اللوردات الشيطانين الخمسة
602 – اللوردات الشيطانين الخمسة
كان سلف أخر مرتبكا للغاية وسأله كبيره: “ماذا تقصد، السلف؟”
في لحظة، هذه المعابد القديمة بعثت عمود سماوي من الضوء الذي وصل إلى السماء. للأسف بالنسبة لهم، يمكن لهذه المدافع حتى قمع ملتهم الشبح، ناهيك عن هذه المعابد.
تنهدت لان يونزو بهدوء وقالت: “ملتهم الاشباح ـــ وجود من الأساطير. خارج الأباطرة الخالدين، لن يتمكن أحد من وقفه في هذا العالم. “
بعد أن انهارت هذه المعابد القديمة، انبعث ضوء لا نهاية له من المرتفعات، ويبدو أنه يريد حماية هذه الأرض.
قال أحد اللوردات الخمسة بابتسامة مبتذلة: “هاهاهاها! أحمق ساذج، نحن أبديين! “
لم يكن لي شي يهتم بذلك واستمر في إطلاق مدافعه. في النهاية، لم تعد هذه القوة الواقية قادرة على الاستمرار وبدأت في الانهيار.
تركه وتحدث ببطء: “اذهب، عليك تذوق هذه الشياطين. ستحب مذاقهم! “
في غضون ذلك، داخل المدينة، سيدة تدفق الأجداد التي كانت جالسة على عرشه الحجري تنهدت بهدوء وهمست: “مع إطلاق عشوائيا مثل هذا، ماذا ستستخدم لمحاربة هذا المخلوق المروع تحت الأرض؟ إذا ركزت جميع المدافع للإطلاق، فقد تتمكن من قمعه لبعض الوقت! لكن الآن، أطلقت العنان لنصف قوتك النارية في وقت واحد… “
كل الأسلاف الآخرين كانوا مذهولين جدا. أحد أسلاف عشائر الحرب كان إمبراطورا خالدا مذهلا، لكن عشيرة الحرب لم تحاول السيطرة على بقية العالم مثل الأنساب الإمبراطورية الأخرى. بعد أن اختفى إمبراطورهم، غادرت عشيرة الحرب العالم الدنيوي؛ لم يعرف أي من الغرباء أين يقيمون.
“بووم!” وأخيرا، تم تدمير الأرض المرتفعة بالكامل من قبل لي شي حيث ظهر منظر واسع جديد أمام الجميع.
تركه وتحدث ببطء: “اذهب، عليك تذوق هذه الشياطين. ستحب مذاقهم! “
كان هذا حوضًا ضخمًا امتد لملايين الأميال. يحوم الضباب حول هذا المكان كما لو كان يخفي وحشا. أخذ خطوة أخرى إلى الأمام هو نفس النزول لعالم من الظلام.
السلف القديم لعرش العظام هز رأسه وقال: “من بين الأشباح في العالم السفلي المقدس، لم يكن إمبراطورنا هو الوحيد الذي هاجم العالم. هل تعرفون جميعا لماذا هناك العديد من العشائر القديمة التي تعيش وحدها في هذا العالم؟ السبب هو أن العديد منهم قد هاجموا سابقا مجال الأسلاف، مثل أسلاف عشيرة الحرب. “
كانت أكثر الأمور رعبا ومروعة أن هذا الحوض العملاق كان مليئا بالجثث. تم تكديس عدد لا يحصى من الجثث فوق بعضها البعض مثل الجبل أو المحيط. لم يعرف أحد كم من الوقت استمرت هذه التراكم من الجثث، لكن هذه الجثث كانت لا تزال سليمة دون أي دلالات على الانحلال.
كان هذا حوضًا ضخمًا امتد لملايين الأميال. يحوم الضباب حول هذا المكان كما لو كان يخفي وحشا. أخذ خطوة أخرى إلى الأمام هو نفس النزول لعالم من الظلام.
مرة أخرى في العالم السفلي المقدس، صدم الشيوخ لرؤية هذا المشهد من خلال مراياهم. كان هناك الكثير مما يمكن الحساب عليه من هذه الجثث الضخمة من المتراكمة.
تنهدت لان يونزو بهدوء وقالت: “ملتهم الاشباح ـــ وجود من الأساطير. خارج الأباطرة الخالدين، لن يتمكن أحد من وقفه في هذا العالم. “
إذ لحظ شخص ما بدقة في هذه الجثث القديمة. من ميزاتها، يمكن للمرء أن يقول أن معظمهم من عصر الخراب وأنها تألفت من أعراق مختلفة ـــ أشباح، البشر، الغولم، الأرواح الساحرة… ومع ذلك، على الأقل سبعين في المئة من عرق الأشباح.
أحد اسلافهم همس: “يجب أن يكون هناك ما لا يقل عن عشرة ملايين جثة هنا. كان هذا مذبحة لمجال كامل!”
ارتفعت ظلال سوداء شرسة من جبل الجثث. أطلقوا هواءا قاتلاً كالشياطين الزاحفة من الأرض.
قد يشعر أي شخص بشعور من الكسل أثناء النظر إلى هذا الحوض الضخم المغطى بالجثث. لم يكن أحد يعرف لماذا سيكون لملك الأسلاف المقدس محيط من الجثث التي تتكون أساسا من أشباح.
تنهدت لان يونزو بهدوء وقالت: “ملتهم الاشباح ـــ وجود من الأساطير. خارج الأباطرة الخالدين، لن يتمكن أحد من وقفه في هذا العالم. “
الوجود القريب من الموت من عرش العظام كان يهمس بهدوء: “إذا كان مجال الأسلاف يعتمد فقط على الآلهة الكبرى والإله السماوي، لكان ذلك قد دمر مرات لا تحصى من قبل الأباطرة الخالدون. “
أخذ الأسلاف الذين يفحصون هذه المخلوقات كلهم نفسا عميقا نظرا لأن المخلوقات الخمس المرعبة قد أثارت هالة تحفزها الرعشة. سأل أحد الاسلاف نفسه: “هل هؤلاء الملوك الالهيين الخمسة؟”
كان سلف أخر مرتبكا للغاية وسأله كبيره: “ماذا تقصد، السلف؟”
السلف القديم لعرش العظام هز رأسه وقال: “من بين الأشباح في العالم السفلي المقدس، لم يكن إمبراطورنا هو الوحيد الذي هاجم العالم. هل تعرفون جميعا لماذا هناك العديد من العشائر القديمة التي تعيش وحدها في هذا العالم؟ السبب هو أن العديد منهم قد هاجموا سابقا مجال الأسلاف، مثل أسلاف عشيرة الحرب. “
هزّ وجود شبه الموت رأسه وأجاب: “إن مجال الأسلاف ليس مكانا جيدا على الإطلاق. خلال عصر الخراب، هاجمه أيضا الإمبراطور الخالد وان قو الخاص بنا. للأسف، لم ينجح. “
كل الأسلاف يحدقون في بعضهم البعض، في حيرة، بعد سماع هذا. بالنسبة إلى عرق الأشباح، لم تكن شجرة شبح الاجداد سوى أسطورة، ولم يرها أحد من قبل. منذ ملايين السنين، لم يعتقد العديد من الأشباح أن هذه الشجرة موجودة في هذا العالم، وأنها مجرد كذبة أخبرتها الأجيال القادمة.
هذا الالهام صدم جميع أسلاف عرش العظام. صاح أحدهم بالهلع: “كيف… يمكن أن يكون ذلك؟ مجال الأسلاف… هو أصل عرق الأشباح خاصتنا! “
لم يكن لي شي يهتم بذلك واستمر في إطلاق مدافعه. في النهاية، لم تعد هذه القوة الواقية قادرة على الاستمرار وبدأت في الانهيار.
على الرغم من أن الأشباح في العالم السفلي المقدس لم تصدق أن سلفهم عاش في مجال الأسلاف، إلا أن القوى العظمى لم تنكر أبدا الادعاء بأنها أصل الشبح.
كان لدى اللوردات الخمسة ملامح باردة في هذا الوقت. يبدو أنهم شياطين من الجحيم وهم يصرخون: “قتل !!!”
عندما وصل الأمر إلى الأماكن المحتملة حيث نشأت أشباح من العالم السفلي المقدس، كان مجال الأسلاف هو المرشح الأكثر ترجيحا، تماما مثل المائة مدن الشرقية للبشر بالعودة الى العالم الامبراطور البشري.
في غضون ذلك، داخل المدينة، سيدة تدفق الأجداد التي كانت جالسة على عرشه الحجري تنهدت بهدوء وهمست: “مع إطلاق عشوائيا مثل هذا، ماذا ستستخدم لمحاربة هذا المخلوق المروع تحت الأرض؟ إذا ركزت جميع المدافع للإطلاق، فقد تتمكن من قمعه لبعض الوقت! لكن الآن، أطلقت العنان لنصف قوتك النارية في وقت واحد… “
الإمبراطور الخالد وان قو كان أول إمبراطور في عرق الأشباح، ومع ذلك كان قد هاجم مجال الأسلاف ـــ هذه الأخبار ستخيف الكثير من الناس حتى الموت. كان من المفهوم أن الإمبراطور الخالد فاي يانغ أو الإمبراطور الخالد تشيان لي لمهاجمة مجال الأسلاف. كانوا خارجين على كل حال، وكانوا يهاجمون العالم حتى يتمكن البشر والشياطين من امتلاك مساحة أكبر للعيش.
ثم ضحك لي شي وقال: “أعلم أنكم يا رفاق مدهشون جدا، لذا فقد أعددت هدية لكم.”
ومع ذلك، كان إمبراطور الخالدة وان قو هو فخر ومجد عرق الأشباح، فلماذا هاجم مجال الأسلاف؟ لم يكن هناك تفسير منطقي لهذا.
بالعودة إلى مجال الأسلاف، قاد اللوردات الخمسة شيطانهم للهجوم بينما يعون مرعوبين. تركه لي يذهب من السلسلة، لكن الطوق بقي على رقبة الملتهم.
السلف القديم لعرش العظام هز رأسه وقال: “من بين الأشباح في العالم السفلي المقدس، لم يكن إمبراطورنا هو الوحيد الذي هاجم العالم. هل تعرفون جميعا لماذا هناك العديد من العشائر القديمة التي تعيش وحدها في هذا العالم؟ السبب هو أن العديد منهم قد هاجموا سابقا مجال الأسلاف، مثل أسلاف عشيرة الحرب. “
تنهدت لان يونزو بهدوء وقالت: “ملتهم الاشباح ـــ وجود من الأساطير. خارج الأباطرة الخالدين، لن يتمكن أحد من وقفه في هذا العالم. “
كل الأسلاف الآخرين كانوا مذهولين جدا. أحد أسلاف عشائر الحرب كان إمبراطورا خالدا مذهلا، لكن عشيرة الحرب لم تحاول السيطرة على بقية العالم مثل الأنساب الإمبراطورية الأخرى. بعد أن اختفى إمبراطورهم، غادرت عشيرة الحرب العالم الدنيوي؛ لم يعرف أي من الغرباء أين يقيمون.
كان لدى اللوردات الخمسة ملامح باردة في هذا الوقت. يبدو أنهم شياطين من الجحيم وهم يصرخون: “قتل !!!”
في هذه اللحظة، دخل لي شي حوض مملوءة بالجثث في حين شاهد المتفرجون في العالم السفلي المقدس مع حبس الأنفاس.
لكن الآن، كشف لي شي هذا السر المريع؛ كان هذا صعبا جدا على تصديقه.
برز دخان أسود وملأ الحوض بأكمله عند اقتحام لي شي، ثم ظهر صوت مرعب: “لم يكن عليك أن تأتي إلى هذا المكان!”
في هذه اللحظة، دخل لي شي حوض مملوءة بالجثث في حين شاهد المتفرجون في العالم السفلي المقدس مع حبس الأنفاس.
ارتفعت ظلال سوداء شرسة من جبل الجثث. أطلقوا هواءا قاتلاً كالشياطين الزاحفة من الأرض.
في لحظة، هذه المعابد القديمة بعثت عمود سماوي من الضوء الذي وصل إلى السماء. للأسف بالنسبة لهم، يمكن لهذه المدافع حتى قمع ملتهم الشبح، ناهيك عن هذه المعابد.
الآلاف من المخلوقات المروعة ارتفعت من الأرض كذلك. هذه المخلوقات انبعثت هالة الشر التي غرس الخوف في الكل؛ كان من الواضح أنهم كانوا أقوياء للغاية. كانت هذه الأشباح بقيادة خمسة مخلوقات مع تيجان على رؤوسهم. الجملة سابقا كانت منطوقة من قبل واحد منهم.
تركه وتحدث ببطء: “اذهب، عليك تذوق هذه الشياطين. ستحب مذاقهم! “
هذه المخلوقات بدت من بشر وأشباح. كان لبعضهم ثلاثة رؤوس وستة أيد، وكان آخرون يملكون قروناً شيطانية، وكان البعض منهم يمتلك عظام مشوهة مروّعة من أجسادهم …
الوجود القريب من الموت من عرش العظام كان يهمس بهدوء: “إذا كان مجال الأسلاف يعتمد فقط على الآلهة الكبرى والإله السماوي، لكان ذلك قد دمر مرات لا تحصى من قبل الأباطرة الخالدون. “
أخذ الأسلاف الذين يفحصون هذه المخلوقات كلهم نفسا عميقا نظرا لأن المخلوقات الخمس المرعبة قد أثارت هالة تحفزها الرعشة. سأل أحد الاسلاف نفسه: “هل هؤلاء الملوك الالهيين الخمسة؟”
هزّ وجود شبه الموت رأسه وأجاب: “إن مجال الأسلاف ليس مكانا جيدا على الإطلاق. خلال عصر الخراب، هاجمه أيضا الإمبراطور الخالد وان قو الخاص بنا. للأسف، لم ينجح. “
خمسة مخلوقات من مستوى ملك إلهي ــــ كانت هذه الوجود الرهيبة قادرة على أن تجتاح العالم بأسره!
أخذ الأسلاف الذين يفحصون هذه المخلوقات كلهم نفسا عميقا نظرا لأن المخلوقات الخمس المرعبة قد أثارت هالة تحفزها الرعشة. سأل أحد الاسلاف نفسه: “هل هؤلاء الملوك الالهيين الخمسة؟”
“إذن هذه اللوردات الشيطانين الخمسة.” كان لي شي لا يزال هادئا جدا في مواجهة هذه الآلاف من الشياطين في حين نظر إلى الشياطين الخمسة مع التيجان.
الوجود القريب من الموت من عرش العظام كان يهمس بهدوء: “إذا كان مجال الأسلاف يعتمد فقط على الآلهة الكبرى والإله السماوي، لكان ذلك قد دمر مرات لا تحصى من قبل الأباطرة الخالدون. “
وتابع: “قام الإمبراطور الخالد فاي يانغ بقطع رأس كل خمسة منكم في الماضي، وجعل رؤوسكم تتدحرج مثل البطاطس. بعد هذه الفترة الطويلة، تمكنتم جميعا من العثور على جماجمك مرة أخرى. “
602 – اللوردات الشيطانين الخمسة
قال أحد اللوردات الخمسة بابتسامة مبتذلة: “هاهاهاها! أحمق ساذج، نحن أبديين! “
الآلاف من المخلوقات المروعة ارتفعت من الأرض كذلك. هذه المخلوقات انبعثت هالة الشر التي غرس الخوف في الكل؛ كان من الواضح أنهم كانوا أقوياء للغاية. كانت هذه الأشباح بقيادة خمسة مخلوقات مع تيجان على رؤوسهم. الجملة سابقا كانت منطوقة من قبل واحد منهم.
“أبديين” انفجر لي شي من الضحك ثم تلفظ ببطء: “لا تملقوا أنفسكم. ما يسمى بالأبدية هو فقط لأنكم جميعا حصلتم على شجرة شبح الاجداد! “
كل الأسلاف يحدقون في بعضهم البعض، في حيرة، بعد سماع هذا. بالنسبة إلى عرق الأشباح، لم تكن شجرة شبح الاجداد سوى أسطورة، ولم يرها أحد من قبل. منذ ملايين السنين، لم يعتقد العديد من الأشباح أن هذه الشجرة موجودة في هذا العالم، وأنها مجرد كذبة أخبرتها الأجيال القادمة.
كل الأسلاف يحدقون في بعضهم البعض، في حيرة، بعد سماع هذا. بالنسبة إلى عرق الأشباح، لم تكن شجرة شبح الاجداد سوى أسطورة، ولم يرها أحد من قبل. منذ ملايين السنين، لم يعتقد العديد من الأشباح أن هذه الشجرة موجودة في هذا العالم، وأنها مجرد كذبة أخبرتها الأجيال القادمة.
تساءل الجميع: “ما هو هذا الشيء؟”
لكن الآن، كشف لي شي هذا السر المريع؛ كان هذا صعبا جدا على تصديقه.
الآلاف من المخلوقات المروعة ارتفعت من الأرض كذلك. هذه المخلوقات انبعثت هالة الشر التي غرس الخوف في الكل؛ كان من الواضح أنهم كانوا أقوياء للغاية. كانت هذه الأشباح بقيادة خمسة مخلوقات مع تيجان على رؤوسهم. الجملة سابقا كانت منطوقة من قبل واحد منهم.
ابتسم أحد اللوردات الخمسة بشؤم: “هاهاها! ما هذا الانسان الصغير المثير للاهتمام. لا عجب أنك وصلت على طول الطريق لهنا، أنت تعرف الكثير! “
كان لدى اللوردات الخمسة ملامح باردة في هذا الوقت. يبدو أنهم شياطين من الجحيم وهم يصرخون: “قتل !!!”
أضاف آخر: “لقد تجاهلت السماوات المقبولة واقتحمت الجحيم الغير المرحب! اليوم ستكون جنازتك!”
“بووم!” وأخيرا، تم تدمير الأرض المرتفعة بالكامل من قبل لي شي حيث ظهر منظر واسع جديد أمام الجميع.
“هل هذا صحيح؟” أجاب لي شي بابتسامة قبل إخراج المعبد القديم وأفرج عن ملتهم الاشباح.
أخذ الأسلاف الذين يفحصون هذه المخلوقات كلهم نفسا عميقا نظرا لأن المخلوقات الخمس المرعبة قد أثارت هالة تحفزها الرعشة. سأل أحد الاسلاف نفسه: “هل هؤلاء الملوك الالهيين الخمسة؟”
ظهر الملتهم على الفور أمام الجميع. في حين أن لي شي لمسه بلطف بيد واحدة، كانت يده الأخرى تمسك قفل ملتهم الشبح.
برز دخان أسود وملأ الحوض بأكمله عند اقتحام لي شي، ثم ظهر صوت مرعب: “لم يكن عليك أن تأتي إلى هذا المكان!”
ثم ضحك لي شي وقال: “أعلم أنكم يا رفاق مدهشون جدا، لذا فقد أعددت هدية لكم.”
ظهر الملتهم على الفور أمام الجميع. في حين أن لي شي لمسه بلطف بيد واحدة، كانت يده الأخرى تمسك قفل ملتهم الشبح.
أصبح الخمسة اللوردات الأشرار مذعورين بعد رؤية الملتهم وهتفوا قائلاً: “كيف… كيف أخرجته؟! غير ممكن!”
هذه المخلوقات بدت من بشر وأشباح. كان لبعضهم ثلاثة رؤوس وستة أيد، وكان آخرون يملكون قروناً شيطانية، وكان البعض منهم يمتلك عظام مشوهة مروّعة من أجسادهم …
لم يكن الأسلاف الآخرون يعرفون ما كان ملتهم الاشباح، لكن كان من المؤكد أنه كان شيء مذهلا من خلال التعبيرات الخمسة الخائفة التي وجهها.
ارتفعت ظلال سوداء شرسة من جبل الجثث. أطلقوا هواءا قاتلاً كالشياطين الزاحفة من الأرض.
تساءل الجميع: “ما هو هذا الشيء؟”
“إذن هذه اللوردات الشيطانين الخمسة.” كان لي شي لا يزال هادئا جدا في مواجهة هذه الآلاف من الشياطين في حين نظر إلى الشياطين الخمسة مع التيجان.
تنهدت لان يونزو بهدوء وقالت: “ملتهم الاشباح ـــ وجود من الأساطير. خارج الأباطرة الخالدين، لن يتمكن أحد من وقفه في هذا العالم. “
الآلاف من المخلوقات المروعة ارتفعت من الأرض كذلك. هذه المخلوقات انبعثت هالة الشر التي غرس الخوف في الكل؛ كان من الواضح أنهم كانوا أقوياء للغاية. كانت هذه الأشباح بقيادة خمسة مخلوقات مع تيجان على رؤوسهم. الجملة سابقا كانت منطوقة من قبل واحد منهم.
كان لدى اللوردات الخمسة ملامح باردة في هذا الوقت. يبدو أنهم شياطين من الجحيم وهم يصرخون: “قتل !!!”
هذه المخلوقات بدت من بشر وأشباح. كان لبعضهم ثلاثة رؤوس وستة أيد، وكان آخرون يملكون قروناً شيطانية، وكان البعض منهم يمتلك عظام مشوهة مروّعة من أجسادهم …
قاد اللوردات الخمسة جيشهم من الشياطين، متوجها إلى لي شي. مع هديرهم، كانوا قادرين على التهام السماء وابتلاع القمر. اجتاحت قوة وحشية مرعبة من خلال العوالم لا تعد ولا تحصى مع ما يكفي من الزخم لتحويل كامل السماوات التسعة الى الجحيم الأسطوري.
كل الأسلاف يحدقون في بعضهم البعض، في حيرة، بعد سماع هذا. بالنسبة إلى عرق الأشباح، لم تكن شجرة شبح الاجداد سوى أسطورة، ولم يرها أحد من قبل. منذ ملايين السنين، لم يعتقد العديد من الأشباح أن هذه الشجرة موجودة في هذا العالم، وأنها مجرد كذبة أخبرتها الأجيال القادمة.
لن يتمكن أي شخص شاهد هذا المشهد من كبح نفسه من الارتعاش، خاصة أولئك الذين كانوا من عرق الأشباح. لم يصدقوا أن مجال الأسلاف، أصل عرق الأشباح، كان لديهم مثل هذه الشياطين المرعبة. عندما خرجت هذه الشياطين، لم يعد لمجال الأسلاف مظهر أرض مقدسة، كان أشبه بمجال من الشياطين.
أخذ الأسلاف الذين يفحصون هذه المخلوقات كلهم نفسا عميقا نظرا لأن المخلوقات الخمس المرعبة قد أثارت هالة تحفزها الرعشة. سأل أحد الاسلاف نفسه: “هل هؤلاء الملوك الالهيين الخمسة؟”
فكر سلف إمبراطوري فجأة بشيء وعلق بهدوء: “ماذا لو لم يكن مجال الأسلاف هو أصل سلالة الأشباح أبداً؟”
أحد اسلافهم همس: “يجب أن يكون هناك ما لا يقل عن عشرة ملايين جثة هنا. كان هذا مذبحة لمجال كامل!”
بالعودة إلى مجال الأسلاف، قاد اللوردات الخمسة شيطانهم للهجوم بينما يعون مرعوبين. تركه لي يذهب من السلسلة، لكن الطوق بقي على رقبة الملتهم.
لم يكن الأسلاف الآخرون يعرفون ما كان ملتهم الاشباح، لكن كان من المؤكد أنه كان شيء مذهلا من خلال التعبيرات الخمسة الخائفة التي وجهها.
تركه وتحدث ببطء: “اذهب، عليك تذوق هذه الشياطين. ستحب مذاقهم! “
أصبح الخمسة اللوردات الأشرار مذعورين بعد رؤية الملتهم وهتفوا قائلاً: “كيف… كيف أخرجته؟! غير ممكن!”
كان لدى اللوردات الخمسة ملامح باردة في هذا الوقت. يبدو أنهم شياطين من الجحيم وهم يصرخون: “قتل !!!”
