Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية بعد النهاية 72

يوم غريب
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

يوم غريب

قررت البقاء في المنزل يومًا آخر قبل العودة إلى المدرسة ، كنت سأعود للمنزل في الأسبوع المقبل من أجل تجمع الذفق ، لكني أعتقدت أن أمي وإيلي قد أصيبتا بنوع من الصدمة ، والتي كانت تصابان بها بطريقة ما في كل مرة أغادر فيها المنزل.

“رث؟ ما الذي تتحدث عنه؟” نهضت والدتي وأختي أيضًا ، وسلما لي حقائبهما بلا مبالاة.

 

تنهد…

لذلك كتغيير في الروتين ، كنت مصممًا على قضاء بعض الوقت مع عائلتي ، وبالتحديد والدتي وأختي ، لقد غادر أبي عند الفجر للعمل بعد فحصي ، مما تركني أنا والفتيات فقط.

صرخت وأنا أركض للخارج بعد أن وضعت بعناية الحقائب التي كُلفت بحملها.

 

 

لقد قررت تابيثا أن ترافقنا وبعد مناقشة موجزة إلى حد ما ، لقد أرادوا الذهاب للتسوق ، لكن كان واضحًا بالنسبة لي أنهم لن يقبلوا برفضي.

يجب احترام كبار السن …

 

لكن بين إصبعه الأوسط والسبابة رأيت عملة معدنية من ذات لون فضي بدلاً من النحاسي!.

تنهد…

“ماذا عن هذا ، يمكنك اختيار عنصر واحد هنا مجانًا كتعبير عن الشكر” ، تابع حديثه بطريقة متسلية وهو يعبث بعملة فضية بين أصابعه بشكل ساخرً.

 

هززت رأسي ، ركزت مرة أخرى على الزجاجات والحاويات المختلفة عندما لفت انتباهي صندوق أسود صغير.

يمكنني على الأقل استغلال هذه الفرصة لأخذ منعطفًا بعد ذلك إلى أكاديمية زيروس ، كنت أعلم أن الجميع في أمان وفقًا لما سمعه والداي من البروفيسورة غلوري ، لكن لم ينبغي أن أبقيهم في حالة جهل بشأن ما حدث لي ، كنت أيضًا قلقا بعض الشيء بشأن حالة استيعاب تيس.

 

 

لقد وقفت هناك بشكل مندهش لما يقارب الخمس دقائق.

لقد شعرت بالملل بسبب عدد الأماكن العديدة التي زرناها بعد المتجر الألف الذي دخلناه لكنني لم أجرؤ على إظهار استيائي أمام الفتيات.

 

 

 

بينما كنت أتصفح المتاجر ، أدركت كم كنت جاهلاً ، كانت المرة الوحيدة التي زرت فيها المتاجر هي في وقت مبكر قليلا من ولادتي في هذا العالم.

 

 

تضحيتك لن تذهب هباءً! .

لم تكن لدي أي معدات جديرة بالملاحظة إلى جانب سيفي ، ممل جعلني أفكر في الحصول على معدات جديدة ، كما ما زلت أتذكر الوقت الذي كنت فيه متدليًا على ظهر والدتي بينما أرى كل الخيام الصغيرة المليئة بالبضائع في بلدة آشبر الصغيرة.

بينما كنت أتجول خارج الزقاق الضيق ، رأيت القطة السوداء تحدق في وجهي ثم سيلفي قبل أن تبتعد كما لو أنها فقدت الاهتمام.

 

 

قضيت معظم طفولتي في مملكة إيلينوار ، وبشكل أكثر تحديدًا ، داخل القلعة ، حتى في المرة السابقة التي ذهبت فيها للتسوق مع الفتيات كنا قد ذهبنا مباشرة إلى قسم الملابس ، لذا لم يعجبني شيء محدد فيها ، كانت هناك بعض العناصر ذات القدرات الدفاعية سواء من خلال موادها أو من الأحرف الرونية المحفورة في الداخل ، ولكن لا يكن هنالك شيء قوي بما يكفي لجذب اهتمامي.

تضحيتك لن تذهب هباءً! .

 

 

“عمتي هيلستيا ، هل هناك متاجر يبيعون فيها أشياء يمكن أن يساعدني في التدريب بشكل أسرع؟” سألت أثناء دخولنا لمتجر يبيع الأوشحة.

هززت رأسي ، ركزت مرة أخرى على الزجاجات والحاويات المختلفة عندما لفت انتباهي صندوق أسود صغير.

 

 

“هممم؟ تقصد الإكسيرات؟ بالتاكيد.”

أعطتني تابيثا نظرة مشوشة كما لو أنني سألت نوعا من الأسئلة المخادعة.

 

 

أعطتني تابيثا نظرة مشوشة كما لو أنني سألت نوعا من الأسئلة المخادعة.

 

 

 

لم أستخدم ما يعرف بالإكسير هنا أبدًا ، لكن إذا كانت تشبه الأدوية التي استخدمها بعض المقاتلين في عالمي القديم فعندئذ لن أرغب في الاقتراب منها.

 

 

لقد اضطررت إلى إمالة رأسي لقراءة الكتابة المحفورة على اللافتة المائلة ، والتي كانت بالكاد تتدلى على مسمار واحد.

“يوجد في الواقع متجر صغير خاص بالإكسيرات والأدوية بشكل أصح ، يمكنك الذهاب أن تريد لإلقاء نظرة بينما نتسوق بعض الأوشحة …”

لقد كان يملك شعرا كثيفا غير ممشط بلون رمادي يتبدى على كتفيه المنحنيين قليلاً ، نظر إليّ بعينين ناعستين ومع ذلك ، فإن وجه هذا الرجل العجوز لم يظهر لي على أنه بمكل الضعق أو الإرهاق.

 

 

لقد كان هذا كل ما احتجت لسماعه قبل الخروج من المتجر بشكل سمرع.

 

 

 

“شكرا جزيلا! سألتقي بكم أمام المتجر! ”

 

 

 

صرخت وأنا أركض للخارج بعد أن وضعت بعناية الحقائب التي كُلفت بحملها.

 

 

ويندسوم للجرعات والأدوية.

“كيوو!” “لا تتركني!”

بعد أن تركت تنهيدة عاجزة تفلت من شفتي ، اتخذت خطوة للأمام نحو كوخ جرعات ويندسوم ، لقد وصلت إلى مقبض الباب الخشبي الذي بدا وكأنه سينكسر بمجرد بلمسه عندما شعرت بتركيز من المانا يصدر من مقبض الباب النحاسي.

 

 

رأيت سيلفي تمد مخلبًا نحوي في محاولة يائسة للهروب من قبضة إيلي القوية عليها لكني أعطيتها نظرة تعازي قبل الهروب.

التقطت الصندوق العادي ، الذي كام تقريبًا بحجم صالح لتخزين المجوهرات الصغيرة ، حاولت فتحه بحركة صغيرة كمل يتم فك المفصل ليكشف عن خاتم صغيرة بداخله.

 

فصول الامس ساحاول نشرها فيما بعد..

تضحيتك لن تذهب هباءً! .

 

 

لكنني كنت مصمما ، إذا تمكنت من الحصول على أي شيء داخل هذا المتجر مجانًا ، فسأحصل على العنصر الأكثر قيمة داخل هذا المتجر.

لكن للمفاجئة بعد الالتفاف حول الزاوية وفقًا للتعليمات التي حصلت عليها ، تشوه وجهي بشكل متحير.

يمكنني على الأقل استغلال هذه الفرصة لأخذ منعطفًا بعد ذلك إلى أكاديمية زيروس ، كنت أعلم أن الجميع في أمان وفقًا لما سمعه والداي من البروفيسورة غلوري ، لكن لم ينبغي أن أبقيهم في حالة جهل بشأن ما حدث لي ، كنت أيضًا قلقا بعض الشيء بشأن حالة استيعاب تيس.

 

 

هل كان هذا متجرا ؟!

فكرت قليلاً في ذلك ، وصلت إلى التقاطع خارج الزقاق وانعطفت إلى الزاوية لأرى أمي وأختي جالسين على طاولة مع تابيثا.

 

 

لقد قادتني الزاوية التي استدرت فيعا إلى زقاق ضيق ربما استحدمه البلطجية لسرقة المارة.

 

 

 

في نهاية الزقاق الضيق ، كان هناك كوخ قذر حتى الفئران قد تجده مقززًا جدًا للعيش فيه ، لقد بدت الألواح الخشبية التي يتكون منها المتجر وكأنها قد نبتت عليها الطحالب والفطريات مما خلق هواء عفن قديم ينبعث إلى الخارج بإتجاهي.

قمت بتغطية يدي بالمانا ، ولفتت أصابعي حول المقبض ، واستعدت لإدارته ، عندما مرت هزة قوية عبر يدي وأعلى ذراعي ، لحسن الحظ ساعدتني المانا التي تحمي يدي على الصمود ، لذا قمت بلف المقبض بقوة ، وفتح الباب.

 

“…”

على الأقل كانت للحشائش الخضراء السيئة تنبثق من أسفل من قاع المتجر للخارج كما لو كانوا لا يريدون أن يعلقوا هناك.

 

 

“يبدو أنك رأيت شبحًا أيها الفتى الصغير ، أنا مجرد رجل كبير في السن يطلب بعض البقشيش ”

ويندسوم للجرعات والأدوية.

لقد قررت تابيثا أن ترافقنا وبعد مناقشة موجزة إلى حد ما ، لقد أرادوا الذهاب للتسوق ، لكن كان واضحًا بالنسبة لي أنهم لن يقبلوا برفضي.

 

“شكرا جزيلا! سألتقي بكم أمام المتجر! ”

لقد اضطررت إلى إمالة رأسي لقراءة الكتابة المحفورة على اللافتة المائلة ، والتي كانت بالكاد تتدلى على مسمار واحد.

لم تكن لدي أي معدات جديرة بالملاحظة إلى جانب سيفي ، ممل جعلني أفكر في الحصول على معدات جديدة ، كما ما زلت أتذكر الوقت الذي كنت فيه متدليًا على ظهر والدتي بينما أرى كل الخيام الصغيرة المليئة بالبضائع في بلدة آشبر الصغيرة.

 

“شكرا جزيلا! سألتقي بكم أمام المتجر! ”

هل قاموا بالفعل ببيع الجرعات والأدوية هناك؟ سأكون أقل اندهاشًا إذا قاموا ببيع الأمراض والسموم المعبأة في زجاجات.

 

 

 

“هل تمتلك بعض البقشيش ، أيها الفتى الصغير؟” لقد أيقضني فجأة صوت عحوظ قاسٍ من حالة الذهول.

 

 

لقد وقف بجانبي رجل عجوز شاحب بينما يمد يده نحوي وهو يرفع راحتيه.

لقد وقف بجانبي رجل عجوز شاحب بينما يمد يده نحوي وهو يرفع راحتيه.

 

 

 

لقد أخذت على الفور خطوة للوراء في مفاجأة ، كما قمت بتعزيز نفسي غريزيًا مع المانا.

 

 

“هل أنت متأكد من وجود أشياء هنا تستحق عملة فضية؟”.

كيف لم أشعر بهذا الرجل العجوز الذي كان بجواري تقريبًا؟

لقد وقفت هناك بشكل مندهش لما يقارب الخمس دقائق.

 

———- فصول اليوم بشكل متاخر جدا… اعتذر حقا… ستبدأ فترة الامتحانات قريبا لذلك لم تحد وقف كافي للترجمة.

“يبدو أنك رأيت شبحًا أيها الفتى الصغير ، أنا مجرد رجل كبير في السن يطلب بعض البقشيش ”

“أنت!”

 

 

لقد تجعد وجه الرجل العجوز عندما كشف عن ابتسامة ذات أسنان بيضاء لؤلؤية لا تتناسب مع حالته الخشنة.

 

 

 

“آه أجل ، بالتأكيد.”

اللعنة! أعطيته عملة فضية عن طريق الخطأ! كانت تلك مائة قطعة نقدية نحاسية!

 

 

وضعت يدي في جيبي للحصول على عملة نحاسية ، بينما إستغللت الفرصة الفرصة لإلقاء نظرة فاحصة عليه.

” حقا؟ إذا لم يكن هذا رثًا فأنا لا أعرف … ”

 

 

لقد كان يملك شعرا كثيفا غير ممشط بلون رمادي يتبدى على كتفيه المنحنيين قليلاً ، نظر إليّ بعينين ناعستين ومع ذلك ، فإن وجه هذا الرجل العجوز لم يظهر لي على أنه بمكل الضعق أو الإرهاق.

“انتظر … قصدت أن أعطيك هذا …”

 

أثناء المسح من خلال القوارير والحاويات المختلفة المليئة إما بسائل غامق أو حبوب ملونة ، أذهلني شكل جالس على الجزء العلوي من الرف أمامي.

ولكنه كان ذكيا ومشرقا ، لسبب ما ، كنت أستطيع أن أقول إن هذا الرجل كان وسيمًا جدًا في شبابه ، مما جعلني أشعر بالإحباط قليلاً عندما رأيته في نهاية المطاف هكذا.

لقد كان يملك شعرا كثيفا غير ممشط بلون رمادي يتبدى على كتفيه المنحنيين قليلاً ، نظر إليّ بعينين ناعستين ومع ذلك ، فإن وجه هذا الرجل العجوز لم يظهر لي على أنه بمكل الضعق أو الإرهاق.

 

على الأقل كانت للحشائش الخضراء السيئة تنبثق من أسفل من قاع المتجر للخارج كما لو كانوا لا يريدون أن يعلقوا هناك.

“شكرا جزيلا أيها الفتى الصغير.”

جرعات زيروس

 

 

لقد انتزعت يديه العملة المعدنية من يدي بسرعة أدهشتني.

 

 

 

لكن بين إصبعه الأوسط والسبابة رأيت عملة معدنية من ذات لون فضي بدلاً من النحاسي!.

 

 

“لا ، لا … قلت إنني مجرد رجل عجوز ، لكن بناءً على البيئة التي قابلتني فيها ومظهري وسلوكي ، افترضت أنني بلا مأوى “.

اللعنة! أعطيته عملة فضية عن طريق الخطأ! كانت تلك مائة قطعة نقدية نحاسية!

“ماذا عن هذا ، يمكنك اختيار عنصر واحد هنا مجانًا كتعبير عن الشكر” ، تابع حديثه بطريقة متسلية وهو يعبث بعملة فضية بين أصابعه بشكل ساخرً.

 

 

“انتظر … قصدت أن أعطيك هذا …”

 

 

 

وصلت إلى جيبي مرة أخرى كما تأكدت هذه المرة أن العملة التي في يداي كانت نحاسية بالفعل ، نظرت إلى الأعلى لأرى أن الرجل العجوز قد رحل.

 

 

 

“ما هذا …”

“كيو!” “بابا! أنا هنا!’

 

بالمناسبة تم تغيير ترجمة المرحلة الرمادية إلى الفضية في الفصول الانجلزية لذا سيتم تغيرها وفقا لهذا..

لقد وقفت هناك بشكل مندهش لما يقارب الخمس دقائق.

“ما هذا …”

 

التقطت الصندوق العادي ، الذي كام تقريبًا بحجم صالح لتخزين المجوهرات الصغيرة ، حاولت فتحه بحركة صغيرة كمل يتم فك المفصل ليكشف عن خاتم صغيرة بداخله.

مالي…

 

 

فركت صدغتي في محاولة لتهدئة الغضب الذي يغلي في داخلي.

بعد أن تركت تنهيدة عاجزة تفلت من شفتي ، اتخذت خطوة للأمام نحو كوخ جرعات ويندسوم ، لقد وصلت إلى مقبض الباب الخشبي الذي بدا وكأنه سينكسر بمجرد بلمسه عندما شعرت بتركيز من المانا يصدر من مقبض الباب النحاسي.

لم أستخدم ما يعرف بالإكسير هنا أبدًا ، لكن إذا كانت تشبه الأدوية التي استخدمها بعض المقاتلين في عالمي القديم فعندئذ لن أرغب في الاقتراب منها.

 

 

قمت بتغطية يدي بالمانا ، ولفتت أصابعي حول المقبض ، واستعدت لإدارته ، عندما مرت هزة قوية عبر يدي وأعلى ذراعي ، لحسن الحظ ساعدتني المانا التي تحمي يدي على الصمود ، لذا قمت بلف المقبض بقوة ، وفتح الباب.

 

 

لقد اضطررت إلى إمالة رأسي لقراءة الكتابة المحفورة على اللافتة المائلة ، والتي كانت بالكاد تتدلى على مسمار واحد.

بمجرد فتح الباب ، توقفت بسبب الصدمة أيضا.

سألت وأنا امرر إصبعي على أحد الأرفف ، ربما يمكنني بناء رجل ثلج من الغبار بحسب الكمية التي تجمعت هنا.

 

 

عند فتحت الباب الذي أطلق صريرا حادا ، استقبلتني رائحة شيء مروع بشكل لا يوصف.

أدرت رأسي إلى الوراء لأرى الرجل العجوز يتذمر بينما لا يزال يعبث بالعملة فضية.

 

“…”

كانت الرائحة الكريهة قوية جدًا لدرجة أنها تسببت على الفور في جعلني ادخل في نوبة من السعال.

 

 

بينما كنت أتصفح المتاجر ، أدركت كم كنت جاهلاً ، كانت المرة الوحيدة التي زرت فيها المتاجر هي في وقت مبكر قليلا من ولادتي في هذا العالم.

“أوه ، عميل! ما الذي يمكنني أن أفعله من أجلك؟” لقد رحب صوت مألوف بي.

“هل تطلب من رجل عجوز مثلي أن يقوم بعمل يدوي؟” رد ساخرًا كما واضع تعبيرًا مرعوبًا.

 

قمت على الفور بإمالة رأسي إلى الجانب حتى يصيب مجرى السائل الصافي الرف ورائي.

“أنت!”

 

 

لقد وقف بجانبي رجل عجوز شاحب بينما يمد يده نحوي وهو يرفع راحتيه.

لم يسعني إلا أن أشير إليه بشكل غاضب ومرتبك! ، لقد كان نفس الرجل العجوز المشرد الذي اختفى بعد أخذ عملتي الفضية!

 

 

فصول الامس ساحاول نشرها فيما بعد..

“ما الذي أتى بك إلى هنا؟” لقد تظر إلي بتعبير بريء.

هززت رأسي ، ركزت مرة أخرى على الزجاجات والحاويات المختلفة عندما لفت انتباهي صندوق أسود صغير.

 

حملت الخاتم أقرب إلى وجهي عندما أطلقت الجوهرة المرتبطة به فجأة شيئًا ما نحوي.

تنهدت من الإحباط ، وتحدثت ، “هل يمكنني استعادة عملتي فقط؟ أحتاج هذا المال لشراء بعض الأشياء التي أحتاجها … بالإضافة إلى ذلك ، قلت إنك بلا مأوى “.

“أنت بخير أيها الرجل العجوز؟”

 

وضعت يدي في جيبي للحصول على عملة نحاسية ، بينما إستغللت الفرصة الفرصة لإلقاء نظرة فاحصة عليه.

“لا ، لا … قلت إنني مجرد رجل عجوز ، لكن بناءً على البيئة التي قابلتني فيها ومظهري وسلوكي ، افترضت أنني بلا مأوى “.

 

 

 

لقد هز بإصبعه بشكل موبخ كما لو أنني المخطئ.

لقد قادتني الزاوية التي استدرت فيعا إلى زقاق ضيق ربما استحدمه البلطجية لسرقة المارة.

 

“ماذا عن هذا ، يمكنك اختيار عنصر واحد هنا مجانًا كتعبير عن الشكر” ، تابع حديثه بطريقة متسلية وهو يعبث بعملة فضية بين أصابعه بشكل ساخرً.

“ماذا عن هذا ، يمكنك اختيار عنصر واحد هنا مجانًا كتعبير عن الشكر” ، تابع حديثه بطريقة متسلية وهو يعبث بعملة فضية بين أصابعه بشكل ساخرً.

لقد وقفت هناك بشكل مندهش لما يقارب الخمس دقائق.

 

 

شعرت بالانزعاج يغلي بداخلي ، لكنني هدأت نفسي وأجريت مسحًا سريعًا حول الحالة المؤسفة لمتجر.

 

 

شقت طريقي عبر الصناديق نصف المفتوحة التي تسد الطريق ، وذهبت نحو الرفوف بالقرب من الجزء الخلفي من المتجر.

“هل أنت متأكد من وجود أشياء هنا تستحق عملة فضية؟”.

 

 

 

“بالتاكيد! أنا لا أعطي هذه الفرصة لأي شخص ، كما تعلم. عليك فقط أن تختار بعناية “.

“رث؟ ما الذي تتحدث عنه؟” نهضت والدتي وأختي أيضًا ، وسلما لي حقائبهما بلا مبالاة.

 

يجب احترام كبار السن …

فركت صدغتي في محاولة لتهدئة الغضب الذي يغلي في داخلي.

 

 

 

يجب احترام كبار السن يا آرثر.

لم أستطع الإحساس بأي شيء منذ دخلت هنا ، حتى أنه كان أمام أنفي مباشرة.

 

“لن أقول إنه رث ابدا”.

يجب احترام كبار السن …

لقد اضطررت إلى إمالة رأسي لقراءة الكتابة المحفورة على اللافتة المائلة ، والتي كانت بالكاد تتدلى على مسمار واحد.

 

 

بحلول هذا الوقت ، كان أنفي قد اعتاد على الرائحة الكريهة الغامضة التي كانت قادرة على طرد حتى أكثر وحوش المانا شراسة.

 

 

 

ألقيت نظرة على الرفوف المليئة بالغبار ، أصبحت مندهشًا أكثر فأكثر من كيفية بقاء هذا المكان قيد العمل.

 

 

“ليس لديك نظرة على اي شيء حقا.” لقد خرج من خلف مكتبه ومشى إلى أحد الأرفف في الركن الأمامي من المتجر.

“ألا تنظف هذا المكان ، أيها الرجل العجوز؟”

 

 

صرخت وأنا أركض للخارج بعد أن وضعت بعناية الحقائب التي كُلفت بحملها.

سألت وأنا امرر إصبعي على أحد الأرفف ، ربما يمكنني بناء رجل ثلج من الغبار بحسب الكمية التي تجمعت هنا.

 

 

 

“هل تطلب من رجل عجوز مثلي أن يقوم بعمل يدوي؟” رد ساخرًا كما واضع تعبيرًا مرعوبًا.

 

 

 

“لا يهم.”

 

 

 

لم أستطع إلا أن ادحرج عيناي بسبب هذا الرجل ، لم أتمكن من قراءته بأي شكل مما جعل من الصعب علي الوثوق به.

فصول الامس ساحاول نشرها فيما بعد..

 

شقت طريقي عبر الصناديق نصف المفتوحة التي تسد الطريق ، وذهبت نحو الرفوف بالقرب من الجزء الخلفي من المتجر.

 

 

 

أثناء المسح من خلال القوارير والحاويات المختلفة المليئة إما بسائل غامق أو حبوب ملونة ، أذهلني شكل جالس على الجزء العلوي من الرف أمامي.

قمت بتغطية يدي بالمانا ، ولفتت أصابعي حول المقبض ، واستعدت لإدارته ، عندما مرت هزة قوية عبر يدي وأعلى ذراعي ، لحسن الحظ ساعدتني المانا التي تحمي يدي على الصمود ، لذا قمت بلف المقبض بقوة ، وفتح الباب.

 

 

اللعنة ، ما كان هذا المكان؟

 

 

 

لم أستطع الإحساس بأي شيء منذ دخلت هنا ، حتى أنه كان أمام أنفي مباشرة.

“آه أجل ، بالتأكيد.”

 

 

أصبح لقد أصبح الشكل أكثر وضوحًا كلما ركزت عليه ، لقد كانت قطة سوداء تقريبًا ، لكن الجزء الوحيد من جسده الذي لم يكن أسودًا كان خصلات من الفرو الأبيض أمام أذنيه ، لكن هذا لم يكن ما لفت انتباهي ، بل كانت أعين القط ، لقد بدت وكأنها تغلق على الكون بداخلها ، مثل سماء ليلية مع نجوم متلألئة متناثرة بداخلها ، مع بؤبؤ عمودي أبيض يتوهج مثل الهلال.

 

 

 

بينما بقيت مركزا على عيون القطة الساحرة ، نظرت القطة إليّ من أعلى الرف بشعور من التفوق الواضح قبل أن تنهض وتبتعد.

 

 

 

هززت رأسي ، ركزت مرة أخرى على الزجاجات والحاويات المختلفة عندما لفت انتباهي صندوق أسود صغير.

“أنت!”

 

“آه ، ها نحن هنا.”

التقطت الصندوق العادي ، الذي كام تقريبًا بحجم صالح لتخزين المجوهرات الصغيرة ، حاولت فتحه بحركة صغيرة كمل يتم فك المفصل ليكشف عن خاتم صغيرة بداخله.

 

 

 

حملت الخاتم أقرب إلى وجهي عندما أطلقت الجوهرة المرتبطة به فجأة شيئًا ما نحوي.

 

 

 

قمت على الفور بإمالة رأسي إلى الجانب حتى يصيب مجرى السائل الصافي الرف ورائي.

 

 

لم أستخدم ما يعرف بالإكسير هنا أبدًا ، لكن إذا كانت تشبه الأدوية التي استخدمها بعض المقاتلين في عالمي القديم فعندئذ لن أرغب في الاقتراب منها.

كان الماء.

بينما كنت أتجول خارج الزقاق الضيق ، رأيت القطة السوداء تحدق في وجهي ثم سيلفي قبل أن تبتعد كما لو أنها فقدت الاهتمام.

 

“حسنا حسنا.”

“تشه … لقد تهربت من ذلك.”

 

 

قمت على الفور بإمالة رأسي إلى الجانب حتى يصيب مجرى السائل الصافي الرف ورائي.

أدرت رأسي إلى الوراء لأرى الرجل العجوز يتذمر بينما لا يزال يعبث بالعملة فضية.

 

 

شعرت بالانزعاج يغلي بداخلي ، لكنني هدأت نفسي وأجريت مسحًا سريعًا حول الحالة المؤسفة لمتجر.

“…”

في نهاية الزقاق الضيق ، كان هناك كوخ قذر حتى الفئران قد تجده مقززًا جدًا للعيش فيه ، لقد بدت الألواح الخشبية التي يتكون منها المتجر وكأنها قد نبتت عليها الطحالب والفطريات مما خلق هواء عفن قديم ينبعث إلى الخارج بإتجاهي.

 

“ما هذا …”

في هذه المرحلة شعرت بأنني إذا بقيت لفترة أطول فسوف أفقد عقلي ، أولاً ، مقبض الباب المهتز … الآن ، خاتم الماء ، من المؤكد أن هذا الرجل العجوز أحب المقالب … حتى قطته نظرت إلي بازدراء.

“لا ، لا … قلت إنني مجرد رجل عجوز ، لكن بناءً على البيئة التي قابلتني فيها ومظهري وسلوكي ، افترضت أنني بلا مأوى “.

 

 

لكنني كنت مصمما ، إذا تمكنت من الحصول على أي شيء داخل هذا المتجر مجانًا ، فسأحصل على العنصر الأكثر قيمة داخل هذا المتجر.

“لا يهم.”

 

 

“كيو!” “بابا! أنا هنا!’

 

 

“تشه … لقد تهربت من ذلك.”

إنفتح الباب واندفع شكل أبيض نحوي.

 

 

 

“كيو!” “بابا ، لقد تركتني!” قفزت سيلفي وهي تضرب جبهتي بمخلبها.

 

 

 

“لقد نجوتي!” ابتسمت ثم بدأت بفرك رأسها الصغير.

 

 

“يوجد في الواقع متجر صغير خاص بالإكسيرات والأدوية بشكل أصح ، يمكنك الذهاب أن تريد لإلقاء نظرة بينما نتسوق بعض الأوشحة …”

“أيها الرجل العجوز ، لا أستطيع أن أجد أي شيء …”

 

 

فكرت قليلاً في ذلك ، وصلت إلى التقاطع خارج الزقاق وانعطفت إلى الزاوية لأرى أمي وأختي جالسين على طاولة مع تابيثا.

بدأت الحديث لكن تعبير الرجل العجوز الذي حمله وجهه جعلني أتوقف ، لقد أصبح هو الشخص الذي بدا وكأنه رأى شبحًا هذه المرة لأن وجهه الشاحب أصبح أكثر بياضًا ، كما بدت عيناه الغائمة اللتان تراجعتا منذ الشيخوخة وكأنهما أقمار مكتملة اللمعان.

 

 

 

‘لقد …وجدنا أخيرًا …’

بينما كنت أتجول خارج الزقاق الضيق ، رأيت القطة السوداء تحدق في وجهي ثم سيلفي قبل أن تبتعد كما لو أنها فقدت الاهتمام.

 

خرجت من المتجر بمفردي وألقي نظرة أخيرة على الكوخ القديم.

“أنت بخير أيها الرجل العجوز؟”

‘لقد …وجدنا أخيرًا …’

 

 

لوحت بيدي أمامه بينما اهز صاحب المتجر رأسه وأطلقت سعالًا.

بعد أن تركت تنهيدة عاجزة تفلت من شفتي ، اتخذت خطوة للأمام نحو كوخ جرعات ويندسوم ، لقد وصلت إلى مقبض الباب الخشبي الذي بدا وكأنه سينكسر بمجرد بلمسه عندما شعرت بتركيز من المانا يصدر من مقبض الباب النحاسي.

 

كانت الرائحة الكريهة قوية جدًا لدرجة أنها تسببت على الفور في جعلني ادخل في نوبة من السعال.

“نعم ، أنا بخير تمامًا.”

 

 

 

لقد ارتجف صوته قليلا مما أربكني.

 

 

 

“على أي حال ، أيها الرجل العجوز ، لم أجد أي شيء يستحق ان أخذه ، ألا يمكنك أن تعيد لي أموالي فقط؟ ” تذمرت عندما أجريت مسحًا أخيرًا عبر المتجر.

لقد قررت تابيثا أن ترافقنا وبعد مناقشة موجزة إلى حد ما ، لقد أرادوا الذهاب للتسوق ، لكن كان واضحًا بالنسبة لي أنهم لن يقبلوا برفضي.

 

لكن للمفاجئة بعد الالتفاف حول الزاوية وفقًا للتعليمات التي حصلت عليها ، تشوه وجهي بشكل متحير.

“ليس لديك نظرة على اي شيء حقا.” لقد خرج من خلف مكتبه ومشى إلى أحد الأرفف في الركن الأمامي من المتجر.

ويندسوم للجرعات والأدوية.

 

 

“آه ، ها نحن هنا.”

لم أستطع إلا أن ادحرج عيناي بسبب هذا الرجل ، لم أتمكن من قراءته بأي شكل مما جعل من الصعب علي الوثوق به.

 

“كيوو!” “لا تتركني!”

حتى دون النظر إلى الوراء ، ألقى إلي كرة صغيرة بحجم قطعة رخامية ، لقد كانت مغطاة بطبقات من الغبار ولكن عندما مسحتها ، كانت واضحة مع وجود بقع من ألوان مختلفة تطفو بداخلها.

 

 

 

“ما هذا؟” سألت عندما قربت الجرم السماوي إلى وجهي لدراسته وللتأكد من أنه لن يرشني بالماء.

 

 

 

“لا تقلق ، هذا شيء ستحتاجه. الآن اخرس ، حديثك تشعرني بالملل “.

“بالتاكيد! أنا لا أعطي هذه الفرصة لأي شخص ، كما تعلم. عليك فقط أن تختار بعناية “.

 

كانت الرائحة الكريهة قوية جدًا لدرجة أنها تسببت على الفور في جعلني ادخل في نوبة من السعال.

“حسنا حسنا.”

التقطت الصندوق العادي ، الذي كام تقريبًا بحجم صالح لتخزين المجوهرات الصغيرة ، حاولت فتحه بحركة صغيرة كمل يتم فك المفصل ليكشف عن خاتم صغيرة بداخله.

 

 

خرجت من المتجر بمفردي وألقي نظرة أخيرة على الكوخ القديم.

 

 

 

بينما كنت أتجول خارج الزقاق الضيق ، رأيت القطة السوداء تحدق في وجهي ثم سيلفي قبل أن تبتعد كما لو أنها فقدت الاهتمام.

لذلك كتغيير في الروتين ، كنت مصممًا على قضاء بعض الوقت مع عائلتي ، وبالتحديد والدتي وأختي ، لقد غادر أبي عند الفجر للعمل بعد فحصي ، مما تركني أنا والفتيات فقط.

 

———- فصول اليوم بشكل متاخر جدا… اعتذر حقا… ستبدأ فترة الامتحانات قريبا لذلك لم تحد وقف كافي للترجمة.

فكرت قليلاً في ذلك ، وصلت إلى التقاطع خارج الزقاق وانعطفت إلى الزاوية لأرى أمي وأختي جالسين على طاولة مع تابيثا.

 

 

 

“مرحبا أخي!” لوحت إيلي وهي تحمل مشروبًا بيدها الأخرى.

ألقيت نظرة على الرفوف المليئة بالغبار ، أصبحت مندهشًا أكثر فأكثر من كيفية بقاء هذا المكان قيد العمل.

 

فصول الامس ساحاول نشرها فيما بعد..

“هل وجدت ما كنت تبحث عنه؟” سألتني أمي وهي تضع بعض المرطبات أيضًا.

 

 

ايضا ساقوم باضافة فصل لصور للشخصيات..

“أعتقد..هذا”

 

 

 

خدشت رأسي بشكل محرج ، كنت قد وضعت الجرم داخل خاتمي البعدي لدراسته لاحقًا ، لكن لم يسعني إلا أن أعتقد أنه لم يكن شيئًا مميزًا.

 

 

 

“حقا؟ يشتهر هذا المتجر بإمتلاك مجموعة متنوعة من الجرعات والأدوية للمساعدة في التدريب ، يذهب معظم الطلاب في زيروس إلى هناك للتسوق لشراء مواد تدريبية “. نهضت تابيثا ، وجمعت كل أكياس التسوق من على الأرض.

“بالتاكيد! أنا لا أعطي هذه الفرصة لأي شخص ، كما تعلم. عليك فقط أن تختار بعناية “.

 

فكرت قليلاً في ذلك ، وصلت إلى التقاطع خارج الزقاق وانعطفت إلى الزاوية لأرى أمي وأختي جالسين على طاولة مع تابيثا.

“ماذا؟ ذلك المكان القديم المتهالك؟ ” أجبت بشكل مندهشً من أن مجموعة من الاوغاد الأثرياء سيخرجون للتسوق في كوخ متهدم.

بينما كنت أتصفح المتاجر ، أدركت كم كنت جاهلاً ، كانت المرة الوحيدة التي زرت فيها المتاجر هي في وقت مبكر قليلا من ولادتي في هذا العالم.

 

 

“رث؟ ما الذي تتحدث عنه؟” نهضت والدتي وأختي أيضًا ، وسلما لي حقائبهما بلا مبالاة.

 

 

 

بينما كنا نسير نحو الزقاق ، استدارت تابيثا في الزاوية أولاً وأشارت إلى المتجر.

 

 

على الأقل كانت للحشائش الخضراء السيئة تنبثق من أسفل من قاع المتجر للخارج كما لو كانوا لا يريدون أن يعلقوا هناك.

“لن أقول إنه رث ابدا”.

سألت وأنا امرر إصبعي على أحد الأرفف ، ربما يمكنني بناء رجل ثلج من الغبار بحسب الكمية التي تجمعت هنا.

 

“ماذا عن هذا ، يمكنك اختيار عنصر واحد هنا مجانًا كتعبير عن الشكر” ، تابع حديثه بطريقة متسلية وهو يعبث بعملة فضية بين أصابعه بشكل ساخرً.

” حقا؟ إذا لم يكن هذا رثًا فأنا لا أعرف … ”

 

 

شعرت بالانزعاج يغلي بداخلي ، لكنني هدأت نفسي وأجريت مسحًا سريعًا حول الحالة المؤسفة لمتجر.

لقد سقط فكي جنبا الى جنب مع أكياس التسوق التي كنت أمسك بها.

 

 

لقد قررت تابيثا أن ترافقنا وبعد مناقشة موجزة إلى حد ما ، لقد أرادوا الذهاب للتسوق ، لكن كان واضحًا بالنسبة لي أنهم لن يقبلوا برفضي.

بدلاً من الزقاق الضيق السابق المؤدي إلى الكوخ القديم ، كان هناك طريق مرصوف بالرخام تم وضعه في اتجاه مبنى من ثلاثة طوابق مع لافتة ذهبية كتب بها.

 

 

قضيت معظم طفولتي في مملكة إيلينوار ، وبشكل أكثر تحديدًا ، داخل القلعة ، حتى في المرة السابقة التي ذهبت فيها للتسوق مع الفتيات كنا قد ذهبنا مباشرة إلى قسم الملابس ، لذا لم يعجبني شيء محدد فيها ، كانت هناك بعض العناصر ذات القدرات الدفاعية سواء من خلال موادها أو من الأحرف الرونية المحفورة في الداخل ، ولكن لا يكن هنالك شيء قوي بما يكفي لجذب اهتمامي.

جرعات زيروس

“كيوو!” “لا تتركني!”

 

لقد وقفت هناك بشكل مندهش لما يقارب الخمس دقائق.

———-
فصول اليوم بشكل متاخر جدا…
اعتذر حقا… ستبدأ فترة الامتحانات قريبا لذلك لم تحد وقف كافي للترجمة.

 

 

بدلاً من الزقاق الضيق السابق المؤدي إلى الكوخ القديم ، كان هناك طريق مرصوف بالرخام تم وضعه في اتجاه مبنى من ثلاثة طوابق مع لافتة ذهبية كتب بها.

فصول الامس ساحاول نشرها فيما بعد..

يجب احترام كبار السن يا آرثر.

 

“يبدو أنك رأيت شبحًا أيها الفتى الصغير ، أنا مجرد رجل كبير في السن يطلب بعض البقشيش ”

إستمتعوا~~

 

 

 

بالمناسبة تم تغيير ترجمة المرحلة الرمادية إلى الفضية في الفصول الانجلزية لذا سيتم تغيرها وفقا لهذا..

 

 

شعرت بالانزعاج يغلي بداخلي ، لكنني هدأت نفسي وأجريت مسحًا سريعًا حول الحالة المؤسفة لمتجر.

ايضا ساقوم باضافة فصل لصور للشخصيات..

خدشت رأسي بشكل محرج ، كنت قد وضعت الجرم داخل خاتمي البعدي لدراسته لاحقًا ، لكن لم يسعني إلا أن أعتقد أنه لم يكن شيئًا مميزًا.

تضحيتك لن تذهب هباءً! .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط