Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية بعد النهاية 133

قتال قريب

قتال قريب

[ منظور ستانارد بيرويك ]

 

 

كانت قد جهزت نفسها بالفعل للمعركة ، وزينت جسدها النحيف والمتناسق بدرع خفيف ، ارتدت قائدتنا درعا ضيقًا من الجلد الأسود أسفل لوحة معدنية تحمي صدرها.

لقد أرتجفت معدتي عند سماع كلمات الكشاف .

كان لدي حوالي 25 نواة منخفضة الضرر ، وحوالي ثمانية أنوية عالية الضرر.

 

 

اعتقدت أن هذا هو! ، هذا ما كنا هنا من أجله هنا!.

“لقد فعلت خيرا يا ساير.”

 

بعد أن ينتهي هذا ، سأكون قادرًا على العودة إلى المنزل قليلاً والنوم في سرير حقيقي ، وتناول وجبة محضرة مطبوخة حسب ذوقي وليس من أجل الطاقة.

بعد أن ينتهي هذا ، سأكون قادرًا على العودة إلى المنزل قليلاً والنوم في سرير حقيقي ، وتناول وجبة محضرة مطبوخة حسب ذوقي وليس من أجل الطاقة.

“غريثين!” صرخت امرأة بجانبه بشكل يائس قبل أن يقفز عليها نفس الزوج من الغيلان.

 

عندما قمت بشحن سلاحي بسرعة بنواة منخفضة الضرر ، كان دارفوس قد بدأ بالفعل في الحركة ، مع قفزة قوية ، كان قد قطع المسافة ووصل فوق المراة الساحرة التي صرخت من أجل رفيقها الميت.

لكن لماذا كنت خائفا جدا؟

عندما تعثر الوحش العملاق ذو وجه الكلب تجعد وجهه الغريب في حالة صدمة ثم وجهت الضربة النهائية بنواة أخرى منخفضة الضرر.

 

هبطت كاريا ببراعة على قدميها ، واستعادت توازنها ونفضت الدم من قفازاتها المعدنية قبل أن تنطلق في اتجاه آخر.

“أيها القائد ، لقد تمكنت من القيام بذلك.” أطلق الكشافة نفسًا مؤلمًا آخر. “تمكنت من إنشاء بوابة النقل الأني بالقرب من المدخل”.

 

 

 

“لقد فعلت خيرا يا ساير.”

 

 

 

الزعيم ، دريش ضغط على ذراع الكشاف قبل أن يخرج من الخيمة. (م.م لقد تغير الاسم لسبب ما لكنني قررت تركه كما هو)

 

 

 

ثم تحدثت المرأة المسماة هيلين شارد ، ” هيا ، يجب أن نستعد أيضًا”.

 

 

“اخرس!” رددت بابتسامة. “ماذا لو نبدأ بإستفزازهم؟”

أومأت تيسيا برأسها بقوة رداً على ذلك ، وطلبت مني أن أتبعها لكنني لم أستطع.

اعتقدت أن هذا هو! ، هذا ما كنا هنا من أجله هنا!.

 

“هل أنتم مستعدون يا رفاق؟” ظهر صوت مألوف من اليسار.

شعرت بساقاي وكأنهما مرساة على الأرض ، كما لو أن جسدي نفسه كان يحتج قائلا أن اتباعهما قد يؤدي إلى موتي.

عرف بقية الجنود ماذا يفعلون حيث بدأ البعض في التراجع عن الطريق بينما انحرف الآخرون عن المدى.

 

لقد قمت بعمل جيد خلال الأشهر الثلاثة الماضية التي كنا فيها هنا ، ومع ذلك كان هذا هو الجوهر الحقيقي.

“ستانارد؟ هل انت بخير؟” قامت قائدة فريقنا بإمالة رأسها وأغمضت عينيها وهي ترفع غطاء الخيمة.

 

 

 

“نعم ، أنا بخير.” لقد قلت هذا لأقنع نفسي أكثر من أي شيء آخر.

“لقد فعلت خيرا يا ساير.”

 

كنا في كهف بنفس حجم المخيم الرئيسي ، لثانية ، ظننت أننا وصلنا أمام الأبواب الشاهقة التي ظن الكشاف أنها المكان الذي يوجد فيه الوحش المتحول ، لكن بالنظر إلى الأمام لم يكن هناك سوى مدخل ضيق إلى ردهة يكتنفها الظلام.

عدنا إلى موقع معسكر فريقنا حيث نقلت تيسيا أخبار الكشافة.

 

 

نادى صوت عميق من على حافة المجموعة بينما قام جندي باختراق ودفع قزم ضال إلى كومة من الوحوش التي تم قتلها. “إطلاق!”

“أخيرا!”

ثم لفت انتباهي هدير مؤلم خلفي ، عندما استدرت ، حصلت على لمحة عن تيسيا وهي تقتل زوجًا من العفاريت ووحش يشبه النمر ، لقد كان نصلها يترك صور لاحقة وهي تتنقل من وحش إلى اخر ، كل خطوة كل أرجحة كان لها غرض لأنها كانن تقطع وتندفع في الوحوش كما لو كانت في رقصة من نوع ما.

 

تم اختراق عدد قليل من الوحوش التي تمكنت من الانفصال عن المجموعة بسرعة من قبل المعززين اللذين يحموننا.

صرخ دارفوس بارتياح. “يمكنني أخذ حمام ساخن بعد انتهاء كل هذا.”

 

 

تمكنت ابتسامة من الهروب من شفتي كما أمسكت يدها.

“هل يمكنك على الأقل أن تحاول أن تقول أشياء لن يقولها طفل مدلل؟” هزت كاريا رأسها وهي تتجه إلى خيمتها.

 

 

مع اتساع بوابة النقل ، لم يسعني إلا الشعور بوزن جسدي يزداد ثقلًا مع كل ثانية.

“ماذا؟ الجميع يفكر في ذلك على أي حال ، أليس كذلك؟” دارفوس التفت إلي. “أخبرهم يا ستانارد أنت ايضا متشوق للاستحمام الساخن بعد ذلك ، أليس كذلك؟ ”

أطلقت صرخة جنونية عندما دخلت عبر البوابة في الوقت المناسب لأرى شخصا من أحد الفرق التي مرت وهو يتعرض للذبح من قبل زوج من الغيلان.

 

ودوى صراخ حار من الجنود ومن بينهم دارفوس وكاريا ، قامت تيسيا بتنظيف سيفها وتغميده مرة أخرى بوجه رسمي.

“اه نعم بالتأكيد ، “أجبته بصراحة بينما جلست مع قاذفة مانا في يدي.

على الفور ، استدرت إلى ، وأخذت خطوة إلى الوراء في الوقت المناسب لتفادي الهجوم كما رفعت قاذفة المانا الخاصة بي مع سحب صندوق الذخيرة ، وأطلقت نواة الوحش منخفضة الضرر مما أدى إلى إحداث ثقب في وسط صدر الوحش الأورك.

 

 

“هل هناك شيء خاطئ يا ستان؟” سأل دارفوس ، ورفع جبينه.

أجبته مع تنهيدة منزعجة ، “لا ، أنا بخير. ، أنا فقط أريد أن ينتهي هذا “.

 

 

أجبته مع تنهيدة منزعجة ، “لا ، أنا بخير.
، أنا فقط أريد أن ينتهي هذا “.

“عمل جيد ، أيها الساحر الصغير الغريب.” غمز دارفوس في وجهي لأنه ساعدني على الوقوف على قدمي ، كان هناك حوالي ضعف عدد وحوش المانا مقارنة بالجنود ، ولكن بحلول نهاية المعركة ، كنا قد تكبدنا أقل من عشرة وفيات.

 

“ستانارد ، إلى يسارك!” فجاة نادى صوت كاريا من الخلف.

كان من العبث قول أي شيء الأن ، كان كل من دارفوس وكاريا وتيسيا سحرة ومقاتلين عبقريين ، لم يكونوا بحاجة للشعور بالخوف في مثل هذه المواقف ، لن يفهموا شعوري.

 

 

 

“حسنا ، حسنًا ، سوف نتوجه إلى معسكرنا ونستعد أيضًا ، أنجيلا وآدم ليس لديهما أي أخبار على ما يحدث بعد كل شيء” تحدثت قائدة القرن المزدوج ذات الشعر القصير بينما كان باقي فريقها متأخرا.

 

 

 

بعد دقائق قليلة من مغادرة للقرن المزدوج ، تردد صدى صوت دريش عبر الكهف الكبير ، لتنبيه الجميع برسالة الكشافة ، سرعان ما امتلأ المكان بأكمله بالحركة حيث سارع أكثر من مائة جندي حولنا لإعداد أنفسهم للمعركة الوشيكة.

 

 

“هل أنتم مستعدون يا رفاق؟” ظهر صوت مألوف من اليسار.

بجانبي ، كانت كاريا قد جهزت بالفعل معداتها القتالية ، والتي تتكون من درع جلدي خفيف يغطي مناطقها الحيوية دون إعاقة قدرتها على الحركة.

 

 

 

كانت مستلقية بجانبي وهي تمدد جسدها الرشيق بطرق كنت أعتبرها مستحيلة إذا لم أر ذلك بنفسي.

 

 

 

دارفوس ، جالسًا أمامي بجوار النار ، كان يتلاعب بالفأس التي استخدمها للرمي ، كما اختفى التعبير المتراخي عادة عن وجه الابن الرابع المدلل لعائلة كلريل ، واستُبدل بتعبير هادئ ومركز وهو الذي كان يمتلكه عادةً خلال معركة خطيرة.

 

 

 

التفت إلى قائدنا ، تيسيا ، التي كانت في الواقع أصغر أعضاء فريقنا ، فقد كانت اصغر مني في السن بسنة واحدة فقط ؤ ولكنها كانت في الواقع الأكثر قوة.

 

 

 

كانت قد جهزت نفسها بالفعل للمعركة ، وزينت جسدها النحيف والمتناسق بدرع خفيف ، ارتدت قائدتنا درعا ضيقًا من الجلد الأسود أسفل لوحة معدنية تحمي صدرها.

 

 

 

كان الدرع المعدني المنحني يتميز بأناقة وزخارف ذات تصاميم معقدة على شكل فروع متدفقة على أعلى كتف ذراعها الأساسي ، كانت دروع معصمها من نفس تصميم درع لوحة الكتف والصدر وايضا التي تحمي الوركين والفخذين.

الزعيم ، دريش ضغط على ذراع الكشاف قبل أن يخرج من الخيمة. (م.م لقد تغير الاسم لسبب ما لكنني قررت تركه كما هو)

 

 

بينما ربطت تيسيا شعرها للخلف ، وكشفت عن مؤخرة رقبتها ذات اللون الفاتح ، لم يسعني إلا اشاحة نظري.

 

 

 

استطعت أن أشعر بأن وجهي يزداد سخونة لان صورة شخصية تيسيا الأنيقة بدات تخترق في جمجمتي.

“اه نعم بالتأكيد ، “أجبته بصراحة بينما جلست مع قاذفة مانا في يدي.

 

ودوى صراخ حار من الجنود ومن بينهم دارفوس وكاريا ، قامت تيسيا بتنظيف سيفها وتغميده مرة أخرى بوجه رسمي.

“اجمع نفسك يا ستانارد ، إنها خارج قدرتك! علاوة على ذلك إنها مغرمة بذلك الرجل آرثر” هززت رأسي وأنا أحاول التركيز على عد الذخيرة التي أملكها ، لن نغادر لبضع ساعات أخرى مما أتاح لي بعض الوقت لشحن المزيد من أنوية الوحوش بالتعاويذ.

 

 

تم التعامل بسهولة مع عدد قليل من وحوش المانا المتناثرة من قبل المعززين ، مما أتاح لي بضع دقائق للتنفس.

كان لدي حوالي 25 نواة منخفضة الضرر ، وحوالي ثمانية أنوية عالية الضرر.

 

 

 

بعد إجراء الحسابات تقريبًا ، توصلت إلى استنتاج مفاده أن حوالي خمس انوية أخرى منخفضة الضرر واثنتين من الأنوية عالية الضرر يجب أن تكون كافية.

 

 

تحرك الهواء من حوله ، واندمج في فأسه وهو يطلق صرخة معركة شرسة.

نظرت لأعلى ، لاحظت عندما بدأ السحرة في إعداد الاتصال بين بوابات النقل الآني حتى نتمكن من الوصول إلى المكان الذي وضع فيه الكشاف القطعة الأثرية.

 

 

 

مع اتساع بوابة النقل ، لم يسعني إلا الشعور بوزن جسدي يزداد ثقلًا مع كل ثانية.

 

 

 

لقد قمت بعمل جيد خلال الأشهر الثلاثة الماضية التي كنا فيها هنا ، ومع ذلك كان هذا هو الجوهر الحقيقي.

 

 

ودوى صراخ حار من الجنود ومن بينهم دارفوس وكاريا ، قامت تيسيا بتنظيف سيفها وتغميده مرة أخرى بوجه رسمي.

لقد قاتلت وحوش المانا قبل كل هذا لكنها المرة الأولى التي أقاتل فيها ضد متحول.

اقترب مني ساحر كبير إلى حد ما وأعطاني إيماءة ذات مغزى أثناء قيامه برفع سلاحه استعدادًا أيضًا ، سرعان ما انضم عدد قليل من السحرة بينما استعدنا جميعًا لهجماتنا حيث اندفعت المزيد والمزيد من العفاريت والأقزام نحو وسط الكهف المظلم.

 

“كوني متساهلة معي.”

“تعال يا ستانارد ، يجب أن تتمدد أيضًا سيكون الأمر سيئا إذا إشتد جسدك فجأة بينما نحن في المعركة “.

ثم لفت انتباهي هدير مؤلم خلفي ، عندما استدرت ، حصلت على لمحة عن تيسيا وهي تقتل زوجًا من العفاريت ووحش يشبه النمر ، لقد كان نصلها يترك صور لاحقة وهي تتنقل من وحش إلى اخر ، كل خطوة كل أرجحة كان لها غرض لأنها كانن تقطع وتندفع في الوحوش كما لو كانت في رقصة من نوع ما.

 

“لقد حان الوقت لجعل نفسك مفيدًا ، أليس كذلك ستانارد؟” صرخ دارفوس وهو يخرج نواة من جمجمة أورك ميت.

اخرجني صوت كاريا من دهشتي ، وعيناها اللامعتان تنظران إلي من بجوار النار وهي تمد يدها.

 

 

لقد قمت بعمل جيد خلال الأشهر الثلاثة الماضية التي كنا فيها هنا ، ومع ذلك كان هذا هو الجوهر الحقيقي.

تمكنت ابتسامة من الهروب من شفتي كما أمسكت يدها.

تمكنت ابتسامة من الهروب من شفتي كما أمسكت يدها.

 

أجبته مع تنهيدة منزعجة ، “لا ، أنا بخير. ، أنا فقط أريد أن ينتهي هذا “.

“كوني متساهلة معي.”

لكن حجم الجرم السماوي المحترق كان يكبر مع تقدمه نحو مجموعة العفاريت التي تحاول الهروب ، لكنهم لم يتمكنوا من الوصول في الوقت المناسب حيث ألقاهم الحريق والتعاويذ التي ألقاها السحرة.

 

أخرجت نواة وحش كبيرة تشع وهجًا برتقاليًا أحمر.

بعد حوالي ساعتين ، كانت البوابة جاهزة وكانت الفرق بدأت تتجه نحو البوابة متلهفة لتكون أول من يمر.

 

 

تم التعامل بسهولة مع عدد قليل من وحوش المانا المتناثرة من قبل المعززين ، مما أتاح لي بضع دقائق للتنفس.

أمسكت بإحكام بمقبض قاذفة مانا لمنع يدي من الارتعاش.

بعد إجراء الحسابات تقريبًا ، توصلت إلى استنتاج مفاده أن حوالي خمس انوية أخرى منخفضة الضرر واثنتين من الأنوية عالية الضرر يجب أن تكون كافية.

 

“اجمع نفسك يا ستانارد ، إنها خارج قدرتك! علاوة على ذلك إنها مغرمة بذلك الرجل آرثر” هززت رأسي وأنا أحاول التركيز على عد الذخيرة التي أملكها ، لن نغادر لبضع ساعات أخرى مما أتاح لي بعض الوقت لشحن المزيد من أنوية الوحوش بالتعاويذ.

ثم تحدثت تيسيا أخيرًا وأمرتنا بالذهاب مع بريق جديد في عينيها لقد تسرب العزم حرفيا من مسامها.

اقترب مني ساحر كبير إلى حد ما وأعطاني إيماءة ذات مغزى أثناء قيامه برفع سلاحه استعدادًا أيضًا ، سرعان ما انضم عدد قليل من السحرة بينما استعدنا جميعًا لهجماتنا حيث اندفعت المزيد والمزيد من العفاريت والأقزام نحو وسط الكهف المظلم.

 

 

“نعم ، أيتها القائدة” أجاب دارفوس مع ابتسامة ساخرة على وجهه.

كان الدرع المعدني المنحني يتميز بأناقة وزخارف ذات تصاميم معقدة على شكل فروع متدفقة على أعلى كتف ذراعها الأساسي ، كانت دروع معصمها من نفس تصميم درع لوحة الكتف والصدر وايضا التي تحمي الوركين والفخذين.

 

اعتقدت أن هذا هو! ، هذا ما كنا هنا من أجله هنا!.

اقتربنا من أمام بوابة النقل الآني القادرة على نقل بضع عشرات في وقت واحد.

 

 

لقد قاتلت وحوش المانا قبل كل هذا لكنها المرة الأولى التي أقاتل فيها ضد متحول.

“هل أنتم مستعدون يا رفاق؟” ظهر صوت مألوف من اليسار.

 

 

 

ردت تيسيا ، ” مستعدين كما سنكون في أي وقت مضى” مع ابتسامة واثقة على وجهها وهي تحول عينيها إلى هيلين وبقية القرن المزدوج.

 

 

 

“فرق الطليعة جهزوا أنفسكم عند الوصول!” صرخ دريش بجانب البوابة لم نكن متأكدين من عدد وحوش المانا التي ستكون هناك على الجانب الآخر.

 

 

 

لكن الفرق التي اختارها مسبقًا على وجه التحديد هي التي ستقود الهجوم ، حيث ستكون الفرق مثل فريقنا في الخلف وتقاتل بقية الوحوش حتى تأتي المعركة الرئيسية.

 

 

 

“هياا!” صرخ دريش ، وأزال السيف الطويل من خصره وأخذ زمام المبادرة ، لتبدأ الفرق المجتمعة أمام بوابة النقل الآني في التضاؤل ​​مع سحب الفرقة الأخرى لأسلحتهم على أهبة الاستعداد.

لقد أرتجفت معدتي عند سماع كلمات الكشاف .

 

[ سجن الجحيم ]

تيسيا ، التي كانت أمام فريقنا ، نظرت إلينا من فوق كتفها. “سنخرج احياء جميعا من هذا ونتناول وجبة لذيذة وجيدة إتفقنا؟”

“ماذا؟ الجميع يفكر في ذلك على أي حال ، أليس كذلك؟” دارفوس التفت إلي. “أخبرهم يا ستانارد أنت ايضا متشوق للاستحمام الساخن بعد ذلك ، أليس كذلك؟ ”

 

لقد أرتجفت معدتي عند سماع كلمات الكشاف .

” إتفقنا!” صرخنا جميعًا في انسجام تام أثناء عبورنا البوابة المتوهجة.

بينما ربطت تيسيا شعرها للخلف ، وكشفت عن مؤخرة رقبتها ذات اللون الفاتح ، لم يسعني إلا اشاحة نظري.

 

 

أطلقت صرخة جنونية عندما دخلت عبر البوابة في الوقت المناسب لأرى شخصا من أحد الفرق التي مرت وهو يتعرض للذبح من قبل زوج من الغيلان.

 

 

 

“غريثين!” صرخت امرأة بجانبه بشكل يائس قبل أن يقفز عليها نفس الزوج من الغيلان.

أمسكت بإحكام بمقبض قاذفة مانا لمنع يدي من الارتعاش.

 

“فهمت” ، صاحت كاريا في منتصف اندفاعها ، لقد تحركت بالقرب من الأرض مثل مدفع مسرع حيث كانت قبضتيها متشابكتين بالقرب من صدرها ، جاهزة للهجوم.

عندما قمت بشحن سلاحي بسرعة بنواة منخفضة الضرر ، كان دارفوس قد بدأ بالفعل في الحركة ، مع قفزة قوية ، كان قد قطع المسافة ووصل فوق المراة الساحرة التي صرخت من أجل رفيقها الميت.

“لقد حان الوقت لجعل نفسك مفيدًا ، أليس كذلك ستانارد؟” صرخ دارفوس وهو يخرج نواة من جمجمة أورك ميت.

 

أطلق السحرة المتمركزون حولي أقوى تعويذاتهم في الوقت الذي انتظرت فيه بهدوء الوقت المناسب ، تمامًا كما تم إطلاق التعويذة الأخيرة على الوحوش أطلقت تعويذتي.

خلع فأسه القصير من ظهره ، ولوح بسلاحه في الهواء.

“دعونا لا ندع موت رفاقنا يذهب سدى ونستمر!”

 

 

تحرك الهواء من حوله ، واندمج في فأسه وهو يطلق صرخة معركة شرسة.

تحرك الهواء من حوله ، واندمج في فأسه وهو يطلق صرخة معركة شرسة.

 

ردت تيسيا ، ” مستعدين كما سنكون في أي وقت مضى” مع ابتسامة واثقة على وجهها وهي تحول عينيها إلى هيلين وبقية القرن المزدوج.

على الفور ، تم قطع رأس الغولان ، كان الدم قد انفجر من قاعدة أعناقهم فقط بعد ثانية من فحصه لحالة الساحرة.

هل كان هذا حقًا انتصار؟ ، هل كان وزن تلك الوفيات العشر بالنسبة لبعض الناس لا يعني الكثير؟ ، هل كان مجرد عدد بسيط؟

 

 

“عليك اللعنة!”

 

 

 

صرخ وهو يركل إحدى الجثث المقطوعة الرأس لتسقط بركلة قوية. “لقد ماتت بالفعل.”

 

 

ثم تحدثت تيسيا أخيرًا وأمرتنا بالذهاب مع بريق جديد في عينيها لقد تسرب العزم حرفيا من مسامها.

“تعال ، لا تبقى في مكان واحد لفترة طويلة ، يجب ان نبقى مع ببعضنا البعض لكننا بحاجة إلى التحرك أيضا” أمرت تيسيا وهي تنظر حولنا.

لكن حجم الجرم السماوي المحترق كان يكبر مع تقدمه نحو مجموعة العفاريت التي تحاول الهروب ، لكنهم لم يتمكنوا من الوصول في الوقت المناسب حيث ألقاهم الحريق والتعاويذ التي ألقاها السحرة.

 

 

بدا الأمر وكأن مجموعة ذات حجم معقول من الغيلان والعفاريت كانت تنتظرنا لأن الفرق القليلة التي سبقتنا كانت جميعها محاصرة في معركة مع وحوش المانا الاخرى.

تم اختراق عدد قليل من الوحوش التي تمكنت من الانفصال عن المجموعة بسرعة من قبل المعززين اللذين يحموننا.

 

“ماذا؟ الجميع يفكر في ذلك على أي حال ، أليس كذلك؟” دارفوس التفت إلي. “أخبرهم يا ستانارد أنت ايضا متشوق للاستحمام الساخن بعد ذلك ، أليس كذلك؟ ”

كنا في كهف بنفس حجم المخيم الرئيسي ، لثانية ، ظننت أننا وصلنا أمام الأبواب الشاهقة التي ظن الكشاف أنها المكان الذي يوجد فيه الوحش المتحول ، لكن بالنظر إلى الأمام لم يكن هناك سوى مدخل ضيق إلى ردهة يكتنفها الظلام.

 

 

 

“ستانارد ، إلى يسارك!” فجاة نادى صوت كاريا من الخلف.

 

 

كان من العبث قول أي شيء الأن ، كان كل من دارفوس وكاريا وتيسيا سحرة ومقاتلين عبقريين ، لم يكونوا بحاجة للشعور بالخوف في مثل هذه المواقف ، لن يفهموا شعوري.

على الفور ، استدرت إلى ، وأخذت خطوة إلى الوراء في الوقت المناسب لتفادي الهجوم كما رفعت قاذفة المانا الخاصة بي مع سحب صندوق الذخيرة ، وأطلقت نواة الوحش منخفضة الضرر مما أدى إلى إحداث ثقب في وسط صدر الوحش الأورك.

في كل مرة رأيتها تتقاتل ، لم يسعني إلا أن اندهش. لطالما شعرت بالغيرة من دارفوس و كاريا بسبب مواهبهما الفطرية في التلاعب بالمانا وبراعة القتال ، لكن مهارة تيسيا وموهبتها كانت في مستوى لا يمكن للمرء سوى الأندهاش به.

 

 

انهار الوحش على الأرض وسقط سلاحه بقوة لكن لم يكن لدي وقت للراحة مع اقتراب أورك آخر على عجل.

بعد إجراء الحسابات تقريبًا ، توصلت إلى استنتاج مفاده أن حوالي خمس انوية أخرى منخفضة الضرر واثنتين من الأنوية عالية الضرر يجب أن تكون كافية.

 

على الفور ، تم قطع رأس الغولان ، كان الدم قد انفجر من قاعدة أعناقهم فقط بعد ثانية من فحصه لحالة الساحرة.

“فهمت” ، صاحت كاريا في منتصف اندفاعها ، لقد تحركت بالقرب من الأرض مثل مدفع مسرع حيث كانت قبضتيها متشابكتين بالقرب من صدرها ، جاهزة للهجوم.

اقتربنا من أمام بوابة النقل الآني القادرة على نقل بضع عشرات في وقت واحد.

 

عرف بقية الجنود ماذا يفعلون حيث بدأ البعض في التراجع عن الطريق بينما انحرف الآخرون عن المدى.

“الان!” إندفعت كاريا بسرعة فائقة ومتزايدة بمساعدة منصة ترابية صغيرة كانت قد رفعتها لتسريع نفسها.

 

 

تضاءلت الكرة المشتعلة لتكشف عن بقايا متفحمة لعشرات من الوحوش المانا التي كانت محاصرة بداخلها ، مما أرسل موجة من الصراخ من بقية الجنود.

رفعت ذراعيها فوق رأسها كما لو أنها أرادت الغوص مباشرة في الوحش الذي يقترب مع تحول أصابعها إلى رأس رمح حاد.

 

 

ودوى صراخ حار من الجنود ومن بينهم دارفوس وكاريا ، قامت تيسيا بتنظيف سيفها وتغميده مرة أخرى بوجه رسمي.

بصوت مدوي ، اخترق قفاز كاريا معدة الوحش الذي كان بضعف حجمها تقريبًا.

 

 

 

عندما تعثر الوحش العملاق ذو وجه الكلب تجعد وجهه الغريب في حالة صدمة ثم وجهت الضربة النهائية بنواة أخرى منخفضة الضرر.

 

 

 

هبطت كاريا ببراعة على قدميها ، واستعادت توازنها ونفضت الدم من قفازاتها المعدنية قبل أن تنطلق في اتجاه آخر.

أومأت تيسيا برأسها بقوة رداً على ذلك ، وطلبت مني أن أتبعها لكنني لم أستطع.

 

 

ثم لفت انتباهي هدير مؤلم خلفي ، عندما استدرت ، حصلت على لمحة عن تيسيا وهي تقتل زوجًا من العفاريت ووحش يشبه النمر ، لقد كان نصلها يترك صور لاحقة وهي تتنقل من وحش إلى اخر ، كل خطوة كل أرجحة كان لها غرض لأنها كانن تقطع وتندفع في الوحوش كما لو كانت في رقصة من نوع ما.

 

 

“اخرس!” رددت بابتسامة. “ماذا لو نبدأ بإستفزازهم؟”

في كل مرة رأيتها تتقاتل ، لم يسعني إلا أن اندهش. لطالما شعرت بالغيرة من دارفوس و كاريا بسبب مواهبهما الفطرية في التلاعب بالمانا وبراعة القتال ، لكن مهارة تيسيا وموهبتها كانت في مستوى لا يمكن للمرء سوى الأندهاش به.

عندما قمت بشحن سلاحي بسرعة بنواة منخفضة الضرر ، كان دارفوس قد بدأ بالفعل في الحركة ، مع قفزة قوية ، كان قد قطع المسافة ووصل فوق المراة الساحرة التي صرخت من أجل رفيقها الميت.

 

 

“لقد حان الوقت لجعل نفسك مفيدًا ، أليس كذلك ستانارد؟” صرخ دارفوس وهو يخرج نواة من جمجمة أورك ميت.

بدا الأمر وكأن مجموعة ذات حجم معقول من الغيلان والعفاريت كانت تنتظرنا لأن الفرق القليلة التي سبقتنا كانت جميعها محاصرة في معركة مع وحوش المانا الاخرى.

 

مع اتساع بوابة النقل ، لم يسعني إلا الشعور بوزن جسدي يزداد ثقلًا مع كل ثانية.

“اخرس!” رددت بابتسامة. “ماذا لو نبدأ بإستفزازهم؟”

“هل أنتم مستعدون يا رفاق؟” ظهر صوت مألوف من اليسار.

 

“غريثين!” صرخت امرأة بجانبه بشكل يائس قبل أن يقفز عليها نفس الزوج من الغيلان.

أخرجت نواة وحش كبيرة تشع وهجًا برتقاليًا أحمر.

بصوت مدوي ، اخترق قفاز كاريا معدة الوحش الذي كان بضعف حجمها تقريبًا.

 

لكن حجم الجرم السماوي المحترق كان يكبر مع تقدمه نحو مجموعة العفاريت التي تحاول الهروب ، لكنهم لم يتمكنوا من الوصول في الوقت المناسب حيث ألقاهم الحريق والتعاويذ التي ألقاها السحرة.

“السحرة ، تبادل إطلاق النار!” صرخ دارفوس محذرًا الجنود الآخرين الذين قد يكونون في النطاق عندما بدأ يقتل مجموعة من الأورك.

اخرجني صوت كاريا من دهشتي ، وعيناها اللامعتان تنظران إلي من بجوار النار وهي تمد يدها.

 

 

عرف بقية الجنود ماذا يفعلون حيث بدأ البعض في التراجع عن الطريق بينما انحرف الآخرون عن المدى.

 

 

 

اقترب مني ساحر كبير إلى حد ما وأعطاني إيماءة ذات مغزى أثناء قيامه برفع سلاحه استعدادًا أيضًا ، سرعان ما انضم عدد قليل من السحرة بينما استعدنا جميعًا لهجماتنا حيث اندفعت المزيد والمزيد من العفاريت والأقزام نحو وسط الكهف المظلم.

أجبته مع تنهيدة منزعجة ، “لا ، أنا بخير. ، أنا فقط أريد أن ينتهي هذا “.

 

لقد أرتجفت معدتي عند سماع كلمات الكشاف .

تم اختراق عدد قليل من الوحوش التي تمكنت من الانفصال عن المجموعة بسرعة من قبل المعززين اللذين يحموننا.

لقد قاتلت وحوش المانا قبل كل هذا لكنها المرة الأولى التي أقاتل فيها ضد متحول.

 

 

أخذت نفسا عميقا ، وحملت نواة الوحش المتوهج في قاذفة مانا الخاصة بي ، تبثت طرف سلاحي على منتصف جماعة الغيلان والأورك ثم ، انتظرت الإشارة.

كان من العبث قول أي شيء الأن ، كان كل من دارفوس وكاريا وتيسيا سحرة ومقاتلين عبقريين ، لم يكونوا بحاجة للشعور بالخوف في مثل هذه المواقف ، لن يفهموا شعوري.

 

 

نادى صوت عميق من على حافة المجموعة بينما قام جندي باختراق ودفع قزم ضال إلى كومة من الوحوش التي تم قتلها. “إطلاق!”

“الان!” إندفعت كاريا بسرعة فائقة ومتزايدة بمساعدة منصة ترابية صغيرة كانت قد رفعتها لتسريع نفسها.

 

 

أطلق السحرة المتمركزون حولي أقوى تعويذاتهم في الوقت الذي انتظرت فيه بهدوء الوقت المناسب ، تمامًا كما تم إطلاق التعويذة الأخيرة على الوحوش أطلقت تعويذتي.

 

 

 

[ سجن الجحيم ]

 

 

بدا الأمر وكأن مجموعة ذات حجم معقول من الغيلان والعفاريت كانت تنتظرنا لأن الفرق القليلة التي سبقتنا كانت جميعها محاصرة في معركة مع وحوش المانا الاخرى.

لقد دفعني الارتداد من إطلاق كرة نارية كانت لثلاثة أضعاف حجمي إلى الإصطدام في جدار الكهف.

 

 

نظرت لأعلى ، لاحظت عندما بدأ السحرة في إعداد الاتصال بين بوابات النقل الآني حتى نتمكن من الوصول إلى المكان الذي وضع فيه الكشاف القطعة الأثرية.

لكن حجم الجرم السماوي المحترق كان يكبر مع تقدمه نحو مجموعة العفاريت التي تحاول الهروب ، لكنهم لم يتمكنوا من الوصول في الوقت المناسب حيث ألقاهم الحريق والتعاويذ التي ألقاها السحرة.

تمكنت ابتسامة من الهروب من شفتي كما أمسكت يدها.

 

“غريثين!” صرخت امرأة بجانبه بشكل يائس قبل أن يقفز عليها نفس الزوج من الغيلان.

تضاءلت الكرة المشتعلة لتكشف عن بقايا متفحمة لعشرات من الوحوش المانا التي كانت محاصرة بداخلها ، مما أرسل موجة من الصراخ من بقية الجنود.

أمسكت بإحكام بمقبض قاذفة مانا لمنع يدي من الارتعاش.

 

 

تم التعامل بسهولة مع عدد قليل من وحوش المانا المتناثرة من قبل المعززين ، مما أتاح لي بضع دقائق للتنفس.

 

 

 

“عمل جيد ، أيها الساحر الصغير الغريب.” غمز دارفوس في وجهي لأنه ساعدني على الوقوف على قدمي ، كان هناك حوالي ضعف عدد وحوش المانا مقارنة بالجنود ، ولكن بحلول نهاية المعركة ، كنا قد تكبدنا أقل من عشرة وفيات.

“ماذا؟ الجميع يفكر في ذلك على أي حال ، أليس كذلك؟” دارفوس التفت إلي. “أخبرهم يا ستانارد أنت ايضا متشوق للاستحمام الساخن بعد ذلك ، أليس كذلك؟ ”

 

لكن الفرق التي اختارها مسبقًا على وجه التحديد هي التي ستقود الهجوم ، حيث ستكون الفرق مثل فريقنا في الخلف وتقاتل بقية الوحوش حتى تأتي المعركة الرئيسية.

“كان هذا انتصارة ساحقا ، على الرغم من الهجوم المفاجئ الذي شنه علينا جيش وحوش المانا” تردد صدى صوت دريش الحازم في جميع أنحاء الكهف.

 

 

 

“دعونا لا ندع موت رفاقنا يذهب سدى ونستمر!”

 

 

 

ودوى صراخ حار من الجنود ومن بينهم دارفوس وكاريا ، قامت تيسيا بتنظيف سيفها وتغميده مرة أخرى بوجه رسمي.

لكن الفرق التي اختارها مسبقًا على وجه التحديد هي التي ستقود الهجوم ، حيث ستكون الفرق مثل فريقنا في الخلف وتقاتل بقية الوحوش حتى تأتي المعركة الرئيسية.

 

 

اتبعت عيناها لأرى احد الجان يتم حمله عبر البوابة التي وصلنا إليها لقد كانت تحدق باهتمام في الرمح الخشن البارز من ظهر الجني الذي لا حياة له.

كان من العبث قول أي شيء الأن ، كان كل من دارفوس وكاريا وتيسيا سحرة ومقاتلين عبقريين ، لم يكونوا بحاجة للشعور بالخوف في مثل هذه المواقف ، لن يفهموا شعوري.

 

ثم تحدثت تيسيا أخيرًا وأمرتنا بالذهاب مع بريق جديد في عينيها لقد تسرب العزم حرفيا من مسامها.

لم أكن أعرف ما إذا كانت تيسيا قد عرفت ذلك الجني ، لكن لم يسعني إلا التعاطف معها.

 

 

أجبته مع تنهيدة منزعجة ، “لا ، أنا بخير. ، أنا فقط أريد أن ينتهي هذا “.

هل كان هذا حقًا انتصار؟ ، هل كان وزن تلك الوفيات العشر بالنسبة لبعض الناس لا يعني الكثير؟ ، هل كان مجرد عدد بسيط؟

ثم لفت انتباهي هدير مؤلم خلفي ، عندما استدرت ، حصلت على لمحة عن تيسيا وهي تقتل زوجًا من العفاريت ووحش يشبه النمر ، لقد كان نصلها يترك صور لاحقة وهي تتنقل من وحش إلى اخر ، كل خطوة كل أرجحة كان لها غرض لأنها كانن تقطع وتندفع في الوحوش كما لو كانت في رقصة من نوع ما.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Ahmed khirallh🔥 100
🥉السيد الشاب🔥 100
4med abda🔥 100
5ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 100
6A k🔥 100
7Wassim Sun🔥 100
8Arhama Alnuaimi🔥 100
9lsas xzpo🔥 100
10Beyuum🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط