قارورة السم.
349: قارورة السم.
كان من الواضح أن استخدام الغرض الصوفي مرة أخرى كان صعبا جدا عليها.
في الوقت نفسه، حقن مرة أخرى روحانيته في مشبك الشمس.
سرعان ما نجح أحد الظلال. لقد انتفخ جسده، وحاصلا على ما يبدو وكأنه ذكاء، طار في اتجاه آخر.
بسبب صرخة الروح ستيف، كشفت الآنسة شارون الضعيفة أيضًا عن تعبير مؤلم. ومع ذلك، تمكنت من إغلاق كفها بصعوبة كبيرة، مما تسبب في قطع أشعة الضوء، مما تسبب في اختفاء الباب البرونزي الغامض الغامض.
في الوقت نفسه، قام كلاين بفرقعت أصابعه، وتفجير بضع قنابل أخرى وإشعال نيران قرمزية ارتفعت في الهواء في مواقع مختلفة.
عرف كلاين أن الوضع أصبح سيئًا. متحملا صداعه، تراجع بسرعة ودخل النار. اختفى شكله بسرعة وعاد إلى الظهور في انفجار آخر حدث في اتجاه مختلف.
كان قد قفز للتو، في محاولة للرد، عندما رأى ستيف، الرجل في منتصف العمر مع عباءة حمراء داكنة، يتوقف في مساراه بدلاً من مطاردته، كما لو كان ينتظر شيئًا.
كان ستيف أكثر انزعاجًا وفضولًا. اكتشف أن حدسه الروحي لم يستطيع استخلاص أي اكتشافات من الشيء الذي تسبب في إنتفاض الزومبي والظلال.
شعر كلاين فجأة بالسوء. شعر رأسه بالدوار، وتشنجت معدته.
ضعف بسرعة، ولكن لم يكن لديه فكرة عن السبب.
لسبب حائر، اكتشف أنه لم يستطيع أن يأمر اللاموتى اللذيت سيطر عليهم! كانت الأولى بالنسبة له!
كان لماريك، الذي تعافى للتو من الصراخ الحاد، رد فعل غير طبيعي. لقد مد يده باستمرار ليمسك نفسه، كما لو كان جسده يعاني من حكة لا يمكن السيطرة عليها.
كلاين لم يهتم. رفع ذراعه اليسرى وأشار.
كان يلهث من أجل التنفس وهو يستخدم أظافره الطويلة والحادة لتمزيق ملابسه وترك شرائط بيضاء على جسده. كلما خدش، كلما أصبحت أعمق، مما تسبب في احمراره.
ومع ذلك، لم تضرب رصاصة كلاين حيث كان يستهدف. بدلا من ذلك، ضربت وسط الإنفتاح، ثقبت التربة، وخلقت ضجة صاخبة!
سقطت شارون على الأرض، لكنها لم تستطع الوقوف مرة أخرى. فقدت عيونها الزرقاء تركيزها، كما لو أنها لم تستطيع رؤية أي شيء.
لم يحاول الإمساك بالغرض الغامض. وبدلاً من ذلك، وبنقرة لطيفة، قام بتحويل مسارها، وأرسالها طائرة نحو الآنسة شارون الضعيفة.
“سم…”. همست كلمة.
بانغ! بانغ! بانغ! بانغ! بانغ! بانغ!
تشبثوا معا بشكل وثيق حيث بقوا في كف ستيف الباهت.
ليس بعيدًا عنها، نظر ستيف إلى قبضتها بقوة. لقد بدا خائفا إلى حد ما من الباب البرونزي المغطى بأنماط غامضة ورائحة لا توصف. لم يجرؤ على القيام بأي شيئ بتهور.
“آه!”
مع وميض مشبك الشمس، أصابت رصاصتان مملوءتان بالقداسة ستيف في الرأس بدقة.
في يده اليمنى، حمل هالة القمر القرمزي، القمر القرمزي الكامل الذي كان يطلق توهجًا باردًا. باستخدام يده اليسرى، أخرج قارورة زجاجية بنية شفافة من جيبه، وشخر.
“يمكن استخدام قارورة السم البيولوجي لتكوين أنواع مختلفة من السموم بشكل عشوائي. طالما أنك ستفتحها، ستنتشر السموم تدريجيًا إلى محيطها.”
“ستصبح فعالة في أقل من دقيقة، وستزداد الأعراض سوءًا. في غضون أربع دقائق، إذا لم تغادر البيئة المليئة بالسم، فإن التأثيرات المقابلة ستكون حتمية، مثل الوفاة.”
لقد تقدم إلى الأمام وأمسك الشيء بيده اليسرى.
“هل تخطط لمهاجمتنا بعد أن نستسلم للسم؟”
“يا للأسف. اعتقدت أن جاسون سيكون قادرًا على التمسك حتى هذه اللحظة.”
“شارون، لم تكوني لتتأثري لأن جسد روحي لا يخاف السم، ولكن للأسف، هناك هالة القمر القرمزي هنا، مما يمنعك من تبديل الحالات.”
قبل أن تظهر الأفكار حتى في عقل ستيف، دخل إلى ذهنه صوت خافت ولكنه غريب للغاية، يمزق أعصابه ويكشط فروة رأسه.
قام ستيف بتحريك خطاه قليلاً، متجاوزا عدة أمتار بدوره. على طول الطريق، ترك صور لاحقة.
“ربما، يمكنك التخلي عن المقاومة وتدعيني أفهم سحرك الخفي.”
أصبحت شخصية شارون على الفور غير مادية، واستعادت العيون الزرقاء التي فقدت تركيزها بريقها.
لقد بدا وكأنه كان يقدم على مهل قدرات الغرض الغامض في يده، كما لو كان يريد الانتظار حتى يفقد كلاين والجماعة قدرتهم على المقاومة تماما قبل الهجوم.
ومع ذلك، لم يفهم تاير نيته. تحت تأثير هالة القمر القرمزي، بدأ المستذئب غير العقلاني هجومه المضاد دون تردد. لقد ألقى بنفسه للأمام، ولوح مخالبه، قاطعا عبر جسد ماريك، ممزقًا.
سقطت شارون على الأرض، لكنها لم تستطع الوقوف مرة أخرى. فقدت عيونها الزرقاء تركيزها، كما لو أنها لم تستطيع رؤية أي شيء.
كلانغ! كلانغ! كلانغ!
ليس بعيدًا عنها، نظر ستيف إلى قبضتها بقوة. لقد بدا خائفا إلى حد ما من الباب البرونزي المغطى بأنماط غامضة ورائحة لا توصف. لم يجرؤ على القيام بأي شيئ بتهور.
ظهر صوت تمزق الأظافر من خلال الفولاذ بشكل متواصل، وأظهر جلد ماريك أخيراً علامات جروح دموية.
“سم…”. همست كلمة.
قام كلاين بقرص جبهته. لقد شعر أن جبهته بدأت في الإشتعال، لكن التأثيرات السلبية لم تكن سيئة كما ذكر ستيف.
وفي حالة جسدها الروحي، لم تكن خائفة من السم البيولوجي!
‘يبدو أن السم قد تم إضعافه من خلال عملية التنقية والتطهير المستمرة لمشبك الشمس المقدس…’ شخر كلاين فجأة.
شعر كلاين فجأة بالسوء. شعر رأسه بالدوار، وتشنجت معدته.
“هل تخطط لمهاجمتنا بعد أن نستسلم للسم؟”
“هل تخطط لمهاجمتنا بعد أن نستسلم للسم؟”
قام كلاين بقرص جبهته. لقد شعر أن جبهته بدأت في الإشتعال، لكن التأثيرات السلبية لم تكن سيئة كما ذكر ستيف.
“لماذا تعتقد أنني لم أستخدم الألعاب النارية الآن؟ لماذا تعتقد أنني اعتمدت على المتفجرات؟”
عرف كلاين أن الوضع أصبح سيئًا. متحملا صداعه، تراجع بسرعة ودخل النار. اختفى شكله بسرعة وعاد إلى الظهور في انفجار آخر حدث في اتجاه مختلف.
“مع ذلك الكم من الانفجارات، سيتم جذب انتباه الآخرين بالتأكيد. المتجاوزين المسؤولين القريبون يندفعون هنا في هذه اللحظة بالذات. ليس لديك الكثير من الوقت!”
أدار ستيف رأسه لينظر إلى كلاين، الذي لم يمكن التعرف على وجهه بفضل الطلاء الملطخ عليه. ضحك فجأة وقال: “نسيت أن هناك مثل هذه الحشرة التي يمكنني التعامل معه بسهولة.”
“يمكن استخدام قارورة السم البيولوجي لتكوين أنواع مختلفة من السموم بشكل عشوائي. طالما أنك ستفتحها، ستنتشر السموم تدريجيًا إلى محيطها.”
“هل تخطط لمهاجمتنا بعد أن نستسلم للسم؟”
“لا تقلق، ستموت بالتأكيد قبل وصول الناس من الكنائس…”
أدار ستيف رأسه لينظر إلى كلاين، الذي لم يمكن التعرف على وجهه بفضل الطلاء الملطخ عليه. ضحك فجأة وقال: “نسيت أن هناك مثل هذه الحشرة التي يمكنني التعامل معه بسهولة.”
قبل أن يتمكن من إنهاء عقوبته، رفع كلاين المسدس في يده اليمنى فجأة وأطلق رصاصة تطهير.
شعر كلاين فجأة بالسوء. شعر رأسه بالدوار، وتشنجت معدته.
كافح وتشنج في مكانه، وانتفاخ جسده وتضخم. كانت هناك أذرع صغيرة مثل الخاصة بالأطفال تنموا من جسده، وسائل أصفر كريه الرائحة ينتشر داخل جسده.
قام ستيف بتحريك خطاه قليلاً، متجاوزا عدة أمتار بدوره. على طول الطريق، ترك صور لاحقة.
في الوقت نفسه، قام كلاين بفرقعت أصابعه، وتفجير بضع قنابل أخرى وإشعال نيران قرمزية ارتفعت في الهواء في مواقع مختلفة.
مع أخذ هذا النفس، أدخل كلاين ثلاث رصاصات تطهير وثلاث رصاصات طرد أرواح في الاسطوانة ودفعها.
ومع ذلك، لم تضرب رصاصة كلاين حيث كان يستهدف. بدلا من ذلك، ضربت وسط الإنفتاح، ثقبت التربة، وخلقت ضجة صاخبة!
بانغ! بانغ!
طار نسيم روحانية عبر المكان، وتوقف كل من زومبي ماريك وأرواح ستيف عن التحرك في نفس الوقت.
بانغ! بانغ! بانغ! بانغ! بانغ! بانغ!
في الوقت نفسه، حقن مرة أخرى روحانيته في مشبك الشمس.
في جزء من الثانية، إنقضوا بقوة، متوجهين نحو مركز الإنفتاح مثل مجموعة من الكلاب الجائعة في وقت تناول الطعام.
طار نسيم روحانية عبر المكان، وتوقف كل من زومبي ماريك وأرواح ستيف عن التحرك في نفس الوقت.
ذهل ستيف، الذي كان على وشك استخدام أساليب غامضة للسيطرة على كلاين وقتله بسهولة، للحظة. ثم كشف تعابير حيرة وتفاجئ.
قام كلاين بقرص جبهته. لقد شعر أن جبهته بدأت في الإشتعال، لكن التأثيرات السلبية لم تكن سيئة كما ذكر ستيف.
إمتدت أذرع إما مملوؤة بالأسنان أو بدون جلد بوحشية وأمسكت بستيف، الذي كانت بثراته تنفجر الواحدة تلو الأخرى.
لسبب حائر، اكتشف أنه لم يستطيع أن يأمر اللاموتى اللذيت سيطر عليهم! كانت الأولى بالنسبة له!
بانغ! بانغ! بانغ! بانغ! بانغ! بانغ!
في الوقت نفسه، قام كلاين بفرقعت أصابعه، وتفجير بضع قنابل أخرى وإشعال نيران قرمزية ارتفعت في الهواء في مواقع مختلفة.
أطلق ستيف صرخة بائسة وسقط من الجو إلى الأرض. تم إرسال هالة القمر القرمزي، التي كان يحملها في يده، وحلقة المساكين مع الصافرة النحاسية والمفتاح تحلق في نفس الوقت.
قفزت شخصيته من نار واحدة إلى أخرى بينما كان ينتقل نحو السطح الخارجي للإنفتاح.
“لا تقلق، ستموت بالتأكيد قبل وصول الناس من الكنائس…”
“أنت تريد الهرب!؟” همس ستيف. تمامًا عندما كان على وشك أن يصبح غير مادي للملاحقة بعد هدفه، وجد أن الزومبي والظلال قد حفروا صندوقًا معدنيًا مربعًا وكانوا يقاتلون من أجل الغرض في الداخل.
“أنت تريد الهرب!؟” همس ستيف. تمامًا عندما كان على وشك أن يصبح غير مادي للملاحقة بعد هدفه، وجد أن الزومبي والظلال قد حفروا صندوقًا معدنيًا مربعًا وكانوا يقاتلون من أجل الغرض في الداخل.
سرعان ما نجح أحد الظلال. لقد انتفخ جسده، وحاصلا على ما يبدو وكأنه ذكاء، طار في اتجاه آخر.
‘إذا يتم استخدام هذا الغرض لتأخير أفعالي والسماح له بالهروب بنجاح… همف، لا يزال لا يفهم ما يمكن أن يفعله روح و هالة القمر القرمزي!’ توقف ستيف مؤقتًا عن مطاردة كلاين. بعد إزالة قارورة السم البيولوجي، اختفى جسده فجأة وظهر على طبقة رقيقة من الجليد تشكلت في بركة من الماء. اعتمد على سرعته الرهيبة لسحب صورة لاحقة ووصل وراء ذلك الظل العملاق.
بينا فتح كلاين أسطوانة المسدس، سقطت القذائف على الأرض، وأخرج الصندوق المعدني الذي يحتوي على رصاصات التجاوز.
أومضت عيون ستيف بضوء أخضر داكن. تفرق الظل على الفور دون صوت، وسقط الغرض نحو يده.
تجاهل الزومبي والظلال الآخرين تمامًا الهالة القمعية للوجود القوي اندفعوا للاستيلاء به.
بانغ! بانغ!
تجاهل الزومبي والظلال الآخرين تمامًا الهالة القمعية للوجود القوي اندفعوا للاستيلاء به.
لقد مدت يدها اليمنى نحو ستيف، الذي كان يتحول إلى وحش، وفتحتها على مصراعيها، مصوبتا كف يدها على العدو!
كان ستيف أكثر انزعاجًا وفضولًا. اكتشف أن حدسه الروحي لم يستطيع استخلاص أي اكتشافات من الشيء الذي تسبب في إنتفاض الزومبي والظلال.
أومضت عيون ستيف بضوء أخضر داكن. تفرق الظل على الفور دون صوت، وسقط الغرض نحو يده.
لقد تقدم إلى الأمام وأمسك الشيء بيده اليسرى.
“يا للأسف. اعتقدت أن جاسون سيكون قادرًا على التمسك حتى هذه اللحظة.”
أنتج الباب البرونزي الغامض صدعًا، وترددت سلسلة من الضحكات الشديدة والنحيب والصراخ في الهواء.
كانت حلقة مفاتيح ذهبية داكنة. معلق منها كانت صافرة نحاسية قديمة وأنيقة. بجانب الصافرة النحاسية علق مفتاح برونزي بسيط.
ظهرت شقوق حمراء زاهية على وجهه، وفيها كتن ثقب أدى إلى نفق مظلم!
تشبثوا معا بشكل وثيق حيث بقوا في كف ستيف الباهت.
قبل أن يتمكن من إنهاء عقوبته، رفع كلاين المسدس في يده اليمنى فجأة وأطلق رصاصة تطهير.
سقطت شارون على الأرض، لكنها لم تستطع الوقوف مرة أخرى. فقدت عيونها الزرقاء تركيزها، كما لو أنها لم تستطيع رؤية أي شيء.
في الوقت نفسه، هالة القمر القرمزي الخاصة بستيف في يده اليمنى ببعثت بهدوء وهج قرمزي، مثل قمر صغير مصغر.
غطى القيح الأصفر الشاحب جسده بالكامل، مما سمح له بالكاد بمقاومة السحب.
لقد مدت يدها اليمنى نحو ستيف، الذي كان يتحول إلى وحش، وفتحتها على مصراعيها، مصوبتا كف يدها على العدو!
قبل أن تظهر الأفكار حتى في عقل ستيف، دخل إلى ذهنه صوت خافت ولكنه غريب للغاية، يمزق أعصابه ويكشط فروة رأسه.
قبل أن يتمكن من إنهاء عقوبته، رفع كلاين المسدس في يده اليمنى فجأة وأطلق رصاصة تطهير.
“آه!”
“آه!”
أطلق ستيف صرخة بائسة وسقط من الجو إلى الأرض. تم إرسال هالة القمر القرمزي، التي كان يحملها في يده، وحلقة المساكين مع الصافرة النحاسية والمفتاح تحلق في نفس الوقت.
بانغ! بانغ! بانغ! بانغ! بانغ! بانغ!
كافح وتشنج في مكانه، وانتفاخ جسده وتضخم. كانت هناك أذرع صغيرة مثل الخاصة بالأطفال تنموا من جسده، وسائل أصفر كريه الرائحة ينتشر داخل جسده.
في هذه اللحظة، اشتعلت شعلة مرة أخرى. كلاين، الذي “هرب”، قفز وظهر في طريق هالة القمر القرمزي.
لقد مدت يدها اليمنى نحو ستيف، الذي كان يتحول إلى وحش، وفتحتها على مصراعيها، مصوبتا كف يدها على العدو!
لم يحاول الإمساك بالغرض الغامض. وبدلاً من ذلك، وبنقرة لطيفة، قام بتحويل مسارها، وأرسالها طائرة نحو الآنسة شارون الضعيفة.
“آه!”
تلاشت صرخات ألم ستيف تدريجيًا، وسقط هالة القمر القرمزي بدقة على شارون.
ضعف بسرعة، ولكن لم يكن لديه فكرة عن السبب.
ظهر صوت تمزق الأظافر من خلال الفولاذ بشكل متواصل، وأظهر جلد ماريك أخيراً علامات جروح دموية.
أصبحت شخصية شارون على الفور غير مادية، واستعادت العيون الزرقاء التي فقدت تركيزها بريقها.
سرعان ما نجح أحد الظلال. لقد انتفخ جسده، وحاصلا على ما يبدو وكأنه ذكاء، طار في اتجاه آخر.
قابضتا يدها اليمنى بإحكام، ويدها اليسرى تمسك بالغرض بحجم كف اليد المرصع بحلقة من الياقوت الداكن. بدأ جسدها يطفو.
طار نسيم روحانية عبر المكان، وتوقف كل من زومبي ماريك وأرواح ستيف عن التحرك في نفس الوقت.
سمحت هالة القمر القرمزي لمالكها أن يكون محصنًا من تأثير القمر الكامل!
لم تعد شارون ضعيفة!
في ما بدا مثل ضوء النهار، ذابت الظلال الشفافة والغريبة بسرعة واختفت. إنبعث من الجثث الشاحبة ذات الرائحة الكريهة دخان أسود أولاً قبل أن تشتعل وتحترق مثل الشموع.
“يا للأسف. اعتقدت أن جاسون سيكون قادرًا على التمسك حتى هذه اللحظة.”
وفي حالة جسدها الروحي، لم تكن خائفة من السم البيولوجي!
ضعف بسرعة، ولكن لم يكن لديه فكرة عن السبب.
في هذه اللحظة، اجتمعت الزومبي والظلال مرة أخرى، وتقاتلوا على المفتاح الرئيسي وصافرة أزيك النحاسية اللذين كانوا في سلسلة.
كلاين لم يهتم. رفع ذراعه اليسرى وأشار.
قام كلاين بقرص جبهته. لقد شعر أن جبهته بدأت في الإشتعال، لكن التأثيرات السلبية لم تكن سيئة كما ذكر ستيف.
أوض مشبك الشمس على صدره بوهج ذهبي غامق واختفى. سقط ضوء شديد ومشرق ومقدس من السماء، محيطًا بمجموعة الزومبي والظلال اللذين كانوا يتحاربون من أجلها.
كان ستيف أكثر انزعاجًا وفضولًا. اكتشف أن حدسه الروحي لم يستطيع استخلاص أي اكتشافات من الشيء الذي تسبب في إنتفاض الزومبي والظلال.
كانت حلقة مفاتيح ذهبية داكنة. معلق منها كانت صافرة نحاسية قديمة وأنيقة. بجانب الصافرة النحاسية علق مفتاح برونزي بسيط.
في ما بدا مثل ضوء النهار، ذابت الظلال الشفافة والغريبة بسرعة واختفت. إنبعث من الجثث الشاحبة ذات الرائحة الكريهة دخان أسود أولاً قبل أن تشتعل وتحترق مثل الشموع.
وبحلول الوقت الذي اختفى فيه الضوء، لم يبق شيء تقريبًا باستثناء صافرة أزيم النحاسية القديمة والمعقدة والمفتاح الرئيسي اللذين تم تعليقهما على حلقة مفاتيح سوداء بالفعل. يرقدون هناك بصمت.
في هذه الأثناء، لم تهتم شارون بماريك، الذي أصبحت اصاباته خطرة أكثر بسبب هجمات تاير. وبدلاً من ذلك، اعتمدت على قدرتها للمرور عبر الأغراض المشابهة للمرآة للوصول إلى قطعة الجليد الرقيقة، التي استخدمها ستيف سابقًا وخرجت منها.
كلانغ! كلانغ! كلانغ!
صرير!
لقد مدت يدها اليمنى نحو ستيف، الذي كان يتحول إلى وحش، وفتحتها على مصراعيها، مصوبتا كف يدها على العدو!
إنفجرت أشعت الضوء التي لا نهاية لها وتشابكت بسرعة لتشكل الباب البرونزي المنقوش الغامض.
“لا تقلق، ستموت بالتأكيد قبل وصول الناس من الكنائس…”
“يا للأسف. اعتقدت أن جاسون سيكون قادرًا على التمسك حتى هذه اللحظة.”
صرير!
مع ضجيج حاد، تم تفجير القبعة السوداء الصغيرة على رأس شارون بفعل رياح مفاجئة، وشعرها الأشقر الممشط بعناية سقط للأسفل في حالة متبعثرة.
أدار ستيف رأسه لينظر إلى كلاين، الذي لم يمكن التعرف على وجهه بفضل الطلاء الملطخ عليه. ضحك فجأة وقال: “نسيت أن هناك مثل هذه الحشرة التي يمكنني التعامل معه بسهولة.”
مع ضجيج حاد، تم تفجير القبعة السوداء الصغيرة على رأس شارون بفعل رياح مفاجئة، وشعرها الأشقر الممشط بعناية سقط للأسفل في حالة متبعثرة.
قبل أن تظهر الأفكار حتى في عقل ستيف، دخل إلى ذهنه صوت خافت ولكنه غريب للغاية، يمزق أعصابه ويكشط فروة رأسه.
كان من الواضح أن استخدام الغرض الصوفي مرة أخرى كان صعبا جدا عليها.
صرير!
‘يبدو أن السم قد تم إضعافه من خلال عملية التنقية والتطهير المستمرة لمشبك الشمس المقدس…’ شخر كلاين فجأة.
صرخ ستيف مرة أخرى.
أنتج الباب البرونزي الغامض صدعًا، وترددت سلسلة من الضحكات الشديدة والنحيب والصراخ في الهواء.
لقد مدت يدها اليمنى نحو ستيف، الذي كان يتحول إلى وحش، وفتحتها على مصراعيها، مصوبتا كف يدها على العدو!
ضعف بسرعة، ولكن لم يكن لديه فكرة عن السبب.
إمتدت أذرع إما مملوؤة بالأسنان أو بدون جلد بوحشية وأمسكت بستيف، الذي كانت بثراته تنفجر الواحدة تلو الأخرى.
“يمكن استخدام قارورة السم البيولوجي لتكوين أنواع مختلفة من السموم بشكل عشوائي. طالما أنك ستفتحها، ستنتشر السموم تدريجيًا إلى محيطها.”
كما ربطت الكروم العنيفة ذات اللون الأخضر الداكن التي أبرزت وجوه رُضّع والمجسات الوهميه المخيفة خبير التسلسل 5 القوي.
بانغ! بانغ! بانغ! بانغ! بانغ! بانغ!
“آه!”
صرخ ستيف مرة أخرى.
ضعف بسرعة، ولكن لم يكن لديه فكرة عن السبب.
غطى القيح الأصفر الشاحب جسده بالكامل، مما سمح له بالكاد بمقاومة السحب.
ظهرت شقوق حمراء زاهية على وجهه، وفيها كتن ثقب أدى إلى نفق مظلم!
“آه!”
في تلك اللحظة، رفع كلاين مسدسه ووجهه نحوه.
كافح وتشنج في مكانه، وانتفاخ جسده وتضخم. كانت هناك أذرع صغيرة مثل الخاصة بالأطفال تنموا من جسده، وسائل أصفر كريه الرائحة ينتشر داخل جسده.
أدار ستيف رأسه لينظر إلى كلاين، الذي لم يمكن التعرف على وجهه بفضل الطلاء الملطخ عليه. ضحك فجأة وقال: “نسيت أن هناك مثل هذه الحشرة التي يمكنني التعامل معه بسهولة.”
بدون أي تأخير أو تردد، مع وجهه المقنع، قام كلاين بسحب الزناد بهدوء بينما كان يرتدي قبعته الرسمية.
كان قد قفز للتو، في محاولة للرد، عندما رأى ستيف، الرجل في منتصف العمر مع عباءة حمراء داكنة، يتوقف في مساراه بدلاً من مطاردته، كما لو كان ينتظر شيئًا.
بانغ! بانغ!
سقط عمود ضوء نقي مثالي من السماء وضرب جسم ستيف على الفور.
مع وميض مشبك الشمس، أصابت رصاصتان مملوءتان بالقداسة ستيف في الرأس بدقة.
صرخ ستيف مرة أخرى.
على الرغم من أنهم لم يخترقوا جلده أو عظامه، فقد أشعلوه باللهب اللامع، مما حول ستيف إلى شعلة مشرقة.
في هذه الأثناء، لم تهتم شارون بماريك، الذي أصبحت اصاباته خطرة أكثر بسبب هجمات تاير. وبدلاً من ذلك، اعتمدت على قدرتها للمرور عبر الأغراض المشابهة للمرآة للوصول إلى قطعة الجليد الرقيقة، التي استخدمها ستيف سابقًا وخرجت منها.
‘إذا يتم استخدام هذا الغرض لتأخير أفعالي والسماح له بالهروب بنجاح… همف، لا يزال لا يفهم ما يمكن أن يفعله روح و هالة القمر القرمزي!’ توقف ستيف مؤقتًا عن مطاردة كلاين. بعد إزالة قارورة السم البيولوجي، اختفى جسده فجأة وظهر على طبقة رقيقة من الجليد تشكلت في بركة من الماء. اعتمد على سرعته الرهيبة لسحب صورة لاحقة ووصل وراء ذلك الظل العملاق.
“آه!”
“آه!”
مع صرخة أخرى، تم جذب ستيف أقرب إلى الباب البرونزي الوهمي.
2! 1!
بينا فتح كلاين أسطوانة المسدس، سقطت القذائف على الأرض، وأخرج الصندوق المعدني الذي يحتوي على رصاصات التجاوز.
في تلك اللحظة، رفع كلاين مسدسه ووجهه نحوه.
في الوقت نفسه، حقن مرة أخرى روحانيته في مشبك الشمس.
أدار ستيف رأسه لينظر إلى كلاين، الذي لم يمكن التعرف على وجهه بفضل الطلاء الملطخ عليه. ضحك فجأة وقال: “نسيت أن هناك مثل هذه الحشرة التي يمكنني التعامل معه بسهولة.”
2! 1!
لسبب حائر، اكتشف أنه لم يستطيع أن يأمر اللاموتى اللذيت سيطر عليهم! كانت الأولى بالنسبة له!
صرير!
سقط عمود ضوء نقي مثالي من السماء وضرب جسم ستيف على الفور.
“آه!”
مع أخذ هذا النفس، أدخل كلاين ثلاث رصاصات تطهير وثلاث رصاصات طرد أرواح في الاسطوانة ودفعها.
لقد صوب على رأس ستيف مرة أخرى، ومع وميض المشبك الذهبي الداكن، جذب الزناد بقوة، ست مرات متتالية.
إمتدت أذرع إما مملوؤة بالأسنان أو بدون جلد بوحشية وأمسكت بستيف، الذي كانت بثراته تنفجر الواحدة تلو الأخرى.
بانغ! بانغ! بانغ! بانغ! بانغ! بانغ!
