ترتفع الرياح.
423: ترتفع الرياح.
“نعم، قبل شهر أو نحو ذلك.” دفع آرون نظارته ذات الحواف الذهبية وأعطاه إجابة إيجابية.
“إذا كان الرجل الذي تحبه مغطى بالكتل، تم سلخ جلده، وتحول إلى لحم ودم فقط، أو أصبح وحشًا، لكن لا يزال من الممكن التواصل معه، أما زلت ستحبه؟”
بصراحة، كان فضوليًا لمعرفة نوع الحاله التي سيكون أفعى الزئبق المولود حديثًا فيها.
‘قبل شهر أو نحو ذلك؟ أليس هذا عندما كنت تنزعج من الكوابيس ذات الصلة بويل أوسبتين؟’ كان كلاين متفاجئ زمرتبك، لكنه لم يترك عواطفه تظهر.
بينما تذوق النبيذ، قال بتمعن، “ادعوا الإيرل هال ليكون ضيفي غدًا. أود أن أتحدث معه حول زيادة أجور عمال المصانع وتحسين ساعات العمل، بالإضافة إلى تعديل قانون الفقراء. هي فواتير كان يحاول العمل من أجلها مؤخرًا، يجب أن يكون مهتمًا جدًا، لماذا قد تهتم كنيسة الليل الدائم فجأة بهذه الأمور؟”
في غمضة عين، فكر في العرافة التي قام بها.
بعد القيام بالخطوات اللازمة، قال بشكل مظلم، “جلالتك أروديس، سؤالي هو: ‘أين موقع باتريك جيسون بيريا الحالي’.”
كان ويل أوسبتين في غرفة مظلمة مع صوت المياه الجارية بالخارج.
تحركت العربة ببطء حتى وصلت إلى مبنى فاخر للغاية. في لمحة، أمكن رؤية دفيئة زجاجية مليئة بالورود الحمراء الزاهية.
تشوه الضوء المحيط فجأة، كما لو كانت أضواء بعد المطر. ظهر مشهد بسرعة على المرآة الفضية.
‘هل كان ذلك يرمز إلى السائل الأمنيوسي أو الدم؟’ برد قلب كلاين بينما فهم فجأة شيئًا ما.
“هي؟ ذلك أفضل حتى.” قال آرون بترقب.
عندما نظر إلى الدكتور آرون مرة أخرى، ارتدى نظرة معقدة إلى حد ما في عينيه.
‘بالنسبة للدكتور آرون، لا أعرف ما إذا كان الحظ أو المصيبة… سواء كان ويل أوسبتين لطيفًا أم لا شيئ مهم، ولكن ما إذا كان أفعى الزئبق الآخر سيكتشفه أم لا هو أمر آخر… ولم يفعل ويل أوسبتين أي شيء اعتبارا من الآن. قد يبدو إبلاغ صقور الليل الآن قاسيًا بعض الشيء. لقد فهمت دائمًا المتجاوزين البريين… من الأفضل أن أشاهد بهدوء من الخطوط الجانبية ولا أتورط، أو ربما الاستفادة من الموقف هو الخيار الأفضل… ربما أخطأت في تفسيري وأفرط في التفكير في الأشياء؟ ربما ويل أوسبتين ليس أفعى زئبق على الإطلاق! ربما الطفل الذي تحمله السيدة آرون طفل طبيعي للغاية!’ أومضت العديد من الأفكار في ذهن كلاين.
هذه المرة، كان هناك فقط خيار الإجابة. الرد عليه بخطأ أو الكذب سيعني معاناة عقوبة مرعبة.
لقد اشتبه في أن زوجته كانت تحمل ويل أوسبتين، أفعى الزئبق!
‘في رمزية الغوامض، رأس وذيل أفعى القدر مرتبطان، مع إلتهامه لذيله. إنه يعني دورة القدر بطريقة خفية… من أجل تجنب عدوه، هل أخذ ويل أوسبتين المبادرة لبدء دورة جديدة سراً مقدماً؟’ خمن كلاين بناءً على ما كان يعرفه.
لم يلاحظ الدكتور آرون الشذوذ الذي كان يحاول جاهداً إخفاءه. ابتسم وقال، “سيكون بالتأكيد شخصًا لطيفًا. عندما يولد، سأقيم حفلة للاحتفال بوصوله. شارلوك، لا ترفض دعوتي عندما يحين الوقت.”
لقد اشتبه في أن زوجته كانت تحمل ويل أوسبتين، أفعى الزئبق!
“ربما سيكون هي”. أجاب كلاين بابتسامة.
بصراحة، كان فضوليًا لمعرفة نوع الحاله التي سيكون أفعى الزئبق المولود حديثًا فيها.
بصراحة، كان فضوليًا لمعرفة نوع الحاله التي سيكون أفعى الزئبق المولود حديثًا فيها.
ومع ذلك، كان أيضًا خائفًا وقلقًا. فبعد كل شيء، كان أفعى القدر هو التسلسل 1 لمسار الوحش المرتبط بالقدر، كما تضمن ذلك القتال من أجل منصب إله. لا أحد يمكن أن يكون متأكداً مما إذا كان المستقبل سيكون سلساً، بسلام ونعومة.
‘بالنسبة للدكتور آرون، لا أعرف ما إذا كان الحظ أو المصيبة… سواء كان ويل أوسبتين لطيفًا أم لا شيئ مهم، ولكن ما إذا كان أفعى الزئبق الآخر سيكتشفه أم لا هو أمر آخر… ولم يفعل ويل أوسبتين أي شيء اعتبارا من الآن. قد يبدو إبلاغ صقور الليل الآن قاسيًا بعض الشيء. لقد فهمت دائمًا المتجاوزين البريين… من الأفضل أن أشاهد بهدوء من الخطوط الجانبية ولا أتورط، أو ربما الاستفادة من الموقف هو الخيار الأفضل… ربما أخطأت في تفسيري وأفرط في التفكير في الأشياء؟ ربما ويل أوسبتين ليس أفعى زئبق على الإطلاق! ربما الطفل الذي تحمله السيدة آرون طفل طبيعي للغاية!’ أومضت العديد من الأفكار في ذهن كلاين.
“هي؟ ذلك أفضل حتى.” قال آرون بترقب.
نظر إلى العضوين الآخرين في قفير الألات ولم ير أي شذوذ منهم، أو ربما، يجب أن يقال أنهم كانوا يتظاهرون بعدم وجود أي تعبيرات غير طبيعية. قال بتردد، “ما زلت أشعر بأن كل هذا كان سهلاً للغاية. ربما هذا ليس جيسون بيريا الحقيقي؟”
بعد بعض التفكير، طرح كلاين سؤالاً آخر، “هل كان لديك أي كوابيس مؤخرًا؟”
أخذ الدوق نيغان زجاجة دواء مصنوعة من مسحوق المومياء وشربها. لم يستطع إلا لمس الإكسسوار المعلق من عنقه. كان محارة زرقاء داكنة بحجم الإبهام.
“من حين لآخر، لكنهم كانوا جميعًا كوابيس عادية. لم تعد هناك كوابيس لويل أوسبتين بعد الآن. شارلوك، شكرًا لك على توجيهك”. قال آرون بجدية.
‘في رمزية الغوامض، رأس وذيل أفعى القدر مرتبطان، مع إلتهامه لذيله. إنه يعني دورة القدر بطريقة خفية… من أجل تجنب عدوه، هل أخذ ويل أوسبتين المبادرة لبدء دورة جديدة سراً مقدماً؟’ خمن كلاين بناءً على ما كان يعرفه.
‘لا، لا، لا، هذا يجعل ذلك غير طبيعي. كمحارب لوحة مفاتيح، فإن معرفتي العامة المحدودة بعلم النفس تخبرني أن الحلم بويل أوسيبتين أحيانًا هو الشيء الطبيعي الذي يجب أن يكون. إنها استجابة عادية من التحفيز الزائد. نظرًا لأن ويل قد تسبب لك في الكثير من المتاعب وترك هذا الانطباع العميق عليك، فسوف ينعكس ذلك بالتأكيد في أحلامك. لذلك، فإن النتيجة الصحيحة هي أن تحلم من حين لآخر بويل أوسبتين، لكن الحلم لن يكون واضحًا للغاية، لدرجة معرفة أن شيء كهذا حدث دون تذكر التفاصيل…’ كان كلاين متأكدًا تمامًا.
‘لا، لا، لا، هذا يجعل ذلك غير طبيعي. كمحارب لوحة مفاتيح، فإن معرفتي العامة المحدودة بعلم النفس تخبرني أن الحلم بويل أوسيبتين أحيانًا هو الشيء الطبيعي الذي يجب أن يكون. إنها استجابة عادية من التحفيز الزائد. نظرًا لأن ويل قد تسبب لك في الكثير من المتاعب وترك هذا الانطباع العميق عليك، فسوف ينعكس ذلك بالتأكيد في أحلامك. لذلك، فإن النتيجة الصحيحة هي أن تحلم من حين لآخر بويل أوسبتين، لكن الحلم لن يكون واضحًا للغاية، لدرجة معرفة أن شيء كهذا حدث دون تذكر التفاصيل…’ كان كلاين متأكدًا تمامًا.
لم يلاحظ الدكتور آرون الشذوذ الذي كان يحاول جاهداً إخفاءه. ابتسم وقال، “سيكون بالتأكيد شخصًا لطيفًا. عندما يولد، سأقيم حفلة للاحتفال بوصوله. شارلوك، لا ترفض دعوتي عندما يحين الوقت.”
في شارع الملك، غادرت عربة فاخرة برلمان المملكة.
في تلك اللحظة، سمع صوت حفيف.
نظر دون وعي خارج القاعة، فقط لرؤية الظلام في الهواء يتشتت بفعل رياح قوية، وجرف الضباب الأصفر الفاتح نتيجة لذلك.
“من حين لآخر، لكنهم كانوا جميعًا كوابيس عادية. لم تعد هناك كوابيس لويل أوسبتين بعد الآن. شارلوك، شكرًا لك على توجيهك”. قال آرون بجدية.
تحركت العربة ببطء حتى وصلت إلى مبنى فاخر للغاية. في لمحة، أمكن رؤية دفيئة زجاجية مليئة بالورود الحمراء الزاهية.
أرجحت الفروع الخالية من الأوراق ذهابًا وإيابًا، وتركت عاصفة الرياح القوية مسارًا واضحًا نحو الجنوب الشرقي.
“من الصعب رؤية مثل هذه الرياح القوية في باكلوند خلال فصل الشتاء. على الأقل، لا أتذكر أي شيء مثل هذا من قبل.” تنهد هارون وهو ينظر من النافذة.
بعد بضع ثوانٍ، عاد كل شيءٍ إلى طبيعته.
“من الصعب رؤية مثل هذه الرياح القوية في باكلوند خلال فصل الشتاء. على الأقل، لا أتذكر أي شيء مثل هذا من قبل.” تنهد هارون وهو ينظر من النافذة.
‘هذه ليست رياح عادية… ما الذي حدث؟’ قام كلاين بقمع فضوله وأخذ عذرًا للذهاب إلى الحمام لأداء عرافة بسيطة، لكنه فشل في الحصول على أي كشف فعال.
‘هل كان ذلك يرمز إلى السائل الأمنيوسي أو الدم؟’ برد قلب كلاين بينما فهم فجأة شيئًا ما.
لقد وضع هذه المسألة مؤقتًا في جانب ذهنه واستعد للتوجه إلى مجال الرماية تحت الأرض لممارسة إطلاق النار.
في تلك اللحظة، جاء نادل يرتدي سترة حمراء عبر القاعة الدافئة وقال باحترام، “السيد موريارتي، صديقك هنا من أجلك.”
‘الشماس الذي كثيرا ما يضطر إلى “تجعيد شعره”… لماذا يبحث عني فجأةً؟ هل كانت هناك أي اكتشافات جديدة؟’ سار كلاين على الفور إلى قاعة الاستقبال بالنادي.
“من؟” سأل كلاين في مفاجئة.
نظر إلى العضوين الآخرين في قفير الألات ولم ير أي شذوذ منهم، أو ربما، يجب أن يقال أنهم كانوا يتظاهرون بعدم وجود أي تعبيرات غير طبيعية. قال بتردد، “ما زلت أشعر بأن كل هذا كان سهلاً للغاية. ربما هذا ليس جيسون بيريا الحقيقي؟”
أجاب النادل في الأحمر: “السيد إكانسر برينارد”.
“هذه نقطة يجب أن أذكرها كمحقق.”
‘الشماس الذي كثيرا ما يضطر إلى “تجعيد شعره”… لماذا يبحث عني فجأةً؟ هل كانت هناك أي اكتشافات جديدة؟’ سار كلاين على الفور إلى قاعة الاستقبال بالنادي.
‘في رمزية الغوامض، رأس وذيل أفعى القدر مرتبطان، مع إلتهامه لذيله. إنه يعني دورة القدر بطريقة خفية… من أجل تجنب عدوه، هل أخذ ويل أوسبتين المبادرة لبدء دورة جديدة سراً مقدماً؟’ خمن كلاين بناءً على ما كان يعرفه.
ضغط إكانسر على القبعة التي تم دفعها شعره المتشعب للأعلى، تقدط، وقال بصوت منخفض، “لقد وجد المكلفين بالعقاب جيسون بيريا.”
…
“كيف وُجِد؟” سأل كلاين، نصف متفاجأ، ونصف فضولي.
اليوم، كان يخطط للذهاب إلى عشيقته التي فضلها في العامين أو الثلاثة أعوام الماضية، وهي فتاة صغيرة بلغت العشرين من عمرها توا.
وفقا للعرافة، كان جيسون بيريا يرتدي دائما بشرة إنسان. لم يكن مظهره الحقيقي وهالته ما افترضوه. كان من شبه المستحيل العثور عليه بسهولة!
قام إكانسر بمسح المنطقة وقال، “لست متأكدًا. لقد تلقيت الأخبار للتو”.
“هذه نقطة يجب أن أذكرها كمحقق.”
في تلك اللحظة، لم تتجه العربة نحو قسم الإمبراطورة ولكنها ذهبت إلى الأمام مباشرة.
وأشار إلى طائر أبيض صغير يقف على الشجرة خارج الباب.
‘يبدو الأمر طبيعيًا، لكنه يبدو أيضًا غريبًا… وفقًا لنظريتي مع السيد إزنغارد، يمكن فهم هذا أيضًا على أنه وسيلة لجيسون، مبعوث الرغبة، لجذب متجاوز التسلسلات العليا بعيدا…’ سأل كلاين بعد بعض التفكير، “هل أنت متأكد من أن الشخص الذي اكتشفتموه هو جيسون بيريا؟ “
كان الطائر ينظف ريشه بمنقاره.
‘يا له من سؤال مخجل… انتظر،الرجل؟’ أدار كلاين رأسه تقريبا لإلقاء نظرة على إكانسر.
قبل أن يتمكن كلاين من طرح المزيد من الأسئلة، قدم إكانسر سردًا عامًا لما حدث.
بصفته أعظم نبيل يمتلك أرض بعد الملك، كان لدى الدوق نيغان العديد من العشيقات، ولكن في مملكة لوين المتحفظة نسبيًا، كان هذا شيء سيجعله معروض لأعدائه السياسيين. لذلك، حتى كدوق نبيل، كان لا يزال عليه التسلل عند الذهاب إلى منزل عشيقته، ولكن لقد بدا وكأن هذا قد منحه المزيد من المتعة فقط.
كتب السكرتير الموجود في الجانب بسرعة أوامر الدوق نيغان.
“وجد المكلفين بالعقاب أدلة وتأكدوا من موقع جيسون. ومع ذلك، اكتشف الشيطان الخطر مقدمًا وتمكن من قتل اثنين من المكلفين بالعقاب وهرب قبل أن يتمكنوا من الاقتراب منه. وقد أثار هذا غضب كبار المسؤولين في كنيسة العواصف. على هذا النحو، فإن مغني تعاويذ الإله، أيس سنايك، يلاحقه شخصيًا حاليًا. من المحتمل أن تكون قد رأيت عاصفة من الرياح الآن. لقد تسبب فيها. إنه رئيس أساقفة أبرشية كنيسة العواصف في باكلوند، وهو أيضًا أحد الكرادلة لكنيسة العواصف.”
وأشار إلى طائر أبيض صغير يقف على الشجرة خارج الباب.
بينما تذوق النبيذ، قال بتمعن، “ادعوا الإيرل هال ليكون ضيفي غدًا. أود أن أتحدث معه حول زيادة أجور عمال المصانع وتحسين ساعات العمل، بالإضافة إلى تعديل قانون الفقراء. هي فواتير كان يحاول العمل من أجلها مؤخرًا، يجب أن يكون مهتمًا جدًا، لماذا قد تهتم كنيسة الليل الدائم فجأة بهذه الأمور؟”
‘يبدو الأمر طبيعيًا، لكنه يبدو أيضًا غريبًا… وفقًا لنظريتي مع السيد إزنغارد، يمكن فهم هذا أيضًا على أنه وسيلة لجيسون، مبعوث الرغبة، لجذب متجاوز التسلسلات العليا بعيدا…’ سأل كلاين بعد بعض التفكير، “هل أنت متأكد من أن الشخص الذي اكتشفتموه هو جيسون بيريا؟ “
لقد كان زورق نهر مع شراع مرفوع. جيسون بيريا، مع عظام خده العالية، وعيونه الزرقاء ذات الصبغة الرمادية، وشعره الممشوط بدقة، ضغط على قبعته، ودعم طوق معطفه، وسارع إلى المقصورة.
أصبح تعبير إكانسر ثقيلًا على الفور عندما رد بنبرة غريبة، “سأجربه”
وسرعان ما ظهرت كلمات باللون الأحمر الدموي على المرآة:
لقد أشار إلى كلاين أن يتبعه إلى عربة كبيرة متوقفة على جانب الشارع. كان هناك اثنان من أعضاء قفير الألات في الداخل.
وأشار إلى طائر أبيض صغير يقف على الشجرة خارج الباب.
تم تجهيز العربة المغطاة بالسجاد بسرير وأريكة وطاولة وأثاث آخر مثل غرفة متنقلة.
أخذ إكانسر نفسًا عميقًا وأخرج المرآة الفضية ذات النمط الغريب من جيب خاص في ملابسه.
‘لا، لا، لا، هذا يجعل ذلك غير طبيعي. كمحارب لوحة مفاتيح، فإن معرفتي العامة المحدودة بعلم النفس تخبرني أن الحلم بويل أوسيبتين أحيانًا هو الشيء الطبيعي الذي يجب أن يكون. إنها استجابة عادية من التحفيز الزائد. نظرًا لأن ويل قد تسبب لك في الكثير من المتاعب وترك هذا الانطباع العميق عليك، فسوف ينعكس ذلك بالتأكيد في أحلامك. لذلك، فإن النتيجة الصحيحة هي أن تحلم من حين لآخر بويل أوسبتين، لكن الحلم لن يكون واضحًا للغاية، لدرجة معرفة أن شيء كهذا حدث دون تذكر التفاصيل…’ كان كلاين متأكدًا تمامًا.
ومع ذلك، كان أيضًا خائفًا وقلقًا. فبعد كل شيء، كان أفعى القدر هو التسلسل 1 لمسار الوحش المرتبط بالقدر، كما تضمن ذلك القتال من أجل منصب إله. لا أحد يمكن أن يكون متأكداً مما إذا كان المستقبل سيكون سلساً، بسلام ونعومة.
بعد القيام بالخطوات اللازمة، قال بشكل مظلم، “جلالتك أروديس، سؤالي هو: ‘أين موقع باتريك جيسون بيريا الحالي’.”
لقد اشتبه في أن زوجته كانت تحمل ويل أوسبتين، أفعى الزئبق!
تشوه الضوء المحيط فجأة، كما لو كانت أضواء بعد المطر. ظهر مشهد بسرعة على المرآة الفضية.
بصفته أعظم نبيل يمتلك أرض بعد الملك، كان لدى الدوق نيغان العديد من العشيقات، ولكن في مملكة لوين المتحفظة نسبيًا، كان هذا شيء سيجعله معروض لأعدائه السياسيين. لذلك، حتى كدوق نبيل، كان لا يزال عليه التسلل عند الذهاب إلى منزل عشيقته، ولكن لقد بدا وكأن هذا قد منحه المزيد من المتعة فقط.
لقد كان زورق نهر مع شراع مرفوع. جيسون بيريا، مع عظام خده العالية، وعيونه الزرقاء ذات الصبغة الرمادية، وشعره الممشوط بدقة، ضغط على قبعته، ودعم طوق معطفه، وسارع إلى المقصورة.
“إنه يحاول حقًا الهروب من باكلوند! يبدو أن مغني تعاويذ الإله يتجه نحو منطقة الرصيف…” قالت عضوة من قفير الألات في إدراك.
كان غرضا غامضا قدمته له كنيسة العواصف خصيصًا بعد محاولة كيلانغوس الأخيرة لإغتياله. طالما أن يقوم دوق نيغان بنفخها، فإن مغني تعاويذ الإله في كاتدرائية الرياح المقدسة، أيس سنايك سوف يسمعها ويحدد موقعه.
“من؟” سأل كلاين في مفاجئة.
‘لقد تم إكتشافه بسهولة كبيرة للغاية، صحيح؟’ كان كلاين مليئًا بالشك.
“وجد المكلفين بالعقاب أدلة وتأكدوا من موقع جيسون. ومع ذلك، اكتشف الشيطان الخطر مقدمًا وتمكن من قتل اثنين من المكلفين بالعقاب وهرب قبل أن يتمكنوا من الاقتراب منه. وقد أثار هذا غضب كبار المسؤولين في كنيسة العواصف. على هذا النحو، فإن مغني تعاويذ الإله، أيس سنايك، يلاحقه شخصيًا حاليًا. من المحتمل أن تكون قد رأيت عاصفة من الرياح الآن. لقد تسبب فيها. إنه رئيس أساقفة أبرشية كنيسة العواصف في باكلوند، وهو أيضًا أحد الكرادلة لكنيسة العواصف.”
لم يكن إكانسر مهتمًا بأي من هذا ؛ تم وضع كل انتباهه على سطح المرآة الفضية.
هذه المرة، كان هناك فقط خيار الإجابة. الرد عليه بخطأ أو الكذب سيعني معاناة عقوبة مرعبة.
تشوه الضوء المحيط فجأة، كما لو كانت أضواء بعد المطر. ظهر مشهد بسرعة على المرآة الفضية.
وسرعان ما ظهرت كلمات باللون الأحمر الدموي على المرآة:
تنفس إكانسر ببطء وقال، “سأفعل، لكنني سأقتله بيدي.”
“إذا كان الرجل الذي تحبه مغطى بالكتل، تم سلخ جلده، وتحول إلى لحم ودم فقط، أو أصبح وحشًا، لكن لا يزال من الممكن التواصل معه، أما زلت ستحبه؟”
بعد القيام بالخطوات اللازمة، قال بشكل مظلم، “جلالتك أروديس، سؤالي هو: ‘أين موقع باتريك جيسون بيريا الحالي’.”
‘يا له من سؤال مخجل… انتظر،الرجل؟’ أدار كلاين رأسه تقريبا لإلقاء نظرة على إكانسر.
قبل أن يتمكن كلاين من طرح المزيد من الأسئلة، قدم إكانسر سردًا عامًا لما حدث.
تنفس إكانسر ببطء وقال، “سأفعل، لكنني سأقتله بيدي.”
“صادق جدا.” ظهر مزيج جديد من الكلمات على سطح المرآة الفضية.
في تلك اللحظة، جاء نادل يرتدي سترة حمراء عبر القاعة الدافئة وقال باحترام، “السيد موريارتي، صديقك هنا من أجلك.”
‘…لعبة الأسئلة والأجوبة هذه هي ببساطة جلسة استماع عامة…’ أراد كلاين حقًا تغطية وجهه.
نظر إلى العضوين الآخرين في قفير الألات ولم ير أي شذوذ منهم، أو ربما، يجب أن يقال أنهم كانوا يتظاهرون بعدم وجود أي تعبيرات غير طبيعية. قال بتردد، “ما زلت أشعر بأن كل هذا كان سهلاً للغاية. ربما هذا ليس جيسون بيريا الحقيقي؟”
بعد بضع ثوانٍ، عاد كل شيءٍ إلى طبيعته.
‘لا، لا، لا، هذا يجعل ذلك غير طبيعي. كمحارب لوحة مفاتيح، فإن معرفتي العامة المحدودة بعلم النفس تخبرني أن الحلم بويل أوسيبتين أحيانًا هو الشيء الطبيعي الذي يجب أن يكون. إنها استجابة عادية من التحفيز الزائد. نظرًا لأن ويل قد تسبب لك في الكثير من المتاعب وترك هذا الانطباع العميق عليك، فسوف ينعكس ذلك بالتأكيد في أحلامك. لذلك، فإن النتيجة الصحيحة هي أن تحلم من حين لآخر بويل أوسبتين، لكن الحلم لن يكون واضحًا للغاية، لدرجة معرفة أن شيء كهذا حدث دون تذكر التفاصيل…’ كان كلاين متأكدًا تمامًا.
“لكن جيسون بيريا كان موجه إليه.” كان إكانسر يخطط لوضع المرآة الفضية.
فكر كلاين لبضع ثوانٍ وقال بعد تنظيم كلماته، “لا، ما أعنيه حقًا هو أنه يجب علينا التخلي عن أي أحكام متأصلة. ما نبحث عنه هو مبعوث الرغبة، وليس جيسون بيريا. قد لا يكون الاثنان بالضرورة نفس الشيء.”
“هي؟ ذلك أفضل حتى.” قال آرون بترقب.
اليوم، كان يخطط للذهاب إلى عشيقته التي فضلها في العامين أو الثلاثة أعوام الماضية، وهي فتاة صغيرة بلغت العشرين من عمرها توا.
“هذه نقطة يجب أن أذكرها كمحقق.”
…
في شارع الملك، غادرت عربة فاخرة برلمان المملكة.
هذه المرة، كان هناك فقط خيار الإجابة. الرد عليه بخطأ أو الكذب سيعني معاناة عقوبة مرعبة.
تم تجهيز العربة المغطاة بالسجاد بسرير وأريكة وطاولة وأثاث آخر مثل غرفة متنقلة.
كان الدوق بالاس نيغان، الذي كان يرتدي زي الأدميرال الأزرق الداكن، يشرب كوبًا كريستاليًا مصقولًا من النبيذ الأحمر يشبه الدم القرمزي.
بينما تذوق النبيذ، قال بتمعن، “ادعوا الإيرل هال ليكون ضيفي غدًا. أود أن أتحدث معه حول زيادة أجور عمال المصانع وتحسين ساعات العمل، بالإضافة إلى تعديل قانون الفقراء. هي فواتير كان يحاول العمل من أجلها مؤخرًا، يجب أن يكون مهتمًا جدًا، لماذا قد تهتم كنيسة الليل الدائم فجأة بهذه الأمور؟”
أجاب النادل في الأحمر: “السيد إكانسر برينارد”.
وأشار إلى طائر أبيض صغير يقف على الشجرة خارج الباب.
“عند إرسال الدعوة، يمكنك أولاً إبلاغ الإيرل هال بالمواضيع التي أرغب في مناقشتها. قيود الملكية للانتخابات ضرورية ولا يمكن تخفيضها. وإلا، فإن أولئك الذين يسيطرون على عدد كبير من العمال سيتولون المزيد مقاعد، وقم أيضًا بقمع الهجوم الأخير على الدوائر الانتخابية غير الصالحة…”
كتب السكرتير الموجود في الجانب بسرعة أوامر الدوق نيغان.
“كيف وُجِد؟” سأل كلاين، نصف متفاجأ، ونصف فضولي.
أخذ الدوق نيغان زجاجة دواء مصنوعة من مسحوق المومياء وشربها. لم يستطع إلا لمس الإكسسوار المعلق من عنقه. كان محارة زرقاء داكنة بحجم الإبهام.
تنهد الدوق نيغان بعد ذلك وقال: “إن سبب قيامي بهذا هو أيضًا من أجل النبلاء. ومع ذلك، هناك المزيد والمزيد من الزملاء عديمي الفائدة بيننا، وهناك عدد كبير منهم مدينون بالمال لرجال الأعمال “.
كتب السكرتير الموجود في الجانب بسرعة أوامر الدوق نيغان.
‘يبدو الأمر طبيعيًا، لكنه يبدو أيضًا غريبًا… وفقًا لنظريتي مع السيد إزنغارد، يمكن فهم هذا أيضًا على أنه وسيلة لجيسون، مبعوث الرغبة، لجذب متجاوز التسلسلات العليا بعيدا…’ سأل كلاين بعد بعض التفكير، “هل أنت متأكد من أن الشخص الذي اكتشفتموه هو جيسون بيريا؟ “
في تلك اللحظة، لم تتجه العربة نحو قسم الإمبراطورة ولكنها ذهبت إلى الأمام مباشرة.
‘…لعبة الأسئلة والأجوبة هذه هي ببساطة جلسة استماع عامة…’ أراد كلاين حقًا تغطية وجهه.
بصفته أعظم نبيل يمتلك أرض بعد الملك، كان لدى الدوق نيغان العديد من العشيقات، ولكن في مملكة لوين المتحفظة نسبيًا، كان هذا شيء سيجعله معروض لأعدائه السياسيين. لذلك، حتى كدوق نبيل، كان لا يزال عليه التسلل عند الذهاب إلى منزل عشيقته، ولكن لقد بدا وكأن هذا قد منحه المزيد من المتعة فقط.
حتى يحمي نفسه، قام الدوق نيغان بنقل مساكن عشيقاته إلى مناطق بالقرب من كاتدرائية الرياح المقدسة.
اليوم، كان يخطط للذهاب إلى عشيقته التي فضلها في العامين أو الثلاثة أعوام الماضية، وهي فتاة صغيرة بلغت العشرين من عمرها توا.
لقد كان زورق نهر مع شراع مرفوع. جيسون بيريا، مع عظام خده العالية، وعيونه الزرقاء ذات الصبغة الرمادية، وشعره الممشوط بدقة، ضغط على قبعته، ودعم طوق معطفه، وسارع إلى المقصورة.
أخذ الدوق نيغان زجاجة دواء مصنوعة من مسحوق المومياء وشربها. لم يستطع إلا لمس الإكسسوار المعلق من عنقه. كان محارة زرقاء داكنة بحجم الإبهام.
تنفس إكانسر ببطء وقال، “سأفعل، لكنني سأقتله بيدي.”
كان غرضا غامضا قدمته له كنيسة العواصف خصيصًا بعد محاولة كيلانغوس الأخيرة لإغتياله. طالما أن يقوم دوق نيغان بنفخها، فإن مغني تعاويذ الإله في كاتدرائية الرياح المقدسة، أيس سنايك سوف يسمعها ويحدد موقعه.
تحركت العربة ببطء حتى وصلت إلى مبنى فاخر للغاية. في لمحة، أمكن رؤية دفيئة زجاجية مليئة بالورود الحمراء الزاهية.
لقد وضع هذه المسألة مؤقتًا في جانب ذهنه واستعد للتوجه إلى مجال الرماية تحت الأرض لممارسة إطلاق النار.
حتى يحمي نفسه، قام الدوق نيغان بنقل مساكن عشيقاته إلى مناطق بالقرب من كاتدرائية الرياح المقدسة.
تحركت العربة ببطء حتى وصلت إلى مبنى فاخر للغاية. في لمحة، أمكن رؤية دفيئة زجاجية مليئة بالورود الحمراء الزاهية.

هههههه
ايواااا الدوغ نيغان يحب القاصرات