كاتدرائية الصفاء.
364: كاتدرائية الصفاء.
‘ولكن الآن، هناك “خيار” تلقي تصفيق الجمهور… إذا كان هذا يساعدني على هضم الجرعة، فهل يعني ذلك أن بعض العروض تتطلب بالفعل ردود فعل، والطريقة التي ينظر بها الآخرون لي يمكن أن تؤثر بقوة على تقدم عملية الهضم؟’
‘ماذا عن باقي مبادئ لاعب الخفة؟’ بينما كان كلاين يقلب الصحيفة التي أنهى قراءتها، فكر في القضايا الأكثر أهمية بالنسبة له.
بينما استمع ليونارد، تلاشت ابتسامته.
كان قد فكر بالفعل في نقطة واحدة من قبل، وهذا هو الفرق بين وجود جمهور ليهتف له وعدم وجود واحد. ومع ذلك، فقط تلك وحدها لم تبدو كافية.
وجد ليونارد مقعدًا بشكل عشوائي وجلس مبتسمًا بينما كان يتحدث مع أصدقائه.
تأمل كولين لفترة من الوقت وقال بتعبير مهيب، “كما هو متوقع… ربما كان يتواصل مع جسده الرئيسي عبر هذه الطريقة.”
مع هذه الفكرة، أصبحت فكرت كلاين أكثر هيجانا بينما فكر في سبب بطريقة ما.
بعد فترة غير معروفة، استدار كولين ونظر إلى زاوية مظلمة. سأل بصوت عميق، “عثرت على أي شيء؟”
يجب أن يقال أنه لم يكن لديه أي دافع آخر لإشراك نفسه بنشاط في شيء لا علاقة له به تقريبًا. لم تكن شخصيته، ولكن من أجل التمثيل، كان عليه أن يجبر نفسه على القيام بذلك.
‘عندما كنت لا أزال متنبئ، كان الاعتراف بي والثناء على أنني متنبئ حقيقي يمنحني شعورًا بأن عملية هضم الجرعة أصبحت أسرع. بعد أن انتهيت من مبادئ المتنبئ، بدأت أعتقد أنه لا يوجد ارتباط مباشر بين آراء الآخرين وتعليقاتهم وأنها مجرد تعبيرات، ولا شيء جوهري. إذا مثلت بشكل جيد بما فيه الكفاية، فسوف يتم الاعتراف بي بطبيعة الحال، وسرعان ما يكون هضمى أسرع.’
‘هذا يعني، كنت أؤمن دائمًا بأنهما ردان مختلفان لهما نفس المكاسب، وليس شيئ يتعلق بالسببية.’
‘يعتبر هذا الأمر بسيطًا بالنسبة لي. كيف يكون لذكر مستقيم أن يمثل كساحرة وشيطانة شهوة؟ لا عجب في أن مدينة الفضة تأكد على أنك “تمثل فقط”…’ فهم كلين فجأة معنى التحذير.
‘عندما كنت لا أزال متنبئ، كان الاعتراف بي والثناء على أنني متنبئ حقيقي يمنحني شعورًا بأن عملية هضم الجرعة أصبحت أسرع. بعد أن انتهيت من مبادئ المتنبئ، بدأت أعتقد أنه لا يوجد ارتباط مباشر بين آراء الآخرين وتعليقاتهم وأنها مجرد تعبيرات، ولا شيء جوهري. إذا مثلت بشكل جيد بما فيه الكفاية، فسوف يتم الاعتراف بي بطبيعة الحال، وسرعان ما يكون هضمى أسرع.’
‘ولكن الآن، هناك “خيار” تلقي تصفيق الجمهور… إذا كان هذا يساعدني على هضم الجرعة، فهل يعني ذلك أن بعض العروض تتطلب بالفعل ردود فعل، والطريقة التي ينظر بها الآخرون لي يمكن أن تؤثر بقوة على تقدم عملية الهضم؟’
كان هناك بعض المناطق الشفافة على جسمها، تشكل حلقات.
‘همم، وبالتالي، هل يمكن أن يكون إنشاء الكنائس من قبل الآلهة الأرثوذكسية السبعة، نشر إيمانهم، ورعاية أتباعهم جزئيا نتيجة لذلك؟’
‘…هذه حقا فكرة مهرطقة. أنا في الحقيقة لست شخصًا يعبد الآلهة بإخلاص. سأمدحهم، لكنني لن أؤمن بهم بشكل أعمى…’ قام كلاين بتعديل سلسلة أفكاره بسرعة أثناء بحثه عن زاوية أخرى للهجوم.
قارن بشكل متكرر الاختلافات الدقيقة بين المتنبئ و المهرج و لاعب الخفة. تدريجيا، توصل إلى فكرة.
بينما استمع ليونارد، تلاشت ابتسامته.
‘بالمقارنة، هل لاعب الخفة، الذي يحتاج إلى أداء، يمتلك الحاجة لأخذ “المبادرة”؟’
رأى ديريك شيئًا كهذا في الجزء السفلي من البرج من قبل، وكان على يقين من أنه كان بالفعل حرا من تأثير آمون.
‘أخذ زمام المبادرة في الأداء بدلاً من أن تكون سلبيًا مثل المتنبئ أو المهرج؟’
‘من منظور القدر، يناسب ذلك أيضًا. من تقديس المتنبئ لمصيره، خاصية المهرج لمضايقة القدر له حفاظه على الابتسامة، وأخيرًا لاعب الخفة الذي يأخذ زمام المبادرة لتحدي القدر. حتى لو لم تكن النتيجة حقيقية أو جوهرية، سيظل يتلقى تصفيق الجمهور من خداعه…’
كانت هذه هي المقر الرئيسي لكنيسة الليل الدائم، والمعروفة باسم كاتدرائية الصفاء.
لذلك، اعتقد أن هذا كان اختيارًا متعمدًا قام به الرجل الغامض. على الرغم من أن الغرض الحقيقي للرجل الغامض كان لا يزال غير معروف، إلا أنه كان لديه بالتأكيد متابعة ما، ولن يكون من السهل التخلص منه.
أومأ كلاين بشكل لا يمكن تمييزه بينما خطط للقيام بمحاولات لأخد زمام المبادرة للأداء.
‘ولكن الآن، هناك “خيار” تلقي تصفيق الجمهور… إذا كان هذا يساعدني على هضم الجرعة، فهل يعني ذلك أن بعض العروض تتطلب بالفعل ردود فعل، والطريقة التي ينظر بها الآخرون لي يمكن أن تؤثر بقوة على تقدم عملية الهضم؟’
“ولكن في معظم الأوقات، لن يهاجمكم متجاوزوا التسلسلات العليا دائمًا بشكل مباشر. سوف يستخدمونكم استنادًا إلى جميع أنواع العوامل.”
‘أين يجب أن أبدأ؟ يجب أن تكون شيئًا أقل خطورة نسبيًا. آه، يمكنني التفكير في مصاص الدماء المحبوس ذلك الذي يدعى إملين وايت من قبل الأب أوترافسكي…’
‘أين يجب أن أبدأ؟ يجب أن تكون شيئًا أقل خطورة نسبيًا. آه، يمكنني التفكير في مصاص الدماء المحبوس ذلك الذي يدعى إملين وايت من قبل الأب أوترافسكي…’
بمساعدة الغرض الغامض في الجزء السفلي من البرج، تم القضاء على الهائج ومستنسخ الشكل الغامض. ومع ذلك، كان يشك باستمرار في أن المسألة لم يتم حلها بالكامل.
‘ومع ذلك، أحتاج أن أؤكد أن هذه المجموعة من غير البشر تلتزم بالقانون ولا تشارك إلا في السرقة الصغيرة في أسوأ الأحوال… أين يقيم رفاق إملين على الجانب الجنوبي من الجسر؟ لا أتذكر حقا. سأضطر إلى استخدام العرافة لتحريك ذكرياتي. حسنًا، سأؤكد أيضًا مدى خطورة الوضع…’
انحنى وأخذ الدودة الشفافة، وأخيرًا، تمكن من حساب العدد الإجمالي للحلقات على جسمها. كان هناك ما مجموعه اثني عشر.
وقفت كاتدرائية قوطية سوداء فوق الجبال المغطاة بالثلوج بينما إحتلت مساحة شاسعة من الأرض.
بعد أن توصل إلى هذا الاستنتاج، وضع كلاين الصحيفة ونهض وصعد إلى الأعلى.
بعد فترة، دخل الشماس البارز، كريتست سيسيمير، مع طوقه المرفوع الذي غطى ذقنه وشفتيه، جلس أمامهم، وقال للحشد، “سوف يعلمكم فصل اليوم عن الأشياء التي تحتاجون إلى وضع الانتباه عليها.”
يجب أن يقال أنه لم يكن لديه أي دافع آخر لإشراك نفسه بنشاط في شيء لا علاقة له به تقريبًا. لم تكن شخصيته، ولكن من أجل التمثيل، كان عليه أن يجبر نفسه على القيام بذلك.
…
رد الظل الأسود الذي كان يؤلم قليلا، “بعد دخوله الغرفة، جلس على حافة السرير وتمتم لنفسه لفترة طويلة. لأنني كنت أخشى أن الرجل الغامض سيكتشفني، لم أكن قريبا جدًا، لذلك لم أتمكن من سماع ما قيل بوضوح. ومع ذلك، يمكنني أن أؤكد أن هذه علامة غير طبيعية.”
‘يعتبر هذا الأمر بسيطًا بالنسبة لي. كيف يكون لذكر مستقيم أن يمثل كساحرة وشيطانة شهوة؟ لا عجب في أن مدينة الفضة تأكد على أنك “تمثل فقط”…’ فهم كلين فجأة معنى التحذير.
رأى ديريك شيئًا كهذا في الجزء السفلي من البرج من قبل، وكان على يقين من أنه كان بالفعل حرا من تأثير آمون.
…
بعد فترة غير معروفة، استدار كولين ونظر إلى زاوية مظلمة. سأل بصوت عميق، “عثرت على أي شيء؟”
مدينة الفضة، في غرفة مظلمة في الجزء العلوي من البرج.
“الحالة الثالثة هي جرعة تسلسلات عليا تدعى “الطفيلي”. غالبًا ما يزعمون أنهم فقدوا أجسادهم ويمكنهم النجاة فقط مع جسدك الروحي. يمكنهم الاعتماد عليك فقط ولن يؤذوك. ثم يمنحك المعرفة والتراكيب وجميع أنواع الفوائد، على أمل أن تتمكن من أن تصبح قويًا بحيث يمكنك يومًا ما مساعدتهم على إعادة بناء أجسادهم أو الانتقام.
بقي كولين صامتًا لبضع ثوان قبل أن يقول: “تابع الملاحظة. هذا الشخص الغامض لم يظهر أي خبث كبير، لذا لا يمكن أن يكون رد فعلنا شديدًا للغاية.”
وقف رئيس المجلس الستة أعضاء، كولين إلياد، أمام نافذة، يحدق في المدينة الفضية التي كانت محاطة بالظلام والبرق.
بعد استخدام قوى صائد الشياطين الخاصة به وعدم العثور على أي شذوذات، تعمد التظاهر بأنه قد تم خداعه وسمح بشكل مباشر للشاب المسمى ديريك بيرغ بالعودة إلى المنزل. ومع ذلك، فقد أرسل شخصًا ما سراً لمراقبة الوضع عن كثب.
أضاءت تلك الأشعة الضوئية شعره الأبيض الأشعث، وكشفت ندوبه القديمة الملتوية والبشعة على وجهه، وكذلك التجاعيد العميقة على وجهه وعينيه القلقتين.
‘بالمقارنة، هل لاعب الخفة، الذي يحتاج إلى أداء، يمتلك الحاجة لأخذ “المبادرة”؟’
بعد فترة غير معروفة، استدار كولين ونظر إلى زاوية مظلمة. سأل بصوت عميق، “عثرت على أي شيء؟”
بعد فترة غير معروفة، استدار كولين ونظر إلى زاوية مظلمة. سأل بصوت عميق، “عثرت على أي شيء؟”
في الزاوية، وقف ظل. كان لونه أسود قاتم بينما كان يواجه نحو الجدار، وكان يلتوي ويدور.
مع هذه الفكرة، أصبحت فكرت كلاين أكثر هيجانا بينما فكر في سبب بطريقة ما.
حمل صوته شعور فرك المعدن بالمعدن، وكان مؤلم للأذنين لحد ما.
سعال! سعال! سعال!
أمامها كان منحدر، وكان محيطها مساحة شاسعة من البياض مع أقصى قدر من الصمت.
“بعد أن عاد ديريك بيرغ إلى المنزل، أظهر بعض علامات الشذوذ، ولكن لم تكن هناك حاجة فورية للتعامل معها.”
بعد تقدمه واستقراره بنجاح، لم تتح له الفرصة للمشاركة في أي عمليات حتى الآن، بالإضافة إلى بعض التمارين وما يسمى بدورات التصوف.
أومأ كولين قليلاً وقال: “ماذا فعل؟”
أومأ كولين قليلاً وقال: “ماذا فعل؟”
بمساعدة الغرض الغامض في الجزء السفلي من البرج، تم القضاء على الهائج ومستنسخ الشكل الغامض. ومع ذلك، كان يشك باستمرار في أن المسألة لم يتم حلها بالكامل.
كانت هذه هي المقر الرئيسي لكنيسة الليل الدائم، والمعروفة باسم كاتدرائية الصفاء.
أضاءت تلك الأشعة الضوئية شعره الأبيض الأشعث، وكشفت ندوبه القديمة الملتوية والبشعة على وجهه، وكذلك التجاعيد العميقة على وجهه وعينيه القلقتين.
فقد قائد الفريق الاستكشافي السابق السيطرة فجأة. قام الشخص الغامض بحركة بتهور بعد أن أمضى اثنتين وأربعين عامًا كاملة، دون أي اعتبار للفخاخ أو العواقب… كل هذا جعل كولين، الذي قتل واصطاد العديد من الوحوش، يشعر بشكل غريزي بأن شيئًا ما كان خاطئًا.
لذلك، اعتقد أن هذا كان اختيارًا متعمدًا قام به الرجل الغامض. على الرغم من أن الغرض الحقيقي للرجل الغامض كان لا يزال غير معروف، إلا أنه كان لديه بالتأكيد متابعة ما، ولن يكون من السهل التخلص منه.
بعد تقدمه واستقراره بنجاح، لم تتح له الفرصة للمشاركة في أي عمليات حتى الآن، بالإضافة إلى بعض التمارين وما يسمى بدورات التصوف.
بعد استخدام قوى صائد الشياطين الخاصة به وعدم العثور على أي شذوذات، تعمد التظاهر بأنه قد تم خداعه وسمح بشكل مباشر للشاب المسمى ديريك بيرغ بالعودة إلى المنزل. ومع ذلك، فقد أرسل شخصًا ما سراً لمراقبة الوضع عن كثب.
‘لقد أصبحت ذاكرتي أسوء أيضًا.’
كان هذا مختلفًا تمامًا عن طريقة الاعتقال والمراقبة التي استخدمها كولين في الماضي. لقد كان تغييرا لم يكن أمامه خيار سوى القيام به.
“ما هو هدفه بالضبط؟ لماذا أمضى اثنين وأربعين سنة في أسفل البرج في سلام؟”
رد الظل الأسود الذي كان يؤلم قليلا، “بعد دخوله الغرفة، جلس على حافة السرير وتمتم لنفسه لفترة طويلة. لأنني كنت أخشى أن الرجل الغامض سيكتشفني، لم أكن قريبا جدًا، لذلك لم أتمكن من سماع ما قيل بوضوح. ومع ذلك، يمكنني أن أؤكد أن هذه علامة غير طبيعية.”
‘أخذ زمام المبادرة في الأداء بدلاً من أن تكون سلبيًا مثل المتنبئ أو المهرج؟’
انحنى وأخذ الدودة الشفافة، وأخيرًا، تمكن من حساب العدد الإجمالي للحلقات على جسمها. كان هناك ما مجموعه اثني عشر.
“بعد التحدث مع نفسه، بدا ديريك متعبًا جدًا ونام بسرعة كبيرة. ولكن بعد قيلولة قصيرة، استيقظ فجأة وأجرى طقسًا. أعتقد أن عقله لم يكن واضحا أثناء القيام بذلك وأنه كان مسيطر عليه من قبل الرجل الغامض.
“بالمناسبة، الطقس يحتوي على عناصر عقد سري.”
تأمل كولين لفترة من الوقت وقال بتعبير مهيب، “كما هو متوقع… ربما كان يتواصل مع جسده الرئيسي عبر هذه الطريقة.”
“يجب أن تكونوا منتبهين بما يكفي حتى لا تنخدعوا، وإليكم بعض الأشياء التي لخصناها.”
رد الظل الأسود الذي كان يؤلم قليلا، “بعد دخوله الغرفة، جلس على حافة السرير وتمتم لنفسه لفترة طويلة. لأنني كنت أخشى أن الرجل الغامض سيكتشفني، لم أكن قريبا جدًا، لذلك لم أتمكن من سماع ما قيل بوضوح. ومع ذلك، يمكنني أن أؤكد أن هذه علامة غير طبيعية.”
“ما هو هدفه بالضبط؟ لماذا أمضى اثنين وأربعين سنة في أسفل البرج في سلام؟”
بعد استخدام قوى صائد الشياطين الخاصة به وعدم العثور على أي شذوذات، تعمد التظاهر بأنه قد تم خداعه وسمح بشكل مباشر للشاب المسمى ديريك بيرغ بالعودة إلى المنزل. ومع ذلك، فقد أرسل شخصًا ما سراً لمراقبة الوضع عن كثب.
من الطبيعي أن الظل الأسود لم يتمكن من الإجابة على هذا السؤال لأنه استمر، “بعد الطقس، لم يعد ديريك يظهر أي سلوك غير طبيعي.”
يجب أن يقال أنه لم يكن لديه أي دافع آخر لإشراك نفسه بنشاط في شيء لا علاقة له به تقريبًا. لم تكن شخصيته، ولكن من أجل التمثيل، كان عليه أن يجبر نفسه على القيام بذلك.
“هل يجب معالجة هذه المسألة على الفور؟ إذا تم جذب الجسم الرئيسي لهذا الشخص الغامض هنا، فقد لا نتمكن من التعامل معه.”
لذلك، اعتقد أن هذا كان اختيارًا متعمدًا قام به الرجل الغامض. على الرغم من أن الغرض الحقيقي للرجل الغامض كان لا يزال غير معروف، إلا أنه كان لديه بالتأكيد متابعة ما، ولن يكون من السهل التخلص منه.
في الزاوية، وقف ظل. كان لونه أسود قاتم بينما كان يواجه نحو الجدار، وكان يلتوي ويدور.
بقي كولين صامتًا لبضع ثوان قبل أن يقول: “تابع الملاحظة. هذا الشخص الغامض لم يظهر أي خبث كبير، لذا لا يمكن أن يكون رد فعلنا شديدًا للغاية.”
“بعد أن عاد ديريك بيرغ إلى المنزل، أظهر بعض علامات الشذوذ، ولكن لم تكن هناك حاجة فورية للتعامل معها.”
لذلك، اعتقد أن هذا كان اختيارًا متعمدًا قام به الرجل الغامض. على الرغم من أن الغرض الحقيقي للرجل الغامض كان لا يزال غير معروف، إلا أنه كان لديه بالتأكيد متابعة ما، ولن يكون من السهل التخلص منه.
“تنهد، هل تتذكر تلك النبوءة؟ حان الوقت تقريبًا لتحل الكارثة… كلما إستكشفنا أكثر، كلما وجدنا أطلالًا أكثر غرابة، وخطرت العناصر التي نحصدها…”
‘ولكن الآن، هناك “خيار” تلقي تصفيق الجمهور… إذا كان هذا يساعدني على هضم الجرعة، فهل يعني ذلك أن بعض العروض تتطلب بالفعل ردود فعل، والطريقة التي ينظر بها الآخرون لي يمكن أن تؤثر بقوة على تقدم عملية الهضم؟’
“بإرادتك، صاحب السعادة”. تراجع الظل الأسود ببطء إلى الأرض واختفى.
‘أين يجب أن أبدأ؟ يجب أن تكون شيئًا أقل خطورة نسبيًا. آه، يمكنني التفكير في مصاص الدماء المحبوس ذلك الذي يدعى إملين وايت من قبل الأب أوترافسكي…’
في هذه اللحظة، في منزل بيرغ، بدأ ديريك في السعال بعنف لدرجة أن قلبه بدا وكأنه على وشك الانفجار.
سعال! سعال! سعال!
مع هذه الفكرة، أصبحت فكرت كلاين أكثر هيجانا بينما فكر في سبب بطريقة ما.
انحنى وسعل بدون توقف حتى بدأ حلقه في الحكة، وسعل شيئًا ما!
سبلااات! سقط جسم شفاف عبر حلقه وسقط على الأرض. كانت دودة بطول وسمك إصبع!
كانت هناك كراسي في الغرفة، وجلس بعض من صقور الليل اللذين يرتدون قفازات حمراء في الداخل.
كان هناك بعض المناطق الشفافة على جسمها، تشكل حلقات.
‘ماذا عن باقي مبادئ لاعب الخفة؟’ بينما كان كلاين يقلب الصحيفة التي أنهى قراءتها، فكر في القضايا الأكثر أهمية بالنسبة له.
من الطبيعي أن الظل الأسود لم يتمكن من الإجابة على هذا السؤال لأنه استمر، “بعد الطقس، لم يعد ديريك يظهر أي سلوك غير طبيعي.”
رأى ديريك شيئًا كهذا في الجزء السفلي من البرج من قبل، وكان على يقين من أنه كان بالفعل حرا من تأثير آمون.
لذلك، اعتقد أن هذا كان اختيارًا متعمدًا قام به الرجل الغامض. على الرغم من أن الغرض الحقيقي للرجل الغامض كان لا يزال غير معروف، إلا أنه كان لديه بالتأكيد متابعة ما، ولن يكون من السهل التخلص منه.
انحنى وأخذ الدودة الشفافة، وأخيرًا، تمكن من حساب العدد الإجمالي للحلقات على جسمها. كان هناك ما مجموعه اثني عشر.
‘ما هو استخدامها؟ فيما يمكن إستخدامها؟ يبدو أنها ماتت…’ فقد ديريك نفسه في التفكير.
…
مقاطعة الشتاء في الجزء الشمالي من مملكة لوين.
كان قد فكر بالفعل في نقطة واحدة من قبل، وهذا هو الفرق بين وجود جمهور ليهتف له وعدم وجود واحد. ومع ذلك، فقط تلك وحدها لم تبدو كافية.
وقفت كاتدرائية قوطية سوداء فوق الجبال المغطاة بالثلوج بينما إحتلت مساحة شاسعة من الأرض.
مع هذه الفكرة، أصبحت فكرت كلاين أكثر هيجانا بينما فكر في سبب بطريقة ما.
364: كاتدرائية الصفاء.
أمامها كان منحدر، وكان محيطها مساحة شاسعة من البياض مع أقصى قدر من الصمت.
لقد أمال رأسه للخلف وتنهد.
كانت هذه هي المقر الرئيسي لكنيسة الليل الدائم، والمعروفة باسم كاتدرائية الصفاء.
كان ليونارد ميتشيل ذو الشعر الداكن والعيون الخضراء، مرتديا معطفا أسود وقفازات حمراء يخرج من غرفته.
يجب أن يقال أنه لم يكن لديه أي دافع آخر لإشراك نفسه بنشاط في شيء لا علاقة له به تقريبًا. لم تكن شخصيته، ولكن من أجل التمثيل، كان عليه أن يجبر نفسه على القيام بذلك.
بعد تقدمه واستقراره بنجاح، لم تتح له الفرصة للمشاركة في أي عمليات حتى الآن، بالإضافة إلى بعض التمارين وما يسمى بدورات التصوف.
لقد أمال رأسه للخلف وتنهد.
بعد التجول في زاوية، رأى ليونارد سلمًا يؤدي إلى الأسفل. هناك، رأى القائد دون سميث، مع زوج من العيون الرمادية الداكنة ومرتديًا معطف طويل أسود، وكلين موريتي، الذي نضح بسلوك باحث يقفان هناك، يبتسمان وينتظران.
‘ولكن الآن، هناك “خيار” تلقي تصفيق الجمهور… إذا كان هذا يساعدني على هضم الجرعة، فهل يعني ذلك أن بعض العروض تتطلب بالفعل ردود فعل، والطريقة التي ينظر بها الآخرون لي يمكن أن تؤثر بقوة على تقدم عملية الهضم؟’
مدينة الفضة، في غرفة مظلمة في الجزء العلوي من البرج.
لقد أمال رأسه للخلف وتنهد.
364: كاتدرائية الصفاء.
‘لقد أصبحت ذاكرتي أسوء أيضًا.’
‘أخذ زمام المبادرة في الأداء بدلاً من أن تكون سلبيًا مثل المتنبئ أو المهرج؟’
‘لقد نسيت بالفعل أن كلاكما لم يعد موجودا…’
‘لقد نسيت بالفعل أن كلاكما لم يعد موجودا…’
نظر ليونارد بعيدًا ونزل الدرج إلى الطابق الأول من الكاتدرائية. طرق الباب ودخل غرفة صغيرة.
كان ليونارد ميتشيل ذو الشعر الداكن والعيون الخضراء، مرتديا معطفا أسود وقفازات حمراء يخرج من غرفته.
سعال! سعال! سعال!
كانت هناك كراسي في الغرفة، وجلس بعض من صقور الليل اللذين يرتدون قفازات حمراء في الداخل.
سبلااات! سقط جسم شفاف عبر حلقه وسقط على الأرض. كانت دودة بطول وسمك إصبع!
وجد ليونارد مقعدًا بشكل عشوائي وجلس مبتسمًا بينما كان يتحدث مع أصدقائه.
“يجب أن تكونوا منتبهين بما يكفي حتى لا تنخدعوا، وإليكم بعض الأشياء التي لخصناها.”
مع هذه الفكرة، أصبحت فكرت كلاين أكثر هيجانا بينما فكر في سبب بطريقة ما.
بعد فترة، دخل الشماس البارز، كريتست سيسيمير، مع طوقه المرفوع الذي غطى ذقنه وشفتيه، جلس أمامهم، وقال للحشد، “سوف يعلمكم فصل اليوم عن الأشياء التي تحتاجون إلى وضع الانتباه عليها.”
“كقفازات حمراء، ستسافرون إلى أماكن مختلفة، وهناك فرصة كبيرة لمواجهة متجاوزي تسلسلات عليا أخطر.”
في الزاوية، وقف ظل. كان لونه أسود قاتم بينما كان يواجه نحو الجدار، وكان يلتوي ويدور.
“إذا كانت نيتهم واضحة، ويريدون قتلكم، فإن الشيء الوحيد الذي يمكنكم القيام به هو ترك أثر خلفكم حتى يتمكن المحققون اللاحقون من العثور على الدلائل المناسبة. وتشمل الأساليب الكاملة…”
انحنى وسعل بدون توقف حتى بدأ حلقه في الحكة، وسعل شيئًا ما!
“ولكن في معظم الأوقات، لن يهاجمكم متجاوزوا التسلسلات العليا دائمًا بشكل مباشر. سوف يستخدمونكم استنادًا إلى جميع أنواع العوامل.”
“يجب أن تكونوا منتبهين بما يكفي حتى لا تنخدعوا، وإليكم بعض الأشياء التي لخصناها.”
جالسا في الخلف، إستمع ليونارد بابتسامة وانتباه كبير. كان هدف انتقامه عبارة عن متجاوز تسلسلات عليا!
‘ومع ذلك، أحتاج أن أؤكد أن هذه المجموعة من غير البشر تلتزم بالقانون ولا تشارك إلا في السرقة الصغيرة في أسوأ الأحوال… أين يقيم رفاق إملين على الجانب الجنوبي من الجسر؟ لا أتذكر حقا. سأضطر إلى استخدام العرافة لتحريك ذكرياتي. حسنًا، سأؤكد أيضًا مدى خطورة الوضع…’
توقف سيسيمير مؤقتًا لمدة ثانيتين وتابع: “في الحالة الأولى، سيتظاهر بعض أصحاب التسلسلات العليا بأنهم وجودات مخفية، باستخدام الوعود والأمل لخداعكم لتلاوة وصفهم المقابل.”
في هذه اللحظة، في منزل بيرغ، بدأ ديريك في السعال بعنف لدرجة أن قلبه بدا وكأنه على وشك الانفجار.
“في الحالة الثانية، قد يكون بعض متجاوزي التسلسلات العليا محبوسين في حالة ختم مغلق. وسيعملون كأغراض غامض يمكن أن تساعدك في الخروج من مأزقك. على سبيل المثال، مصباح سحري يمكن أن يمنحك ثلاث أمنيات أو بأر أمنيات.”
قارن بشكل متكرر الاختلافات الدقيقة بين المتنبئ و المهرج و لاعب الخفة. تدريجيا، توصل إلى فكرة.
“الحالة الثالثة هي جرعة تسلسلات عليا تدعى “الطفيلي”. غالبًا ما يزعمون أنهم فقدوا أجسادهم ويمكنهم النجاة فقط مع جسدك الروحي. يمكنهم الاعتماد عليك فقط ولن يؤذوك. ثم يمنحك المعرفة والتراكيب وجميع أنواع الفوائد، على أمل أن تتمكن من أن تصبح قويًا بحيث يمكنك يومًا ما مساعدتهم على إعادة بناء أجسادهم أو الانتقام.
وجد ليونارد مقعدًا بشكل عشوائي وجلس مبتسمًا بينما كان يتحدث مع أصدقائه.
“في الواقع، سوف يصبح المتجاوزون مع الطفيليات مغذيات للطفيلي فقط؛ وبالتالي يطيلون عمر الطفيلي وحالته.”
حمل صوته شعور فرك المعدن بالمعدن، وكان مؤلم للأذنين لحد ما.
بينما استمع ليونارد، تلاشت ابتسامته.
‘هذا يعني، كنت أؤمن دائمًا بأنهما ردان مختلفان لهما نفس المكاسب، وليس شيئ يتعلق بالسببية.’
