Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية بعد النهاية 73

أول من سقط
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

أول من سقط

لقد كنت في حالة ذهول طوال الفترة المتبقية من رحلة التسوق ، لقد كانت أفكاري عالقة في الزقاق المتحول.

لقد مرت بقية رحلة التسوق دون أي حوادث أخرى تخالف قوانين الفيزياء ، لقد كان من الضروري أن اطلب زي لجنة جديد من المدرسة لأنه كان مختلفًا عن بقية الملابس لذا لم يكن لدي أي شيء آخر أحتاج لشرائه.

 

كما حاولت والدتي وأختي جنبا ألى جنب مع تابيثا مرة أخرى لإستخدامب كدمية عرض أزياء بشرية ، لكن هذه المرة ، حتى عمال المتاجر المراهقات انضموا إليهم أثناء أخذهم لنظرات خاطفة من حين لآخر عبر ستائر غرفة تغيير الملابس ، لقد إمتلكوا نظرات مماثلة للحيوانات الجائعة التي تحدق في اللحوم الطازجة.

هل أصبحت خرفا بالفعل؟

لقد أجبته دون الرجوع إلى الوراء: “إنه كذبك…”.

 

 

“أمي … العمة تابيثا … هل الشوارع في زيروس … همم … تتحرك من تلقاء نفسها؟”

“لن تسألني كيف ما زلت على قيد الحياة؟” سألتها بينما بقيت عيناي ملتصقتين بمنظر الأفق.

 

 

لقد بدا أن هذا السؤال كام مجنونًا رغم أنه جاء من شفتاي.

 

 

 

“هاه؟ الشوارع تتحرك؟ ”

 

 

 

لقد كدت أرى علامات الاستفهام وهي تظهر على رؤوسهم وهم يحدقون فيا بحيرة.

لابد أنني كنت على ارتفاع حوالي 100 متر في الهواء عندما أدركت أنه من خلال المسار والسرعة التي كنت اطير بها ، ربما لن اكن لاصل إلى المبنى.

 

 

“اهاها…. لا تهتموا.”

هل كان من الغريب أنني كنت خائفا على حياتي في هذه الظروف أكثر مما كنت عليه عندما أقاتل في الدانجون؟

 

 

تركت نفسا عميقا عندما نظرت إلى الخلف إلى الشارع حيث وقف مبنى الجرعات الآن.

 

 

لقد قفزت سيلفي في دوائر من حولي بينما استمرت في طلب جولة ثانية.

“هل حدث شيء ما في المتجر ، آرثر؟” سألتني تابيثا.

عندما وصلنا إلى العربة التي تنتظرنا على الطرف الآخر من منطقة التسوق ، لاحظت وجود عربة منفصلة اخرة تحمل جميع الملابس والإكسسوارات التي اشتريناها.

 

 

“لم تسبب أي مشاكل هناك ، أليس كذلك ؟!” سألت أمي كذلك ورائها .

 

 

 

“هل يفترض أن أسبب المتاعب في كل مرة ابتعد فيها يا أمي؟”

“أمي ، سوف أتوقف واذهب إلى الأكاديمية قبل أن أعود إلى المنزل”

 

 

“بالطبع” ، لقد ردت أمي وأختي في انسجام تام

كيف كانت حالتها؟ هل كانت بخير؟ هل إنتهى استيعابها بشكل جيد؟ ماذا لو حدث خطأ ما…

 

لقد قفز وحشي بين ذراعي بينما كنت على استعداد للقفز ، لقد كان لأرض الأكاديمية حاجز يصد أي شيء له نواة مانا أو نواة وحش ، لم يكن يُسمح لها بالدخول ، لكن أيضا لم يكن بهذه القوة لأن وظيفته الرئيسية كانت تحديد ما إذا كان هناك أي شخص غير مصرح به قد تسلل ، كان لدي زي اللجنة في الخاتم البعدي الخاص بي ، جنبًا إلى جنب مع السكين الذي تم استخدامه للحصول على إذن الدخول ، لذلك لم أكن لأطلق الإنذار ، لكن سيلفي ، من ناحية أخرى ، ربما ستفعل ، إذا لم تكن متمسكة بي.

“أوتش!.” أمسك صدري بينما وضعت تعبيرًا متألما مما جعل الجميع يضحك.

مع زيادة السرعة التي حصلت عليها من تنفيذ المهارة أصبحت مرة أخرى في مسار تصادم مباشرة نحو سطح المبنى الذي كان فيه مكتب مدير جودسكي.

 

لقد انحنت الريح إلى إرادتي ، ودفعتني إلى الأمام حيث بدر أن الأسطح الترابية للمباني تحافظ على توازنهل بإرادتها ، كمل أبقتني الرطوبة في الجو باردًا ، وحتى ألسنة اللهب الصغيرة المنبعثة من المصابيح اشتعلت أصبحت أكثر سطوعًا عندما مررت بها.

لقد مرت بقية رحلة التسوق دون أي حوادث أخرى تخالف قوانين الفيزياء ، لقد كان من الضروري أن اطلب زي لجنة جديد من المدرسة لأنه كان مختلفًا عن بقية الملابس لذا لم يكن لدي أي شيء آخر أحتاج لشرائه.

“آه ، اذا كان الأمر كذلك يمكنك الذهاب ، بالطبع يجب ان تعدني بأنك ستعود سالمًا وبصحة جيدة” ، ردت والدتي ، وهي تقرص أنفي مع نظرة صارمة “فقط لا تتجول مرة أخرى في طريق العودة”.

 

 

كما حاولت والدتي وأختي جنبا ألى جنب مع تابيثا مرة أخرى لإستخدامب كدمية عرض أزياء بشرية ، لكن هذه المرة ، حتى عمال المتاجر المراهقات انضموا إليهم أثناء أخذهم لنظرات خاطفة من حين لآخر عبر ستائر غرفة تغيير الملابس ، لقد إمتلكوا نظرات مماثلة للحيوانات الجائعة التي تحدق في اللحوم الطازجة.

تمامًا عندما أدركت أنني لم أخطط لهبوطي تمامًا ، انطلق جسدي بالفعل في الهواء وتحطم بصخب على العديد من الاجسام ، لكن على الرغم من تدمير جزء من السقف ، تمكنت بطريقة ما من الهبوط على قدماي ، كما هو متوقع مني.

 

“…”

هل كان من الغريب أنني كنت خائفا على حياتي في هذه الظروف أكثر مما كنت عليه عندما أقاتل في الدانجون؟

“كيو !!!” ‘كان هذا ممتعا! لنفعل ذلك مرة أخرى!

 

مع اقتراب أبراج الأكاديمية ، عززت مانا في جسدي وقفزت إلى سطح مبنى قريب ، مع القفز من مبنى إلى آخر أصبح المنظر من حولي ضبابيًا بشكل غير واضح ، كان الشيء الوحيد المرئي بوضوح هو سيلفي ، التي كانت تجري بجانبي مستمتعة بالنسيم.

ربما كانت الكمية الهائلة من الملابس التي ملأت الأكياس العديدة بعد ساعات من التسوق كافية لفتح متجر صغير ، لكن لحسن الحظ ، كان سائق العربة يمر كل ساعة تقريبًا ليأخذ الجزء الأكبر من مشترياتنا.

إذا حدث هذا النوع من التغيير بشكل طبيعي من مجرد مستوى نواة فضي ، فكيف سيكون شكلها إذا اخترقوا المرحلة البيضاء؟

 

أ . ت

من بين تلك الكومة التي اشتريناها كان هنالك شيء وحيد يخصني هي مجموعة من ملابس النوم التي وجدت أنها مريحة للغاية ، كان من المفترض أنها مصنوعة من صوف نوع معين من وحوش المانا.

 

 

 

في النهاية بدأت الشمس بالهبوط إلى أسفل حافة المدينة مما جعلني أتذكر أن زيروس كانت بالفعل قطعة أرض عائمة.

 

 

“…”

عندما وصلنا إلى العربة التي تنتظرنا على الطرف الآخر من منطقة التسوق ، لاحظت وجود عربة منفصلة اخرة تحمل جميع الملابس والإكسسوارات التي اشتريناها.

 

 

لقد كان صوت المديرة غودسكي مترددًا عندما سألت ذلك.

“أمي ، سوف أتوقف واذهب إلى الأكاديمية قبل أن أعود إلى المنزل”

 

 

“سمعت أخبار معركتك ، أظن أن المدرسة بأكملها ستتساءل عما حدث “.

تحدثت بعد وضع آخر حقيبة كنت أمسك بها في العربة.

 

 

“لم تسبب أي مشاكل هناك ، أليس كذلك ؟!” سألت أمي كذلك ورائها .

“لماذا؟ هل هناك شيء هنالك؟” لقد كان الذعر واضحا في أعين أمي.

“!!هههاهه!”

 

 

“هاها ، لا ، أعتقد أنه لن يكون من الجيد إبقاء الجميع متسائلين عما إذا كنت حياً أم ميتاً”.

 

 

 

“آه ، اذا كان الأمر كذلك يمكنك الذهاب ، بالطبع يجب ان تعدني بأنك ستعود سالمًا وبصحة جيدة” ، ردت والدتي ، وهي تقرص أنفي مع نظرة صارمة “فقط لا تتجول مرة أخرى في طريق العودة”.

 

 

 

“حاضر!” لقد خرج صوتي من خلال أنفي عندما أجبت.

 

 

 

لقد شاهدت أنا وسيلفي الجميع يصعدون إلى العربة ويغادرون ، كما كانت أختي تلوح لي بينما تصرخ حول وجوب عودتي في الوقت المناسب لتناول العشاء.

مع زيادة السرعة التي حصلت عليها من تنفيذ المهارة أصبحت مرة أخرى في مسار تصادم مباشرة نحو سطح المبنى الذي كان فيه مكتب مدير جودسكي.

 

 

سحبت نظرتي و استدرت وتوجهت نحو أكاديمية زيروس.

“…”

 

لمست الحروف بإصبعي ، بينما كنت اسخر من تشابه هذه القلادة مع تلك الرموز التي يرتديها الجنود في عالمي السابق لظمان التعرف عليهم في حالة تشوههم بدرجة كبيرة

_________________________________________

“كيو!” “نحن على وشك للوصول!”

 

ركزت المانا من جسدي كما شكلت قاذفة ريح تحت باطن قدمي ، قفزت من حافة سقف المبنى الذي كنت عليه بأكبر قدر ممكن من القوة.

لم تكن أكاديمية زيروس بعيدة جدًا عن منطقة التسوق ولكنها كانت لا تزال على مسافة طويلة نسبيا سيرًا على الأقدام.

استدرت لمواجهتها مع أفضل نصف ابتسامة استطعت وضعها ورميت العلامة.

 

نظرت إلى القلادة التي كنت أعبث بها ، حيث وضعت لوحة معدنية ملطخة بالدماء مرتبطة بسلسلة ، كما تم النقش على هذا اللوحة صورة لستة رماح تشكل دائرة ، تحت ذلك الشعار كانت هنالك الأحرف الأولى من إسمها

لقد كانت الشمس قد بدأت في الغروب عندما بدأت السير إلى مكتب المديرة جودسكي ، الذي كان في الطابق العلوي من اطول ثاني مبنى ، والذي خسر فقط أمام برج الأجراس الذي كان بمثابة نقطة مراقبة رائعة للجنة التأديب.

 

 

“كيو!” “نحن على وشك للوصول!”

مع اقتراب أبراج الأكاديمية ، عززت مانا في جسدي وقفزت إلى سطح مبنى قريب ، مع القفز من مبنى إلى آخر أصبح المنظر من حولي ضبابيًا بشكل غير واضح ، كان الشيء الوحيد المرئي بوضوح هو سيلفي ، التي كانت تجري بجانبي مستمتعة بالنسيم.

مع عدم وجود الختم الذي يقيدني ، شعرت بالتأثير العميق للمانا المحيط بكل شيء ، لقد ركضت بشكل أسرع ، بأسرع بكثير مما كنت قادر عليه سابقا كما لو كنت أهرب من أفكاري.

 

 

بدأ عقلي في الشرود في طريقنا إلى المدرسة في صمت.

لقد كنت في حالة ذهول طوال الفترة المتبقية من رحلة التسوق ، لقد كانت أفكاري عالقة في الزقاق المتحول.

 

[ خطوات الوميض]

عندما تجولت في أفكاري تذكرت تلك الأحداث التي فضلت عدم التفكير فيها.

” لم يبدو أنه وقت المناسب لطرح الأسئلة ، أنا سعيدة لأنك على قيد الحياة وبصحة جيدة “. كان صوت المديرة جودسكي هادئًا كما كان شبه ضعيف.

 

فكرت مرة أخرى عندما قابلت فيريون لأول مرة.

لقد ظهر مشهد اللحظة الأخيرة لألييا في ذهني.

“هااااااه!”

 

 

كيف كانت مع كل مجدها وعظمتها السابقين لا تزال تخشى الموت … أن تموت وحيدة ، لكن ماذا لو لم يكن الشخص الذي حملته بين ذراعي هي ألييا ولكن تيس؟

هل أصبحت خرفا بالفعل؟

 

على الرغم من أن كلا من فيريون والمديرة غودسكي كانا من سحرة عنصر الرياح ، إلا أن الطريقة التي أثروا بها على المانا من حولهم كانت مختلفة تمامًا.

لقد ارتجف جسدي من مجرد التفكير بهذا.

 

 

في النهاية بدأت الشمس بالهبوط إلى أسفل حافة المدينة مما جعلني أتذكر أن زيروس كانت بالفعل قطعة أرض عائمة.

كيف كانت حالتها؟ هل كانت بخير؟ هل إنتهى استيعابها بشكل جيد؟ ماذا لو حدث خطأ ما…

لقد أخرجني صوت سيلفي من أفكاري بينما ركزت نظري على الضوء المنبعث من نافذة مكتب المديرة جودسكي.

 

 

لا ، لا يمكنك التفكير بهذه الطريقة أرثر ، فلتكن لديك افكار إيجابية…

لقد قمت بتنشيط المهارة التي استخدمتها ضد ثيو والتي سمحت لي بالتسريع أو تغيير الاتجاه باستخدام قوة طرد معاكسة من الرياح للضغط على قدمي.

 

 

قمت بالضغط بالضغط على أسناني ، و قم بضخ المزيد من المانا عبر جسدي وأسرعت.

“لم تسبب أي مشاكل هناك ، أليس كذلك ؟!” سألت أمي كذلك ورائها .

 

لابد أنني كنت على ارتفاع حوالي 100 متر في الهواء عندما أدركت أنه من خلال المسار والسرعة التي كنت اطير بها ، ربما لن اكن لاصل إلى المبنى.

مع عدم وجود الختم الذي يقيدني ، شعرت بالتأثير العميق للمانا المحيط بكل شيء ، لقد ركضت بشكل أسرع ، بأسرع بكثير مما كنت قادر عليه سابقا كما لو كنت أهرب من أفكاري.

كيو … “رفعت سيلفي رأسها لأعلى على الحافة وهي تحدق بصمت أيضًا.

 

 

لقد انحنت الريح إلى إرادتي ، ودفعتني إلى الأمام حيث بدر أن الأسطح الترابية للمباني تحافظ على توازنهل بإرادتها ، كمل أبقتني الرطوبة في الجو باردًا ، وحتى ألسنة اللهب الصغيرة المنبعثة من المصابيح اشتعلت أصبحت أكثر سطوعًا عندما مررت بها.

“هااااااه!”

 

 

لقد لاحظت من قبل ولكن كلما تطورت نواة المانا ، كلما أصبحت أكثر حساسية تجاه مانا ، يمكنني حتى أن أقول أنه أبعد من ذلك ، كان الامر كما لو أنني أصبحت أكثر تكاملاً مع المانا من حولي.

لقد قفزت سيلفي في دوائر من حولي بينما استمرت في طلب جولة ثانية.

 

“أمي … العمة تابيثا … هل الشوارع في زيروس … همم … تتحرك من تلقاء نفسها؟”

فكرت مرة أخرى عندما قابلت فيريون لأول مرة.

لقد بدا أن هذا السؤال كام مجنونًا رغم أنه جاء من شفتاي.

 

بالنسبة للمديرة جودسكي ، شكلت المانا تبارات خفيفة من الرياح وهي ترقصت حولها ، لكن بالنسبة لفيريون ، كان العكس ، لقد أثرت المانا على الهواء حول الجد مع طرد أي رياح في المنطقة المجاورة ، لم يكن الأمر واضحًا بشكل طبيعي ، ولكن عندما يدخل إلى وضع القتال ، كنت أسعر أنه حتى الهواء يصبح خائفًا من التحرك بالقرب منه.

لم أكن حساسًا تجاه المانا في ذلك الوقت ، لكن حتى مع ذلك يمكنني القول أنه من حوله كانت المانا تتقلب وتتحرك لتلائم وجوده.

 

 

لمست الحروف بإصبعي ، بينما كنت اسخر من تشابه هذه القلادة مع تلك الرموز التي يرتديها الجنود في عالمي السابق لظمان التعرف عليهم في حالة تشوههم بدرجة كبيرة

على الرغم من أن كلا من فيريون والمديرة غودسكي كانا من سحرة عنصر الرياح ، إلا أن الطريقة التي أثروا بها على المانا من حولهم كانت مختلفة تمامًا.

 

 

من بين تلك الكومة التي اشتريناها كان هنالك شيء وحيد يخصني هي مجموعة من ملابس النوم التي وجدت أنها مريحة للغاية ، كان من المفترض أنها مصنوعة من صوف نوع معين من وحوش المانا.

بالنسبة للمديرة جودسكي ، شكلت المانا تبارات خفيفة من الرياح وهي ترقصت حولها ، لكن بالنسبة لفيريون ، كان العكس ، لقد أثرت المانا على الهواء حول الجد مع طرد أي رياح في المنطقة المجاورة ، لم يكن الأمر واضحًا بشكل طبيعي ، ولكن عندما يدخل إلى وضع القتال ، كنت أسعر أنه حتى الهواء يصبح خائفًا من التحرك بالقرب منه.

 

 

 

إذا حدث هذا النوع من التغيير بشكل طبيعي من مجرد مستوى نواة فضي ، فكيف سيكون شكلها إذا اخترقوا المرحلة البيضاء؟

 

 

 

شعرت بوخز من الندم ، عندما أدركت أن ألييا كانت الساحر الوحيد ذو المستوى الابيض الذي رأيته شخصيًا حتى الآن.

 

 

لقد كان صوت المديرة غودسكي مترددًا عندما سألت ذلك.

ومع ذلك نظرًا لأن نواة المانا الخاص بها قد تحطمت تمامًا بسبب الرمح الأسود الذي اخترقتها ، فقد تجاهلتها المانا كما لو أنها لم تعد الطبيعة تحبها.

” لم يبدو أنه وقت المناسب لطرح الأسئلة ، أنا سعيدة لأنك على قيد الحياة وبصحة جيدة “. كان صوت المديرة جودسكي هادئًا كما كان شبه ضعيف.

 

 

“كيو!” “نحن على وشك للوصول!”

 

 

 

لقد أخرجني صوت سيلفي من أفكاري بينما ركزت نظري على الضوء المنبعث من نافذة مكتب المديرة جودسكي.

 

 

“لماذا؟ هل هناك شيء هنالك؟” لقد كان الذعر واضحا في أعين أمي.

“سيلفي تعالي إلى هنا”.

مع تلاشي القلق بداخلي غمرتني الإثارة بينما كنت أصرخ فوق الريح المتدفقة التي حاولت اخماد صوتي. كما شعرت أن كفوف سيلفي تتشبث بقميصي قمت بضمها بقوة أيضًا.

 

تركت نفسا عميقا عندما نظرت إلى الخلف إلى الشارع حيث وقف مبنى الجرعات الآن.

لقد قفز وحشي بين ذراعي بينما كنت على استعداد للقفز ، لقد كان لأرض الأكاديمية حاجز يصد أي شيء له نواة مانا أو نواة وحش ، لم يكن يُسمح لها بالدخول ، لكن أيضا لم يكن بهذه القوة لأن وظيفته الرئيسية كانت تحديد ما إذا كان هناك أي شخص غير مصرح به قد تسلل ، كان لدي زي اللجنة في الخاتم البعدي الخاص بي ، جنبًا إلى جنب مع السكين الذي تم استخدامه للحصول على إذن الدخول ، لذلك لم أكن لأطلق الإنذار ، لكن سيلفي ، من ناحية أخرى ، ربما ستفعل ، إذا لم تكن متمسكة بي.

لقد شعرت أن المبنى يكاد ينفجر مع ظهور زوبعة دفعتني إلى الأعلى.

 

لقد قفزت سيلفي في دوائر من حولي بينما استمرت في طلب جولة ثانية.

ركزت المانا من جسدي كما شكلت قاذفة ريح تحت باطن قدمي ، قفزت من حافة سقف المبنى الذي كنت عليه بأكبر قدر ممكن من القوة.

نفضت الغبار عن ملابسي و نظرت إلى الأعلى.

 

 

“هااااااه!”

كان الأمر كما لو أن مدينة زيروس كانت تطفو على بحر لا نهاية له من الغيوم الناعمة التي تمتزج بانسجام مع الليل المرصع بالنجوم في الاعلى ، هذا النوع من المناظر الذي بدا وكأنه موجود فقط في القصص الخيالية ، أصبح ممكنًا فقط بسبب ارتفاع المدينة الشاهق.

 

 

لقد شعرت أن المبنى يكاد ينفجر مع ظهور زوبعة دفعتني إلى الأعلى.

“…”

 

 

لابد أنني كنت على ارتفاع حوالي 100 متر في الهواء عندما أدركت أنه من خلال المسار والسرعة التي كنت اطير بها ، ربما لن اكن لاصل إلى المبنى.

 

 

_________________________________________

“تمسكي جيدا سيلفي!”

 

 

مع زيادة السرعة التي حصلت عليها من تنفيذ المهارة أصبحت مرة أخرى في مسار تصادم مباشرة نحو سطح المبنى الذي كان فيه مكتب مدير جودسكي.

مع تلاشي القلق بداخلي غمرتني الإثارة بينما كنت أصرخ فوق الريح المتدفقة التي حاولت اخماد صوتي. كما شعرت أن كفوف سيلفي تتشبث بقميصي قمت بضمها بقوة أيضًا.

 

 

كيف كانت حالتها؟ هل كانت بخير؟ هل إنتهى استيعابها بشكل جيد؟ ماذا لو حدث خطأ ما…

قمت بعض شفتي بشكل مركز كما دفعت كل أفكاري غير المرغوب فيها بعيدًا.

لقد مرت بقية رحلة التسوق دون أي حوادث أخرى تخالف قوانين الفيزياء ، لقد كان من الضروري أن اطلب زي لجنة جديد من المدرسة لأنه كان مختلفًا عن بقية الملابس لذا لم يكن لدي أي شيء آخر أحتاج لشرائه.

 

لم أكن حساسًا تجاه المانا في ذلك الوقت ، لكن حتى مع ذلك يمكنني القول أنه من حوله كانت المانا تتقلب وتتحرك لتلائم وجوده.

قمت بتحويل وزن جسدي بحيث يكون تحتي مباشرة ، استدرت في الجو ونفذت ركلة مستديرة.

 

 

بدأ عقلي في الشرود في طريقنا إلى المدرسة في صمت.

[ خطوات الوميض]

 

 

 

لقد قمت بتنشيط المهارة التي استخدمتها ضد ثيو والتي سمحت لي بالتسريع أو تغيير الاتجاه باستخدام قوة طرد معاكسة من الرياح للضغط على قدمي.

 

 

كيف كانت مع كل مجدها وعظمتها السابقين لا تزال تخشى الموت … أن تموت وحيدة ، لكن ماذا لو لم يكن الشخص الذي حملته بين ذراعي هي ألييا ولكن تيس؟

بالطبع ، هذه المرة ، استهلكت الكثير من المانا لأنني كنت أغير اتجاهي بشكل أساسي في الجو وبسرعة أكبر بكثير ، لكنني حصلت على النتيجة التي كنت أتطلع إليها.

“أنا بخير؟” لقد سألت نفس بشكل هامس.

 

 

مع زيادة السرعة التي حصلت عليها من تنفيذ المهارة أصبحت مرة أخرى في مسار تصادم مباشرة نحو سطح المبنى الذي كان فيه مكتب مدير جودسكي.

 

 

شعرت بوخز من الندم ، عندما أدركت أن ألييا كانت الساحر الوحيد ذو المستوى الابيض الذي رأيته شخصيًا حتى الآن.

“!!هههاهه!”

 

 

 

سواء كان ذلك بسبب الخدر من اندفاع الأدرينالين ، أو فقط من محاولة التخلص بالقوة من الذكريات المحبطة التي كانت تطاردني دائمًا ، لم يسعني إلا إطلاق هدير مطهى الروح ، لقد كان الإحساس بالطيران في الهواء مختلفًا عما كان عليه عندما ركبت على سيلفي.

استدرت لمواجهتها مع أفضل نصف ابتسامة استطعت وضعها ورميت العلامة.

 

تمامًا عندما أدركت أنني لم أخطط لهبوطي تمامًا ، انطلق جسدي بالفعل في الهواء وتحطم بصخب على العديد من الاجسام ، لكن على الرغم من تدمير جزء من السقف ، تمكنت بطريقة ما من الهبوط على قدماي ، كما هو متوقع مني.

تمامًا عندما أدركت أنني لم أخطط لهبوطي تمامًا ، انطلق جسدي بالفعل في الهواء وتحطم بصخب على العديد من الاجسام ، لكن على الرغم من تدمير جزء من السقف ، تمكنت بطريقة ما من الهبوط على قدماي ، كما هو متوقع مني.

 

 

بالطبع ، هذه المرة ، استهلكت الكثير من المانا لأنني كنت أغير اتجاهي بشكل أساسي في الجو وبسرعة أكبر بكثير ، لكنني حصلت على النتيجة التي كنت أتطلع إليها.

“كيو !!!” ‘كان هذا ممتعا! لنفعل ذلك مرة أخرى!

 

 

“كيو !!!” ‘كان هذا ممتعا! لنفعل ذلك مرة أخرى!

لقد قفزت سيلفي في دوائر من حولي بينما استمرت في طلب جولة ثانية.

” هذا ما حدث”

 

لمست الحروف بإصبعي ، بينما كنت اسخر من تشابه هذه القلادة مع تلك الرموز التي يرتديها الجنود في عالمي السابق لظمان التعرف عليهم في حالة تشوههم بدرجة كبيرة

نفضت الغبار عن ملابسي و نظرت إلى الأعلى.

سواء كان ذلك بسبب الخدر من اندفاع الأدرينالين ، أو فقط من محاولة التخلص بالقوة من الذكريات المحبطة التي كانت تطاردني دائمًا ، لم يسعني إلا إطلاق هدير مطهى الروح ، لقد كان الإحساس بالطيران في الهواء مختلفًا عما كان عليه عندما ركبت على سيلفي.

 

 

لقد تمكنت من رؤية مشهد من حافة المبنى لم أتمكن من تجربته حتى في حياتي الماضية.

“هل حدث شيء ما في المتجر ، آرثر؟” سألتني تابيثا.

 

 

كانت زيروس مدينة عائمة ، كان يبدو أنني أنسى هذه الحقيقة باستمرار ، لقد كنت قادرا على رؤية حافة المدينة حيث تطفو السحب المنعزلة في مكان قريب.

 

 

 

لقد ظللت مبهوراً عندما ظهرت أشعة الشمس الغروب بزاوية جعلتها تبدو حمراء نارية على النقيض السماء التي تغمرها الشمس ، كما كان هناك ستارة من اللون الأرجواني الهادئ في الغلاف الجوي.

“سيلفي تعالي إلى هنا”.

 

“أوتش!.” أمسك صدري بينما وضعت تعبيرًا متألما مما جعل الجميع يضحك.

كيو … “رفعت سيلفي رأسها لأعلى على الحافة وهي تحدق بصمت أيضًا.

“هاها ، لا ، أعتقد أنه لن يكون من الجيد إبقاء الجميع متسائلين عما إذا كنت حياً أم ميتاً”.

 

عندما تجولت في أفكاري تذكرت تلك الأحداث التي فضلت عدم التفكير فيها.

لم تكن الكلمات كافية لمجرد التعبير عن هذه الحالة.

 

 

ركزت المانا من جسدي كما شكلت قاذفة ريح تحت باطن قدمي ، قفزت من حافة سقف المبنى الذي كنت عليه بأكبر قدر ممكن من القوة.

كان الأمر كما لو أن مدينة زيروس كانت تطفو على بحر لا نهاية له من الغيوم الناعمة التي تمتزج بانسجام مع الليل المرصع بالنجوم في الاعلى ، هذا النوع من المناظر الذي بدا وكأنه موجود فقط في القصص الخيالية ، أصبح ممكنًا فقط بسبب ارتفاع المدينة الشاهق.

 

 

مع اقتراب أبراج الأكاديمية ، عززت مانا في جسدي وقفزت إلى سطح مبنى قريب ، مع القفز من مبنى إلى آخر أصبح المنظر من حولي ضبابيًا بشكل غير واضح ، كان الشيء الوحيد المرئي بوضوح هو سيلفي ، التي كانت تجري بجانبي مستمتعة بالنسيم.

لقد أخرجت عقدًا معدنيًا من خاتمي البعدي وبدأت العبث به بلا وعي.

قمت بالضغط بالضغط على أسناني ، و قم بضخ المزيد من المانا عبر جسدي وأسرعت.

 

مع زيادة السرعة التي حصلت عليها من تنفيذ المهارة أصبحت مرة أخرى في مسار تصادم مباشرة نحو سطح المبنى الذي كان فيه مكتب مدير جودسكي.

 

 

 

في الوقت الذي وقفت فيه متكئًا على حافة المبنى ، كدت أنسى ما حدث في الدانجون ، في خلال تلك الفترة القصيرة من الوقتو، أصبح العالم يبدو مثالياً.

 

 

“هل أنا بخير؟” لقد كرتت ما قلته صوت عالٍ بما يكفي لتسمعني مع مسحة حزن واضحة في نبرة صوتي.

“المنظر جميل هنا ، أليس كذلك؟” لقد تردد صوت قديم ومألوف من الخلف.

 

 

“كيو !!!” ‘كان هذا ممتعا! لنفعل ذلك مرة أخرى!

لقد أجبته دون الرجوع إلى الوراء: “إنه كذبك…”.

 

 

 

“إنها أكثر الأماكن المفضلة لدي ، كما تعلم … آتي إلى هنا كثيرًا عندما أريد أن أريح ذهني”.

 

 

تركت نفسا عميقا عندما نظرت إلى الخلف إلى الشارع حيث وقف مبنى الجرعات الآن.

“مم.”

أجبتها بينما كانت المديرة تطلق لهثًا خفيفًا مع يد واحدة تغطي فمها ، بينما حملت اليد الأخرى القلادة.

 

” هذا ما حدث”

“أرى أنك قمت بالهبوط هنا ، سأضطر إلى جعل تريشيا تنظف كل هذا “.

مع اقتراب أبراج الأكاديمية ، عززت مانا في جسدي وقفزت إلى سطح مبنى قريب ، مع القفز من مبنى إلى آخر أصبح المنظر من حولي ضبابيًا بشكل غير واضح ، كان الشيء الوحيد المرئي بوضوح هو سيلفي ، التي كانت تجري بجانبي مستمتعة بالنسيم.

 

هل كان من الغريب أنني كنت خائفا على حياتي في هذه الظروف أكثر مما كنت عليه عندما أقاتل في الدانجون؟

“أعتذر عن ذلك ، سأساعد أيضًا”.

“آه ، اذا كان الأمر كذلك يمكنك الذهاب ، بالطبع يجب ان تعدني بأنك ستعود سالمًا وبصحة جيدة” ، ردت والدتي ، وهي تقرص أنفي مع نظرة صارمة “فقط لا تتجول مرة أخرى في طريق العودة”.

 

 

“سمعت أخبار معركتك ، أظن أن المدرسة بأكملها ستتساءل عما حدث “.

كيو … “رفعت سيلفي رأسها لأعلى على الحافة وهي تحدق بصمت أيضًا.

 

كان الأمر كما لو أن مدينة زيروس كانت تطفو على بحر لا نهاية له من الغيوم الناعمة التي تمتزج بانسجام مع الليل المرصع بالنجوم في الاعلى ، هذا النوع من المناظر الذي بدا وكأنه موجود فقط في القصص الخيالية ، أصبح ممكنًا فقط بسبب ارتفاع المدينة الشاهق.

“هاها …” لقد تركت ضحكة مختنقة.

 

 

 

“…”

 

 

 

لقد توقعت أن تتحدث المديرة جودسكي ، لكنها بقيت صامتة.

 

 

لقد شاهدت أنا وسيلفي الجميع يصعدون إلى العربة ويغادرون ، كما كانت أختي تلوح لي بينما تصرخ حول وجوب عودتي في الوقت المناسب لتناول العشاء.

“لن تسألني كيف ما زلت على قيد الحياة؟” سألتها بينما بقيت عيناي ملتصقتين بمنظر الأفق.

 

 

 

” لم يبدو أنه وقت المناسب لطرح الأسئلة ، أنا سعيدة لأنك على قيد الحياة وبصحة جيدة “. كان صوت المديرة جودسكي هادئًا كما كان شبه ضعيف.

إذا حدث هذا النوع من التغيير بشكل طبيعي من مجرد مستوى نواة فضي ، فكيف سيكون شكلها إذا اخترقوا المرحلة البيضاء؟

 

كيو … “رفعت سيلفي رأسها لأعلى على الحافة وهي تحدق بصمت أيضًا.

“أنا بخير؟” لقد سألت نفس بشكل هامس.

 

 

 

“هل أنا بخير؟” لقد كرتت ما قلته صوت عالٍ بما يكفي لتسمعني مع مسحة حزن واضحة في نبرة صوتي.

مع تلاشي القلق بداخلي غمرتني الإثارة بينما كنت أصرخ فوق الريح المتدفقة التي حاولت اخماد صوتي. كما شعرت أن كفوف سيلفي تتشبث بقميصي قمت بضمها بقوة أيضًا.

 

“بالطبع” ، لقد ردت أمي وأختي في انسجام تام

“…”

“بالطبع” ، لقد ردت أمي وأختي في انسجام تام

 

 

نظرت إلى القلادة التي كنت أعبث بها ، حيث وضعت لوحة معدنية ملطخة بالدماء مرتبطة بسلسلة ، كما تم النقش على هذا اللوحة صورة لستة رماح تشكل دائرة ، تحت ذلك الشعار كانت هنالك الأحرف الأولى من إسمها

 

 

مع تلاشي القلق بداخلي غمرتني الإثارة بينما كنت أصرخ فوق الريح المتدفقة التي حاولت اخماد صوتي. كما شعرت أن كفوف سيلفي تتشبث بقميصي قمت بضمها بقوة أيضًا.

أ . ت

 

 

 

لمست الحروف بإصبعي ، بينما كنت اسخر من تشابه هذه القلادة مع تلك الرموز التي يرتديها الجنود في عالمي السابق لظمان التعرف عليهم في حالة تشوههم بدرجة كبيرة

 

 

 

“… ما الذي حدث بالضبط هناك ، آرثر؟”

 

 

تمامًا عندما أدركت أنني لم أخطط لهبوطي تمامًا ، انطلق جسدي بالفعل في الهواء وتحطم بصخب على العديد من الاجسام ، لكن على الرغم من تدمير جزء من السقف ، تمكنت بطريقة ما من الهبوط على قدماي ، كما هو متوقع مني.

لقد كان صوت المديرة غودسكي مترددًا عندما سألت ذلك.

 

 

نظرت إلى القلادة التي كنت أعبث بها ، حيث وضعت لوحة معدنية ملطخة بالدماء مرتبطة بسلسلة ، كما تم النقش على هذا اللوحة صورة لستة رماح تشكل دائرة ، تحت ذلك الشعار كانت هنالك الأحرف الأولى من إسمها

استدرت لمواجهتها مع أفضل نصف ابتسامة استطعت وضعها ورميت العلامة.

 

 

“اهاها…. لا تهتموا.”

” هذا ما حدث”

لا ، لا يمكنك التفكير بهذه الطريقة أرثر ، فلتكن لديك افكار إيجابية…

 

 

أجبتها بينما كانت المديرة تطلق لهثًا خفيفًا مع يد واحدة تغطي فمها ، بينما حملت اليد الأخرى القلادة.

بالطبع ، هذه المرة ، استهلكت الكثير من المانا لأنني كنت أغير اتجاهي بشكل أساسي في الجو وبسرعة أكبر بكثير ، لكنني حصلت على النتيجة التي كنت أتطلع إليها.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط