السيد هاراس.
376: السيد هاراس.
كان هذا أحد تطبيقات العقد السري، حيث استطاع الإنسان الضعيف والكيان العظيم أن يكونا متناغمين قليلاً مع بعضهما البعض، ويشعران بالمعرفة المقابلة ويكتسبان تجربة رائعة للجسد الروحي. على عكس الظروف العادية، كان كلاين يلعب دور الكيان العظيم في هذه الحالة.
في غرفة مليئة بالعطر الأثيري لمستخلص أمانثا ودواء عين الروح، تابع كابيم، الذي كان يتملكه كلاين، قام بترديد اسم أحمق.
لم يجرؤ الرجل في القبعة على العصيان بينما رفع رأسه ونظر أمامه.
وسط التمتمات الرتيبة ولكن الإيقاعية والعطر الذي جعل من الصعب التركيز، تبدد جسد الرجل الروحي تدريجيًا. أصبح مشوشًا، لكنه حافظ على درجة معينة من الوضوح غير المعتاد، كما لو كان ينوم نفسه.
دخل الرجل بالقبعة هيكلًا تحت الأرض مرتبًا بدقة يشبه السجن. ثم حبس الفتاة اللاواعية في إحدى الغرف الصغيرة.
من خلال “مساعدة” كلاين في شكل جسده الروحي وردود الفعل من ترديد اسم الأحمق الشرفي، دخل ببطء في حالة “السير أثناء النوم الاصطناعي”. اقترب إسقاطه النجمي من الضباب الرمادي المرتفع إلى ما لا نهاية والفضاء الغامض فوق الضباب الرمادي.
انتهز كلاين الفرصة، أنهى الاستدعاء، وعاد إلى القصر القديم الشاهق، حيث جلس في مقعد الأحمق.
…
انتهز كلاين الفرصة، أنهى الاستدعاء، وعاد إلى القصر القديم الشاهق، حيث جلس في مقعد الأحمق.
كان أحدهم يبلغ طوله حوالي الـ1.65 متر، وكان سمينا قليلاً. لم يكن لديه أي ميزات خاصة، لكن كان لعينيه دائمًا نظرة مخيفة. كان الآخر أطول بقليل من الـ1.70 متر، وبدا كبيرا في السن. كان لديه بعض التجاعيد وجسر أنف مرتفع. امتلأت عيناه البنيتان بالروح، ولم يبدوا وكأن له نظرة مخيفة.
“لا يمكنك تسريب أي شيء تراه أو تسمعه في هذه الفيلا لأي شخص آخر.”
رأى دائرة ضوئية ساطعة تموج من حوله، ترسم الشكل الوهمي لتابع كابيم. تأثر الفضاء الغامض بالطقس حيث ارتعد قليلاً. بعض الطاقة كانت تُدفع بعيدًا وتتدفق ببطء.
في غرفة مليئة بالعطر الأثيري لمستخلص أمانثا ودواء عين الروح، تابع كابيم، الذي كان يتملكه كلاين، قام بترديد اسم أحمق.
لقد أنزل رأسه مرة أخرى وقال: “نعم السيد هاراس.”
التقط كلاين بطاقة الإمبراطور الأسود، وأومضت دمية ورقية في يده.
في النهاية، توصل كلاين إلى فكرة محددة. لقد همس لنفسه، ‘ربما، لست بحاجة إلى مساعد…’
بنقرة من معصمه، طارت الدمية الورقية وامتصت شظية الطاقة التي تم انتزاعها من الضباب الرمادي. ثم تحولت إلى رجل يرتدي قبعة سوداء وسترة قطنية سميكة. كان يبدو مطابقًا لتابع كابيم- حتى هالة وشعوره كان لا يمكن تمييزه عن الشخص الحقيقي.
التقط كلاين بطاقة الإمبراطور الأسود، وأومضت دمية ورقية في يده.
تداخلت هذه الدمية الورقية مع الشكل الوهمي للهدف وساعدته على مقاومة القيود الغامضة وغير المعروفة التي وضعت داخل جسده الروحي.
هاراس، الذي كان يرتدي شهر مستعار أبيض، نظر إليه، الذي كان واقفا إلى جانبه باحترام. لقد مدّ كفه الأيمن بلا مبالاة نحو مدخل القبو وقال رسمياً: “حبس!”
كان هذا غرض يسيطر عليه الجيش!
في الوقت نفسه، أمسك كلاين بطاقة الإمبراطور الأسود ونشر روحانيته، ولمس إسقاط تابع كابيم الذي شكله الضوء الخالص.
كانت المرأة ترتدي قلنسوة بنية اللون، قميص أبيض رفيع، وحمالات، بالإضافة إلى أحذية جلدية وصلت إلى ركبتيها.
في طريق عودته إلى شارع مينسك، ذهب كلاين مرة أخرى فوق الضباب الرمادي.
كان هذا أحد تطبيقات العقد السري، حيث استطاع الإنسان الضعيف والكيان العظيم أن يكونا متناغمين قليلاً مع بعضهما البعض، ويشعران بالمعرفة المقابلة ويكتسبان تجربة رائعة للجسد الروحي. على عكس الظروف العادية، كان كلاين يلعب دور الكيان العظيم في هذه الحالة.
في هذا النوع من الحالة التفاعلية الوثيقة التي تنتمي إلى عقد سري، يمكن للبشر اكتساب المعرفة من الوجود العظيم، ويمكن للوجود العظيم أيضًا أن يستخدم الأسئلة بشكل طبيعي للحصول على المعلومات التي يريدوها.
قبل أن يتمكن من إنهاء كلماته، رأى زوجًا من العيون التي أومضت بضوء غريب، وسمع أمرًا: “حافظ على السرية!”
لولا عدم قدرة كلاين على إتقان مجال العقل، لكان بإمكانه زرع اقتراح محفز.
في الوقت نفسه، أمسك كلاين بطاقة الإمبراطور الأسود ونشر روحانيته، ولمس إسقاط تابع كابيم الذي شكله الضوء الخالص.
بمجرد أن رأى بعض الأشخاص النحيفين ذوي البشرة الداكنة بمظاهر شرسة، اقترب على الفور. متظاهرا بعدم رؤية وجهته، لقد إصطدم بأحدهم.
“أي نوع من الأشخاص الأقوياء موجودين في فيلا كابيم؟” سأل كلاين من خلال حالة الروحانية التفاعلية.
بنقرة من معصمه، طارت الدمية الورقية وامتصت شظية الطاقة التي تم انتزاعها من الضباب الرمادي. ثم تحولت إلى رجل يرتدي قبعة سوداء وسترة قطنية سميكة. كان يبدو مطابقًا لتابع كابيم- حتى هالة وشعوره كان لا يمكن تمييزه عن الشخص الحقيقي.
‘هناك ما مجموعه أربعة متجاوزين. أربعة منهم على الأقل… الأقوى يجب أن يكون أن السيد هاراس، التسلسل 6 على الأقل، أو ربما التسلسل 5… أتساءل ما هو المسار. يبدو مشابهًا لمسار الإمبراطور الأسود… الاعتماد على النظام وإصدار الأوامر؟ إذا حكمنا من المشاهد الآن، فإن القيود تتعلق فقط بالطابق السفلي، وليس الفيلا بأكملها. هذا صحيح. مع وجود العديد من الأشخاص الذين يأتون ويذهبون خلال النهار، سيكون من الصعب للغاية الدخول والخروج بمجرد وضع القيود… أتساءل عما إذا كان الأمر هو نفسه في الليل.’ قام كلاين بتحليل المعلومات التي حصل عليها للتو وسأل مرة أخرى، “ما هو التخطيط العام للفيلا؟”
دون أي مقاومة، نقل الإسقاط الذكريات إلى كلاين، مما جعله يشعر أنه يشاهد فيلمًا ثلاثي الأبعاد.
في تلك اللحظة، رأى شخصية تقترب ببطء من الطرف الآخر للممر.
وقف الرجل في القبعة باحترام وخوف في الغرفة. كان أمامه رجل نبيل في منتصف العمر يرتدي معطف أسود وشعر مستعار أبيض.
كان لهذا الرجل وجه طويل ورقيق وصارم، وكان فمه مجموع بشكل طبيعي، مما أعطى شعورًا باردًا بشكل استثنائي.
وقف الرجل في القبعة باحترام وخوف في الغرفة. كان أمامه رجل نبيل في منتصف العمر يرتدي معطف أسود وشعر مستعار أبيض.
لقد تبع السلسلة الذهبية على ساعته، وأخرج ساعة جيب من نفس اللون، وضغطها لفتحها لإلقاء نظرة، ثم قال بصوت عميق، “انظر إلي”.
عاد كلاين فوق الضباب الرمادي، واستخدمه كنقطة انطلاق، وأعاد دخول جسده. ثم فتح عينيه في الفندق الرخيص في قسم شاروود.
لم يجرؤ الرجل في القبعة على العصيان بينما رفع رأسه ونظر أمامه.
“نعم سيد هاراس.”
قبل أن يتمكن من إنهاء كلماته، رأى زوجًا من العيون التي أومضت بضوء غريب، وسمع أمرًا: “حافظ على السرية!”
فقد حياته بسرعة، واختفى الشكل الوهمى الشفاف داخل جسده على الفور.
“لا يمكنك تسريب أي شيء تراه أو تسمعه في هذه الفيلا لأي شخص آخر.”
ارتجف الرجل في القبعة بشكل غير مفهوم، وشعر أنه كان عليه أن يفعل كما أمر الطرف الآخر.
مع الشعور باستنزاف روحانيته، سأل سؤالاً أخيرًا، “من هم الشخصيات المهمة التي يرتبط بها كابيم بشكل وثيق؟”
لقد أنزل رأسه مرة أخرى وقال: “نعم السيد هاراس.”
“نعم سيد هاراس.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
…
“نعم سيد هاراس.”
حمل الرجل في القبعة فتاة فاقدة للوعي على طول الدرج إلى مدخل الطابق السفلي.
كان هذا غرض يسيطر عليه الجيش!
كانت هناك غرفة صغيرة منفصلة عن الأخرى، وكان يجلس داخلها رجل ملتحي بعمر مجهول.
عاد كلاين فوق الضباب الرمادي، واستخدمه كنقطة انطلاق، وأعاد دخول جسده. ثم فتح عينيه في الفندق الرخيص في قسم شاروود.
كان لهذا الرجل الملتحي زوج من العيون الزرقاء الباردة بشكل مخيف. كان يحمل قطعة رقيقة من الكتان في يده وكان ينظف بعناية البندقية البيضاء الرمادية على الطاولة.
“السيد بليز…” حنى الرجل في القبعة رأسه في التحية.
…
كانت البندقية سميكة وطويلة، متصلة من خلال أنبوب بصندوق ميكانيكي كبير من نفس اللون.
هاراس، الذي كان يرتدي شهر مستعار أبيض، نظر إليه، الذي كان واقفا إلى جانبه باحترام. لقد مدّ كفه الأيمن بلا مبالاة نحو مدخل القبو وقال رسمياً: “حبس!”
كانت بندقية بخار عالية الضغط!
كان هذا غرض يسيطر عليه الجيش!
تلقى بسرعة رد ورأى قاعة رائعة، غرفة طعام واسعة، ممرات متصلة، غرف غسيل، ومشاهد من الطابق السفلي.
كانوا صغارًا، وكانت وجوههم مريرة وخدرة. أي تأخير طفيف أو نقص في الحماس سيؤدي إلى جلدهن من قبل أتباع أو خدم كابيم.
“السيد بليز…” حنى الرجل في القبعة رأسه في التحية.
أخفض الرجل الذي يرتدي القبعة رأسه خوفًا وهو يتلعثم “السيدة كاتي…”
كانت بندقية بخار عالية الضغط!
…
لقد دفع منشعبه، رفع الفانوس، وغادر القبو.
دخل الرجل بالقبعة هيكلًا تحت الأرض مرتبًا بدقة يشبه السجن. ثم حبس الفتاة اللاواعية في إحدى الغرف الصغيرة.
في هذه العملية، سحب الرجل الذي في القبعة خنجره، وسحب ساكنوا المرتفعات الآخرون أسلحتهم.
أغلق الباب وعاد إلى الممر وحمل الفانوس الذي تم إعطائه له.
بعد حوالي الخمسين دقيقة، ظهر الرجل ذو القبعة الرمادية السوداء في القسم الشرقي وهو يتجه مباشرة إلى الشوارع التي تسيطر عليها عصابة زمانجر.
لقد دفع منشعبه، رفع الفانوس، وغادر القبو.
في تلك اللحظة، رأى شخصية تقترب ببطء من الطرف الآخر للممر.
كان المشهد أمام عينيه هو القاعة الرائعة من قبل. كانت الفتيات نصف عاريات يقدمن أنفسهن أثناء تقديم مشروبات للضيوف، وسمحوا لهم بإساءة معاملتهن أو التلاعب بهط؛ وإلا، تم جرهم مباشرة إلى مكان منعزل ليتم إنتهاكهن.
عندما غادرت السيدة المسماة كاتي، قام الرجل الذي يرتدي القبعة بتجعيد شفتيه وقال: “أيتها العاهرة! عندما تكونين في السرير، ستكون بالتأكيد أكثر نشاطًا من عاهرة!”
لقد بدا وكأن الشكل كات قادر على الرؤية من خلال الظلام دون أي إضاءة.
مع الشعور باستنزاف روحانيته، سأل سؤالاً أخيرًا، “من هم الشخصيات المهمة التي يرتبط بها كابيم بشكل وثيق؟”
376: السيد هاراس.
بمساعدة الفانوس، أدرك الرجل في القبعة أنها كانت امرأة في الثلاثينات من عمرها.
كانت المرأة ترتدي قلنسوة بنية اللون، قميص أبيض رفيع، وحمالات، بالإضافة إلى أحذية جلدية وصلت إلى ركبتيها.
مع الشعور باستنزاف روحانيته، سأل سؤالاً أخيرًا، “من هم الشخصيات المهمة التي يرتبط بها كابيم بشكل وثيق؟”
‘هناك ما مجموعه أربعة متجاوزين. أربعة منهم على الأقل… الأقوى يجب أن يكون أن السيد هاراس، التسلسل 6 على الأقل، أو ربما التسلسل 5… أتساءل ما هو المسار. يبدو مشابهًا لمسار الإمبراطور الأسود… الاعتماد على النظام وإصدار الأوامر؟ إذا حكمنا من المشاهد الآن، فإن القيود تتعلق فقط بالطابق السفلي، وليس الفيلا بأكملها. هذا صحيح. مع وجود العديد من الأشخاص الذين يأتون ويذهبون خلال النهار، سيكون من الصعب للغاية الدخول والخروج بمجرد وضع القيود… أتساءل عما إذا كان الأمر هو نفسه في الليل.’ قام كلاين بتحليل المعلومات التي حصل عليها للتو وسأل مرة أخرى، “ما هو التخطيط العام للفيلا؟”
كانت هناك ندوب قديمة على وجهها وابتسامة قاسية في زوايا فمها.
في طريق عودته إلى شارع مينسك، ذهب كلاين مرة أخرى فوق الضباب الرمادي.
أغلق الباب وعاد إلى الممر وحمل الفانوس الذي تم إعطائه له.
أخفض الرجل الذي يرتدي القبعة رأسه خوفًا وهو يتلعثم “السيدة كاتي…”
تجاهلته المرأة. خطوة بخطوة، اقتربت منه وسارت بالقرب منه، وكأنه ليس أكثر من هواء.
في طريق عودته إلى شارع مينسك، ذهب كلاين مرة أخرى فوق الضباب الرمادي.
لقد أنزل رأسه مرة أخرى وقال: “نعم السيد هاراس.”
عندما غادرت السيدة المسماة كاتي، قام الرجل الذي يرتدي القبعة بتجعيد شفتيه وقال: “أيتها العاهرة! عندما تكونين في السرير، ستكون بالتأكيد أكثر نشاطًا من عاهرة!”
كان هذا أحد تطبيقات العقد السري، حيث استطاع الإنسان الضعيف والكيان العظيم أن يكونا متناغمين قليلاً مع بعضهما البعض، ويشعران بالمعرفة المقابلة ويكتسبان تجربة رائعة للجسد الروحي. على عكس الظروف العادية، كان كلاين يلعب دور الكيان العظيم في هذه الحالة.
لقد دفع منشعبه، رفع الفانوس، وغادر القبو.
…
بصمت، كان هناك اختلاف دقيق في المناطق المحيطة.
التقى الرجل في القبعة برجلين في القاعة الكبرى اللامعة بالذهب.
تداخلت هذه الدمية الورقية مع الشكل الوهمي للهدف وساعدته على مقاومة القيود الغامضة وغير المعروفة التي وضعت داخل جسده الروحي.
كان أحدهم يبلغ طوله حوالي الـ1.65 متر، وكان سمينا قليلاً. لم يكن لديه أي ميزات خاصة، لكن كان لعينيه دائمًا نظرة مخيفة. كان الآخر أطول بقليل من الـ1.70 متر، وبدا كبيرا في السن. كان لديه بعض التجاعيد وجسر أنف مرتفع. امتلأت عيناه البنيتان بالروح، ولم يبدوا وكأن له نظرة مخيفة.
تجاهلته المرأة. خطوة بخطوة، اقتربت منه وسارت بالقرب منه، وكأنه ليس أكثر من هواء.
“السيد كابيم”، الرجل في القبعة حيا الرجل في منتصف العمر ممتلئ الجسم، ثم قال للشخص الآخر، “السيد باركر…”
مع الشعور باستنزاف روحانيته، سأل سؤالاً أخيرًا، “من هم الشخصيات المهمة التي يرتبط بها كابيم بشكل وثيق؟”
…
…
التقط كلاين بطاقة الإمبراطور الأسود، وأومضت دمية ورقية في يده.
في الفجر المبكر، التقى الرجل في القبعة بالرجل البارد في منتصف العمر الذي يدعى السيد هاراس عند مدخل الطابق السفلي.
هاراس، الذي كان يرتدي شهر مستعار أبيض، نظر إليه، الذي كان واقفا إلى جانبه باحترام. لقد مدّ كفه الأيمن بلا مبالاة نحو مدخل القبو وقال رسمياً: “حبس!”
لم يظهر أي من هؤلاء الخدم ذرة من التعاطف على الرغم من رؤية مثل هذه المشاهد الشريرة. لقد حاربوا ليكونوا أول من عرضوا أنفسهم في محاولة للحصول على مكافآت.
كانوا صغارًا، وكانت وجوههم مريرة وخدرة. أي تأخير طفيف أو نقص في الحماس سيؤدي إلى جلدهن من قبل أتباع أو خدم كابيم.
بصمت، كان هناك اختلاف دقيق في المناطق المحيطة.
التقى الرجل في القبعة برجلين في القاعة الكبرى اللامعة بالذهب.
…
عندما غادرت السيدة المسماة كاتي، قام الرجل الذي يرتدي القبعة بتجعيد شفتيه وقال: “أيتها العاهرة! عندما تكونين في السرير، ستكون بالتأكيد أكثر نشاطًا من عاهرة!”
‘هناك ما مجموعه أربعة متجاوزين. أربعة منهم على الأقل… الأقوى يجب أن يكون أن السيد هاراس، التسلسل 6 على الأقل، أو ربما التسلسل 5… أتساءل ما هو المسار. يبدو مشابهًا لمسار الإمبراطور الأسود… الاعتماد على النظام وإصدار الأوامر؟ إذا حكمنا من المشاهد الآن، فإن القيود تتعلق فقط بالطابق السفلي، وليس الفيلا بأكملها. هذا صحيح. مع وجود العديد من الأشخاص الذين يأتون ويذهبون خلال النهار، سيكون من الصعب للغاية الدخول والخروج بمجرد وضع القيود… أتساءل عما إذا كان الأمر هو نفسه في الليل.’ قام كلاين بتحليل المعلومات التي حصل عليها للتو وسأل مرة أخرى، “ما هو التخطيط العام للفيلا؟”
تلقى بسرعة رد ورأى قاعة رائعة، غرفة طعام واسعة، ممرات متصلة، غرف غسيل، ومشاهد من الطابق السفلي.
التقى الرجل في القبعة برجلين في القاعة الكبرى اللامعة بالذهب.
من خلالهم، جمع كلاين في ذهنه التخطيط التقريبي لفيلا كابيم.
376: السيد هاراس.
مع الشعور باستنزاف روحانيته، سأل سؤالاً أخيرًا، “من هم الشخصيات المهمة التي يرتبط بها كابيم بشكل وثيق؟”
كان المشهد أمام عينيه هو القاعة الرائعة من قبل. كانت الفتيات نصف عاريات يقدمن أنفسهن أثناء تقديم مشروبات للضيوف، وسمحوا لهم بإساءة معاملتهن أو التلاعب بهط؛ وإلا، تم جرهم مباشرة إلى مكان منعزل ليتم إنتهاكهن.
كانوا صغارًا، وكانت وجوههم مريرة وخدرة. أي تأخير طفيف أو نقص في الحماس سيؤدي إلى جلدهن من قبل أتباع أو خدم كابيم.
وسط التمتمات الرتيبة ولكن الإيقاعية والعطر الذي جعل من الصعب التركيز، تبدد جسد الرجل الروحي تدريجيًا. أصبح مشوشًا، لكنه حافظ على درجة معينة من الوضوح غير المعتاد، كما لو كان ينوم نفسه.
لم يظهر أي من هؤلاء الخدم ذرة من التعاطف على الرغم من رؤية مثل هذه المشاهد الشريرة. لقد حاربوا ليكونوا أول من عرضوا أنفسهم في محاولة للحصول على مكافآت.
عندما غادرت السيدة المسماة كاتي، قام الرجل الذي يرتدي القبعة بتجعيد شفتيه وقال: “أيتها العاهرة! عندما تكونين في السرير، ستكون بالتأكيد أكثر نشاطًا من عاهرة!”
في طريق عودته إلى شارع مينسك، ذهب كلاين مرة أخرى فوق الضباب الرمادي.
رأى كلاين كابيم بين الضيوف، والسيد هاراس البارد، عضو البرلمان من مجلس العموم الذي غالبًا ما ظهر في الصحف، فارديرا، رجل سمين تم مخاطبته كنائب للرئيس…
التقط قلم حبر وكتب سطرًا من النص: “وقت عشاء كابيم اليوم”.
…
‘هل ذلك أحد نواب رئيس شرطة باكلوند؟ ذلك أحد كبار المسؤولين في قسم الشرطة… لتظن أنه ولا واحد من أولئك الخدم جيدين… هذا أمر مفهوم. يجب أن يكون قد تم فحص الموظفين المستأجرين في الفيلا من قبل ويجب أن يكونوا جديرين بالثقة بما فيه الكفاية…’ فرك كلاين جبهته، مما أدى إلى إيقاف طقس العقد السري. كان الرجل في القبعة مجرد زعيم غير مهم، وكان هذا كل ما يمكن أن يعرفه أو يشارك فيه.
تداخلت هذه الدمية الورقية مع الشكل الوهمي للهدف وساعدته على مقاومة القيود الغامضة وغير المعروفة التي وضعت داخل جسده الروحي.
حتى في هذه اللحظة، كان التقييد الغامض عليه لا يزال غير مزعج.
دخل الرجل بالقبعة هيكلًا تحت الأرض مرتبًا بدقة يشبه السجن. ثم حبس الفتاة اللاواعية في إحدى الغرف الصغيرة.
حتى في هذه اللحظة، كان التقييد الغامض عليه لا يزال غير مزعج.
أنهى كلاين الطقس وسمح لنفسه أن يختفي من فوق الضباب الرمادي بينما عاد إلى العالم الحقيقي.
أغلق الباب وعاد إلى الممر وحمل الفانوس الذي تم إعطائه له.
بعد حوالي الخمسين دقيقة، ظهر الرجل ذو القبعة الرمادية السوداء في القسم الشرقي وهو يتجه مباشرة إلى الشوارع التي تسيطر عليها عصابة زمانجر.
جلس بجانب السرير ونظر إلى الرجل الذي كان فاقدًا للوعي في القبعة. وفقًا للمعلومات التي جمعها للتو، قام بتحليل إمكانية عرض ونظر في خطة تلو الأخرى.
حتى في هذه اللحظة، كان التقييد الغامض عليه لا يزال غير مزعج.
في النهاية، توصل كلاين إلى فكرة محددة. لقد همس لنفسه، ‘ربما، لست بحاجة إلى مساعد…’
بعد حوالي الخمسين دقيقة، ظهر الرجل ذو القبعة الرمادية السوداء في القسم الشرقي وهو يتجه مباشرة إلى الشوارع التي تسيطر عليها عصابة زمانجر.
376: السيد هاراس.
‘سوف يسحبني المساعد بدلاً من ذلك، مما يجعل من غير المناسب بالنسبة لي الهروب في أوقات الخطر.’
‘اختيار الوقت المناسب مهم جدًا.’
كانوا صغارًا، وكانت وجوههم مريرة وخدرة. أي تأخير طفيف أو نقص في الحماس سيؤدي إلى جلدهن من قبل أتباع أو خدم كابيم.
…
حتى في هذه اللحظة، كان التقييد الغامض عليه لا يزال غير مزعج.
بعد حوالي الخمسين دقيقة، ظهر الرجل ذو القبعة الرمادية السوداء في القسم الشرقي وهو يتجه مباشرة إلى الشوارع التي تسيطر عليها عصابة زمانجر.
في هذه العملية، سحب الرجل الذي في القبعة خنجره، وسحب ساكنوا المرتفعات الآخرون أسلحتهم.
بمجرد أن رأى بعض الأشخاص النحيفين ذوي البشرة الداكنة بمظاهر شرسة، اقترب على الفور. متظاهرا بعدم رؤية وجهته، لقد إصطدم بأحدهم.
من خلال “مساعدة” كلاين في شكل جسده الروحي وردود الفعل من ترديد اسم الأحمق الشرفي، دخل ببطء في حالة “السير أثناء النوم الاصطناعي”. اقترب إسقاطه النجمي من الضباب الرمادي المرتفع إلى ما لا نهاية والفضاء الغامض فوق الضباب الرمادي.
“تباً! أيها القمامة!” لعن الرجل في القبعة بصوتٍ عالٍ ولكم على أحدهم.
وسط التمتمات الرتيبة ولكن الإيقاعية والعطر الذي جعل من الصعب التركيز، تبدد جسد الرجل الروحي تدريجيًا. أصبح مشوشًا، لكنه حافظ على درجة معينة من الوضوح غير المعتاد، كما لو كان ينوم نفسه.
لم يتراجع أصحاب المرتفعات، الذين أحبوا القتال، ودخلوا في شجار معه.
376: السيد هاراس.
في هذه العملية، سحب الرجل الذي في القبعة خنجره، وسحب ساكنوا المرتفعات الآخرون أسلحتهم.
قطع!
…
خلال المعركة، طعن خنجر في عنق الرجل ذو القبعة لأبينمانه فشل في المراوغة في الوقت المناسب. لقد ذهب مباشرة عبر شرايينه.
لم يتراجع أصحاب المرتفعات، الذين أحبوا القتال، ودخلوا في شجار معه.
بنقرة من معصمه، طارت الدمية الورقية وامتصت شظية الطاقة التي تم انتزاعها من الضباب الرمادي. ثم تحولت إلى رجل يرتدي قبعة سوداء وسترة قطنية سميكة. كان يبدو مطابقًا لتابع كابيم- حتى هالة وشعوره كان لا يمكن تمييزه عن الشخص الحقيقي.
سقط الرجل في القبعة بينما تجمع الدم الأحمر حول رأسه.
فقد حياته بسرعة، واختفى الشكل الوهمى الشفاف داخل جسده على الفور.
قبل أن يتمكن من إنهاء كلماته، رأى زوجًا من العيون التي أومضت بضوء غريب، وسمع أمرًا: “حافظ على السرية!”
عاد كلاين فوق الضباب الرمادي، واستخدمه كنقطة انطلاق، وأعاد دخول جسده. ثم فتح عينيه في الفندق الرخيص في قسم شاروود.
سقط الرجل في القبعة بينما تجمع الدم الأحمر حول رأسه.
قام بتنظيف ما تبقى من الأدلة وذهب إلى مكتب الاستقبال للتحقق من الغرفة.
في طريق عودته إلى شارع مينسك، ذهب كلاين مرة أخرى فوق الضباب الرمادي.
‘اختيار الوقت المناسب مهم جدًا.’
لقد أراد أن يطلع على معلومة بسيطة ولكنها حاسمة!
التقط قلم حبر وكتب سطرًا من النص: “وقت عشاء كابيم اليوم”.
كانت المرأة ترتدي قلنسوة بنية اللون، قميص أبيض رفيع، وحمالات، بالإضافة إلى أحذية جلدية وصلت إلى ركبتيها.
