لم الشمل
عندما رأيت الوجه المألوف لهيلين شارد ، زعيمة القرن المزدوج الذي كان والد أرثر قد قاده ذات مرة لوحت بحماس لها ولبقية القرن المزدوج خلفها.
اقترب ستانارد بعناية من الرجل. “ماذا حدث له؟”
“مرحبا يا رفاق!”
سأل ستانارد وهو يبعد وجهه عن السلاح الذي كان يتفحصه مرة أخرى.
نظرت إلى أسفل إلى صدري ، لم أكن أهتم أبدا بجسدي ، لكن بالنظر إلى الصبيين اللذين يسيل لعابهما عمليا على جسد أنجيلا الأنثوي ، لم يسعني إلا أن أتساءل عما إذا كان أرث يفضل …
عانقت زعيمة القرن المزدوج طويلا قبل أن أحيي بقية أعضاء قرفتها.
أشرت إلى زملائي في الفريق وعرفتهم عليهم أيضا ،
“كيف هو القتال على طول الجدار هيلين؟”
“يا رفاق ، أود أن تقابلوا هيلين شارد ، ودوردن ووكر ، ياسمين فلامسزورث ، وآدم كرينش وأنجيلا روز من القرن المزدوج ، لقد أخبرتكم عنهم من قبل أليس كذلك؟”
تحدث ساير مع الشعور بالذنب المحفور على وجهه. “لكنهم دخلوا دون علم إلى كمين لوحوش أكثر فتكا من تلك الموجودة هنا سيدي.”
أشرت إلى زملائي في الفريق وعرفتهم عليهم أيضا ،
أشارت هيلين إلى الرجل الفاقد للوعي الذي يرقد في السرير.
” إنهم كاريا ريدي ، ودارفوس كلريل ، وستانارد بيرويك.”
“إنه لمن دواعي سروري مقابلتك سيدتي.”
“لا يمكنك أن تأخذي كلام آدم على محمل الجد وإلا لكنا قتلناه جميعا أكثر من مرة أثناء نومه.”
“إنه لمن دواعي سروري مقابلتك سيدتي.”
“كونك أميرة هو نوع من التصريح أليس كذلك؟” هز دارفوس كتفيه ، متحمسًا لمعرفة ما حدث.
اندفع دارفوس لمصافحة أنجيلا ساحرة القرن المزدوج وقال “دارفوس كلريل ، الابن الرابع لداريوس كلريل ، ويجب أن أقول إنك منظر جميل لعيناي المتألمتين هذه.”
تحدث ساير مع الشعور بالذنب المحفور على وجهه. “لكنهم دخلوا دون علم إلى كمين لوحوش أكثر فتكا من تلك الموجودة هنا سيدي.”
همست كاريا “آه ، منطقي ، إنه يذهب مباشرة إلى الشخص ذو الحجم الكبير … ”
كان الجميع في الخيمة صامتين أثناء تحليل كلمات ساير.
لم تنتهي من جملتها لأنها بدات بتقليب وفرك الفراغ أمام صدرها بشكل مبالغ فيه.
عندما رأيت الوجه المألوف لهيلين شارد ، زعيمة القرن المزدوج الذي كان والد أرثر قد قاده ذات مرة لوحت بحماس لها ولبقية القرن المزدوج خلفها.
قام الحارس على الفور بسحب الكشافة إلى الداخل قبل إغلاق الأبواب.
نظرت إلى أسفل إلى صدري ، لم أكن أهتم أبدا بجسدي ، لكن بالنظر إلى الصبيين اللذين يسيل لعابهما عمليا على جسد أنجيلا الأنثوي ، لم يسعني إلا أن أتساءل عما إذا كان أرث يفضل …
“الأميرة هنا ربما تشعر بالفضول بشأن الأخبار التي جلبها لنا هذا الصغير النائم ، أليس كذلك؟” أكد المسعف وقد كانت امرأة مسنة لديها ووجه عابس بشكل طبيعي.
كان الكهف بأكمله هادئًا بشكل مميت حيث كان الجميع متمركزين في الداخل أو يستريحون ، لكن أيديهم أصبحت تمسك بأسلحتهم بينما ركزت نظراتهم على المدخل.
“منذ متى وأنت هنا أيتها أميرة؟” أعادني صوت هيلين إلى الواقع.
سألت هيلين التي كان قوسها جاهز في يدها مع وجود يدها الأخرى بالفعل في حافظة السهام .
“هاه؟ أوه ، نحن هنا منذ حوالي ثلاثة أشهر الآن ، على ما أعتقد ، ورجاء ، فقط ناديني تيسيا”
“آسفة ، لقد التقينا عدة مرات فقط وكانوا جميعا قصرين لذلك اعتقدت أن هذا سيكون وقحا “ضحكت.
“إنه لمن دواعي سروري مقابلتك سيدتي.”
أومأت بصمت ردا ، كنت أعرف أن الفوز بالمعارك هنا كان حاسما لهذه الحرب.
“هل وصلتي هنا للتو؟”
“أنجيلا ، هل يمكنك الذهاب لمساعدته؟”
تنهدت هيلين “آدم على الرغم من طريقة خروج كلماته من تلك العضلة السيئة التي يسميها لسانًا إلا أنه قال ذلك لأنه لا يريدك أن تعرفي الوضع هناك ، هنا أنت تقاتليم الوحوش بشكل روتيني ولكن في الواقع فإن جنود الاكريا هم أكثر وحشية من كل وحوش المانا هنا ، على الأقل تحارب الوحوش التي تقتلونها هنا من أجل بقائها بالإعتماد على الغريزة ، إنهم يقاتلون ليقتلوا إلى حد ما هذه رحمة “.
سألت مع توجه عيناي نحو مشهد كل من ستانارد ودارفوس وهم يحاولان مغازلة أنجيلا.
عند وصولنا إلى خيمة البيضاء على الحائط المقابل للمداخل والأقرب من مخرج العودة إلى السطح ، منعنا حارسان من الدخول قبل التعرف على هويتي.
“لكن ليس الجميع.”
“بعد ظهر اليوم ، لقد كنا في الجدار لمدة أربعة أشهر قبل إرسال قرفتنا إلى هنا للمساعدة في الاستطلاع ” أوضحت بينما طلبت منها أن تتخذ مكانا بجواري حول النار.
كان الجدار هو الإسم الذي أطلقه الجميع على امتداد الحصون الذي تم بناؤه على طول الجبال الكبرى للتأكد من أن المعركة لن تصل إلى الجانب الآخر ، بينما كنت أعلم أن قوات ألاكريا قد تقوم بغزو الساحل الغربي إلا ان الجد أخبر الجميع بمن فيهم أنا أن نبقي الأمر سراً حتى يتم إجراء الاستعدادات المناسبة.
لحسن الحظ كانت الاتصالات مع الأقزام تسير على ما يرام خلال الأشهر القليلة الماضية وقد وافقوا على السماح للبشر والجان بالإحتماء في مملكتهم السرية إذا لزم الأمر.
“خلاف؟” كرر دروغو ورائه.
لم يكن أحد يأمل أن نصل إلى تلك المرحلة وخاصة الجان لأن السفر بين مملكة دارف ومملكة إلينوار ممكن فثط باستخدام بوابات النقل الآني فقط.
عند وصولنا إلى خيمة البيضاء على الحائط المقابل للمداخل والأقرب من مخرج العودة إلى السطح ، منعنا حارسان من الدخول قبل التعرف على هويتي.
في الوقت الحالي هاجرت العديد من القبائل على طول النصف الجنوبي من إلينوار عبر غابة إبشاير والجبال الكبرى إلى أمكان قريبة من المدن المركزية في سابين.
سعل الكشافة وأخذ جرعة كبيرة أخرى من الماء قبل المتابعة.
حاليا كانت خطة حدي ، بالإضافة إلى بقية أعضاء المجلس هي إخراج أكبر عدد ممكن من المدنيين من الساحل الغربي بعيدًا عن تلال الوحوش.
“خلاف؟” كرر دروغو ورائه.
“كيف هو القتال على طول الجدار هيلين؟”
همست كاريا “آه ، منطقي ، إنه يذهب مباشرة إلى الشخص ذو الحجم الكبير … ”
كان الجدار هو الإسم الذي أطلقه الجميع على امتداد الحصون الذي تم بناؤه على طول الجبال الكبرى للتأكد من أن المعركة لن تصل إلى الجانب الآخر ، بينما كنت أعلم أن قوات ألاكريا قد تقوم بغزو الساحل الغربي إلا ان الجد أخبر الجميع بمن فيهم أنا أن نبقي الأمر سراً حتى يتم إجراء الاستعدادات المناسبة.
سألت وأنا أشعر بالفضول لمعرفة مكان وقوع الكثير من المعارك الرئيسية.
ضحكت أنجيلا معتبرة أن دارفوس مثل جرو لطيف ، لكن كاريا ضربت رأس دارفوس ثم سحبته بعيدا أين يمكنه الاحتفاظ بيديه لنفسه.
“هل قاتلت بالفعل ضد سحرة ألاكريا؟”
“نعم”
“نعم”
اندفع دارفوس لمصافحة أنجيلا ساحرة القرن المزدوج وقال “دارفوس كلريل ، الابن الرابع لداريوس كلريل ، ويجب أن أقول إنك منظر جميل لعيناي المتألمتين هذه.”
لقد أجابت بثقل ثم واصلت ” قوات الألكاريين قوية جدا خارج الحائط ، لكن ليس جنودهم هم فقط من يتعين علينا محاربتهم ولكن وحوش المانا التي أصبحت بطريقة ما تحت سيطرتهم “.
“لكن المعارك التي تحدث هنا لا تقل أهمية ، وربما أكثر ثقي بي ، كلما قتلنا المزيد من وحوش المانا هنا ، أصبح عدد الحيوانات الموجودة هناك اقل ، وإذا وجدنا وحشا متحولا وقتلناه فإن قوات ألاكريا ستفقد المئات من الدمى التي تقاتل من أجلها “.
“أنا أرى.”
لقد أجابت بثقل ثم واصلت ” قوات الألكاريين قوية جدا خارج الحائط ، لكن ليس جنودهم هم فقط من يتعين علينا محاربتهم ولكن وحوش المانا التي أصبحت بطريقة ما تحت سيطرتهم “.
أضافت هيلين عندما رأت التعبير على وجهي.
نظرت إلى سيفي بشكل غير راضي عن القتال الذي كنت منخرطة فيه منذ أن انضممت إلى الحرب فقد كنت احارب فقط وحوش المانا الخاضعة لسيطرة قوات الاكريا.
عادة ، لن يكون هناك هذا العدد الكبير من الجنود داخل دانجون واحد ، لكن أحد الكشافة وجد علامات على أن وحش مانا من الفئة S قد أصبح متحولا.
“ماذا تقصدين بذلك؟”
أضافت هيلين عندما رأت التعبير على وجهي.
“خلاف؟” كرر دروغو ورائه.
“لكن المعارك التي تحدث هنا لا تقل أهمية ، وربما أكثر ثقي بي ، كلما قتلنا المزيد من وحوش المانا هنا ، أصبح عدد الحيوانات الموجودة هناك اقل ، وإذا وجدنا وحشا متحولا وقتلناه فإن قوات ألاكريا ستفقد المئات من الدمى التي تقاتل من أجلها “.
“هل تريدين أن تري ماحدث؟” نظر ستانارد إلي.
أومأت بصمت ردا ، كنت أعرف أن الفوز بالمعارك هنا كان حاسما لهذه الحرب.
كانت المهمة الرئيسية للجنود المجتمعين هنا هي العثور على المتحولين في أعماق الدانجون.
ظهر صوت مرعوب ويصرخ من خلف أحد الأبواب ، قام الحارس المسؤول عن هذا المدخل بالتحقق بسرعة من هوية الرجل قبل فتح الباب وسحبه.
كان المتحولين عبارة عن وحوش المانا معظمهم يعتبرون رؤساء الدانجون الخاص بهم ولكن كان يتم السيطر عليها من طرف الاكريا.
”باه! هل هذا هو عذرك؟ ، هل يبدو مركز العلاج وكأنه جناح ثرثرة بالنسبة لك؟ ” تذمرت وهي تنظم رفًا مليئًا بالأعشاب والنباتات.
تركت تنهيدة وأشرت لهم أن يتبعوني.
لقد استخدموا هذه الوحوش المتحولة للسيطرة على المئات من وحوش المانا التي تتبعها.
طالما كان المتحولون موجودين ، ستتبعهم وحوش المانا تحت قيادتها لتقاتل جنبا إلى جنب مع جنود الاكريا.
كنت أتوقع حدوث المزيد من الضوضاء في الداخل ، خاصة بسبب الدخول الصادم للكشاف ، لكن الخيمة كانت فارغة باستثناء المسعف بالداخل ومساعده ، وقائد بعثتنا الاستكشافية والكشاف الذي كان لا يزال فاقدًا للوعي في السرير.
عندما انزلق البابان الثقيلان ، سقط الرجل الذي صرخ من الجانب الآخر ، فاقدا للوعي.
كان هناك العشرات من الفرق هناك ، في أعماق الدانجون المختلفين وهم يحاولون العثور على المتحولين وقتلهم قبل أن يجمعوا ما يكفي من وحوش المانا ويتقدمون نحو الجدار.
“منذ متى وأنت هنا أيتها أميرة؟” أعادني صوت هيلين إلى الواقع.
أصبح الجو المفعم بالحيوية نتيجة لقاء لم الشمل متوترا عندما تبادلت النظرات مع زملائي في الفريق.
عادة ، لن يكون هناك هذا العدد الكبير من الجنود داخل دانجون واحد ، لكن أحد الكشافة وجد علامات على أن وحش مانا من الفئة S قد أصبح متحولا.
“أعتقد أننا وجدناه ، سيدي. أعتقد أننا وجدنا عرين لمتحول! “
“أنجيلا ، هل يمكنك الذهاب لمساعدته؟”
“على أي حال ، نظرا لأنه من المفترض أن المتحول يختبئ بالداخل وهو وحش مانا من الفئة S ، فقد أرسل جدك المزيد من السحرة هنا ، وهذا هو سبب وجودنا هنا” أجاب الرجل الضخم المسمى دوردن.
“أشكر السماوات على ذلك.”
ذكر آرثر سابقا كيف يمكن أن يكون آدم مستفزا عندما وصف القرن التوأم سابقا لكنني لم أدرك مقدار تقليلي من كلماته إلا الأن.
وأضاف دارفوس وهو يلف ذراعه ببطء وارء ظهر أنجيلا ، ثم اضاف ” وايضا أشكر جدي العزيز لجلب مثل هذا الملاك الجميل بين ذراعاي”.
“أنا أرى.”
“أنجيلا ، هل يمكنك الذهاب لمساعدته؟”
ضحكت أنجيلا معتبرة أن دارفوس مثل جرو لطيف ، لكن كاريا ضربت رأس دارفوس ثم سحبته بعيدا أين يمكنه الاحتفاظ بيديه لنفسه.
ستانارد ، الذي سخرت منه أنجيلا عندما كانت تداعب رأسه مثل حيوان أليف ، انتقل إلى جوار دوردن وهو يعبث بسلاحه الذي يشبه القوس مع عبوس على وجهه.
“أخبرني المزيد عن المعارك التي تدور أمام الحائط يا هيلين.” عدت إلى قائدة القرن المزدوج.
لكن صرخ فجأة آدم كرينش ” انظري أيتها الأميرة ، المعارك التي تحدث عند الحائط ليست قصص قبل النوم تقرأها مربية لك داخل سريرك الفاخر المزخرف بأربعة أرجل ، انها الحرب! حرب يموت الناس فيها على كلا الجانبين “.
“آسفة ، لقد التقينا عدة مرات فقط وكانوا جميعا قصرين لذلك اعتقدت أن هذا سيكون وقحا “ضحكت.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 28 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈عويض المطيري🔥 100🥉G A🔥 1004Ali Alshamsi🔥 1005Abdulla Alkalbani🔥 1006ahmad aa🔥 1007Ali Souidan🔥 1008mohammad alazmi🔥 1009Gehrman Sparrow🔥 10010Badr🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 1007F A💎 1008mohaamned alrehaili💎 1009محمد جبران💎 10010A G💎 100
كان صاحب الرمح برأسه ذو الشعر الأحمر الشبيه بالنار المشتعلة التي كنا نتجمع حولها يبدو لي وكأنه يوبخ طفلاً.
كنت على وشك أن أقول شيئًا ما عندما تدخل دوردين بيننا.
“خلاف؟” كرر دروغو ورائه.
كان صاحب الرمح برأسه ذو الشعر الأحمر الشبيه بالنار المشتعلة التي كنا نتجمع حولها يبدو لي وكأنه يوبخ طفلاً.
“لا يمكنك أن تأخذي كلام آدم على محمل الجد وإلا لكنا قتلناه جميعا أكثر من مرة أثناء نومه.”
“أخبرني المزيد عن المعارك التي تدور أمام الحائط يا هيلين.” عدت إلى قائدة القرن المزدوج.
“أشكر السماوات على ذلك.”
دون علمي كنت واقفة بالفعل عندما تدخل دوردن.
“هل وصلتي هنا للتو؟”
تبادل الحارسان النظرات المترددة ، لكنهما في النهاية فتحا الباب القابل للإزالة الذي كان بمثابة المدخل.
لقد أخمدت كلماته غضبي لدرجة جعلتني أجلس ، لكنني كنت لا أزال أنظر إلى رجل الجمرة النحيل.
(م.م تيس بي لايك ، أسكت وانخرس للاني جالسة اضيع وقتي وفصول معاي لا ، اوقف واعصب لانه قالي طفلة اجل!)
“الأميرة؟ ماذا حدث؟ هل أنت مصابة؟” سأل دروغو مع القلق المحفور على وجهه.
كان هناك العشرات من الفرق هناك ، في أعماق الدانجون المختلفين وهم يحاولون العثور على المتحولين وقتلهم قبل أن يجمعوا ما يكفي من وحوش المانا ويتقدمون نحو الجدار.
ذكر آرثر سابقا كيف يمكن أن يكون آدم مستفزا عندما وصف القرن التوأم سابقا لكنني لم أدرك مقدار تقليلي من كلماته إلا الأن.
ضحكت أنجيلا معتبرة أن دارفوس مثل جرو لطيف ، لكن كاريا ضربت رأس دارفوس ثم سحبته بعيدا أين يمكنه الاحتفاظ بيديه لنفسه.
كان الكهف بأكمله هادئًا بشكل مميت حيث كان الجميع متمركزين في الداخل أو يستريحون ، لكن أيديهم أصبحت تمسك بأسلحتهم بينما ركزت نظراتهم على المدخل.
“آدم ، اذهب وأنصب خيامنا حول إحدى حفر النار الفارغة” أمرت هيلين بقدر مذهل من السلطة في صوتها التي لم تكن موجودة عندما كانت تتحدث معي.
“المعارك هنا سوداء وبيضاء ، الوحوش سيئة وأنت طيبة ، لكن عندما يتقاتل البشر والجان والأقزام الذين يستطيعون التحدث والصراخ من الألم والتوسل للرحمة … تصبح الأمور أكثر رمادية ويصبح من الصعب التمييز بين الصواب والخطأ ”
“أنجيلا ، هل يمكنك الذهاب لمساعدته؟”
أشرت إلى زملائي في الفريق وعرفتهم عليهم أيضا ،
بتحية مبتهجة اقتادت أنجيلا آدم المتذمر بعيدا عن معسكرنا ، ولم يتبق سوى هيلين ودوردن وياسمين التي التزمت الصمت منذ وصولهم لأول مرة.
تابعت ياسمين مع إرتداء وجهها لتعبير متجمد رغم البشاعة التي كانت تصفها.
“لابد أنه كان هناك المئات منهم سيدي ، وكان هناك ذلك الباب الكبير خلفهم ، كما لو كانوا يقومون بحماية ما هو موجود على الجانب الآخر! ”
تنهدت هيلين “آدم على الرغم من طريقة خروج كلماته من تلك العضلة السيئة التي يسميها لسانًا إلا أنه قال ذلك لأنه لا يريدك أن تعرفي الوضع هناك ، هنا أنت تقاتليم الوحوش بشكل روتيني ولكن في الواقع فإن جنود الاكريا هم أكثر وحشية من كل وحوش المانا هنا ، على الأقل تحارب الوحوش التي تقتلونها هنا من أجل بقائها بالإعتماد على الغريزة ، إنهم يقاتلون ليقتلوا إلى حد ما هذه رحمة “.
أشرت إلى زملائي في الفريق وعرفتهم عليهم أيضا ،
“ماذا تقصدين بذلك؟”
حاليا كانت خطة حدي ، بالإضافة إلى بقية أعضاء المجلس هي إخراج أكبر عدد ممكن من المدنيين من الساحل الغربي بعيدًا عن تلال الوحوش.
سأل ستانارد وهو يبعد وجهه عن السلاح الذي كان يتفحصه مرة أخرى.
لقد استخدموا هذه الوحوش المتحولة للسيطرة على المئات من وحوش المانا التي تتبعها.
كان هناك تردد على وجه هيلين لأنها بذلت قصارى جهدها لتلطيف كل ما كانت على وشك قوله حتى تحدثت ياسمين وشرحت لها.
كنت أتوقع حدوث المزيد من الضوضاء في الداخل ، خاصة بسبب الدخول الصادم للكشاف ، لكن الخيمة كانت فارغة باستثناء المسعف بالداخل ومساعده ، وقائد بعثتنا الاستكشافية والكشاف الذي كان لا يزال فاقدًا للوعي في السرير.
كان الجميع في الخيمة صامتين أثناء تحليل كلمات ساير.
“المعلومات هي الأهم في الحرب ، كلا الجانبين يحاولون الحصول على المعلومات من بعضهما البعض ، وهذا يعني الاختطاف …أي التعذيب “.
اقترب ستانارد بعناية من الرجل. “ماذا حدث له؟”
تابعت ياسمين مع إرتداء وجهها لتعبير متجمد رغم البشاعة التي كانت تصفها.
كنا جميعًا صامتين للحظة حتى أن تعبير دارفوس الساخر قد تصلب.
“المعارك هنا سوداء وبيضاء ، الوحوش سيئة وأنت طيبة ، لكن عندما يتقاتل البشر والجان والأقزام الذين يستطيعون التحدث والصراخ من الألم والتوسل للرحمة … تصبح الأمور أكثر رمادية ويصبح من الصعب التمييز بين الصواب والخطأ ”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 28 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈عويض المطيري🔥 100🥉G A🔥 1004Ali Alshamsi🔥 1005Abdulla Alkalbani🔥 1006ahmad aa🔥 1007Ali Souidan🔥 1008mohammad alazmi🔥 1009Gehrman Sparrow🔥 10010Badr🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 1007F A💎 1008mohaamned alrehaili💎 1009محمد جبران💎 10010A G💎 100
“أحضر لي معالج!” صرخ الحارس رافعا الرجل من كتفيه.
تابعت ياسمين مع إرتداء وجهها لتعبير متجمد رغم البشاعة التي كانت تصفها.
أصبح الجو المفعم بالحيوية نتيجة لقاء لم الشمل متوترا عندما تبادلت النظرات مع زملائي في الفريق.
لقد أخمدت كلماته غضبي لدرجة جعلتني أجلس ، لكنني كنت لا أزال أنظر إلى رجل الجمرة النحيل. (م.م تيس بي لايك ، أسكت وانخرس للاني جالسة اضيع وقتي وفصول معاي لا ، اوقف واعصب لانه قالي طفلة اجل!)
فجأة ، دفعتنا سلسلة من الاصطدامات الصاخبة إلى إدارة رؤوسنا نحو أحد المداخل التي أدت إلى عمق احد الدانجون.
تركت تنهيدة وأشرت لهم أن يتبعوني.
“من فضلك أسرع دعني أدخل!”
“لا تقلق أيها القائد كل شيء على ما يرام.” أومأت.
“ميتون ، سيدي ، لقد بقيت في الخلف … ”
ظهر صوت مرعوب ويصرخ من خلف أحد الأبواب ، قام الحارس المسؤول عن هذا المدخل بالتحقق بسرعة من هوية الرجل قبل فتح الباب وسحبه.
تحدث ساير مع الشعور بالذنب المحفور على وجهه. “لكنهم دخلوا دون علم إلى كمين لوحوش أكثر فتكا من تلك الموجودة هنا سيدي.”
كان الكهف بأكمله هادئًا بشكل مميت حيث كان الجميع متمركزين في الداخل أو يستريحون ، لكن أيديهم أصبحت تمسك بأسلحتهم بينما ركزت نظراتهم على المدخل.
“المعارك هنا سوداء وبيضاء ، الوحوش سيئة وأنت طيبة ، لكن عندما يتقاتل البشر والجان والأقزام الذين يستطيعون التحدث والصراخ من الألم والتوسل للرحمة … تصبح الأمور أكثر رمادية ويصبح من الصعب التمييز بين الصواب والخطأ ”
“أخبرني المزيد عن المعارك التي تدور أمام الحائط يا هيلين.” عدت إلى قائدة القرن المزدوج.
عندما انزلق البابان الثقيلان ، سقط الرجل الذي صرخ من الجانب الآخر ، فاقدا للوعي.
“حسنًا ، ساير ، لقد مرت عشر دقائق فقط أو نحو ذلك منذ عودتك ، ماذا حدث؟ أين باقي أعضاء فريقك؟ ” استجوبه قائد حملتنا.
“هل يحدث هذا كثيرًا؟”
“الأميرة؟ ماذا حدث؟ هل أنت مصابة؟” سأل دروغو مع القلق المحفور على وجهه.
سألت هيلين التي كان قوسها جاهز في يدها مع وجود يدها الأخرى بالفعل في حافظة السهام .
“لا ، لا.”
قام الحارس على الفور بسحب الكشافة إلى الداخل قبل إغلاق الأبواب.
” صحيح ، انت محقو في التفكير في ذلك ، ولكن لسوء الحظ لم يستيقظ بعد” تنهد دروغو وهو ينظر من فوق كتفه إلى الكشاف النائم بسلام.
“أحضر لي معالج!” صرخ الحارس رافعا الرجل من كتفيه.
كان الكهف بأكمله هادئًا بشكل مميت حيث كان الجميع متمركزين في الداخل أو يستريحون ، لكن أيديهم أصبحت تمسك بأسلحتهم بينما ركزت نظراتهم على المدخل.
لقد أخمدت كلماته غضبي لدرجة جعلتني أجلس ، لكنني كنت لا أزال أنظر إلى رجل الجمرة النحيل. (م.م تيس بي لايك ، أسكت وانخرس للاني جالسة اضيع وقتي وفصول معاي لا ، اوقف واعصب لانه قالي طفلة اجل!)
لم يكن هناك أي باعثين يتمركزون هنا لأن معظمهم كانوا عند الحائط يعالجون الجرحى هناك.
وأضاف دارفوس وهو يلف ذراعه ببطء وارء ظهر أنجيلا ، ثم اضاف ” وايضا أشكر جدي العزيز لجلب مثل هذا الملاك الجميل بين ذراعاي”.
ومع ذلك كان هناك دائمًا عدد قليل من الأشخاص البارعيم في العلاج الطبي.
نظرت إلى أسفل إلى صدري ، لم أكن أهتم أبدا بجسدي ، لكن بالنظر إلى الصبيين اللذين يسيل لعابهما عمليا على جسد أنجيلا الأنثوي ، لم يسعني إلا أن أتساءل عما إذا كان أرث يفضل …
“هل تريدين أن تري ماحدث؟” نظر ستانارد إلي.
“هاه؟ أوه ، نحن هنا منذ حوالي ثلاثة أشهر الآن ، على ما أعتقد ، ورجاء ، فقط ناديني تيسيا”
”باه! هل هذا هو عذرك؟ ، هل يبدو مركز العلاج وكأنه جناح ثرثرة بالنسبة لك؟ ” تذمرت وهي تنظم رفًا مليئًا بالأعشاب والنباتات.
“هل لدينا تصريح للدخول؟” سألت هيلين عندما امتدت رقبتها لترى.
دون علمي كنت واقفة بالفعل عندما تدخل دوردن.
“كونك أميرة هو نوع من التصريح أليس كذلك؟” هز دارفوس كتفيه ، متحمسًا لمعرفة ما حدث.
ستانارد ، الذي سخرت منه أنجيلا عندما كانت تداعب رأسه مثل حيوان أليف ، انتقل إلى جوار دوردن وهو يعبث بسلاحه الذي يشبه القوس مع عبوس على وجهه.
تركت تنهيدة وأشرت لهم أن يتبعوني.
“لا ، أعرف الكشاف الذي وصل للتو وأنا قلقة عليه ، هل تمانع في السماح لنا بالمرور؟ ” لقد كذبت وأعطيه ابتسامة قلقة.
“لكن ليس الجميع.”
“هل تريدين أن تري ماحدث؟” نظر ستانارد إلي.
كنت على وشك أن أقول شيئًا ما عندما تدخل دوردين بيننا.
في النهاية ، تطوعت هيلين وستانارد للمجيء معي.
“هل لدينا تصريح للدخول؟” سألت هيلين عندما امتدت رقبتها لترى.
تحدث ساير مع الشعور بالذنب المحفور على وجهه. “لكنهم دخلوا دون علم إلى كمين لوحوش أكثر فتكا من تلك الموجودة هنا سيدي.”
عند وصولنا إلى خيمة البيضاء على الحائط المقابل للمداخل والأقرب من مخرج العودة إلى السطح ، منعنا حارسان من الدخول قبل التعرف على هويتي.
“الأميرة. ما الذي أتى بك إلى هنا؟ هل أنت مصابة؟” سأل الحارس المدرع الأكبر قليلا وهو ينزل رأسه لإلقاء نظرة أفضل علي.
“هل وصلتي هنا للتو؟”
“لا ، أعرف الكشاف الذي وصل للتو وأنا قلقة عليه ، هل تمانع في السماح لنا بالمرور؟ ” لقد كذبت وأعطيه ابتسامة قلقة.
تبادل الحارسان النظرات المترددة ، لكنهما في النهاية فتحا الباب القابل للإزالة الذي كان بمثابة المدخل.
“هل وصلتي هنا للتو؟”
عندما رأيت الوجه المألوف لهيلين شارد ، زعيمة القرن المزدوج الذي كان والد أرثر قد قاده ذات مرة لوحت بحماس لها ولبقية القرن المزدوج خلفها.
كنت أتوقع حدوث المزيد من الضوضاء في الداخل ، خاصة بسبب الدخول الصادم للكشاف ، لكن الخيمة كانت فارغة باستثناء المسعف بالداخل ومساعده ، وقائد بعثتنا الاستكشافية والكشاف الذي كان لا يزال فاقدًا للوعي في السرير.
بتحية مبتهجة اقتادت أنجيلا آدم المتذمر بعيدا عن معسكرنا ، ولم يتبق سوى هيلين ودوردن وياسمين التي التزمت الصمت منذ وصولهم لأول مرة.
اقترب ستانارد بعناية من الرجل. “ماذا حدث له؟”
عند وصولنا إلى الداخل ، وقف المساعد وقائد الحملة الاستكشافية والذي كان معززا حجم البرميل يُدعى دروغو لامبرت من مقاعدهم.
“أنا أرى.”
“الأميرة؟ ماذا حدث؟ هل أنت مصابة؟” سأل دروغو مع القلق المحفور على وجهه.
” صحيح ، انت محقو في التفكير في ذلك ، ولكن لسوء الحظ لم يستيقظ بعد” تنهد دروغو وهو ينظر من فوق كتفه إلى الكشاف النائم بسلام.
“على أي حال ، نظرا لأنه من المفترض أن المتحول يختبئ بالداخل وهو وحش مانا من الفئة S ، فقد أرسل جدك المزيد من السحرة هنا ، وهذا هو سبب وجودنا هنا” أجاب الرجل الضخم المسمى دوردن.
أدار وجهه إلى ستانارد ثم هيلين قبل أن تضيئ عيناه. “هيلين شارد؟”
لقد أخمدت كلماته غضبي لدرجة جعلتني أجلس ، لكنني كنت لا أزال أنظر إلى رجل الجمرة النحيل. (م.م تيس بي لايك ، أسكت وانخرس للاني جالسة اضيع وقتي وفصول معاي لا ، اوقف واعصب لانه قالي طفلة اجل!)
“سررت برؤيتك دروغو أو أعتقد أنه ينبغي عليّ أن أناديك القائد أليس كذلك؟” تحدثت هيلين وصافحت الرجل الضخم الذي بدا أن درعه يقيد عضلاته بدلاً من حمايتها.
“آدم ، اذهب وأنصب خيامنا حول إحدى حفر النار الفارغة” أمرت هيلين بقدر مذهل من السلطة في صوتها التي لم تكن موجودة عندما كانت تتحدث معي.
“هاها ، من فضلك أنت أكثر من لائقة لتحلي مكاني وأكثر” ، تلاشت ابتسامته وهو ينظر إلينا بتعجب.
“إذن ما الذي أتى بكما إلى هنا؟ هل كل شيء على ما يرام؟”
لم تنتهي من جملتها لأنها بدات بتقليب وفرك الفراغ أمام صدرها بشكل مبالغ فيه.
“هاها ، من فضلك أنت أكثر من لائقة لتحلي مكاني وأكثر” ، تلاشت ابتسامته وهو ينظر إلينا بتعجب.
“لا تقلق أيها القائد كل شيء على ما يرام.” أومأت.
“الأميرة هنا ربما تشعر بالفضول بشأن الأخبار التي جلبها لنا هذا الصغير النائم ، أليس كذلك؟” أكد المسعف وقد كانت امرأة مسنة لديها ووجه عابس بشكل طبيعي.
تردد الكشاف المسمى ساير ثم واصل “كان لدي خلاف مع زملائي في الفريق لذلك بقيت في الخلف.”
“هاها ، لا يمكنني إخفاء أي شيء عنك ، الكبيرة ألبريدا.” خدشت رأسي.
تركت تنهيدة وأشرت لهم أن يتبعوني.
ضحكت أنجيلا معتبرة أن دارفوس مثل جرو لطيف ، لكن كاريا ضربت رأس دارفوس ثم سحبته بعيدا أين يمكنه الاحتفاظ بيديه لنفسه.
”باه! هل هذا هو عذرك؟ ، هل يبدو مركز العلاج وكأنه جناح ثرثرة بالنسبة لك؟ ” تذمرت وهي تنظم رفًا مليئًا بالأعشاب والنباتات.
قالت هيلين “بالطبع لا ، ولكن تم إحضاري إلى هنا مع فريقي للمساعدة في العثور على وحش الفئة S الذي أصبح متحولا ، كما أمرت بإرسال تحديثات إلى رؤسائي في الجدار بشكل دوري ، لذا اعتقدت أنني سأعلم ما حدث بشكل أسرع من خلال التحدث إلى هذا الرجل “.
“آسفة ، لقد التقينا عدة مرات فقط وكانوا جميعا قصرين لذلك اعتقدت أن هذا سيكون وقحا “ضحكت.
سألت وأنا أشعر بالفضول لمعرفة مكان وقوع الكثير من المعارك الرئيسية.
أشارت هيلين إلى الرجل الفاقد للوعي الذي يرقد في السرير.
همست كاريا “آه ، منطقي ، إنه يذهب مباشرة إلى الشخص ذو الحجم الكبير … ”
” صحيح ، انت محقو في التفكير في ذلك ، ولكن لسوء الحظ لم يستيقظ بعد” تنهد دروغو وهو ينظر من فوق كتفه إلى الكشاف النائم بسلام.
“م- منذ متى وأنا هنا؟” تحدث الكشافة بين النوبات.
اقترب ستانارد بعناية من الرجل. “ماذا حدث له؟”
“الجفاف والتعب العضلي ، لم يصب بجروح ولكن يبدو أنه لم يكن لديه أي شيء ليأكله أو يشربه لبضعة أيام وبسبب حالة قدميه أظن إنه كان يجري دون توقف لمن يعرف كم من الوقت “. قامت الكبيرة ألبريدا برفع الملاءات لتكشف عن أقدام الكشافة المغطاة بالضمادات مع بقع حمراء من الدماء تتسرب بالفعل من خلال الشاش.
أضافت هيلين عندما رأت التعبير على وجهي.
ظهر صوت مرعوب ويصرخ من خلف أحد الأبواب ، قام الحارس المسؤول عن هذا المدخل بالتحقق بسرعة من هوية الرجل قبل فتح الباب وسحبه.
“أنا أرى ، دروغو ، هل يمكنك إخبارنا بمجرد أن يستيقظ؟” أجابت هيلين
“نعم يا سيدي” أجاب قبل أن يشرب بشراهة كوب الماء الذي أعطاه إياه للتو.
“بالتأكيد.” أومأ قائد هذه البعثة برأسه.
“هاها ، من فضلك أنت أكثر من لائقة لتحلي مكاني وأكثر” ، تلاشت ابتسامته وهو ينظر إلينا بتعجب.
“هاه؟ أوه ، نحن هنا منذ حوالي ثلاثة أشهر الآن ، على ما أعتقد ، ورجاء ، فقط ناديني تيسيا”
عندما كنا على وشك مغادرة الخيمة ، أجبرتنا صرخة حادة على العودة ، كان قد أصيب الكشاف بسلسلة من السعال الجاف.
ضحكت أنجيلا معتبرة أن دارفوس مثل جرو لطيف ، لكن كاريا ضربت رأس دارفوس ثم سحبته بعيدا أين يمكنه الاحتفاظ بيديه لنفسه.
لقد استخدموا هذه الوحوش المتحولة للسيطرة على المئات من وحوش المانا التي تتبعها.
“م- منذ متى وأنا هنا؟” تحدث الكشافة بين النوبات.
“اهدأ أيها الجندي ، تعرف عليك أحد الحراس اسمك ساير صحيح؟ ” كان دروغو يمد ذراعه خلف ظهر ساير لدعم الكشاف.
قالت هيلين “بالطبع لا ، ولكن تم إحضاري إلى هنا مع فريقي للمساعدة في العثور على وحش الفئة S الذي أصبح متحولا ، كما أمرت بإرسال تحديثات إلى رؤسائي في الجدار بشكل دوري ، لذا اعتقدت أنني سأعلم ما حدث بشكل أسرع من خلال التحدث إلى هذا الرجل “.
“نعم يا سيدي” أجاب قبل أن يشرب بشراهة كوب الماء الذي أعطاه إياه للتو.
عندما كنا على وشك مغادرة الخيمة ، أجبرتنا صرخة حادة على العودة ، كان قد أصيب الكشاف بسلسلة من السعال الجاف.
“حسنًا ، ساير ، لقد مرت عشر دقائق فقط أو نحو ذلك منذ عودتك ، ماذا حدث؟ أين باقي أعضاء فريقك؟ ” استجوبه قائد حملتنا.
“ميتون ، سيدي ، لقد بقيت في الخلف … ”
تردد الكشاف المسمى ساير ثم واصل “كان لدي خلاف مع زملائي في الفريق لذلك بقيت في الخلف.”
كنت أتوقع حدوث المزيد من الضوضاء في الداخل ، خاصة بسبب الدخول الصادم للكشاف ، لكن الخيمة كانت فارغة باستثناء المسعف بالداخل ومساعده ، وقائد بعثتنا الاستكشافية والكشاف الذي كان لا يزال فاقدًا للوعي في السرير.
“خلاف؟” كرر دروغو ورائه.
كان الكهف بأكمله هادئًا بشكل مميت حيث كان الجميع متمركزين في الداخل أو يستريحون ، لكن أيديهم أصبحت تمسك بأسلحتهم بينما ركزت نظراتهم على المدخل.
اقترب ستانارد بعناية من الرجل. “ماذا حدث له؟”
“شعرت بالفزع لأنني تركت زملائي في الفريق يتعمقون بداخل الدانجون ، لذا تراجعت على الفور تقريبًا بعد مغادرتهم!”
سألت مع توجه عيناي نحو مشهد كل من ستانارد ودارفوس وهم يحاولان مغازلة أنجيلا.
تحدث ساير مع الشعور بالذنب المحفور على وجهه. “لكنهم دخلوا دون علم إلى كمين لوحوش أكثر فتكا من تلك الموجودة هنا سيدي.”
فجأة ، دفعتنا سلسلة من الاصطدامات الصاخبة إلى إدارة رؤوسنا نحو أحد المداخل التي أدت إلى عمق احد الدانجون.
كان الجميع في الخيمة صامتين أثناء تحليل كلمات ساير.
اندفع دارفوس لمصافحة أنجيلا ساحرة القرن المزدوج وقال “دارفوس كلريل ، الابن الرابع لداريوس كلريل ، ويجب أن أقول إنك منظر جميل لعيناي المتألمتين هذه.”
“هل تريدين أن تري ماحدث؟” نظر ستانارد إلي.
“لابد أنه كان هناك المئات منهم سيدي ، وكان هناك ذلك الباب الكبير خلفهم ، كما لو كانوا يقومون بحماية ما هو موجود على الجانب الآخر! ”
سعل الكشافة وأخذ جرعة كبيرة أخرى من الماء قبل المتابعة.
سعل الكشافة وأخذ جرعة كبيرة أخرى من الماء قبل المتابعة.
في الوقت الحالي هاجرت العديد من القبائل على طول النصف الجنوبي من إلينوار عبر غابة إبشاير والجبال الكبرى إلى أمكان قريبة من المدن المركزية في سابين.
“هل لدينا تصريح للدخول؟” سألت هيلين عندما امتدت رقبتها لترى.
“أعتقد أننا وجدناه ، سيدي. أعتقد أننا وجدنا عرين لمتحول! “
“يا رفاق ، أود أن تقابلوا هيلين شارد ، ودوردن ووكر ، ياسمين فلامسزورث ، وآدم كرينش وأنجيلا روز من القرن المزدوج ، لقد أخبرتكم عنهم من قبل أليس كذلك؟”
