يلتهم الضوء كل شيء في طريقه.

قاتلت النيران البيضاء والنيازك السوداء لثانية طويلة قبل أن يلتهم الضوء كل شيء في طريقه.

 

“سيتم الكشف عن التصنيفات خلال اليوم الأخير من الأكاديمية ، ولكن يمكنكم بالفعل معرفة درجتكم في موضوع معين عن طريق سؤال الأستاذ المسؤول. إذا لم تكونوا راضيين عن نتائجكم لأي سبب من الأسباب ، يمكنكم التقدم للحصول على اختبار عملي لإعادة تقييم مهارتكم.”

نظرت سالارك إلى كفيها بدهشة. حتى تحت ستار الإنسان ، لا تزال طائر العنقاء ومع ذلك كانت ذراعيها مغطاة بحروق من الدرجة الثالثة ، نازفةً من عدة جروح.

 

 

نظرت سالارك إلى كفيها بدهشة. حتى تحت ستار الإنسان ، لا تزال طائر العنقاء ومع ذلك كانت ذراعيها مغطاة بحروق من الدرجة الثالثة ، نازفةً من عدة جروح.

“لقد هاجمتني على الرغم من معرفتك من أنا وتمكنت من إيذائي في القتال بشكل عادل ووجهاً لوجه. لقد كسبت احترامي. هذه المرة سأتركك تذهبين ، ولكن إذا كنت تجرؤين على مهاجمتي مرة أخرى ، فسوف أنهيك. الآن انصرفي!” قامت سالارك بفتح خطوات الاعوجاج ، ودفعت العقرب المنهكة من خلالها.

‘إذا كان لا يمكن الوثوق بسولوس ، فلا يمكنني الوثوق بأحد.’ ما كان يكرره ليث لنفسه أكثر فأكثر.

 

كانت سكارليت بالكاد تمتلك القوة للوقوف ، لذلك لم تبد أي مقاومة. وجدت نفسها في الغابة المحيطة بأكاديمية غريفون البيضاء.

كانت سكارليت بالكاد تمتلك القوة للوقوف ، لذلك لم تبد أي مقاومة. وجدت نفسها في الغابة المحيطة بأكاديمية غريفون البيضاء.

 

 

 

‘اللعنة عليك يا سالارك!’ شتمت داخلياً. ‘كيف يمكن للأوصياء أن يكونوا منعزلين ومنغمسين في أنفسهم؟ ومع ذلك ، فإن قوتها تفوق بكثير قوتي ، فإن المحاولة الثانية ستكون بمثابة انتحار. حان الوقت لي للتوقف عن إضاعة الوقت مع البشر.’

 

 

الفصل 236 فطنة 2

‘المجلس عديم النفع ، الأوصياء غير جديرون بالثقة. إذا كنت أريد العدالة ، سأحتاج إلى القوة لأخذها بيدي!’

***

 

 

***

نسجت سكارليت عشر تعاويذ في وقت واحد ، وأطلقت العنان لوابل عنصري. انقلبت الأرض ، وتحولت الرمال إلى أشواك ، مهاجمةً الوصية من جميع الجهات. اندلعت أيدي ضخمة من الأرض ، مما دفعت سالارك إلى أسفل حفرة انفتحت تحت قدميها.

 

 

عندما عاد ليث إلى الأكاديمية ، كان عالمه لا يزال مقلوباً. الغضب الناجم عن كذبة سولوس والحيرة من خرق رابطة الثقة المطلقة قاتلا على قدم المساواة داخل رأسه.

 

 

الآن تم فصلهما ، وظل رابطهما العقلي غير نشط لأن كلاهما لم يكن على استعداد لاتخاذ الخطوة الأولى. كانت سولوس لا تزال تشعر بالندم على كذبها ، حيث تعيش في خوف دائم من تدمير رباطهما إلى الأبد.

لم يعد يعرف يماذا يفكر أو ماذا يفعل بعد الآن. لقد توقف عن الحزن على الحامي منذ اللحظة التي قبل فيها وفاته ، قبل أن يغادر منزل إرناس. كانت الرحلة إلى قبره بمثابة وسيلة للتعامل مع إحساس ليث بالخسارة وقبول فشله.

الفصل 236 فطنة 2

 

أثر اهتمام سالارك ، لكنها لم تتأثر. كانت التغييرات التي حدثت أثناء المحنة مجرد شكلية ، مشيرة إلى طبيعة الوصي المحتمل. للأسف ، لم تتغير قوة العقرب.

لذلك ، لم يكن هناك ما يمنعه من الاستياء من صديقه القديم المزعوم لتلاعبه. ومع ذلك فقد كان كل هذا مفاجئاً لدرجة أنه احتاج إلى وقت لاستيعاب الإفشاء.

 

 

 

ذهب ليث إلى غرفة فلوريا ليعيد السيف الرديء. وظلت مصدومة عندما رأت زيه ممزقاً. بدا أن كمه الأيسر قد تحول تقريباً إلى أشلاء ، وبالكاد نجح سحر الزي الرسمي في منعه من الانهيار.

خلال ذلك الوقت ، أدرك ليث مدى اعتماده على تأثير سولوس في أنشطته اليومية. بدونها باستمرار تهدئة غضبه وملء الفراغ الذي شعر به في حياته ، أصبح ليث أكثر برودة وانفصالاً.

 

تحطموا جميعاً ضد الوصية ، التي أُجبرت على رفع ذراعيها لمنعهم جميعاً. اندهشت سالارك من البراعة الهجومية التي تمتلكها سكارليت.

لاحظت فلوريا أنه على الرغم من كل الأضرار التي لحقت بالقماش السحري ، بدا ليث على ما يرام تماماً. كان بلا خدش ومليء بالطاقة ، ومع ذلك كانت عيناه ميتتين. لم يكن ينظر إليها حتى بل كان ينظر إليها بشيء بعيداً عنها.

 

 

أثر اهتمام سالارك ، لكنها لم تتأثر. كانت التغييرات التي حدثت أثناء المحنة مجرد شكلية ، مشيرة إلى طبيعة الوصي المحتمل. للأسف ، لم تتغير قوة العقرب.

كان صوته خالياً ، وعقله كان في مكان آخر ، في مكان سيء.

لم تكن علاقته مع سولوس فقط في طريق مسدود ، ولكنه أيضاً كان معتاداً على التحدث معها حول كل شيء في الأيام الماضية ، حيث غالباً ما أسس رابطاً عقلياً من باب العادة لإغلاقه على الفور.

 

 

“اشكري والدك من أجلي. هذا السيف هو حقاً تحفة.” سلمه لها بكلتا يديه.

 

 

“للسماح للجميع بالحداد على أحبائهم وفيما يتعلق بما مررتم به ، أصدر التاج قراراً بعدم إجراء اختبار ثالث هذا العام. وستعتمد درجاتكم حصرياً على تقييمكم اليومي خلال الفصل الثالث.”

“سأشكره.” أومأت برأسها. “هل حدث شيء؟ هل أنت بحاجة للتحدث؟”

عندما عاد ليث إلى الأكاديمية ، كان عالمه لا يزال مقلوباً. الغضب الناجم عن كذبة سولوس والحيرة من خرق رابطة الثقة المطلقة قاتلا على قدم المساواة داخل رأسه.

 

‘إذا كان لا يمكن الوثوق بسولوس ، فلا يمكنني الوثوق بأحد.’ ما كان يكرره ليث لنفسه أكثر فأكثر.

“أشياء كثيرة ، ولكن ليس هناك ما أرغب في مشاركته ، آسف. سيتعين علينا تأجيل موعدنا. أحتاج إلى بعض الوقت للتفكير بمفردي.”

كان الوضع يمزقه ، وكأن الشمس كانت مغطاة بكسوف دائم. كانت لا تزال موجودة ، لكنه لم يعد قادراً على الشعور بالدفء والضوء بعد الآن.

 

وضعت سكارليت جانباً خوفها من الموت واندفعت إلى الأمام. بدأ جسدها ينتفخ ويتغير ، مضاعفاً حجمه. تحول فروها إلى قشور حمراء سميكة مثل الدرع وظهر زوج من الأجنحة المكسوة بالريش على ظهر العقرب.

كانت الأيام التالية أسوأ الأيام التي عاشها ليث منذ ولادته من جديد في العالم الجديد. قبل أن يجد سولوس ، كان يعاني من جحيمه الشخصي.

كانت رعايتها وتفانيها له الجانب المشرق الوحيد في وضعه. لكن في الوقت نفسه ، زاد الأمر سوءاً ، مما أجبره على إدراك أنها كانت مجرد فتاة صغيرة. بغض النظر عن مدى رغبته في مشاركة عبئه معها ، لم يستطع ذلك.

 

لم يعد يعرف يماذا يفكر أو ماذا يفعل بعد الآن. لقد توقف عن الحزن على الحامي منذ اللحظة التي قبل فيها وفاته ، قبل أن يغادر منزل إرناس. كانت الرحلة إلى قبره بمثابة وسيلة للتعامل مع إحساس ليث بالخسارة وقبول فشله.

كانت عائلته الجديدة غريبة عنه ، لكنه تمكن من قبول أنه نوع من الوحوش وأنه سيضطر إلى قضاء حياته كلها في التظاهر. لم تكن هويته الحقيقية وماضيه شيئاً يمكنه مشاركته.

“لم يتبق أمامنا سوى أسبوعين قبل العطلة الشتوية. يمكنكم تحديد موعد اختباركم في أي وقت قبل هذا الموعد النهائي. أتمنى لكم يوماً سعيداً.”

 

لاحظت فلوريا أنه على الرغم من كل الأضرار التي لحقت بالقماش السحري ، بدا ليث على ما يرام تماماً. كان بلا خدش ومليء بالطاقة ، ومع ذلك كانت عيناه ميتتين. لم يكن ينظر إليها حتى بل كان ينظر إليها بشيء بعيداً عنها.

لقد توصل إلى قبول أنه مقدر له أن يكون بمفرده حتى عندما يحيط به الناس ، وظل في عالم من الأضواء. ومع ذلك ، فإن العثور على سولوس يعني أيضاً العثور على الأمل. خلال السنوات الثماني الماضية ، لم يكن وحيداً حقاً.

 

 

 

لقد كان لها وجود دائم في حياته ، منذ اللحظة التي استيقظ فيها في الصباح. كانت غالباً ما تشارك في أحلامه. في البداية ، كان خائفاً من تدخلاتها في أفكاره ، من كل أسئلتها عنه ولماذا يتصرف كما فعل.

ذهب ليث إلى غرفة فلوريا ليعيد السيف الرديء. وظلت مصدومة عندما رأت زيه ممزقاً. بدا أن كمه الأيسر قد تحول تقريباً إلى أشلاء ، وبالكاد نجح سحر الزي الرسمي في منعه من الانهيار.

 

 

ومع ذلك ، مع مرور الوقت نمت علاقتهما ، وأصبحت أعمق مما كان يتوقعه. كانت سولوس هي الشخص الوحيد الذي يعرفه حقاً ، وهي الشخص الذي يمكنه مشاركة جميع أسراره العميقة والأكثر قتامة دون الحكم عليه.

“لقد هاجمتني على الرغم من معرفتك من أنا وتمكنت من إيذائي في القتال بشكل عادل ووجهاً لوجه. لقد كسبت احترامي. هذه المرة سأتركك تذهبين ، ولكن إذا كنت تجرؤين على مهاجمتي مرة أخرى ، فسوف أنهيك. الآن انصرفي!” قامت سالارك بفتح خطوات الاعوجاج ، ودفعت العقرب المنهكة من خلالها.

 

نظرت سالارك إلى كفيها بدهشة. حتى تحت ستار الإنسان ، لا تزال طائر العنقاء ومع ذلك كانت ذراعيها مغطاة بحروق من الدرجة الثالثة ، نازفةً من عدة جروح.

كلما كان ليث يكافح ، إما بقبول عائلته الجديدة أو المصاعب في حياته ، كانت دائماً هي دعمه العقلي. مع كل صراع تغلب عليه ، أصبحت حياة ليث أسهل ، ومع ذلك فإن الهاوية التي بداخله ستصبح أعمق وأكثر جوعاً.

 

 

خلال ذلك الوقت ، أدرك ليث مدى اعتماده على تأثير سولوس في أنشطته اليومية. بدونها باستمرار تهدئة غضبه وملء الفراغ الذي شعر به في حياته ، أصبح ليث أكثر برودة وانفصالاً.

في النهاية ، كل ما حققه ، وحصل عليه من خلال العمل الجاد والخداع والقتل العرضي. موغار ، العالم الجديد ، لم يكن مختلفاً كثيراً عن الأرض. كانت ‘كل شخص لنفسه’ و ‘السلطة تنتصر على الجميع’ قواعد غير مكتوبة يلتزم بها الجميع.

 

 

كان أمل سكارليت الوحيد هو أن تبتلع وتدفن التعاويذ المشتركة الوصية لفترة كافية لكي تقضي على حياة بالكور.

كانت سولوس بوصلة أخلاقية له ، وغالباً ما كانت تشكك في خياراته وتجبره على التفكير في عواقب أفعاله ، لكنها في النهاية ستكون دائماً إلى جانبه.

 

 

كلما كان ليث يكافح ، إما بقبول عائلته الجديدة أو المصاعب في حياته ، كانت دائماً هي دعمه العقلي. مع كل صراع تغلب عليه ، أصبحت حياة ليث أسهل ، ومع ذلك فإن الهاوية التي بداخله ستصبح أعمق وأكثر جوعاً.

الآن تم فصلهما ، وظل رابطهما العقلي غير نشط لأن كلاهما لم يكن على استعداد لاتخاذ الخطوة الأولى. كانت سولوس لا تزال تشعر بالندم على كذبها ، حيث تعيش في خوف دائم من تدمير رباطهما إلى الأبد.

 

 

أدركت سكارليت أيضاً علامات محنة العالم. لقد ذكّزتها بكلمات ديريس ، حيث أرسلت قشعريرة برد أسفل عمودها الفقري.

كان قطع نفسها من حياة ليث هي طريقتها للتكفير عن خطأها ومنحه الوقت الذي يحتاجه للتفكير فيما فعلته دون تأثيرات خارجية.

تحطموا جميعاً ضد الوصية ، التي أُجبرت على رفع ذراعيها لمنعهم جميعاً. اندهشت سالارك من البراعة الهجومية التي تمتلكها سكارليت.

 

كانت عائلته الجديدة غريبة عنه ، لكنه تمكن من قبول أنه نوع من الوحوش وأنه سيضطر إلى قضاء حياته كلها في التظاهر. لم تكن هويته الحقيقية وماضيه شيئاً يمكنه مشاركته.

أما ليث ، فقد كان يتوق كل يوم لسماع صوتها في ذهنه مرة أخرى. ليشعر بحنانها لكل الأسرار والتضحيات التي كان مثقلاً بها يومياً. الاختبار من على مرأى الجميع ، الكذب حتى على عائلته لم يكن سيئاً للغاية طالما كانت معه.

وضعت سكارليت جانباً خوفها من الموت واندفعت إلى الأمام. بدأ جسدها ينتفخ ويتغير ، مضاعفاً حجمه. تحول فروها إلى قشور حمراء سميكة مثل الدرع وظهر زوج من الأجنحة المكسوة بالريش على ظهر العقرب.

 

 

عرفت سولوس الحقيقة ودعمته في كل خطوة قام بها حتى الآن. ومع ذلك ، لم يكن على استعداد لمسامحتها أو استئناف روتين حياتهما المعتاد متظاهراً أنه لم يحدث شيء.

أما ليث ، فقد كان يتوق كل يوم لسماع صوتها في ذهنه مرة أخرى. ليشعر بحنانها لكل الأسرار والتضحيات التي كان مثقلاً بها يومياً. الاختبار من على مرأى الجميع ، الكذب حتى على عائلته لم يكن سيئاً للغاية طالما كانت معه.

 

 

كان الوضع يمزقه ، وكأن الشمس كانت مغطاة بكسوف دائم. كانت لا تزال موجودة ، لكنه لم يعد قادراً على الشعور بالدفء والضوء بعد الآن.

وضعت سكارليت جانباً خوفها من الموت واندفعت إلى الأمام. بدأ جسدها ينتفخ ويتغير ، مضاعفاً حجمه. تحول فروها إلى قشور حمراء سميكة مثل الدرع وظهر زوج من الأجنحة المكسوة بالريش على ظهر العقرب.

 

 

أكثر ما كان يضايقه هو غضبه من الحامي بقدر ما كان غضبه عليها.

‘اللعنة على حظي السيء. لست مجبراً فقط على مواجهة وصي ، ولكن علي أيضاً أن أقوم بمحنة في نفس الوقت. لا أعرف ما يريده العالم مني ، فقط أن احتمالات موتي قد تضاعفت.’

 

كلما كان ليث يكافح ، إما بقبول عائلته الجديدة أو المصاعب في حياته ، كانت دائماً هي دعمه العقلي. مع كل صراع تغلب عليه ، أصبحت حياة ليث أسهل ، ومع ذلك فإن الهاوية التي بداخله ستصبح أعمق وأكثر جوعاً.

‘سحقاً للحامي! كيف يمكنه فعل هذا لي؟ أم لها؟ يحبني مثل الابن مؤخرتي. لقد وضعنا بعضنا ضد الآخر بقراره الغبي. لقد تركني حزيناً مثل الأبله ، ومشككاً في كل ما فعلته ، لدرجة أنني كدت أن أكشف سرّي لعائلتي!’

نسجت سكارليت عشر تعاويذ في وقت واحد ، وأطلقت العنان لوابل عنصري. انقلبت الأرض ، وتحولت الرمال إلى أشواك ، مهاجمةً الوصية من جميع الجهات. اندلعت أيدي ضخمة من الأرض ، مما دفعت سالارك إلى أسفل حفرة انفتحت تحت قدميها.

 

الفصل 236 فطنة 2

خلال ذلك الوقت ، أدرك ليث مدى اعتماده على تأثير سولوس في أنشطته اليومية. بدونها باستمرار تهدئة غضبه وملء الفراغ الذي شعر به في حياته ، أصبح ليث أكثر برودة وانفصالاً.

 

 

“سأشكره.” أومأت برأسها. “هل حدث شيء؟ هل أنت بحاجة للتحدث؟”

خارج الدروس ، كان يقضي معظم وقته بمفرده.

 

 

لم يعد يعرف يماذا يفكر أو ماذا يفعل بعد الآن. لقد توقف عن الحزن على الحامي منذ اللحظة التي قبل فيها وفاته ، قبل أن يغادر منزل إرناس. كانت الرحلة إلى قبره بمثابة وسيلة للتعامل مع إحساس ليث بالخسارة وقبول فشله.

حتى درجاته بدأت في الانخفاض ، وإن كان ذلك ببطء. لم يكن مجرد الشعور بالخيانة هو ما أبعده عن لعبته. لقد كان معتاداً جداً على التفكير في كل مشكلة مع سولوس ، حيث تم إجباره على فعل كل شيء بمفرده مما عزز شعوره بالخسارة.

 

 

“للسماح للجميع بالحداد على أحبائهم وفيما يتعلق بما مررتم به ، أصدر التاج قراراً بعدم إجراء اختبار ثالث هذا العام. وستعتمد درجاتكم حصرياً على تقييمكم اليومي خلال الفصل الثالث.”

بعد الفشل في الاقتراب منه عدة مرات ، قررت فريا وكيلا ويوريال أنه من الأفضل منحه بعض المساحة. ظنوا أنه كان يواجه صعوبة في قبول ما رآه في بلدة التعدين. كان ليث بالكاد يتحدث إليهم ، وحتى عندما فعل ، كان صوته مليئاً بالضيق الخفي.

 

 

عرفت سولوس الحقيقة ودعمته في كل خطوة قام بها حتى الآن. ومع ذلك ، لم يكن على استعداد لمسامحتها أو استئناف روتين حياتهما المعتاد متظاهراً أنه لم يحدث شيء.

‘إذا كان لا يمكن الوثوق بسولوس ، فلا يمكنني الوثوق بأحد.’ ما كان يكرره ليث لنفسه أكثر فأكثر.

تحطموا جميعاً ضد الوصية ، التي أُجبرت على رفع ذراعيها لمنعهم جميعاً. اندهشت سالارك من البراعة الهجومية التي تمتلكها سكارليت.

 

لم تكن علاقته مع سولوس فقط في طريق مسدود ، ولكنه أيضاً كان معتاداً على التحدث معها حول كل شيء في الأيام الماضية ، حيث غالباً ما أسس رابطاً عقلياً من باب العادة لإغلاقه على الفور.

كانت فلوريا هي الوحيدة التي تمسكت به ، بغض النظر عن عدد المرات التي دفعها فيها بعيداً. كانت تذهب لزيارته في غرفته ، وفي بعض الأحيان كانوا يقضون ساعات في صمت ، كل واحد يدرس لدروس اليوم التالي.

لم تكن علاقته مع سولوس فقط في طريق مسدود ، ولكنه أيضاً كان معتاداً على التحدث معها حول كل شيء في الأيام الماضية ، حيث غالباً ما أسس رابطاً عقلياً من باب العادة لإغلاقه على الفور.

 

 

لم تجبره على الانفتاح ، كانت تأمل أن تساعد صحبتها ليث على فهم أنه ليس بمفرده. إذا احتاج إلى المساعدة ، كان عليه فقط أن يسأل.

 

 

 

كان ليث ممتناً لها. كانت فلوريا أول شخص في العالم الجديد تقترب منه بدون خطط خفية. كانت مهتمة أكثر بما هو عليه وليس بما يستطيع فعله.

 

 

كانت عائلته الجديدة غريبة عنه ، لكنه تمكن من قبول أنه نوع من الوحوش وأنه سيضطر إلى قضاء حياته كلها في التظاهر. لم تكن هويته الحقيقية وماضيه شيئاً يمكنه مشاركته.

كانت رعايتها وتفانيها له الجانب المشرق الوحيد في وضعه. لكن في الوقت نفسه ، زاد الأمر سوءاً ، مما أجبره على إدراك أنها كانت مجرد فتاة صغيرة. بغض النظر عن مدى رغبته في مشاركة عبئه معها ، لم يستطع ذلك.

 

 

 

مر أسبوع ، كان مزاج ليث يزداد سوءاً يوماً بعد يوم. في بعض الأحيان كان يتناول العشاء بمفرده في غرفته لتجنب إزعاج رفاقه.

الفصل 236 فطنة 2

 

كانت سكارليت بالكاد تمتلك القوة للوقوف ، لذلك لم تبد أي مقاومة. وجدت نفسها في الغابة المحيطة بأكاديمية غريفون البيضاء.

لم تكن علاقته مع سولوس فقط في طريق مسدود ، ولكنه أيضاً كان معتاداً على التحدث معها حول كل شيء في الأيام الماضية ، حيث غالباً ما أسس رابطاً عقلياً من باب العادة لإغلاقه على الفور.

 

 

نظرت سالارك إلى كفيها بدهشة. حتى تحت ستار الإنسان ، لا تزال طائر العنقاء ومع ذلك كانت ذراعيها مغطاة بحروق من الدرجة الثالثة ، نازفةً من عدة جروح.

في ذلك الصباح ، قبل أن يرن صوت الجرس الذي يمثل بداية الدرس الأول ، ظهرت صورة هولوغرام للينخوس في جميع الصفوف والأقسام.

‘إذا كان لا يمكن الوثوق بسولوس ، فلا يمكنني الوثوق بأحد.’ ما كان يكرره ليث لنفسه أكثر فأكثر.

 

 

“طلابي الأعزاء ، لدي إعلان لأقوم به.” كان صوت مدير المدرسة حازماً ، لكنه بدا منهكاً. كانت لديه دوائر سوداء تحت عينيه وعلى الرغم من كونه في منتصف الثلاثينيات من عمره ، كان شعره يتحول إلى اللون الرمادي بالفعل.

‘اللعنة عليك يا سالارك!’ شتمت داخلياً. ‘كيف يمكن للأوصياء أن يكونوا منعزلين ومنغمسين في أنفسهم؟ ومع ذلك ، فإن قوتها تفوق بكثير قوتي ، فإن المحاولة الثانية ستكون بمثابة انتحار. حان الوقت لي للتوقف عن إضاعة الوقت مع البشر.’

 

عرف ليث أنه سيتعين عليه عاجلاً أم آجلاً مواجهتها مرة واحدة وإلى الأبد. إبقائها على مسافة لم يكن مفيداً له. على العكس من ذلك ، كان الفراغ الذي أحدثه غيابها بمثابة تذكير دائم لكيفية احتياج سولوس كشخص أكثر من القدرات التي منحها له رباطهما.

“لقد حدثت أشياء كثيرة هذا العام ، بعضها جيد وبعضها سيء. فقدت جميع الأكاديميات أعضاء من طاقمها بسبب هجوم بالكور ، مما تسبب في مزيد من التأخير في أنشطتنا.”

عندما عاد ليث إلى الأكاديمية ، كان عالمه لا يزال مقلوباً. الغضب الناجم عن كذبة سولوس والحيرة من خرق رابطة الثقة المطلقة قاتلا على قدم المساواة داخل رأسه.

 

“طلابي الأعزاء ، لدي إعلان لأقوم به.” كان صوت مدير المدرسة حازماً ، لكنه بدا منهكاً. كانت لديه دوائر سوداء تحت عينيه وعلى الرغم من كونه في منتصف الثلاثينيات من عمره ، كان شعره يتحول إلى اللون الرمادي بالفعل.

“للسماح للجميع بالحداد على أحبائهم وفيما يتعلق بما مررتم به ، أصدر التاج قراراً بعدم إجراء اختبار ثالث هذا العام. وستعتمد درجاتكم حصرياً على تقييمكم اليومي خلال الفصل الثالث.”

 

 

“طلابي الأعزاء ، لدي إعلان لأقوم به.” كان صوت مدير المدرسة حازماً ، لكنه بدا منهكاً. كانت لديه دوائر سوداء تحت عينيه وعلى الرغم من كونه في منتصف الثلاثينيات من عمره ، كان شعره يتحول إلى اللون الرمادي بالفعل.

“سيتم الكشف عن التصنيفات خلال اليوم الأخير من الأكاديمية ، ولكن يمكنكم بالفعل معرفة درجتكم في موضوع معين عن طريق سؤال الأستاذ المسؤول. إذا لم تكونوا راضيين عن نتائجكم لأي سبب من الأسباب ، يمكنكم التقدم للحصول على اختبار عملي لإعادة تقييم مهارتكم.”

بعد الفشل في الاقتراب منه عدة مرات ، قررت فريا وكيلا ويوريال أنه من الأفضل منحه بعض المساحة. ظنوا أنه كان يواجه صعوبة في قبول ما رآه في بلدة التعدين. كان ليث بالكاد يتحدث إليهم ، وحتى عندما فعل ، كان صوته مليئاً بالضيق الخفي.

 

على الرغم من جهود سكارليت الأفضل ، فإن النملة ستظل نملة.

“احذروا من أن للأساتذة الإذن برفع درجاتكم وخفضها في حال قررتم قبولها.”

خارج الدروس ، كان يقضي معظم وقته بمفرده.

 

أحاط اللهب الأبيض بجسدها ليبدد الظلام الذي يبتلعها ، مستهلكاً الصواعق والجليد المتصاعد.

“لم يتبق أمامنا سوى أسبوعين قبل العطلة الشتوية. يمكنكم تحديد موعد اختباركم في أي وقت قبل هذا الموعد النهائي. أتمنى لكم يوماً سعيداً.”

 

 

نسجت سكارليت عشر تعاويذ في وقت واحد ، وأطلقت العنان لوابل عنصري. انقلبت الأرض ، وتحولت الرمال إلى أشواك ، مهاجمةً الوصية من جميع الجهات. اندلعت أيدي ضخمة من الأرض ، مما دفعت سالارك إلى أسفل حفرة انفتحت تحت قدميها.

غادرت مجموعة ليث الأكاديمية للجولات الصباحية برفقة الأستاذ آيرونهيلم. كان ليث سعيداً بمجرى الأحداث ، ولم يكن لديه رغبة في رعاية رفاقه مرة أخرى ، ولا التظاهر برعاية أي درس كان ينوي لينخوس تدريسه للطلاب الآخرين.

 

 

 

كل يوم بدون سولوس كان تعذيباً ، كان يشعر بأن غضبه وكراهيته تنمو بلا حدود. لقد تطلب منه قوة الإرادة المطلقة حتى لا يثور في كل مرة يضايقه فيها شيء أو شخص ما.

 

 

“لقد حدثت أشياء كثيرة هذا العام ، بعضها جيد وبعضها سيء. فقدت جميع الأكاديميات أعضاء من طاقمها بسبب هجوم بالكور ، مما تسبب في مزيد من التأخير في أنشطتنا.”

عرف ليث أنه سيتعين عليه عاجلاً أم آجلاً مواجهتها مرة واحدة وإلى الأبد. إبقائها على مسافة لم يكن مفيداً له. على العكس من ذلك ، كان الفراغ الذي أحدثه غيابها بمثابة تذكير دائم لكيفية احتياج سولوس كشخص أكثر من القدرات التي منحها له رباطهما.

نسجت سكارليت عشر تعاويذ في وقت واحد ، وأطلقت العنان لوابل عنصري. انقلبت الأرض ، وتحولت الرمال إلى أشواك ، مهاجمةً الوصية من جميع الجهات. اندلعت أيدي ضخمة من الأرض ، مما دفعت سالارك إلى أسفل حفرة انفتحت تحت قدميها.

 

“اشكري والدك من أجلي. هذا السيف هو حقاً تحفة.” سلمه لها بكلتا يديه.

لقد كان بالفعل في المرحلة التي كان بالكاد يستطيع فيها رعاية فلوريا. إذا انفجرت الأكاديمية بالكامل أمامه ، فلن يحرك ليث جغناً. لم يستطع الانتظار حتى عطلة الشتاء حتى يكون لديه أخيراً ثلاثة أشهر فقط لنفسه.

 

—————-

نظرت سالارك إلى كفيها بدهشة. حتى تحت ستار الإنسان ، لا تزال طائر العنقاء ومع ذلك كانت ذراعيها مغطاة بحروق من الدرجة الثالثة ، نازفةً من عدة جروح.

ترجمة: Acedia

 

 

“سيتم الكشف عن التصنيفات خلال اليوم الأخير من الأكاديمية ، ولكن يمكنكم بالفعل معرفة درجتكم في موضوع معين عن طريق سؤال الأستاذ المسؤول. إذا لم تكونوا راضيين عن نتائجكم لأي سبب من الأسباب ، يمكنكم التقدم للحصول على اختبار عملي لإعادة تقييم مهارتكم.”

“اشكري والدك من أجلي. هذا السيف هو حقاً تحفة.” سلمه لها بكلتا يديه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط