مشهد مملوء بالرمزية
288: مشهد مملوء بالرمزية
كان قائد المجموعة هو كريستت سيسيمير، الذي كان يحمل سيف عظم أبيض نقي. كانت قفازاته الحمراء ملطخة بالغبار، وأظهر وجهه المصمم علامات واضحة على التعب والضعف.
فقط عندما وصل إلى شارع النخيل الأسود في القسم الشرقي، تنفس الصعداء. ثم سرعان ما أقام طقس استدعاء لنفسه داخل شقته المستأجرة من غرفة نوم واحدة واستجاب لنفسه.
في المجاري المظلمة، أدار كلاين رقبته وحول انتباهه مرة أخرى إلى رأس لانيفوس المتصدع وجسمه المقطوع قبل أن يحوله إلى بطاقتي التاروت اللتين علقتا في عيون لانيفوس.
أخذ السكان الدواء الواحد تلو الآخر وتقيأوا أمام براميل معدنية مختلفة.
أراد في الأصل استرداد جميع طط التي ألقاها ومسح أي أدلة. ومع ذلك، أدرك مشكلة حقيقية للغاية وخطيرة للغاية.
لم يكن لديه الرؤية ليرى في الظلام الدامس.
بدا ان هذا المحتال المجنون كان في عجلة من أمره عند الهروب. لم يجلب أي أموال أو مواد أو تمائم. كان لديه فقط شارة بحجم العين عليه التي جسدت إشعاع روحاني باهت.
لقد اعتمد على رؤيته الروحية للاندفاع من خلال المجاري السوداء بالكامل والانخراط في معركة شديدة مع لانيفوس!
لم يكن لديه الرؤية ليرى في الظلام الدامس.
كان بإمكانه رؤية ألوان هالة لانيفوس، والإشراق الروحاني لجميع أنواع المخلوقات، ويمكنه استخدام “إضاءة” الأضواء الخافتة لتمييز المسار.
لسوء الحظ، لم تكن بطاقات التاروت التي يستخدمها حاليًا هي نفسها تلك التي أتت من صقور الليل. لم يكن لديها أي روحانية أو نقوش فضية، وكانت عادية تمامًا بدون خصائص خاصة.
كان الأول رجلاً في منتصف العمر بلحية كثيفة. سأل بعصبية جميع أنواع الأسئلة، خوفًا من أن زجاجة واحدة من الأدوية لم تكن فعالة بما يكفي لمحاربة المرض المعدي.
في مثل هذه البيئة، يمكن لكلاين استخدام لون هالة وإشراق روحانيته لخلق نصف قطر صغير حوله حيث يمكنه تمييز الأشياء. ومع ذلك، لم يستطع رؤية البطاقات عالقة في الجدران والأرض، وكذلك البطاقات التي كانت مبعثرة في كل مكان. في المعركة المكثفة مع لانيفوس، لم يبقوا في مكان معين.
بداية حصول نادي التاروت على الإهتمام…؟؟؟~~~
بالطبع، كان يعتقد أنه طالما كان لديه الوقت الكافي، فلن يكون من الصعب العثور على جميع البطاقات التي ألقى بها، ولكن المشكلة الرئيسية كانت أن صقور الليل والجيش على متن المنطاد سيصلون في أي دقيقة !
توقفوا على بعد أمتار قليلة من الجسم، ومن خلال رؤيتهم الليلية، تمكنوا من رؤية جثة لانيفوس ورأسه على الحائط.
‘لقد كان مبارك السيد الأحمق!’
‘لا يمكنني أن أكون مهملاً للغاية فيما يتعلق بهذا… لقد كنت أرتدي قفازات طوال الوقت… تم شراء مجموعة بطاقات التاروت هذه قبل القدوم إلى باكلوند وهي عاديه في جميع أنحاء البلاد… لا أستخدمها عادةً… معظم الوقت، حتى لو كانت معي، فقد تم وضعها مع صافرة السيد أزيك النحاسية… بغض النظر عن الأساليب المستخدمة، سيكون من الصعب جدًا تحديد موقعي من خلالها. على الأكثر، سيكونون قادرين على استعادة جزء من مشهد المعركة؛ ارتديت قناع، وحذائي مبطن…’ أومضت كل أنواع الأفكار في عقل كلاين، وسرعان ما توصل إلى قرار.
‘كما هو متوقع…’ أومأت أودري برأسها بشكل لا يمكن تمييزه. لم تخفي فضولها وسألت “هل تم الإمساك به؟”
التفت إلى الجثة مقطوعة الرأس وانحنى. مد يده اليمنى ذات القفاز الأسود، بحث بسرعة عن أي أغراض تركها وراءه.
لم يكن لدى كلاين نية القيام بطقس وساطة. أولاً، ترك شعور نزول الإله الشرير انطباعًا عميقًا عليه، لذلك لم يجرؤ على توجيه روح لانيفوس بشكل أعمى إلا إذا جلبه فوق الضباب الرمادي معه. ثانيًا، مع وصول صقور الليل والجيش في أي وقت، لم يشعر أنه كان لديه الوقت الكافي لإعداد طقس استدعاء نفسه، والرد على نفسه، ثم الصعود فوق الضباب الرمادي وتوجيه الروح.
‘يجب أن أستسلم عندما يكون ذلك ضروريًا…’ تمتم كلاين بصمت لنفسه، وسحب يده من جسد لانيفوس.
كان الثقب بحجم الفم يقع فوق برميل معدني حديدي أسود. كان الجزء السفلي من البرميل داكنًا وعميقًا، ولم يأت منه ضوء تقريبًا.
بدا ان هذا المحتال المجنون كان في عجلة من أمره عند الهروب. لم يجلب أي أموال أو مواد أو تمائم. كان لديه فقط شارة بحجم العين عليه التي جسدت إشعاع روحاني باهت.
لقد اعتمد على رؤيته الروحية للاندفاع من خلال المجاري السوداء بالكامل والانخراط في معركة شديدة مع لانيفوس!
لم يكن كلاين خائفا من استخدام الناس لهذا الغرض لتحديد مكانه لأته كان قد خطط لرميها فوق الضباب الرمادي في وقت لاحق لدراستها ببطء. لذلك، وقف ووضع الشارة في جيبه.
بعيدًا عن مسرح وفاة لانيفوس، سرعان ما وجد كلاين مخرجًا وغادر. خلع قناع المهرج، وسار بسرعة في ظلال مصابيح الغاز باتجاه القسم الشرقي.
سرق نظرة على جثة لانيفوس، ودون انتظار ظهور خاصية متجاوز، استخدم يده اليسرى مع القفاز الأسود لإزالة بطاقات التاروت المتبقية.
في قسم الإمبراطورة، الفيلا الفاخرة للإيرل هال.
ثم مد ذراعه اليسرى ووضع راحة يده مباشرة فوق جثة لانيفوس.
لم يكن لدى كلاين نية القيام بطقس وساطة. أولاً، ترك شعور نزول الإله الشرير انطباعًا عميقًا عليه، لذلك لم يجرؤ على توجيه روح لانيفوس بشكل أعمى إلا إذا جلبه فوق الضباب الرمادي معه. ثانيًا، مع وصول صقور الليل والجيش في أي وقت، لم يشعر أنه كان لديه الوقت الكافي لإعداد طقس استدعاء نفسه، والرد على نفسه، ثم الصعود فوق الضباب الرمادي وتوجيه الروح.
فجأة، أطلق كلاين قبضته، مما سمح لبطاقات التاروت بالسقوط، مثل الأوراق فوق الجثة مقطوعة الرأس. واجهت بعضها الأعلى بالصور والأرقام المطبوعة عليها، في حين كان البعض الآخر يحمل أنماطًا حمراء داكنة على ظهورها.
‘لا يمكنني أن أكون مهملاً للغاية فيما يتعلق بهذا… لقد كنت أرتدي قفازات طوال الوقت… تم شراء مجموعة بطاقات التاروت هذه قبل القدوم إلى باكلوند وهي عاديه في جميع أنحاء البلاد… لا أستخدمها عادةً… معظم الوقت، حتى لو كانت معي، فقد تم وضعها مع صافرة السيد أزيك النحاسية… بغض النظر عن الأساليب المستخدمة، سيكون من الصعب جدًا تحديد موقعي من خلالها. على الأكثر، سيكونون قادرين على استعادة جزء من مشهد المعركة؛ ارتديت قناع، وحذائي مبطن…’ أومضت كل أنواع الأفكار في عقل كلاين، وسرعان ما توصل إلى قرار.
بعد القيام بكل هذا، أخرج كلاين صافرة السيد أزيك النحاسية وألقى بها عدة مرات. ثم، دون النظر إلى الوراء، ركض عميقا في المجاري.
سرق نظرة على جثة لانيفوس، ودون انتظار ظهور خاصية متجاوز، استخدم يده اليسرى مع القفاز الأسود لإزالة بطاقات التاروت المتبقية.
بعد دقيقتين تقريبًا، وصلت الأشكال أخيرًا إلى هذا المكان. كان بعضهم يرتدي معاطف طويلة سوداء سميكة، بينما كان البعض الآخر يرتدي أزياء عسكرية مصممة بشكل جيد.
أغغغ! أغغغ! أغغغ!
‘ماذا تعني؟ هل كان لانيفوس أيضًا عضوًا في منظمة سرية؟ فرك كلاين صدغه. في حالة كان منهكًا جسديًا وعقليًا، إلى جانب حقيقة أن التوقيت لم يكن مناسبًا، قرر التخلي عن بحثه وتركه حتى بعد تجمع نادي تاروت.
كان قائد المجموعة هو كريستت سيسيمير، الذي كان يحمل سيف عظم أبيض نقي. كانت قفازاته الحمراء ملطخة بالغبار، وأظهر وجهه المصمم علامات واضحة على التعب والضعف.
توقفوا على بعد أمتار قليلة من الجسم، ومن خلال رؤيتهم الليلية، تمكنوا من رؤية جثة لانيفوس ورأسه على الحائط.
‘نعم، في المستقبل المنظور، هدفي هو العمل بجد لتحسين نفسي. الآن بعد أن هضمت جرعة المهرج تمامًا، يمكنني التقدم إلى لاعب الخفة بمجرد تجميع مكونات التجاوز.’
كان هناك بطاقتان من أوراق التاروت عالقة في رأسه. كانت إحدهما الإمبراطور والآخرى عجلة الحظ.
…
تم تغطية الجسم عديم رأس بمزيد من البطاقات، كل منها يصور بشكل منفصل عربة، الناسك، الموت، والمزيد من البطاقات من الأشكال المختلفة التي تتكون من الكؤوس، الصولجانات، إلخ.
على الجدران وعلى الأرض من حوله، كانت هناك أيضًا بطاقات تاروت مثل الشيطان والشمس والحكم.
بعيدًا عن مسرح وفاة لانيفوس، سرعان ما وجد كلاين مخرجًا وغادر. خلع قناع المهرج، وسار بسرعة في ظلال مصابيح الغاز باتجاه القسم الشرقي.
كان بإمكانه رؤية ألوان هالة لانيفوس، والإشراق الروحاني لجميع أنواع المخلوقات، ويمكنه استخدام “إضاءة” الأضواء الخافتة لتمييز المسار.
بدا كل شيء وكأنه مشهد لطقس غريب ما، وكان لانيفوس هو القربان المقدس الذي كان من المقرر أن يتم التضحية به.
لم يدرس غلاينت كلماته بينما رد “يجب أن تكوني قد سمعتِ بنظام الشفق، أليس كذلك؟ لقد كان نظام الشفق هو الذي اغتال سفير انتيس. لقد تم القبض عليهم، وقتل العديد من الأعضاء المهمين، وتم إحباط عدد خطة كبيرة جدًا نتيجةً لذلك “.
أخذ كريست سيسيمير لهاثا صامتًا بينما ربط حواجبه بإحكام. سقط المتجاوزون من حوله في حالة ذهول لحظية عند رؤية هذا المشهد المخيف والغامض في الظلام.
بدا العجوز في المقدمة غنياً بالخبرة حيث قال للسكان الحائرين والمتوترين، “لقد اكتشفنا مرضاً معدياً في هذا المبنى. وقد مات بالفعل شخص يدعى كيفين بسببه.”
…
‘اعتقدت أنه شيء يتعلق بألوهية الخالق الحقيقي. أرسلت شيو و فورس شخصًا ما للإبلاغ عن المعلومات مساء أمس، وقد حدث أن تم إجراء عملية الليلة الماضية… انتظر، يبدو أن نظام الشفق يعبد الخالق الحقيقي!’ أضاءت عيون أودري. لقد سألت في لهجة متحفظة، “أي خطة؟”
تم تغطية الجسم عديم رأس بمزيد من البطاقات، كل منها يصور بشكل منفصل عربة، الناسك، الموت، والمزيد من البطاقات من الأشكال المختلفة التي تتكون من الكؤوس، الصولجانات، إلخ.
بعيدًا عن مسرح وفاة لانيفوس، سرعان ما وجد كلاين مخرجًا وغادر. خلع قناع المهرج، وسار بسرعة في ظلال مصابيح الغاز باتجاه القسم الشرقي.
قبل ذلك، كان قد تعامل بالفعل مع البقع على باطن حذائه.
فقط عندما وصل إلى شارع النخيل الأسود في القسم الشرقي، تنفس الصعداء. ثم سرعان ما أقام طقس استدعاء لنفسه داخل شقته المستأجرة من غرفة نوم واحدة واستجاب لنفسه.
كان على وشك أن يساند نفسه ويلقي بصره ليرى ما كان قد تقيئه للتو عندما سحبه ممرضان قويان.
كانت هذه الشارة بحجم مقلة العين فقط. على الجبهة كان رمز يصور المصير والإخفاء، وخلفه كان هناك حلقة من الكلمات الصغيرة والمدمجة في هيرميس القديمة.
في حالة جسده الروحية، نقل كلاين جميع الملابس التي كان يرتديها الليلة، بالإضافة إلى التمائم والأعشاب وجواهر الزيوت المتبقية، بالإضافة إلى الشارة التي حصل عليها من لانيفوس إلى الفضاء فوق الضباب الرمادي. ثم استخدم اللهب الروحي لحرق الدلائل المقابلة.
288: مشهد مملوء بالرمزية
فووو… أخرج زفيرًا وأصبح لديه الوقت لإلقاء نظرة على شكل الشارة التي أخذها من لانيفوس.
‘اعتقدت أنه شيء يتعلق بألوهية الخالق الحقيقي. أرسلت شيو و فورس شخصًا ما للإبلاغ عن المعلومات مساء أمس، وقد حدث أن تم إجراء عملية الليلة الماضية… انتظر، يبدو أن نظام الشفق يعبد الخالق الحقيقي!’ أضاءت عيون أودري. لقد سألت في لهجة متحفظة، “أي خطة؟”
كانت هذه الشارة بحجم مقلة العين فقط. على الجبهة كان رمز يصور المصير والإخفاء، وخلفه كان هناك حلقة من الكلمات الصغيرة والمدمجة في هيرميس القديمة.
“يمكنك الانضمام إذا كان لديك هذا الغرض.”
“يمكنك الانضمام إذا كان لديك هذا الغرض.”
بدا العجوز في المقدمة غنياً بالخبرة حيث قال للسكان الحائرين والمتوترين، “لقد اكتشفنا مرضاً معدياً في هذا المبنى. وقد مات بالفعل شخص يدعى كيفين بسببه.”
‘ماذا تعني؟ هل كان لانيفوس أيضًا عضوًا في منظمة سرية؟ فرك كلاين صدغه. في حالة كان منهكًا جسديًا وعقليًا، إلى جانب حقيقة أن التوقيت لم يكن مناسبًا، قرر التخلي عن بحثه وتركه حتى بعد تجمع نادي تاروت.
كان بإمكانه رؤية ألوان هالة لانيفوس، والإشراق الروحاني لجميع أنواع المخلوقات، ويمكنه استخدام “إضاءة” الأضواء الخافتة لتمييز المسار.
بالطبع، كان يعتقد أنه طالما كان لديه الوقت الكافي، فلن يكون من الصعب العثور على جميع البطاقات التي ألقى بها، ولكن المشكلة الرئيسية كانت أن صقور الليل والجيش على متن المنطاد سيصلون في أي دقيقة !
غادر بسرعة المكان الغامض فوق الضباب الرمادي، وغير إلى مجموعة أخرى من الملابس، وأزال تنكره.
أخذ السكان الدواء الواحد تلو الآخر وتقيأوا أمام براميل معدنية مختلفة.
…
ومع ذلك، لم يكن في عجلة من أمره للعودة إلى شارع مينسك. خطط للنوم ليلاً قبل المغادرة. هذا لأنه كان من السهل التفتيش بعد منتصف الليل، خاصة عندما وقع مثل هذا الحادث للتو.
استلقى على السرير، ونظر من النافذة إلى ضوء القمر الزاحف للظلام، وهدأ تدريجياً.
سرق نظرة على جثة لانيفوس، ودون انتظار ظهور خاصية متجاوز، استخدم يده اليسرى مع القفاز الأسود لإزالة بطاقات التاروت المتبقية.
بعد الانتهاء من انتقامه الأولي، شعر أنه قد خفف نفسه من الكثير من أعبائه وفقد الكثير من ضغوطه. من الواضح أن حالته العقلية كانت أفضل بكثير من ذي قبل.
‘الأنا الحالي غير قادر على التعامل مع إنس زانغويل و التحفة المختومة 0.08. إلى جانب ذلك، الفجوة بيننا ضخمة. فقط بعد أن أصبح متجاوز التسلسلات العليا، نصف إله، سيكون لدي المؤهلات لإشراك نفسي في مثل هذه الأمور… قبل التقدم إلى التسلسل 4، سأتصرف كما لو أنه غير موجود…’
‘لقد تم ذلك من قبل نادي التاروت خاصتنا!’
لسوء الحظ، لم تكن بطاقات التاروت التي يستخدمها حاليًا هي نفسها تلك التي أتت من صقور الليل. لم يكن لديها أي روحانية أو نقوش فضية، وكانت عادية تمامًا بدون خصائص خاصة.
‘نعم، في المستقبل المنظور، هدفي هو العمل بجد لتحسين نفسي. الآن بعد أن هضمت جرعة المهرج تمامًا، يمكنني التقدم إلى لاعب الخفة بمجرد تجميع مكونات التجاوز.’
لقد اعتمد على رؤيته الروحية للاندفاع من خلال المجاري السوداء بالكامل والانخراط في معركة شديدة مع لانيفوس!
لم يكن لديه الرؤية ليرى في الظلام الدامس.
‘لا يزال هناك عديم الوجه، المتحكم في الدمى، والتسلسل المقابل 4 الذي لا أعرف اسمه.’
أخذ السكان الدواء الواحد تلو الآخر وتقيأوا أمام براميل معدنية مختلفة.
بدا ان هذا المحتال المجنون كان في عجلة من أمره عند الهروب. لم يجلب أي أموال أو مواد أو تمائم. كان لديه فقط شارة بحجم العين عليه التي جسدت إشعاع روحاني باهت.
‘بخلاف ذلك، سأكون مجرد محقق عادي.’
التفت إلى الجثة مقطوعة الرأس وانحنى. مد يده اليمنى ذات القفاز الأسود، بحث بسرعة عن أي أغراض تركها وراءه.
كان عقل كلاين هادئًا وسلميًا، وكانت أفكاره مبعثرة بينما فكر في ترتيباته المستقبلية. لم يعد متشائم الأطوار أو بذلك الاكتئاب.
كانت هذه الشارة بحجم مقلة العين فقط. على الجبهة كان رمز يصور المصير والإخفاء، وخلفه كان هناك حلقة من الكلمات الصغيرة والمدمجة في هيرميس القديمة.
عندما فكر في الأمر، انحرفت زوايا شفاهه قليلاً بينما تمتم بصمت لنفسه.
“لماذا قمت بزيارة فجأة في وقت مبكر جدا؟” نظرت أودري إلى السماء في الخارج، ثم نظرت إلى الفيسكونت غلاينت.
‘قائد، بينسون، ميليسا، أعتقد أنكم ستفضلون جميعاً رؤيتي هكذا…’
…
كان قائد المجموعة هو كريستت سيسيمير، الذي كان يحمل سيف عظم أبيض نقي. كانت قفازاته الحمراء ملطخة بالغبار، وأظهر وجهه المصمم علامات واضحة على التعب والضعف.
عند الفجر، جاءت مجموعة من الأشخاص الذين يرتدون القبعات الجراحية والأقنعة البيضاء إلى مهجع نقابة الميناء. جميعهم كانوا يرتدون كالأطباء.
‘لقد تم ذلك من قبل نادي التاروت خاصتنا!’
بدا العجوز في المقدمة غنياً بالخبرة حيث قال للسكان الحائرين والمتوترين، “لقد اكتشفنا مرضاً معدياً في هذا المبنى. وقد مات بالفعل شخص يدعى كيفين بسببه.”
فجأة، أطلق كلاين قبضته، مما سمح لبطاقات التاروت بالسقوط، مثل الأوراق فوق الجثة مقطوعة الرأس. واجهت بعضها الأعلى بالصور والأرقام المطبوعة عليها، في حين كان البعض الآخر يحمل أنماطًا حمراء داكنة على ظهورها.
“سنقدم العلاج المجاني. هذا المرض المعدي له دواء خاص، وطالما تتناوله في الوقت المناسب، ستكون بخير.”
“كيفين؟” هتف الضيوف واحداً تلو الآخر مذهولون وهم ينظرون حولهم لأجل زميلهم كيفن. ومع ذلك، لم يجدوه على الإطلاق.
تم تغطية الجسم عديم رأس بمزيد من البطاقات، كل منها يصور بشكل منفصل عربة، الناسك، الموت، والمزيد من البطاقات من الأشكال المختلفة التي تتكون من الكؤوس، الصولجانات، إلخ.
كان هذا الاسم المستعار لانيفوس.
كان الثقب بحجم الفم يقع فوق برميل معدني حديدي أسود. كان الجزء السفلي من البرميل داكنًا وعميقًا، ولم يأت منه ضوء تقريبًا.
عند رؤية أنه كان بمرافقة الفريق الطبي الخيري ضباط شرطة، فلم يعد لدى السكان شكوك وبدأوا يصطفون بتوتر لجمع أدويتهم.
في المجاري المظلمة، أدار كلاين رقبته وحول انتباهه مرة أخرى إلى رأس لانيفوس المتصدع وجسمه المقطوع قبل أن يحوله إلى بطاقتي التاروت اللتين علقتا في عيون لانيفوس.
لقد اعتمد على رؤيته الروحية للاندفاع من خلال المجاري السوداء بالكامل والانخراط في معركة شديدة مع لانيفوس!
كان الأول رجلاً في منتصف العمر بلحية كثيفة. سأل بعصبية جميع أنواع الأسئلة، خوفًا من أن زجاجة واحدة من الأدوية لم تكن فعالة بما يكفي لمحاربة المرض المعدي.
لقد اعتمد على رؤيته الروحية للاندفاع من خلال المجاري السوداء بالكامل والانخراط في معركة شديدة مع لانيفوس!
بالطبع، كان يعتقد أنه طالما كان لديه الوقت الكافي، فلن يكون من الصعب العثور على جميع البطاقات التي ألقى بها، ولكن المشكلة الرئيسية كانت أن صقور الليل والجيش على متن المنطاد سيصلون في أي دقيقة !
لم يكن حتى أظهر الأطباء نفاد صبرهم أنه شرب زجاجة الدواء الزرقاء.
‘لا يزال هناك عديم الوجه، المتحكم في الدمى، والتسلسل المقابل 4 الذي لا أعرف اسمه.’
‘بطاقات التاروت؟ كان الجسم مغطا ببطاقات التاروت؟’ أذهلت أودري في البداية قبل أن يضربها.
ثم تم مساعدته على الجانب ووجه فمه إلى فتحة بنفس الحجم.
‘ماذا تعني؟ هل كان لانيفوس أيضًا عضوًا في منظمة سرية؟ فرك كلاين صدغه. في حالة كان منهكًا جسديًا وعقليًا، إلى جانب حقيقة أن التوقيت لم يكن مناسبًا، قرر التخلي عن بحثه وتركه حتى بعد تجمع نادي تاروت.
أغغغ! أغغغ! أغغغ!
‘الأنا الحالي غير قادر على التعامل مع إنس زانغويل و التحفة المختومة 0.08. إلى جانب ذلك، الفجوة بيننا ضخمة. فقط بعد أن أصبح متجاوز التسلسلات العليا، نصف إله، سيكون لدي المؤهلات لإشراك نفسي في مثل هذه الأمور… قبل التقدم إلى التسلسل 4، سأتصرف كما لو أنه غير موجود…’
شعر الرجل فجأة بالغثيان بينما تقيأ بعنف كرات متخثرة من مادة دموية.
كان قائد المجموعة هو كريستت سيسيمير، الذي كان يحمل سيف عظم أبيض نقي. كانت قفازاته الحمراء ملطخة بالغبار، وأظهر وجهه المصمم علامات واضحة على التعب والضعف.
شعر الرجل فجأة بالغثيان بينما تقيأ بعنف كرات متخثرة من مادة دموية.
كان على وشك أن يساند نفسه ويلقي بصره ليرى ما كان قد تقيئه للتو عندما سحبه ممرضان قويان.
كان هناك بطاقتان من أوراق التاروت عالقة في رأسه. كانت إحدهما الإمبراطور والآخرى عجلة الحظ.
كان الثقب بحجم الفم يقع فوق برميل معدني حديدي أسود. كان الجزء السفلي من البرميل داكنًا وعميقًا، ولم يأت منه ضوء تقريبًا.
بالطبع، كان يعتقد أنه طالما كان لديه الوقت الكافي، فلن يكون من الصعب العثور على جميع البطاقات التي ألقى بها، ولكن المشكلة الرئيسية كانت أن صقور الليل والجيش على متن المنطاد سيصلون في أي دقيقة !
وهناك تماما، كان هناك سائل أخضر مصفر يستريح بهدوء في الأسفل. في منتصف الحوض كانت هناك قطعة صغيرة من اللحم الملون بالدم.
أغغغ! أغغغ! أغغغ!
أخذ السكان الدواء الواحد تلو الآخر وتقيأوا أمام براميل معدنية مختلفة.
أخذ السكان الدواء الواحد تلو الآخر وتقيأوا أمام براميل معدنية مختلفة.
…
أغغغ! أغغغ! أغغغ!
في قسم الإمبراطورة، الفيلا الفاخرة للإيرل هال.
“لماذا قمت بزيارة فجأة في وقت مبكر جدا؟” نظرت أودري إلى السماء في الخارج، ثم نظرت إلى الفيسكونت غلاينت.
‘لا يزال هناك عديم الوجه، المتحكم في الدمى، والتسلسل المقابل 4 الذي لا أعرف اسمه.’
كان هذا الاسم المستعار لانيفوس.
نظر غلاينت حوله ووجد فقط مستردًا ذهبيًا يجلس بجانبه. ومن ثم، همست، “كنت أخطط للذهاب إلى نادي الأحصنة، لكني قابلت كانس في الطريق. أخبرني شيئًا مثيرًا للاهتمام حقًا. إنه مثير حقًا. بما من أنني مررت من هنا، فقد فكرت في القدوم لمشاركته معك.”
“ما هو؟” سألت أودري باهتمام.
بدا ان هذا المحتال المجنون كان في عجلة من أمره عند الهروب. لم يجلب أي أموال أو مواد أو تمائم. كان لديه فقط شارة بحجم العين عليه التي جسدت إشعاع روحاني باهت.
لم يدرس غلاينت كلماته بينما رد “يجب أن تكوني قد سمعتِ بنظام الشفق، أليس كذلك؟ لقد كان نظام الشفق هو الذي اغتال سفير انتيس. لقد تم القبض عليهم، وقتل العديد من الأعضاء المهمين، وتم إحباط عدد خطة كبيرة جدًا نتيجةً لذلك “.
فقط عندما وصل إلى شارع النخيل الأسود في القسم الشرقي، تنفس الصعداء. ثم سرعان ما أقام طقس استدعاء لنفسه داخل شقته المستأجرة من غرفة نوم واحدة واستجاب لنفسه.
على الجدران وعلى الأرض من حوله، كانت هناك أيضًا بطاقات تاروت مثل الشيطان والشمس والحكم.
‘اعتقدت أنه شيء يتعلق بألوهية الخالق الحقيقي. أرسلت شيو و فورس شخصًا ما للإبلاغ عن المعلومات مساء أمس، وقد حدث أن تم إجراء عملية الليلة الماضية… انتظر، يبدو أن نظام الشفق يعبد الخالق الحقيقي!’ أضاءت عيون أودري. لقد سألت في لهجة متحفظة، “أي خطة؟”
لم يدرس غلاينت كلماته بينما رد “يجب أن تكوني قد سمعتِ بنظام الشفق، أليس كذلك؟ لقد كان نظام الشفق هو الذي اغتال سفير انتيس. لقد تم القبض عليهم، وقتل العديد من الأعضاء المهمين، وتم إحباط عدد خطة كبيرة جدًا نتيجةً لذلك “.
“لا أعرف، رفض كانس أن يقول. لقد أخبرني فقط أن الشخص المسؤول عن هذه الحيلة كان محتالًا مطلوبًا، محتال يدعى لانيفوس”. نشر غلاينت يده اليمنى.
…
‘كما هو متوقع…’ أومأت أودري برأسها بشكل لا يمكن تمييزه. لم تخفي فضولها وسألت “هل تم الإمساك به؟”
كان هناك بطاقتان من أوراق التاروت عالقة في رأسه. كانت إحدهما الإمبراطور والآخرى عجلة الحظ.
“لقد مات، لكنه لم يقتل من قبل أشخاصنا”. توقف غلاينت للحظة. “هذا ما قصدته بمثير للاهتمام. عندما تم العثور على جسده، كان مغطى بالعديد من بطاقات التاروت. نفس الشيء بالنسبة للمحيط. يمكنك تخيل هذا المشهد…”
“لقد مات، لكنه لم يقتل من قبل أشخاصنا”. توقف غلاينت للحظة. “هذا ما قصدته بمثير للاهتمام. عندما تم العثور على جسده، كان مغطى بالعديد من بطاقات التاروت. نفس الشيء بالنسبة للمحيط. يمكنك تخيل هذا المشهد…”
كان قائد المجموعة هو كريستت سيسيمير، الذي كان يحمل سيف عظم أبيض نقي. كانت قفازاته الحمراء ملطخة بالغبار، وأظهر وجهه المصمم علامات واضحة على التعب والضعف.
‘بطاقات التاروت؟ كان الجسم مغطا ببطاقات التاروت؟’ أذهلت أودري في البداية قبل أن يضربها.
كان الأول رجلاً في منتصف العمر بلحية كثيفة. سأل بعصبية جميع أنواع الأسئلة، خوفًا من أن زجاجة واحدة من الأدوية لم تكن فعالة بما يكفي لمحاربة المرض المعدي.
أخذ كريست سيسيمير لهاثا صامتًا بينما ربط حواجبه بإحكام. سقط المتجاوزون من حوله في حالة ذهول لحظية عند رؤية هذا المشهد المخيف والغامض في الظلام.
‘لقد تم ذلك من قبل نادي التاروت خاصتنا!’
‘لقد كان مبارك السيد الأحمق!’
~~~~~~~
بداية حصول نادي التاروت على الإهتمام…؟؟؟~~~
استلقى على السرير، ونظر من النافذة إلى ضوء القمر الزاحف للظلام، وهدأ تدريجياً.
شعر الرجل فجأة بالغثيان بينما تقيأ بعنف كرات متخثرة من مادة دموية.

ادعسسس
🤣اخيرا حماس