رقصة الأرواح.
300: رقصة الأرواح.
“نعم!” أومأ أدول برأسه، كانت عيناه مشرقتان، لكنهما غير قادرتين تمامًا على إخفاء خوفه.
نظر أدول إلى ظهر المحقق الخاص في حالة ذهول. استغرقه الأمر بعض الوقت حتى يدرك أنه لم يوجد أحد في الحمام غيره. علاوة على ذلك، كان ضوء القمر في الخارج قاتماً لدرجة أنه ترك ظلالاً طويلة، مما جعله يبدو كما لو كان شيئًا غير مرئي كان يتربص ويراقب.
“ما الذي حدث بالضبط؟” تمتم أدول هذا السؤال بهدوء وأدرك أنه لم يستطيع تذكر ما فعله في الأيام القليلة الماضية.
كان هذا أحد استخدامات الدمى الورقية البديلة.
كان ينظر حوله بشكل حالم، خائفاً، مذعوراً، ومرتبكاً.
هز كلاين معصمه بعنف، مما جعل الورقة تصدر صوتًا واضحًا. توسعت الورقة بسرعة وتحولت إلى إنسان.
“من أنت؟”
“على وشك العودة!”
“اين هذا المكان؟”
“سوف ننقب القبور سراً، أولئك اللذين لم يتم دفنهم لفترة طويلة، أو نشتريها من المستشفى…”
“هذا هو الحمام الخاص بك. ألا تتعرف عليه؟ أنا محقق خاص مسؤول عن حمايتك.” نظر كلاين إلى الصبي المراهق الذي لم يتعرف على الوضع من حوله وضحك كرد فعل.
ذكر كلاين الشاب أمامه
“منزلي… محقق لحمايتي… ما الذي حدث بالضبط…” نظر أدول حوله في حالة من الدهشة وتمتم لنفسه.
بعد بعض التفكير، اختار أخيرًا استخدام صافرة أزيك النحاسية لجذب الروح. ثم السيطرة على اللهب ليكمل التنقية.
فجأة توقف. وجهه الشاحب بالفعل مليء بخوف غير قابل للإخفاء.
“ربـ- ربما هناك أشباح في هذا العالم! هناك حقا أشباح!”
أجاب كلاين على أساس ذاكرته
كان صوته مهتزًا، لكن جان بإمكان كلاين سماع شعورين مختلفين تمامًا عن صوته- الخوف والإثارة- وقد تم تصويرهما تمامًا من خلال لون عواطفه.
“بإستخدام هذا الدمية، يمكن أن يستمر هذا الوهم نصف ساعة… أنا لاعب خفة حقًا!” قام كلاين بارتداء قفازاته، مد يده، ودفع نفسه قبل أن ينزلق إلى الشرفة خلسة، متجنباً أمن الدوريات.
‘فرح؟ هل انتهى الأمر يهذا الصبي باستفزاز روح بسبب عطشه للإثارة؟ صحيح أن الشباب الجريئين ولا يخافون من الموت…’ قدم كلاين تخمينًا أوليًا، لكنه سأل في حيرة من أمره “أشباح؟”
توقف كلاين عن الاتكاء على الحائط قوّم جسمه ببطء. وأجاب بنبرة مرتاحه، “بالنسبة للمحقق، يفضلون ألا يصدقوا شيئًا ما لم يكن هناك دليل ملموس”.
‘فرح؟ هل انتهى الأمر يهذا الصبي باستفزاز روح بسبب عطشه للإثارة؟ صحيح أن الشباب الجريئين ولا يخافون من الموت…’ قدم كلاين تخمينًا أوليًا، لكنه سأل في حيرة من أمره “أشباح؟”
بعد أن أصبح لاعب خفة، تم تعزيز رؤيته الروحية قليلاً، ولكن ليس كثيرًا. كان لا يزال غير قادر على رؤية سطح الإسقاط النجمي عميقًا في الجسم الأثيري، وبالتالي، غير قادر على الحكم على ما إذا كان الهدف متجاوز أم لا.
وجه أدول الشاحب احمرار فجأة.
‘الموت ليس النهاية… عالم خارج الحواس… كل شيء يمكن عكسه. شعور الغوامض… أليست هذه تعاليم الأسقفية المقدسة؟ تم إنشاء كل هذه لإحياء الموت…’ تمتم لنفسه بصمت في التنوير.
“نعم، أشباح!”
بينما كان يتحدث، زاد أدول من سرعته، وهرع خارج الحمام، وتبع خلف كلاين عن كثب.
لقد حرك ذراعيه وأضاف، “هناك عالم أوسع خارج حواسنا! أنا جاد! الموت ليس نهاية كل شيء!”
ومع ذلك، لم يكن مستوى الضرر مرتفعاً. إذا كان سيواجه روح أكثر قوة قليلاً، فمن المحتمل أنه لم يكن سيصبح قادرًا على الإعتناء به.
ذكر كلاين الشاب أمامه
‘هذا الخط… إنه بالفعل مراهق… ومع ذلك، أعتقد أنني رأيت كلمات متشابهة في مكان ما…’ ابتسم كلاين وقال، “أؤمن بقول آخر- في مواجهة الزمن الأقدم من القِدم، حتى الموت نفسه سيختفي”.
دون انتظار أن يقول أدول أي شيء، أخرج ساعته الذهبية من جيبه، وفتحها وقال: “إذن، كيف دخلت إلى حالتك التي كنت عليها من قبل؟ لقد كنت مثل مريض يعاني من انهيار عصبي.”
“اين هذا المكان؟”
“أنا …” أدار أدول رأسه وفكر لبضع ثوان، ثم قال، “انضممت إلى مجتمع ؛ إنه ليس مجتمعًا عاديًا! نعتقد جميعًا أن الموت ليس هو النهاية. يمكننا استخدام الغوامض حتى تشعر بالموت مباشرةً ونفهم أن كل شيء يمكن عكسه. نعم، نعتقد أنه يمكن إحياء الموتى! “
‘إنها بالفعل جريمة يمكن أن تجعلك تقذف في السجن… ليس من المستغرب أن روغو كولومان لا يريد إشراك الشرطة… أنتم بالتأكيد جريئين للحصول على إثارتكم…’ حافظ كلاين على ابتسامته اللطيفة وسأل، “وهل نجحتم؟”
نظر أدول إلى وجهه الذي لم يحتوي على أدنى قدر من الخوف، وسأل دون وعي، “ألست خائفًا بعد أن قلت كل ذلك؟”
ضحك كلاين، الذي كان قد خرج من قبره قبل أكثر من شهر فقط، بجفاف.
“أنت والآخرون كانتم تحاولون إحياء الموتى؟”
ارتجف وصاح بسرعة: “انتظرني!”
ذكر كلاين الشاب أمامه
‘الموت ليس النهاية… عالم خارج الحواس… كل شيء يمكن عكسه. شعور الغوامض… أليست هذه تعاليم الأسقفية المقدسة؟ تم إنشاء كل هذه لإحياء الموت…’ تمتم لنفسه بصمت في التنوير.
‘إنها بالفعل جريمة يمكن أن تجعلك تقذف في السجن… ليس من المستغرب أن روغو كولومان لا يريد إشراك الشرطة… أنتم بالتأكيد جريئين للحصول على إثارتكم…’ حافظ كلاين على ابتسامته اللطيفة وسأل، “وهل نجحتم؟”
“نعم!” أومأ أدول برأسه، كانت عيناه مشرقتان، لكنهما غير قادرتين تمامًا على إخفاء خوفه.
…
“من أين حصلتم على جثثكم؟” ضغط كلاين.
هزت الفتاة شعرها الطويل ومد الولد يده أثناء الركوع. كان لهذا المشهد علاقة خفية مع محيطهم. كان إيقاع الطبيعة.
وجه أدول الشاحب احمرار فجأة.
“سوف ننقب القبور سراً، أولئك اللذين لم يتم دفنهم لفترة طويلة، أو نشتريها من المستشفى…”
‘إنها بالفعل جريمة يمكن أن تجعلك تقذف في السجن… ليس من المستغرب أن روغو كولومان لا يريد إشراك الشرطة… أنتم بالتأكيد جريئين للحصول على إثارتكم…’ حافظ كلاين على ابتسامته اللطيفة وسأل، “وهل نجحتم؟”
قال أدول
مقبرة غريم حصلت على اسمها لأنها لم تكن بعيدة عن شارع حريقة غريم.
‘إنها بالفعل جريمة يمكن أن تجعلك تقذف في السجن… ليس من المستغرب أن روغو كولومان لا يريد إشراك الشرطة… أنتم بالتأكيد جريئين للحصول على إثارتكم…’ حافظ كلاين على ابتسامته اللطيفة وسأل، “وهل نجحتم؟”
في تلك اللحظة، شعر كلاين أنه يستطيع فهم لغة القطط. كان يعتقد أنه لا بدا أن تكون القطة قد قالت كلمة واحدة، “تبا!”
“ليس بعد… كانت الطريقة التي نظروا بها إلي أثناء الاجتماع الأخير وكأنهم كانوا ينظرون إلى جثة – كما لو كانوا يتساءلون أين يضعون رموزهم الخاصة… ثم رقصنا رقصة أرواح وتواصلنا مع العالم الأخر بحواسنا، ثم فقدت كل ذكرياتي منذ ذلك الحين… “بدأ جسد أدول يرتجف بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
“نعم!” أومأ أدول برأسه، كانت عيناه مشرقتان، لكنهما غير قادرتين تمامًا على إخفاء خوفه.
‘رقصة أرواح؟ إنها حقا الأسقفية المقدسة… هذا الزميل أصبح موضوع اختبار لأصحابه؟’ عبس كلاين وسأل، “ذاكرتك مفصولة عن تلك النقطة حتى الآن؟”
ذكر كلاين الشاب أمامه
كانت الرقصة مليئة بالإيقاع، كما لو كان لها نوع من النكهة الغامضة.
وفقا للسجلات الداخلية لصقور الليل، نشأت “رقصات الأرواح” من رقصات التضحية القديمة التي كانت شائعة في القارة الجنوبية. كانت الطريقة الشعائرية التي أحبها الموت.
كانت “رقصة أرواح” هي استخدام الإيقاع، اللحن والحركات لتنسيق روحانية المرء حتى يتمكن من التفاعل مع البيئة الطبيعية من أجل إنشاء تفاعل مع هدف الصلاة. بعد ذلك، إلى جانب ترتيب تضحيه بسيطة والاسم الفخري المقابل، يمكن أن تحقق تأثيرات سحر شعائري أكثر تعقيدًا.
في وقت سابق، كان هو الشخص الذي كان يوجه هؤلاء الفتيان والفتيات الصغار حول كيفية أداء “رقصة الأرواح”.
“نعم.” رد إدول بخفة قبل أن يرفع رأسه فجأة. “أي يوم هو اليوم؟ كم الساعة الآن؟”
سرعان ما ركز كلاين ذهنه، أغلق قبضته اليمنى، ونقر جسده بخفة.
“صباح الجمعة، 1:12 صباحا”.
“على وشك العودة!”
أجاب كلاين على أساس ذاكرته
أخذ آدول نفسًا لا شعوريًا وقال: “فاتني أحدث تجمع…”
“إنهم يقومون بطقوس إحياء خارج مقبرة غريم كل يوم جمعة في الثالثة صباحا”.
بدون صوت، بدا أن الدمية كانت تنبض بالحياة. حتى أنه كان لديها سيجارة ذات رأس أحمر متوهج في فمها تفوح رائحة التبغ منه.
مقبرة غريم حصلت على اسمها لأنها لم تكن بعيدة عن شارع حريقة غريم.
نظر أدول إلى ظهر المحقق الخاص في حالة ذهول. استغرقه الأمر بعض الوقت حتى يدرك أنه لم يوجد أحد في الحمام غيره. علاوة على ذلك، كان ضوء القمر في الخارج قاتماً لدرجة أنه ترك ظلالاً طويلة، مما جعله يبدو كما لو كان شيئًا غير مرئي كان يتربص ويراقب.
“ما زلت ترغب في الذهاب؟ هل نسيت ما حدث لك؟ أوه، لا تتذكر في الواقع، ولكن يجب عليك أن تسأل والدك وأمك وخدميك”.
“صباح الجمعة، 1:12 صباحا”.
نظر أدول إلى وجهه الذي لم يحتوي على أدنى قدر من الخوف، وسأل دون وعي، “ألست خائفًا بعد أن قلت كل ذلك؟”
ذكر كلاين الشاب أمامه
بعد أن رقصوا لمدة ثلاث إلى أربع دقائق، تأثر كل شيء داخل دائرة نصف قطرها عشرة أمتار بجو بري ومربك. أصبح الجو تدريجياً شرير، وكان هناك تلميح من الألوهية مختلطة فيه.
‘فرح؟ هل انتهى الأمر يهذا الصبي باستفزاز روح بسبب عطشه للإثارة؟ صحيح أن الشباب الجريئين ولا يخافون من الموت…’ قدم كلاين تخمينًا أوليًا، لكنه سأل في حيرة من أمره “أشباح؟”
‘وقد لا أتمكن من مساعدتك أكثر…’ أضاف بصمت في قلبه.
“منزلي… محقق لحمايتي… ما الذي حدث بالضبط…” نظر أدول حوله في حالة من الدهشة وتمتم لنفسه.
ارتدى كلاين ثوبه الطويل وسار ببطء خارج باب الشرفة في نهاية الممر. ثم اختبأ في الظل.
بعد هذا الحادث، اكتشف ضعفًا آخر للاعب الخفة، وهو عدم القدرة على التعامل مع الأرواج والمخلوقات المرتبطة بالظل. فقط التحكم في النار بالكاد يحسب. ولكن بعد أن تتملك هذه المخلوقات جسدًا بشريًا، سيصبح طرد الأرواح والتطهير مشكلة، ما لم يكن يريد قتل كل من الأشباح والبشر.
في تلك اللحظة، شعر كلاين أنه يستطيع فهم لغة القطط. كان يعتقد أنه لا بدا أن تكون القطة قد قالت كلمة واحدة، “تبا!”
~~~~~~
بالطبع، لم يكن كلاين عاجزًا تمامًا في هذا الجانب. يمكنه أن يقوم بسحر شعائري للقيام بأشياء مماثلة، لكن هذا سيكون مزعجًا للغاية. كان من السهل كشف هويته ولم يكن مناسبًا للقتال الفعلي.
بعد بعض التفكير، اختار أخيرًا استخدام صافرة أزيك النحاسية لجذب الروح. ثم السيطرة على اللهب ليكمل التنقية.
لقد حرك ذراعيه وأضاف، “هناك عالم أوسع خارج حواسنا! أنا جاد! الموت ليس نهاية كل شيء!”
“ليس بعد… كانت الطريقة التي نظروا بها إلي أثناء الاجتماع الأخير وكأنهم كانوا ينظرون إلى جثة – كما لو كانوا يتساءلون أين يضعون رموزهم الخاصة… ثم رقصنا رقصة أرواح وتواصلنا مع العالم الأخر بحواسنا، ثم فقدت كل ذكرياتي منذ ذلك الحين… “بدأ جسد أدول يرتجف بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
ومع ذلك، لم يكن مستوى الضرر مرتفعاً. إذا كان سيواجه روح أكثر قوة قليلاً، فمن المحتمل أنه لم يكن سيصبح قادرًا على الإعتناء به.
نظر أدول إلى ظهر المحقق الخاص في حالة ذهول. استغرقه الأمر بعض الوقت حتى يدرك أنه لم يوجد أحد في الحمام غيره. علاوة على ذلك، كان ضوء القمر في الخارج قاتماً لدرجة أنه ترك ظلالاً طويلة، مما جعله يبدو كما لو كان شيئًا غير مرئي كان يتربص ويراقب.
نظر أدول إلى وجهه الذي لم يحتوي على أدنى قدر من الخوف، وسأل دون وعي، “ألست خائفًا بعد أن قلت كل ذلك؟”
‘ما زلت أفتقر إلى الأغراض أو التكائط الاي تتعامل مع اللاموتى. فقط لو كان لدي التحفة الأثرية المختومة 3.0782، شعار الشمس المقدس المتحول…’ تشتت أفكار كلاين للحظات.
بدون صوت، بدا أن الدمية كانت تنبض بالحياة. حتى أنه كان لديها سيجارة ذات رأس أحمر متوهج في فمها تفوح رائحة التبغ منه.
تذكر أدول فجأة ذكرياته المفقودة، وأصبح وجهه شاحب مرة أخرى. أجاب بصوت مرتجف، “لا، لا أريد أن أذهب! لا أريد أن أذهب مرة أخرى!”
بعد أن أصبح لاعب خفة، تم تعزيز رؤيته الروحية قليلاً، ولكن ليس كثيرًا. كان لا يزال غير قادر على رؤية سطح الإسقاط النجمي عميقًا في الجسم الأثيري، وبالتالي، غير قادر على الحكم على ما إذا كان الهدف متجاوز أم لا.
“جيد جدا.” ابتسم كلاين في دعم.
بعد أن رقصوا لمدة ثلاث إلى أربع دقائق، تأثر كل شيء داخل دائرة نصف قطرها عشرة أمتار بجو بري ومربك. أصبح الجو تدريجياً شرير، وكان هناك تلميح من الألوهية مختلطة فيه.
نظر أدول إلى وجهه الذي لم يحتوي على أدنى قدر من الخوف، وسأل دون وعي، “ألست خائفًا بعد أن قلت كل ذلك؟”
‘هـ هذا يعمل أيضا؟’ من الواضح أنه ذهل للحظة. فجأة، فكر في الفلكلور المختلف المرتبط بالقطط السوداء. على سبيل المثال، إذا قفزت قطة سوداء، التي ترمز إلى مبعوث الجحيم الشرير، فوق جثة، فسيتم إيقاظ الجثة.
توقف كلاين عن الاتكاء على الحائط قوّم جسمه ببطء. وأجاب بنبرة مرتاحه، “بالنسبة للمحقق، يفضلون ألا يصدقوا شيئًا ما لم يكن هناك دليل ملموس”.
في وقت سابق، كان هو الشخص الذي كان يوجه هؤلاء الفتيان والفتيات الصغار حول كيفية أداء “رقصة الأرواح”.
وقفت جميع شعرات القطة السوداء على نهايتها وهي تهس وتقفز فوق الجثة.
فتح الباب وخرج، متسائلاً إذا كان يجب أن يتصل بالأسقفية المقدسة. فبعد كل شيء، قد ينطوي هذا على سر غموض حياة السيد أزيك.
مما كان يمكن أن يراه كلاين، كان هناك حوالي ثمانية شبان وشابات يرتدون أردية سوداء طويلة يرقصون ويلتون حول جثة.
“اين هذا المكان؟”
نظر أدول إلى ظهر المحقق الخاص في حالة ذهول. استغرقه الأمر بعض الوقت حتى يدرك أنه لم يوجد أحد في الحمام غيره. علاوة على ذلك، كان ضوء القمر في الخارج قاتماً لدرجة أنه ترك ظلالاً طويلة، مما جعله يبدو كما لو كان شيئًا غير مرئي كان يتربص ويراقب.
دون انتظار أن يقول أدول أي شيء، أخرج ساعته الذهبية من جيبه، وفتحها وقال: “إذن، كيف دخلت إلى حالتك التي كنت عليها من قبل؟ لقد كنت مثل مريض يعاني من انهيار عصبي.”
بااا!
ارتجف وصاح بسرعة: “انتظرني!”
وجه أدول الشاحب احمرار فجأة.
بعد أن نام آدول مرة أخرى، أخذ كلاين بنسا نحاسيا وتركه يتحرك بين أصابعه.
بينما كان يتحدث، زاد أدول من سرعته، وهرع خارج الحمام، وتبع خلف كلاين عن كثب.
بعد أن نام آدول مرة أخرى، أخذ كلاين بنسا نحاسيا وتركه يتحرك بين أصابعه.
‘يعرف الخوف ويتعلم. هذا يعني أنه لا يزال يمكن استرداده…’ تمتم كلاين قبل إدخال يديه في جيوبه.
عندما عاد إلى غرفة نومه، لم يلاحظ ستيوارت أن أدول قد تحول بالفعل إلى الأفضل. كان لا يزال يرتدي تعبيرًا جادًا من قصة الأشباح التي تخيلها بنفسه، لذلك لم يجرؤ على التحرك بتهور.
“أنت والآخرون كانتم تحاولون إحياء الموتى؟”
بعد أن نام آدول مرة أخرى، أخذ كلاين بنسا نحاسيا وتركه يتحرك بين أصابعه.
بينما كان يتحدث، زاد أدول من سرعته، وهرع خارج الحمام، وتبع خلف كلاين عن كثب.
‘هذا الخط… إنه بالفعل مراهق… ومع ذلك، أعتقد أنني رأيت كلمات متشابهة في مكان ما…’ ابتسم كلاين وقال، “أؤمن بقول آخر- في مواجهة الزمن الأقدم من القِدم، حتى الموت نفسه سيختفي”.
عندما اقتربت الساعة 2:50 صباحًا، ألقى بالعملة وأخذها بقوة قبل أن يقف ويهمس في ستيوارت، “سأذهب إلى الشرفة لتدخين سيجارة”.
“كن سريعا”. حث ستيوارت بأعصاب مشدودة إلى حد ما.
‘إنها حقاً رقصة أرواح… سحر شعائري يمكن لحتى للأشخاص العاديين المشاركة فيه…’ ألقى كلاين بصره بعيدًا وهو ينظر إلى الرجل الذي يرتدي الجلباب الأسود الذي كان يردد تعويذة بجانب الجثة.
“ليس بعد… كانت الطريقة التي نظروا بها إلي أثناء الاجتماع الأخير وكأنهم كانوا ينظرون إلى جثة – كما لو كانوا يتساءلون أين يضعون رموزهم الخاصة… ثم رقصنا رقصة أرواح وتواصلنا مع العالم الأخر بحواسنا، ثم فقدت كل ذكرياتي منذ ذلك الحين… “بدأ جسد أدول يرتجف بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
ارتدى كلاين ثوبه الطويل وسار ببطء خارج باب الشرفة في نهاية الممر. ثم اختبأ في الظل.
كان ينظر حوله بشكل حالم، خائفاً، مذعوراً، ومرتبكاً.
ثم، سحب دميةً ورقيًا مقطوعة بشكل سيئ إلى حد ما.
بااا!
بالطبع، لم يكن كلاين عاجزًا تمامًا في هذا الجانب. يمكنه أن يقوم بسحر شعائري للقيام بأشياء مماثلة، لكن هذا سيكون مزعجًا للغاية. كان من السهل كشف هويته ولم يكن مناسبًا للقتال الفعلي.
هز كلاين معصمه بعنف، مما جعل الورقة تصدر صوتًا واضحًا. توسعت الورقة بسرعة وتحولت إلى إنسان.
“من أنت؟”
كان الشخص تقريبًا بنفس ارتفاع كلاين، وهو دمية شمعي منحوت جوهريًا بنفس ملامح الوجه بالضبط.
ثم، سحب دميةً ورقيًا مقطوعة بشكل سيئ إلى حد ما.
كان هذا أحد استخدامات الدمى الورقية البديلة.
“جيد جدا.” ابتسم كلاين في دعم.
وقف كلاين بين قمم الأشجار وهو ينظر إلى المنطقة المفتوحة والمسطحة نسبيًا التي لم تكن بعيدة جدًا.
سرعان ما ركز كلاين ذهنه، أغلق قبضته اليمنى، ونقر جسده بخفة.
‘رقصة أرواح؟ إنها حقا الأسقفية المقدسة… هذا الزميل أصبح موضوع اختبار لأصحابه؟’ عبس كلاين وسأل، “ذاكرتك مفصولة عن تلك النقطة حتى الآن؟”
بدون صوت، بدا أن الدمية كانت تنبض بالحياة. حتى أنه كان لديها سيجارة ذات رأس أحمر متوهج في فمها تفوح رائحة التبغ منه.
“سوف ننقب القبور سراً، أولئك اللذين لم يتم دفنهم لفترة طويلة، أو نشتريها من المستشفى…”
“بإستخدام هذا الدمية، يمكن أن يستمر هذا الوهم نصف ساعة… أنا لاعب خفة حقًا!” قام كلاين بارتداء قفازاته، مد يده، ودفع نفسه قبل أن ينزلق إلى الشرفة خلسة، متجنباً أمن الدوريات.
ارتدى كلاين ثوبه الطويل وسار ببطء خارج باب الشرفة في نهاية الممر. ثم اختبأ في الظل.
بااا!
…
خارج مقبرة غريم، في غابة منعزلة.
وقف كلاين بين قمم الأشجار وهو ينظر إلى المنطقة المفتوحة والمسطحة نسبيًا التي لم تكن بعيدة جدًا.
في تلك اللحظة، شعر كلاين أنه يستطيع فهم لغة القطط. كان يعتقد أنه لا بدا أن تكون القطة قد قالت كلمة واحدة، “تبا!”
حوله كانت أوراق دائمة الخضرة وفروع بنية، لكن أسطحها كانت ملطخة بالغبار الرمادي.
بينما كان يتحدث، زاد أدول من سرعته، وهرع خارج الحمام، وتبع خلف كلاين عن كثب.
مما كان يمكن أن يراه كلاين، كان هناك حوالي ثمانية شبان وشابات يرتدون أردية سوداء طويلة يرقصون ويلتون حول جثة.
كانت الرقصة مليئة بالإيقاع، كما لو كان لها نوع من النكهة الغامضة.
عندما عاد إلى غرفة نومه، لم يلاحظ ستيوارت أن أدول قد تحول بالفعل إلى الأفضل. كان لا يزال يرتدي تعبيرًا جادًا من قصة الأشباح التي تخيلها بنفسه، لذلك لم يجرؤ على التحرك بتهور.
بعد أن انتهى من الصراخ توقف الرقص. وقف الشباب السبعة أو ثمانية على كلا الجانبين. على ما يبدون في حالة ذهول، مليئين بالترقب والإثارة والخوف.
هزت الفتاة شعرها الطويل ومد الولد يده أثناء الركوع. كان لهذا المشهد علاقة خفية مع محيطهم. كان إيقاع الطبيعة.
بعد أن رقصوا لمدة ثلاث إلى أربع دقائق، تأثر كل شيء داخل دائرة نصف قطرها عشرة أمتار بجو بري ومربك. أصبح الجو تدريجياً شرير، وكان هناك تلميح من الألوهية مختلطة فيه.
“سوف ننقب القبور سراً، أولئك اللذين لم يتم دفنهم لفترة طويلة، أو نشتريها من المستشفى…”
‘إنها حقاً رقصة أرواح… سحر شعائري يمكن لحتى للأشخاص العاديين المشاركة فيه…’ ألقى كلاين بصره بعيدًا وهو ينظر إلى الرجل الذي يرتدي الجلباب الأسود الذي كان يردد تعويذة بجانب الجثة.
في وقت سابق، كان هو الشخص الذي كان يوجه هؤلاء الفتيان والفتيات الصغار حول كيفية أداء “رقصة الأرواح”.
وقف كلاين بين قمم الأشجار وهو ينظر إلى المنطقة المفتوحة والمسطحة نسبيًا التي لم تكن بعيدة جدًا.
‘يجب أن يكون عضوًا في الأسقفية المقدسة، مع احتمال كبير لكونه متجاوز…’ أومأ كلاين بشكل خفيف، لقد نوى مشاهدة طقس الإحياء.
ثم، سحب دميةً ورقيًا مقطوعة بشكل سيئ إلى حد ما.
عند هذه النقطة، وصلت الرقص ذروتها. رفع الرجل البالغ الأسود رأسه وخلع شعر مستعار، وكشف عن وشم غريب محفور على رأسه الأصلع.
مواء!
رفع يديه وصاح، “الموت!”
في تلك اللحظة، شعر كلاين أنه يستطيع فهم لغة القطط. كان يعتقد أنه لا بدا أن تكون القطة قد قالت كلمة واحدة، “تبا!”
“الموت الشريف!”
“على وشك العودة!”
كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها كلاين شخصًا يستخدم طريقة مماثلة في طقس.
ذكر كلاين الشاب أمامه
بعد أن انتهى من الصراخ توقف الرقص. وقف الشباب السبعة أو ثمانية على كلا الجانبين. على ما يبدون في حالة ذهول، مليئين بالترقب والإثارة والخوف.
بعد أن انتهى من الصراخ توقف الرقص. وقف الشباب السبعة أو ثمانية على كلا الجانبين. على ما يبدون في حالة ذهول، مليئين بالترقب والإثارة والخوف.
بعد ذلك، انحنى الرجل وفتح القفص الحديدي عند قدميه، وأخرج جسمًا أسود.
عندما عاد إلى غرفة نومه، لم يلاحظ ستيوارت أن أدول قد تحول بالفعل إلى الأفضل. كان لا يزال يرتدي تعبيرًا جادًا من قصة الأشباح التي تخيلها بنفسه، لذلك لم يجرؤ على التحرك بتهور.
“ربـ- ربما هناك أشباح في هذا العالم! هناك حقا أشباح!”
نظر كلاين إلى الأعلى ورأى أنها قطة سوداء ذات عيون خضراء.
“ربـ- ربما هناك أشباح في هذا العالم! هناك حقا أشباح!”
‘هـ هذا يعمل أيضا؟’ من الواضح أنه ذهل للحظة. فجأة، فكر في الفلكلور المختلف المرتبط بالقطط السوداء. على سبيل المثال، إذا قفزت قطة سوداء، التي ترمز إلى مبعوث الجحيم الشرير، فوق جثة، فسيتم إيقاظ الجثة.
‘وقد لا أتمكن من مساعدتك أكثر…’ أضاف بصمت في قلبه.
ذكر كلاين الشاب أمامه
كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها كلاين شخصًا يستخدم طريقة مماثلة في طقس.
“اين هذا المكان؟”
تقدم الرجل إلى الأمام بينما منع القطة السوداء من النضال قبل رميها على الجثة.
بعد أن رقصوا لمدة ثلاث إلى أربع دقائق، تأثر كل شيء داخل دائرة نصف قطرها عشرة أمتار بجو بري ومربك. أصبح الجو تدريجياً شرير، وكان هناك تلميح من الألوهية مختلطة فيه.
مواء!
سرعان ما ركز كلاين ذهنه، أغلق قبضته اليمنى، ونقر جسده بخفة.
فتح الباب وخرج، متسائلاً إذا كان يجب أن يتصل بالأسقفية المقدسة. فبعد كل شيء، قد ينطوي هذا على سر غموض حياة السيد أزيك.
وقفت جميع شعرات القطة السوداء على نهايتها وهي تهس وتقفز فوق الجثة.
عند هذه النقطة، وصلت الرقص ذروتها. رفع الرجل البالغ الأسود رأسه وخلع شعر مستعار، وكشف عن وشم غريب محفور على رأسه الأصلع.
في تلك اللحظة، شعر كلاين أنه يستطيع فهم لغة القطط. كان يعتقد أنه لا بدا أن تكون القطة قد قالت كلمة واحدة، “تبا!”
“ربـ- ربما هناك أشباح في هذا العالم! هناك حقا أشباح!”
~~~~~~
بعد ذلك، انحنى الرجل وفتح القفص الحديدي عند قدميه، وأخرج جسمًا أسود.
“على وشك العودة!”
الفصل 300 ياي??????
كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها كلاين شخصًا يستخدم طريقة مماثلة في طقس.
