فرقعة الأصابع
299: فرقعة الأصابع
لم يكن ستيوارت، الذي كان في أكثر الحالات إثارة للشفقة منذ لحظة، غاضبًا على الإطلاق. ربت ملابسه باهتمام كبير، نهض وسأل، “لماذا لم أسمع بك، السيد موريارتي؟ أعني، أنا أعرف الكثير من الناس في مجال التحقيق، لكنني لم أسمع عنك في الماضي.”
بعد تناول الطعام والشراب حسب رغبته، ذهب كلاين وستيوارت، الشاب ذو اللحية الكبيرة، إلى غرفهما في في الطابق الثاني.
القسم الشرقي، شارع حديقة غريم
بدا وكأن أدول قد استيقظ أخيرًا من كابوس طويل.
ارتدى كلاين، مع شارب ظاهر حول فمه، زوجًا من النظارات ذات الحواف الذهبية أثناء حمله قبعة وعصا سوداء. تبع روغو كولمان إلى غرفة معيشة واسعة ومشرقة.
‘أردت فقط أن أقوم ببعض السحر لكم…’ رثى كلاين. وسلم عصاه إلى الخادم وأومأ برأسه.
“المحقق ستيوارت”.
كان هناك ثريا كريستالية ضخمة معلقة من السقف. تم تزيين الجدران والزوايا والطاولات بجميع أنواع المنحوتات الذهبية والحلي. بدت المنطقة بأكملها جميلة، رائعة وفاخرة.
لم يحدث أي شيء خلال فترة ما بعد الظهر، وأعد المضيفون الذكور والإناث القلقون عشاءًا دافيًا للمحققين والحراس الشخصيين، ولكن لم يتم تقديم المشروبات الكحولية.
‘كما هو متوقع من رجل أعمال في مجال المجوهرات، رجل أعمال يقيم في القسم الغربي…’ قام كلاين بمسح اللوحات الزيتية بجانبه وتنهد.
عندما رأوا أن كلاين كان يمسك بعصا سوداء فقط وأدرك أن شيئًا لم يحدث، هدأت كاسلانا وشريكتها. عبسوا وسألوا، “ما الذي حدث للتو؟”
مع كل خطوة اتخذها روغو، ارتجفت الدهون على جسده. تركت الناس يتساءلون بشكل خبيث متى ستتمزق ملابسه وسرواله.
ومع ذلك، كرجل أعمال في مجال المجوهرات، كان لديه ما يكفي من المال لشراء ملابس ذات نوعية أفضل.
“المحقق موريارتي، هذا هو ابني أدول.” توقف لوغو عند حافة سجادة وأشار إلى صبي عمره 15 أو 16 عامًا وكان جالسًا على أريكة أحادية.
مع مرور الوقت، اجتاحت قشعريرة باردة الغرفة.
نظرًا لإضاءة جميع المواقد في المنزل، وكون هناك أنابيب معدنية لتوصيل الحرارة، كانت غرفة المعيشة دافئة إلى حد ما. حتى أنها جعلت كلاين يشعر بالرغبة في خلع ملابسه حتى لا يبقى سوى في قميص وبنطلون. ومع ذلك، كان الصبي ملفوفًا بمعطف فرو سميك وبطانية بدت ساخنة على ساقيه.
فوجئ روغو والخادم الذي بجانبه في دهشة وارتباك حول ما كان يحدث. واصل أدول إبقاء رأسه منخفضًا وهو يرتجف.
في تلك اللحظة، كان رأسه مخفوضًا، وهو يعانق نفسه بشدة ويرتجف بدون توقف. لقد بدا وكأن شعره الأزرق الداكن قد ققد بريقه.
نظر إليه روغو بقلق ورفع صوته قليلاً، “أدول، هذا هو المحقق موريارتي. سيحميك اليوم وغدًا.”
بعد بضع ثوانٍ، هدأ تدريجياً.
عند هذه الكلمات، رفع أدول رأسه، وكشف وجهه الشاحب، وشفتيه المزرقة، وعينيه غير المركزة.
“احميني، احميني… سيقتلونني! يريدون قتلي!” أصبح صوته أكثر حدة. في النهاية، غطى أذنيه بيديه وصرخ.
وضع كلاين صافرة أزيك النحاسية ونظر بهدوء إلى أدول، الذي بدأت عيناه في التركيز.
بعد بضع ثوانٍ، هدأ تدريجياً.
‘أخي، أنت بالتأكيد لطيف…’ لم يتغير تعبير كلاين كما سأل، “لماذا تقول ذلك؟”
خلال هذه العملية، كان كلاين قد تقر بالفعل على ضرسه وقام بتفعيل رؤيته الروحية سرا.
‘كما هو متوقع من رجل أعمال في مجال المجوهرات، رجل أعمال يقيم في القسم الغربي…’ قام كلاين بمسح اللوحات الزيتية بجانبه وتنهد.
‘هاه…’ ممسكا الصدمة التي تسللت إلى فمه، لقد فحصه بعناية مرة أخرى.
“هذا ليس مضحكا أيها المحقق موريارتي”. قالت كاسلانا بصوت عميق.
ألقى كلاين نظرة فاحصة على أدول المرتجف وأومأ بجدية.
رأى أن لون هالة أدول قد تم صبغه بلمعان أخضر داكن!
“إذا لم يتحسن أدول، فأنظر في الأمر في غضون يومين”. ألقى ستيوارت نظرة خاطفة جانبية في كلاين.
ومع ذلك، لم يفعل ذلك. نفخ الهواء وسمح للثقاب بالإنطفاء.
‘هذه علامة على أنه يتم مطاردته من قبل روح، علامة على تملك محتمل!’
في الواقع، لقد نقل بالفعل الدمى الورقية، العملات، التمائم وعلبة الثقاب وما إلى ذلك إلى جيوب بنطلونه. الشيء الوحيد المتبقي في معطفه هو مسحوقات الأعشاب، مستخلصان الجواهر، والمفاتيح، ومحفظته. كان هناك ما مجموعه 206 جنيهًا من الأوراق الورقية في محفظته.
‘إن أصدقاء أدول السيئين ينتقمون منه بالفعل… أو ربما، لم تكن هناك أشياء مثل “شركة سيئة” على الإطلاق…’ مد كلاين يده بهدوء، وأمسك صافرة السيد أزيك النحاسية، وسمح لروحانيته بالانتشار. ثم نظر بعيدًا عن أدول ونظر إلى الآخرين داخل غرفة المعيشة.
“ضعها في مكان يمكنني استرجاعه منه بسرعة. هناك بعض الأغراض المهمة في الداخل.”
عند النافذة الطويلة وقف رجل يرتدي معطفا أسود. كان طويلًا وقويًا، بدون إبتسامة، وكان خصره منتفخًا كما لو كان يخفي مسدس.
وووش! في الحمام، عوت الرياح الباردة. مع الحفاظ على الجزء السفلي من جسده ثابتًا، استدار أدول ونظر في يد كلاين اليسرى، في الصافرة النحاسية الرقيقة التي كان يتم رميها للأعلى وللأسفل.
“ما الذي حدث لك؟”
‘يجب أن يكون هذا أحد الحراس الشخصيين الستة…’ كان كلاين على وشك دراسه شخص آخر عندما قدم روغو كولومان، “المحققة كاسلانا ؛ ومساعدتها، ليديا.”
ومع ذلك، لم يفعل ذلك. نفخ الهواء وسمح للثقاب بالإنطفاء.
“المحقق ستيوارت”.
299: فرقعة الأصابع
مع بانغ قوي، ارتفع اللهب من الأرض، وأشعل شخصية غير مرئية.
عند هذه النقطة، استدار روغو وأشار إلى كلاين.
“احميني، احميني… سيقتلونني! يريدون قتلي!” أصبح صوته أكثر حدة. في النهاية، غطى أذنيه بيديه وصرخ.
كافح الشكل لبضع لحظات قبل أن يتفرق بالكامل. ونتيجة لذلك، انطفأت النيران.
“هذا المحقق شارلوك موريارتي”.
“هذا ليس مضحكا أيها المحقق موريارتي”. قالت كاسلانا بصوت عميق.
لم يحدث أي شيء خلال فترة ما بعد الظهر، وأعد المضيفون الذكور والإناث القلقون عشاءًا دافيًا للمحققين والحراس الشخصيين، ولكن لم يتم تقديم المشروبات الكحولية.
كانت كاسلانا في الثلاثينات من عمرها، وكان لها شعر أسود وعينان زرقاوان، وحاجبان كثيفان. ربما كانت جميلة عندما كانت صغيرة، ولكن الآن، بسبب العضلات المترهلة على خديها، لم تكن تبدو قابلة للإقتراب للغاية.
“هذا المحقق شارلوك موريارتي”.
كانت ليديا، مساعدتها، سيدة ذات شعر أحمر تبلغ من العمر عشرين عامًا تقريبًا. كان شكلها ممتازًا، لكنها كانت ذات مظهر متوسط.
‘أخي، أنت بالتأكيد لطيف…’ لم يتغير تعبير كلاين كما سأل، “لماذا تقول ذلك؟”
ارتدت كلتا المرأتين شيئًا مشابهًا لما كان يرتديه الراكبزن الأرستقراطيون. كانت القمصان البيضاء التي كانوا يرتدونها ضيقة عند الخصر والتي تتناسب مع البنطلونات الضيقة التي سهلت الحركة. كانت الطيات هي الشيء الوحيد الذي ميز ملابسهم عن الرجال.
ألقى كلاين الثقاب أمامه عرضيا وأخرج غرضا آخر.
بالإضافة إلى ذلك، لم يقدموا أي إخفاء للمسدسات من حول خصورهم.
لم يتكلم الاثنان، خائفين من أن يوقظوا آدول النائم.
وقد ذكّر هذا كلاين بمقولة من المحامي يورغن أن الحيازة غير القانونية للسلاح كانت شيء مؤكد بالنسبة لمحقق خاص. كان هذا لأنه – ما لم يكن أحد نبيلًا أو عضوًا في البرلمان أو موظفًا حكوميًا كبيرًا – كان من الصعب جدًا الحصول على تصريح سلاح لجميع الأغراض.
جلس ستيوارت مقابل كاسلانا وليديا. كان لديه وجه نحيل، لكنه نما لحية كثيفة. كانت عيناه الخضراء الفاتحة حيوية بشكل غير عادي.
وووش!
بدا وجهه أكثر شحوبًا، وكانت شفاهه تتحول إلى اللون الأرجواني.
كان في نفس عمر ليديا، وان طوله تقريبًا مثل كلاين، يزيد قليلاً عن 1.7 م ويزن 140 رطلاً.
“المحقق ستيوارت”.
كان لدى ستيوارت حافظة تحت الإبط، ومن الواضح أنه كان هناك مسدس مصمم خصيصًا.
“المحقق ستيوارت”.
بعد تبادل المجاملات، خلع كلاين معطفه، خلع قبعته، وسلمهما إلى الخادم بجواره.
وضع كلاين صافرة أزيك النحاسية ونظر بهدوء إلى أدول، الذي بدأت عيناه في التركيز.
“ضعها في مكان يمكنني استرجاعه منه بسرعة. هناك بعض الأغراض المهمة في الداخل.”
قام ستيوارت، الذي كان يجلس هناك، بتحويل رأسه لدراسة كلاين وضحك. “أنت لم تحضر مسدسا؟”
في الواقع، لقد نقل بالفعل الدمى الورقية، العملات، التمائم وعلبة الثقاب وما إلى ذلك إلى جيوب بنطلونه. الشيء الوحيد المتبقي في معطفه هو مسحوقات الأعشاب، مستخلصان الجواهر، والمفاتيح، ومحفظته. كان هناك ما مجموعه 206 جنيهًا من الأوراق الورقية في محفظته.
‘كما هو متوقع من رجل أعمال في مجال المجوهرات، رجل أعمال يقيم في القسم الغربي…’ قام كلاين بمسح اللوحات الزيتية بجانبه وتنهد.
قام ستيوارت، الذي كان يجلس هناك، بتحويل رأسه لدراسة كلاين وضحك. “أنت لم تحضر مسدسا؟”
“مسدس؟ هذا مسدسي.” ابتسم كلاين ورفع عصاه.
في نفس الوقت، نفخ خديه لتحفيز صوت.
ألقى كلاين نظرة فاحصة على أدول المرتجف وأومأ بجدية.
بانغ!
ضحك كلاين وأجاب: “الأمر متروك لك. مهمتي ستنتهي غدًا”.
دوي صوت إطلاق نار، وبدون تفكير، انقلب ستيوارت، بينما خرجت كاسلانا وليديا بسرعة من الأريكة، ووجد كل منهم مكانًا للاختباء.
أوضح كلاين بإيجاز
“يمكنك أن تقترحه عليه”. قال كلاين بموضوعية.
فوجئ روغو والخادم الذي بجانبه في دهشة وارتباك حول ما كان يحدث. واصل أدول إبقاء رأسه منخفضًا وهو يرتجف.
قام ستيوارت، الذي كان يجلس هناك، بتحويل رأسه لدراسة كلاين وضحك. “أنت لم تحضر مسدسا؟”
عندما رأوا أن كلاين كان يمسك بعصا سوداء فقط وأدرك أن شيئًا لم يحدث، هدأت كاسلانا وشريكتها. عبسوا وسألوا، “ما الذي حدث للتو؟”
عند هذه الكلمات، رفع أدول رأسه، وكشف وجهه الشاحب، وشفتيه المزرقة، وعينيه غير المركزة.
“منذ أن سلمت مسدسا التقطته للشرطة، كنت أتعلم كيفية تقليد صوته. يبدو أنه فعال للغاية”. رد كلاين بنكتة مازحة.
“هذا ليس مضحكا أيها المحقق موريارتي”. قالت كاسلانا بصوت عميق.
ارتدت كلتا المرأتين شيئًا مشابهًا لما كان يرتديه الراكبزن الأرستقراطيون. كانت القمصان البيضاء التي كانوا يرتدونها ضيقة عند الخصر والتي تتناسب مع البنطلونات الضيقة التي سهلت الحركة. كانت الطيات هي الشيء الوحيد الذي ميز ملابسهم عن الرجال.
رأى شاب يقف على بعد خطوات قليلة. كان الرجل يرتدي قميصًا أبيض وسروالًا داكنًا وزوجًا من النظارات ذات الحواف الذهبية. كان يميل على الحائط بابتسامة على وجهه.
‘أردت فقط أن أقوم ببعض السحر لكم…’ رثى كلاين. وسلم عصاه إلى الخادم وأومأ برأسه.
“سأتبعه”.
وقد ذكّر هذا كلاين بمقولة من المحامي يورغن أن الحيازة غير القانونية للسلاح كانت شيء مؤكد بالنسبة لمحقق خاص. كان هذا لأنه – ما لم يكن أحد نبيلًا أو عضوًا في البرلمان أو موظفًا حكوميًا كبيرًا – كان من الصعب جدًا الحصول على تصريح سلاح لجميع الأغراض.
“سوف ابقيه في ذاكرتي.”
“سوف ابقيه في ذاكرتي.”
لم يكن ستيوارت، الذي كان في أكثر الحالات إثارة للشفقة منذ لحظة، غاضبًا على الإطلاق. ربت ملابسه باهتمام كبير، نهض وسأل، “لماذا لم أسمع بك، السيد موريارتي؟ أعني، أنا أعرف الكثير من الناس في مجال التحقيق، لكنني لم أسمع عنك في الماضي.”
شغل الصنبور وترك الماء يتدفق.
“لقد جئت إلى باكلوند في أوائل سبتمبر فقط”.
“منذ أن سلمت مسدسا التقطته للشرطة، كنت أتعلم كيفية تقليد صوته. يبدو أنه فعال للغاية”. رد كلاين بنكتة مازحة.
كان لدى ستيوارت حافظة تحت الإبط، ومن الواضح أنه كان هناك مسدس مصمم خصيصًا.
أوضح كلاين بإيجاز
“هل الأمر كذلك…” ضحك ستيوارت وقال “الليلة، سنتعاون كلانا. سنكون مسؤولين عن كل شيء من منتصف الليل حتى صباح الغد. هل ستكون هذه مشكلة؟”
ثم سمع صوتا لطيفا.
في تلك اللحظة، وصل الاثنان إلى وجهتهما ودخلا غرفتهما الخاصة.
“كلا”. رد كلاين بنفس الابتسامة.
رأى شاب يقف على بعد خطوات قليلة. كان الرجل يرتدي قميصًا أبيض وسروالًا داكنًا وزوجًا من النظارات ذات الحواف الذهبية. كان يميل على الحائط بابتسامة على وجهه.
“حسنًا، بعد العشاء إذا، استرخوا يا رفاق الأن ووتولوا منوباتكم، سنهتم بها في الصباح الباكر”. أضافت كاسلانا
القسم الشرقي، شارع حديقة غريم
ألقى كلاين نظرة فاحصة على أدول المرتجف وأومأ بجدية.
لم يحدث أي شيء خلال فترة ما بعد الظهر، وأعد المضيفون الذكور والإناث القلقون عشاءًا دافيًا للمحققين والحراس الشخصيين، ولكن لم يتم تقديم المشروبات الكحولية.
بقي أدول صامتًا، وعيناه غير مركزة بينما نظر إلى المرآة.
…
بعد تبادل المجاملات، خلع كلاين معطفه، خلع قبعته، وسلمهما إلى الخادم بجواره.
لم يحدث أي شيء خلال فترة ما بعد الظهر، وأعد المضيفون الذكور والإناث القلقون عشاءًا دافيًا للمحققين والحراس الشخصيين، ولكن لم يتم تقديم المشروبات الكحولية.
ثم سمع صوتا لطيفا.
عند النافذة الطويلة وقف رجل يرتدي معطفا أسود. كان طويلًا وقويًا، بدون إبتسامة، وكان خصره منتفخًا كما لو كان يخفي مسدس.
بعد تناول الطعام والشراب حسب رغبته، ذهب كلاين وستيوارت، الشاب ذو اللحية الكبيرة، إلى غرفهما في في الطابق الثاني.
بعد تبادل المجاملات، خلع كلاين معطفه، خلع قبعته، وسلمهما إلى الخادم بجواره.
عندما رأى ستيوارت أن لم يكن أي أحد حوله، هز رأسه وقال: “شارلوك، يجب أن تكون قد لاحظت أن مشكلة أدول ليست مشكلة تتعلق بالانتقام”.
في تلك اللحظة، كان رأسه مخفوضًا، وهو يعانق نفسه بشدة ويرتجف بدون توقف. لقد بدا وكأن شعره الأزرق الداكن قد ققد بريقه.
‘أخي، أنت بالتأكيد لطيف…’ لم يتغير تعبير كلاين كما سأل، “لماذا تقول ذلك؟”
جلس أدول وفتح عينيه.
كان في نفس عمر ليديا، وان طوله تقريبًا مثل كلاين، يزيد قليلاً عن 1.7 م ويزن 140 رطلاً.
“إنه يبدو وكأنه يعاني من مشكلة عقلية، أو، وفقًا للريف، فقد طاردته الأشباح والأرواح الشريرة. بصراحة، أخشى ذلك”. تنهد ستيوارت. “ينبغي على السيد كولومان أن يأخذه إلى طبيب نفسي، وإذا لم يفلح ذلك، احصل على الكهنة من لورد العواصف لرش بعض الماء المقدس وأداء طقوس.”
“ماالخطب؟” سأل ستيوارت بعصبية إلى حد ما.
“يمكنك أن تقترحه عليه”. قال كلاين بموضوعية.
أدول، الذي كان ظهره يواجهه، استقام فجأة. كان الشكل في المرآة شاحبًا لدرجة أنه بدا كجثة.
“إذا لم يتحسن أدول، فأنظر في الأمر في غضون يومين”. ألقى ستيوارت نظرة خاطفة جانبية في كلاين.
مع مرور الوقت، اجتاحت قشعريرة باردة الغرفة.
بعد تناول الطعام والشراب حسب رغبته، ذهب كلاين وستيوارت، الشاب ذو اللحية الكبيرة، إلى غرفهما في في الطابق الثاني.
ضحك كلاين وأجاب: “الأمر متروك لك. مهمتي ستنتهي غدًا”.
عند النافذة الطويلة وقف رجل يرتدي معطفا أسود. كان طويلًا وقويًا، بدون إبتسامة، وكان خصره منتفخًا كما لو كان يخفي مسدس.
في تلك اللحظة، وصل الاثنان إلى وجهتهما ودخلا غرفتهما الخاصة.
جلس كلاين على كرسي هزاز، ممسكًا بصافرة السيد أزيك النحاسية، يراقب جناحه بهدوء. وإرتشف ستيوارت قهوته على مكتبه.
‘كما هو متوقع من رجل أعمال في مجال المجوهرات، رجل أعمال يقيم في القسم الغربي…’ قام كلاين بمسح اللوحات الزيتية بجانبه وتنهد.
…
لم يتكلم الاثنان، خائفين من أن يوقظوا آدول النائم.
ألقى كلاين نظرة فاحصة على أدول المرتجف وأومأ بجدية.
الواحدة صباحا، داخل غرفة نوم أدول.
جلس كلاين على كرسي هزاز، ممسكًا بصافرة السيد أزيك النحاسية، يراقب جناحه بهدوء. وإرتشف ستيوارت قهوته على مكتبه.
لم يتكلم الاثنان، خائفين من أن يوقظوا آدول النائم.
“سوف ابقيه في ذاكرتي.”
‘يجب أن يكون هذا أحد الحراس الشخصيين الستة…’ كان كلاين على وشك دراسه شخص آخر عندما قدم روغو كولومان، “المحققة كاسلانا ؛ ومساعدتها، ليديا.”
مع مرور الوقت، اجتاحت قشعريرة باردة الغرفة.
رأى شاب يقف على بعد خطوات قليلة. كان الرجل يرتدي قميصًا أبيض وسروالًا داكنًا وزوجًا من النظارات ذات الحواف الذهبية. كان يميل على الحائط بابتسامة على وجهه.
قام ستيوارت، الذي كان يجلس هناك، بتحويل رأسه لدراسة كلاين وضحك. “أنت لم تحضر مسدسا؟”
جلس أدول وفتح عينيه.
جلس كلاين على كرسي هزاز، ممسكًا بصافرة السيد أزيك النحاسية، يراقب جناحه بهدوء. وإرتشف ستيوارت قهوته على مكتبه.
نظرًا لإضاءة جميع المواقد في المنزل، وكون هناك أنابيب معدنية لتوصيل الحرارة، كانت غرفة المعيشة دافئة إلى حد ما. حتى أنها جعلت كلاين يشعر بالرغبة في خلع ملابسه حتى لا يبقى سوى في قميص وبنطلون. ومع ذلك، كان الصبي ملفوفًا بمعطف فرو سميك وبطانية بدت ساخنة على ساقيه.
“ماالخطب؟” سأل ستيوارت بعصبية إلى حد ما.
القسم الشرقي، شارع حديقة غريم
أجاب أدول بصوت ناعم وحالم “إلى… الحمام”.
بدا وجهه أكثر شحوبًا، وكانت شفاهه تتحول إلى اللون الأرجواني.
مع بانغ قوي، ارتفع اللهب من الأرض، وأشعل شخصية غير مرئية.
كان ستيوارت على وشك التحدث عندما رأى شارلوك موريارتي يقف ويومئ برأسه.
“ضعها في مكان يمكنني استرجاعه منه بسرعة. هناك بعض الأغراض المهمة في الداخل.”
“سأتبعه”.
فوجئ روغو والخادم الذي بجانبه في دهشة وارتباك حول ما كان يحدث. واصل أدول إبقاء رأسه منخفضًا وهو يرتجف.
“حسنا.” أطلق ستيوارت تنهد.
ارتدى كلاين، مع شارب ظاهر حول فمه، زوجًا من النظارات ذات الحواف الذهبية أثناء حمله قبعة وعصا سوداء. تبع روغو كولمان إلى غرفة معيشة واسعة ومشرقة.
وضع كلاين يديه في جيبه، وبقي خطوة واحدة وراء أدول وتبعه إلى مدخل الحمام على بعد غرفتين.
كان ستيوارت على وشك التحدث عندما رأى شارلوك موريارتي يقف ويومئ برأسه.
مثلما كان أدول على وشك إغلاق الباب خلفه، رأى وميضًا.
بالإضافة إلى ذلك، لم يقدموا أي إخفاء للمسدسات من حول خصورهم.
ألقى كلاين الثقاب أمامه عرضيا وأخرج غرضا آخر.
“لا يمكنني أن أخرجك من عيني. هيه، افعل كل ما عليك فعله، وتظاهر بأنني غير موجود”. ابتسم كلاين واتكأ على الحائط.
بقي أدول صامتًا، وعيناه غير مركزة بينما نظر إلى المرآة.
شغل الصنبور وترك الماء يتدفق.
استمر في الابتسام وفرقع أصابعه.
في هذه اللحظة، أخرج كلاين صندوق أعواد ثقاب وأضاء عود ثقاب، كما لو كان يريد التدخين.
مع كل خطوة اتخذها روغو، ارتجفت الدهون على جسده. تركت الناس يتساءلون بشكل خبيث متى ستتمزق ملابسه وسرواله.
ومع ذلك، لم يفعل ذلك. نفخ الهواء وسمح للثقاب بالإنطفاء.
بااا!
ألقى كلاين الثقاب أمامه عرضيا وأخرج غرضا آخر.
في هذه اللحظة، أخرج كلاين صندوق أعواد ثقاب وأضاء عود ثقاب، كما لو كان يريد التدخين.
أدول، الذي كان ظهره يواجهه، استقام فجأة. كان الشكل في المرآة شاحبًا لدرجة أنه بدا كجثة.
رأى أن لون هالة أدول قد تم صبغه بلمعان أخضر داكن!
“سأتبعه”.
وووش! في الحمام، عوت الرياح الباردة. مع الحفاظ على الجزء السفلي من جسده ثابتًا، استدار أدول ونظر في يد كلاين اليسرى، في الصافرة النحاسية الرقيقة التي كان يتم رميها للأعلى وللأسفل.
في الواقع، لقد نقل بالفعل الدمى الورقية، العملات، التمائم وعلبة الثقاب وما إلى ذلك إلى جيوب بنطلونه. الشيء الوحيد المتبقي في معطفه هو مسحوقات الأعشاب، مستخلصان الجواهر، والمفاتيح، ومحفظته. كان هناك ما مجموعه 206 جنيهًا من الأوراق الورقية في محفظته.
وووش!
“إنه يبدو وكأنه يعاني من مشكلة عقلية، أو، وفقًا للريف، فقد طاردته الأشباح والأرواح الشريرة. بصراحة، أخشى ذلك”. تنهد ستيوارت. “ينبغي على السيد كولومان أن يأخذه إلى طبيب نفسي، وإذا لم يفلح ذلك، احصل على الكهنة من لورد العواصف لرش بعض الماء المقدس وأداء طقوس.”
هبت رياح باردة على وجه كلاين.
لم يكن ستيوارت، الذي كان في أكثر الحالات إثارة للشفقة منذ لحظة، غاضبًا على الإطلاق. ربت ملابسه باهتمام كبير، نهض وسأل، “لماذا لم أسمع بك، السيد موريارتي؟ أعني، أنا أعرف الكثير من الناس في مجال التحقيق، لكنني لم أسمع عنك في الماضي.”
استمر في الابتسام وفرقع أصابعه.
خلال هذه العملية، كان كلاين قد تقر بالفعل على ضرسه وقام بتفعيل رؤيته الروحية سرا.
مع بانغ قوي، ارتفع اللهب من الأرض، وأشعل شخصية غير مرئية.
كافح الشكل لبضع لحظات قبل أن يتفرق بالكامل. ونتيجة لذلك، انطفأت النيران.
أجاب أدول بصوت ناعم وحالم “إلى… الحمام”.
الواحدة صباحا، داخل غرفة نوم أدول.
وضع كلاين صافرة أزيك النحاسية ونظر بهدوء إلى أدول، الذي بدأت عيناه في التركيز.
كان هناك ثريا كريستالية ضخمة معلقة من السقف. تم تزيين الجدران والزوايا والطاولات بجميع أنواع المنحوتات الذهبية والحلي. بدت المنطقة بأكملها جميلة، رائعة وفاخرة.
بدا وكأن أدول قد استيقظ أخيرًا من كابوس طويل.
عندما رأى ستيوارت أن لم يكن أي أحد حوله، هز رأسه وقال: “شارلوك، يجب أن تكون قد لاحظت أن مشكلة أدول ليست مشكلة تتعلق بالانتقام”.
جلس كلاين على كرسي هزاز، ممسكًا بصافرة السيد أزيك النحاسية، يراقب جناحه بهدوء. وإرتشف ستيوارت قهوته على مكتبه.
رأى شاب يقف على بعد خطوات قليلة. كان الرجل يرتدي قميصًا أبيض وسروالًا داكنًا وزوجًا من النظارات ذات الحواف الذهبية. كان يميل على الحائط بابتسامة على وجهه.
في تلك اللحظة، كان رأسه مخفوضًا، وهو يعانق نفسه بشدة ويرتجف بدون توقف. لقد بدا وكأن شعره الأزرق الداكن قد ققد بريقه.
ثم سمع صوتا لطيفا.
هبت رياح باردة على وجه كلاين.
“ما الذي حدث لك؟”
