Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية بعد النهاية 71

الإختراق

الإختراق

عندما دخلنا إلى المنزل ، بدا أن درجة الحرارة قد انخفضت فجأة ، لكن على عكس الجو الجليدي ، فإن نظرة أمي النارية اخترقتني بينما كانت زوايا عينيها تكافح لمنع دموعها من التساقط على خديها.

ربما كان الأمر أسوأ بالنسبة لأمي ، في هذه الحالة كانت ستنتظر الخاتم ليخبرها بوفاة ابنها ، اي نوع من الأمهات سيكون بخير بعد حدوث هذا؟.

 

 

“مرحبا أمي ، لقد … عدت؟”

لكن أعطاني والداي نظرة أخبرتني أنهما يعرفان أن الامر لم يكن بهذه البساطة … تنهد … في النهاية كانوا يعرفونني جيدًا.

 

“عزيزتي ، هذا يكفي.” مد أبي يد والدتي وأمسكها بلطف.

كان العرق البارد يتسلل إلى مسامي كضغط يشبه وحش مانا من الفئة S منا اثقل على روحي.

ماذا سيحدث بعد تجاوز مرحلة النواة البيضاء؟. . .

 

“الحمد لله ، أنت بأمان!”

كان علي أن أعترف ، لم أكن أبدو في حالة جيدة للغاية ، كان جسدي يرتدي قطعة قماش رثة مع العديد من الجروح الخدوش كما بدا شعري وكأنه قد أصابه البرق بشكل متكرر ، كما كان الجزء الخلفي من الزي الرسمي غير موجود منذ أن تم حرق ظهره عندما سقطت في الحفرة.

 

 

 

“آرثر لوين …” لقد كانوصوت والدتي جليديا كما منح شعورا بالصقيع.

 

 

سرعان ما غرقت إيلي في النوم لذا حملتها إلى غرفتها ، وتركت سيلفي معها ، لكن حتى في نومها كانت أختي لا تزال تتنهد من كثرة البكاء ، لم تقل كلمة واحدة خلال الليل ، لقد كنت أعلم أن هذه التجربة كانت مؤلمة للغاية بالنسبة لها ، لقد زارهم بروفيسور في الواقع ، وأخبرهم أنني أصبحت في عداد المفقودين ، لولا الخاتم الذي ارتديه لاخبار والدت أنني على الأقل لم أمت فمن المحتمل أن تكون قد أغمي عليها.

قبل أن تتاح لها الفرصة لقول أي شيء آخر ، كسر صوت مألوف التوتر في الغرفة على الفور.

 

 

 

“أخييي!” اندفعت أختي الصغيرة إلى أسفل الدرج أمام أمي ، وتعثرت في الطريق ، ثم قفزت إلى صدري ، كما تشبثت ذراعاها على الفور بي بقوة مثل ثعبان يلف على فريسته.

 

 

 

”إرك! إي… إلي ، هذا مؤلم … “خرج صوتي بشكل خشن بينما كنت أربت برفق على رأس أختي.

أخذت نفسا عميقا وأخبرتهم القصة كاملة…

 

ربما كان الأمر أسوأ بالنسبة لأمي ، في هذه الحالة كانت ستنتظر الخاتم ليخبرها بوفاة ابنها ، اي نوع من الأمهات سيكون بخير بعد حدوث هذا؟.

“جاء مدرس وقال أنك ….فقدت” ، تمكنت إيلي من الحديث بين شقاتها.

ومع ذلك تم قتل ألييا على يد ذلك الشيطان ذو القرون السوداء ببساطة.

 

“جاء مدرس وقال أنك ….فقدت” ، تمكنت إيلي من الحديث بين شقاتها.

فركت أختي وجهها بصدري وهي تحاول أن تتحدث كما كانت كلماتها غير متماسكة تقريبًا ، وكأنها تريد أن تحفر نفسها بداخلي.

 

 

عندما أنهت ترنيتها تم تغليف جسدي في وهج أبيض ناعم.

استيقظ سيلفي في هذه المرحلة مع انزال أذنيها ، قامت بلعق خد أختي.

 

 

كانت ألييا جنبًا إلى جنب مع الرماح الأخرى على الأرجح سحرة في المرحلة البيضاء ، بقد كانت قادرة على إحداث دمار واسع النطاق إذا كانت ترغب حقًا في ذلك.

“أنا أعلم … أنا آسف لجعلكم تقلقون يا رفاق … مرة أخرى.” نظرت إلى والدتي وأنا أقول هذا ، وانخفض صوتي إلى ما يبدو مثل الهمس تقريبًا.

“… دع السماء والأرض تشفي.”

 

 

استطعت أن أقول من خلال تعبيرها أنها كانت محتارة بين توبيخي أو مجرد الشعور بالسعادة.

ربما كان الأمر أسوأ بالنسبة لأمي ، في هذه الحالة كانت ستنتظر الخاتم ليخبرها بوفاة ابنها ، اي نوع من الأمهات سيكون بخير بعد حدوث هذا؟.

 

لقد كان بكاء أمي غير قابل للإدراك تقريبًا خيث بدت وكأنها تتحول بين اللعن إلى شكر الاله على سلامتي.”

ربما ستفعل كلا الأمرين

عند وصولي إلى غرفتي نزعت الزي الرسمي الممزق واغتسلت ، لقد وضعت وجهي مباشرة في مواجهة تيار الماء الدافئ المتدفق الذي كاد أن يمحو ما حدث سابقًا في الدانجون ، لكن استمرت اللحظات الأخيرة لألييا في عقلي مما جعله مثل تذكير دائم بمدى ضعفي.

 

 

انتهز والدي هذه الفرصة للتقدم إلى والدتي وقادها برفق إلى أسفل الدرج ، ليريحها.

 

 

 

“هناك وقت للغضب يا عزيزتي ، ولكن الآن ليس الوقت المناسب ، انظري إنه ابنك ، لقد عاد.”

اختفت أصوات الليل من سمعي بينما كنت أركز بشدة على العناصر الذي تجري بداخلي ، الرياح ، والأرض ، والنار ، والماء … كانت هذه هي العناصر الأساسية التي احتوتها المانا ، ولكنها كانت كل شيء ، فهي مجرد سمات.

 

 

خفف صوت والدي المهدئ التوتر في حواجب أمي كما خفت تعبيراتها.

كسر صوت أمي الأجش الصمت الذي تلى قصتي.

 

 

اخرجت العديد من تنهدات ، ولفت ذراعيها حولي من الجانب ، مما أدى إلى سلسلة من ردود الفعل لان أختي التي كانت لا تزال تلتف من حولي بدأت في الصراخ مرة أخرى.

ومع ذلك تم قتل ألييا على يد ذلك الشيطان ذو القرون السوداء ببساطة.

 

“عندما جاءت البروفيسورة غلوري بالأمس في منتصف الليل ، أصيبت بالجروح والتعب ، ولكن من تعبيرها ، علمت أنها لم تكن حتى تفكر في ذلك.”

لقد كان بكاء أمي غير قابل للإدراك تقريبًا خيث بدت وكأنها تتحول بين اللعن إلى شكر الاله على سلامتي.”

 

 

أخذت نفسا عميقا وأخبرتهم القصة كاملة…

“ليس عادلا…”

“هناك وقت للغضب يا عزيزتي ، ولكن الآن ليس الوقت المناسب ، انظري إنه ابنك ، لقد عاد.”

 

لم تؤذيني قبضاتهم بشكل خاص ولكن كل ضربة بدت وكأنها تغسلني لقد تلاشى الشعور بالذنب من داخلي بينما كنت أقف هناك ، بلا حراك ، أعض شفتي السفلى المرتجفة.

“لماذا ابني هو الذي يتأذى باستمرار؟

“عندما جاءت البروفيسورة غلوري بالأمس في منتصف الليل ، أصيبت بالجروح والتعب ، ولكن من تعبيرها ، علمت أنها لم تكن حتى تفكر في ذلك.”

 

 

“الحمد لله ، أنت بأمان!”

أخذت نفسا عميقا وأخبرتهم القصة كاملة…

 

“أخييي!” اندفعت أختي الصغيرة إلى أسفل الدرج أمام أمي ، وتعثرت في الطريق ، ثم قفزت إلى صدري ، كما تشبثت ذراعاها على الفور بي بقوة مثل ثعبان يلف على فريسته.

نظرت نحو أبي وأعطاني نصف ابتسامة مطمئنة بينما كما كان يربت بلطف على أختي وأمي اللتان تبكيان ، وكلاهما كانا يضربانني بغضب بقبضتيهما المرتعشتين.

 

 

انتهز والدي هذه الفرصة للتقدم إلى والدتي وقادها برفق إلى أسفل الدرج ، ليريحها.

لم تؤذيني قبضاتهم بشكل خاص ولكن كل ضربة بدت وكأنها تغسلني لقد تلاشى الشعور بالذنب من داخلي بينما كنت أقف هناك ، بلا حراك ، أعض شفتي السفلى المرتجفة.

“آرثر لوين …” لقد كانوصوت والدتي جليديا كما منح شعورا بالصقيع.

 

 

استغرق الأمر حوالي ساعة جيدة قبل أن يهدأن كما تعرضت أختي وأمي إلى حالة من اللهاث الشديد والفواق المستمر.

 

 

ربما ستفعل كلا الأمرين

في مكان ما في وسط المشهد ، رأيت والدة ليليا ، تابيثا ، تطل من الطابق العلوي ، يمكنني أن أقول إنها أرادت النزول وتهدئة والدتي وأختي ، لكن قبل أن تتمكن من ذلك ، سحبها فينسنت ، وأعطاني إيماءة ذات مغزى.

استغرق الأمر حوالي ساعة جيدة قبل أن يهدأن كما تعرضت أختي وأمي إلى حالة من اللهاث الشديد والفواق المستمر.

 

 

في النهاية ، ذهبنا إلى غرفة المعيشة ، كان تنفس أختي لا يزال غير منتظم لدرجة مقلقة ما ظلت ذراعيها ملفوفتان حول سيلفي ؤ كانت والدتي أفضل قليلاً حيث بحثت عيناها المتورمتان عن أي جروح خطيرة قبل وضع يدها بشكل لطيف على صدري.

 

 

كانت ألييا جنبًا إلى جنب مع الرماح الأخرى على الأرجح سحرة في المرحلة البيضاء ، بقد كانت قادرة على إحداث دمار واسع النطاق إذا كانت ترغب حقًا في ذلك.

“… دع السماء والأرض تشفي.”

 

 

 

عندما أنهت ترنيتها تم تغليف جسدي في وهج أبيض ناعم.

 

 

 

شعرت على الفور تقريبًا بدفء مريح يغطي ويتخلل في كل الجروح علي حتى تلك التي لم أكتشفها.

أطلقت نفسًا عميقًا وقفت وفتحت عينيّ بينما حدقت بعمق في يدي ، قمت بإخراج المانا من جسدي وبدأت تدور حولي.

 

 

عندما تبدد وهج الشفاء جنبا إلى جنب مع إصاباتي ، نظرت إلى وجه أمي المركّز.

 

 

“الحمد لله ، أنت بأمان!”

أردت أن أسألها…

لقد فشلت الكلمات في الظهور مرة أخرى عندما كنت احدق بهدوء في شامة معينة على ذراع والدتي ، كيف كان من المفترض أن أرد؟ شعرت أن سؤالها كان فخا دون إجابة صحيحة.

 

عضتت على لساني وأجبرت على وضع إبتسامة ، كان والدي محقا ، يجب أن أنتظرها لتخبرني أولاً.

لماذا يمكنها استخدام قواها العلاجية الآن؟

أخذت نفسا عميقا وأخبرتهم القصة كاملة…

 

 

كيف استطاعت أن تشفي أبي عندما صدمته قنبلة الساحر في طريقه إلى زيروس؟ ما زلت أتذكرها وهي تعالج والدي بشدة لأنه أمرني بأخذ والدتي والهرب ، لكن كان ذلك قبل أن أسقط من على الجرف.

أخذت نفسا عميقا وأخبرتهم القصة كاملة…

 

اختفت أصوات الليل من سمعي بينما كنت أركز بشدة على العناصر الذي تجري بداخلي ، الرياح ، والأرض ، والنار ، والماء … كانت هذه هي العناصر الأساسية التي احتوتها المانا ، ولكنها كانت كل شيء ، فهي مجرد سمات.

عضتت على لساني وأجبرت على وضع إبتسامة ، كان والدي محقا ، يجب أن أنتظرها لتخبرني أولاً.

لقد فشلت الكلمات في الظهور مرة أخرى عندما كنت احدق بهدوء في شامة معينة على ذراع والدتي ، كيف كان من المفترض أن أرد؟ شعرت أن سؤالها كان فخا دون إجابة صحيحة.

 

 

تنهدت والدتي قبل أن ترفع يدها عن صدري ، حدقت في وجهي وأعطتني عناقًا قويا وصامتًا.

“أنا لا أعرف ما حدث بالفعل هناك في الدانجون ولن أسأل ، ولكن فقط أعرف أنني سأدعم كل ما تقرر القيام به.”

 

سرعان ما غرقت إيلي في النوم لذا حملتها إلى غرفتها ، وتركت سيلفي معها ، لكن حتى في نومها كانت أختي لا تزال تتنهد من كثرة البكاء ، لم تقل كلمة واحدة خلال الليل ، لقد كنت أعلم أن هذه التجربة كانت مؤلمة للغاية بالنسبة لها ، لقد زارهم بروفيسور في الواقع ، وأخبرهم أنني أصبحت في عداد المفقودين ، لولا الخاتم الذي ارتديه لاخبار والدت أنني على الأقل لم أمت فمن المحتمل أن تكون قد أغمي عليها.

في النهاية بدأنا ننقاش ما حدث ، استغرق والدي لحظة وجيزة ليخبرني كيف زارتهم البروفيسورة غلوري وأخبرهم بما حدث لي قبل أن تسرع في العودة.

كيف استطاعت أن تشفي أبي عندما صدمته قنبلة الساحر في طريقه إلى زيروس؟ ما زلت أتذكرها وهي تعالج والدي بشدة لأنه أمرني بأخذ والدتي والهرب ، لكن كان ذلك قبل أن أسقط من على الجرف.

 

 

طوال الوقت جلست أختي بشكل صامت على الأريكة مع سيلفي في حضنها ، حيث يبدو أنها كانت تحدق في بقعة معينة على الأرض أمامها.

“عزيزتي ، هذا يكفي.” مد أبي يد والدتي وأمسكها بلطف.

 

 

من ناحيتي ، حاولت ألا اذكر الكثير مما حدث من أجل والدتي ، تحدثت عن القتال مع الوحوش العاملة ، وأخبرتهم كيف كان هناك اشياء لم نتوقعها.

“أخييي!” اندفعت أختي الصغيرة إلى أسفل الدرج أمام أمي ، وتعثرت في الطريق ، ثم قفزت إلى صدري ، كما تشبثت ذراعاها على الفور بي بقوة مثل ثعبان يلف على فريسته.

 

 

لكن أعطاني والداي نظرة أخبرتني أنهما يعرفان أن الامر لم يكن بهذه البساطة … تنهد … في النهاية كانوا يعرفونني جيدًا.

“هل يمكنني الدخول؟”

 

فيما يتعلق بمدى استخدام المرء لمانا ، فإن ذلك سيعتمد على مدى إبداع وحدة ومهارة الساحر في المعركة.

لكن كم كان من المفترض أن أخبرهم؟

“مرحبا أمي ، لقد … عدت؟”

 

لكن هنا ، بمرور الوقت تكيفت المانا مع محيطها وشكلت السمات ، على سبيل المثال ، بالقرب من المناطق في الشمال حيث كان هناك الكثير من الثلج والماء ، من الواضح أن السحر المنذجبين لهذه العناصر سيصبحون أقوى بسبب سمات المانا ، كما تصرفت المانا اعتمادًا على البيئة وتغيرت ببطء ونسخت سمات الوسط هنالك لتتواجد بشكل أفضل .

ظل عقلي يتجه نحو شضية قرن الشيطان الذي يطفوا بهدوء داخل خاتمي البعدي الذي كنت الويه بإبهامي.

”إرك! إي… إلي ، هذا مؤلم … “خرج صوتي بشكل خشن بينما كنت أربت برفق على رأس أختي.

 

انتهز والدي هذه الفرصة للتقدم إلى والدتي وقادها برفق إلى أسفل الدرج ، ليريحها.

كان المشهد يتكرر بوضوح ، كما لو كان ملتصقا في عقلي ، الجثث المقطعة .. نهر الدم .. ألييا ..

 

 

كيف استطاعت أن تشفي أبي عندما صدمته قنبلة الساحر في طريقه إلى زيروس؟ ما زلت أتذكرها وهي تعالج والدي بشدة لأنه أمرني بأخذ والدتي والهرب ، لكن كان ذلك قبل أن أسقط من على الجرف.

أخذت نفسا عميقا وأخبرتهم القصة كاملة…

استطعت أن أقول من خلال تعبيرها أنها كانت محتارة بين توبيخي أو مجرد الشعور بالسعادة.

 

لقد كان بكاء أمي غير قابل للإدراك تقريبًا خيث بدت وكأنها تتحول بين اللعن إلى شكر الاله على سلامتي.”

… على الأقل إلى نقطة هبوطي من الحفرة.

“عندما جاءت البروفيسورة غلوري بالأمس في منتصف الليل ، أصيبت بالجروح والتعب ، ولكن من تعبيرها ، علمت أنها لم تكن حتى تفكر في ذلك.”

 

“جاء مدرس وقال أنك ….فقدت” ، تمكنت إيلي من الحديث بين شقاتها.

لم أفهم أبدًا لماذا اعتاد هؤلاء العجزة المتشددون من مجلس عالمي السابق أن يقولوا “الجهل نعمة” … لكن للان فعلت.

____________________________________________

 

 

لن يحدث أي شيء جيد من معرفة كل ما شاهدته في أسفل الدانجون.

ماذا سيحدث بعد تجاوز مرحلة النواة البيضاء؟. . .

 

 

كسر صوت أمي الأجش الصمت الذي تلى قصتي.

 

 

 

“عندما جاءت البروفيسورة غلوري بالأمس في منتصف الليل ، أصيبت بالجروح والتعب ، ولكن من تعبيرها ، علمت أنها لم تكن حتى تفكر في ذلك.”

كنت أعرف دائمًا متى كان والدي جادًا لأنه كان يناديني باسمي الكامل بدلاً من لقبي ارث.

 

لكن أعطاني والداي نظرة أخبرتني أنهما يعرفان أن الامر لم يكن بهذه البساطة … تنهد … في النهاية كانوا يعرفونني جيدًا.

“قالت إنك بقيت معها لإنقاذ الفصل ، أخبرتني أنك بطل ، ولكن هل تعلم؟ لم أكن أهتم “.

 

 

استيقظ سيلفي في هذه المرحلة مع انزال أذنيها ، قامت بلعق خد أختي.

بالكاد وصل صوتها إلى نهايته حتى بدأت ترتجف قليلاً.

عندما أنهت ترنيتها تم تغليف جسدي في وهج أبيض ناعم.

 

انتهز والدي هذه الفرصة للتقدم إلى والدتي وقادها برفق إلى أسفل الدرج ، ليريحها.

“لم ارغب ببطل ، أردت فقط أن يعود ابني إلى المنزل دون أن يكون نصف ميت في كل مرة ، ماذا لو في أحد هذه الأيام … ”

ربما كان الأمر أسوأ بالنسبة لأمي ، في هذه الحالة كانت ستنتظر الخاتم ليخبرها بوفاة ابنها ، اي نوع من الأمهات سيكون بخير بعد حدوث هذا؟.

 

 

لم تستطع أمي إنهاء جملتها حتى بدأت الدموع تنهمر على وجهها مرة أخرى.

 

 

 

“أرث ، أنت في الثانية عشرة من عمرك فقط ، ولكن لماذا أشعر أنني قد فقدت أفقدك لعدة مرات بالفعل؟”.

 

 

 

لقد فشلت الكلمات في الظهور مرة أخرى عندما كنت احدق بهدوء في شامة معينة على ذراع والدتي ، كيف كان من المفترض أن أرد؟ شعرت أن سؤالها كان فخا دون إجابة صحيحة.

 

 

ربما ستفعل كلا الأمرين

“عزيزتي ، هذا يكفي.” مد أبي يد والدتي وأمسكها بلطف.

التدريب.

 

 

أدركت أن والديّ مثلي تمامًا كما كنت أنمو فقد كانا ينموان أيضًا ، لقد تم تهذيب جانب والدي غير الناضج والمتغطرس إلى سلوك ناضج ولطيف ، كان لا يزال هو الأب نفسه الذي يفكر في النكات لكن أصبح لديه طبقة من العمق الآن والتي على الأرجح جاءت بسبب بتربية أختي.

لكن هنا ، بمرور الوقت تكيفت المانا مع محيطها وشكلت السمات ، على سبيل المثال ، بالقرب من المناطق في الشمال حيث كان هناك الكثير من الثلج والماء ، من الواضح أن السحر المنذجبين لهذه العناصر سيصبحون أقوى بسبب سمات المانا ، كما تصرفت المانا اعتمادًا على البيئة وتغيرت ببطء ونسخت سمات الوسط هنالك لتتواجد بشكل أفضل .

 

 

كانت والدتي دائمًا في الجانب الناضج ولكن على مر السنين ، أصبحت أكثر حساسية ، جعلها الارتباط بمنزل هيلستيا وأصدقاء تابيثا وفينسنت أكثر أناقة ، ولكن في الوقت الحالي ، يبدو أنها عادت إلى سن مبكرة عندما لم تكن مشاعرها مستقرة.

استطعت أن أقول من خلال تعبيرها أنها كانت محتارة بين توبيخي أو مجرد الشعور بالسعادة.

 

مثل الكب في عالمي القديم ، كان خاليًا من الشكل ،ولم يمتلك اي عيوب او أي نقاء.

أنا اكن لألومها ، من المحتمل أن أميل إلى حبس إيلي في المنزل إذا عادت بنصف اصاباتي كما كنت في وقت سابق اليوم.

شعرت على الفور تقريبًا بدفء مريح يغطي ويتخلل في كل الجروح علي حتى تلك التي لم أكتشفها.

 

____________________________________________

مرت بقية المحادثة بشكل مريح أكثر ، لقد نزلت تابيثا وفنسنت بعد أن لاحظا أن الأمور بدت وكأنها قد استقرت ، لم أرهم منذ فترة طويلة ، لذا بعد القاء التحية عليهم اخذنا بعض الوقت في الحديث والمزاح.

 

 

 

سرعان ما غرقت إيلي في النوم لذا حملتها إلى غرفتها ، وتركت سيلفي معها ، لكن حتى في نومها كانت أختي لا تزال تتنهد من كثرة البكاء ، لم تقل كلمة واحدة خلال الليل ، لقد كنت أعلم أن هذه التجربة كانت مؤلمة للغاية بالنسبة لها ، لقد زارهم بروفيسور في الواقع ، وأخبرهم أنني أصبحت في عداد المفقودين ، لولا الخاتم الذي ارتديه لاخبار والدت أنني على الأقل لم أمت فمن المحتمل أن تكون قد أغمي عليها.

كيف استطاعت أن تشفي أبي عندما صدمته قنبلة الساحر في طريقه إلى زيروس؟ ما زلت أتذكرها وهي تعالج والدي بشدة لأنه أمرني بأخذ والدتي والهرب ، لكن كان ذلك قبل أن أسقط من على الجرف.

 

 

ربما كان الأمر أسوأ بالنسبة لأمي ، في هذه الحالة كانت ستنتظر الخاتم ليخبرها بوفاة ابنها ، اي نوع من الأمهات سيكون بخير بعد حدوث هذا؟.

 

 

 

عند وصولي إلى غرفتي نزعت الزي الرسمي الممزق واغتسلت ، لقد وضعت وجهي مباشرة في مواجهة تيار الماء الدافئ المتدفق الذي كاد أن يمحو ما حدث سابقًا في الدانجون ، لكن استمرت اللحظات الأخيرة لألييا في عقلي مما جعله مثل تذكير دائم بمدى ضعفي.

“ليس عادلا…”

 

كسر صوت أمي الأجش الصمت الذي تلى قصتي.

تم كسر صور ذكراتي طرقت نقرت نقرتان قصيرتان على بابي.

كانت والدتي دائمًا في الجانب الناضج ولكن على مر السنين ، أصبحت أكثر حساسية ، جعلها الارتباط بمنزل هيلستيا وأصدقاء تابيثا وفينسنت أكثر أناقة ، ولكن في الوقت الحالي ، يبدو أنها عادت إلى سن مبكرة عندما لم تكن مشاعرها مستقرة.

 

ماذا سيحدث بعد تجاوز مرحلة النواة البيضاء؟. . .

“هل يمكنني الدخول؟”

… على الأقل إلى نقطة هبوطي من الحفرة.

 

مثل الكب في عالمي القديم ، كان خاليًا من الشكل ،ولم يمتلك اي عيوب او أي نقاء.

“بالتأكيد”.

 

 

 

دخل والدي وأغلق الباب خلفه قبل أن يجلس بجواري على سريري.

 

 

أخذت نفسا عميقا وأخبرتهم القصة كاملة…

“آرثر ، لا تهتم كثيرًا بما قالته والدتك الليلة ، ربما قالت إنها لا تريد بطلاً لكن كلانا فخور بما فعلته هناك في الدانجون ، إن معرفة أن ابني ليس شخصًا يتخلى عن حلفائه أمر يمكنني أن أفخر به تمامًا “.

 

 

 

كنت أعرف دائمًا متى كان والدي جادًا لأنه كان يناديني باسمي الكامل بدلاً من لقبي ارث.

كانت ألييا جنبًا إلى جنب مع الرماح الأخرى على الأرجح سحرة في المرحلة البيضاء ، بقد كانت قادرة على إحداث دمار واسع النطاق إذا كانت ترغب حقًا في ذلك.

 

 

“أنا لا أعرف ما حدث بالفعل هناك في الدانجون ولن أسأل ، ولكن فقط أعرف أنني سأدعم كل ما تقرر القيام به.”

لماذا يمكنها استخدام قواها العلاجية الآن؟

 

… على الأقل إلى نقطة هبوطي من الحفرة.

كافحت لابتلاع المرارة التي تشكلت في حلقي عند سماع الجملة الأخيرة لوالدي ، كان من المفترض أن يكون حديثه داعمًا ، لكن كل ما شعرت به هو طعم حامض في فمي.

 

 

“… دع السماء والأرض تشفي.”

دون إعطائي فرصة للرد ، وقف والدي وفرك شعري ، ثم فتح باب غرفتي ، أدار رأسه وابتسم ابتسامة حمقاء قبل الخروج.

أردت أن أسألها…

 

شعرت على الفور تقريبًا بدفء مريح يغطي ويتخلل في كل الجروح علي حتى تلك التي لم أكتشفها.

لم أخلد للنوم على الفور عندما أغلق الباب خلفه.

 

 

“لم ارغب ببطل ، أردت فقط أن يعود ابني إلى المنزل دون أن يكون نصف ميت في كل مرة ، ماذا لو في أحد هذه الأيام … ”

بدلاً من ذلك ، جلست وبدأت أمارس شيئًا لم أفعله بجدية منذ وقت طويل

عندما دخلنا إلى المنزل ، بدا أن درجة الحرارة قد انخفضت فجأة ، لكن على عكس الجو الجليدي ، فإن نظرة أمي النارية اخترقتني بينما كانت زوايا عينيها تكافح لمنع دموعها من التساقط على خديها.

 

“آرثر لوين …” لقد كانوصوت والدتي جليديا كما منح شعورا بالصقيع.

التدريب.

ومع ذلك تم قتل ألييا على يد ذلك الشيطان ذو القرون السوداء ببساطة.

 

 

____________________________________________

سرعان ما غرقت إيلي في النوم لذا حملتها إلى غرفتها ، وتركت سيلفي معها ، لكن حتى في نومها كانت أختي لا تزال تتنهد من كثرة البكاء ، لم تقل كلمة واحدة خلال الليل ، لقد كنت أعلم أن هذه التجربة كانت مؤلمة للغاية بالنسبة لها ، لقد زارهم بروفيسور في الواقع ، وأخبرهم أنني أصبحت في عداد المفقودين ، لولا الخاتم الذي ارتديه لاخبار والدت أنني على الأقل لم أمت فمن المحتمل أن تكون قد أغمي عليها.

 

 

كانت النواة الصفراء داخل حفرة عظم القص ، تمتلك شقوقا في كل مكان ، مما أشار إلى أنني على وشك الاختراق قريبًا.

استطعت أن أقول من خلال تعبيرها أنها كانت محتارة بين توبيخي أو مجرد الشعور بالسعادة.

 

“الحمد لله ، أنت بأمان!”

اختفت أصوات الليل من سمعي بينما كنت أركز بشدة على العناصر الذي تجري بداخلي ، الرياح ، والأرض ، والنار ، والماء … كانت هذه هي العناصر الأساسية التي احتوتها المانا ، ولكنها كانت كل شيء ، فهي مجرد سمات.

 

 

 

عندما يتم تدوير المانا داخل النواة وفي جميع أنحاء الجسم ، فلن يتم تمييزها كشيء آخر غير مانا ذات شكل بدائي وبسيط.

 

 

 

مثل الكب في عالمي القديم ، كان خاليًا من الشكل ،ولم يمتلك اي عيوب او أي نقاء.

عندما تبدد وهج الشفاء جنبا إلى جنب مع إصاباتي ، نظرت إلى وجه أمي المركّز.

 

 

لكن هنا ، بمرور الوقت تكيفت المانا مع محيطها وشكلت السمات ، على سبيل المثال ، بالقرب من المناطق في الشمال حيث كان هناك الكثير من الثلج والماء ، من الواضح أن السحر المنذجبين لهذه العناصر سيصبحون أقوى بسبب سمات المانا ، كما تصرفت المانا اعتمادًا على البيئة وتغيرت ببطء ونسخت سمات الوسط هنالك لتتواجد بشكل أفضل .

لم تؤذيني قبضاتهم بشكل خاص ولكن كل ضربة بدت وكأنها تغسلني لقد تلاشى الشعور بالذنب من داخلي بينما كنت أقف هناك ، بلا حراك ، أعض شفتي السفلى المرتجفة.

 

”إرك! إي… إلي ، هذا مؤلم … “خرج صوتي بشكل خشن بينما كنت أربت برفق على رأس أختي.

بصفتنا سحرة ، كنا قادرين على امتصاص وتنقية وتوجيه المانا بإرادتنا إلى أشكال وتنقيات مختلفة أطلقنا عليها التعاويذ.

 

 

دون إعطائي فرصة للرد ، وقف والدي وفرك شعري ، ثم فتح باب غرفتي ، أدار رأسه وابتسم ابتسامة حمقاء قبل الخروج.

لذلك كلما كانت نواة المانا أنقى ، زادت قدرتنا على التلاعب بالمانا الموجودة بداخلنا.

بصفتنا سحرة ، كنا قادرين على امتصاص وتنقية وتوجيه المانا بإرادتنا إلى أشكال وتنقيات مختلفة أطلقنا عليها التعاويذ.

 

 

فيما يتعلق بمدى استخدام المرء لمانا ، فإن ذلك سيعتمد على مدى إبداع وحدة ومهارة الساحر في المعركة.

“مرحبا أمي ، لقد … عدت؟”

 

عندما أنهت ترنيتها تم تغليف جسدي في وهج أبيض ناعم.

لكن تظهر سمة العناصر الأساسية في القانون الذي ينص على انذجاب الشخص للعنصر اكثر من بين جميع العناصر ، بسبب اجسادهم

ظل عقلي يتجه نحو شضية قرن الشيطان الذي يطفوا بهدوء داخل خاتمي البعدي الذي كنت الويه بإبهامي.

 

 

كانت ألييا جنبًا إلى جنب مع الرماح الأخرى على الأرجح سحرة في المرحلة البيضاء ، بقد كانت قادرة على إحداث دمار واسع النطاق إذا كانت ترغب حقًا في ذلك.

لقد استغرق الأمر مني الليل بطوله تقريبًا للوصول الى المستوى التالي عندما كنت بالفعل على حافة الاختراق .

 

 

ومع ذلك تم قتل ألييا على يد ذلك الشيطان ذو القرون السوداء ببساطة.

 

 

 

لقد جعلت كل مسام جسدي تشارك في امتصاص المانا المحيطة كما أصبحت المانا داخل نواتي تدور بشدة.

“آرثر لوين …” لقد كانوصوت والدتي جليديا كما منح شعورا بالصقيع.

 

 

لقد ظهر صوت تكسير الطبقة الخارجية للنواة كما تم الكشف عن اللون الأصفر اللامع تحت القشرة الخارجية المتهالكة.

كانت النواة الصفراء داخل حفرة عظم القص ، تمتلك شقوقا في كل مكان ، مما أشار إلى أنني على وشك الاختراق قريبًا.

 

 

أطلقت نفسًا عميقًا وقفت وفتحت عينيّ بينما حدقت بعمق في يدي ، قمت بإخراج المانا من جسدي وبدأت تدور حولي.

“لم ارغب ببطل ، أردت فقط أن يعود ابني إلى المنزل دون أن يكون نصف ميت في كل مرة ، ماذا لو في أحد هذه الأيام … ”

 

استطعت أن أقول من خلال تعبيرها أنها كانت محتارة بين توبيخي أو مجرد الشعور بالسعادة.

تركت تنهيدة غير راضية ، ثم جلست مرة أخرى وبدأت في التدريب مجددا.

بدلاً من ذلك ، جلست وبدأت أمارس شيئًا لم أفعله بجدية منذ وقت طويل

 

لقد استغرق الأمر مني الليل بطوله تقريبًا للوصول الى المستوى التالي عندما كنت بالفعل على حافة الاختراق .

لقد استغرق الأمر مني الليل بطوله تقريبًا للوصول الى المستوى التالي عندما كنت بالفعل على حافة الاختراق .

 

 

انتهز والدي هذه الفرصة للتقدم إلى والدتي وقادها برفق إلى أسفل الدرج ، ليريحها.

كم كان عليّ أن أتدرب حتى أكون على قدم المساواة مع هؤلاء الشياطين؟

 

 

استطعت أن أقول من خلال تعبيرها أنها كانت محتارة بين توبيخي أو مجرد الشعور بالسعادة.

إذا كان على ساحرة في المرحلة البيضاء أن تضحي بحياتها لمجرد أن تقطع جزء من قرن الشيطان ، فما المرحلة التي كان عليّ الوصول إليها؟

عندما يتم تدوير المانا داخل النواة وفي جميع أنحاء الجسم ، فلن يتم تمييزها كشيء آخر غير مانا ذات شكل بدائي وبسيط.

 

تنهدت والدتي قبل أن ترفع يدها عن صدري ، حدقت في وجهي وأعطتني عناقًا قويا وصامتًا.

ماذا سيحدث بعد تجاوز مرحلة النواة البيضاء؟.
.
.

طوال الوقت جلست أختي بشكل صامت على الأريكة مع سيلفي في حضنها ، حيث يبدو أنها كانت تحدق في بقعة معينة على الأرض أمامها.

 

“الحمد لله ، أنت بأمان!”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط