عشاء كابيم.
377: عشاء كابيم.
“نعم أيها السيد هاراس.” وقف كابيم، السيجار في يده.
عندما انتهى الطقس، اخذ كلاين على الفور أربع خطوات عكس اتجاه عقارب الساعة وذهب فوق الضباب الرمادي، على استعداد للرد على نفسه.
وضع كلاين قلم حبره الأحمر الداكن، والتقط قطعة الورق مع جملة العرافة وانحنى إلى كرسيه.
“السبب في اختيارك كان لأنك كنت شريرًا وقحًا بما فيه الكفاية. ومع ذلك، كنت حذرًا للغاية. لم يكن لأنك كنت أكبر تاجر بشر”.
نشرت المناديل البيضاء، وتم تقديم الطعام واحدًا تلو الآخر. رفع كابيم كوبه وضحك.
تحركت شفاهه وهو يهمس، “عشاء كابيم اليوم” مرارا وتكرارا.
ابتسم كابيم بدون أي أثر للغضب على وجهه وقال، “السيد هاراس، قلقي الرئيسي هو أن وفاة فابيان ليست بسيطة. قد تعطل خططك.”
تردد صوت كلاين فوق الضباب الرمادي الفارغ بينما أصبحت عيناه مظلمة بسرعة، وتدلت جفونه.
“أوديسيوس، أريد جثة زعيم عصابة زمانجر من ذلك الحي. هل تستطيع أن تفعل ذلك؟ إذا لم تستطع، سأغرق زوجتك، طفلك، وأنت أيضًا في نهر توسوك”.
“سمعت أن أحد مرؤوسيك كان في صراع مع عصابة في القسم الشرقي وانتهى به المطاف بالموت؟”
في المنظر المجزأ، رأى غرفة الطعام الفسيحة والأنيقة حيث كان هناك أدوات مائدة من الخزف المذهب، والكافيار، والدجاج المشوي، وحساء الضأن، وشريحة لحم الضلع المقلي، وسمكة عظام التنين المقلية، وحساء كريمي سميك، وما إلى ذلك.
لأنه قد تم فصل الغداء والعشاء لوقت طويل نسبيا، أصبح الشاي بعد الظهر، الذي كان يجب أن ينتمي إلى مواطني الطبقة العليا، شائعًا بين مواطني الطبقة الوسطى والمدنيين.
كان ذلك بسبب امتلاك بطاقة الإمبراطور الأسود لخصائص مضادة للعرافة والتنبؤ!
تم وضع الطعام في ترتيب معين وفقًا لطلبات محددة أمام العديد من الأكلين. من بينها كان كابيم الممتلئ قليلاً. الرجل في منتصف العمر في الشعر المستعار الأبيض، هاراس ؛ كاتي النحيلة. وباركر، الذي كان وجهه غي مخيف بسبب شيخوخته.
ناظرا لنهاية طاولة الطعام، لقد رأى نافذة مزينة بزخارف رائعة. خارج النافذة، كانت السحب متناثرة، وكان القمر القرمزي واضحًا في الهواء.
فتح كلاين عينيه ووضع علّم موقع القمر في حلمه. باستخدام معرفته في علم الفلك، قام بحساب الوقت المقابل التقريبي بسرعة.
في تلك اللحظة، كان كلاين مثل إمبراطور على وشك الشروع في رحلة.
لم يكن تناول الطعام في السابعة والنصف حدثًا نادرًا. وقد اعتبر هذا الأمر سائدًا في مملكة لوين وحتى القارة الشمالية لأن العديد من الناس من الطبقة المتوسطة – إما بسبب أوضاعهم الشخصية أو بسبب انخفاض الإيجار – عاشوا في الضواحي واضطروا إلى الانتقال إلى العمل عن طريق أخذ قاطرات البخار لمسافات قصيرة. في الوقت الذي وصلوا فيه إلى المنزل، كان ذلك عادة بعد الساعة السابعة مساءً، لذلك كان من الطبيعي أن يتناول الناس العشاء بين الساعة 7:30 و 8:00.
‘يبدو أنه من الساعة 7:30 إلى 7:45 مساءً… بالنظر إلى تلك المشاهد القليلة، أنهى كابيم والآخرون بالفعل أكثر من نصف وجباتهم، لذا يمكنني إعادة الوقت 15 دقيقة أخرى. بهذه الطريقة، تكون 7:30 هي الخيار الأفضل…’ تمتم كلاين بصمت لنفسه وهو يفسر الوحي من عرافة حلمه.
لم يكن تناول الطعام في السابعة والنصف حدثًا نادرًا. وقد اعتبر هذا الأمر سائدًا في مملكة لوين وحتى القارة الشمالية لأن العديد من الناس من الطبقة المتوسطة – إما بسبب أوضاعهم الشخصية أو بسبب انخفاض الإيجار – عاشوا في الضواحي واضطروا إلى الانتقال إلى العمل عن طريق أخذ قاطرات البخار لمسافات قصيرة. في الوقت الذي وصلوا فيه إلى المنزل، كان ذلك عادة بعد الساعة السابعة مساءً، لذلك كان من الطبيعي أن يتناول الناس العشاء بين الساعة 7:30 و 8:00.
كان كابيم على وشك الرد عندما فتح الباب فجأة ودخل الرجل في منتصف العمر بالشعر المستعار الأبيض، هاراس.
توقف لمدة ثانية ولاحظ رد فعل كابيم.
كان لدى كلاين نفس التجربة في مدينة تينغن، ولكن ذلك كان لأنه لم يكن لديه خادمات ولا ربة منزل. بمجرد عودة الأشقاء الثلاثة إلى منازلهم، كانوا سلا يزالون بحاجة إلى أن يشغلوا أنفسهم لفترة طويلة قبل أن يتمكنوا من الاستمتاع بأي طعام ساخن. لم يكن ذلك لأنهم عاشوا بعيدًا عن العمل.
شخر كابيم.
وهذا هو السبب في أن المدنيين والفقراء تناولوا العشاء غالبًا بين الساعة 7:30 و 8:00.
فحص الرصاص المطهر والمسدس الذي لم يحضره معه قبل أن يخطو خطوة للأمام ويدخل الشق على الباب الوهمي.
لأنه قد تم فصل الغداء والعشاء لوقت طويل نسبيا، أصبح الشاي بعد الظهر، الذي كان يجب أن ينتمي إلى مواطني الطبقة العليا، شائعًا بين مواطني الطبقة الوسطى والمدنيين.
أومأ هاراس قليلاً. “عليك أن تتذكر أنه خلال هذه الفترة الحرجة، علينا أن نبذل قصارى جهدنا لعدم التسبب في أي مشكلة إلا إذا لزم الأمر.”
لقد تذكر بوضوح تلك السنة خلال مهرجان الحصاد – جاء إليه شخص ما، على أمل الحصول على مجموعة من الفتيات البريئات.
بعد أن أنهى التفسير، تذكر كلاين الوحي الذي تلقاه للتو. أصبح كلاين على دراية تامة بمشكلة: أين كانت زوجة وأطفال كابيم؟
قال كابيم، الذي كان يحرق السيجار، بنبرة لا تتزعزع، “ففابيان أحمق حقا.”
‘لم يظهروا في غرفة الطعام… هل كابيم مؤمن متشدد بلورد العواصف، لذا يجب على زوجته وأطفاله تناول وجباتهم في غرفة النشاط؟ أم أن هناك سبب آخر؟ أو أيمكن أن يكون غير متزوج وبدون أطفال؟ إنه بالفعل رجل في منتصف العمر…’ حاول كلاين تحديد الموقف، لكنه فشل في تلقي أي كشف فعال، لذلك استسلم.
بعد أن أنهى التفسير، تذكر كلاين الوحي الذي تلقاه للتو. أصبح كلاين على دراية تامة بمشكلة: أين كانت زوجة وأطفال كابيم؟
‘7:30.’ كرر الوقت مرة أخرى قبل أن يعود إلى العالم الحقيقي.
حدّق هاراس في عين كريم وقال: “هل تريد الانتقام منهم؟”
…
كان لديه تاج أسود على رأسه ورداء طويل من نفس اللون على ظهره.
في المساء، حتى في المنزل، كابيم، الذي كان يرتدي ربطة عنق رسمية، أضاق عينيه ونظر إلى أتباعه أمامه. سأل بصوت بطيء ولكنه مرعب، “فابيان مات؟”
‘لم يظهروا في غرفة الطعام… هل كابيم مؤمن متشدد بلورد العواصف، لذا يجب على زوجته وأطفاله تناول وجباتهم في غرفة النشاط؟ أم أن هناك سبب آخر؟ أو أيمكن أن يكون غير متزوج وبدون أطفال؟ إنه بالفعل رجل في منتصف العمر…’ حاول كلاين تحديد الموقف، لكنه فشل في تلقي أي كشف فعال، لذلك استسلم.
“أجل يا رئيس.” على الرغم من أنه كان يعمل مع كابيم لسنوات عديدة، كان تابعه لا يزال يشعر بالخوف والرعب.
نشرت المناديل البيضاء، وتم تقديم الطعام واحدًا تلو الآخر. رفع كابيم كوبه وضحك.
“أوديسيوس، أدعوني سيدي. سيدي. في بضع سنوات، سيكون عليك دعوتي بي السيد كابيم.” خفف كابيم ربطة عنقه وعالج سيجارًا سميكًا بشكل عرضي. “متى مات فابيان؟ كيف مات؟”
لم يكن كلاين في عجلة من أمره ليتم استدعاؤه. بدلاً من ذلك، أخرج مشبك الشمس وغيره من الأغراض الغامضة، واستوعبها في جسده الروحي وفقًا لخطته.
وصف أوديسيوس بصوت مرتجف “بعد ظهر اليوم، أرسلته إلى القسم الشرقي لفعل شيء. انتهى به الأمر في صراع مع عصابة زمانجر وطعن في رقبته…”
بعد أن غادر هاراس، أصبح وجهه قاتمًا. أخذ نفسا عميقا وهمس، “آمل أن تتمكن من الوفاء بوعدك هذه المرة… لا أريد أن أشارك في أي شيء مثل هذا بعد الآن!”
قال كابيم، الذي كان يحرق السيجار، بنبرة لا تتزعزع، “ففابيان أحمق حقا.”
“ولكن ألا يعرف الناس من عصابة زمانجر أنه تابعي الأحمق؟”
من الجانب، استمع أوديسيوس إلى محادثة الثنائي. تمنى لو كان مجرد كتلة من الهواء. بهذه الطريقة، لم يكن بحاجة إلى أن يرى مدى تواضع رئيسه، كابيم.
“سيدي، كما تعلم، غالبًا ما ينضم سكان المرتفعات إلى عصابة زمانجر عندما يصلون إلى القسم الشرقي، وهم بربريون ومتهورون، ولا يهتمون بمن من”. أوضح أوديسيوس.
شخر كابيم.
“هل نسوا أن هذه ليست المرتفعات؟ أم أنهم نسوا من أنا؟”
قال كابيم، الذي كان يحرق السيجار، بنبرة لا تتزعزع، “ففابيان أحمق حقا.”
الإمبراطور الأسود.
“أوديسيوس، أريد جثة زعيم عصابة زمانجر من ذلك الحي. هل تستطيع أن تفعل ذلك؟ إذا لم تستطع، سأغرق زوجتك، طفلك، وأنت أيضًا في نهر توسوك”.
لمست كاتي الندبة القديمة على وجهها وأومأت برأسها دون أن تقول كلمة.
“سيدي، لا مشكلة!” رفع أوديسيوس صوته على الفور.
بعد أن غادر هاراس، أصبح وجهه قاتمًا. أخذ نفسا عميقا وهمس، “آمل أن تتمكن من الوفاء بوعدك هذه المرة… لا أريد أن أشارك في أي شيء مثل هذا بعد الآن!”
سأل على الفور بصوت منخفض، “من يمكنني إستعمالهم؟”
“أوديسيوس، أدعوني سيدي. سيدي. في بضع سنوات، سيكون عليك دعوتي بي السيد كابيم.” خفف كابيم ربطة عنقه وعالج سيجارًا سميكًا بشكل عرضي. “متى مات فابيان؟ كيف مات؟”
كان كابيم على وشك الرد عندما فتح الباب فجأة ودخل الرجل في منتصف العمر بالشعر المستعار الأبيض، هاراس.
بعد أن قفز من ضوء الشموع، سافر على الفور تحت غطاء الليل باتجاه فيلا كابيم في شارع إيريس في قسم شاروود.
أعطى أوديسيوس نظرة باردة قبل إلقاء نظرة على كابيم.
“سمعت أن أحد مرؤوسيك كان في صراع مع عصابة في القسم الشرقي وانتهى به المطاف بالموت؟”
أجاب باركر: “لمستقبل جميل”.
…
“نعم أيها السيد هاراس.” وقف كابيم، السيجار في يده.
حدّق هاراس في عين كريم وقال: “هل تريد الانتقام منهم؟”
بعد أن غادر هاراس، أصبح وجهه قاتمًا. أخذ نفسا عميقا وهمس، “آمل أن تتمكن من الوفاء بوعدك هذه المرة… لا أريد أن أشارك في أي شيء مثل هذا بعد الآن!”
نظر إلى السيجار في يده، والتقط صورة مؤطرة لنفسه مع امرأة جميلة وطفلين.
كان جبين كابيم يتقطر فجأة بخرزات من العرق.
كان كابيم على وشك الرد عندما فتح الباب فجأة ودخل الرجل في منتصف العمر بالشعر المستعار الأبيض، هاراس.
“لا، على الإطلاق. أيها السيد هاراس، أنت تسيء الفهم.”
نشرت المناديل البيضاء، وتم تقديم الطعام واحدًا تلو الآخر. رفع كابيم كوبه وضحك.
أومأ هاراس قليلاً. “عليك أن تتذكر أنه خلال هذه الفترة الحرجة، علينا أن نبذل قصارى جهدنا لعدم التسبب في أي مشكلة إلا إذا لزم الأمر.”
توقف لمدة ثانية ولاحظ رد فعل كابيم.
أعطى أوديسيوس نظرة باردة قبل إلقاء نظرة على كابيم.
“أنت لست المُتاجر بالبشر الوحيد في باكلوند. يمكننا دعمك، ولكن يمكننا أيضًا تقديم الدعم للآخرين. عليك أن تتذكر هذه النقطة.”
فرك سطح إطار الصورة بإبهامه، أضاق كابيم عينيه وهمس لنفسه، ‘بعد هذه الصفقة، يجب أن تكونوا قادرين على العودة…’
“السبب في اختيارك كان لأنك كنت شريرًا وقحًا بما فيه الكفاية. ومع ذلك، كنت حذرًا للغاية. لم يكن لأنك كنت أكبر تاجر بشر”.
وأضاف كابيم بسرعة، برؤية تعبير هاراس يلين لكن لا يظهر أي علامات عاطفية، “لقد انتهينا بالفعل من جمع أولئك اللذين سيتم إرسالهم.”
من الجانب، استمع أوديسيوس إلى محادثة الثنائي. تمنى لو كان مجرد كتلة من الهواء. بهذه الطريقة، لم يكن بحاجة إلى أن يرى مدى تواضع رئيسه، كابيم.
وهذا هو السبب في أن المدنيين والفقراء تناولوا العشاء غالبًا بين الساعة 7:30 و 8:00.
ابتسم كابيم بدون أي أثر للغضب على وجهه وقال، “السيد هاراس، قلقي الرئيسي هو أن وفاة فابيان ليست بسيطة. قد تعطل خططك.”
شخر كابيم.
“لا، ليس هناك خطأ في وفاته”. قال هاراس بنبرة إيجابية “لم أحصل على أي ملاحظات.”
توقف لمدة ثانية ولاحظ رد فعل كابيم.
حدّق هاراس في عين كريم وقال: “هل تريد الانتقام منهم؟”
“هل هذا صحيح…” تصرف كابيم وكأنه إستنار “إذا فأنا مرتاح.”
ثم دخل هاراس، الذي كان يرتدي شعرا مستعارا أبيض، إلى غرفة الطعام، مومئا بخفة لكل من على الطاولة.
نظر إلى أوديسيوس وأخبره بالمغادرة. ثم أخفض صوته وقال: “سيد هاراس، هذه المرة، هناك نوع من السلع الذي تحبه في هذه الدفعة”.
لأنه قد تم فصل الغداء والعشاء لوقت طويل نسبيا، أصبح الشاي بعد الظهر، الذي كان يجب أن ينتمي إلى مواطني الطبقة العليا، شائعًا بين مواطني الطبقة الوسطى والمدنيين.
وأضاف كابيم بسرعة، برؤية تعبير هاراس يلين لكن لا يظهر أي علامات عاطفية، “لقد انتهينا بالفعل من جمع أولئك اللذين سيتم إرسالهم.”
…
أومأ هاراس ببطء.
“أجل يا رئيس.” على الرغم من أنه كان يعمل مع كابيم لسنوات عديدة، كان تابعه لا يزال يشعر بالخوف والرعب.
“أرسلها إلى غرفتي الليلة.”
“سيدي، كما تعلم، غالبًا ما ينضم سكان المرتفعات إلى عصابة زمانجر عندما يصلون إلى القسم الشرقي، وهم بربريون ومتهورون، ولا يهتمون بمن من”. أوضح أوديسيوس.
تردد صوت كلاين فوق الضباب الرمادي الفارغ بينما أصبحت عيناه مظلمة بسرعة، وتدلت جفونه.
“نعم أيها السيد هاراس!” قال كابيم بابتسامة كبيرة.
تم وضع الطعام في ترتيب معين وفقًا لطلبات محددة أمام العديد من الأكلين. من بينها كان كابيم الممتلئ قليلاً. الرجل في منتصف العمر في الشعر المستعار الأبيض، هاراس ؛ كاتي النحيلة. وباركر، الذي كان وجهه غي مخيف بسبب شيخوخته.
بعد أن غادر هاراس، أصبح وجهه قاتمًا. أخذ نفسا عميقا وهمس، “آمل أن تتمكن من الوفاء بوعدك هذه المرة… لا أريد أن أشارك في أي شيء مثل هذا بعد الآن!”
ثم دخل هاراس، الذي كان يرتدي شعرا مستعارا أبيض، إلى غرفة الطعام، مومئا بخفة لكل من على الطاولة.
لقد تذكر بوضوح تلك السنة خلال مهرجان الحصاد – جاء إليه شخص ما، على أمل الحصول على مجموعة من الفتيات البريئات.
نشرت المناديل البيضاء، وتم تقديم الطعام واحدًا تلو الآخر. رفع كابيم كوبه وضحك.
أومأ هاراس قليلاً. “عليك أن تتذكر أنه خلال هذه الفترة الحرجة، علينا أن نبذل قصارى جهدنا لعدم التسبب في أي مشكلة إلا إذا لزم الأمر.”
منذ ذلك اليوم، مر مسار حياته بتغييرات هائلة. وقد حصل على خمس حصة السوق من تجارة الرقيق غير المشروعة.
أومأ هاراس قليلاً. “عليك أن تتذكر أنه خلال هذه الفترة الحرجة، علينا أن نبذل قصارى جهدنا لعدم التسبب في أي مشكلة إلا إذا لزم الأمر.”
سرعان ما أصبح أحد أباطرة باكلوند المشهورين إلى حد ما، حيث تعرّف على العديد من الشخصيات المهمة وسحبهم إلى هاوية الفساد.
أخيرًا، التقط بطاقة الإمبراطور الأسود وترك جسمه الروحي يلفها.
عند هذه النقطة، أراد بشدة التستر على خطايا ماضيه. أراد أن يترك “كابيم” يخضع للتنفيس، مما يسمح له بأن يصبح عضوًا حقيقيًا في الطبقة العليا. ومع ذلك، في الوقت الحاضر، كان غير قادر على القيام بذلك.
أخرج كلاين المقنع ساعة جيبه الذهبية، ونظر في الوقت المحدد، ثم أخرج مسحوق الليل المقدس، وأغلق الغرفة بجدار روحاني.
نظر إلى السيجار في يده، والتقط صورة مؤطرة لنفسه مع امرأة جميلة وطفلين.
الإمبراطور الأسود.
فرك سطح إطار الصورة بإبهامه، أضاق كابيم عينيه وهمس لنفسه، ‘بعد هذه الصفقة، يجب أن تكونوا قادرين على العودة…’
تم وضع الطعام في ترتيب معين وفقًا لطلبات محددة أمام العديد من الأكلين. من بينها كان كابيم الممتلئ قليلاً. الرجل في منتصف العمر في الشعر المستعار الأبيض، هاراس ؛ كاتي النحيلة. وباركر، الذي كان وجهه غي مخيف بسبب شيخوخته.
عند هذه النقطة، أراد بشدة التستر على خطايا ماضيه. أراد أن يترك “كابيم” يخضع للتنفيس، مما يسمح له بأن يصبح عضوًا حقيقيًا في الطبقة العليا. ومع ذلك، في الوقت الحاضر، كان غير قادر على القيام بذلك.
في وقت العشاء، خرج كابيم من غرفة دراسته، وابتسمت دافئة مرسومة على وجهه مرة أخرى.
وقال للمرأة التي ترتدي بلوزة رفيعة “السيده كاتي، هناك الكافيار المفضل لديك ودجاجة مشوية معدة خصيصًا لك هذا المساء”.
“سيدي، لا مشكلة!” رفع أوديسيوس صوته على الفور.
لمست كاتي الندبة القديمة على وجهها وأومأت برأسها دون أن تقول كلمة.
عرف كابيم أنها كانت صامتة وشرسة، لذلك لم يستمر. راقبها وهي تشغل مقعدها.
الإمبراطور الأسود.
لقد تذكر بوضوح تلك السنة خلال مهرجان الحصاد – جاء إليه شخص ما، على أمل الحصول على مجموعة من الفتيات البريئات.
ثم دخل هاراس، الذي كان يرتدي شعرا مستعارا أبيض، إلى غرفة الطعام، مومئا بخفة لكل من على الطاولة.
كان لديه تاج أسود على رأسه ورداء طويل من نفس اللون على ظهره.
أخذ باركر المسن رشفة من نبيذه قبل الوجبة، مبتسمًا بينما أشار لكابيم أن يجلس.
“أوديسيوس، أدعوني سيدي. سيدي. في بضع سنوات، سيكون عليك دعوتي بي السيد كابيم.” خفف كابيم ربطة عنقه وعالج سيجارًا سميكًا بشكل عرضي. “متى مات فابيان؟ كيف مات؟”
نشرت المناديل البيضاء، وتم تقديم الطعام واحدًا تلو الآخر. رفع كابيم كوبه وضحك.
“سيدي، لا مشكلة!” رفع أوديسيوس صوته على الفور.
“يا لورد العواصف، دعونا نعطي نخبا لمستقبل جميل.”
أجاب باركر: “لمستقبل جميل”.
داخل القصر الشاهق والمهيب، رأى باب الاستدعاء المتجسد من الضوء المتدحرج. كان زوج من الأبواب الوهمية ينفتح للخارج، مغطى برموز غامضة.
“يا لورد العواصف، دعونا نعطي نخبا لمستقبل جميل.”
لم يقل هاراس كلمة. لقد أمسك بكأس الخمر بيده وقام بإشارة. كاتي تجاهلتهم تمامًا.
الإمبراطور الأسود.
في هذه اللحظة، أشارت الساعة الكلاسيكية المعلقة في القاعة إلى 7:23.
…
أخذ باركر المسن رشفة من نبيذه قبل الوجبة، مبتسمًا بينما أشار لكابيم أن يجلس.
في فندق رخيص في منطقة جسر باكلوند.
“سيدي، كما تعلم، غالبًا ما ينضم سكان المرتفعات إلى عصابة زمانجر عندما يصلون إلى القسم الشرقي، وهم بربريون ومتهورون، ولا يهتمون بمن من”. أوضح أوديسيوس.
أخرج كلاين المقنع ساعة جيبه الذهبية، ونظر في الوقت المحدد، ثم أخرج مسحوق الليل المقدس، وأغلق الغرفة بجدار روحاني.
بعد ذلك، أقام بسرعة مذبحًا وأقام طقسًا.
كان ذلك بسبب امتلاك بطاقة الإمبراطور الأسود لخصائص مضادة للعرافة والتنبؤ!
“أنا!”
من الجانب، استمع أوديسيوس إلى محادثة الثنائي. تمنى لو كان مجرد كتلة من الهواء. بهذه الطريقة، لم يكن بحاجة إلى أن يرى مدى تواضع رئيسه، كابيم.
“سمعت أن أحد مرؤوسيك كان في صراع مع عصابة في القسم الشرقي وانتهى به المطاف بالموت؟”
“أستدعي باسمي:
ناظرا لنهاية طاولة الطعام، لقد رأى نافذة مزينة بزخارف رائعة. خارج النافذة، كانت السحب متناثرة، وكان القمر القرمزي واضحًا في الهواء.
“الأحمق الذي لا ينتمي إلى هذه الحقبة، الحاكم الغامض فوق الضباب الرمادي؛ ملك الأصفر والأسود الذي يتحكم في الحظ الجيد.”
بعد أن غادر هاراس، أصبح وجهه قاتمًا. أخذ نفسا عميقا وهمس، “آمل أن تتمكن من الوفاء بوعدك هذه المرة… لا أريد أن أشارك في أي شيء مثل هذا بعد الآن!”
“أوديسيوس، أريد جثة زعيم عصابة زمانجر من ذلك الحي. هل تستطيع أن تفعل ذلك؟ إذا لم تستطع، سأغرق زوجتك، طفلك، وأنت أيضًا في نهر توسوك”.
…
عندما انتهى الطقس، اخذ كلاين على الفور أربع خطوات عكس اتجاه عقارب الساعة وذهب فوق الضباب الرمادي، على استعداد للرد على نفسه.
بعد أن غادر هاراس، أصبح وجهه قاتمًا. أخذ نفسا عميقا وهمس، “آمل أن تتمكن من الوفاء بوعدك هذه المرة… لا أريد أن أشارك في أي شيء مثل هذا بعد الآن!”
داخل القصر الشاهق والمهيب، رأى باب الاستدعاء المتجسد من الضوء المتدحرج. كان زوج من الأبواب الوهمية ينفتح للخارج، مغطى برموز غامضة.
…
لم يكن كلاين في عجلة من أمره ليتم استدعاؤه. بدلاً من ذلك، أخرج مشبك الشمس وغيره من الأغراض الغامضة، واستوعبها في جسده الروحي وفقًا لخطته.
لمست كاتي الندبة القديمة على وجهها وأومأت برأسها دون أن تقول كلمة.
أخيرًا، التقط بطاقة الإمبراطور الأسود وترك جسمه الروحي يلفها.
بعد أن قفز من ضوء الشموع، سافر على الفور تحت غطاء الليل باتجاه فيلا كابيم في شارع إيريس في قسم شاروود.
فجأة، شعر كلاين كما لو أن جسده الروحي قد أصبح ماديا مع لحم ودم. كان الأمر كما لو أنه سيستطيع رفع مسدس وتحريك طاولة وكرسي!
في المساء، حتى في المنزل، كابيم، الذي كان يرتدي ربطة عنق رسمية، أضاق عينيه ونظر إلى أتباعه أمامه. سأل بصوت بطيء ولكنه مرعب، “فابيان مات؟”
برز ضباب مظلم وأثيري حوله، وعندما تمسك الضباب على سطح جسده، شكل درع جسد كامل.
“أرسلها إلى غرفتي الليلة.”
كان لديه تاج أسود على رأسه ورداء طويل من نفس اللون على ظهره.
في تلك اللحظة، كان كلاين مثل إمبراطور على وشك الشروع في رحلة.
‘7:30.’ كرر الوقت مرة أخرى قبل أن يعود إلى العالم الحقيقي.
الإمبراطور الأسود.
لم يكن كلاين في عجلة من أمره ليتم استدعاؤه. بدلاً من ذلك، أخرج مشبك الشمس وغيره من الأغراض الغامضة، واستوعبها في جسده الروحي وفقًا لخطته.
فحص الرصاص المطهر والمسدس الذي لم يحضره معه قبل أن يخطو خطوة للأمام ويدخل الشق على الباب الوهمي.
أومأ هاراس ببطء.
بعد أن قفز من ضوء الشموع، سافر على الفور تحت غطاء الليل باتجاه فيلا كابيم في شارع إيريس في قسم شاروود.
بعد فترة وجيزة، طاف أمام النافورة الاصطناعية واقترب من مدخل الفيلا بوتيرة مرتاحة. مر حراس الدورية أمامه، لكن لم يكن لديهم أي رد فعل. نظرًا لأنه لم يكن في وقت متأخر من الليل حتى الآن، لم يكن هناك متجاوزين على أهبة الاستعداد في الخارج.
بالإضافة إلى ذلك، لم يكن كلاين خائفا من أن يلاحظة المتجاوزون الأقوياء في الداخل أو يكون لديهم حدس.
أخذ باركر المسن رشفة من نبيذه قبل الوجبة، مبتسمًا بينما أشار لكابيم أن يجلس.
كان ذلك بسبب امتلاك بطاقة الإمبراطور الأسود لخصائص مضادة للعرافة والتنبؤ!
“سمعت أن أحد مرؤوسيك كان في صراع مع عصابة في القسم الشرقي وانتهى به المطاف بالموت؟”
