من أميرة إلى جندي
[ منظور تيسيا إيراليث ]
“دارفوس ، بدّل المواقع مع ستانارد!” قمت بأرجحة نصلي مما أحدث قوسًا من الرياح التي أطاحت بالكلب المدرع لقد كان وحش مانا أشبه بكلب مسعور مع قدمين حاول أن يهاجمني.
“لماذا تخبؤون هذه؟”
“إحذري أيتها القائدة! إذا مت فإن جدك سيقتلنا جميعًا!” صرخ دارفوس مع ابتسامة عريضة ظهرت تحت خوذته المنبعجة.
رد ستانارد وهو يربط جهازه على كتفه. “لكن الارتداد مؤلم بعض الشيء.”
“هاجمني!” صرخت وانا أصد هجوم فأس أخر بسيفي.
“أتساءل ما هو الطعام الذي سيكون جاهز؟” تأمل دارفوس ولعق شفتيه.
“توقفي عن ذلك ، أي جمال حقيقي؟ ” سخرت وهززت رأسي.
“هل تريدني أن أحسب كل تلك الأوقات التي أنقذت فيها مؤخرتك؟”
تساءل دارفوس وما زالت عيناه تنظران إلى الحريق الناري على بعد عشرة أمتار فقط.
“لا تبدأ معركة لا يمكنك الفوز بها دارفوس!”
كان ساحرا في المرحلة الصفراء الداكنة في ذلك الوقت وكان له تقارب مع النار والرياح ، كانت هذه اخبار جيدة في البداية ، لكن ستانارد كان يعاني أيضا من نقص في نواة المانا مما منعه من تخزين الكمية المعتادة من المانا التي كان بإمكان ساحر المرحلة الصفراء ان يخزنها.
عندما دخلنا من المدخل ، استقبلنا دفئ العديد من النيران المشتعلة في الحفر الترابية ورائحة الأعشاب واللحوم التي لا يمكن تمييزها.
سخرت كاريا وهي تهرب برشاقة من وحش مسنن مع شن هجوم قبضة كبير على فكها ذي الأنياب.
“لا تكرهيني لأنني جميلة أيتها الضئيلة!” أمسك دارفوس بذقنه حتى نتمكن من رؤية وجهه القوي ولكن الحاد ، لقد كان يعتبر وسيما من الناحية المنطقية على الرغم من مظهره غير المهذب والضخم.
“ستانارد ، هل وجدت قائد المجموعة حتى الآن؟ هذا الوحوش تستمر في الخروج من العدم “. قام دارفوس بتدوير فؤوسه قبل إطلاقهما في تلويحة قريبة.
أصبح الرواق الضيق الذي كنا قد أتينا منه مفتوحا إلى كهف مائي ذو سقف محدق مصنوع بشكل طبيعي.
“ليس بعد” ، صاح ساحرنا ذو الشعر الأشقر من الخلف.
كان ساحرا في المرحلة الصفراء الداكنة في ذلك الوقت وكان له تقارب مع النار والرياح ، كانت هذه اخبار جيدة في البداية ، لكن ستانارد كان يعاني أيضا من نقص في نواة المانا مما منعه من تخزين الكمية المعتادة من المانا التي كان بإمكان ساحر المرحلة الصفراء ان يخزنها.
“مرحبًا أيتعا القائدة أعتقد أننا يجب أن نتراجع ، أعدادهم أكثر من أن يتعامل معها فريقنا وحده دون إجهاد نفسه “. قام دارفوس بإخراج فأسه القتالي الكبير من ظهره وقطع وحش اخر.
“أعتقد أنك محق ، يجب أن نعود على الأقل إلى نطاق السحرة لدينا “.
“يا رفاق! من يهتم إذا كنا جميلين أو لطيفين أو وسيمين؟ نحن في دانجون غارق بالدماء والعرق والأوساخ ، هل هناك حقًا حاجة لكي نكون جذابين هنا؟” تنهدت عندما وصلنا إلى الجدار الحديدي الذي يحمي المخيم.
كان سلاحها قطعة ذات شكل زوج من القفازات ، ومع ذلك عند تفعيلها فإن ذلك القفاز يتحول ليصل إلى كتفيها.
دفعت نصلي الرفيع تحت فراغ في حامي الصدر المدرع ، بينما وجه الوحش المسعور الذي يشبه الكلب يتلوى من الألم وهو ينهار على الأرض.
حتى بعد القتال في معارك لأكثر من ثلاثة أشهر ، ما زلت لم أرى أي شخص رشيق وذكي ومرن مثل كاريا.
“هؤلاء المحظوظون الذين يحملون العصي ، يجلسون خلف الصفوف ويطلقون التعاويذ بينما هم يثرثرون مع بعضهم البعض” تذمر دارفوس وهو يطعن صدر وحش بالنهاية الحادة لفأسه.
من الغني عن القول أنني صدمت في البداية ، لكن لم يسعني إلا أن أتعاطف معها كفتاة لديها مشاعر تجاه صبي لم يرها إلا كفتاة صغيرة تحتاج إلى الحماية.
“مهلا!” صرخ ستانارد. “هذا مهين!”
تجاهلت شكوى أعضاء فريقي عدت إلى جانب ستانارد.
“ستانارد ، سأضغط عليهم ، اخرجهم جميعا ، حسنًا؟ ”
أجاب “فهمت! ، دارفوس ، كاريا ، من الأفضل أن تبتعدوا عن الطريق!”
بتغليف سيفي بالمانا أطلقت المرحلة الأولى من إرادة وحشي لتقوية تعويذتي ، وضعت راحتي على الأرض ثم ركزت.
“لماذا تخبؤون هذه؟”
خرجت كاريا من الخيمة في تلك اللحظة وهي تحمل فواكه مجففة ولحم بين ذراعيها.
[ سجن الكروم ]
“وأنا أخبرك أنه لا توجد طريقة لكي أتدرب معك ، أيتها الكومة المركزة من الوحشية!” رد ستانارد ثم قال “لا يزال لدي كوابيس عن ذلك اليوم!”
انطلقت موجة من الكروم من الأرض ، متشابكة مع كل من العفاريت الكبيرة الوحوش التي كانت تأتي من خلال فتحة على الجانب الآخر من الكهف.
لم أعثر على دارفوس في أي مكان ، على الأرجح كان يغازل بعض نساء السحرة المتمركزات لحراسة القاعدة الرئيسية ، كان بإمكاني رؤية ابنة كاريا وهي تخرج من خيمتنا لتذهب وتبحث في أشياءها مما تركني أنا وستانارد فقط بجوار النار.
حتى بعد القتال في معارك لأكثر من ثلاثة أشهر ، ما زلت لم أرى أي شخص رشيق وذكي ومرن مثل كاريا.
وجه ستانارد الساحر ضعيف المظهر بجانبي جهازا يشبه القوس مع نشاب ضيق إلى حشد من وحوش المانا الساقطة الآن على الأرض ، عندما أدخل كرة صغيرة في طرف قوسه الخالي من الأسهم ، ضاقت عيناه الزرقاء والشاحبة في تركيز.
“يا رفاق ، دعونا نؤجل المزاح عندما نعود مع بقية الفرق الأخرى ، لن توقفهم هذه النار لفترة طويلة ” تحدثت ثم اتجهنا مرة أخرى عبر الممر الضيق الذي أتينا منه ، مع التأكد من عدم وجود أي وحوش مانا تتبعنا.
توهجت الجوهرة المدمجة باللون الأحمر الساطع بينما كان ينتظر التوقيت المناسب.
تحدث كاريا بجانبي. “إذا كنت تريد التوسل للحصول على بعض الامتيازات فمن الأفضل أن تغطي وجهك أثناء قيامك بذلك.”
عند الدخول إلى المنزل الصغير على حافة المجرى ، أزلت عمي ملابسي القذرة ، مع الحرص على عدم لمس الخدوش والكدمات التي تعرضت لها من هذه المعركة الأخيرة.
بمجرد أن تم إبتعد كل من دارفوس وكاريا من الطريق ، أطلق ستانارد العنان لهجومه.
“وأنا أخبرك أنه لا توجد طريقة لكي أتدرب معك ، أيتها الكومة المركزة من الوحشية!” رد ستانارد ثم قال “لا يزال لدي كوابيس عن ذلك اليوم!”
“أتساءل ما هو الطعام الذي سيكون جاهز؟” تأمل دارفوس ولعق شفتيه.
[ أنفجار الإندفاع ]
“هيلين؟”
أجاب “فهمت! ، دارفوس ، كاريا ، من الأفضل أن تبتعدوا عن الطريق!”
مثل المدفع الذي جن جنونه ظهر انفجار ناري من طرف جهاز ستانارد ، كاد أن يدفع الساحر الصغير من قدميه.
كلنا حدقنا بهدوء في المشهد أمامنا ، لقد احترقت العفاريت والاقزام بينما كانت البقية منهم محاصرين وراء جدار النار الذي أشعلته أجساد رفاقهم.
ما زلت أتذكر بوضوح عندما تعرفت على هذه المجموعة لأول مرة بعد أن حصلت على موافقة جدي للخروج للمعركة.
“تعويذة جديدة أخرى؟”
عالياً بالقرب من السقف ، تم حفر ثقوب كبيرة في الجدران حيث يرقد الرماة والسحرة في الداخل على استعداد لإطلاق النار على أي متسللين.
تساءل دارفوس وما زالت عيناه تنظران إلى الحريق الناري على بعد عشرة أمتار فقط.
عندما إستدرت لم أستطع إلا أن أبتسم بسبب المفاجأة غير المتوقعة.
“نعم!”
هذه الفتاة التي كانت تبدو وكأنها فتاة في الثالثة عشرة من عمرها كانت في الواقع أكبر مني ببضع سنوات فقط ، كانت مثل الغراء الذي جعل الفريق متماسكًا.
رد ستانارد وهو يربط جهازه على كتفه. “لكن الارتداد مؤلم بعض الشيء.”
فيما بعد إتضح أن ستانارد هو نوع غريب جدا من المتفردين.
“للأسف ، حبنا لا يزال غير مقدر ، أنا أفضل أن تكون فتاتي لطيفة ومطيعة ” تنهد دارفوس بشوق.
“لهذا السبب أخبرك أنه يجب عليك تدريب جسدك معي أكثر” هزت كاريا إصبعها الذي يرتدي القفاز.
“وأنا أخبرك أنه لا توجد طريقة لكي أتدرب معك ، أيتها الكومة المركزة من الوحشية!” رد ستانارد ثم قال “لا يزال لدي كوابيس عن ذلك اليوم!”
“يا رفاق ، دعونا نؤجل المزاح عندما نعود مع بقية الفرق الأخرى ، لن توقفهم هذه النار لفترة طويلة ” تحدثت ثم اتجهنا مرة أخرى عبر الممر الضيق الذي أتينا منه ، مع التأكد من عدم وجود أي وحوش مانا تتبعنا.
“مرحبًا أيتعا القائدة أعتقد أننا يجب أن نتراجع ، أعدادهم أكثر من أن يتعامل معها فريقنا وحده دون إجهاد نفسه “. قام دارفوس بإخراج فأسه القتالي الكبير من ظهره وقطع وحش اخر.
“أنا صغيرة! وأنا لطيفة أيضًا! صحيح تيسيا؟ ” ردت عليه قبل أن تتجه نحوي وتمسك بذراعي.
بعد عودتنا عبر الكهف الطويل ، رأيت الضوء البنفسجي الوامض الذي يشير إلى القاعدة الرئيسية ، المكان الذي كنت قد أناديه المنزل خلال الأشهر القليلة الماضية.
“لا تتأخذي وقتا طويلا يا أميرة والا ساتي لاتفقدك” صرخ دارفوس بتكاسل مستلقيا على جنبه بجوار النار مهددا كلما طالت مدة إغتسالي.
“أتساءل ما هو الطعام الذي سيكون جاهز؟” تأمل دارفوس ولعق شفتيه.
“غاه! اووو! ألا يمكننا عدم اللجوء إلى العنف ، أيتها الفأرو الصغيرة الشريرة ” بكى دارفوس وهو يفرك جانب رأسه.
انطلقت موجة من الكروم من الأرض ، متشابكة مع كل من العفاريت الكبيرة الوحوش التي كانت تأتي من خلال فتحة على الجانب الآخر من الكهف.
“ربما نفس الخلطة القديمة التي يسمونها طعام أقسم أن الطهاة جعلوها غير جميلة قدر الإمكان حتى لا يرغب أحد في المزيد” تنهد ستانارد بينما كنا نقترب من الضوء الأرجواني.
تحدث كاريا بجانبي. “إذا كنت تريد التوسل للحصول على بعض الامتيازات فمن الأفضل أن تغطي وجهك أثناء قيامك بذلك.”
“ألا توجد فرصة أن تقوم قائدتنا التي نحبها ونقدرها كثيرًا والتي هي أميرة ان تستضيف زملائها في الفريق على الطعام الحقيقي؟” سأل دارفوس بنظرة متلألئة في عينيه.
عند الدخول إلى المنزل الصغير على حافة المجرى ، أزلت عمي ملابسي القذرة ، مع الحرص على عدم لمس الخدوش والكدمات التي تعرضت لها من هذه المعركة الأخيرة.
“نعم ، الآن من فضلك افتح الباب” أجبته وأنا أنظر إلى الضوء الأرجواني المتلألئ داخل الفانوس المثبت بالسقف.
“جشع!”
تحدث كاريا بجانبي. “إذا كنت تريد التوسل للحصول على بعض الامتيازات فمن الأفضل أن تغطي وجهك أثناء قيامك بذلك.”
“ستانارد ، هل وجدت قائد المجموعة حتى الآن؟ هذا الوحوش تستمر في الخروج من العدم “. قام دارفوس بتدوير فؤوسه قبل إطلاقهما في تلويحة قريبة.
“لا تكرهيني لأنني جميلة أيتها الضئيلة!” أمسك دارفوس بذقنه حتى نتمكن من رؤية وجهه القوي ولكن الحاد ، لقد كان يعتبر وسيما من الناحية المنطقية على الرغم من مظهره غير المهذب والضخم.
“لهذا السبب أخبرك أنه يجب عليك تدريب جسدك معي أكثر” هزت كاريا إصبعها الذي يرتدي القفاز.
“أنا صغيرة! وأنا لطيفة أيضًا! صحيح تيسيا؟ ” ردت عليه قبل أن تتجه نحوي وتمسك بذراعي.
كان دارفوس الابن الرابع لمنزل كلاريل الكسول المدلل والمتغطرس.
“ارجوكي ، ستانارد هنا هو الذي سنسميه صغيرا ، هيه يمكنه الحصول على شهادة جامعية وهو يبدو في سن العاشرة بعد كل شيء ، من ناحية أخرى أنت مجرد قصيرة بربرية “..
“لماذا ستهتم بما أفعله بالنساء؟” سأل دارفوس مع رفع جبينه في ارتباك.
“هل هناك حقًا حاجة لك لدخلني في شجارك!” صاح ستانارد بشكل مستاء ، لقد كان دائمًا حساسا كلما ناداه شخص بالقصير أو الصغير.
عالياً بالقرب من السقف ، تم حفر ثقوب كبيرة في الجدران حيث يرقد الرماة والسحرة في الداخل على استعداد لإطلاق النار على أي متسللين.
“هل هناك حقًا حاجة لك لدخلني في شجارك!” صاح ستانارد بشكل مستاء ، لقد كان دائمًا حساسا كلما ناداه شخص بالقصير أو الصغير.
“يا رفاق! من يهتم إذا كنا جميلين أو لطيفين أو وسيمين؟ نحن في دانجون غارق بالدماء والعرق والأوساخ ، هل هناك حقًا حاجة لكي نكون جذابين هنا؟” تنهدت عندما وصلنا إلى الجدار الحديدي الذي يحمي المخيم.
بصرف النظر عن دورها كوسيط في مجموعتنا ، طانت حقا مقاتلة قوية في ساحة المعركة.
“هيلين؟”
”تسك كما هو متوقع من شخص ينعم بجمال حقيقي ، لن تفهم قائدتنا أبدا الصعوبات التي يجب أن تمر بها الفتيات العاديات للعثور على رجل ” قالت كاريا.
خرجت كاريا من الخيمة في تلك اللحظة وهي تحمل فواكه مجففة ولحم بين ذراعيها.
“توقفي عن ذلك ، أي جمال حقيقي؟ ” سخرت وهززت رأسي.
“هذا صحيح ، لولا حقيقة أنك حفيدة القائد فيريون الثمينة وحقيقة أنه يمكنك بسهولة ضربي لكنت قد اتخذت خطوة عليك بالفعل.” أجاب دارفوس
كانت كاريا مشرقة ومبتهجة وحساسة لما يحيط بها ، وكل هذا يعد بمثابو اسباب رائعة لمنع دارفوس وأنا من قطع حناجر بعضنا البعض.
ومع ذلك كان هو الشخص الوحيد الذي يستطيع تنشيط هذه التعويذة الجاهزة وإلا فإننا جميعت سنبدأ بحمل أكياس من أنوية الوحوش المفخخة.
“لا يمكنني إلا أن أضربك بإرادة وشحشي المفعلة”. أجبته
“للأسف ، حبنا لا يزال غير مقدر ، أنا أفضل أن تكون فتاتي لطيفة ومطيعة ” تنهد دارفوس بشوق.
“منحرف..” تحدثت أنا وكاريا في انسجام تام.
تردد صدى الاحتكاك القاسي للمعدن على الحجر مع جدران الكهف الضيق حتى فتحت الأبواب بما يكفي للسماح لنا بدخولنا واحدا تلو الآخر.
سخرت كاريا وهي تهرب برشاقة من وحش مسنن مع شن هجوم قبضة كبير على فكها ذي الأنياب.
بعد الطرق على الجدار الحديدي المعزز ، تم فتح شق في المنتصف ونظرت إلينا عينان حادتان للحظة.
[ أنفجار الإندفاع ]
عندما تحركت العيون الى جسدي اتسعت. “الأميرة تيسيا!”
كان ساحرا في المرحلة الصفراء الداكنة في ذلك الوقت وكان له تقارب مع النار والرياح ، كانت هذه اخبار جيدة في البداية ، لكن ستانارد كان يعاني أيضا من نقص في نواة المانا مما منعه من تخزين الكمية المعتادة من المانا التي كان بإمكان ساحر المرحلة الصفراء ان يخزنها.
هذه الفتاة التي كانت تبدو وكأنها فتاة في الثالثة عشرة من عمرها كانت في الواقع أكبر مني ببضع سنوات فقط ، كانت مثل الغراء الذي جعل الفريق متماسكًا.
“نعم ، الآن من فضلك افتح الباب” أجبته وأنا أنظر إلى الضوء الأرجواني المتلألئ داخل الفانوس المثبت بالسقف.
تم إغلاق الشق المعدني وتغير الضوء الأرجواني إلى اللون الأحمر مما يشير إلى فتح الطريق.
“آه ، لا كنت على وشك الخرو سأستحم ” أجبتها بشكل مشوش إلى حد ما.
بعد ذلك انقسم الجدار المظلم عند خط التقائه في المنتصف.
ستانارد بيرويك ، العضو الأخير في فريقنا ، شخص قد ترك انطباعًا مميزًا للغاية بعد رؤيته.
تردد صدى الاحتكاك القاسي للمعدن على الحجر مع جدران الكهف الضيق حتى فتحت الأبواب بما يكفي للسماح لنا بدخولنا واحدا تلو الآخر.
كان سلاحها قطعة ذات شكل زوج من القفازات ، ومع ذلك عند تفعيلها فإن ذلك القفاز يتحول ليصل إلى كتفيها.
عندما دخلنا من المدخل ، استقبلنا دفئ العديد من النيران المشتعلة في الحفر الترابية ورائحة الأعشاب واللحوم التي لا يمكن تمييزها.
أصبح الرواق الضيق الذي كنا قد أتينا منه مفتوحا إلى كهف مائي ذو سقف محدق مصنوع بشكل طبيعي.
بعد ذلك انقسم الجدار المظلم عند خط التقائه في المنتصف.
بينما كنت أشق طريقي نحو المجرى المائي ، ألقيت نظرة خاطفة للوراء لأرى كاريا تفرك رأس صديق طفولتها وتتأكد من أنه بخير ، هيه أتساءل متى ستجمع الشجاعة للاعتراف لدارفوس.
عالياً بالقرب من السقف ، تم حفر ثقوب كبيرة في الجدران حيث يرقد الرماة والسحرة في الداخل على استعداد لإطلاق النار على أي متسللين.
“ثم سأحرص على حبسك كل ليلة مع هؤلاء الرجال القدامى ذوي البطن الذين تحبهم كثيرًا” هددت وأنا أحمل ملابسي ومنشفتي على كتفي.
لقد إصطفت الأضواء الاصطناعية من الأجرام السماوية على الجدران في الاسفل بعيدا لاضافة بغض السطوع على الكهف الهائل الذي أقام فيه أكثر من مائة جندي وساحر معسكرًا.
انطلقت موجة من الكروم من الأرض ، متشابكة مع كل من العفاريت الكبيرة الوحوش التي كانت تأتي من خلال فتحة على الجانب الآخر من الكهف.
لقد ظهر صون خرير تيار تحت الأرض بالقرب من جانب الكهف مما وفر المياه العذبة لجميع الجنود المتمركزين هنا.
كانت عائلة كلاريل عائلة كبيرة لعدة قرون ، ومعروفة بأسلوبها الفريد والسري في إستخدام الفؤوس المزدوجة ، لكن على الرغم من تاريخ العبث والتخلي عن التدريب ومما أخبرتني به كاريا كان دارفوس أفضل بكثير من أي من إخوته الأكبر سناً.
“مرحبا بعودتك أيتها الأميرة.”
انحنى الحارس الذي يحرس الباب ، أومات له بإيماءة سريعة عندما تبعني زملائي في الفريق.
بعد الوصول إلى المساحة الصغيرة حيث أقمت أنا وفريقي المخيم دخلت مباشرة داخل الخيمة حملت مجموعة جديدة من الملابس مع منشفة.
“نعم ، الآن من فضلك افتح الباب” أجبته وأنا أنظر إلى الضوء الأرجواني المتلألئ داخل الفانوس المثبت بالسقف.
عند فتح غطاء الخيمة ، تمكنت من رؤية دارفوس يحاول إشعال النار بينما كانت كاريا تشاهد ستانارد يجمع وينظف سلاحه الشبيه بالقوس ، لم يسعني إلا أن أبتسم بالتفكير إلى أي مدى وصلنا نحن الأربعة في الأشهر الثلاثة الماضية.
“مرحبًا أيتعا القائدة أعتقد أننا يجب أن نتراجع ، أعدادهم أكثر من أن يتعامل معها فريقنا وحده دون إجهاد نفسه “. قام دارفوس بإخراج فأسه القتالي الكبير من ظهره وقطع وحش اخر.
ما زلت أتذكر بوضوح عندما تعرفت على هذه المجموعة لأول مرة بعد أن حصلت على موافقة جدي للخروج للمعركة.
“للأسف ، حبنا لا يزال غير مقدر ، أنا أفضل أن تكون فتاتي لطيفة ومطيعة ” تنهد دارفوس بشوق.
كان دارفوس الابن الرابع لمنزل كلاريل الكسول المدلل والمتغطرس.
تساءل دارفوس وما زالت عيناه تنظران إلى الحريق الناري على بعد عشرة أمتار فقط.
لكنه كان أيضًا معجزة موهوبة بشكل استثنائي في التحكم بالمانا وكان لديه ردود أفعال ممتازة.
ستانارد بيرويك ، العضو الأخير في فريقنا ، شخص قد ترك انطباعًا مميزًا للغاية بعد رؤيته.
كان البروفيسور جايدن هو من قدمه إلى جدي ، عندما ظهر الصبي ذو المظهر اللطيف الذي لم يكن أكبر من كاريا في ملعب التدريب أصبح لدى جميعنا بعض المخاوف.
كانت عائلة كلاريل عائلة كبيرة لعدة قرون ، ومعروفة بأسلوبها الفريد والسري في إستخدام الفؤوس المزدوجة ، لكن على الرغم من تاريخ العبث والتخلي عن التدريب ومما أخبرتني به كاريا كان دارفوس أفضل بكثير من أي من إخوته الأكبر سناً.
أما والده الذي سئم من قلة الاهتمام لدى ابنه تجاه كل شيء أرسله إلى المعركة بعد أن وصل دارفوس إلى مرحلة تسمح له بهذا.
لقد كان كابوسا في البداية.
فقد نظر دارفوس إلي بازدراء واعتبرني حمل زائد بعد إلقاء نظرة واحدة.
“هل تريدني أن أحسب كل تلك الأوقات التي أنقذت فيها مؤخرتك؟”
حتى بعد أن ضربته واضطررت إلى اللجوء إلى استخدام إرادة الوحش كان لا يزال يراني غير موافق علي كقائد وفعل ما يريد.
كان يهتم فقط بشيئين ، اولهم مغازلة النساء اللطيفات والثاني هو مراقب صديقة طفولته ، كاريا.
”تيسيا؟” قالت كاريا وهي تميل رأسها “كما تعلمين تبدين سخيفة جدًا ورأسك خارج الخيمة”.
كان يهتم فقط بشيئين ، اولهم مغازلة النساء اللطيفات والثاني هو مراقب صديقة طفولته ، كاريا.
“آه ، لا كنت على وشك الخرو سأستحم ” أجبتها بشكل مشوش إلى حد ما.
بعد ذلك انقسم الجدار المظلم عند خط التقائه في المنتصف.
رد ستانارد وهو يربط جهازه على كتفه. “لكن الارتداد مؤلم بعض الشيء.”
“لا تتأخذي وقتا طويلا يا أميرة والا ساتي لاتفقدك” صرخ دارفوس بتكاسل مستلقيا على جنبه بجوار النار مهددا كلما طالت مدة إغتسالي.
عندما إستدرت لم أستطع إلا أن أبتسم بسبب المفاجأة غير المتوقعة.
“ثم سأحرص على حبسك كل ليلة مع هؤلاء الرجال القدامى ذوي البطن الذين تحبهم كثيرًا” هددت وأنا أحمل ملابسي ومنشفتي على كتفي.
“هل يمكنك التوقف عن تلك الاستهزاءات غير اللائقة؟”
فيما بعد إتضح أن ستانارد هو نوع غريب جدا من المتفردين.
تحدثت كاريا عندما سحبت ذراعها التي كان دارفوس يميل رأسه عليها مما تسبب في سقوط رأسه على الأرض الحجرية الصلبة.
“هذا صحيح ، لولا حقيقة أنك حفيدة القائد فيريون الثمينة وحقيقة أنه يمكنك بسهولة ضربي لكنت قد اتخذت خطوة عليك بالفعل.” أجاب دارفوس
“غاه! اووو! ألا يمكننا عدم اللجوء إلى العنف ، أيتها الفأرو الصغيرة الشريرة ” بكى دارفوس وهو يفرك جانب رأسه.
“إنهم هناك” ،تذكر دارفوس وهو يشير إلى الحقيبة بجوار خيمتهم المنفصلة.
“أنت من طلب ذلك” ضحك ستانارد من مقعده وهو يضع سلاحه ثم قال “دارفوس أين وضعت أنوية الوحش الذي جمعناه؟”
فيما بعد إتضح أن ستانارد هو نوع غريب جدا من المتفردين.
“إنهم هناك” ،تذكر دارفوس وهو يشير إلى الحقيبة بجوار خيمتهم المنفصلة.
“دارفوس ، بدّل المواقع مع ستانارد!” قمت بأرجحة نصلي مما أحدث قوسًا من الرياح التي أطاحت بالكلب المدرع لقد كان وحش مانا أشبه بكلب مسعور مع قدمين حاول أن يهاجمني.
بينما كنت أشق طريقي نحو المجرى المائي ، ألقيت نظرة خاطفة للوراء لأرى كاريا تفرك رأس صديق طفولتها وتتأكد من أنه بخير ، هيه أتساءل متى ستجمع الشجاعة للاعتراف لدارفوس.
عند الدخول إلى المنزل الصغير على حافة المجرى ، أزلت عمي ملابسي القذرة ، مع الحرص على عدم لمس الخدوش والكدمات التي تعرضت لها من هذه المعركة الأخيرة.
“لماذا تخبؤون هذه؟”
كانت كاريا ريدي عنيدة مثل دارفوس ، إن لم يكن أكثر لكنها كانت أيضًا مشرقة ومتفائلة على الرغم من البيئة القاسية التي نشأت فيها.
“أنا صغيرة! وأنا لطيفة أيضًا! صحيح تيسيا؟ ” ردت عليه قبل أن تتجه نحوي وتمسك بذراعي.
“لا تتأخذي وقتا طويلا يا أميرة والا ساتي لاتفقدك” صرخ دارفوس بتكاسل مستلقيا على جنبه بجوار النار مهددا كلما طالت مدة إغتسالي.
خدمت عائلة ريدي عائلة كلاريل لعدة أجيا ، لكن عندما فلشت والدة كاريا في انجاب أي ذكور تم تربيتها كذكر لكي تخدم وتحمي طفل عائلة دكلاريل.
“لا تبدأ معركة لا يمكنك الفوز بها دارفوس!”
“توقفي عن ذلك ، أي جمال حقيقي؟ ” سخرت وهززت رأسي.
هذه الفتاة التي كانت تبدو وكأنها فتاة في الثالثة عشرة من عمرها كانت في الواقع أكبر مني ببضع سنوات فقط ، كانت مثل الغراء الذي جعل الفريق متماسكًا.
عند فتح غطاء الخيمة ، تمكنت من رؤية دارفوس يحاول إشعال النار بينما كانت كاريا تشاهد ستانارد يجمع وينظف سلاحه الشبيه بالقوس ، لم يسعني إلا أن أبتسم بالتفكير إلى أي مدى وصلنا نحن الأربعة في الأشهر الثلاثة الماضية.
“لا تتأخذي وقتا طويلا يا أميرة والا ساتي لاتفقدك” صرخ دارفوس بتكاسل مستلقيا على جنبه بجوار النار مهددا كلما طالت مدة إغتسالي.
كانت كاريا مشرقة ومبتهجة وحساسة لما يحيط بها ، وكل هذا يعد بمثابو اسباب رائعة لمنع دارفوس وأنا من قطع حناجر بعضنا البعض.
تساءل دارفوس وما زالت عيناه تنظران إلى الحريق الناري على بعد عشرة أمتار فقط.
ومع ذلك كان هو الشخص الوحيد الذي يستطيع تنشيط هذه التعويذة الجاهزة وإلا فإننا جميعت سنبدأ بحمل أكياس من أنوية الوحوش المفخخة.
بعد حوالي شهر أو نحو ذلك أفصحت لي أنها كانت في حالة حب طرف واحد مع صديق طفولتها المنحرف والكسول.
“للأسف ، حبنا لا يزال غير مقدر ، أنا أفضل أن تكون فتاتي لطيفة ومطيعة ” تنهد دارفوس بشوق.
كان يهتم فقط بشيئين ، اولهم مغازلة النساء اللطيفات والثاني هو مراقب صديقة طفولته ، كاريا.
من الغني عن القول أنني صدمت في البداية ، لكن لم يسعني إلا أن أتعاطف معها كفتاة لديها مشاعر تجاه صبي لم يرها إلا كفتاة صغيرة تحتاج إلى الحماية.
“الأميرة!”
بصرف النظر عن دورها كوسيط في مجموعتنا ، طانت حقا مقاتلة قوية في ساحة المعركة.
تحدثت كاريا عندما سحبت ذراعها التي كان دارفوس يميل رأسه عليها مما تسبب في سقوط رأسه على الأرض الحجرية الصلبة.
حتى بعد القتال في معارك لأكثر من ثلاثة أشهر ، ما زلت لم أرى أي شخص رشيق وذكي ومرن مثل كاريا.
لقد ضحكنا جميعًا عندما نادى عليّ صوت مألوف من الخلف.
تحدث كاريا بجانبي. “إذا كنت تريد التوسل للحصول على بعض الامتيازات فمن الأفضل أن تغطي وجهك أثناء قيامك بذلك.”
كان سلاحها قطعة ذات شكل زوج من القفازات ، ومع ذلك عند تفعيلها فإن ذلك القفاز يتحول ليصل إلى كتفيها.
“وأنا أخبرك أنه لا توجد طريقة لكي أتدرب معك ، أيتها الكومة المركزة من الوحشية!” رد ستانارد ثم قال “لا يزال لدي كوابيس عن ذلك اليوم!”
عند الدخول إلى المنزل الصغير على حافة المجرى ، أزلت عمي ملابسي القذرة ، مع الحرص على عدم لمس الخدوش والكدمات التي تعرضت لها من هذه المعركة الأخيرة.
ثم ادخلت جسدي في مجرى الماء البارد المتدفق في الطرف البعيد من الغرفة المغلقة ، مسحت نفسي على عجل بعشب التطهير الذي أحضرته ، لقد كان علي أن أتحرك باستمرار لمحاربة المياه السريعة ، لذا بعد أن غسلت نفسي والملابس التي قاتلت بها ، جفت نفسي وارتديت لباسًا جديدا ، مع إبقاء المنشفة ملفوفة حول رأسي.
عند وصولي إلى المعسكر ، جلست عن قرب بجانب النار ، وأزلت البرد من الإستحمام بحذر شديد.
“لا تكرهيني لأنني جميلة أيتها الضئيلة!” أمسك دارفوس بذقنه حتى نتمكن من رؤية وجهه القوي ولكن الحاد ، لقد كان يعتبر وسيما من الناحية المنطقية على الرغم من مظهره غير المهذب والضخم.
لم أعثر على دارفوس في أي مكان ، على الأرجح كان يغازل بعض نساء السحرة المتمركزات لحراسة القاعدة الرئيسية ، كان بإمكاني رؤية ابنة كاريا وهي تخرج من خيمتنا لتذهب وتبحث في أشياءها مما تركني أنا وستانارد فقط بجوار النار.
“هل تريدني أن أحسب كل تلك الأوقات التي أنقذت فيها مؤخرتك؟”
“يجب أن تستحم أيضًا أنت لن ترغب أن تلتهب جروحك”
لقد سمحت له قدرته الفريدة بوضع وتخزين التعاويذ الكاملة بطريقة أو بأخرى في أنوية الوحوش.
نصحته وأنا أدير ظهري باتجاه النار حتى يمكن تدفئة جسدي بالتساوي.
“آه؟ ، أقسم أن قتال وحوش المانا أقل ألما من الاستحمام في ذلك المكان شبه المتجمد” تحدث ستانارد قبل ان يضيف ” لكن أعتقد أنه ينبغي علي ذلك ، إذن إسمحي لي أن أنهي العمل مع نواة الوحش هذه أولاً. ”
بتغليف سيفي بالمانا أطلقت المرحلة الأولى من إرادة وحشي لتقوية تعويذتي ، وضعت راحتي على الأرض ثم ركزت.
أومأت برأسي ردا ثم شاهدت الصبي أشقر الشعر وهو يركز بينما يهتف تعويذة وهو يمسك بقوة نواة وحش كنا قد استخرجناها من إحدى الغيلان.
خرجت كاريا من الخيمة في تلك اللحظة وهي تحمل فواكه مجففة ولحم بين ذراعيها.
ستانارد بيرويك ، العضو الأخير في فريقنا ، شخص قد ترك انطباعًا مميزًا للغاية بعد رؤيته.
عندما دخلنا من المدخل ، استقبلنا دفئ العديد من النيران المشتعلة في الحفر الترابية ورائحة الأعشاب واللحوم التي لا يمكن تمييزها.
بصرف النظر عن دورها كوسيط في مجموعتنا ، طانت حقا مقاتلة قوية في ساحة المعركة.
كان البروفيسور جايدن هو من قدمه إلى جدي ، عندما ظهر الصبي ذو المظهر اللطيف الذي لم يكن أكبر من كاريا في ملعب التدريب أصبح لدى جميعنا بعض المخاوف.
لقد ضحكنا جميعًا عندما نادى عليّ صوت مألوف من الخلف.
بعد ذلك انقسم الجدار المظلم عند خط التقائه في المنتصف.
كان ساحرا في المرحلة الصفراء الداكنة في ذلك الوقت وكان له تقارب مع النار والرياح ، كانت هذه اخبار جيدة في البداية ، لكن ستانارد كان يعاني أيضا من نقص في نواة المانا مما منعه من تخزين الكمية المعتادة من المانا التي كان بإمكان ساحر المرحلة الصفراء ان يخزنها.
في البداية ، اعتقدت أن وجود ستانارد في الخطوط الخلفية او تجمعات الثرثرة كما أسماهم دارفوس سيكون أفضل بسبب حالته.
لقد كان كابوسا في البداية.
ومع ذلك ، أكد جايدم أن الصبي سيكون مفيدا بمجرد أن يصبح عضو في الفريق على خطوط المواجهة.
انطلقت موجة من الكروم من الأرض ، متشابكة مع كل من العفاريت الكبيرة الوحوش التي كانت تأتي من خلال فتحة على الجانب الآخر من الكهف.
“لا تتأخذي وقتا طويلا يا أميرة والا ساتي لاتفقدك” صرخ دارفوس بتكاسل مستلقيا على جنبه بجوار النار مهددا كلما طالت مدة إغتسالي.
فيما بعد إتضح أن ستانارد هو نوع غريب جدا من المتفردين.
“لا تتأخذي وقتا طويلا يا أميرة والا ساتي لاتفقدك” صرخ دارفوس بتكاسل مستلقيا على جنبه بجوار النار مهددا كلما طالت مدة إغتسالي.
وجه ستانارد الساحر ضعيف المظهر بجانبي جهازا يشبه القوس مع نشاب ضيق إلى حشد من وحوش المانا الساقطة الآن على الأرض ، عندما أدخل كرة صغيرة في طرف قوسه الخالي من الأسهم ، ضاقت عيناه الزرقاء والشاحبة في تركيز.
لقد سمحت له قدرته الفريدة بوضع وتخزين التعاويذ الكاملة بطريقة أو بأخرى في أنوية الوحوش.
ومع ذلك كان هو الشخص الوحيد الذي يستطيع تنشيط هذه التعويذة الجاهزة وإلا فإننا جميعت سنبدأ بحمل أكياس من أنوية الوحوش المفخخة.
بعد حوالي شهر أو نحو ذلك أفصحت لي أنها كانت في حالة حب طرف واحد مع صديق طفولتها المنحرف والكسول.
عندما رأيت دارفوس يقترب من معسكرنا ، صرخت إليه. ” ألم يستطع دارفوس من عائلة كلريل الحصول على موعد الليلة؟”
سخرت كاريا وهي تهرب برشاقة من وحش مسنن مع شن هجوم قبضة كبير على فكها ذي الأنياب.
“هاها ، أميرة الجان المحمية تتحسن في السخرية ، ليس الأمر أنني لا أستطيع ولكن لأنه لم تكن هناك فتيات جديرات بي.”
سخرت كاريا وهي تهرب برشاقة من وحش مسنن مع شن هجوم قبضة كبير على فكها ذي الأنياب.
“أتساءل ما هو الطعام الذي سيكون جاهز؟” تأمل دارفوس ولعق شفتيه.
تنهدت مشيرة إلى كاريا التي كانت لا تزال داخل الخيمة ، “كما تعلم أنت تؤذيها فقط بفعلك هذا”.
“لماذا ستهتم بما أفعله بالنساء؟” سأل دارفوس مع رفع جبينه في ارتباك.
“إنهم هناك” ،تذكر دارفوس وهو يشير إلى الحقيبة بجوار خيمتهم المنفصلة.
هززت رأسي “لا تهتم ، أيها اللعين.”
خرجت كاريا من الخيمة في تلك اللحظة وهي تحمل فواكه مجففة ولحم بين ذراعيها.
“لقد وجدت أخيرًا أين أخفيت هذه!”
كان دارفوس الابن الرابع لمنزل كلاريل الكسول المدلل والمتغطرس.
أطلق دارفوس شهقة متفاجئة وهو ينظر إلى الطعام.
عند وصولي إلى المعسكر ، جلست عن قرب بجانب النار ، وأزلت البرد من الإستحمام بحذر شديد.
“أنت من طلب ذلك” ضحك ستانارد من مقعده وهو يضع سلاحه ثم قال “دارفوس أين وضعت أنوية الوحش الذي جمعناه؟”
“لماذا تخبؤون هذه؟”
“دارفوس ، بدّل المواقع مع ستانارد!” قمت بأرجحة نصلي مما أحدث قوسًا من الرياح التي أطاحت بالكلب المدرع لقد كان وحش مانا أشبه بكلب مسعور مع قدمين حاول أن يهاجمني.
“حتى لا يأكل زميلنا في الفريق كل شيء دفعة واحدة”
قال ستانارد وهو يضع نواة الوحش التي انتهى منها للتو.
بمجرد أن تم إبتعد كل من دارفوس وكاريا من الطريق ، أطلق ستانارد العنان لهجومه.
“أتساءل ما هو الطعام الذي سيكون جاهز؟” تأمل دارفوس ولعق شفتيه.
تأوه دارفوس وقال ” هيا ليس أنت أيضًا”.
“يا رفاق! من يهتم إذا كنا جميلين أو لطيفين أو وسيمين؟ نحن في دانجون غارق بالدماء والعرق والأوساخ ، هل هناك حقًا حاجة لكي نكون جذابين هنا؟” تنهدت عندما وصلنا إلى الجدار الحديدي الذي يحمي المخيم.
لقد ضحكنا جميعًا عندما نادى عليّ صوت مألوف من الخلف.
خرجت كاريا من الخيمة في تلك اللحظة وهي تحمل فواكه مجففة ولحم بين ذراعيها.
“الأميرة!”
تنهدت مشيرة إلى كاريا التي كانت لا تزال داخل الخيمة ، “كما تعلم أنت تؤذيها فقط بفعلك هذا”.
“لماذا ستهتم بما أفعله بالنساء؟” سأل دارفوس مع رفع جبينه في ارتباك.
عندما إستدرت لم أستطع إلا أن أبتسم بسبب المفاجأة غير المتوقعة.
ومع ذلك كان هو الشخص الوحيد الذي يستطيع تنشيط هذه التعويذة الجاهزة وإلا فإننا جميعت سنبدأ بحمل أكياس من أنوية الوحوش المفخخة.
“هيلين؟”
“آه؟ ، أقسم أن قتال وحوش المانا أقل ألما من الاستحمام في ذلك المكان شبه المتجمد” تحدث ستانارد قبل ان يضيف ” لكن أعتقد أنه ينبغي علي ذلك ، إذن إسمحي لي أن أنهي العمل مع نواة الوحش هذه أولاً. ”
