المهمة الاولى
تشكلت سحابة من الضباب الفاتر مع كل نفس أخرجه بينما كنت أشق طريقي نحو المخيم الصاخب.
عندما دخلت داخل الخيمة الفسيحة غمر جسدي بواسطة الدفئ.
“القائد أودير وفرقته يقومون بتمشط إنطلاقا من هنا حتى مدينة مايبر ، يمكنني إرسال رسالة إذا كنت ترغب في ذلك”
كان الجنود قد نصبوا خيامهم وأشعلوا النيران خلف مجموعة من الصخور الكبيرة التي يبلغ ارتفاعها أكثر من عشرين قدمًا تحت جرف على الشاطئ.
مع غطاء قلنسوتي وحفنة من الفروع والأغصان المتشعلة ، ربما كنت ابدو مثل أي جندي شاب يأمل في الحصول على لقب من خلال المساهمة في الحرب.
سألت سيلفي مع نبرة إستنكار “هل من الحكيم أن تمتع نفسك بهذا قبل المعركة؟”
برزت شرارات النار الناعمة ومسارات الدخان من بعيد لكن الحاجز الشاهق من الصخور كان بمثابة دفاع طبيعي من أي شخص قادم من المياه.
“حتى وحشك المتعاقد ، أجد نفسي أحيانا قلقة من أن مصير هذه القارة يعتمد عليك بشكل شديد”.
تمكنت من رؤية بعض الحراس المتمركزين على قمة الجرف الذي فوق المخيم كان بالكاد يمكن رؤيتهم حتى مع تعزيز الرؤية بسبب طبقة الضباب التي تحيط بالشاطئ بأكمله.
بعد أن وضعت الأغصان التي كانت بين يدي ، نظرت إلى مجموعة الجنود الذين شكلوا دائرة حول مصدر الأصوات ورأيت اثنين من المعززين يقاتلون في مبترزة ودية.
“ليس عندما يتطابق التصميم الموجود على الدرع مع حامي الايادي الخاص بك ” سخرت وأنا ألقي نظرة خاطفة على الدرع الفضي المعلق على حامل.
ضممت العباءة الصوفية بإحكام حولي غطيت نفسي بطبقة أخرى من المانا لإبعاد رياح الشتاء الحادة.
عندها تحركت سيلفي التي دفنت نفسها عميقاً داخل طبقات ملابسي.
قال جندي مع شعر قصير “لقد تحسنتي يا سيدري”.
اخرجت رأسها للحظة ثم أخفت نفسها على الفور تقريبًا داخل عباءتي بعد أن تركت تذمرًا صغيرا.
أشرت إلى فمي قبل أن ينهي حديثه. “لا أريد أن تثير زيارتي ضجة لذا دعما نبقي هذا الأمر بيننا”.
تأوهت أستاذتي السابقة “أوه ، إذن ما آخر ما توصلت اليه؟”
” مثل هذا الكائن العظيم هل أنت متأكدة من أنك لست ضعيفة في البرد؟” ، مازحتها وانا أكمل المرحلة الأخيرة من رحلتنا.
اخرجت رأسها للحظة ثم أخفت نفسها على الفور تقريبًا داخل عباءتي بعد أن تركت تذمرًا صغيرا.
“لست أنت الشخص الذي اضطر إلى الطيران عبر تلك الريح الملعونة. أشعر وكأن أجنحتي بها ثقوب حتى في هذا الشكل ، وأنا لست ضعيفًا تجاه البرد أنا فقط أكره ذلك.”
عندها تحركت سيلفي التي دفنت نفسها عميقاً داخل طبقات ملابسي.
تركت ضحكة مكتومة ناعمة وأنا أرفع وتيرتي.
عند رؤيتها اتسعت أعين الحارس الضيقة في حالة صدمة.
“من المفترض أن يكون هناك قائد آخر معك ، أليس كذلك؟”
منذ أن رفضنا أي نوع من الهدنة مع ألاكريا ، لم يستطع ألدير المخاطرة بخرق اتفاقية الأزوراس من خلال إنشاء بوابات النقل الآني بعد الآن.
في حين أن معظم السحرة أخفوا وجودهم عن طريق إلغاء مانا ، فإن تدريبي في أفيوتس علمني أن التوازن المثالي لإخراج المانا من خلال قنوات المانا الخاصة بي وإدخالها عبر عروق المانا الخاصة بي سيسمح لي بالبقاء مختفيا حتى من أكثر وحوش المانا حساسي بينما لا سأكون قادرا ايضا على استخدام مانا.
هذا يعني أنني اضطررت إلى الاعتماد على سيلفي للإنتقال لمسافات طويلة إلى أي مكان بعيد عن بوابات النقل الآني الموجودة بالفعل.
قال جندي مع شعر قصير “لقد تحسنتي يا سيدري”.
انطلاقا من حقيقة أن الخيمة كانت تقع في أكثر المناطق أمانا في المخيم الكبير شبه الدائري وأن حجمها كان ثلاثة أضعاف حجم أي من الخيام الأخرى غير ، لم يكن بإمكاني سوى افتراض أنها تخص القائ..
لقد جعلتها فقط تطير لمسافة ميل أو نحو ذلك حتى لا تلفت الانتباه.
“نحن بعيدون جدا عن أي نوع من أنواع التواصل ، لقد تلقيت مؤخرا خطابا مكتوبا يحمل آخر التحديثات ولكني لم أعلن عن أي منهم ، علاوة على ذلك بشعرك الأشعث وتلك الملابس العادية يمكنك بسهولة الحصول على هوية شخص من الريف تم جلبه إلى هنا.”
بناءً على طلب فيريون ، كنت سأبقى مع هذا القسم وأساعدهم اذا حدث شيء غير محتمل باعتبار أن سفن ألاكريا لا تزال بعيدة عن الساحل ، ومع ذلك دون علمه أضفت بندًا آخر إلى جدول أعمالي.
بعد أن وضعت الأغصان التي كانت بين يدي ، نظرت إلى مجموعة الجنود الذين شكلوا دائرة حول مصدر الأصوات ورأيت اثنين من المعززين يقاتلون في مبترزة ودية.
أثناء المشي على طول الجرف أخفيت وجودي.
في حين أن معظم السحرة أخفوا وجودهم عن طريق إلغاء مانا ، فإن تدريبي في أفيوتس علمني أن التوازن المثالي لإخراج المانا من خلال قنوات المانا الخاصة بي وإدخالها عبر عروق المانا الخاصة بي سيسمح لي بالبقاء مختفيا حتى من أكثر وحوش المانا حساسي بينما لا سأكون قادرا ايضا على استخدام مانا.
عند رؤيتها اتسعت أعين الحارس الضيقة في حالة صدمة.
“هناك شيء ما يتعلق بالقتال المباسر يجعل القتال مثيرا ، إنه على عكس التعاويذ طويلة المدى ” وافقت على ذلك.
تمكنت من رؤية خيمة كبيرة بشكل واضح على شكل منزل بالقرب من سفح الجرف حيث التقى تشكيل الصخور.
قالت وهي تباعد ذراعيها ، “ثم أفضل إذا ناديت فانيزي ، بعد كل شيء ، هيه ، أنا لست استاذتك بعد الآن.”
———- هذه فصول الامس لم استطع نشرها بسبب الانشغال مع الجامعة ، سيتم نشر فصول اليوم في الليل
انطلاقا من حقيقة أن الخيمة كانت تقع في أكثر المناطق أمانا في المخيم الكبير شبه الدائري وأن حجمها كان ثلاثة أضعاف حجم أي من الخيام الأخرى غير ، لم يكن بإمكاني سوى افتراض أنها تخص القائ..
“ليس عندما يتطابق التصميم الموجود على الدرع مع حامي الايادي الخاص بك ” سخرت وأنا ألقي نظرة خاطفة على الدرع الفضي المعلق على حامل.
عندما وصلت بالقرب من حافة المخيم التقطت بعض قطع الخشب المكسورة ومشيت بشكل طبيعي بجوار الجنود المستريحين.
عندما وصلنا إلى الخيمة البيضاء الكبيرة ، أوقفني حارس مدرع يمسك مطردا. “ما هي الأعمال التي لديك هنا؟”
“أشش!”
مع غطاء قلنسوتي وحفنة من الفروع والأغصان المتشعلة ، ربما كنت ابدو مثل أي جندي شاب يأمل في الحصول على لقب من خلال المساهمة في الحرب.
بعض الجنود المتمرسين رفعوا أسلحتهم ودروعهم في مواجهة ضوء النار اللطيف ثم نظروا في اتجاهي مع القليل من الاهتمام بينما كانت مجموعة من الجنود الأصغر سنا كان من الواضح أنهم سحرة من أصول نبيل بسبب ملابسهم المزخرفة وعصيانهم المبهرجة سخروا وضحكوا بسبب ملابسي العادية.
عندها تحركت سيلفي التي دفنت نفسها عميقاً داخل طبقات ملابسي.
“أنت تفعل ذلك دائما عندما يتعلق الأمر بهذه الأنواع من المعارك ،” قالت مازحة.
“هؤلاء المهرجون الجهلة ليس لديهم أدنى فكرة عمن يسخرون منه” ، تحدثت سيلفي وهي تنظر إلى تعابيرهم
“من الأفضل استخدامهم كطعم”.
على الرغم من أنه يبدو رقيقًا إلا أنه كان مرنًا بدرجة كافية بالنسبة لي للتنقل بحرية ولكنه قوي أيضًا بما يكفي لتحمل السيوف الحادة إلى حد معين.
“أوه لقد تعلمتي بالتأكيد بعض الإهانات الجميلة من اللورد إندراث”.
“لماذا ، لقد أراد القائد فيريون أن أجعلك تتحدث أمام الجنود على أي حال كما تعلم من أجل التحفيز “.
بينما كنت اسير أعمق في المخيم مررت عبر محطة الطهي. كانت النيران الكبيرة المشتعلة داخل الحفر الترابية التي تشكلت من خلال سحر ارضي دقيق مع أطباق التي كانت تتطاير فيها ، بينما كان الرجال ذو الصدرو الكبيرة يبحثون عن قطع اللحم.
بدت أستاذتي القديمة لفصل القتال الجماعي كما هي دائمًا مع بشرة سمراء وشعرها البني المربوط بإحكام خلف رأسها.
“نظف الأواني من أجل اللحم المشوي! بينفير ، شرين استعدوا لبدء توزيع الحساء! ”
“هل هذه خيمة القائد؟” سألت بينما ما زال العبائة يغطي نصف وجهي.
كانت امرأة ذات خصر صغير إلى حد ما تصرخ مع تعبير شرس وهي تصدر الأوامر بينما تحمل مغرفة في يدها وكأنها سلاح أكثر من كونها أداة.
ضحكت ضحكة شديدة وانا اشبهها به على محمل الجد لكن كانت نظراتي لا تزال مركزة على القتال.
نظرت المرأة الحاملة للمغرفة إلى الوراء من فوق كتفها عندما مررت بجانبها.
أعطتني إيماءة محترمة فاجأتني لأنني افترضت أن لا أحد يمكنه التعرف على في هذه الملابس
“فقط قليلا”
كنت قد وصلت تقريبًا إلى الخيمة الكبيرة في أقصى ركن من أركان المخيم عندما لفت انتباهي الاصطدام الحاد للمعادن.
على الرغم من أنه يبدو رقيقًا إلا أنه كان مرنًا بدرجة كافية بالنسبة لي للتنقل بحرية ولكنه قوي أيضًا بما يكفي لتحمل السيوف الحادة إلى حد معين.
بعد أن وضعت الأغصان التي كانت بين يدي ، نظرت إلى مجموعة الجنود الذين شكلوا دائرة حول مصدر الأصوات ورأيت اثنين من المعززين يقاتلون في مبترزة ودية.
“لا تترددي في سرقتها”
صدت الاصوات الحادة لسيوفهم مع شرارات لامعة حتى مع وجود المانا التي تغطي شفراتهم بينما كانوا يتصدون لضربات بعضهم البعض ببراعة واضحة.
تمكنت من رؤية بعض الحراس المتمركزين على قمة الجرف الذي فوق المخيم كان بالكاد يمكن رؤيتهم حتى مع تعزيز الرؤية بسبب طبقة الضباب التي تحيط بالشاطئ بأكمله.
قال جندي مع شعر قصير “لقد تحسنتي يا سيدري”.
“هؤلاء المهرجون الجهلة ليس لديهم أدنى فكرة عمن يسخرون منه” ، تحدثت سيلفي وهي تنظر إلى تعابيرهم
“ليس عندما يتطابق التصميم الموجود على الدرع مع حامي الايادي الخاص بك ” سخرت وأنا ألقي نظرة خاطفة على الدرع الفضي المعلق على حامل.
لقد بدا أقصر مني قليلاً ، لكن ذراعيه كانت طويلتين بشكل غير طبيعي تقريبا ، لقد استخدم هيكله النحيف وأطرافه الطويلة المرنة لصالحه من خلال توجيه ضربات سريعة غير منتظمة بأسلحته مزدوجة.
“أوه ، من فضلك لقد كنت حكيما قبل أن أصبح رمحا بوقت طويل ،”.
ردت الفتاة المسماة سيدري بابتسامة واثقة وهي تتجنب هجوم اخر ، “ومع ذلك ، مازال من الصعب محاربة جونا”.
“أوه ، من فضلك لقد كنت حكيما قبل أن أصبح رمحا بوقت طويل ،”.
كان من الواضح أنها في وضع غير مؤات بسبب قفازاتها عند هجمات الخمص طويلة المدى ، لكنها لم تخسر
” أتريد البعض الجنرال لوين؟” غمزت وهي تحمل القارورة.
بينما كانت تنحني برشاقة وتراوغ وتتصدى لهجوم جونا المزدوج كان شيئًا عنها يثير اهتمامي.
عندما دخلت داخل الخيمة الفسيحة غمر جسدي بواسطة الدفئ.
لم أدرك لماذا شعرت بهذه الطريقة حتى ركزت على أذنيها.
كانت ترتدي درعا خفيفا حتى داخل الخيمة ، كما انحنى سيفاها العملاقان بالقرب من درج خلفها.
لقد قالت سيلفي إنها نصف جنية لكنها الاهتمام بالمباراة وعادت داخل عباءتي.
وفي وسط ملاحظتها كانت قد قالت. ‘يا! هي نصف جنية لم نصادف أحدا منهم إلى جانب ذلك اللوكاس سيء المزاج “.
ضحكت ضحكة شديدة وانا اشبهها به على محمل الجد لكن كانت نظراتي لا تزال مركزة على القتال.
“ألا يجب أن نبلغ القائد بوصولنا أولاً؟” قال سيلفي.
” البروفيسورة جلوري”
“أنت محقة ، أظن أنني تعرضت للإلهاء”.
ردت الفتاة المسماة سيدري بابتسامة واثقة وهي تتجنب هجوم اخر ، “ومع ذلك ، مازال من الصعب محاربة جونا”.
“أنت تفعل ذلك دائما عندما يتعلق الأمر بهذه الأنواع من المعارك ،” قالت مازحة.
“هناك شيء ما يتعلق بالقتال المباسر يجعل القتال مثيرا ، إنه على عكس التعاويذ طويلة المدى ” وافقت على ذلك.
بينما كنت اسير أعمق في المخيم مررت عبر محطة الطهي. كانت النيران الكبيرة المشتعلة داخل الحفر الترابية التي تشكلت من خلال سحر ارضي دقيق مع أطباق التي كانت تتطاير فيها ، بينما كان الرجال ذو الصدرو الكبيرة يبحثون عن قطع اللحم.
عندما وصلنا إلى الخيمة البيضاء الكبيرة ، أوقفني حارس مدرع يمسك مطردا. “ما هي الأعمال التي لديك هنا؟”
قمت بقبول عناقها لكن لم يسعني إلا أن ألحظ أن هذه كانت المرة الأولى التي أسمع فيها الاسم الأول للبروفيسور جلوري.
“هل هذه خيمة القائد؟” سألت بينما ما زال العبائة يغطي نصف وجهي.
” لقد سألتك ما هو عملك هنا؟” كرر الحارس كلامه بينما إشتدت نظرته.
“أشش!”
بينما كانت تنحني برشاقة وتراوغ وتتصدى لهجوم جونا المزدوج كان شيئًا عنها يثير اهتمامي.
اخرجت نفسا عميقا ، وحملت الميدالية.
ضحكت ضحكة شديدة وانا اشبهها به على محمل الجد لكن كانت نظراتي لا تزال مركزة على القتال.
عند رؤيتها اتسعت أعين الحارس الضيقة في حالة صدمة.
لقد تحرك بصره من الميدالية الذهبية ثم إلي مرة أخرى لقد حمل نظرة مرتعبة على الخطأ الفادح الذي ارتكبه.
نظرت المرأة الحاملة للمغرفة إلى الوراء من فوق كتفها عندما مررت بجانبها.
“أنا – أنا آسف جدا ، جنرال -”
منذ أن رفضنا أي نوع من الهدنة مع ألاكريا ، لم يستطع ألدير المخاطرة بخرق اتفاقية الأزوراس من خلال إنشاء بوابات النقل الآني بعد الآن.
“أشش!”
أشرت إلى فمي قبل أن ينهي حديثه. “لا أريد أن تثير زيارتي ضجة لذا دعما نبقي هذا الأمر بيننا”.
ضحكت أستاذتي السابقة وهي تتكئ على مكتبها.
“نعم سيدي” ، أومأ برأسه بصرتمة وهو يفتح الغطاء على الخيمة.
تأوهت أستاذتي السابقة “أوه ، إذن ما آخر ما توصلت اليه؟”
عندما دخلت داخل الخيمة الفسيحة غمر جسدي بواسطة الدفئ.
لقد أحرق السائل حلقي وهو يشق طريقه إلى معدتي مما أدى إلى تدفئة أحشائي.
لقد شعرت كما لو أن طبقة من الجليد قد ذابت من على وجهي وأنا أخلع معطفي ، لكن أول شيء لم يسعني إلا أن انظر إليه هو الصقر العملاق الذي جلس بالقرب من المدخل.
أعطتني إيماءة محترمة فاجأتني لأنني افترضت أن لا أحد يمكنه التعرف على في هذه الملابس
لقد شعرت كما لو أن طبقة من الجليد قد ذابت من على وجهي وأنا أخلع معطفي ، لكن أول شيء لم يسعني إلا أن انظر إليه هو الصقر العملاق الذي جلس بالقرب من المدخل.
“أتذكره!!” صرخت سيلفي في رأسي وهي تقفز على الأرض.
التفت إلى المرأة الجالسة خلف مكتب خشبي صغير والتي كانت غير مبالية بتطفلي.
” ياله من عار لن أكون هناك لرؤية ما سيحدث”.
” البروفيسورة جلوري”
قمعت السعال وأعدت الزجاجة إلى أستاذتي السابقة.
قمت بتحيتها مع إبتسامة صغيرة عندما نظرت إلى الأعلى أخيرًا ، كان ووجهها يتألق على مرأى من تلميذها.
“نحن بعيدون جدا عن أي نوع من أنواع التواصل ، لقد تلقيت مؤخرا خطابا مكتوبا يحمل آخر التحديثات ولكني لم أعلن عن أي منهم ، علاوة على ذلك بشعرك الأشعث وتلك الملابس العادية يمكنك بسهولة الحصول على هوية شخص من الريف تم جلبه إلى هنا.”
بدت أستاذتي القديمة لفصل القتال الجماعي كما هي دائمًا مع بشرة سمراء وشعرها البني المربوط بإحكام خلف رأسها.
كانت ترتدي درعا خفيفا حتى داخل الخيمة ، كما انحنى سيفاها العملاقان بالقرب من درج خلفها.
لقد بدا أقصر مني قليلاً ، لكن ذراعيه كانت طويلتين بشكل غير طبيعي تقريبا ، لقد استخدم هيكله النحيف وأطرافه الطويلة المرنة لصالحه من خلال توجيه ضربات سريعة غير منتظمة بأسلحته مزدوجة.
“من الجيد أن أراك الجنرال لوين” ابتسمت بشكل واسع وهي تتجول حول مكتبها.
“من فضلك فقط ناديني آرثر ” تحدثت بشكل متنهد.
كنت قد وصلت تقريبًا إلى الخيمة الكبيرة في أقصى ركن من أركان المخيم عندما لفت انتباهي الاصطدام الحاد للمعادن.
قالت وهي تباعد ذراعيها ، “ثم أفضل إذا ناديت فانيزي ، بعد كل شيء ، هيه ، أنا لست استاذتك بعد الآن.”
“حسنا اذن ، هل تمانعين في إعطائي تقريرا عن الوضع هنا ، فانيزي؟ ”
قمت بقبول عناقها لكن لم يسعني إلا أن ألحظ أن هذه كانت المرة الأولى التي أسمع فيها الاسم الأول للبروفيسور جلوري.
اخرجت نفسا عميقا ، وحملت الميدالية.
“من المفترض أن يكون هناك قائد آخر معك ، أليس كذلك؟”
“حسنا اذن ، هل تمانعين في إعطائي تقريرا عن الوضع هنا ، فانيزي؟ ”
تمكنت من رؤية خيمة كبيرة بشكل واضح على شكل منزل بالقرب من سفح الجرف حيث التقى تشكيل الصخور.
حررتني من قبضتها ثم أومأت إلى سيلفي بشكل مهذب قبل أن تصل خلف مكتبها.
“ما نوع الشخص الذي تضنينني؟” أجبت ببراءة ثم إرتديت معطفي مرة أخرى وأنا أتجه نحو باب الخيمة.
بعد لحظة من البحث رفعت ملفا ملفوفا ، لكنها بدأت في التحدث حتى قبل أن أتمكن من فتحه.
“أشش!”
“في الوقت الحالي ، أنا فقط وكتيبتي التي يبلغ عددها ما يقرب من ثلاثة آلاف ، إنها تعد الأصغر ، لكن لدينا ثمانية وخمسين سارًا ، عشرون منهم من السحرة بينما عشرة من المعززين ذوي المدى الطويل لتعويض الأرقام”.
“لا تترددي في سرقتها”
أومأت برأسي بينما كنت أتصفح المخطوطات.
هززت رأسي باستنكار. “الآن هل هذه طريقة للتحدث إلى رئيسك؟”
“من المفترض أن يكون هناك قائد آخر معك ، أليس كذلك؟”
هذا يعني أنني اضطررت إلى الاعتماد على سيلفي للإنتقال لمسافات طويلة إلى أي مكان بعيد عن بوابات النقل الآني الموجودة بالفعل.
لقد شعرت كما لو أن طبقة من الجليد قد ذابت من على وجهي وأنا أخلع معطفي ، لكن أول شيء لم يسعني إلا أن انظر إليه هو الصقر العملاق الذي جلس بالقرب من المدخل.
“القائد أودير وفرقته يقومون بتمشط إنطلاقا من هنا حتى مدينة مايبر ، يمكنني إرسال رسالة إذا كنت ترغب في ذلك”
ردت الفتاة المسماة سيدري بابتسامة واثقة وهي تتجنب هجوم اخر ، “ومع ذلك ، مازال من الصعب محاربة جونا”.
“لا حاجة ، بصراحة أنا لا أتوقع حتى أن تنحرف سفينة عن هذا المسار حتى أقصى الجنوب ” تحدثت وانا اعيد المخطوطة.
” أتريد البعض الجنرال لوين؟” غمزت وهي تحمل القارورة.
“سمعت عن خطتك الكبيرة التي أعددتها لأولئك الأوغاد على الساحل ، هل تعتقد أنها ستنجح؟”
كنت قد وصلت تقريبًا إلى الخيمة الكبيرة في أقصى ركن من أركان المخيم عندما لفت انتباهي الاصطدام الحاد للمعادن.
بعد أن وضعت الأغصان التي كانت بين يدي ، نظرت إلى مجموعة الجنود الذين شكلوا دائرة حول مصدر الأصوات ورأيت اثنين من المعززين يقاتلون في مبترزة ودية.
” ستقوم بإبطائهم ، ومع بعض الحظ ، ستغرق بعض سفنهم.”
———- هذه فصول الامس لم استطع نشرها بسبب الانشغال مع الجامعة ، سيتم نشر فصول اليوم في الليل
” ياله من عار لن أكون هناك لرؤية ما سيحدث”.
” ستقوم بإبطائهم ، ومع بعض الحظ ، ستغرق بعض سفنهم.”
قامت البروفيسورة ذات الاعين الساطعة التي قاتلت معها في سرداب بالأرمال بالتنهد ثم أخرجت قارورة جلدية من درجها ثم قضمت الفلين قبل أن تشرب ما أفترض أنه عبارة عن كحول.
كانت ترتدي درعا خفيفا حتى داخل الخيمة ، كما انحنى سيفاها العملاقان بالقرب من درج خلفها.
” أتريد البعض الجنرال لوين؟” غمزت وهي تحمل القارورة.
تشكلت سحابة من الضباب الفاتر مع كل نفس أخرجه بينما كنت أشق طريقي نحو المخيم الصاخب.
“أنا قاصر كما تعلمين.”
تحركت شفتي لتشكل إبتسامة متكلفة عندما أمسكت بالقارورة وأخذت جرعة.
. “إذا كان عمرك مناسبًا لخوض الحرب فأنت كبير بما يكفي للشرب.”
“نحن بعيدون جدا عن أي نوع من أنواع التواصل ، لقد تلقيت مؤخرا خطابا مكتوبا يحمل آخر التحديثات ولكني لم أعلن عن أي منهم ، علاوة على ذلك بشعرك الأشعث وتلك الملابس العادية يمكنك بسهولة الحصول على هوية شخص من الريف تم جلبه إلى هنا.”
تحركت شفتي لتشكل إبتسامة متكلفة عندما أمسكت بالقارورة وأخذت جرعة.
كان الشيء الوحيد الذي ارتديته فوق هذا هو سترة سوداء بسيطة ملفوفة بشكل فضفاض على كتفي.
لقد أحرق السائل حلقي وهو يشق طريقه إلى معدتي مما أدى إلى تدفئة أحشائي.
بعد لحظة من البحث رفعت ملفا ملفوفا ، لكنها بدأت في التحدث حتى قبل أن أتمكن من فتحه.
سألت سيلفي مع نبرة إستنكار “هل من الحكيم أن تمتع نفسك بهذا قبل المعركة؟”
“إسترخي ، إنها رشفة واحدة فقط”.
قمعت السعال وأعدت الزجاجة إلى أستاذتي السابقة.
أثناء المشي على طول الجرف أخفيت وجودي.
” لقد كان هذا منعشا تماما.”
سألتنب سيلفي بفضول وهي مستلقية فوق رأسي.
وافقت فانيزي على ذلك. ” رغم هذا أشك أنك ستحتاج إلى القليل بعد للحفاظ على دفء نفسك ، ألا تتجمد في هذا الزي الرقيق الخاص بك؟ ”
نظرت إلى ملابسي لم أكن أتوقع معركة لذلك كنت مرتديًا لباس واحد.
كان ثيابي الرمادية مشدودًا للجلد وكانت الاكمام تصل إلى معصمي.
ابتسمت ابتسامة عريضة “حول ذلك ، تدعينا نأجل ذلك حتى يصل القائد أوديير ، كنت أتمنى أن أحظى ببعض المرح في المخيم “.
على الرغم من أنه يبدو رقيقًا إلا أنه كان مرنًا بدرجة كافية بالنسبة لي للتنقل بحرية ولكنه قوي أيضًا بما يكفي لتحمل السيوف الحادة إلى حد معين.
كان الشيء الوحيد الذي ارتديته فوق هذا هو سترة سوداء بسيطة ملفوفة بشكل فضفاض على كتفي.
وفي وسط ملاحظتها كانت قد قالت. ‘يا! هي نصف جنية لم نصادف أحدا منهم إلى جانب ذلك اللوكاس سيء المزاج “.
توقفت الأكمام عند المرفقين مما سمح لي بتحريك ذراعي دون عائق.
كان ثيابي الرمادية مشدودًا للجلد وكانت الاكمام تصل إلى معصمي.
هززت رأسي. “لقد اعتدت على إحاطة نفسي بالمانا باستمرار لإبقائي دافئا. بصراحة حتى هذه العباءة هي فقط من أجل الشكل “.
“لماذا ، لقد أراد القائد فيريون أن أجعلك تتحدث أمام الجنود على أي حال كما تعلم من أجل التحفيز “.
في حين أن معظم السحرة أخفوا وجودهم عن طريق إلغاء مانا ، فإن تدريبي في أفيوتس علمني أن التوازن المثالي لإخراج المانا من خلال قنوات المانا الخاصة بي وإدخالها عبر عروق المانا الخاصة بي سيسمح لي بالبقاء مختفيا حتى من أكثر وحوش المانا حساسي بينما لا سأكون قادرا ايضا على استخدام مانا.
التفت إلى المرأة الجالسة خلف مكتب خشبي صغير والتي كانت غير مبالية بتطفلي.
ابتسمت ابتسامة عريضة “حول ذلك ، تدعينا نأجل ذلك حتى يصل القائد أوديير ، كنت أتمنى أن أحظى ببعض المرح في المخيم “.
” لقد كان هذا منعشا تماما.”
تمكنت من رؤية خيمة كبيرة بشكل واضح على شكل منزل بالقرب من سفح الجرف حيث التقى تشكيل الصخور.
تأوهت أستاذتي السابقة “أوه ، إذن ما آخر ما توصلت اليه؟”
بعد لحظة من البحث رفعت ملفا ملفوفا ، لكنها بدأت في التحدث حتى قبل أن أتمكن من فتحه.
هززت رأسي باستنكار. “الآن هل هذه طريقة للتحدث إلى رئيسك؟”
“أنا – أنا آسف جدا ، جنرال -”
“أيها الجينرال”
رضخت ثم واصلت “فقط لا تجرح جنودي بشكل مميت”.
لقد شعرت كما لو أن طبقة من الجليد قد ذابت من على وجهي وأنا أخلع معطفي ، لكن أول شيء لم يسعني إلا أن انظر إليه هو الصقر العملاق الذي جلس بالقرب من المدخل.
“ما نوع الشخص الذي تضنينني؟” أجبت ببراءة ثم إرتديت معطفي مرة أخرى وأنا أتجه نحو باب الخيمة.
ابتسمت ابتسامة عريضة “حول ذلك ، تدعينا نأجل ذلك حتى يصل القائد أوديير ، كنت أتمنى أن أحظى ببعض المرح في المخيم “.
“هل هناك جنود يعرفون من أنا؟” سألت عندما تذكرت إنحناء الطاهية لي.
“لا حاجة ، بصراحة أنا لا أتوقع حتى أن تنحرف سفينة عن هذا المسار حتى أقصى الجنوب ” تحدثت وانا اعيد المخطوطة.
“نحن بعيدون جدا عن أي نوع من أنواع التواصل ، لقد تلقيت مؤخرا خطابا مكتوبا يحمل آخر التحديثات ولكني لم أعلن عن أي منهم ، علاوة على ذلك بشعرك الأشعث وتلك الملابس العادية يمكنك بسهولة الحصول على هوية شخص من الريف تم جلبه إلى هنا.”
“هل هذه خيمة القائد؟” سألت بينما ما زال العبائة يغطي نصف وجهي.
كانت ترتدي درعا خفيفا حتى داخل الخيمة ، كما انحنى سيفاها العملاقان بالقرب من درج خلفها.
“هناك قول مأثور يقول أن الرجل الحكيم يبدو ضعيفا عندما يكون قويا وييكون قويا عندما يبدو ضعيفا”
بدت أستاذتي القديمة لفصل القتال الجماعي كما هي دائمًا مع بشرة سمراء وشعرها البني المربوط بإحكام خلف رأسها.
تحدثت وانا أشير إلى الدرع المبهر المنقوش بزخارف معقدة كانت ترتديه.
“إنه من أجل الحماية ، وليس للتباهي”.
ضحكت ضحكة شديدة وانا اشبهها به على محمل الجد لكن كانت نظراتي لا تزال مركزة على القتال.
“ليس عندما يتطابق التصميم الموجود على الدرع مع حامي الايادي الخاص بك ” سخرت وأنا ألقي نظرة خاطفة على الدرع الفضي المعلق على حامل.
“لقد أصبحت حكيما منذ أن أصبحت رمح” ، تذمرت.
“لقد أصبحت حكيما منذ أن أصبحت رمح” ، تذمرت.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈F A🔥 100🥉mohaamned alrehaili🔥 1004محمد جبران🔥 1005A G🔥 1006Ahmed Asem🔥 1007Oussama Ait ouakrim🔥 1008Daniah Mulki🔥 1009Abdullah Alamoudi🔥 10010Bansa🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Basil Alfaifi💎 1007husam Al marzouqi💎 1008Nasser Bin zayed💎 1009Abdullah Alzahrani💎 10010A D💎 100
“أوه ، من فضلك لقد كنت حكيما قبل أن أصبح رمحا بوقت طويل ،”.
ابتسمت ابتسامة عريضة “حول ذلك ، تدعينا نأجل ذلك حتى يصل القائد أوديير ، كنت أتمنى أن أحظى ببعض المرح في المخيم “.
“أنت محقة ، أظن أنني تعرضت للإلهاء”.
ضحكت أستاذتي السابقة وهي تتكئ على مكتبها.
قامت البروفيسورة ذات الاعين الساطعة التي قاتلت معها في سرداب بالأرمال بالتنهد ثم أخرجت قارورة جلدية من درجها ثم قضمت الفلين قبل أن تشرب ما أفترض أنه عبارة عن كحول.
وفي وسط ملاحظتها كانت قد قالت. ‘يا! هي نصف جنية لم نصادف أحدا منهم إلى جانب ذلك اللوكاس سيء المزاج “.
“الظهور ضعيفا عندما تكون قويا أحب ذلك.”
” البروفيسورة جلوري”
“لا تترددي في سرقتها”
تحدثت وانا اخرج من الخمية لم أستطع إخبار أستاذتي السابقة أن هذا الاقتباس تم أخذه من جنرال قديم في حياتي السابقة لكن يبدو أنها لم تكن تشعر بالفضول بشأن أصلها.
” هل تقصد اللعب والقتال معهم؟”
“ماذا كنت تريد أن تفعل؟”
نظرت إلى ملابسي لم أكن أتوقع معركة لذلك كنت مرتديًا لباس واحد.
سألتنب سيلفي بفضول وهي مستلقية فوق رأسي.
قمعت السعال وأعدت الزجاجة إلى أستاذتي السابقة.
كان ثيابي الرمادية مشدودًا للجلد وكانت الاكمام تصل إلى معصمي.
“تقييم الكفائة الحالية لجنودنا بالطبع.”
عندما دخلت داخل الخيمة الفسيحة غمر جسدي بواسطة الدفئ.
غمرني إحساس سيلفي بالشك في ذهني لأنها تنهدت ثم قالت.
سألت سيلفي مع نبرة إستنكار “هل من الحكيم أن تمتع نفسك بهذا قبل المعركة؟”
” هل تقصد اللعب والقتال معهم؟”
“سمعت عن خطتك الكبيرة التي أعددتها لأولئك الأوغاد على الساحل ، هل تعتقد أنها ستنجح؟”
“فقط قليلا”
“تقييم الكفائة الحالية لجنودنا بالطبع.”
“حتى وحشك المتعاقد ، أجد نفسي أحيانا قلقة من أن مصير هذه القارة يعتمد عليك بشكل شديد”.
“أيها الجينرال”
———-
هذه فصول الامس لم استطع نشرها بسبب الانشغال مع الجامعة ، سيتم نشر فصول اليوم في الليل
