العمل
عندما عاد فريون و ألدير إلى القلعة ، بقيت في الخلف مع أمي وأبي اللذين كانا مصرين على الانضمام إلى القرن المزدوج والمساعدة في الحرب ، عندما كنا نتجهز لوداعنا ، حاولت ثنيهم عن الاقتراب من الجانب الغربي حيث سيكون القتال أعنف لكنهم كانوا ضده.
“ما هذا؟” أجاب الأزوراس وهو. يلقي نظرة خلفه.
ما أحبطني هو أنني لم أستطع لومهم على ذلك أيضًا ، بالنسبة لهم كانت هذه الأرض منزلهم وكانت حمايتها امرا طبيعيا.
“بصرف النظر عن حقيقة أنك أكثر من ذلك ، فأنت لست طفلًا عاديا ، لا تظن أن هذه العين مجرد زينة جميلة ، كنت أعلم أنه كان هناك يخصك وحدك في المرة الأولى التي التقينا فيها ولكن فقط من خلال كلمات اللورد إندراث أدركت مقدار حجم هذا التميز “.
بالنسبة لي ، ربما كان هناك قدر معين من الانفصال عليها على الرغم من نشأتي هنا بسبب تذكري حياتي السابقة.
كان هو وبقية عشيرة فريترا يجرون تجارب على ما أطلق عليه الأزوراس الأجناس الأدنى حتى قبل أن يهربوا إلى ألاكريا.
لقد عاملت ديكاتين على أنها بيتي لأن هذا كان مكان عائلتي ، وكان هذا الأخير عاملا كبيرًا في سبب قراري القتال ضد فريترا.
أزلت آخر دروعي ةيقطت في مقعدي وأطلقت نفسًا عميقًا.
أزلت آخر دروعي ةيقطت في مقعدي وأطلقت نفسًا عميقًا.
“أنت فقط تشعر بالمرارة لأنك تأخذ نصائح بشان الحياة من ثعلب أصغر منك. لقد دائمًا متعلمة سريعة لماذا تعتقد أنني بقيت دائما صامتة في رأسك؟ ”
“اللعنة ” لعنت بينما كنت أفرك صدغى.
ضاقت عين الدير الوحيدة “أتيت بحسن نية لطلب مساعدتك لكن التعاون سيعود بالفائدة على كل منا ، خسارة هذه الحرب تعني إما الموت أو الاستعباد أو ما هو أسوأ ليس فقط من أجلك ولكن لأحبائك أيضًا “.
تحدثت سيلفي وهي مستلقية على قدميها من أعلى طاولة الشاي المصقولة:
” طريقة إجابتك تخبرني أن الأمور لم تسر على ما يرام مع العمل الذي كان عليك الاعتناء به؟” قال الدير وهو يجلس بهدوء على الأريكة المقابلة لي.
“لم يكن الدخول في جدال معهم أفضل طريقة للانفصال”.
بينما لم يعرف فيريون والباقي هذا ، إلا أن ويندسوم اخبرني كيف كان شكل أغرونا وبقية عشيرته.
“أشكرك على تنويري”
“أنا فقط لا أفهم لماذا لا يستمعون إلى نصيحتي. لم أقل شيئًا خطأ “.
“أنا فقط لا أفهم لماذا لا يستمعون إلى نصيحتي. لم أقل شيئًا خطأ “.
مهما كنت فضوليا لم أزعج نفسي بسؤالها عن هذه الأشياء التي اكتشفتها ، لقد كانت لتخبرني بالفعل إذا أرادت ذلك.
“لقد أخبرتهم أساسًا أن يذهبوا إلى منطقة نائية ويبقوا مختبئين”.
“لم تكن هذه الكلمات التي استخدمتها ،” أجبته وانا ازيل حذائي.
لقد كان هذا منذ وقت طويل لذا يمكنني فقط أن أتخيل مدى تقدمهم منذ ذلك الحين وماذا سيفعلون لشعب ديكاثين إذا فازت فريترا بهذه الحرب.
لقد كان هذا منذ وقت طويل لذا يمكنني فقط أن أتخيل مدى تقدمهم منذ ذلك الحين وماذا سيفعلون لشعب ديكاثين إذا فازت فريترا بهذه الحرب.
“ولكن هذا ما قصدته.”
لم أكن متأكدا مما غرسه اللورد إندراث بداخل وحشي أثناء تدريبها ولكن كان هناك شيء واحد مؤكد ، لقد أدركت أنها كانت أزوراس.
“أنا فقط أريدهم أن يظلوا آمنين” اومأت معترفا بذلك.
ظلت عيناي مركزة على التنفس المستمر لرباطي وهي نائمة بشكل سليم.
أجبته بابتسامة متكلفة “حسنًا ، هؤلاء الأجناس يخوضون المعارك من أجلك ، لذلك على الأقل تحلى بالنبل لتسميتهم بأسماء أجناسهم الفعلية”.
قفزت سيلفي من على طاولة الشاي ثم على مسند ذراع الكرسي.
” طريقة إجابتك تخبرني أن الأمور لم تسر على ما يرام مع العمل الذي كان عليك الاعتناء به؟” قال الدير وهو يجلس بهدوء على الأريكة المقابلة لي.
“لو كانوا أكثر قلقًا بشأن سلامتهم لما اهتم والداك بالانضمام إلى الحرب”.
“حسنًا أنا قلق بشأن سلامة عائلتي أكثر من هذه الحرب ، أنا ممتن لأنهم على الأقل تركوا إيلي وراءهم لكن هذا لا يعني أنه يجب عليهم الخروج للمخاطرة بحياتهم “.
أومأت سيلفي برأسها. “أنا أعلم.”
انخفضت في مقعدي بينما كنت أحدق في وحشي للحظة.
“آمل فقط أن يعرفوا أنني أشعر بالقلق عليهم بصفتي ابنهم وليس …”
أجبته بابتسامة متكلفة “حسنًا ، هؤلاء الأجناس يخوضون المعارك من أجلك ، لذلك على الأقل تحلى بالنبل لتسميتهم بأسماء أجناسهم الفعلية”.
تركت صوتي يتوقف بينما أخرجت تنهيدة عميقة أخرى.
“آرثر”.
لكن ما يقلقني هو حقيقة أن هذه كانت المرة الأولى التي تعرب فيها عن أي نوع من الخوف على حياتها.
“سيكون من الصعب عليهم التمييز الآن بعد أن عرفوا” قالت سيلفي بهدوء ، ووضعت مخلبًا على ذراعي.
انخفضت في مقعدي بينما كنت أحدق في وحشي للحظة.
انخفضت في مقعدي بينما كنت أحدق في وحشي للحظة.
“متى بالضبط اكتشفت ما أنا عليه ، على أي حال؟”
“هناك شيء أحتاجه منك” أجاب ألدير بينما ظلت عينه الأرجوانية المتوهجة موجهة إلي.
استطعت أن أقول إنها كانت متعبة بينما كان لديّ ألف سؤال حول التغيير المفاجئ في سلوكها على ما يبدو كنت أعلم أنه كان علي الانتظار.
“أعتقد أنني كنت أعرف دائما ، لكنني لم أستطع أبدا صنع مصطلح لوصفه. نحن نشارك الأفكار ، بعد كل شيء “.
سألت كما جلست بإعتدال مما جعل سيلفي تستيقظ لكنها عادت إلى النوم على الفور تقريبًا.
لم تكن القصص القليلة عن السحرة اللذين ظهروا على الحائط شيئا مميزا ، لكنني كنت أعلم أنهم كانوا مجرد مجرد علف للمدافع يهدف إلى خلق الفوضى مع وحوش مانا الخاضعة لسيطرتهم لتقسيم قواتنا.
“كل فكرة؟” سألت بذهول.
هززت رأسي وضحكت بلا حول ولا قوة. “يجب أن يكون الأمر محبطا بالنسبة لك ، على الرغم من وجودك هنا لكن أنت ممنوع من المساعدة مقارنة بحجم القوة التي يمكنك توفيرها بنفسك.”
“أمم.”
“لكنك لا تجيب إلا عندما أتحدث معك مباشرة ، وأنا لا أسمع أفكارك إلا إذا كنت تتحدث مباشرة في ذهني “.
“يبدو أن هذه الحرب لن تنتهي لدينا”.
حدقت فيه بالمثل. “وماهو؟”
“بالنسبة لي ، التحدث إلى عقلك يشبه إلى حد كبير التحدث بصوت عال ، لقد تعلمت كيفية إخفاء بعض الأفكار ، لكن لا أستطيع أن أقول لك نفس الشيء على الرغم من ذلك ” ضحكت سيلفي.
بالنسبة لي ، ربما كان هناك قدر معين من الانفصال عليها على الرغم من نشأتي هنا بسبب تذكري حياتي السابقة.
هز الدير رأسه.
اتسعت عيني من الرعب. “هذا يعني-”
“هل أعرف عن اضطرابك العاطفي المستمر عندما يتعلق الأمر بتيسيا؟ نعم” إبتسم ابتسامة عريضة.
“آمل فقط أن يعرفوا أنني أشعر بالقلق عليهم بصفتي ابنهم وليس …”
” اوه يا إلهي” تركت تأوه.
“نعم ، ومن المفيد أني أعرف الكثير وأن لدي حرية الوصول إلى أفكارك “أكدت بينما كانت تقترب من ساقي.
“أعتقد أنني كنت أعرف دائما ، لكنني لم أستطع أبدا صنع مصطلح لوصفه. نحن نشارك الأفكار ، بعد كل شيء “.
“لا تقلق ، لقد استمعت إلى كل أفكارك العابرة منذ أن ولدت لكن لم أبدأ في فهمها إلا بعد ذلك ، لكنني اعتدت على ذلك على مر السنين ” قالت بشكل مواسي لكن كانت لا تزال أسنانها الحادة تظهر على ابتسامتها.
“شكرا.” قفزت سيلفي من مسند الذراعين إلى مقعدي وأرحت رأسها في حضني.
“حسنا أنا ، لم اعتدت على أي شيء على الإطلاق “.
تلاشت ابتسامة سيلفي وهي تحدق في بعينيها الصفراء فيا. “سنخوض المعركة قريبا ، قال لي جدي أثناء تدريبي أنه بينما ما زلت بعيدة عن الوصول إلى مستوى الأزوراس الحقيقي ، إلا أنه لا تزال دمائه تسير بداخلي ، هذا يعني أنه بينما يمكنني القتال في الحرب معك ، فأنا لست منيعة تماما ، إن أفضل طريقة للبقاء على قيد الحياة هي الاعتماد على بعضنا البعض “.
نظرت إليها وأنا في حيرة من أمري من سبب قولها لهذا
“ليس سيئا ، لكن لدي فكرة أفضل.”
“أنا أقول هذا لأن لدي أشياء أخفيتها عنك ، أشياء اكتشفتها مؤخرا ، وأشعر أنك الشخص الوحيد الذي يمكنني الوثوق به في حياتي” أجابت وهي تقرأ أفكاري.
“ما هذا؟” أجاب الأزوراس وهو. يلقي نظرة خلفه.
“سيلفي ، أنت تعلمين أنه يمكنك الوثوق بي مهما كان الأمر. لقد ربيتك منذ ولادتك بعد كل شيء “.
“حسنا أنا ، لم اعتدت على أي شيء على الإطلاق “.
“نعم ، لكن هذه المعركة ستكون بداية عهد جديد ، إذا فازت ديكاثين وقاتلت إلى جانبنا الأزوراس ، فسوف يسقط أغرونا وعشيرته الخونة ومسوخهم وسيحصل الجميع على فرصة الوصول إلى قارة جديدة “.
“شكرا.” قفزت سيلفي من مسند الذراعين إلى مقعدي وأرحت رأسها في حضني.
“يبدو أن هذه الحرب لن تنتهي لدينا”.
كانت هناك لحظة صمت وأنا أفكر في ما قالته.
كان هو وبقية عشيرة فريترا يجرون تجارب على ما أطلق عليه الأزوراس الأجناس الأدنى حتى قبل أن يهربوا إلى ألاكريا.
كنت أعلم أنها تستطيع قراءة أفكاري ولكن كما ذكرت لم يكن يهم حقا.
“كما قلت ، أنت قوة هذه الحرب ، ربما أكثر من الرماح في السنوات القليلة الماضية بالتأكيد لن أضيع قدراتك بجعلك تجلس مع اولائك الأقل حظا أعني المجلس ، إنهم يتشاجرون مع بعضهم البعض “.
ساد صمت شديد حتى تنهد ألدير.
مهما كنت فضوليا لم أزعج نفسي بسؤالها عن هذه الأشياء التي اكتشفتها ، لقد كانت لتخبرني بالفعل إذا أرادت ذلك.
لكن ما يقلقني هو حقيقة أن هذه كانت المرة الأولى التي تعرب فيها عن أي نوع من الخوف على حياتها.
“بصرف النظر عن حقيقة أنك أكثر من ذلك ، فأنت لست طفلًا عاديا ، لا تظن أن هذه العين مجرد زينة جميلة ، كنت أعلم أنه كان هناك يخصك وحدك في المرة الأولى التي التقينا فيها ولكن فقط من خلال كلمات اللورد إندراث أدركت مقدار حجم هذا التميز “.
على الرغم من مواجهاتنا للعديد المواقف الخطرة فقد ظلت دائمًا قوية وشجاعة لكن الآن يمكنني أن أشعر بخوفها من هذه الحرب.
“أنا أقول هذا لأن لدي أشياء أخفيتها عنك ، أشياء اكتشفتها مؤخرا ، وأشعر أنك الشخص الوحيد الذي يمكنني الوثوق به في حياتي” أجابت وهي تقرأ أفكاري.
لقد فركت رأس سيلفي الناعم بلطف. “كيف أصبحتي ذكية جدًا على أي حال؟ يبدو أنه منذ عودتك من أفيوتس ، حققتي هذا النمو الهائل “.
“اسمح لي أن افهم هذا مباشرة ، هل تريد طفلًا يبلغ من العمر ستة عشر عامًا يتخذ قرارات تغير حياته مع المجلس؟ “.
شعرت أنها كانت تجبر نفسها على أن تصبح أكثر نضجا.
“أنت فقط تشعر بالمرارة لأنك تأخذ نصائح بشان الحياة من ثعلب أصغر منك. لقد دائمًا متعلمة سريعة لماذا تعتقد أنني بقيت دائما صامتة في رأسك؟ ”
لم تتغير كثيرًا حقًا كان لا يزال هناك شعور بعدم النضج في صوتها على الرغم من التغيير في طريقة حديثها.
“إذن كنت تتعلمين من خلال مراقبة محيطنا؟” انا سألت.
لقد أخرجني صوت من أفكاري.
“نعم ، ومن المفيد أني أعرف الكثير وأن لدي حرية الوصول إلى أفكارك “أكدت بينما كانت تقترب من ساقي.
استطعت أن أقول إنها كانت متعبة بينما كان لديّ ألف سؤال حول التغيير المفاجئ في سلوكها على ما يبدو كنت أعلم أنه كان علي الانتظار.
“حسنًا ، لقد سمعت ما قلته لفيريون ليس لدي أي نية لخسارة هذه الحرب ولكن إذا كنت ستطلب مساعدتي في هذا فأنت بحاجة إلى الوثوق بالنصيحة التي أقدمها”.
ظلت عيناي مركزة على التنفس المستمر لرباطي وهي نائمة بشكل سليم.
” طريقة إجابتك تخبرني أن الأمور لم تسر على ما يرام مع العمل الذي كان عليك الاعتناء به؟” قال الدير وهو يجلس بهدوء على الأريكة المقابلة لي.
تلاشت ابتسامة سيلفي وهي تحدق في بعينيها الصفراء فيا. “سنخوض المعركة قريبا ، قال لي جدي أثناء تدريبي أنه بينما ما زلت بعيدة عن الوصول إلى مستوى الأزوراس الحقيقي ، إلا أنه لا تزال دمائه تسير بداخلي ، هذا يعني أنه بينما يمكنني القتال في الحرب معك ، فأنا لست منيعة تماما ، إن أفضل طريقة للبقاء على قيد الحياة هي الاعتماد على بعضنا البعض “.
لم تتغير كثيرًا حقًا كان لا يزال هناك شعور بعدم النضج في صوتها على الرغم من التغيير في طريقة حديثها.
“شكرا.” قفزت سيلفي من مسند الذراعين إلى مقعدي وأرحت رأسها في حضني.
قفزت سيلفي من على طاولة الشاي ثم على مسند ذراع الكرسي.
شعرت أنها كانت تجبر نفسها على أن تصبح أكثر نضجا.
لم أكن متأكدا مما غرسه اللورد إندراث بداخل وحشي أثناء تدريبها ولكن كان هناك شيء واحد مؤكد ، لقد أدركت أنها كانت أزوراس.
حدقت فيه بالمثل. “وماهو؟”
عندما أصبح تنفس سيلفي أبطأ وأكثر انتظاما ، اسندت رأسي إلى الوراء على الكرسي ، محدقا في السقف المسطح لغرفتي وأنا أنظم أفكاري.
بينما لم يعرف فيريون والباقي هذا ، إلا أن ويندسوم اخبرني كيف كان شكل أغرونا وبقية عشيرته.
“سيأتي وقتي لاحقا ، إذا نجح الدفاع ضد هذه الحرب فسيكون جيش الأزوراس لدينا قادرا على رعاية أغرونا وقوته الضعيفة بمساعدة جيش ديكاثن “.
كان هو وبقية عشيرة فريترا يجرون تجارب على ما أطلق عليه الأزوراس الأجناس الأدنى حتى قبل أن يهربوا إلى ألاكريا.
“اللعنة ” لعنت بينما كنت أفرك صدغى.
عندما عاد فريون و ألدير إلى القلعة ، بقيت في الخلف مع أمي وأبي اللذين كانا مصرين على الانضمام إلى القرن المزدوج والمساعدة في الحرب ، عندما كنا نتجهز لوداعنا ، حاولت ثنيهم عن الاقتراب من الجانب الغربي حيث سيكون القتال أعنف لكنهم كانوا ضده.
لم تكن القصص القليلة عن السحرة اللذين ظهروا على الحائط شيئا مميزا ، لكنني كنت أعلم أنهم كانوا مجرد مجرد علف للمدافع يهدف إلى خلق الفوضى مع وحوش مانا الخاضعة لسيطرتهم لتقسيم قواتنا.
إذا كان ما قاله ويندسوم صحيحًا ، فإن حشد السفن الذي يقترب من شواطئنا سيحمل السحرة بدماء الأزوراس التي تتدفق في عروقهم.
ظلت عيناي مركزة على التنفس المستمر لرباطي وهي نائمة بشكل سليم.
لقد كان هذا منذ وقت طويل لذا يمكنني فقط أن أتخيل مدى تقدمهم منذ ذلك الحين وماذا سيفعلون لشعب ديكاثين إذا فازت فريترا بهذه الحرب.
“حسنًا أنا قلق بشأن سلامة عائلتي أكثر من هذه الحرب ، أنا ممتن لأنهم على الأقل تركوا إيلي وراءهم لكن هذا لا يعني أنه يجب عليهم الخروج للمخاطرة بحياتهم “.
“بصرف النظر عن حقيقة أنك أكثر من ذلك ، فأنت لست طفلًا عاديا ، لا تظن أن هذه العين مجرد زينة جميلة ، كنت أعلم أنه كان هناك يخصك وحدك في المرة الأولى التي التقينا فيها ولكن فقط من خلال كلمات اللورد إندراث أدركت مقدار حجم هذا التميز “.
سيصبح هذا المكان مجرد أرض خصبة للجنود الذين سيستخدمهم أغرونا لقهر أفيوتس.
نظرت إليها وأنا في حيرة من أمري من سبب قولها لهذا
“آرثر”.
“أنا أقول هذا لأن لدي أشياء أخفيتها عنك ، أشياء اكتشفتها مؤخرا ، وأشعر أنك الشخص الوحيد الذي يمكنني الوثوق به في حياتي” أجابت وهي تقرأ أفكاري.
“سيلفي ، أنت تعلمين أنه يمكنك الوثوق بي مهما كان الأمر. لقد ربيتك منذ ولادتك بعد كل شيء “.
لقد أخرجني صوت من أفكاري.
” اوه يا إلهي” تركت تأوه.
“أليس هناك نوع من الآداب للطرق عند دخول غرفة شخص ما أو على الأقل استخدام صوت الباب لهذا الأمر؟”
“الرمحان المتبقيتان اللذين لم ينضموا إلينا اليوم ، أعلم أنك قلت قبل عامين إنهم يعملون تحت قيادتك لكنك لم تقتلهم أو شيء من هذا القبيل أليس كذلك؟ ”
” طريقة إجابتك تخبرني أن الأمور لم تسر على ما يرام مع العمل الذي كان عليك الاعتناء به؟” قال الدير وهو يجلس بهدوء على الأريكة المقابلة لي.
“ولكن هذا ما قصدته.”
“أنا فقط لا أفهم لماذا لا يستمعون إلى نصيحتي. لم أقل شيئًا خطأ “.
“لماذا أنت هنا؟ اعتقدت أنك ستكون مع المجلس ، ” أجبت متجاهلا كلماته.
“نعم ، ومن المفيد أني أعرف الكثير وأن لدي حرية الوصول إلى أفكارك “أكدت بينما كانت تقترب من ساقي.
“الرمحان المتبقيتان اللذين لم ينضموا إلينا اليوم ، أعلم أنك قلت قبل عامين إنهم يعملون تحت قيادتك لكنك لم تقتلهم أو شيء من هذا القبيل أليس كذلك؟ ”
“هناك شيء أحتاجه منك” أجاب ألدير بينما ظلت عينه الأرجوانية المتوهجة موجهة إلي.
حدقت فيه بالمثل. “وماهو؟”
“اسمح لي أن افهم هذا مباشرة ، هل تريد طفلًا يبلغ من العمر ستة عشر عامًا يتخذ قرارات تغير حياته مع المجلس؟ “.
ساد صمت شديد حتى تنهد ألدير.
“مساعدتك ، لقد أخبرني اللورد إندراث أن أعتمد على حكمك في هذه الحرب ، وبعد خطابك السابق أعتقد أنني أفهم السبب.”
“ماذا قصد اللورد إندراث عندما قال الاعتماد على حكمي؟”
لم أكن متأكدا مما غرسه اللورد إندراث بداخل وحشي أثناء تدريبها ولكن كان هناك شيء واحد مؤكد ، لقد أدركت أنها كانت أزوراس.
سألت كما جلست بإعتدال مما جعل سيلفي تستيقظ لكنها عادت إلى النوم على الفور تقريبًا.
“لا تقلق ، لقد استمعت إلى كل أفكارك العابرة منذ أن ولدت لكن لم أبدأ في فهمها إلا بعد ذلك ، لكنني اعتدت على ذلك على مر السنين ” قالت بشكل مواسي لكن كانت لا تزال أسنانها الحادة تظهر على ابتسامتها.
“أدرك اللورد إندراث أن مساهمتك في هذه الحرب يجب ألا تقتصر على كونها مجرد قتال ، ستكون هناك أوقات سنكون فيها بحاجة إليك في ساحة المعركة ، فإن إرسالك إلى كل معركة تحدث لن يؤدي إلا إلى إرهاقك ، في الأوقات التي لن تكون فيها هناك حاجة لك ستكون بجانبي في المجلس وتضع استراتيجيات معنا وتعطينا رأيك “.
“ليس سيئا ، لكن لدي فكرة أفضل.”
“اسمح لي أن افهم هذا مباشرة ، هل تريد طفلًا يبلغ من العمر ستة عشر عامًا يتخذ قرارات تغير حياته مع المجلس؟ “.
“لا تقلق ، لقد استمعت إلى كل أفكارك العابرة منذ أن ولدت لكن لم أبدأ في فهمها إلا بعد ذلك ، لكنني اعتدت على ذلك على مر السنين ” قالت بشكل مواسي لكن كانت لا تزال أسنانها الحادة تظهر على ابتسامتها.
هز الدير رأسه.
“بصرف النظر عن حقيقة أنك أكثر من ذلك ، فأنت لست طفلًا عاديا ، لا تظن أن هذه العين مجرد زينة جميلة ، كنت أعلم أنه كان هناك يخصك وحدك في المرة الأولى التي التقينا فيها ولكن فقط من خلال كلمات اللورد إندراث أدركت مقدار حجم هذا التميز “.
“أدرك اللورد إندراث أن مساهمتك في هذه الحرب يجب ألا تقتصر على كونها مجرد قتال ، ستكون هناك أوقات سنكون فيها بحاجة إليك في ساحة المعركة ، فإن إرسالك إلى كل معركة تحدث لن يؤدي إلا إلى إرهاقك ، في الأوقات التي لن تكون فيها هناك حاجة لك ستكون بجانبي في المجلس وتضع استراتيجيات معنا وتعطينا رأيك “.
“هل هناك شيء سأحصف عليه مقابل مساعدتك؟” سألت وأنا أريح رأسي على يدي.
ضاقت عين الدير الوحيدة “أتيت بحسن نية لطلب مساعدتك لكن التعاون سيعود بالفائدة على كل منا ، خسارة هذه الحرب تعني إما الموت أو الاستعباد أو ما هو أسوأ ليس فقط من أجلك ولكن لأحبائك أيضًا “.
“سيلفي ، أنت تعلمين أنه يمكنك الوثوق بي مهما كان الأمر. لقد ربيتك منذ ولادتك بعد كل شيء “.
تنهدت قائلا ” تسك ، يمكنك على الأقل تحفيزي بشيء ما ، نعم سأقدم المساعدة لكني لست متأكدا من مقدار النصائح التي سيرغب المجلس في الاستماع لها ، قد يستمع فيريون ، لكن الجميع … ”
أجاب الدير على الفور “دعني أقلق بشأن هذا ، علاوة على ذلك لن تكون في الاجتماعات فقط. لدي خطط أخرى لك أيضًا “.
“أشكرك على تنويري”
“عندما تقول خطط أخرى بهذه الطريقة ، يبدو الأمر مشؤوما نوعا ما ” ضحكت.
عندما عاد فريون و ألدير إلى القلعة ، بقيت في الخلف مع أمي وأبي اللذين كانا مصرين على الانضمام إلى القرن المزدوج والمساعدة في الحرب ، عندما كنا نتجهز لوداعنا ، حاولت ثنيهم عن الاقتراب من الجانب الغربي حيث سيكون القتال أعنف لكنهم كانوا ضده.
“كما قلت ، أنت قوة هذه الحرب ، ربما أكثر من الرماح في السنوات القليلة الماضية بالتأكيد لن أضيع قدراتك بجعلك تجلس مع اولائك الأقل حظا أعني المجلس ، إنهم يتشاجرون مع بعضهم البعض “.
“سيأتي وقتي لاحقا ، إذا نجح الدفاع ضد هذه الحرب فسيكون جيش الأزوراس لدينا قادرا على رعاية أغرونا وقوته الضعيفة بمساعدة جيش ديكاثن “.
“ليس سيئا ، لكن لدي فكرة أفضل.”
هززت رأسي وضحكت بلا حول ولا قوة. “يجب أن يكون الأمر محبطا بالنسبة لك ، على الرغم من وجودك هنا لكن أنت ممنوع من المساعدة مقارنة بحجم القوة التي يمكنك توفيرها بنفسك.”
“سيأتي وقتي لاحقا ، إذا نجح الدفاع ضد هذه الحرب فسيكون جيش الأزوراس لدينا قادرا على رعاية أغرونا وقوته الضعيفة بمساعدة جيش ديكاثن “.
“يبدو أن هذه الحرب لن تنتهي لدينا”.
“نعم ، لكن هذه المعركة ستكون بداية عهد جديد ، إذا فازت ديكاثين وقاتلت إلى جانبنا الأزوراس ، فسوف يسقط أغرونا وعشيرته الخونة ومسوخهم وسيحصل الجميع على فرصة الوصول إلى قارة جديدة “.
“الرمحان المتبقيتان اللذين لم ينضموا إلينا اليوم ، أعلم أنك قلت قبل عامين إنهم يعملون تحت قيادتك لكنك لم تقتلهم أو شيء من هذا القبيل أليس كذلك؟ ”
بدا ألدير وهو يتحدث متفائلا وكان متحمسا تقريبا على الرغم من السلوك الهادئ المعتاد الخاص به.
“لقد فقدت شخصا بسبب أغرونا أليس كذلك؟” سألت ، ورأيت التعبير على وجه الأزوراس.
“لقد فقد الكثيرون أفراد أسرهم في تلك المعركة ، لا من الأفضل وصفها بأنها مذبحة” ، أجاب ألدير ، لكن جبينه تحت عينه الثالثة إرتعش.
استطعت أن أقول إنها كانت متعبة بينما كان لديّ ألف سؤال حول التغيير المفاجئ في سلوكها على ما يبدو كنت أعلم أنه كان علي الانتظار.
“حسنًا ، لقد سمعت ما قلته لفيريون ليس لدي أي نية لخسارة هذه الحرب ولكن إذا كنت ستطلب مساعدتي في هذا فأنت بحاجة إلى الوثوق بالنصيحة التي أقدمها”.
“حسنًا ، لقد سمعت ما قلته لفيريون ليس لدي أي نية لخسارة هذه الحرب ولكن إذا كنت ستطلب مساعدتي في هذا فأنت بحاجة إلى الوثوق بالنصيحة التي أقدمها”.
“أدرك اللورد إندراث أن مساهمتك في هذه الحرب يجب ألا تقتصر على كونها مجرد قتال ، ستكون هناك أوقات سنكون فيها بحاجة إليك في ساحة المعركة ، فإن إرسالك إلى كل معركة تحدث لن يؤدي إلا إلى إرهاقك ، في الأوقات التي لن تكون فيها هناك حاجة لك ستكون بجانبي في المجلس وتضع استراتيجيات معنا وتعطينا رأيك “.
أجاب وهو يضحك ” لم أفكر أبدًا أنه خلال كل سنوات حياتي سيتحدث معي كائن اقل بشيء من هذا القبيل.”
“أنت تطلب الكثير آرثر لوين ، لكن بشكل جيد للغاية.”
لقد عاملت ديكاتين على أنها بيتي لأن هذا كان مكان عائلتي ، وكان هذا الأخير عاملا كبيرًا في سبب قراري القتال ضد فريترا.
أجبته بابتسامة متكلفة “حسنًا ، هؤلاء الأجناس يخوضون المعارك من أجلك ، لذلك على الأقل تحلى بالنبل لتسميتهم بأسماء أجناسهم الفعلية”.
لقد فركت رأس سيلفي الناعم بلطف. “كيف أصبحتي ذكية جدًا على أي حال؟ يبدو أنه منذ عودتك من أفيوتس ، حققتي هذا النمو الهائل “.
أومأت سيلفي برأسها. “أنا أعلم.”
“أنت تطلب الكثير آرثر لوين ، لكن بشكل جيد للغاية.”
نهض الأسورا ذو الشعر الأبيض وهو يقوم التجاعيد في رداءه ، “لقد حان الوقت للعودة إلى غرفة الاجتماعات ، يقلقني في كل مرة أترك فيها الكائنات ، البشر بمفردهم لفترة طويلة ، أتوقع منك أن تأتي قريبا “.
هز الدير رأسه.
تركت ضحكة مكتومة. “بالتأكيد ، سأتي قريبا ، لكنني أشعر بالفضول حيال شيء ما.”
قفزت سيلفي من على طاولة الشاي ثم على مسند ذراع الكرسي.
“ما هذا؟” أجاب الأزوراس وهو. يلقي نظرة خلفه.
“آمل فقط أن يعرفوا أنني أشعر بالقلق عليهم بصفتي ابنهم وليس …”
“الرمحان المتبقيتان اللذين لم ينضموا إلينا اليوم ، أعلم أنك قلت قبل عامين إنهم يعملون تحت قيادتك لكنك لم تقتلهم أو شيء من هذا القبيل أليس كذلك؟ ”
إذا كان ما قاله ويندسوم صحيحًا ، فإن حشد السفن الذي يقترب من شواطئنا سيحمل السحرة بدماء الأزوراس التي تتدفق في عروقهم.
هز الدير رأسه.
“حتى أنا لن أكون متهورا لدرجة أن أقتل رمح لمجرد نزوة ، بينما يمكن استبدال المبعوثين السياسيين يمكن أن يستغرق تطوير قوة الرمح سنوات أو أكثر حتى لو كان لديهم توافق كبير بشكل خاص مع الأداة ، لقد خططت لطرح الموضوع حول هذين الرمحين في الاجتماع ولكن منذ أن تحدثت عنه أود أخذ رأيك في هذا الأمر “.
استطعت أن أقول إنها كانت متعبة بينما كان لديّ ألف سؤال حول التغيير المفاجئ في سلوكها على ما يبدو كنت أعلم أنه كان علي الانتظار.
أومأت برأسي بشكل متحمس عندما كشف الأزوراس عما كان يخطط له بإستعمال الرمحين لقد صدمتني فكرة حقا ، لكن تحركت شفتاي ثم شكلت إبتسامة شريرة عندما أطلقت ضحكة خبيثة.
“ليس سيئا ، لكن لدي فكرة أفضل.”
“ليس سيئا ، لكن لدي فكرة أفضل.”
“سيكون من الصعب عليهم التمييز الآن بعد أن عرفوا” قالت سيلفي بهدوء ، ووضعت مخلبًا على ذراعي.
