Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Lord of The Mysteries 299

فرقعة الأصابع

فرقعة الأصابع

299: فرقعة الأصابع

هبت رياح باردة على وجه كلاين.

 

 

 

 

القسم الشرقي، شارع حديقة غريم

“يمكنك أن تقترحه عليه”. قال كلاين بموضوعية.

 

 

ارتدى كلاين، مع شارب ظاهر حول فمه، زوجًا من النظارات ذات الحواف الذهبية أثناء حمله قبعة وعصا سوداء. تبع روغو كولمان إلى غرفة معيشة واسعة ومشرقة.

 

 

 

كان هناك ثريا كريستالية ضخمة معلقة من السقف. تم تزيين الجدران والزوايا والطاولات بجميع أنواع المنحوتات الذهبية والحلي. بدت المنطقة بأكملها جميلة، رائعة وفاخرة.

مع مرور الوقت، اجتاحت قشعريرة باردة الغرفة.

 

 

‘كما هو متوقع من رجل أعمال في مجال المجوهرات، رجل أعمال يقيم في القسم الغربي…’ قام كلاين بمسح اللوحات الزيتية بجانبه وتنهد.

 

 

 

مع كل خطوة اتخذها روغو، ارتجفت الدهون على جسده. تركت الناس يتساءلون بشكل خبيث متى ستتمزق ملابسه وسرواله.

 

 

“يمكنك أن تقترحه عليه”. قال كلاين بموضوعية.

ومع ذلك، كرجل أعمال في مجال المجوهرات، كان لديه ما يكفي من المال لشراء ملابس ذات نوعية أفضل.

وووش!

 

 

“المحقق موريارتي، هذا هو ابني أدول.” توقف لوغو عند حافة سجادة وأشار إلى صبي عمره 15 أو 16 عامًا وكان جالسًا على أريكة أحادية.

“إذا لم يتحسن أدول، فأنظر في الأمر في غضون يومين”. ألقى ستيوارت نظرة خاطفة جانبية في كلاين.

 

نظر إليه روغو بقلق ورفع صوته قليلاً، “أدول، هذا هو المحقق موريارتي. سيحميك اليوم وغدًا.”

نظرًا لإضاءة جميع المواقد في المنزل، وكون هناك أنابيب معدنية لتوصيل الحرارة، كانت غرفة المعيشة دافئة إلى حد ما. حتى أنها جعلت كلاين يشعر بالرغبة في خلع ملابسه حتى لا يبقى سوى في قميص وبنطلون. ومع ذلك، كان الصبي ملفوفًا بمعطف فرو سميك وبطانية بدت ساخنة على ساقيه.

 

 

شغل الصنبور وترك الماء يتدفق.

في تلك اللحظة، كان رأسه مخفوضًا، وهو يعانق نفسه بشدة ويرتجف بدون توقف. لقد بدا وكأن شعره الأزرق الداكن قد ققد بريقه.

 

 

كان في نفس عمر ليديا، وان طوله تقريبًا مثل كلاين، يزيد قليلاً عن 1.7 م ويزن 140 رطلاً.

نظر إليه روغو بقلق ورفع صوته قليلاً، “أدول، هذا هو المحقق موريارتي. سيحميك اليوم وغدًا.”

 

 

 

عند هذه الكلمات، رفع أدول رأسه، وكشف وجهه الشاحب، وشفتيه المزرقة، وعينيه غير المركزة.

 

 

بااا!

“احميني، احميني… سيقتلونني! يريدون قتلي!” أصبح صوته أكثر حدة. في النهاية، غطى أذنيه بيديه وصرخ.

“هل الأمر كذلك…” ضحك ستيوارت وقال “الليلة، سنتعاون كلانا. سنكون مسؤولين عن كل شيء من منتصف الليل حتى صباح الغد. هل ستكون هذه مشكلة؟”

 

عندما رأوا أن كلاين كان يمسك بعصا سوداء فقط وأدرك أن شيئًا لم يحدث، هدأت كاسلانا وشريكتها. عبسوا وسألوا، “ما الذي حدث للتو؟”

بعد بضع ثوانٍ، هدأ تدريجياً.

ارتدى كلاين، مع شارب ظاهر حول فمه، زوجًا من النظارات ذات الحواف الذهبية أثناء حمله قبعة وعصا سوداء. تبع روغو كولمان إلى غرفة معيشة واسعة ومشرقة.

 

مع كل خطوة اتخذها روغو، ارتجفت الدهون على جسده. تركت الناس يتساءلون بشكل خبيث متى ستتمزق ملابسه وسرواله.

خلال هذه العملية، كان كلاين قد تقر بالفعل على ضرسه وقام بتفعيل رؤيته الروحية سرا.

أدول، الذي كان ظهره يواجهه، استقام فجأة. كان الشكل في المرآة شاحبًا لدرجة أنه بدا كجثة.

 

كانت ليديا، مساعدتها، سيدة ذات شعر أحمر تبلغ من العمر عشرين عامًا تقريبًا. كان شكلها ممتازًا، لكنها كانت ذات مظهر متوسط.

‘هاه…’ ممسكا الصدمة التي تسللت إلى فمه، لقد فحصه بعناية مرة أخرى.

 

 

رأى أن لون هالة أدول قد تم صبغه بلمعان أخضر داكن!

أجاب أدول بصوت ناعم وحالم “إلى… الحمام”.

 

 

‘هذه علامة على أنه يتم مطاردته من قبل روح، علامة على تملك محتمل!’

 

 

وووش! في الحمام، عوت الرياح الباردة. مع الحفاظ على الجزء السفلي من جسده ثابتًا، استدار أدول ونظر في يد كلاين اليسرى، في الصافرة النحاسية الرقيقة التي كان يتم رميها للأعلى وللأسفل.

‘إن أصدقاء أدول السيئين ينتقمون منه بالفعل… أو ربما، لم تكن هناك أشياء مثل “شركة سيئة” على الإطلاق…’ مد كلاين يده بهدوء، وأمسك صافرة السيد أزيك النحاسية، وسمح لروحانيته بالانتشار. ثم نظر بعيدًا عن أدول ونظر إلى الآخرين داخل غرفة المعيشة.

 

 

عند هذه النقطة، استدار روغو وأشار إلى كلاين.

عند النافذة الطويلة وقف رجل يرتدي معطفا أسود. كان طويلًا وقويًا، بدون إبتسامة، وكان خصره منتفخًا كما لو كان يخفي مسدس.

 

 

ثم سمع صوتا لطيفا.

‘يجب أن يكون هذا أحد الحراس الشخصيين الستة…’ كان كلاين على وشك دراسه شخص آخر عندما قدم روغو كولومان، “المحققة كاسلانا ؛ ومساعدتها، ليديا.”

‘هذه علامة على أنه يتم مطاردته من قبل روح، علامة على تملك محتمل!’

 

ألقى كلاين الثقاب أمامه عرضيا وأخرج غرضا آخر.

“المحقق ستيوارت”.

“المحقق موريارتي، هذا هو ابني أدول.” توقف لوغو عند حافة سجادة وأشار إلى صبي عمره 15 أو 16 عامًا وكان جالسًا على أريكة أحادية.

 

 

عند هذه النقطة، استدار روغو وأشار إلى كلاين.

ضحك كلاين وأجاب: “الأمر متروك لك. مهمتي ستنتهي غدًا”.

 

 

“هذا المحقق شارلوك موريارتي”.

رأى أن لون هالة أدول قد تم صبغه بلمعان أخضر داكن!

 

جلس كلاين على كرسي هزاز، ممسكًا بصافرة السيد أزيك النحاسية، يراقب جناحه بهدوء. وإرتشف ستيوارت قهوته على مكتبه.

كانت كاسلانا في الثلاثينات من عمرها، وكان لها شعر أسود وعينان زرقاوان، وحاجبان كثيفان. ربما كانت جميلة عندما كانت صغيرة، ولكن الآن، بسبب العضلات المترهلة على خديها، لم تكن تبدو قابلة للإقتراب للغاية.

كان في نفس عمر ليديا، وان طوله تقريبًا مثل كلاين، يزيد قليلاً عن 1.7 م ويزن 140 رطلاً.

 

 

كانت ليديا، مساعدتها، سيدة ذات شعر أحمر تبلغ من العمر عشرين عامًا تقريبًا. كان شكلها ممتازًا، لكنها كانت ذات مظهر متوسط.

 

 

“حسنا.” أطلق ستيوارت تنهد.

ارتدت كلتا المرأتين شيئًا مشابهًا لما كان يرتديه الراكبزن الأرستقراطيون. كانت القمصان البيضاء التي كانوا يرتدونها ضيقة عند الخصر والتي تتناسب مع البنطلونات الضيقة التي سهلت الحركة. كانت الطيات هي الشيء الوحيد الذي ميز ملابسهم عن الرجال.

‘هذه علامة على أنه يتم مطاردته من قبل روح، علامة على تملك محتمل!’

 

وضع كلاين يديه في جيبه، وبقي خطوة واحدة وراء أدول وتبعه إلى مدخل الحمام على بعد غرفتين.

بالإضافة إلى ذلك، لم يقدموا أي إخفاء للمسدسات من حول خصورهم.

 

 

بانغ!

وقد ذكّر هذا كلاين بمقولة من المحامي يورغن أن الحيازة غير القانونية للسلاح كانت شيء مؤكد بالنسبة لمحقق خاص. كان هذا لأنه – ما لم يكن أحد نبيلًا أو عضوًا في البرلمان أو موظفًا حكوميًا كبيرًا – كان من الصعب جدًا الحصول على تصريح سلاح لجميع الأغراض.

 

 

 

جلس ستيوارت مقابل كاسلانا وليديا. كان لديه وجه نحيل، لكنه نما لحية كثيفة. كانت عيناه الخضراء الفاتحة حيوية بشكل غير عادي.

في الواقع، لقد نقل بالفعل الدمى الورقية، العملات، التمائم وعلبة الثقاب وما إلى ذلك إلى جيوب بنطلونه. الشيء الوحيد المتبقي في معطفه هو مسحوقات الأعشاب، مستخلصان الجواهر، والمفاتيح، ومحفظته. كان هناك ما مجموعه 206 جنيهًا من الأوراق الورقية في محفظته.

 

 

كان في نفس عمر ليديا، وان طوله تقريبًا مثل كلاين، يزيد قليلاً عن 1.7 م ويزن 140 رطلاً.

كان لدى ستيوارت حافظة تحت الإبط، ومن الواضح أنه كان هناك مسدس مصمم خصيصًا.

 

 

كان لدى ستيوارت حافظة تحت الإبط، ومن الواضح أنه كان هناك مسدس مصمم خصيصًا.

 

 

 

بعد تبادل المجاملات، خلع كلاين معطفه، خلع قبعته، وسلمهما إلى الخادم بجواره.

شغل الصنبور وترك الماء يتدفق.

 

 

“ضعها في مكان يمكنني استرجاعه منه بسرعة. هناك بعض الأغراض المهمة في الداخل.”

‘أخي، أنت بالتأكيد لطيف…’ لم يتغير تعبير كلاين كما سأل، “لماذا تقول ذلك؟”

 

 

في الواقع، لقد نقل بالفعل الدمى الورقية، العملات، التمائم وعلبة الثقاب وما إلى ذلك إلى جيوب بنطلونه. الشيء الوحيد المتبقي في معطفه هو مسحوقات الأعشاب، مستخلصان الجواهر، والمفاتيح، ومحفظته. كان هناك ما مجموعه 206 جنيهًا من الأوراق الورقية في محفظته.

 

 

 

قام ستيوارت، الذي كان يجلس هناك، بتحويل رأسه لدراسة كلاين وضحك. “أنت لم تحضر مسدسا؟”

قام ستيوارت، الذي كان يجلس هناك، بتحويل رأسه لدراسة كلاين وضحك. “أنت لم تحضر مسدسا؟”

 

“هل الأمر كذلك…” ضحك ستيوارت وقال “الليلة، سنتعاون كلانا. سنكون مسؤولين عن كل شيء من منتصف الليل حتى صباح الغد. هل ستكون هذه مشكلة؟”

“مسدس؟ هذا مسدسي.” ابتسم كلاين ورفع عصاه.

عند هذه النقطة، استدار روغو وأشار إلى كلاين.

 

 

في نفس الوقت، نفخ خديه لتحفيز صوت.

كان ستيوارت على وشك التحدث عندما رأى شارلوك موريارتي يقف ويومئ برأسه.

 

مع مرور الوقت، اجتاحت قشعريرة باردة الغرفة.

بانغ!

بالإضافة إلى ذلك، لم يقدموا أي إخفاء للمسدسات من حول خصورهم.

 

ارتدى كلاين، مع شارب ظاهر حول فمه، زوجًا من النظارات ذات الحواف الذهبية أثناء حمله قبعة وعصا سوداء. تبع روغو كولمان إلى غرفة معيشة واسعة ومشرقة.

دوي صوت إطلاق نار، وبدون تفكير، انقلب ستيوارت، بينما خرجت كاسلانا وليديا بسرعة من الأريكة، ووجد كل منهم مكانًا للاختباء.

عند هذه النقطة، استدار روغو وأشار إلى كلاين.

 

‘أردت فقط أن أقوم ببعض السحر لكم…’ رثى كلاين. وسلم عصاه إلى الخادم وأومأ برأسه.

فوجئ روغو والخادم الذي بجانبه في دهشة وارتباك حول ما كان يحدث. واصل أدول إبقاء رأسه منخفضًا وهو يرتجف.

 

 

 

عندما رأوا أن كلاين كان يمسك بعصا سوداء فقط وأدرك أن شيئًا لم يحدث، هدأت كاسلانا وشريكتها. عبسوا وسألوا، “ما الذي حدث للتو؟”

أدول، الذي كان ظهره يواجهه، استقام فجأة. كان الشكل في المرآة شاحبًا لدرجة أنه بدا كجثة.

 

هبت رياح باردة على وجه كلاين.

“منذ أن سلمت مسدسا التقطته للشرطة، كنت أتعلم كيفية تقليد صوته. يبدو أنه فعال للغاية”. رد كلاين بنكتة مازحة.

 

 

 

“هذا ليس مضحكا أيها المحقق موريارتي”. قالت كاسلانا بصوت عميق.

كان في نفس عمر ليديا، وان طوله تقريبًا مثل كلاين، يزيد قليلاً عن 1.7 م ويزن 140 رطلاً.

 

 

‘أردت فقط أن أقوم ببعض السحر لكم…’ رثى كلاين. وسلم عصاه إلى الخادم وأومأ برأسه.

 

 

“لا يمكنني أن أخرجك من عيني. هيه، افعل كل ما عليك فعله، وتظاهر بأنني غير موجود”. ابتسم كلاين واتكأ على الحائط.

“سوف ابقيه في ذاكرتي.”

“سأتبعه”.

 

299: فرقعة الأصابع

لم يكن ستيوارت، الذي كان في أكثر الحالات إثارة للشفقة منذ لحظة، غاضبًا على الإطلاق. ربت ملابسه باهتمام كبير، نهض وسأل، “لماذا لم أسمع بك، السيد موريارتي؟ أعني، أنا أعرف الكثير من الناس في مجال التحقيق، لكنني لم أسمع عنك في الماضي.”

ارتدت كلتا المرأتين شيئًا مشابهًا لما كان يرتديه الراكبزن الأرستقراطيون. كانت القمصان البيضاء التي كانوا يرتدونها ضيقة عند الخصر والتي تتناسب مع البنطلونات الضيقة التي سهلت الحركة. كانت الطيات هي الشيء الوحيد الذي ميز ملابسهم عن الرجال.

 

 

“لقد جئت إلى باكلوند في أوائل سبتمبر فقط”.

‘هاه…’ ممسكا الصدمة التي تسللت إلى فمه، لقد فحصه بعناية مرة أخرى.

 

 

أوضح كلاين بإيجاز

كان في نفس عمر ليديا، وان طوله تقريبًا مثل كلاين، يزيد قليلاً عن 1.7 م ويزن 140 رطلاً.

 

في الواقع، لقد نقل بالفعل الدمى الورقية، العملات، التمائم وعلبة الثقاب وما إلى ذلك إلى جيوب بنطلونه. الشيء الوحيد المتبقي في معطفه هو مسحوقات الأعشاب، مستخلصان الجواهر، والمفاتيح، ومحفظته. كان هناك ما مجموعه 206 جنيهًا من الأوراق الورقية في محفظته.

“هل الأمر كذلك…” ضحك ستيوارت وقال “الليلة، سنتعاون كلانا. سنكون مسؤولين عن كل شيء من منتصف الليل حتى صباح الغد. هل ستكون هذه مشكلة؟”

في هذه اللحظة، أخرج كلاين صندوق أعواد ثقاب وأضاء عود ثقاب، كما لو كان يريد التدخين.

 

 

“كلا”. رد كلاين بنفس الابتسامة.

 

 

كانت كاسلانا في الثلاثينات من عمرها، وكان لها شعر أسود وعينان زرقاوان، وحاجبان كثيفان. ربما كانت جميلة عندما كانت صغيرة، ولكن الآن، بسبب العضلات المترهلة على خديها، لم تكن تبدو قابلة للإقتراب للغاية.

“حسنًا، بعد العشاء إذا، استرخوا يا رفاق الأن ووتولوا منوباتكم، سنهتم بها في الصباح الباكر”. أضافت كاسلانا

 

وقد ذكّر هذا كلاين بمقولة من المحامي يورغن أن الحيازة غير القانونية للسلاح كانت شيء مؤكد بالنسبة لمحقق خاص. كان هذا لأنه – ما لم يكن أحد نبيلًا أو عضوًا في البرلمان أو موظفًا حكوميًا كبيرًا – كان من الصعب جدًا الحصول على تصريح سلاح لجميع الأغراض.

ألقى كلاين نظرة فاحصة على أدول المرتجف وأومأ بجدية.

 

 

خلال هذه العملية، كان كلاين قد تقر بالفعل على ضرسه وقام بتفعيل رؤيته الروحية سرا.

 

 

 

لم يحدث أي شيء خلال فترة ما بعد الظهر، وأعد المضيفون الذكور والإناث القلقون عشاءًا دافيًا للمحققين والحراس الشخصيين، ولكن لم يتم تقديم المشروبات الكحولية.

‘كما هو متوقع من رجل أعمال في مجال المجوهرات، رجل أعمال يقيم في القسم الغربي…’ قام كلاين بمسح اللوحات الزيتية بجانبه وتنهد.

 

 

بعد تناول الطعام والشراب حسب رغبته، ذهب كلاين وستيوارت، الشاب ذو اللحية الكبيرة، إلى غرفهما في في الطابق الثاني.

 

 

 

عندما رأى ستيوارت أن لم يكن أي أحد حوله، هز رأسه وقال: “شارلوك، يجب أن تكون قد لاحظت أن مشكلة أدول ليست مشكلة تتعلق بالانتقام”.

 

 

 

‘أخي، أنت بالتأكيد لطيف…’ لم يتغير تعبير كلاين كما سأل، “لماذا تقول ذلك؟”

 

 

 

“إنه يبدو وكأنه يعاني من مشكلة عقلية، أو، وفقًا للريف، فقد طاردته الأشباح والأرواح الشريرة. بصراحة، أخشى ذلك”. تنهد ستيوارت. “ينبغي على السيد كولومان أن يأخذه إلى طبيب نفسي، وإذا لم يفلح ذلك، احصل على الكهنة من لورد العواصف لرش بعض الماء المقدس وأداء طقوس.”

 

 

 

“يمكنك أن تقترحه عليه”. قال كلاين بموضوعية.

وضع كلاين يديه في جيبه، وبقي خطوة واحدة وراء أدول وتبعه إلى مدخل الحمام على بعد غرفتين.

 

“المحقق ستيوارت”.

“إذا لم يتحسن أدول، فأنظر في الأمر في غضون يومين”. ألقى ستيوارت نظرة خاطفة جانبية في كلاين.

 

 

أوضح كلاين بإيجاز

ضحك كلاين وأجاب: “الأمر متروك لك. مهمتي ستنتهي غدًا”.

‘كما هو متوقع من رجل أعمال في مجال المجوهرات، رجل أعمال يقيم في القسم الغربي…’ قام كلاين بمسح اللوحات الزيتية بجانبه وتنهد.

 

 

في تلك اللحظة، وصل الاثنان إلى وجهتهما ودخلا غرفتهما الخاصة.

 

 

“سأتبعه”.

الواحدة صباحا، داخل غرفة نوم أدول.

 

“هذا المحقق شارلوك موريارتي”.

الواحدة صباحا، داخل غرفة نوم أدول.

“كلا”. رد كلاين بنفس الابتسامة.

 

ألقى كلاين نظرة فاحصة على أدول المرتجف وأومأ بجدية.

جلس كلاين على كرسي هزاز، ممسكًا بصافرة السيد أزيك النحاسية، يراقب جناحه بهدوء. وإرتشف ستيوارت قهوته على مكتبه.

“إنه يبدو وكأنه يعاني من مشكلة عقلية، أو، وفقًا للريف، فقد طاردته الأشباح والأرواح الشريرة. بصراحة، أخشى ذلك”. تنهد ستيوارت. “ينبغي على السيد كولومان أن يأخذه إلى طبيب نفسي، وإذا لم يفلح ذلك، احصل على الكهنة من لورد العواصف لرش بعض الماء المقدس وأداء طقوس.”

 

 

لم يتكلم الاثنان، خائفين من أن يوقظوا آدول النائم.

 

 

عندما رأى ستيوارت أن لم يكن أي أحد حوله، هز رأسه وقال: “شارلوك، يجب أن تكون قد لاحظت أن مشكلة أدول ليست مشكلة تتعلق بالانتقام”.

مع مرور الوقت، اجتاحت قشعريرة باردة الغرفة.

ثم سمع صوتا لطيفا.

 

“هذا ليس مضحكا أيها المحقق موريارتي”. قالت كاسلانا بصوت عميق.

جلس أدول وفتح عينيه.

 

 

 

“ماالخطب؟” سأل ستيوارت بعصبية إلى حد ما.

وووش!

 

 

أجاب أدول بصوت ناعم وحالم “إلى… الحمام”.

القسم الشرقي، شارع حديقة غريم

 

مع بانغ قوي، ارتفع اللهب من الأرض، وأشعل شخصية غير مرئية.

بدا وجهه أكثر شحوبًا، وكانت شفاهه تتحول إلى اللون الأرجواني.

 

 

نظر إليه روغو بقلق ورفع صوته قليلاً، “أدول، هذا هو المحقق موريارتي. سيحميك اليوم وغدًا.”

كان ستيوارت على وشك التحدث عندما رأى شارلوك موريارتي يقف ويومئ برأسه.

القسم الشرقي، شارع حديقة غريم

 

‘أردت فقط أن أقوم ببعض السحر لكم…’ رثى كلاين. وسلم عصاه إلى الخادم وأومأ برأسه.

“سأتبعه”.

‘أردت فقط أن أقوم ببعض السحر لكم…’ رثى كلاين. وسلم عصاه إلى الخادم وأومأ برأسه.

 

 

“حسنا.” أطلق ستيوارت تنهد.

 

 

 

وضع كلاين يديه في جيبه، وبقي خطوة واحدة وراء أدول وتبعه إلى مدخل الحمام على بعد غرفتين.

كانت كاسلانا في الثلاثينات من عمرها، وكان لها شعر أسود وعينان زرقاوان، وحاجبان كثيفان. ربما كانت جميلة عندما كانت صغيرة، ولكن الآن، بسبب العضلات المترهلة على خديها، لم تكن تبدو قابلة للإقتراب للغاية.

 

عند النافذة الطويلة وقف رجل يرتدي معطفا أسود. كان طويلًا وقويًا، بدون إبتسامة، وكان خصره منتفخًا كما لو كان يخفي مسدس.

مثلما كان أدول على وشك إغلاق الباب خلفه، رأى وميضًا.

كافح الشكل لبضع لحظات قبل أن يتفرق بالكامل. ونتيجة لذلك، انطفأت النيران.

 

 

“لا يمكنني أن أخرجك من عيني. هيه، افعل كل ما عليك فعله، وتظاهر بأنني غير موجود”. ابتسم كلاين واتكأ على الحائط.

ومع ذلك، لم يفعل ذلك. نفخ الهواء وسمح للثقاب بالإنطفاء.

 

كان ستيوارت على وشك التحدث عندما رأى شارلوك موريارتي يقف ويومئ برأسه.

بقي أدول صامتًا، وعيناه غير مركزة بينما نظر إلى المرآة.

هبت رياح باردة على وجه كلاين.

 

ارتدت كلتا المرأتين شيئًا مشابهًا لما كان يرتديه الراكبزن الأرستقراطيون. كانت القمصان البيضاء التي كانوا يرتدونها ضيقة عند الخصر والتي تتناسب مع البنطلونات الضيقة التي سهلت الحركة. كانت الطيات هي الشيء الوحيد الذي ميز ملابسهم عن الرجال.

شغل الصنبور وترك الماء يتدفق.

 

بالإضافة إلى ذلك، لم يقدموا أي إخفاء للمسدسات من حول خصورهم.

في هذه اللحظة، أخرج كلاين صندوق أعواد ثقاب وأضاء عود ثقاب، كما لو كان يريد التدخين.

ومع ذلك، لم يفعل ذلك. نفخ الهواء وسمح للثقاب بالإنطفاء.

 

 

ومع ذلك، لم يفعل ذلك. نفخ الهواء وسمح للثقاب بالإنطفاء.

وووش! في الحمام، عوت الرياح الباردة. مع الحفاظ على الجزء السفلي من جسده ثابتًا، استدار أدول ونظر في يد كلاين اليسرى، في الصافرة النحاسية الرقيقة التي كان يتم رميها للأعلى وللأسفل.

 

 

بااا!

 

 

 

ألقى كلاين الثقاب أمامه عرضيا وأخرج غرضا آخر.

عند النافذة الطويلة وقف رجل يرتدي معطفا أسود. كان طويلًا وقويًا، بدون إبتسامة، وكان خصره منتفخًا كما لو كان يخفي مسدس.

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

أدول، الذي كان ظهره يواجهه، استقام فجأة. كان الشكل في المرآة شاحبًا لدرجة أنه بدا كجثة.

وضع كلاين صافرة أزيك النحاسية ونظر بهدوء إلى أدول، الذي بدأت عيناه في التركيز.

 

 

وووش! في الحمام، عوت الرياح الباردة. مع الحفاظ على الجزء السفلي من جسده ثابتًا، استدار أدول ونظر في يد كلاين اليسرى، في الصافرة النحاسية الرقيقة التي كان يتم رميها للأعلى وللأسفل.

‘هذه علامة على أنه يتم مطاردته من قبل روح، علامة على تملك محتمل!’

 

 

وووش!

“حسنًا، بعد العشاء إذا، استرخوا يا رفاق الأن ووتولوا منوباتكم، سنهتم بها في الصباح الباكر”. أضافت كاسلانا

 

“سأتبعه”.

هبت رياح باردة على وجه كلاين.

 

 

 

استمر في الابتسام وفرقع أصابعه.

 

 

استمر في الابتسام وفرقع أصابعه.

مع بانغ قوي، ارتفع اللهب من الأرض، وأشعل شخصية غير مرئية.

أجاب أدول بصوت ناعم وحالم “إلى… الحمام”.

 

 

كافح الشكل لبضع لحظات قبل أن يتفرق بالكامل. ونتيجة لذلك، انطفأت النيران.

 

 

 

وضع كلاين صافرة أزيك النحاسية ونظر بهدوء إلى أدول، الذي بدأت عيناه في التركيز.

لم يتكلم الاثنان، خائفين من أن يوقظوا آدول النائم.

 

استمر في الابتسام وفرقع أصابعه.

بدا وكأن أدول قد استيقظ أخيرًا من كابوس طويل.

مع بانغ قوي، ارتفع اللهب من الأرض، وأشعل شخصية غير مرئية.

 

 

رأى شاب يقف على بعد خطوات قليلة. كان الرجل يرتدي قميصًا أبيض وسروالًا داكنًا وزوجًا من النظارات ذات الحواف الذهبية. كان يميل على الحائط بابتسامة على وجهه.

ثم سمع صوتا لطيفا.

 

 

ثم سمع صوتا لطيفا.

 

 

وضع كلاين صافرة أزيك النحاسية ونظر بهدوء إلى أدول، الذي بدأت عيناه في التركيز.

“ما الذي حدث لك؟”

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

في نفس الوقت، نفخ خديه لتحفيز صوت.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط