انقراض 2
الفصل 348 انقراض 2
“حوالي مائتي سفينة. إنهم يعبرون حدودنا الآن بالقرب من الجزيرة الميتة. لا يمكنك أن تفوتهم.” اختفت صورة فيناغار تاركاً الاثنين وشأنهما مرة أخرى.
بينما كان بعض رفاقه يلهثون في دهشة ، وصل ليث إلى مجال سولوس. وفقاً للمعرفة التقليدية ، كان الأورك سلالة فاسدة تنحدر من الجان ، ولكن نظراً لعدم مقابلة أحد من قبل ، فقد تخطى ليث المعرفة وذهب مباشرة إلى الجزء المهم.
“ماذا ننتظر؟ دعنا نذهب!” ركلت ميليا أحد حراشف ليغان ، مما دفعته إلى النهوض.
كان ذكر الوحوش المتطورة بمثابة خبر كبير بما يكفي للسماح لتيبر بحل اللغز الذي أزعجه في الأشهر الماضية. قبل بضع سنوات ، كانت هناك شائعة حول طالب من غريفون البيضاء ذبح ويفيرن بسيف قوي.
معسكر ليث.
“مالذي تخططين لفعله؟”
“لا أعرف ما إذا أنهم مجانين بما يكفي لحمله معهم بدلاً من تدميره. ولكن أقول إن نواياهم واضحة. إنهم لا يطلبون اللجوء ، إنهم يريدون أراضٍ جديدة للبدء من جديد. حسناً ، ليس في وجودي.”
“قتلهم جميعاً ، وماذا أيضاً؟ إذا اقتربوا بدرجة كافية من سواحلنا ، فيمكنهم أن يدخلوا إلى إمبراطورية جورجون. لا يمكنني السماح للمجانين الذين خلقوا مثل هذا الطاعون بدخول أرضي.”
‘عظيم!’ فكر ليث. ‘حتى الآن هذا هو أخطر عرق من الوحوش قابلته على الإطلاق. بناءً على ما هو مكتوب في أطلس الوحوش ، يبدو أنهم قريبون بشكل طبيعي من المستيقظين. من الأفضل أن أبقي رأسي خالي البال وعيني مفتوحة عليهم.’
“عدد جثثي هو 137 إذا كان أي شخص مهتم.” قال لهم ليث مع هز كتفيه.
“لا أعرف ما إذا أنهم مجانين بما يكفي لحمله معهم بدلاً من تدميره. ولكن أقول إن نواياهم واضحة. إنهم لا يطلبون اللجوء ، إنهم يريدون أراضٍ جديدة للبدء من جديد. حسناً ، ليس في وجودي.”
“قد نكون أضعف ، لكن تدريبنا ومعداتنا تمنحنا ميزة لن تكون لديهم أبداً. معظم الوحوش غير قادرة على استخدام السحر وحتى القليل منها عادة ما تقتصر على تعاويذ من المستوى الأول إلى المستوى الثالث.”
أرسلت ميليا عدة تعليمات ، وأعدت أسطولها للإبحار بأمر غرق كل سفينة قادمة من قارة جيرا ، بغض النظر عن التكلفة.
“قبل أن أشرح لكم طبيعة خصومنا ، أود أن أطرح عليكم بعض الأسئلة. كونوا صريحين لأن بقائكم يعتمد على ذلك. كم منكم قاتل من أجل حياته في الماضي؟” تم رفع أربعة أيدي من أصل عشرة.
“قد نكون أضعف ، لكن تدريبنا ومعداتنا تمنحنا ميزة لن تكون لديهم أبداً. معظم الوحوش غير قادرة على استخدام السحر وحتى القليل منها عادة ما تقتصر على تعاويذ من المستوى الأول إلى المستوى الثالث.”
“ماذا عن الطاعون؟” سألها ليغان.
“حقاً؟ ماذا بالضبط؟” أحبطت يد ليث مرة أخرى خطاب تيبر.
***
“لقد اكتفيت من الطاعون الموجود في مملكة غريفون. يجب تدميره. لن أعفي أي شخص على استعداد لنشر مثل هذا الجنون.”
“اليوم عليكم أن تواجهوا أكثر ما يشبه البشر بين الوحوش. نحن على وشك مهاجمة قبيلة الأورك التي تم إنشاؤها حديثاً.”
***
“ثم ستحصلين على مساعدتي.”
“قتلهم جميعاً ، وماذا أيضاً؟ إذا اقتربوا بدرجة كافية من سواحلنا ، فيمكنهم أن يدخلوا إلى إمبراطورية جورجون. لا يمكنني السماح للمجانين الذين خلقوا مثل هذا الطاعون بدخول أرضي.”
بعد أقل من ساعة ، انقرضت مملكة تورين إلى الأبد.
“حوالي مائتي سفينة. إنهم يعبرون حدودنا الآن بالقرب من الجزيرة الميتة. لا يمكنك أن تفوتهم.” اختفت صورة فيناغار تاركاً الاثنين وشأنهما مرة أخرى.
***
ومع ذلك ، فإن ثني ليث جعلها تبدو وكأنها مزحة.
معسكر ليث.
“هذا ليس سبباً كافياً للتقليل من شأنها. تصل الوحوش إلى سن الرشد في غضون أسابيع ، بينما استغرق الأمر ستة عشر عاماً لتصبح طالباً عسكرياً. اليوم سنكتشف ما إذا كان لديك ما يلزم لتصبح جندياً نشطاً ، أو موظفاً للأعمال المكتبية ، أو إذا كنت ستعاد إلى المنزل مع هدايا مغلّفة.”
‘أشكر الآلهة أنني تحدثت مع القائد بريون قبل أن أرسبه.’ شعر الرقيب تيبر بالذعر في داخله.
بعد ساعات لا حصر لها من التدريب والمحاكاة القتالية ضد الوحدات الأخرى ، حان الوقت للمجندين لإجراء اختبارهم الميداني الأول. بدا الرقيب تيبر واثقاً ومرتاحاً كالمعتاد ، لكن عدم إهانته لهم ولو لمرة واحدة تحدث كثيراً عن مدى خطورة الموقف.
“هذا ليس سبباً كافياً للتقليل من شأنها. تصل الوحوش إلى سن الرشد في غضون أسابيع ، بينما استغرق الأمر ستة عشر عاماً لتصبح طالباً عسكرياً. اليوم سنكتشف ما إذا كان لديك ما يلزم لتصبح جندياً نشطاً ، أو موظفاً للأعمال المكتبية ، أو إذا كنت ستعاد إلى المنزل مع هدايا مغلّفة.”
“على الرغم من أنكم طلاب عسكريون ، فأنتم لا تزالون جزءاً من الجيش. لقد أنعم على مملكتنا غريفون بقرون من السلام ، وبصرف النظر عن القوات المتمركزة على الحدود ، فإن المهمة الرئيسية للجيش هي ضمان سلامة مواطنينا.”
“في بعض الأحيان ، قد يحتاج السيد المحلي إلى مساعدتنا ضد مواطنين مثيري الشغب أو التخلص من جريمة منظمة. وفي كثير من الأحيان ، يتم استدعاؤنا لإبادة الوحوش. فهم عادة أقوى من البشر ، ويولدون بسرعة ، ويدمرون كل شيء في طريقهم.”
“الوحوش تتسم بالكفاءة ، وتتعلم من أخطائها ، ونظامهم قائم على الجدارة. لن تقابلوا أبداً وحشاً فاسداً كسولاً لأنهم يموتون أولاً. للتغلب عليهم ، يجب أن نكون أفضل منهم.”
“في كل مرة يتم فيها استدعاء مجموعة من المرتزقة لتنظيف فوضانا هو عار على التاج والجيش على حد سواء. والسبب في وجود نقابة المرتزقة هو أننا لا يمكن أن نكون في كل مكان في أي لحظة.”
“لا أعرف ما إذا أنهم مجانين بما يكفي لحمله معهم بدلاً من تدميره. ولكن أقول إن نواياهم واضحة. إنهم لا يطلبون اللجوء ، إنهم يريدون أراضٍ جديدة للبدء من جديد. حسناً ، ليس في وجودي.”
“ليس لدينا ما يكفي من الجنود لتغطية المملكة بأكملها. يفضل الكثير من الناس تحقيق ربح سريع على حساب الضعفاء بدلاً من تكريس حياتهم لخدمة الآخرين. إذا كنت أحد هؤلاء الأشخاص ، فإن الجيش هو المكان الخطأ.” نظر تيبر مباشرة إلى ليث ، الذي ظل غير منزعج كالمعتاد.
“قتلهم جميعاً ، وماذا أيضاً؟ إذا اقتربوا بدرجة كافية من سواحلنا ، فيمكنهم أن يدخلوا إلى إمبراطورية جورجون. لا يمكنني السماح للمجانين الذين خلقوا مثل هذا الطاعون بدخول أرضي.”
“عندما يتم استدعاؤنا للمساعدة ، يجب أن نتحلى بالسرعة والقسوة والفعالية. فالوحوش قادرة على التكاثر فقط في حالة عدم وجود الوحوش السحرية. وهذا هو السبب في أن قتل شخص بدون سبب يعد جريمة.”
“مالذي تخططين لفعله؟”
“الوحوش السحرية مخلوقات ذكية ، قادرة على فهم اللغة البشرية والتحدث بها ، لذا إذا التقيتن بها ، اطلبوا مساعدتها بدلاً من مهاجمتها. نادراً ما تتصرف الوحوش بمفردها ، ولهذا نعمل في وحدات.”
“ماذا؟” قالت الوحدة والرقيب في انسجام تام.
“الوحوش تتسم بالكفاءة ، وتتعلم من أخطائها ، ونظامهم قائم على الجدارة. لن تقابلوا أبداً وحشاً فاسداً كسولاً لأنهم يموتون أولاً. للتغلب عليهم ، يجب أن نكون أفضل منهم.”
“قد نكون أضعف ، لكن تدريبنا ومعداتنا تمنحنا ميزة لن تكون لديهم أبداً. معظم الوحوش غير قادرة على استخدام السحر وحتى القليل منها عادة ما تقتصر على تعاويذ من المستوى الأول إلى المستوى الثالث.”
“قد نكون أضعف ، لكن تدريبنا ومعداتنا تمنحنا ميزة لن تكون لديهم أبداً. معظم الوحوش غير قادرة على استخدام السحر وحتى القليل منها عادة ما تقتصر على تعاويذ من المستوى الأول إلى المستوى الثالث.”
ترجمة: Acedia
كل ما فعله الرقيب ، من الإهانات إلى العقوبات الباطلة ، كان لمنحهم عدواً مشتركاً. شخص ليكرهوه ، ليجعلهم جميعاً يشعرون بالمساواة أثناء معاناتهم وتكوين روابط من الصداقة الحميمة التي من شأنها مساعدتهم على النجاة من القتال الفعلي.
“هذا ليس سبباً كافياً للتقليل من شأنها. تصل الوحوش إلى سن الرشد في غضون أسابيع ، بينما استغرق الأمر ستة عشر عاماً لتصبح طالباً عسكرياً. اليوم سنكتشف ما إذا كان لديك ما يلزم لتصبح جندياً نشطاً ، أو موظفاً للأعمال المكتبية ، أو إذا كنت ستعاد إلى المنزل مع هدايا مغلّفة.”
من خلال معرفة بعضهم البعض ، كان من المفترض أن يكونوا قادرين على دعم بعضهم البعض دائماً ، مما يزيد من احتمالات بقائهم على قيد الحياة. حتى تلك السلسلة من الأسئلة كانت تهدف إلى جعلهم يدركون مدى ضآلة معرفتهم بالعالم من حولهم.
أعطى تيبر كل واحد منهم زياً مسحوراً مع خاتم أبعاد والعديد من أنواع العصي السحرية والجرعات. بعد أن قاموا بتغيير وتخزين كل شيء في خواتمهم ، استمرت التوجيهات.
‘لولا ذلك ، لكان سيكلفني ذلك حياتي المهنية ، إن لم تكن ة حياتي!’
“اليوم عليكم أن تواجهوا أكثر ما يشبه البشر بين الوحوش. نحن على وشك مهاجمة قبيلة الأورك التي تم إنشاؤها حديثاً.”
“ماذا عن الطاعون؟” سألها ليغان.
‘أشكر الآلهة أنني تحدثت مع القائد بريون قبل أن أرسبه.’ شعر الرقيب تيبر بالذعر في داخله.
بينما كان بعض رفاقه يلهثون في دهشة ، وصل ليث إلى مجال سولوس. وفقاً للمعرفة التقليدية ، كان الأورك سلالة فاسدة تنحدر من الجان ، ولكن نظراً لعدم مقابلة أحد من قبل ، فقد تخطى ليث المعرفة وذهب مباشرة إلى الجزء المهم.
“لقد اكتفيت من الطاعون الموجود في مملكة غريفون. يجب تدميره. لن أعفي أي شخص على استعداد لنشر مثل هذا الجنون.”
كان الأورك كائنات شبيهة بالبشر ، يبلغ متوسط ارتفاعها 1.8 متر (5’11 بوصة) ، وهي موهوبة منذ الولادة بجسم بشكل خطير يذكّر ليث بجسده بعد أن شهد العديد من الاختراقات.
“ماذا عن الطاعون؟” سألها ليغان.
كانوا أقوى وأسرع وأكثر متانة من البشر. كانت بشرتهم مقاومة بشكل طبيعي لمعظم العناصر ولن يمرضوا. نادراً ما يُظهر الأورك موهبة في السحر ، ولكن عندما يحدث ذلك ، فإن المخلوق يُظهر قدرات مذهلة.
“في بعض الأحيان ، قد يحتاج السيد المحلي إلى مساعدتنا ضد مواطنين مثيري الشغب أو التخلص من جريمة منظمة. وفي كثير من الأحيان ، يتم استدعاؤنا لإبادة الوحوش. فهم عادة أقوى من البشر ، ويولدون بسرعة ، ويدمرون كل شيء في طريقهم.”
“الوحوش السحرية ، البشر ، العفاريت ، الغيلان ، البغضاء ، الوحوش المتطورة ، واللاموتى.” رد عليه.
‘عظيم!’ فكر ليث. ‘حتى الآن هذا هو أخطر عرق من الوحوش قابلته على الإطلاق. بناءً على ما هو مكتوب في أطلس الوحوش ، يبدو أنهم قريبون بشكل طبيعي من المستيقظين. من الأفضل أن أبقي رأسي خالي البال وعيني مفتوحة عليهم.’
“كم منكم قتل شيئاً لم يكن طريدة؟” نفس الشيء كما كان من قبل.
على عكس البشر ، كانوا جميعاً صلعان ، حتى الإناث. كان جلدهم بني مثل لحاء الشجر وقاسٍ تقريباً. كان لدى الأورك أيضاً حواس محسنة جعلت من الصعب أخذهم على حين غرة وكانوا قادرين على عرض رشقات نارية قصيرة من القوة أو السرعة المتفجرة.
“الوحوش السحرية مخلوقات ذكية ، قادرة على فهم اللغة البشرية والتحدث بها ، لذا إذا التقيتن بها ، اطلبوا مساعدتها بدلاً من مهاجمتها. نادراً ما تتصرف الوحوش بمفردها ، ولهذا نعمل في وحدات.”
“قبل أن أشرح لكم طبيعة خصومنا ، أود أن أطرح عليكم بعض الأسئلة. كونوا صريحين لأن بقائكم يعتمد على ذلك. كم منكم قاتل من أجل حياته في الماضي؟” تم رفع أربعة أيدي من أصل عشرة.
“قبل أن أشرح لكم طبيعة خصومنا ، أود أن أطرح عليكم بعض الأسئلة. كونوا صريحين لأن بقائكم يعتمد على ذلك. كم منكم قاتل من أجل حياته في الماضي؟” تم رفع أربعة أيدي من أصل عشرة.
كانوا أقوى وأسرع وأكثر متانة من البشر. كانت بشرتهم مقاومة بشكل طبيعي لمعظم العناصر ولن يمرضوا. نادراً ما يُظهر الأورك موهبة في السحر ، ولكن عندما يحدث ذلك ، فإن المخلوق يُظهر قدرات مذهلة.
“كم منكم قد قابل وحش بالفعل؟” بقيت يد واحدة فقط.
بينما كان بعض رفاقه يلهثون في دهشة ، وصل ليث إلى مجال سولوس. وفقاً للمعرفة التقليدية ، كان الأورك سلالة فاسدة تنحدر من الجان ، ولكن نظراً لعدم مقابلة أحد من قبل ، فقد تخطى ليث المعرفة وذهب مباشرة إلى الجزء المهم.
“الوحوش السحرية مخلوقات ذكية ، قادرة على فهم اللغة البشرية والتحدث بها ، لذا إذا التقيتن بها ، اطلبوا مساعدتها بدلاً من مهاجمتها. نادراً ما تتصرف الوحوش بمفردها ، ولهذا نعمل في وحدات.”
“كم منكم قتل شيئاً لم يكن طريدة؟” نفس الشيء كما كان من قبل.
الفصل 348 انقراض 2
الفصل 348 انقراض 2
“حقاً؟ ماذا بالضبط؟” أحبطت يد ليث مرة أخرى خطاب تيبر.
“لا أعرف ما إذا أنهم مجانين بما يكفي لحمله معهم بدلاً من تدميره. ولكن أقول إن نواياهم واضحة. إنهم لا يطلبون اللجوء ، إنهم يريدون أراضٍ جديدة للبدء من جديد. حسناً ، ليس في وجودي.”
“عدد جثثي هو 137 إذا كان أي شخص مهتم.” قال لهم ليث مع هز كتفيه.
كل ما فعله الرقيب ، من الإهانات إلى العقوبات الباطلة ، كان لمنحهم عدواً مشتركاً. شخص ليكرهوه ، ليجعلهم جميعاً يشعرون بالمساواة أثناء معاناتهم وتكوين روابط من الصداقة الحميمة التي من شأنها مساعدتهم على النجاة من القتال الفعلي.
“عندما يتم استدعاؤنا للمساعدة ، يجب أن نتحلى بالسرعة والقسوة والفعالية. فالوحوش قادرة على التكاثر فقط في حالة عدم وجود الوحوش السحرية. وهذا هو السبب في أن قتل شخص بدون سبب يعد جريمة.”
من خلال معرفة بعضهم البعض ، كان من المفترض أن يكونوا قادرين على دعم بعضهم البعض دائماً ، مما يزيد من احتمالات بقائهم على قيد الحياة. حتى تلك السلسلة من الأسئلة كانت تهدف إلى جعلهم يدركون مدى ضآلة معرفتهم بالعالم من حولهم.
على عكس البشر ، كانوا جميعاً صلعان ، حتى الإناث. كان جلدهم بني مثل لحاء الشجر وقاسٍ تقريباً. كان لدى الأورك أيضاً حواس محسنة جعلت من الصعب أخذهم على حين غرة وكانوا قادرين على عرض رشقات نارية قصيرة من القوة أو السرعة المتفجرة.
“اليوم عليكم أن تواجهوا أكثر ما يشبه البشر بين الوحوش. نحن على وشك مهاجمة قبيلة الأورك التي تم إنشاؤها حديثاً.”
كان هذا هو الهدف من الاختبار الميداني بأكمله ضد الوحوش الشبيهة بالبشر. كانوا بحاجة إلى الشعور بالخوف وتعلم كيفية التغلب عليه. لإدراك ما إذا كانوا قادرين على إنهاء الحياة. كانت لحظة حاسمة في تدريب الطالب العسكري.
ومع ذلك ، فإن ثني ليث جعلها تبدو وكأنها مزحة.
“على الرغم من أنكم طلاب عسكريون ، فأنتم لا تزالون جزءاً من الجيش. لقد أنعم على مملكتنا غريفون بقرون من السلام ، وبصرف النظر عن القوات المتمركزة على الحدود ، فإن المهمة الرئيسية للجيش هي ضمان سلامة مواطنينا.”
“الوحوش السحرية ، البشر ، العفاريت ، الغيلان ، البغضاء ، الوحوش المتطورة ، واللاموتى.” رد عليه.
“الوحوش السحرية ، البشر ، العفاريت ، الغيلان ، البغضاء ، الوحوش المتطورة ، واللاموتى.” رد عليه.
“ماذا؟” قالت الوحدة والرقيب في انسجام تام.
‘أشكر الآلهة أنني تحدثت مع القائد بريون قبل أن أرسبه.’ شعر الرقيب تيبر بالذعر في داخله.
“عدد جثثي هو 137 إذا كان أي شخص مهتم.” قال لهم ليث مع هز كتفيه.
“في بعض الأحيان ، قد يحتاج السيد المحلي إلى مساعدتنا ضد مواطنين مثيري الشغب أو التخلص من جريمة منظمة. وفي كثير من الأحيان ، يتم استدعاؤنا لإبادة الوحوش. فهم عادة أقوى من البشر ، ويولدون بسرعة ، ويدمرون كل شيء في طريقهم.”
“عندما يتم استدعاؤنا للمساعدة ، يجب أن نتحلى بالسرعة والقسوة والفعالية. فالوحوش قادرة على التكاثر فقط في حالة عدم وجود الوحوش السحرية. وهذا هو السبب في أن قتل شخص بدون سبب يعد جريمة.”
كان ذكر الوحوش المتطورة بمثابة خبر كبير بما يكفي للسماح لتيبر بحل اللغز الذي أزعجه في الأشهر الماضية. قبل بضع سنوات ، كانت هناك شائعة حول طالب من غريفون البيضاء ذبح ويفيرن بسيف قوي.
الفصل 348 انقراض 2
حتى أن هذا الطالب نفسه تلقى اسماً عائلياً من الملك نفسه ، والذي كان قد أطلع على نطاق واسع كيف كان يأمل أن يكون للطالب مستقبل باهر في الجيش.
“في بعض الأحيان ، قد يحتاج السيد المحلي إلى مساعدتنا ضد مواطنين مثيري الشغب أو التخلص من جريمة منظمة. وفي كثير من الأحيان ، يتم استدعاؤنا لإبادة الوحوش. فهم عادة أقوى من البشر ، ويولدون بسرعة ، ويدمرون كل شيء في طريقهم.”
‘أشكر الآلهة أنني تحدثت مع القائد بريون قبل أن أرسبه.’ شعر الرقيب تيبر بالذعر في داخله.
“قد نكون أضعف ، لكن تدريبنا ومعداتنا تمنحنا ميزة لن تكون لديهم أبداً. معظم الوحوش غير قادرة على استخدام السحر وحتى القليل منها عادة ما تقتصر على تعاويذ من المستوى الأول إلى المستوى الثالث.”
‘لولا ذلك ، لكان سيكلفني ذلك حياتي المهنية ، إن لم تكن ة حياتي!’
————————
ترجمة: Acedia
كل ما فعله الرقيب ، من الإهانات إلى العقوبات الباطلة ، كان لمنحهم عدواً مشتركاً. شخص ليكرهوه ، ليجعلهم جميعاً يشعرون بالمساواة أثناء معاناتهم وتكوين روابط من الصداقة الحميمة التي من شأنها مساعدتهم على النجاة من القتال الفعلي.
“اليوم عليكم أن تواجهوا أكثر ما يشبه البشر بين الوحوش. نحن على وشك مهاجمة قبيلة الأورك التي تم إنشاؤها حديثاً.”
