Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية بعد النهاية 159

ظهور الخونة
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

ظهور الخونة

بقينا أنا ونيكو وسيسيليا صامتين بينما كنا نحدق في الكلمات المطبوعة على ورقة تشبه القماش في أيدينا ونحن جالسين حول طاولة الفناء الرديئة.

 

 

لقد شعرت بالذهول من مجرد التفكير في تعبير والدتي إذا كانت سترى الحالة التي كنت فيها … هل ستتمكن هي أو أي معالج اخر من شفائي؟

“لقد ، د-دخلنا” تمتمت بشكل باهت لكنني لم أحرك عيناي عن خطاب القبول.

تحدثت وانا أتخذ خطوات حذرة. “حتى بعد الشفاء بفن الأثير فإن الجزء السفلي من جسدي يبدوا كما لو كنت مولودا جديدا.”

 

حولت عيناي أخيرا بعيدا عن خطاب القبول الذي في يدي لأرى سيسيليا تمسح عينيها على عجل بأطراف أكمامها وكانت خدودها البيضاء المعتادة قد تحولت إلى اللون الأحمر الفاتح.

“لا أصدق أننا دخلنا.”

 

 

 

“تتحدث عن نفسك ، إن الوحيد الذي كنت قلقًا بشأنه أنا وسيسيليا هو أنت يا غراي ”

 

 

ركعت على ركبتي وفركت الرمال المبللة بين أصابعي فقط للتأكد.

ضحك نيكو لكنه لم يستطع إخفاء حماسه لأن شفتيه توسعت بإستمرار إلى ابتسامة عريضة.

كان مجرد امتصاص المانا سيخلق تقلبات من شأنها أن تتداخل مع المانا الطبيعية ومما سيعني أنني لن أكون قادرا حتى على تتبع مسار استخدام المانا الخاص بي.

 

“هيا بنا نبدأ.” تنهدت بعمق وأنا اجهز نفسي

همست سيسيليا بصوت يرتجف ، “لا أستطيع تصديق ذلك أيضًا”.

بعد إتباع المسار الخافت تحركنا باتجاه الجنوب الشرقي ، بعيدًا عن الساحل حتى وصلنا إلى حافة واد ضيق.

 

 

“واو! هل تبكين يا سيسيليا؟ ”

 

 

 

“لا! ، لدي شيء في عيني فقط ، هذا كل شيء “.

لكن برؤية شدة إنفجار المانا على كل عضلة من عضلاتي يجب أن أكون ممتنًا لأنني قادر على المشي لكن لم يسعني إلا أن أشعر بالإحباط من مدى ضعف جسدي.

 

 

حولت عيناي أخيرا بعيدا عن خطاب القبول الذي في يدي لأرى سيسيليا تمسح عينيها على عجل بأطراف أكمامها وكانت خدودها البيضاء المعتادة قد تحولت إلى اللون الأحمر الفاتح.

 

 

 

“تهانينا أنتم الثلاثة” ، لقد كان صوت مديرة الميتم ويلبيك واضحا من مدخل الفناء الخلفي.

“سأحتاج إلى العثور على بعض الإطارات الاحتياطية لتعليق تلك للخطابات ” ابتسمت وهي تمشي نحونا ثم عانقت كل واحد منا.

 

مازحت سيلفي وهي تخفض جسدها “يجب أن تنبت بعض الحراشف مثلي”.

“مديرة الميتم!!” صرخ نيكو وهو يرفع رسالته بفخر.

 

 

حولت عيناي أخيرا بعيدا عن خطاب القبول الذي في يدي لأرى سيسيليا تمسح عينيها على عجل بأطراف أكمامها وكانت خدودها البيضاء المعتادة قد تحولت إلى اللون الأحمر الفاتح.

“سأحتاج إلى العثور على بعض الإطارات الاحتياطية لتعليق تلك للخطابات ” ابتسمت وهي تمشي نحونا ثم عانقت كل واحد منا.

“سأحتاج إلى العثور على بعض الإطارات الاحتياطية لتعليق تلك للخطابات ” ابتسمت وهي تمشي نحونا ثم عانقت كل واحد منا.

 

 

بالنظر إلى الابتسامة اللطيفة على وجهها ، أصابني شعور بالذنب.

 

 

 

لقد كانت هي المرأة التي ربتني مثل الابن منذ أن بدأت بالتذكر ، ومع ذلك كنت سأذهب بكل أنانية إلى مدينة بعيدة.

بعد مرور ساعة فقدت سيلفي صبرها أخيرًا.

 

“نيكو هو مسبب المشاكل ، أنا فقط أتورط! ” اعترضت ورفعت يدي لحماية جبهتي من للضرب.

“مديرة الميتم … هل أنت متأكدة حول أن نذهب؟ ، يمكنني البقاء والمساعدة في دار الأيتام! ليس بالأمر الكبير ، أنا لست جيدا في الدراسة على أي حال مثل نيكو وسيسيليا بالإضافة إلى ذلك إنه مكلف وأنت تتقدمين في السن ، أوه! ” صرخت فجأة ثم فركت جبهتي المتألمة.

” نعم ، برغم انني لم اتحقق بنفسي ، إلا أنني ما زلت متأكدا بنسبة 80% ، أظن أن جيش ألاكريا الذي هاجمنا قد تسلل إلى ديكاثين بمساعدة الأقزام”.

 

 

“سآخذك إلى المدرسة حتى إذا اضطررت إلى جرك وانت في ملابسك الداخلية بنفسي” وبختني بينما كانت وأصبعها ملتفة وعلى استعداد لنقر جبهتي مرة أخرى.

لقد شرحت أن المانا في الغلاف الجوي ستعود إلى حالتها الأصلية ثم أعدت انتباهي مرة أخرى إلى جزيئات المانا في المنطقة المجاورة بحثًا عن أي علامات على وجود خلل.

 

 

” بعد كل هذه السنوات من تربية مشاغب مثلك هاهي ذي تأتي بثمارها وأنت تريد ماذا ؟ ، البقاء هنا؟ ليس وانا موجودة.”

لقد لاحظت وجود صخور كبيرة منتشرة في حال احتجنا للاختباء أو الاحتماء من الرياح القاسية ولكن حتى الآن لم تكن هناك علامات على وجود أي نشاط حي.

 

 

“نيكو هو مسبب المشاكل ، أنا فقط أتورط! ” اعترضت ورفعت يدي لحماية جبهتي من للضرب.

لقد غمرتني موجة أخرى من الشعور بالذنب من سيلفي عندما رأيت اذنيها المدببتين وهي تتدلى. (>0<)

 

“مديرة الميتم … هل أنت متأكدة حول أن نذهب؟ ، يمكنني البقاء والمساعدة في دار الأيتام! ليس بالأمر الكبير ، أنا لست جيدا في الدراسة على أي حال مثل نيكو وسيسيليا بالإضافة إلى ذلك إنه مكلف وأنت تتقدمين في السن ، أوه! ” صرخت فجأة ثم فركت جبهتي المتألمة.

“ثم أعتقد أن السيد نيكو يستحق واحدا ايضا ” تحدثت مديرة الميتم وهي تنقر جبين أعز أصدقائي بسرعة ودقة مثل جندي مدرب.

“أنا سعيد لأنني ما زلت قادرًا على جمع ما يكفي من المانا لحمايتي من التجمد.”

 

لكن كل ما رأيته أمامي هو مساحة شاسعة من درجات متفاوتة من البني والأصفر.

”آه!غراي! إنه كاذب!” صرخ نيكو وهو يفرك جبهته بقوة من الألم.

 

 

بعد مرور ساعة فقدت سيلفي صبرها أخيرًا.

ابتسمت بشكل منتصر عندما سمعت ضحكة خفيفة بجانبي.

“يجب أن أسألك نفس الشيء ، أعترف أن استخدام قوتي استنزفني أكثر مما كنت أتوقع لكنك بالتأكيد أجهدت نفسك ” تذمرت سيلفي وهي تمد أجنحتها الكبيرة لإبطاء نزولنا.

 

يجب أن تكون مديرة الميتم ويلبيك قد رأت من خلالي لأنها أعطتني تلك الابتسامة المخادعة التي جعلتها تبدو أصغر بعشر سنوات.

لقد حولنا أنا ونيكو رؤوسنا لرؤية سيسيليا تبتسم لأول مرة.

”آه!غراي! إنه كاذب!” صرخ نيكو وهو يفرك جبهته بقوة من الألم.

 

 

كان كلانا يحدق بأعين واسعة وأفواه منفتحة بينما كانت مديرة الميتم متفاجئة.

إستمتعوا~~

 

 

“هل إستسلمت أخيرًا؟” همس نيكو وهو يميل بالقرب من أذني.

لكن بمجرد وصولنا إلى قاع الوادي إختفى المسار الباهت لجزيئات المانا المائية المفقودة ولكن هذا لم يكن مهما الان.

 

كانت الحياة النباتية القليلة المنتشرة تتكون من أغصان وشجيرات مكسورة تحملها الرياح من الغابة أو حشائش تنبت من بين الشقوق على الأرض.

ضربت صديقي في أضلاعه بمرفقي لكن عيني ظلت ملتصقة بشكل غريب على منظر سيسيليا وهي تضحك.

 

 

” نعم ، برغم انني لم اتحقق بنفسي ، إلا أنني ما زلت متأكدا بنسبة 80% ، أظن أن جيش ألاكريا الذي هاجمنا قد تسلل إلى ديكاثين بمساعدة الأقزام”.

إنقبض صدري وشعرت أن وجهي يزداد حرارة ، لكن فقط في اللحظة التي أدركت فيها سيسيليا أننا كنا جميعًا نحدق بها ، أدركت بدوري أنني كنت أحمر خجلا تماما مثلها.

 

 

كانت الحياة النباتية القليلة المنتشرة تتكون من أغصان وشجيرات مكسورة تحملها الرياح من الغابة أو حشائش تنبت من بين الشقوق على الأرض.

سرعان ما استدرت لأتجنب بصرها وبدات امدد جسدي دون سبب لصرف الانتباه عن وجهي.

بتذكر ما قالته السيدة ماير عن الأثير وحول كونه الزجاج الذي يحمل السائل ويقيد العالم ، يبدو أن هذه القوة الغامضة تتفاعل حقا مع المانا بطريقة خاصة.

 

بعد إتباع المسار الخافت تحركنا باتجاه الجنوب الشرقي ، بعيدًا عن الساحل حتى وصلنا إلى حافة واد ضيق.

يجب أن تكون مديرة الميتم ويلبيك قد رأت من خلالي لأنها أعطتني تلك الابتسامة المخادعة التي جعلتها تبدو أصغر بعشر سنوات.

لعنت بصوت خافت وأنا أنظر ألى الوادي.

 

ركعت على ركبتي وفركت الرمال المبللة بين أصابعي فقط للتأكد.

“من الأفضل أن أعود إلى الداخل يا أطفال ، لن تبدأ المدرسة لبضعة أسابيع ولكن ضعوا قائمة بالأشياء التي ستحتاجونها حتى لا ننسى أي شيء عندما يتم أخذكم جميعًا إلى المدينة “.

 

 

بعد إتباع المسار الخافت تحركنا باتجاه الجنوب الشرقي ، بعيدًا عن الساحل حتى وصلنا إلى حافة واد ضيق.

عادت المديرة إلى الباب الذي أتت منه واستدارت مرة أخرى لكن قبل أن تدخل إلى الداخل تحدثت ، ” أيضا مبارك لكم مرة أخرى أنتم الثلاثة.”

“كنت في الواقع أتمنى أن أكون مخطئا.”

 

 

[ منظور آرثر ليوين ]

————- سيتم تحديد وقت نشر الفصول الى الساعة 3 بتوقيت الجزائر ، و 5 بتوقيت السعودية نظرا لان العديد يجدون ان الوقت السابق للنشر كان وقت سيء للغاية.

 

كان صوت سيلفي مليئ بالقلق والشعور بالذنب كما لو كانت هي المسؤولة عن الألم.

“نحن نقترب من الحدود”

 

 

 

ظهر صوت سيلفي في رأسي وأخرجني من احلام الذكريات ، عندما استيقظت رايت أننا عدنا إلى الغيوم البيضاء التي ما زالت ضبابية بسبب عيناي ، مع عودة التركيز ببطء بينما كنت أرمش نظرت إلى الأسفل ولاحظت أننا قد عبرنا للتو قناة ساز التي تمر عبر كران و مدينة مايبر إلى الساحل الغربي.

 

 

 

“كيف تشعرين؟” سألت بينما كنت أمدد رقبتي المتألمة بينما تتدلت ساقاي من جانب قاعدة عنق سيلفي.

“كيف تشعرين؟” سألت بينما كنت أمدد رقبتي المتألمة بينما تتدلت ساقاي من جانب قاعدة عنق سيلفي.

 

 

“يجب أن أسألك نفس الشيء ، أعترف أن استخدام قوتي استنزفني أكثر مما كنت أتوقع لكنك بالتأكيد أجهدت نفسك ” تذمرت سيلفي وهي تمد أجنحتها الكبيرة لإبطاء نزولنا.

“ثم أعتقد أن السيد نيكو يستحق واحدا ايضا ” تحدثت مديرة الميتم وهي تنقر جبين أعز أصدقائي بسرعة ودقة مثل جندي مدرب.

 

بمسح المنطقة وجدت المزيد من المناطق حيث كان الجو خاليا تماما من جزيئات المانا المائية.

أخرجت تنهيدة جرفتها الرياح بعيدا ” أنا أعلم ، يبدو أن لدي طريق طويل يجب أن أقطعه إذا كنت أرغب بالفعل في مواجهة منجل”.

“يبدو أن تنبؤات السيدة ماير كانت صحيحة”

 

“لا” تحدثت بصعوبة وأنا احقن المزيد من المانا في ساقي كحل مؤقت.

“كلانا يعتبر صغيرا ، إن الوقت هو فرصة لنا ، نحن نحتاج فقط إلى توخي الحذر وعدم القيام بأي شيء متسرع … مثل محاولة الوقوف ضد خادم بمفردك “.

 

 

خلال الفترة القصيرة التي أمضيتها مع السيدة ماير ، كانت قد شرحت لي كيف تتصرف المانا والأثير في حالتهما الطبيعية.

” أعدك ألا أترك ذلك يحدث مرة أخرى وإلى جانب ذلك لقد أنقذتني اليوم هناك في النهاية وأنا بخير” طمأنتها وربت على رقبتها.

 

 

مازحت سيلفي وهي تخفض جسدها “يجب أن تنبت بعض الحراشف مثلي”.

لم يرد وحشي المتعاقد وبدلاً من ذلك استجابت بتنهد مليئ بالإحباط والعجز منا تركني غير قادر على فعل شيء إلا أن أضحك عليها.

“نيكو هو مسبب المشاكل ، أنا فقط أتورط! ” اعترضت ورفعت يدي لحماية جبهتي من للضرب.

 

لقد حولنا أنا ونيكو رؤوسنا لرؤية سيسيليا تبتسم لأول مرة.

لقد هبطنا على الأرض غير المستقرة فوق الحدود المؤدية إلى مملكة دارف ، في هذا المكان أصبحت تربة الغابة التي كانت رطبة ذات يوم جافة وقاسية مع وجود شقوق في كل مكان ، كان الطريق التجاري الذي استخدمه الأقزام والبشر لتبادل البضائع في الركن الشرقي من دارف بالقرب من الجبال الكبرة لذلك لم تكن هناك طرق مرئية حتى الآن في هذا المكان.

 

 

” نعم ، برغم انني لم اتحقق بنفسي ، إلا أنني ما زلت متأكدا بنسبة 80% ، أظن أن جيش ألاكريا الذي هاجمنا قد تسلل إلى ديكاثين بمساعدة الأقزام”.

“لا يزال الجو باردًا” تذمرت بينما كانت عباءتي تتحرك مع اتجاه الريح.

 

 

 

مازحت سيلفي وهي تخفض جسدها “يجب أن تنبت بعض الحراشف مثلي”.

 

 

 

“أنا سعيد لأنني ما زلت قادرًا على جمع ما يكفي من المانا لحمايتي من التجمد.”

 

 

 

رفعت رجلي ببطء فوق رقبة سيلفي ولكن بمجرد أن لامست ساقي الأرض ظهر ألم حاد في الجزء السفلي من جسدي بالكامل مما جعلني أسقط على الأرض.

 

 

“يبدو أن أحدهم قد كان عطشا”.

“الإصابات في ساقيك لا تتحسن.”

 

 

لقد حاولت إخفاء مدى عدم ثقتي بكلماتي الخاصة لكن كان من الواضح أن مشاعري قد تسربت إليها.

كان صوت سيلفي مليئ بالقلق والشعور بالذنب كما لو كانت هي المسؤولة عن الألم.

تحدثت وانا أتخذ خطوات حذرة. “حتى بعد الشفاء بفن الأثير فإن الجزء السفلي من جسدي يبدوا كما لو كنت مولودا جديدا.”

 

 

“ربما سيكون من الأفضل أن تستمر في الركوب معي”.

 

 

 

“لا” تحدثت بصعوبة وأنا احقن المزيد من المانا في ساقي كحل مؤقت.

كان كل عنصر من عناصر المانا في الغلاف الجوي يتصرف بنمطه الخاص.

 

 

“إذا كانت شكوكي صحيحة فسنحتاج إلى التراجع فورا ، لقد خاطرنا بالفعل من خلال القدوم إلى هنا.”

 

 

 

“جيد إذن.”

ظهر صوت سيلفي في رأسي وأخرجني من احلام الذكريات ، عندما استيقظت رايت أننا عدنا إلى الغيوم البيضاء التي ما زالت ضبابية بسبب عيناي ، مع عودة التركيز ببطء بينما كنت أرمش نظرت إلى الأسفل ولاحظت أننا قد عبرنا للتو قناة ساز التي تمر عبر كران و مدينة مايبر إلى الساحل الغربي.

 

عندما اختبرت هذا المنظور لأول مرة عندما كنت في حالة نطاق القلب ظننت ان الجسيمات تتصرف بفوضوية مثل قطع الغبار التي يتم دفعها وسحبها حتى مع نسيم خافت ، ولكن في النهاية لم يكن الأمر كذلك.

بدأ جسد سيلفي الضخم يتوهج عندما عادت إلى شكلها الذي يشبه الثعلب ولكن بدلاً من الركوب فوقي كالمعتاد بدأت بالمشي بجانبي.

 

 

 

“يبدو أن تنبؤات السيدة ماير كانت صحيحة”

 

 

 

تحدثت وانا أتخذ خطوات حذرة. “حتى بعد الشفاء بفن الأثير فإن الجزء السفلي من جسدي يبدوا كما لو كنت مولودا جديدا.”

 

 

 

“تحكم الجدة ومعرفتها بالأثير في مسار الحياة أكبر بكثير من تحكمي ربما لو كانت هنا … ”

 

 

 

لقد غمرتني موجة أخرى من الشعور بالذنب من سيلفي عندما رأيت اذنيها المدببتين وهي تتدلى. (>0<)

 

 

 

“توقف عن العبوس” وبختها وسرعان دخلنا إلى منطقة الأقزام.

خلال الفترة القصيرة التي أمضيتها مع السيدة ماير ، كانت قد شرحت لي كيف تتصرف المانا والأثير في حالتهما الطبيعية.

 

“جيد إذن.”

” كان تحذير جدتك غامضًا إلى حد ما لكنني أعتقد أنه مع بعض الراحة وجسدي القوي ، يجب أن أكون بخير.”

 

 

“لا يزال الجو باردًا” تذمرت بينما كانت عباءتي تتحرك مع اتجاه الريح.

لقد حاولت إخفاء مدى عدم ثقتي بكلماتي الخاصة لكن كان من الواضح أن مشاعري قد تسربت إليها.

 

 

” كان تحذير جدتك غامضًا إلى حد ما لكنني أعتقد أنه مع بعض الراحة وجسدي القوي ، يجب أن أكون بخير.”

لكن برؤية شدة إنفجار المانا على كل عضلة من عضلاتي يجب أن أكون ممتنًا لأنني قادر على المشي لكن لم يسعني إلا أن أشعر بالإحباط من مدى ضعف جسدي.

هززت رأسي بشكل رافض ، ” لن تعمل هذه الطريقة ، بحلول ذلك الوقت ستكون تقلبات المانا في الغلاف الجوي التي تسبب بها الجنود والخادم متوازنة البحث عليها يجب أن يتم الآن.”

 

 

كان استخدام خطوة الإندفاع لمرتين قد ترك عظامي محطمة ومزق عضلاتي بجانب بعض الاصابات التي لا يمكن شفائها تقريبًا لولا سيلفي.

 

 

 

لقد شعرت بالذهول من مجرد التفكير في تعبير والدتي إذا كانت سترى الحالة التي كنت فيها … هل ستتمكن هي أو أي معالج اخر من شفائي؟

لكن برؤية شدة إنفجار المانا على كل عضلة من عضلاتي يجب أن أكون ممتنًا لأنني قادر على المشي لكن لم يسعني إلا أن أشعر بالإحباط من مدى ضعف جسدي.

 

” الأمر لا يعمل هكذا ، إن المشاعر هي من تأتيني في الغالب وفي بعض الأحيان بعض الأفكار الأساسية للغاية ، في الوقت الحالي أشعر فقط بإحساس قوي بالريبة يأتي منك ولكن بخلاف ذلك..”

مع طرد الأفكار المحبطة قمت بمسح المنطقة.

 

 

 

لكن كل ما رأيته أمامي هو مساحة شاسعة من درجات متفاوتة من البني والأصفر.

“تحكم الجدة ومعرفتها بالأثير في مسار الحياة أكبر بكثير من تحكمي ربما لو كانت هنا … ”

 

وما جعل هذه المهمة أكثر صعوبة هو أنه علي الحد من استخدامي للمانا وحصرها لتقوية جسدي فقط.

كانت الحياة النباتية القليلة المنتشرة تتكون من أغصان وشجيرات مكسورة تحملها الرياح من الغابة أو حشائش تنبت من بين الشقوق على الأرض.

 

 

 

لقد لاحظت وجود صخور كبيرة منتشرة في حال احتجنا للاختباء أو الاحتماء من الرياح القاسية ولكن حتى الآن لم تكن هناك علامات على وجود أي نشاط حي.

“كلانا يعتبر صغيرا ، إن الوقت هو فرصة لنا ، نحن نحتاج فقط إلى توخي الحذر وعدم القيام بأي شيء متسرع … مثل محاولة الوقوف ضد خادم بمفردك “.

 

”آه!غراي! إنه كاذب!” صرخ نيكو وهو يفرك جبهته بقوة من الألم.

انخفضت السهول الخشنة وتحولت لتشكل وديانا ، من خلال الكتب التي قرأتها وما أخبرني به إيلايجا فإن العديد من الأخاديد والوديان المنتشرة في جميع أنحاء مملكة دارف كانت عبارة عن مداخل مدن تحت الأرض حيث يعيش الأقزام بالفعل.

 

 

انقبض صدري وأصبح العالم من حولي ضبابيا ، لكن لحسن الحظ كنت لا أزال قادرًا على الحفاظ على نطاق القلب وهو العامل الحاسم لهذه المهمة.

“هيا بنا نبدأ.” تنهدت بعمق وأنا اجهز نفسي

“جيد إذن.”

 

 

عند وصول إدراكي إلى أعماق نواة المانا الخاصة بي وتحديدا إلى المكان الذي تتواجد به إرادة سيلفيا قمت بتنشيط نطاق القلب مرة أخرى.

“مديرة الميتم!!” صرخ نيكو وهو يرفع رسالته بفخر.

 

 

عندما اجتاحني الإحساس المألوف مرة أخرى ، إعترض جسدي على الفور.

“هل إستسلمت أخيرًا؟” همس نيكو وهو يميل بالقرب من أذني.

 

 

بسرعة شديدة سقطت على الجانب وقمت بتقيئ بقايا أي طعام مهضوم جزئيًا موجود في معدتي ثم بدأت بتقيئ مادة صفراء داكنة.

 

 

لقد ظلت جزئيات المانا ذات عنصر الارض بالقرب من الأرض وملتصقة بها بقوة ، وايضا كانت تتحرك مثل الرمل الناعم أسفل منحدر ، ايضا تحركت المانا ذات عنصر الماء والرياح بشكل مشابه ، لكن جزيئات الماء كانت أكثر ندرة بكثير ، أما جزيئات النار فقد كانت تتوزع في جميع الأماكن بينما تنبض وتتوهج كما لو كانت هي من يعطي الحياة للكوكب.

انقبض صدري وأصبح العالم من حولي ضبابيا ، لكن لحسن الحظ كنت لا أزال قادرًا على الحفاظ على نطاق القلب وهو العامل الحاسم لهذه المهمة.

 

 

كانت الحياة النباتية القليلة المنتشرة تتكون من أغصان وشجيرات مكسورة تحملها الرياح من الغابة أو حشائش تنبت من بين الشقوق على الأرض.

“ربما يجب أن نعود في المرة القادمة ، مع سلالتي أنا شبه متأكدة من أنني سأرث نطاق القلب بمجرد أن تتطور قواي بالكامل ، يمكننا العودة في ذلك الوقت ويمكن لكل منا البحث ”

 

 

كان صوت سيلفي مليئ بالقلق والشعور بالذنب كما لو كانت هي المسؤولة عن الألم.

هززت رأسي بشكل رافض ، ” لن تعمل هذه الطريقة ، بحلول ذلك الوقت ستكون تقلبات المانا في الغلاف الجوي التي تسبب بها الجنود والخادم متوازنة البحث عليها يجب أن يتم الآن.”

” كان تحذير جدتك غامضًا إلى حد ما لكنني أعتقد أنه مع بعض الراحة وجسدي القوي ، يجب أن أكون بخير.”

 

 

“متوازن؟”

 

 

 

لقد شرحت أن المانا في الغلاف الجوي ستعود إلى حالتها الأصلية ثم أعدت انتباهي مرة أخرى إلى جزيئات المانا في المنطقة المجاورة بحثًا عن أي علامات على وجود خلل.

“ربما سيكون من الأفضل أن تستمر في الركوب معي”.

 

 

عندما اختبرت هذا المنظور لأول مرة عندما كنت في حالة نطاق القلب ظننت ان الجسيمات تتصرف بفوضوية مثل قطع الغبار التي يتم دفعها وسحبها حتى مع نسيم خافت ، ولكن في النهاية لم يكن الأمر كذلك.

 

 

 

خلال الفترة القصيرة التي أمضيتها مع السيدة ماير ، كانت قد شرحت لي كيف تتصرف المانا والأثير في حالتهما الطبيعية.

بعد مرور ساعة فقدت سيلفي صبرها أخيرًا.

 

 

كان كل عنصر من عناصر المانا في الغلاف الجوي يتصرف بنمطه الخاص.

“إذا كانت شكوكي صحيحة فسنحتاج إلى التراجع فورا ، لقد خاطرنا بالفعل من خلال القدوم إلى هنا.”

 

 

لقد ظلت جزئيات المانا ذات عنصر الارض بالقرب من الأرض وملتصقة بها بقوة ، وايضا كانت تتحرك مثل الرمل الناعم أسفل منحدر ، ايضا تحركت المانا ذات عنصر الماء والرياح بشكل مشابه ، لكن جزيئات الماء كانت أكثر ندرة بكثير ، أما جزيئات النار فقد كانت تتوزع في جميع الأماكن بينما تنبض وتتوهج كما لو كانت هي من يعطي الحياة للكوكب.

” نعم ، برغم انني لم اتحقق بنفسي ، إلا أنني ما زلت متأكدا بنسبة 80% ، أظن أن جيش ألاكريا الذي هاجمنا قد تسلل إلى ديكاثين بمساعدة الأقزام”.

 

 

ومع ذلك تصرف الأثير بطريقة خاصة جدا ، كما لو كان لكل جزئي وعيه الخاص.

 

 

 

كان البعض يتحرك جنبًا إلى جنب مع جزيئات الأرض بينما يتجمع البعض الآخر حول جزيئات الريح والماء ويقومون برعيهم كما لو كانوا خرافًا.

 

 

لقد حولنا أنا ونيكو رؤوسنا لرؤية سيسيليا تبتسم لأول مرة.

بتذكر ما قالته السيدة ماير عن الأثير وحول كونه الزجاج الذي يحمل السائل ويقيد العالم ، يبدو أن هذه القوة الغامضة تتفاعل حقا مع المانا بطريقة خاصة.

يجب أن تكون مديرة الميتم ويلبيك قد رأت من خلالي لأنها أعطتني تلك الابتسامة المخادعة التي جعلتها تبدو أصغر بعشر سنوات.

 

 

بسبب العدد الهائل من جنود ألاكريا الذين تسللوا بطريقة ما إلى مملكة سابين كنت آمل أن يكون هناك بعض الآثار الباقية لتقلبات المانا ولكن مهمة تحديد التناقضات الدقيقة في الجسيمات اللانهائية أثبتت أنها مهمة صعبة اكثر مما تبدو.

“ألا يجب أن نشق طريقنا نحو الساحل بحثًا عن علامات سفن ألاكريا؟ لا أفهم لماذا نضيع الوقت هنا ، إذا كان هناك شيء يجب ان تفعله فهو الحصول على قسط من الراحة لا أن تتجول في هذه الصحراء البائسة”.

 

“لا يزال الجو باردًا” تذمرت بينما كانت عباءتي تتحرك مع اتجاه الريح.

وما جعل هذه المهمة أكثر صعوبة هو أنه علي الحد من استخدامي للمانا وحصرها لتقوية جسدي فقط.

“هيا بنا نبدأ.” تنهدت بعمق وأنا اجهز نفسي

 

“تحكم الجدة ومعرفتها بالأثير في مسار الحياة أكبر بكثير من تحكمي ربما لو كانت هنا … ”

كان مجرد امتصاص المانا سيخلق تقلبات من شأنها أن تتداخل مع المانا الطبيعية ومما سيعني أنني لن أكون قادرا حتى على تتبع مسار استخدام المانا الخاص بي.

كانت الحياة النباتية القليلة المنتشرة تتكون من أغصان وشجيرات مكسورة تحملها الرياح من الغابة أو حشائش تنبت من بين الشقوق على الأرض.

 

“مديرة الميتم … هل أنت متأكدة حول أن نذهب؟ ، يمكنني البقاء والمساعدة في دار الأيتام! ليس بالأمر الكبير ، أنا لست جيدا في الدراسة على أي حال مثل نيكو وسيسيليا بالإضافة إلى ذلك إنه مكلف وأنت تتقدمين في السن ، أوه! ” صرخت فجأة ثم فركت جبهتي المتألمة.

أخذنا خطوات طويلة وقمت أنا وسيلفي بتجنب تشكل صخري واحد على طول الحدود التي تفصل بين سابين ودارف.

 

 

مازحت سيلفي وهي تخفض جسدها “يجب أن تنبت بعض الحراشف مثلي”.

لحسن الحظ لم يتمكن الجنود من إخفاء أثرهم في الغابة ، لقد تمكنت سيلفي من العثور على المكان الذي اجتازوه ولكن في هذه الصحراء الصخرية حيث تمسح الرياح باستمرار كل آثار النشاط جعلني اتورط في مهمة شبه مستحيلة تتمثل في تحديد موقع آثار تقلبات للمانا.

 

 

عندما اجتاحني الإحساس المألوف مرة أخرى ، إعترض جسدي على الفور.

بعد مرور ساعة فقدت سيلفي صبرها أخيرًا.

————- سيتم تحديد وقت نشر الفصول الى الساعة 3 بتوقيت الجزائر ، و 5 بتوقيت السعودية نظرا لان العديد يجدون ان الوقت السابق للنشر كان وقت سيء للغاية.

 

 

“ألا يجب أن نشق طريقنا نحو الساحل بحثًا عن علامات سفن ألاكريا؟ لا أفهم لماذا نضيع الوقت هنا ، إذا كان هناك شيء يجب ان تفعله فهو الحصول على قسط من الراحة لا أن تتجول في هذه الصحراء البائسة”.

 

 

“تتحدث عن نفسك ، إن الوحيد الذي كنت قلقًا بشأنه أنا وسيسيليا هو أنت يا غراي ”

” هيه ، ظننت أنك قادر على قراءة أفكاري” تحدثت بسخرية عندما غطيت رأسي امام عاصفة قوية من الرياح الرملية.

كنت أنظر إلى السماء طوال الوقت لكنني لم ألاحظ أي شيء غريب حتى رصدت بقعة مظلمة على الأرض.

 

“اللعنة”

” الأمر لا يعمل هكذا ، إن المشاعر هي من تأتيني في الغالب وفي بعض الأحيان بعض الأفكار الأساسية للغاية ، في الوقت الحالي أشعر فقط بإحساس قوي بالريبة يأتي منك ولكن بخلاف ذلك..”

ظهر صوت سيلفي في رأسي وأخرجني من احلام الذكريات ، عندما استيقظت رايت أننا عدنا إلى الغيوم البيضاء التي ما زالت ضبابية بسبب عيناي ، مع عودة التركيز ببطء بينما كنت أرمش نظرت إلى الأسفل ولاحظت أننا قد عبرنا للتو قناة ساز التي تمر عبر كران و مدينة مايبر إلى الساحل الغربي.

 

“شكوكك … لا تخبرني …”

لقد كدت أن اتحدث وأجيب عندما توقفت فجأة.

 

 

 

كنت أنظر إلى السماء طوال الوقت لكنني لم ألاحظ أي شيء غريب حتى رصدت بقعة مظلمة على الأرض.

 

 

كان صوت سيلفي مليئ بالقلق والشعور بالذنب كما لو كانت هي المسؤولة عن الألم.

حتى مع وجود طبقة رقيقة من الرمال الجافة التي تغطيها كانت هناك بركة صغيرة لا يمكن تجاهلها من الأرض الرطبة.

لقد غمرتني موجة أخرى من الشعور بالذنب من سيلفي عندما رأيت اذنيها المدببتين وهي تتدلى. (>0<)

 

“شكوكك … لا تخبرني …”

ركعت على ركبتي وفركت الرمال المبللة بين أصابعي فقط للتأكد.

لقد حاولت إخفاء مدى عدم ثقتي بكلماتي الخاصة لكن كان من الواضح أن مشاعري قد تسربت إليها.

 

“كيف تشعرين؟” سألت بينما كنت أمدد رقبتي المتألمة بينما تتدلت ساقاي من جانب قاعدة عنق سيلفي.

عندما نظرت إلى السماء مرة أخرى اكتشفت أخيرا الجزء المفقود ، لقد كان هناك نقص خافت في جزيئات المانا المائية في المنطقة المجاورة حيث كانت معظم التربة مللة.

 

 

تحدثت وانا أتخذ خطوات حذرة. “حتى بعد الشفاء بفن الأثير فإن الجزء السفلي من جسدي يبدوا كما لو كنت مولودا جديدا.”

“ماذا حدث؟” تحدثت سيلفي وهي تحدق في الرمل في يدي.

 

 

 

“يبدو أن أحدهم قد كان عطشا”.

 

 

بمسح المنطقة وجدت المزيد من المناطق حيث كان الجو خاليا تماما من جزيئات المانا المائية.

ابتسمت بشكل منتصر عندما سمعت ضحكة خفيفة بجانبي.

 

 

بعد إتباع المسار الخافت تحركنا باتجاه الجنوب الشرقي ، بعيدًا عن الساحل حتى وصلنا إلى حافة واد ضيق.

همست سيسيليا بصوت يرتجف ، “لا أستطيع تصديق ذلك أيضًا”.

 

مازحت سيلفي وهي تخفض جسدها “يجب أن تنبت بعض الحراشف مثلي”.

.”هيا دعينا ننزل” تحدث لسيلفي

 

 

“ثم أعتقد أن السيد نيكو يستحق واحدا ايضا ” تحدثت مديرة الميتم وهي تنقر جبين أعز أصدقائي بسرعة ودقة مثل جندي مدرب.

عندما نزلنا ببطء على المنحدر بدأت الرياح الحادة تخفي جميع الأصوات الأخرى.

 

 

 

لكن بمجرد وصولنا إلى قاع الوادي إختفى المسار الباهت لجزيئات المانا المائية المفقودة ولكن هذا لم يكن مهما الان.

 

 

“ألا يجب أن نشق طريقنا نحو الساحل بحثًا عن علامات سفن ألاكريا؟ لا أفهم لماذا نضيع الوقت هنا ، إذا كان هناك شيء يجب ان تفعله فهو الحصول على قسط من الراحة لا أن تتجول في هذه الصحراء البائسة”.

“اللعنة”

 

 

 

لعنت بصوت خافت وأنا أنظر ألى الوادي.

“اللعنة”

 

 

“كنت في الواقع أتمنى أن أكون مخطئا.”

 

 

 

“شكوكك … لا تخبرني …”

هززت رأسي بشكل رافض ، ” لن تعمل هذه الطريقة ، بحلول ذلك الوقت ستكون تقلبات المانا في الغلاف الجوي التي تسبب بها الجنود والخادم متوازنة البحث عليها يجب أن يتم الآن.”

 

وما جعل هذه المهمة أكثر صعوبة هو أنه علي الحد من استخدامي للمانا وحصرها لتقوية جسدي فقط.

فجاة صدرت موجة من الإدراك من سيلفي لأنها شعرت بسطح الأرض الجوفاء تحتنا.

كان البعض يتحرك جنبًا إلى جنب مع جزيئات الأرض بينما يتجمع البعض الآخر حول جزيئات الريح والماء ويقومون برعيهم كما لو كانوا خرافًا.

 

 

” نعم ، برغم انني لم اتحقق بنفسي ، إلا أنني ما زلت متأكدا بنسبة 80% ، أظن أن جيش ألاكريا الذي هاجمنا قد تسلل إلى ديكاثين بمساعدة الأقزام”.

كان مجرد امتصاص المانا سيخلق تقلبات من شأنها أن تتداخل مع المانا الطبيعية ومما سيعني أنني لن أكون قادرا حتى على تتبع مسار استخدام المانا الخاص بي.

 

 

————-
سيتم تحديد وقت نشر الفصول الى الساعة 3 بتوقيت الجزائر ، و 5 بتوقيت السعودية نظرا لان العديد يجدون ان الوقت السابق للنشر كان وقت سيء للغاية.

 

 

 

إستمتعوا~~

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط