معضلة
الفصل 349 معضلة
أخفى الرقيب تيبر دهشته وراء تعبيراته الصارمة المعتادة بينما سخر باقي أعضاء الوحدة من كلمات ليث. كانوا جميعاً من أصول متواضعة ولا يمكنهم الوصول إلى المعلومات المتعلقة بما حدث في بقية المملكة.
أجابا ببساطة بـ: “سيدي ، نعم سيدي!”
لم يسمعوا قط عن بالكور أو عن هجوم ناليير على غريفون البيضاء ، ومن ثم أخذوا ادعاء ليث كمحاولة لإقناع قائدهم.
“أنت وأي جيش؟” جعلت ملاحظة فيبلي اللاذعة الوحدة بأكملها تضحك.
هز ليث رأسه قبل أن يندفع بعيداً. على الرغم من أنه كان يركض ، لم تصدر حذائه أي ضوضاء. كان يستخدم مزيجاً من سحر الهواء والأرض ليجعل خطواته خفيفة مثل سقوط بتلة.
“أنت وأي جيش؟” جعلت ملاحظة فيبلي اللاذعة الوحدة بأكملها تضحك.
تنهد تيبر داخلياً لجهلهم ، لكنه في الوقت نفسه لم يجد أي سبب لتصحيحه. لا يبدو أن ليث يمانع عدم ثقتهم ، بينما أصبح الجو أكثر استرخاءً.
‘حقدهم المتبادل له جانب سلبي واحد فقط: حتى يجدوا أرضية مشتركة ، يجب أن أفكر وكأنني أنا أقود وحدتين مختلفتين في وقت واحد. لا يستطيع ليث التنسيق مع بقية الطلاب لأنه الشخص الذي يكرهونه. العدو المشترك الذي يربط بينهم.’ فكر تيبر.
بعد أن أومأ الجميع برؤوسهم ، تابع تيبر.
“سؤال أخير. من يعتقد أنه قادر على قيادة الوحدة؟” لمرة واحدة ، بقيت يد ليث منخفضة. فقط فيبلي ونيلو رفعا ذراعيهما.
“جيد جداً. نيلو ، سوف تكونين الثاني في القيادة. لقد تمت ترقيتك إلى رتبة عريفة حتى نهاية المهمة.” أصيب فيبلي بخيبة أمل بينما كانت نيلو تفيض بالفرح ، لكن لم يسمح أي منهما بظهور ذلك على وجهيهما.
أجابا ببساطة بـ: “سيدي ، نعم سيدي!”
ثم قام الرقيب بتعيين دور كل عضو في الوحدة. لم يتفاجأ أحد ، تلقى ليث مرة أخرى دور الحارس الخلفي. وبصرف النظر عن نيلو ، ضحك الجميع.
لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها اختيارها كقائدة للفريق ولم يضيع ليث وقتها من قبل.
“لماذا تعتقدين أنني اخترتك يا الطالبة نيلو؟” سألها تيبر.
لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها اختيارها كقائدة للفريق ولم يضيع ليث وقتها من قبل.
“لأن فيبلي هو ثاني أفضل كشاف لدينا. مجموعة مهاراته أكثر ملاءمة لخطوط المواجهة بينما ليس لدي مهارة قوية خاصة بخلاف معرفتي التكتيكية.” أومأ تيبر برأسه في ردها.
“أنت وأي جيش؟” جعلت ملاحظة فيبلي اللاذعة الوحدة بأكملها تضحك.
‘فتاة جيدة. ذكية بما يكفي للتعرف على حدودها وكذلك حدود رفاقها. لم تحاول حتى توبيخ ليث ، معترفة بأنه أفضل كشاف بدلاً من ذلك.’ فكر.
‘هل ينجز المهمة؟’ ترددت صدى كلمات القائد بريون في ذهن تيبر بينما كان يتسلق أقرب شجرة لتقييم الوضع. لم يسند دور الكشافة إلى ليث فقط لتجنب قيامه بالمهمة بمفرده.
“مُنِح الإذن.” نيلو تجاهلته. “هل تحتاج إلى تعزيزات؟”
ثم قام الرقيب بتعيين دور كل عضو في الوحدة. لم يتفاجأ أحد ، تلقى ليث مرة أخرى دور الحارس الخلفي. وبصرف النظر عن نيلو ، ضحك الجميع.
“سؤال أخير. من يعتقد أنه قادر على قيادة الوحدة؟” لمرة واحدة ، بقيت يد ليث منخفضة. فقط فيبلي ونيلو رفعا ذراعيهما.
ظنوا أنه كان يعاقب على كذبه لأن الحارس الخلفي كان يعتبر أكثر الوظائف مللاً وعديمة الجدوى.
بعد أن أكمل الجميع معداتهم ، قادهم الرقيب للخروج من المعسكر التدريبي ودخلوا الغابة. ساروا لبضع ساعات قبل أن يجعلهم يتوقفون لراحة قصيرة.
تنهد تيبر داخلياً لجهلهم ، لكنه في الوقت نفسه لم يجد أي سبب لتصحيحه. لا يبدو أن ليث يمانع عدم ثقتهم ، بينما أصبح الجو أكثر استرخاءً.
“لا يوجد شيء تضحكون عليه!” وبختهم. “الحارس الخلفي هو أحد أهم الأدوار. واجبه هو تغطية ظهورنا والتأكد من أنه إذا حدث خطأ ما ، فلدينا مسار تراجع واضح.”
كان ليويل على وشك الرد ، لكن وهج تيبر البارد أوقفه في مساره. عندها فقط أدرك أنها أصبحت الآن الضابط المسؤول عنه أيضاً. لم يعودوا أقراناً وكان من الممكن اعتبار كلماته عصياناً.
لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها اختيارها كقائدة للفريق ولم يضيع ليث وقتها من قبل.
أطلعهم تيبر على نقاط القوة والضعف في الأورك قبل أن يأخذ من تميمة أبعاده رفاً كاملاً مليئاً بالأسلحة من كل نوع.
“خذوا ما تعتقدون أنكم قد تحتاجونه.”
“خذوا ما تعتقدون أنكم قد تحتاجونه.”
أخذ ليث لنفسه عدة خناجر رمي وسيف قصير وسيف رديء.
أطلعهم تيبر على نقاط القوة والضعف في الأورك قبل أن يأخذ من تميمة أبعاده رفاً كاملاً مليئاً بالأسلحة من كل نوع.
“لم نتحرك بعد ، لذلك ليست هناك حاجة لحارس خلفي. الإذن…” ماتت الكلمات في فمها بمجرد أن أدركت نيلو ما كان يحدث.
بعد أن أكمل الجميع معداتهم ، قادهم الرقيب للخروج من المعسكر التدريبي ودخلوا الغابة. ساروا لبضع ساعات قبل أن يجعلهم يتوقفون لراحة قصيرة.
“كم منهم؟” صححت نفسها.
‘لا مصفوفات ولا أي تعويذة مراقبة.’ فأجابته. ‘يمكنك الخروج بكل شيء إذا أردت. لا يوجد شهود لأن بقية الوحدة بقيت في الخلف.’
“نحن قريبون جداً الآن. قام كشافتنا بتفتيش المكان قبل يومين وذكروا أن القبيلة يجب ألا تتكون من أكثر من عشرين أورك ، بما في ذلك الأطفال. واجبنا هو قتلهم جميعاً ، بغض النظر عن العمر أو الجنس. هل كلامي واضح؟”
بعد أن أومأ الجميع برؤوسهم ، تابع تيبر.
‘هل ينجز المهمة؟’ ترددت صدى كلمات القائد بريون في ذهن تيبر بينما كان يتسلق أقرب شجرة لتقييم الوضع. لم يسند دور الكشافة إلى ليث فقط لتجنب قيامه بالمهمة بمفرده.
“الذكور والإناث من الأورك بنفس القدر من القوة. شيوخ الأورك ليسوا مثل أجدادكم المعتادين ، فهم محاربون متمرسون وما يفتقرون إليه القوة التي شكلوها في المهارة. أي عضو معيب في القبيلة يصبح عشائهم ، لذلك ستقاتلون فقط ضد أعداء خطرين.”
“أنت وأي جيش؟” جعلت ملاحظة فيبلي اللاذعة الوحدة بأكملها تضحك.
“إذا قللتم من أهمية الأورك ، فسوف تموتون. هذه هي مهمتكم ، لذلك أنتم وحدكم. أنا هنا فقط للإشراف ، وليس للمساعدة. إذا فشلتم ، سأبذل قصارى جهدي لإنقاذكم. إذا أفسدتم الأمر ببراعة ، فليس هناك الكثير مما يمكنني فعله. ضعوا ذلك في الاعتبار. ”
سلم الرقيب نيلو خريطة للمنطقة ، مما أتاح لها الفرصة لاستخدام جميع المعلومات الموجودة في متناول اليد للتوصل إلى خطة معركة.
‘كانت وجوههم لا تقدر بثمن.’ ابتسم ليث. ‘كوني الأخير في الخط يعني أيضاً أنه يمكنني استخدام رؤية الحياة دون التعرض لخطر الاكتشاف. أنا دائماً أتجنب القتال العادل عندما يكون ذلك ممكناً. سولوس ، هل هناك شيء يجب أن أعرفه؟’
“سيدي ، أطلب الإذن لمغادرة المقر لأداء واجبي.” وقف ليث أمام نيلو ، وهو يتحدث بصوت خشن معتاد.
“مُنِح الإذن.” نيلو تجاهلته. “هل تحتاج إلى تعزيزات؟”
“لم نتحرك بعد ، لذلك ليست هناك حاجة لحارس خلفي. الإذن…” ماتت الكلمات في فمها بمجرد أن أدركت نيلو ما كان يحدث.
أخفى الرقيب تيبر دهشته وراء تعبيراته الصارمة المعتادة بينما سخر باقي أعضاء الوحدة من كلمات ليث. كانوا جميعاً من أصول متواضعة ولا يمكنهم الوصول إلى المعلومات المتعلقة بما حدث في بقية المملكة.
“سيدي ، أطلب الإذن لمغادرة المقر لأداء واجبي.” وقف ليث أمام نيلو ، وهو يتحدث بصوت خشن معتاد.
لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها اختيارها كقائدة للفريق ولم يضيع ليث وقتها من قبل.
‘فتاة جيدة. ذكية بما يكفي للتعرف على حدودها وكذلك حدود رفاقها. لم تحاول حتى توبيخ ليث ، معترفة بأنه أفضل كشاف بدلاً من ذلك.’ فكر.
“كم منهم؟” صححت نفسها.
“خذوا ما تعتقدون أنكم قد تحتاجونه.”
تنهد تيبر داخلياً لجهلهم ، لكنه في الوقت نفسه لم يجد أي سبب لتصحيحه. لا يبدو أن ليث يمانع عدم ثقتهم ، بينما أصبح الجو أكثر استرخاءً.
“ثلاثة من الخلف ، وثلاثة من الأمام.” كلماته جعلت الجميع يجفلون ، حتى الرقيب. “إنهم يأتون من 10 و 12 و 2 و 4 و 6 و 8. سنكون محاطين في أقل من دقيق…”
“إنه يكذب علينا فقط! لا يوجد أحد في الجوار.” شعر فيبلي بالغضب. كان يحرس من أعلى شجرة طوال الوقت بينما كان ليث يتجول في المنطقة. من المستحيل أن يستطيع أي شخص أن يتسلل خلفه بهذه السهولة.
“لأن فيبلي هو ثاني أفضل كشاف لدينا. مجموعة مهاراته أكثر ملاءمة لخطوط المواجهة بينما ليس لدي مهارة قوية خاصة بخلاف معرفتي التكتيكية.” أومأ تيبر برأسه في ردها.
“مُنِح الإذن.” نيلو تجاهلته. “هل تحتاج إلى تعزيزات؟”
بعد أن أكمل الجميع معداتهم ، قادهم الرقيب للخروج من المعسكر التدريبي ودخلوا الغابة. ساروا لبضع ساعات قبل أن يجعلهم يتوقفون لراحة قصيرة.
هز ليث رأسه قبل أن يندفع بعيداً. على الرغم من أنه كان يركض ، لم تصدر حذائه أي ضوضاء. كان يستخدم مزيجاً من سحر الهواء والأرض ليجعل خطواته خفيفة مثل سقوط بتلة.
‘هل ينجز المهمة؟’ ترددت صدى كلمات القائد بريون في ذهن تيبر بينما كان يتسلق أقرب شجرة لتقييم الوضع. لم يسند دور الكشافة إلى ليث فقط لتجنب قيامه بالمهمة بمفرده.
“ليث على حق ، إنهم يأتون من كل اتجاه.” قال تيبر تارماً فيبلي مذهولاً.
“ما هي أوامرك أيتها العريفة؟” لم يكن الوضع بهذا السوء.
“إنه يكذب علينا فقط! لا يوجد أحد في الجوار.” شعر فيبلي بالغضب. كان يحرس من أعلى شجرة طوال الوقت بينما كان ليث يتجول في المنطقة. من المستحيل أن يستطيع أي شخص أن يتسلل خلفه بهذه السهولة.
السيناريو الأسوأ ، يمكن لتيبر التعامل بسهولة مع ثلاثة أورك. كان تدخله علامة على فشل الفريق في الاختبار الميداني ، لكن كان لدى الطلاب العسكريين الكثير لتعلمه من الهزيمة بدلاً من الانتصار. خاصة من شخص غير مستحق.
ترجمة: Acedia
بعد أن أومأ الجميع برؤوسهم ، تابع تيبر.
“الجميع ، تشكيل المعركة أحد عشر.” اتبعت الوحدة أمر نيلو ، بافتراض تشكيل دائري وإبقاء صواعق البرق جاهزة لإطلاقها. قادتهم إلى أقرب مكان ، ولم تترك للأعداء مكاناً للاختباء.
“الذكور والإناث من الأورك بنفس القدر من القوة. شيوخ الأورك ليسوا مثل أجدادكم المعتادين ، فهم محاربون متمرسون وما يفتقرون إليه القوة التي شكلوها في المهارة. أي عضو معيب في القبيلة يصبح عشائهم ، لذلك ستقاتلون فقط ضد أعداء خطرين.”
مثل هذه البقعة من شأنها أن تبرز أقصى إمكانات هجمات العصي بعيدة المدى.
‘كانت وجوههم لا تقدر بثمن.’ ابتسم ليث. ‘كوني الأخير في الخط يعني أيضاً أنه يمكنني استخدام رؤية الحياة دون التعرض لخطر الاكتشاف. أنا دائماً أتجنب القتال العادل عندما يكون ذلك ممكناً. سولوس ، هل هناك شيء يجب أن أعرفه؟’
‘لا مصفوفات ولا أي تعويذة مراقبة.’ فأجابته. ‘يمكنك الخروج بكل شيء إذا أردت. لا يوجد شهود لأن بقية الوحدة بقيت في الخلف.’
‘لا مصفوفات ولا أي تعويذة مراقبة.’ فأجابته. ‘يمكنك الخروج بكل شيء إذا أردت. لا يوجد شهود لأن بقية الوحدة بقيت في الخلف.’
لم يسمعوا قط عن بالكور أو عن هجوم ناليير على غريفون البيضاء ، ومن ثم أخذوا ادعاء ليث كمحاولة لإقناع قائدهم.
أومأ ليث برأسه ، وأخرج سيف الجيش الرديء من خاتم الأبعاد. دار حول الأورك لقتله بهجوم مفاجئ.
‘لا مصفوفات ولا أي تعويذة مراقبة.’ فأجابته. ‘يمكنك الخروج بكل شيء إذا أردت. لا يوجد شهود لأن بقية الوحدة بقيت في الخلف.’
‘أتمنى أن آخذ أورك على قيد الحياة وأن أجري تجارباً عليه. إذا كنت محقاً وكانت هذه المخلوقات قريبة بشكل طبيعي من حالة الاستيقاظ ، فلا يسعني أن أعرف كم يمكنني أن أتعلم منهم.’ تنهد ليث بداخله.
‘لا مصفوفات ولا أي تعويذة مراقبة.’ فأجابته. ‘يمكنك الخروج بكل شيء إذا أردت. لا يوجد شهود لأن بقية الوحدة بقيت في الخلف.’
————————
كما هو الحال دائماً ، كان لديه الكثير من الأشياء للقيام بها ووقت قصير جداً.
————————
ظنوا أنه كان يعاقب على كذبه لأن الحارس الخلفي كان يعتبر أكثر الوظائف مللاً وعديمة الجدوى.
ترجمة: Acedia
