الإفتراض والتحقيق.
289: الإفتراض والتحقيق.
قطعت أودري فجأة خيالها. طئطأت رأسها قليلًا، ابتسمت وقالت: “ألم تخبرني أن أتخيل مشهد الجثة مغطاة ببطاقات التاروت؟”
أودري، التي اعتقدت أنها تعرف الحقيقة، لم تستطع إلا أن تتخيل المشهد الذي وصفه الفيسكونت غلاينت.
“هل هناك مشكلة مع الصحفي الذي أجرى المقابلة في النقابة بعد ظهر ذلك اليوم؟”
‘لانيفوس ملقى في الوحل في الظلام، مغطث بصفوف وصفوف من بطاقات التاروت. هناك الأحمق، Justice، الرجل المعلق، الشمس، العالم، وغيرها من بطاقات الأركانا الرئيسية والعديد من البطاقات المرقمة. إما مقلوبين أو يواجهون للأعلى، وسيكون هناك بعض ما لم يقلبوا، ويكشفون ظهورهم فقط، كما لو كانوا جميعًا جزءًا من عرافة تاروت غريبة واسعة النطاق.’
‘يجب أن يكون هذا النوع من المشهد صادمًا للغاية!’
“أيور أي تحديثات على الشخص الذي أخطرنا؟”
“هل حصلتم على أي شيء؟”
‘أتساءل أين هبطت بطاقة العدالة…’
“إذا كنت قد أمسكت لانيفوس، كنت سأجعله يعرف أن الرجال يمكن أن يكونوا ضعفاء أيضًا! سوف أتأكد من وجود جثة باردة وفاسدة وقاسية موضوعة خلف مؤخرته. وسأحرص على أن تكون عظمة بيضاء نفاذة مليئة الأشواك أمامه، سأجعله حتى تدخل تلك الصغيرة الباردة ويتركوا جسده وقتما استطاعوا!”
‘إنه نادي التاروت خاصتنا!’ أجابت أودري بصمت وهي تبتسم. “ربما لا توجد منظمة، ولكن الفعل المستقل لمتجاوز قوي؟”
‘كيف يرى متجاوزا MI9 والكنيسة هذه المسألة؟ هل سيصدقون ظهور منظمة سرية جديدة؟’
لقد مسحتها قبل أن تتجمد أنظارها فجأة. عبست حواجبها على الفور، وقمعت شيئًا بينما سألت، “لانيفوس؟
‘من خلال امتلاك ألوهية الخالق الحقيقي، يجب أن تكون الخطة بين لانيفوس ونظام الذفق مهمة بالتأكيد. من المؤكد أنها كانت ستجلب كارثة رهيبة إلى باكلوند والمملكة. ومع ذلك، تم إحباط هذه الخظه بسهولة بسبب مهمة بسيطة أصدرها السيد الأحمق’
نظرت أودري مباشرة نحو مقعد الشرف وقالت بمرح، “مساء الخير، السيد الأحمق.
‘هذا صراع على مستوى الآلهة؟’
‘هذا لا يتناسب مع مزاجي الرائع…’ لقد تذمر. بعد تغيير ملابسه وأخذ مفتاحه، عاد إلى شارع مينسك دون أن يلاحظه أحد.
‘السيد الأحمق والخالق الحقيقي يعتبران أعداء لدودين؟’
‘لا عجب أنه يدعوا الطرف الآخر الخالق الساقط…’
أضاف سيسيمير بينما كان يفكر على ما يبدو، “هذا يتناسب جيدًا مع وصف لانيفوس، أن الأعضاء الراديكاليين المجانين في نظام الشفق كانوا يساعدونه.”
أومضت العديد من الأفكار من خلال عقل أودري بينما ارتجف جسدها بشكل ضعيف وغير محسوس.
“بم تفكرين؟” لم يستطع الفيسكونت غلاينت، الذي كان يجلس مقابلها، الإحتمال اكثر بسنما سأل في حيرة.
قطعت أودري فجأة خيالها. طئطأت رأسها قليلًا، ابتسمت وقالت: “ألم تخبرني أن أتخيل مشهد الجثة مغطاة ببطاقات التاروت؟”
دالي، التي كانت ترتدي رداءًا أسودًا بغطاء رأس ومكياجًا بظلال عيون أزرق وخدود حمراء، أعطت شعورًا ساحرًا ولكنه بارد. لقد وجدت مقعدًا بشكل عشوائي والتقطت الوثيقة على الطاولة.
“هاها”. ابتسم غلاينت بهدوء وتنهد. “أتساءل أي عضو منظمة سرية قتل لانيفوس. إنه يطابق حقًا كيف تخيلت أن تكون مثل هذه الأشياء. الأمر رائع جدًا!”
“منذ متى كنتِ تتحملين الأمر؟”
‘إنه نادي التاروت خاصتنا!’ أجابت أودري بصمت وهي تبتسم. “ربما لا توجد منظمة، ولكن الفعل المستقل لمتجاوز قوي؟”
انتظر حتى الثالثة إلا الخمسة عشر دقيقة، ثم أخرج ساعته الذهبية من الجيب لإلقاء نظرة قبل أن يعود إلى غرفة النوم ويذهب فوق الضباب الرمادي.
“كيف يمكنك التحدث عن الجرعات هنا؟”
قال غلاينت في إثارة: “بغض النظر، فأنا أحب هذا النمط، حثي شيو وفورس وإسأليهم حتى يمكنهم العثور على تركيبة الصيدلي الخاصة بي”.
“إنها مختبئة الآن، ومن الصعب للغاية العثور عليها.”
وسعت أودري عينيها قليلا. بينما نظرت حولها، أخفضت صوتها وقالت: “اصمت، أبقي الأمر منخفض.”
القسم الشمالي في باكلوند. داخل غرفة تحت كاتدرائية القديس صموئيل.
“كيف يمكنك التحدث عن الجرعات هنا؟”
“منذ متى كنتِ تتحملين الأمر؟”
أعطى غلاينت ابتسامة غير مبالية. “لا داعي للقلق. إنه لا شيء. لقد أكدت بالفعل أنه أنا وأنت هنا فقط، يوجد كلب فقط.”
أضاف سيسيمير بينما كان يفكر على ما يبدو، “هذا يتناسب جيدًا مع وصف لانيفوس، أن الأعضاء الراديكاليين المجانين في نظام الشفق كانوا يساعدونه.”
وسعت أودري عينيها قليلا. بينما نظرت حولها، أخفضت صوتها وقالت: “اصمت، أبقي الأمر منخفض.”
المسترد الذهبي الضخم، سوزي، غيرت جلستها دون وعي.
‘السيد الأحمق والخالق الحقيقي يعتبران أعداء لدودين؟’
…
كان هناك بعض الشمس في فترة ما بعد الظهر في باكلوند، وإستحم كلاين في نورها بكسل، ولحظيا لم يكن لديه أي رغبة في القيام بأي شيء.
القسم الشمالي في باكلوند. داخل غرفة تحت كاتدرائية القديس صموئيل.
“أيور أي تحديثات على الشخص الذي أخطرنا؟”
“إذا كان الأمر كما وصفه لانيفوس حقًا، فسأطرح هذه المسألة في مجلس الكرادلة، وأمارس الضغط رسميًا على المملكة والحكومة لإحداث التغييرات المقابلة في أقرب وقت ممكن”.
دالي، التي كانت ترتدي رداءًا أسودًا بغطاء رأس ومكياجًا بظلال عيون أزرق وخدود حمراء، أعطت شعورًا ساحرًا ولكنه بارد. لقد وجدت مقعدًا بشكل عشوائي والتقطت الوثيقة على الطاولة.
قطعت أودري فجأة خيالها. طئطأت رأسها قليلًا، ابتسمت وقالت: “ألم تخبرني أن أتخيل مشهد الجثة مغطاة ببطاقات التاروت؟”
لقد مسحتها قبل أن تتجمد أنظارها فجأة. عبست حواجبها على الفور، وقمعت شيئًا بينما سألت، “لانيفوس؟
في الساعة الثالثة على وجه التحديد، وفقًا لتوقيت باكلوند، ارتفعت شرائط الضوء القرمزي في القصر الواسع والقديم، والتي حددت الأشكال الضبابية التي كانت غير واضحة على حد سواء.
“هل هناك مشكلة مع الصحفي الذي أجرى المقابلة في النقابة بعد ظهر ذلك اليوم؟”
“لماذا لم أعلم بهذا الأمر؟”
كان هناك بعض الشمس في فترة ما بعد الظهر في باكلوند، وإستحم كلاين في نورها بكسل، ولحظيا لم يكن لديه أي رغبة في القيام بأي شيء.
‘هذا لا يتناسب مع مزاجي الرائع…’ لقد تذمر. بعد تغيير ملابسه وأخذ مفتاحه، عاد إلى شارع مينسك دون أن يلاحظه أحد.
“لماذا لم تخبرني عن العملية الليلة الماضية؟”
لقد مسحتها قبل أن تتجمد أنظارها فجأة. عبست حواجبها على الفور، وقمعت شيئًا بينما سألت، “لانيفوس؟
جلس في مقعد الشرف، كرست سيسيمير، الذي أخفى ذقنه وشفتاه مرة أخرى في طوقه المرفوع، قال بعمق، “كنت أخشى أنكِ لن تتمكنِ من التحكم في عواطفك. كان من الممكن أن يجلب ذلك خطرًا لا داعي له للعملية، لذلك لم أجعل أي شخص يبلغك.”
القسم الشمالي في باكلوند. داخل غرفة تحت كاتدرائية القديس صموئيل.
‘هذا صراع على مستوى الآلهة؟’
“أستطيع أن أفهم ما تشعرين به. يخضع صقر ليل من فريق تينغن حاليًا للإرشاد والتدريب في الكاتدرائية المقدسة. وهو يخطط للانضمام إلى القفازات الحمراء، وأدائه متساوٍ مع أداءك. ولكن بصفتي الشخص المسؤول عن العملية، وبصفتي شماسًا رفيع المستوى في صقور الليل، كان علي التخلص من جميع العناصر غير المستقرة “.
نظرت دالي إلى قائدي فرق صقور الليل الأخرى والشمامسة، وسخرت منهم.
نظرت دالي إلى قائدي فرق صقور الليل الأخرى والشمامسة، وسخرت منهم.
“لقد تم تأكيد هذا التخمين بالفعل بواسطة إزنغارد ستانتون.”
توقف كريستت سيسيمير مؤقتًا لبضع ثوان قبل أن يضيف، “كشفت أحداث حادثة ميغوس في تينغن وحادث الليلة الماضية مع لانيفوس عن مشكلة. أصبحت المنطقة الصناعية ومنطقة الميناء والقسم الشرقي بؤرًا للنزول ورعاية الآلهة الشريرة، عليكم إرسال الناس للتحقيق وجمع الحقيقة حول الوضع.”
“لماذا تعتقد أنني لن أتمكن من التحكم في مشاعري الخاصة؟ أنا هادئة للغاية ولن أتصرف بتهور!”
“سوف ينفجر غضبي فقط بعد أن يتم القبض على لانيفوس! هذه هي إحترافية صقر ليل مخضرم وشماس!”
“هاها”. ابتسم غلاينت بهدوء وتنهد. “أتساءل أي عضو منظمة سرية قتل لانيفوس. إنه يطابق حقًا كيف تخيلت أن تكون مثل هذه الأشياء. الأمر رائع جدًا!”
“إذا كنت قد أمسكت لانيفوس، كنت سأجعله يعرف أن الرجال يمكن أن يكونوا ضعفاء أيضًا! سوف أتأكد من وجود جثة باردة وفاسدة وقاسية موضوعة خلف مؤخرته. وسأحرص على أن تكون عظمة بيضاء نفاذة مليئة الأشواك أمامه، سأجعله حتى تدخل تلك الصغيرة الباردة ويتركوا جسده وقتما استطاعوا!”
“لماذا لم أعلم بهذا الأمر؟”
‘إنه نادي التاروت خاصتنا!’ أجابت أودري بصمت وهي تبتسم. “ربما لا توجد منظمة، ولكن الفعل المستقل لمتجاوز قوي؟”
“اللعنة! لقد نجحت في تركه يموت بهذه الطريقة!”
“بالإضافة إلى ذلك، وفقًا للفطرة السليمة، لن يكون لدى نظام الشفق بالتأكيد متجاوزين على مستوى أسقف الورود و وزاهد الظل فقط في مدينة كبيرة مثل باكلوند. يجب أن يكون هناك على الأقل أوراكل أو ربما قديس.”
“في مثل هذا العصر، في مكان مثل باكلوند، في مثل هذا المكان في منطقة القسم الشرقي، ومنطقة الرصيف، ومنطقة المصنع، تلك بؤر نزول إله شرير.”
نظر كريستت سيسيمير إلى دالي بهدوء وتنهد بعد الاستماع إليها بصمت حتى إنتهت.
“منذ متى كنتِ تتحملين الأمر؟”
“لماذا تعتقد أنني لن أتمكن من التحكم في مشاعري الخاصة؟ أنا هادئة للغاية ولن أتصرف بتهور!”
تجججمد دالي، ثم تمتمت في إحباط، مثل كرة مفرغة، “لفترة طويلة جدًا…”
أرجع سيسيمير نظرته وألقى بها نحو الشمامسة والقباطنة الآخرين.
“هل حصلتم على أي شيء؟”
أومأ سيسيمير برأسه قليلًا وقال: “يمكننا أن نبدأ من هذه النقطة وأن نواصل التحقيقات المتابعة.”
‘السيد الأحمق والخالق الحقيقي يعتبران أعداء لدودين؟’
“من تحقيقاتنا الأولية، فإن الشخص الذي قتل لانيفوس هو عضو في النظام السري، التسلسل 8 باسم الجرعة، المهرج. إنه ماهر في استخدام البطاقات الورقية كسكاكين طائرة.” أفاد الشماس استناداً إلى النتائج. “ومع ذلك، لا يمكننا تأكيد هذا التخمين. لا تبدو بطاقات التاروت المنتشرة عبر الجثة وكأنها تخفي شيئًا. بعد كل شيء، لم يتعامل المتجاوز مع البطاقات على الحائط وفي رأس لانيفوس. نحن جميعًا نعتقد أن المشهد الأخير كان طقسا أو رمزيا أكثر. لذلك، نشك في أنه متجاوز قد ينتمي إلى منظمة لا نفهمها. بالطبع، قد يكون المشهد أيضًا مجرد تفضيل شخصي له.”
أومأ سيسيمير برأسه قليلًا وقال: “يمكننا أن نبدأ من هذه النقطة وأن نواصل التحقيقات المتابعة.”
“هل هناك مشكلة مع الصحفي الذي أجرى المقابلة في النقابة بعد ظهر ذلك اليوم؟”
…
“أيور أي تحديثات على الشخص الذي أخطرنا؟”
‘إنه نادي التاروت خاصتنا!’ أجابت أودري بصمت وهي تبتسم. “ربما لا توجد منظمة، ولكن الفعل المستقل لمتجاوز قوي؟”
الرجل الساحر في منتصف العمر، أيور هارسون، قلب الأوراق في يده وقال، “لقد حققنا في الشخص واكتشفنا أن أفعاله كانت موجهة من قبل صائد جوائز.”
اعترف سيسيمير بذلك قبل التبديل للسؤال عن الأشخاص الآخرين الذين اتصلوا بـلانيفوس مؤخرًا، لكنهم حصلوا أيضًا على إجابات مفادها أنه لا يوجد شيء خاطئ معهم.
“في عملية البحث عن المجرم المطلوب، لانيفوس، تم قتل رفيق صائد المكافآت على يد أحد أعضاء جماعة نظام الشفق. من أجل الانتقام بالضبط، أجرت سراً تحقيقًا ووجدت الهدف في نهاية المطاف في حانة تحالف العمال في رصيف شرق بالام، اكتشفت لانيفوس بناءً على تصرفات الهدف وأسلوب حياته.”
كان هناك بعض الشمس في فترة ما بعد الظهر في باكلوند، وإستحم كلاين في نورها بكسل، ولحظيا لم يكن لديه أي رغبة في القيام بأي شيء.
“من تحقيقاتنا الأولية، فإن الشخص الذي قتل لانيفوس هو عضو في النظام السري، التسلسل 8 باسم الجرعة، المهرج. إنه ماهر في استخدام البطاقات الورقية كسكاكين طائرة.” أفاد الشماس استناداً إلى النتائج. “ومع ذلك، لا يمكننا تأكيد هذا التخمين. لا تبدو بطاقات التاروت المنتشرة عبر الجثة وكأنها تخفي شيئًا. بعد كل شيء، لم يتعامل المتجاوز مع البطاقات على الحائط وفي رأس لانيفوس. نحن جميعًا نعتقد أن المشهد الأخير كان طقسا أو رمزيا أكثر. لذلك، نشك في أنه متجاوز قد ينتمي إلى منظمة لا نفهمها. بالطبع، قد يكون المشهد أيضًا مجرد تفضيل شخصي له.”
“لقد تم التحقق من أفعالها بشكل أساسي من قبل الشهود. ليس هناك أي شيء غريب حيال ذلك. استخدمنا أيضًا وسائل متجاوزين للتأكيد على أنه ليس لها علاقة بالشخص الذي قتل لانيفوس.”
…
“إنها مختبئة الآن، ومن الصعب للغاية العثور عليها.”
قطعت أودري فجأة خيالها. طئطأت رأسها قليلًا، ابتسمت وقالت: “ألم تخبرني أن أتخيل مشهد الجثة مغطاة ببطاقات التاروت؟”
“إذا كنت قد أمسكت لانيفوس، كنت سأجعله يعرف أن الرجال يمكن أن يكونوا ضعفاء أيضًا! سوف أتأكد من وجود جثة باردة وفاسدة وقاسية موضوعة خلف مؤخرته. وسأحرص على أن تكون عظمة بيضاء نفاذة مليئة الأشواك أمامه، سأجعله حتى تدخل تلك الصغيرة الباردة ويتركوا جسده وقتما استطاعوا!”
أضاف سيسيمير بينما كان يفكر على ما يبدو، “هذا يتناسب جيدًا مع وصف لانيفوس، أن الأعضاء الراديكاليين المجانين في نظام الشفق كانوا يساعدونه.”
“في مثل هذا العصر، في مكان مثل باكلوند، في مثل هذا المكان في منطقة القسم الشرقي، ومنطقة الرصيف، ومنطقة المصنع، تلك بؤر نزول إله شرير.”
أرجع سيسيمير نظرته وألقى بها نحو الشمامسة والقباطنة الآخرين.
“هل هناك مشكلة مع الصحفي الذي أجرى المقابلة في النقابة بعد ظهر ذلك اليوم؟”
وقال نقيب آخر في صقور الليل، “لقد كان مراسلًا مزيفًا، ووفقًا لأخبار من قسم الشرطة، فهو في الواقع محقق خاص ساعد سابقًا مايك جوزيف من صحيفة المراقب اليومي. جوزيف كان يحقق في مقتل سيبر. نشتبه في أن حصل على دليل من نوع ما، ووجد نقابة الميناء وتنكر للتواصل مع كل من يشتبه في أنه القاتل.”
وقال نقيب آخر في صقور الليل، “لقد كان مراسلًا مزيفًا، ووفقًا لأخبار من قسم الشرطة، فهو في الواقع محقق خاص ساعد سابقًا مايك جوزيف من صحيفة المراقب اليومي. جوزيف كان يحقق في مقتل سيبر. نشتبه في أن حصل على دليل من نوع ما، ووجد نقابة الميناء وتنكر للتواصل مع كل من يشتبه في أنه القاتل.”
أومضت العديد من الأفكار من خلال عقل أودري بينما ارتجف جسدها بشكل ضعيف وغير محسوس.
“لقد تم تأكيد هذا التخمين بالفعل بواسطة إزنغارد ستانتون.”
“لقد فشلت حيلتهم في الحصول على نزول الخالق الحقيقي. مع سماتهم المجنونة وغير العقلانية، أشعر بالقلق من أنهم سيطلقون سلسلة من الأعمال الانتقامية. إبقوا جميعكم في حالة تأهب قصوى في المستقبل القريب. سأبقى أيضا في باكلوند “.
اعترف سيسيمير بذلك قبل التبديل للسؤال عن الأشخاص الآخرين الذين اتصلوا بـلانيفوس مؤخرًا، لكنهم حصلوا أيضًا على إجابات مفادها أنه لا يوجد شيء خاطئ معهم.
‘يجب أن يكون هذا النوع من المشهد صادمًا للغاية!’
وقال في النهاية، بعد بعض التفكير، “أنا في حيرة من أمري بسبب عدم وجود دافع لقتل لانيفوس. هذا القاتل الغامض يستحق اهتمامنا. يجب أن نستمر في متابعة هذا الأمر.”
“بالإضافة إلى ذلك، وفقًا للفطرة السليمة، لن يكون لدى نظام الشفق بالتأكيد متجاوزين على مستوى أسقف الورود و وزاهد الظل فقط في مدينة كبيرة مثل باكلوند. يجب أن يكون هناك على الأقل أوراكل أو ربما قديس.”
“أيور أي تحديثات على الشخص الذي أخطرنا؟”
“بالإضافة إلى ذلك، وفقًا للفطرة السليمة، لن يكون لدى نظام الشفق بالتأكيد متجاوزين على مستوى أسقف الورود و وزاهد الظل فقط في مدينة كبيرة مثل باكلوند. يجب أن يكون هناك على الأقل أوراكل أو ربما قديس.”
“لقد فشلت حيلتهم في الحصول على نزول الخالق الحقيقي. مع سماتهم المجنونة وغير العقلانية، أشعر بالقلق من أنهم سيطلقون سلسلة من الأعمال الانتقامية. إبقوا جميعكم في حالة تأهب قصوى في المستقبل القريب. سأبقى أيضا في باكلوند “.
انتظر حتى الثالثة إلا الخمسة عشر دقيقة، ثم أخرج ساعته الذهبية من الجيب لإلقاء نظرة قبل أن يعود إلى غرفة النوم ويذهب فوق الضباب الرمادي.
“هل هناك مشكلة مع الصحفي الذي أجرى المقابلة في النقابة بعد ظهر ذلك اليوم؟”
“نعم، القس سيسيمير”، رد الشمامسة والقياد برسمية.
بعد أن غير من زي العامل خاصته إلى ملابس غير رسمية خاصة بالمنزل – قميص وسترة – وبعد التأكد من أنه لم يأت أحد للتحقيق في هويته كمحقق خاص، كان مرتاحًا تمامًا. ذهب على مهل إلى الجزار ومتجر البقالة لشراء الطعام استعدادًا لتناول غداء فخم لنفسه.
توقف كريستت سيسيمير مؤقتًا لبضع ثوان قبل أن يضيف، “كشفت أحداث حادثة ميغوس في تينغن وحادث الليلة الماضية مع لانيفوس عن مشكلة. أصبحت المنطقة الصناعية ومنطقة الميناء والقسم الشرقي بؤرًا للنزول ورعاية الآلهة الشريرة، عليكم إرسال الناس للتحقيق وجمع الحقيقة حول الوضع.”
“لقد تم تأكيد هذا التخمين بالفعل بواسطة إزنغارد ستانتون.”
وقال نقيب آخر في صقور الليل، “لقد كان مراسلًا مزيفًا، ووفقًا لأخبار من قسم الشرطة، فهو في الواقع محقق خاص ساعد سابقًا مايك جوزيف من صحيفة المراقب اليومي. جوزيف كان يحقق في مقتل سيبر. نشتبه في أن حصل على دليل من نوع ما، ووجد نقابة الميناء وتنكر للتواصل مع كل من يشتبه في أنه القاتل.”
“إذا كان الأمر كما وصفه لانيفوس حقًا، فسأطرح هذه المسألة في مجلس الكرادلة، وأمارس الضغط رسميًا على المملكة والحكومة لإحداث التغييرات المقابلة في أقرب وقت ممكن”.
…
“لقد فشلت حيلتهم في الحصول على نزول الخالق الحقيقي. مع سماتهم المجنونة وغير العقلانية، أشعر بالقلق من أنهم سيطلقون سلسلة من الأعمال الانتقامية. إبقوا جميعكم في حالة تأهب قصوى في المستقبل القريب. سأبقى أيضا في باكلوند “.
أعطى غلاينت ابتسامة غير مبالية. “لا داعي للقلق. إنه لا شيء. لقد أكدت بالفعل أنه أنا وأنت هنا فقط، يوجد كلب فقط.”
نام كلاين ولم يستيقظ حتى وقت متأخر. ومع ذلك، لم يكن الجو مشرقًا بما يكفي في الخارج. كانت المنطقة لا تزال مغطاة بالضباب، مما جعلها مظلمة وباردة.
أعطى غلاينت ابتسامة غير مبالية. “لا داعي للقلق. إنه لا شيء. لقد أكدت بالفعل أنه أنا وأنت هنا فقط، يوجد كلب فقط.”
‘هذا لا يتناسب مع مزاجي الرائع…’ لقد تذمر. بعد تغيير ملابسه وأخذ مفتاحه، عاد إلى شارع مينسك دون أن يلاحظه أحد.
“نعم، القس سيسيمير”، رد الشمامسة والقياد برسمية.
بعد أن غير من زي العامل خاصته إلى ملابس غير رسمية خاصة بالمنزل – قميص وسترة – وبعد التأكد من أنه لم يأت أحد للتحقيق في هويته كمحقق خاص، كان مرتاحًا تمامًا. ذهب على مهل إلى الجزار ومتجر البقالة لشراء الطعام استعدادًا لتناول غداء فخم لنفسه.
وسعت أودري عينيها قليلا. بينما نظرت حولها، أخفضت صوتها وقالت: “اصمت، أبقي الأمر منخفض.”
في الساعة الثالثة على وجه التحديد، وفقًا لتوقيت باكلوند، ارتفعت شرائط الضوء القرمزي في القصر الواسع والقديم، والتي حددت الأشكال الضبابية التي كانت غير واضحة على حد سواء.
كان هناك بعض الشمس في فترة ما بعد الظهر في باكلوند، وإستحم كلاين في نورها بكسل، ولحظيا لم يكن لديه أي رغبة في القيام بأي شيء.
‘ماذا؟’ ذهل ألجر للحظة، وتساءل عما إذا كان هناك خطأ في أذنيه.
انتظر حتى الثالثة إلا الخمسة عشر دقيقة، ثم أخرج ساعته الذهبية من الجيب لإلقاء نظرة قبل أن يعود إلى غرفة النوم ويذهب فوق الضباب الرمادي.
بعد استحضار العالم المزيف والتعود على التحكم فيه، جلس على المقعد مرتفع الظهر في أحد طرفي الطاولة وأرسل رسالة إلى الشمس يخبره أن يستعد للمشاركة في التجمع.
“إذا كان الأمر كما وصفه لانيفوس حقًا، فسأطرح هذه المسألة في مجلس الكرادلة، وأمارس الضغط رسميًا على المملكة والحكومة لإحداث التغييرات المقابلة في أقرب وقت ممكن”.
“أيور أي تحديثات على الشخص الذي أخطرنا؟”
في الساعة الثالثة على وجه التحديد، وفقًا لتوقيت باكلوند، ارتفعت شرائط الضوء القرمزي في القصر الواسع والقديم، والتي حددت الأشكال الضبابية التي كانت غير واضحة على حد سواء.
نظرت أودري مباشرة نحو مقعد الشرف وقالت بمرح، “مساء الخير، السيد الأحمق.
لقد شددت عمدا على كلمة “بسيطة” لكي تتأكد من السيد الأحمق ما إذا كان لانيفوس قد تم القضاء عليه حقا من قبل مباركه. أرادت أن تعرف ما إذا كان مشهد الموت المغطى ببطاقة التاروت هو رمز لنادي التاروت.
“لم تم إنهاء المهمة “البسيطة” التي عهدت بها”.
لقد شددت عمدا على كلمة “بسيطة” لكي تتأكد من السيد الأحمق ما إذا كان لانيفوس قد تم القضاء عليه حقا من قبل مباركه. أرادت أن تعرف ما إذا كان مشهد الموت المغطى ببطاقة التاروت هو رمز لنادي التاروت.
انتظر حتى الثالثة إلا الخمسة عشر دقيقة، ثم أخرج ساعته الذهبية من الجيب لإلقاء نظرة قبل أن يعود إلى غرفة النوم ويذهب فوق الضباب الرمادي.
تصرف كلاين بهدوء عمدا بينما قال بابتسامة، “أنا على علم بالفعل”.
قال غلاينت في إثارة: “بغض النظر، فأنا أحب هذا النمط، حثي شيو وفورس وإسأليهم حتى يمكنهم العثور على تركيبة الصيدلي الخاصة بي”.
الرجل الساحر في منتصف العمر، أيور هارسون، قلب الأوراق في يده وقال، “لقد حققنا في الشخص واكتشفنا أن أفعاله كانت موجهة من قبل صائد جوائز.”
تنهد بعد قول ذلك.
توقف كريستت سيسيمير مؤقتًا لبضع ثوان قبل أن يضيف، “كشفت أحداث حادثة ميغوس في تينغن وحادث الليلة الماضية مع لانيفوس عن مشكلة. أصبحت المنطقة الصناعية ومنطقة الميناء والقسم الشرقي بؤرًا للنزول ورعاية الآلهة الشريرة، عليكم إرسال الناس للتحقيق وجمع الحقيقة حول الوضع.”
“في مثل هذا العصر، في مكان مثل باكلوند، في مثل هذا المكان في منطقة القسم الشرقي، ومنطقة الرصيف، ومنطقة المصنع، تلك بؤر نزول إله شرير.”
‘هذا لا يتناسب مع مزاجي الرائع…’ لقد تذمر. بعد تغيير ملابسه وأخذ مفتاحه، عاد إلى شارع مينسك دون أن يلاحظه أحد.
‘ماذا؟’ ذهل ألجر للحظة، وتساءل عما إذا كان هناك خطأ في أذنيه.
‘لانيفوس ملقى في الوحل في الظلام، مغطث بصفوف وصفوف من بطاقات التاروت. هناك الأحمق، Justice، الرجل المعلق، الشمس، العالم، وغيرها من بطاقات الأركانا الرئيسية والعديد من البطاقات المرقمة. إما مقلوبين أو يواجهون للأعلى، وسيكون هناك بعض ما لم يقلبوا، ويكشفون ظهورهم فقط، كما لو كانوا جميعًا جزءًا من عرافة تاروت غريبة واسعة النطاق.’
‘لماذا قد تنطوي مهمة بسيطة على بؤرة نزول إله شرير؟’
بعد استحضار العالم المزيف والتعود على التحكم فيه، جلس على المقعد مرتفع الظهر في أحد طرفي الطاولة وأرسل رسالة إلى الشمس يخبره أن يستعد للمشاركة في التجمع.
