مشكلة التغيير.
424: مشكلة التغيير.
بعد أن كرر ذلك ثلاث مرات، قال بصوت عميق، “جلالتك أروديس ، سؤالي هو: ‘الموقع الحالي لمبعوث الرغبة الذي اعتدى على إزنغارد ستانتون؟’ “
“فقط في جوانب معينة.”
داخل العربة خارج نادي كويلاغ.
“يا لا الحيوية، ويا لها من رغبة شديدة… هذا لا يتطابق مع تقديري له. يبدو أنه أخذ بعض الأدوية… ذلك يعمل جيدًا بالنسبة لي… هههه، كيف يمكن أن يتخيلوا أن باتريك جيسون بيريا هو في الواقع شخصين… ” أمال الرجل وجهه قليلاً كما لو كان مخموراً.
“قد لا يكون مبعوث الرغبة بالضرورة جيسون بيريا؟ هل تعتقد أننا ربما ضُللنا؟” لم يسخر إكانسر، أو يظهر أي ازدراء، أو فكر بخفة في ما قاله كلاين. وبدلاً من ذلك، بدأ يناقش المشكلة بجدية معه.
‘علاوة على ذلك، فإن قفير الألات بالتأكيد لن يعاملني بشكل غير عادل. إذا نجحت، فإن آرائي واقتراحاتي ستلعب بالتأكيد دورًا مهمًا. علاوة على ذلك، أنا مؤمن بإله البخار والآلات، لذلك من المحتمل أن أتلقى بعض الغنائم… بالنظر إلى فرضية 50.000 جنيه، لا ينبغي أن تكون صغيرة جدًا…’
“هذا صحيح.” أدار إكانسر رأسه إلى العضوين الآخرين وقال: “استمروا في حماية السيد مورياتي في السر. حتى لو هاجم مبعوث الرغبة، يجب أن تكونوا أنتم الثلاثة قادرين على الاستمرار لبعض الوقت. بالإضافة إلى ذلك، هناك أفراد عسكريون قريبون.”
‘ليس شماسًا سيئًا… ومع ذلك، يمكن أن يكون بسبب كثرت إستخدم المرآة السحرية المسماة أروديس. بغض النظر عن مدى سوء مزاجه، سوف يتم التخلص منه في نهاية المطاف…’ مدح كلاين بصمت في رأسه بصدق.
“إنها مجرد تحفة أثرية مختومة من الدرجة 2؟” سأل سويست، متفاجئ قليلاً.
“هذا رأيي الشخصي، مشتق من وجهة نظر حذرة.”
“قد لا يكون مبعوث الرغبة بالضرورة جيسون بيريا؟ هل تعتقد أننا ربما ضُللنا؟” لم يسخر إكانسر، أو يظهر أي ازدراء، أو فكر بخفة في ما قاله كلاين. وبدلاً من ذلك، بدأ يناقش المشكلة بجدية معه.
“من السهل جدًا إثبات ذلك مرة أخرى. اسأل المرآة السحرية عن موقع مبعوث الرغبة، وليس موقع جيسون بيريا.”
‘حدث الأمر بسرعة كبيرة وبشكل مفاجئ، من دون إعطائي أي وقت للتخطيط على الإطلاق…’ أومأ كلاين برأسه للاثنين من قفير الألات، وخرج من الحافلة، وعاد إلى نادي كويلاغ، حيث لم يكن لديه مشكلة في جعل الخادم يحضر غرفة استراحة له.
ضغط إكانسر على قبعته وقال، “منطقي”.
بعد فترة، خلع قبعته وملابسه بسرعة. ثم، بسحب يده، نزع الطبقة الخارجية من جلد الإنسان!
أصبح تعبيره جديًا مرة أخرى، وسقطت نظرته على المرآة السحرية في راحة يده.
424: مشكلة التغيير.
“الشماس إكانسر، إذا كنت ستطلب أي أدلة هنا، فإن الشيطان سيكون قادرًا بالتأكيد على الإحساس بذلك”. ذكّرهم كلاين.
كان شابًا أشقرًا رقيقًا بملامح دقيقة، يبدو لبقا ومتحفظًا. كان عيبه الأكبر هو انحسار خط شعرع الذي لم يتناسب مع عمره.
“هذا صحيح.” أدار إكانسر رأسه إلى العضوين الآخرين وقال: “استمروا في حماية السيد مورياتي في السر. حتى لو هاجم مبعوث الرغبة، يجب أن تكونوا أنتم الثلاثة قادرين على الاستمرار لبعض الوقت. بالإضافة إلى ذلك، هناك أفراد عسكريون قريبون.”
بعد أن كرر ذلك ثلاث مرات، قال بصوت عميق، “جلالتك أروديس ، سؤالي هو: ‘الموقع الحالي لمبعوث الرغبة الذي اعتدى على إزنغارد ستانتون؟’ “
“نعم أيها الشماس!” أجاب عضوا قفير الألات دون تردد.
قسم هيلستون. في غرفة معيشة إزنغارد ستانتون.
غادر إكانسر على الفور، متجهًا إلى حيث كان صقور الليل، والذي كان حول إزنغارد ستانتون.
لم يتمكن كلاين إلا أن يشعر بالندم قليلاً عندما فكر في ذلك.
‘مع تحرك مغني تعاويذ الإله، والتحف الأثرية المختومة من كنيسة الإلهة مفعلة… إذا كان مبعوث الرغبة سيفعل أي شيء حقًا، فسيكون ذلك بالتأكيد عصر اليوم… دعنا نأمل أن يكون هناك وقت كافي وأن المرآة السحرية يتقدم له الجواب الصحيح… ولكن بهذه الطريقة، لن أحظى بفرصة للمشاركة، ولن أتمكن شخصيًا من رؤية الشيطان الذي ألحق الأذى بنا جميعًا، ولن أتمكن من الوصول إلى الحقيبة المليئة بالمال، السبائك الذهبية، العملات الذهبية، ومجوهرات…’ نظر كلاين في ظهر إكانسر المغادر وتنهد بخيبة أمل.
ومع ذلك، سرعان ما تعافى مزاجه.
بعد فترة، خلع قبعته وملابسه بسرعة. ثم، بسحب يده، نزع الطبقة الخارجية من جلد الإنسان!
‘هذا جيد أيضًا. على أقل تقدير، لن أكون مضطرًا لتحمل أي مخاطر وأستطيع الخروج بأمان من هذا المأزق.’
“نعم، تلك الندبة تكمن في ذاكرتي”، أجاب ليونارد بثبات لكن جسده داخل الدرع الفضية الملطخة بالدم شعر بإرهاق من الاسترخاء بعد توتر شديد.
‘علاوة على ذلك، فإن قفير الألات بالتأكيد لن يعاملني بشكل غير عادل. إذا نجحت، فإن آرائي واقتراحاتي ستلعب بالتأكيد دورًا مهمًا. علاوة على ذلك، أنا مؤمن بإله البخار والآلات، لذلك من المحتمل أن أتلقى بعض الغنائم… بالنظر إلى فرضية 50.000 جنيه، لا ينبغي أن تكون صغيرة جدًا…’
كان شابًا أشقرًا رقيقًا بملامح دقيقة، يبدو لبقا ومتحفظًا. كان عيبه الأكبر هو انحسار خط شعرع الذي لم يتناسب مع عمره.
لم يتمكن كلاين إلا أن يشعر بالندم قليلاً عندما فكر في ذلك.
تحت جلد الإنسان كانت امرأة جميلة في أوائل الثلاثينات من عمرها مع نظرة عميقة في عينيها. لم تكن الرجل ذو الشعر البني والعيون البنية التي رآه كلاين خلال عرافة الحلم!
“فقط في جوانب معينة.”
لكنه لن يخاطر بنفسه من خلال التورط.
لسبب محير، شعر ليونارد بالتوتر قليلاً. لقد تخلى من موقفه التافه المعتاد وانتظر السؤال بهدوء.
لاعب الخفة لا يؤدي أبدا وهو غير مستعد!
فوق الدفيئة الزجاجية، كان لا يزال من الممكن رؤية الشمس الباهتة خلف الضباب الرقيق.
“هذا مختلف تمامًا عن الإجابة عندما سألنا عن جيسون بيريا! لقد تم خداعنا!” قال إكانسر بصوت عميق.
‘حدث الأمر بسرعة كبيرة وبشكل مفاجئ، من دون إعطائي أي وقت للتخطيط على الإطلاق…’ أومأ كلاين برأسه للاثنين من قفير الألات، وخرج من الحافلة، وعاد إلى نادي كويلاغ، حيث لم يكن لديه مشكلة في جعل الخادم يحضر غرفة استراحة له.
أخرجت المرأة بعض الملابس ووضعتها بطريقة منهجية، وسرعان ما أصبحت امرأة ساحرة للغاية.
“قد لا يكون مبعوث الرغبة بالضرورة جيسون بيريا؟ هل تعتقد أننا ربما ضُللنا؟” لم يسخر إكانسر، أو يظهر أي ازدراء، أو فكر بخفة في ما قاله كلاين. وبدلاً من ذلك، بدأ يناقش المشكلة بجدية معه.
…
زفير مهدئ الأرواح سويست وقال، “يا له من ماكر.”
قسم هيلستون. في غرفة معيشة إزنغارد ستانتون.
لم يتمكن كلاين إلا أن يشعر بالندم قليلاً عندما فكر في ذلك.
لسبب محير، شعر ليونارد بالتوتر قليلاً. لقد تخلى من موقفه التافه المعتاد وانتظر السؤال بهدوء.
قام ليونارد ميتشل بتمشيط بعض شعره الأسود غير المصفف قليلاً. وفقًا لتعليمات القائد سويست وبمساعدة صقور الليل الأخرى، بالكاد تمكن من ارتداء الدرع الفضية، التي كانت ملطخة بكميات كبيرة من الدم.
قام بسحب حاجب العين وإخفاء عينيه الخضراء في الظلام. ثم مد يده اليسرى، التي كانت مغطاة بقفاز معدني فضي، وأمسك المرآة السحرية التي سلمها له إكانسر.
“هذا رأيي الشخصي، مشتق من وجهة نظر حذرة.”
أخيرًا، سحبت تمثالًا صغيرًا من الحجر بحجم قبضة اليد ولفته بإحكام الجلد البشري المقشر قبل ربط عقدة محكمة.
داخل كنيسة إله البخار والآلات، كان الاسم الرمزي للمرآة الفضية 2.111.
“هذا مختلف تمامًا عن الإجابة عندما سألنا عن جيسون بيريا! لقد تم خداعنا!” قال إكانسر بصوت عميق.
“إنها مجرد تحفة أثرية مختومة من الدرجة 2؟” سأل سويست، متفاجئ قليلاً.
بعد أن كرر ذلك ثلاث مرات، قال بصوت عميق، “جلالتك أروديس ، سؤالي هو: ‘الموقع الحالي لمبعوث الرغبة الذي اعتدى على إزنغارد ستانتون؟’ “
“نعم أيها الشماس!” أجاب عضوا قفير الألات دون تردد.
أومأ إكانسر.
“لقد هدأت مشاعري المشتعلة تقريبًا”. قال الدوق نيغان نصف مازح.
‘هذه المرآة خطيرة للغاية… لقد لاحظت ذلك بالفعل! لحسن الحظ، تعافى الرجل العجوز قليلاً بعد مثل هذا الوقت الطويل…’ لقد فكر، شفتيه جافة.
“نعم، إنها ليست بتلك الخطورة.”
في وسط الحديقة، كان هناك دفيئة زجاجية، مع ورود حمراء زاهية تتفتح في الداخل.
“هذا يعني أن جوانب أخرى منها وصلت إلى معايير تحفة أثرية مختومة من الدرجة 1؟” سأل سويست تفكير.
عندما قال ذلك، بدا فجأة وكأنه يعض أسنانه.
“الشماس إكانسر، إذا كنت ستطلب أي أدلة هنا، فإن الشيطان سيكون قادرًا بالتأكيد على الإحساس بذلك”. ذكّرهم كلاين.
“هذا يعني أن جوانب أخرى منها وصلت إلى معايير تحفة أثرية مختومة من الدرجة 1؟” سأل سويست تفكير.
نظر إليه إكانسر بحذر.
“فقط في جوانب معينة.”
لم يتمكن كلاين إلا أن يشعر بالندم قليلاً عندما فكر في ذلك.
ورفض الكشف عن مزيد من المعلومات.
“إنها مجرد تحفة أثرية مختومة من الدرجة 2؟” سأل سويست، متفاجئ قليلاً.
في هذه اللحظة، استخدم ليونارد يده اليمنى لمسح سطح المرآة الفضية بلطف. أصبحت غرفة المعيشة هادئة فجأة.
أصبح تعبيره جديًا مرة أخرى، وسقطت نظرته على المرآة السحرية في راحة يده.
بعد أن كرر ذلك ثلاث مرات، قال بصوت عميق، “جلالتك أروديس ، سؤالي هو: ‘الموقع الحالي لمبعوث الرغبة الذي اعتدى على إزنغارد ستانتون؟’ “
في علية هذا المنزل.
أصبح المنزل بالكامل مظلما كما لو أن سحابة مظلمة مرت.
داخل كنيسة إله البخار والآلات، كان الاسم الرمزي للمرآة الفضية 2.111.
“لقد هدأت مشاعري المشتعلة تقريبًا”. قال الدوق نيغان نصف مازح.
توهج سطح المرآة الفضية بضوء مائي، وسرعان ما تشكلت صورة ضبابية. كانت فيلا فاخرة مع حديقة كبيرة أمام النافذة.
كان هناك شخصان يتبعانه. أحدهم كان رجلًا في منتصف العمر يرتدي معطفًا أسود. كان لديه شعر بني وعيون زرقاء، لكنه لم يرتدي أي تعبير. كان الحارس المتجاوز الذي قدمته كنيسة العواصف، تسلسل 6 مبارك رياح.
في وسط الحديقة، كان هناك دفيئة زجاجية، مع ورود حمراء زاهية تتفتح في الداخل.
فوق الدفيئة الزجاجية، كان لا يزال من الممكن رؤية الشمس الباهتة خلف الضباب الرقيق.
زفير مهدئ الأرواح سويست وقال، “يا له من ماكر.”
“إنها في باكلوند!” إستخلص إزنغارد ستانتون فورًا موقع المشهد بناءً على زاوية العرض وموقع الشمس في السماء.
“إذن، من هو جيسون بيريا الذي يلاحقه مغني تعاويذ الإله؟
“هذا مختلف تمامًا عن الإجابة عندما سألنا عن جيسون بيريا! لقد تم خداعنا!” قال إكانسر بصوت عميق.
“إنه الوقت تقريبًا… الآن!”
زفير مهدئ الأرواح سويست وقال، “يا له من ماكر.”
الشخص الآخر كان سكرتير الدوق نيغان.
“إذن، من هو جيسون بيريا الذي يلاحقه مغني تعاويذ الإله؟
“تنهد، ليس هناك وقت للنقاش. نحن بحاجة إلى تضييق الموقع العام للمشهد المعروض. ثم، سنتخذ إجراءً على الفور. أظن أن مبعوث الرغبة يخطط للقيام بحادث ضخم!”
لسبب محير، شعر ليونارد بالتوتر قليلاً. لقد تخلى من موقفه التافه المعتاد وانتظر السؤال بهدوء.
عند هذه النقطة، بددت المرآة الفضية المعروفة باسم أروديس المشهد، واستبدلته بكلمات.
ستطلب من ليونارد ميتشل الإجابة على سؤال، وإذا كذب أو رفض الإجابة، فسيتم عقابه بشدة.
نظر من النافذة ولاحظ السماء الممتلئة بالضباب وهو يحسب الوقت بصمت.
لسبب محير، شعر ليونارد بالتوتر قليلاً. لقد تخلى من موقفه التافه المعتاد وانتظر السؤال بهدوء.
“آمل أن يكون لديك في النهاية الطاقة للقيام بذلك.” حمل الدوق نيغان عشيقته إلى غرفة النوم وأغلق الباب خلفه بكعبه.
في فيلا فاخرة ليست بعيدة عن كاتدرائية الرياح المقدسة في قسم شاروود.
بعد بضع ثوانٍ، رأى الكلمات الحمراء كالدم تتغير، تتشكل واحدة تلو الأخرى.
“فقط في جوانب معينة.”
“على جسدك، هل هناك شيء…”
في منتصف السؤال، تقلص بؤبؤا ليونارد بسرعة. لقد شد ظهره، واندلع عرق بارد على جبهته.
ستطلب من ليونارد ميتشل الإجابة على سؤال، وإذا كذب أو رفض الإجابة، فسيتم عقابه بشدة.
لولا إخفائه بالدرع الفضي الملطخ بالدم، لكان الآخرون قد لاحظوا بالفعل شذوذه.
نظر إليه إكانسر بحذر.
في هذه اللحظة، ارتعدت كفه اليسرى لسبب غير مفهوم.
ومع ذلك، سرعان ما تعافى مزاجه.
ارتجفت المرآة السحرية الفضية فجأة، وتم تلطيخ الكلمات القرمزية بغرابة بصبغة خضراء. إذا لم يستمر المرء في التحديق في المرآة باهتمام شديد، فسيكون من الصعب على الآخرين اكتشاف أن لون المرآة قد تغير قليلاً.
“نعم، إنها ليست بتلك الخطورة.”
استمرت الكلمات في التشويه، وغيرت السؤال إلى: “على جسدك، هل هناك ندبة لا يمكنك إخبار الآخرين بها؟”
لم يتمكن كلاين إلا أن يشعر بالندم قليلاً عندما فكر في ذلك.
“نعم، تلك الندبة تكمن في ذاكرتي”، أجاب ليونارد بثبات لكن جسده داخل الدرع الفضية الملطخة بالدم شعر بإرهاق من الاسترخاء بعد توتر شديد.
لاعب الخفة لا يؤدي أبدا وهو غير مستعد!
قبضت يده اليمنى فجأة، كما لو كان يمسك قلب أحدهم بإحكام!
‘هذه المرآة خطيرة للغاية… لقد لاحظت ذلك بالفعل! لحسن الحظ، تعافى الرجل العجوز قليلاً بعد مثل هذا الوقت الطويل…’ لقد فكر، شفتيه جافة.
أخرج سويست ساعة جيبه، وضغطها مفتوحة لإلقاء نظرة، وقال ليونارد، الذي كان داخل الدرع الفضية الملطخة بالدماء.
داخل كنيسة إله البخار والآلات، كان الاسم الرمزي للمرآة الفضية 2.111.
بعد فترة، خلع قبعته وملابسه بسرعة. ثم، بسحب يده، نزع الطبقة الخارجية من جلد الإنسان!
“لا يزال هناك وقت، ستكون مسؤولاً لبقية العملية!”
“نعم، أيها القائد سويست”. أطلق ليونارد تنهد سرا.
…
بعد أن كرر ذلك ثلاث مرات، قال بصوت عميق، “جلالتك أروديس ، سؤالي هو: ‘الموقع الحالي لمبعوث الرغبة الذي اعتدى على إزنغارد ستانتون؟’ “
“نعم، إنها ليست بتلك الخطورة.”
منطقة الرصيف، باكلوند حوض بناء السفن.
‘مع تحرك مغني تعاويذ الإله، والتحف الأثرية المختومة من كنيسة الإلهة مفعلة… إذا كان مبعوث الرغبة سيفعل أي شيء حقًا، فسيكون ذلك بالتأكيد عصر اليوم… دعنا نأمل أن يكون هناك وقت كافي وأن المرآة السحرية يتقدم له الجواب الصحيح… ولكن بهذه الطريقة، لن أحظى بفرصة للمشاركة، ولن أتمكن شخصيًا من رؤية الشيطان الذي ألحق الأذى بنا جميعًا، ولن أتمكن من الوصول إلى الحقيبة المليئة بالمال، السبائك الذهبية، العملات الذهبية، ومجوهرات…’ نظر كلاين في ظهر إكانسر المغادر وتنهد بخيبة أمل.
دخل باتريك جيسون بيريا مقصورة كان قد حجزها مسبقًا.
“لا يزال هناك وقت، ستكون مسؤولاً لبقية العملية!”
دخل سكرتيره ومبارك الرياح الغرف على جانبيه، لم يسترخيا على الإطلاق.
نظر من النافذة ولاحظ السماء الممتلئة بالضباب وهو يحسب الوقت بصمت.
“يا لا الحيوية، ويا لها من رغبة شديدة… هذا لا يتطابق مع تقديري له. يبدو أنه أخذ بعض الأدوية… ذلك يعمل جيدًا بالنسبة لي… هههه، كيف يمكن أن يتخيلوا أن باتريك جيسون بيريا هو في الواقع شخصين… ” أمال الرجل وجهه قليلاً كما لو كان مخموراً.
بعد فترة، خلع قبعته وملابسه بسرعة. ثم، بسحب يده، نزع الطبقة الخارجية من جلد الإنسان!
تحت جلد الإنسان كانت امرأة جميلة في أوائل الثلاثينات من عمرها مع نظرة عميقة في عينيها. لم تكن الرجل ذو الشعر البني والعيون البنية التي رآه كلاين خلال عرافة الحلم!
أخرجت المرأة بعض الملابس ووضعتها بطريقة منهجية، وسرعان ما أصبحت امرأة ساحرة للغاية.
أخيرًا، سحبت تمثالًا صغيرًا من الحجر بحجم قبضة اليد ولفته بإحكام الجلد البشري المقشر قبل ربط عقدة محكمة.
أخيرًا، سحبت تمثالًا صغيرًا من الحجر بحجم قبضة اليد ولفته بإحكام الجلد البشري المقشر قبل ربط عقدة محكمة.
“يا لا الحيوية، ويا لها من رغبة شديدة… هذا لا يتطابق مع تقديري له. يبدو أنه أخذ بعض الأدوية… ذلك يعمل جيدًا بالنسبة لي… هههه، كيف يمكن أن يتخيلوا أن باتريك جيسون بيريا هو في الواقع شخصين… ” أمال الرجل وجهه قليلاً كما لو كان مخموراً.
بعد القيام بكل هذا، كان القارب النهري بالفعل على مسافة بعيدة. فتحت النافذة وألقت جلد باتريك جيسون مع تمثال الحجر في النهر.
بلووب!
وسرعان ما غرق جلد الإنسان المرتبط بالجسم الثقيل.
صفقت المرأة يديها وأغلقت النافذة. حاملة الحقيبة، لقد غيرت إلى مقصورة مختلفة أعدتها.
…
ثم جلست عند نافذة الكابينة الجديدة، وضعت مرفقيها، وجهها بين يديها، ونظرت للخارج على مهل.
كان هناك شخصان يتبعانه. أحدهم كان رجلًا في منتصف العمر يرتدي معطفًا أسود. كان لديه شعر بني وعيون زرقاء، لكنه لم يرتدي أي تعبير. كان الحارس المتجاوز الذي قدمته كنيسة العواصف، تسلسل 6 مبارك رياح.
بعد فترة غير معروفة، رأت عاصفة قوية من الرياح تهب في الهواء، تشتت الضباب الرقيق.
قام ليونارد ميتشل بتمشيط بعض شعره الأسود غير المصفف قليلاً. وفقًا لتعليمات القائد سويست وبمساعدة صقور الليل الأخرى، بالكاد تمكن من ارتداء الدرع الفضية، التي كانت ملطخة بكميات كبيرة من الدم.
إلتف زوايا شفتيها في ابتسامة رائعة.
“إنها مجرد تحفة أثرية مختومة من الدرجة 2؟” سأل سويست، متفاجئ قليلاً.
…
‘مع تحرك مغني تعاويذ الإله، والتحف الأثرية المختومة من كنيسة الإلهة مفعلة… إذا كان مبعوث الرغبة سيفعل أي شيء حقًا، فسيكون ذلك بالتأكيد عصر اليوم… دعنا نأمل أن يكون هناك وقت كافي وأن المرآة السحرية يتقدم له الجواب الصحيح… ولكن بهذه الطريقة، لن أحظى بفرصة للمشاركة، ولن أتمكن شخصيًا من رؤية الشيطان الذي ألحق الأذى بنا جميعًا، ولن أتمكن من الوصول إلى الحقيبة المليئة بالمال، السبائك الذهبية، العملات الذهبية، ومجوهرات…’ نظر كلاين في ظهر إكانسر المغادر وتنهد بخيبة أمل.
في فيلا فاخرة ليست بعيدة عن كاتدرائية الرياح المقدسة في قسم شاروود.
‘مع تحرك مغني تعاويذ الإله، والتحف الأثرية المختومة من كنيسة الإلهة مفعلة… إذا كان مبعوث الرغبة سيفعل أي شيء حقًا، فسيكون ذلك بالتأكيد عصر اليوم… دعنا نأمل أن يكون هناك وقت كافي وأن المرآة السحرية يتقدم له الجواب الصحيح… ولكن بهذه الطريقة، لن أحظى بفرصة للمشاركة، ولن أتمكن شخصيًا من رؤية الشيطان الذي ألحق الأذى بنا جميعًا، ولن أتمكن من الوصول إلى الحقيبة المليئة بالمال، السبائك الذهبية، العملات الذهبية، ومجوهرات…’ نظر كلاين في ظهر إكانسر المغادر وتنهد بخيبة أمل.
بعد فترة، خلع قبعته وملابسه بسرعة. ثم، بسحب يده، نزع الطبقة الخارجية من جلد الإنسان!
احتضن بالاس نيغان المنتفخ كالدب ذو العيون الزرقاء عشيقته المقتربة، وهي فتاة صغيرة جميلة مع بعض البراءة على وجهها.
“من السهل جدًا إثبات ذلك مرة أخرى. اسأل المرآة السحرية عن موقع مبعوث الرغبة، وليس موقع جيسون بيريا.”
كان هناك شخصان يتبعانه. أحدهم كان رجلًا في منتصف العمر يرتدي معطفًا أسود. كان لديه شعر بني وعيون زرقاء، لكنه لم يرتدي أي تعبير. كان الحارس المتجاوز الذي قدمته كنيسة العواصف، تسلسل 6 مبارك رياح.
قام بسحب حاجب العين وإخفاء عينيه الخضراء في الظلام. ثم مد يده اليسرى، التي كانت مغطاة بقفاز معدني فضي، وأمسك المرآة السحرية التي سلمها له إكانسر.
ستطلب من ليونارد ميتشل الإجابة على سؤال، وإذا كذب أو رفض الإجابة، فسيتم عقابه بشدة.
الشخص الآخر كان سكرتير الدوق نيغان.
ثم جلست عند نافذة الكابينة الجديدة، وضعت مرفقيها، وجهها بين يديها، ونظرت للخارج على مهل.
كان شابًا أشقرًا رقيقًا بملامح دقيقة، يبدو لبقا ومتحفظًا. كان عيبه الأكبر هو انحسار خط شعرع الذي لم يتناسب مع عمره.
أما الحراس الآخرون أو أفراد الأمن فقد انتشروا خارج المنزل.
“آمل أن يكون لديك في النهاية الطاقة للقيام بذلك.” حمل الدوق نيغان عشيقته إلى غرفة النوم وأغلق الباب خلفه بكعبه.
أما الحراس الآخرون أو أفراد الأمن فقد انتشروا خارج المنزل.
ارتجفت المرآة السحرية الفضية فجأة، وتم تلطيخ الكلمات القرمزية بغرابة بصبغة خضراء. إذا لم يستمر المرء في التحديق في المرآة باهتمام شديد، فسيكون من الصعب على الآخرين اكتشاف أن لون المرآة قد تغير قليلاً.
في الطابق الثاني، دخل مبارك الرياح غرفة النوم قبل الدوق نيغان لإجراء فحص سريع. في هذه الأثناء، كان سكرتير الدوق نيغان مسؤولاً عن تفتيش الغرف المحيطة.
بعد التأكد من عدم وجود مشاكل، أومأوا للدوق نيغان، مشيرين إلى أنه يمكن أن يستمر.
“لقد هدأت مشاعري المشتعلة تقريبًا”. قال الدوق نيغان نصف مازح.
ردت عشيقته بسعادة، “إذا يمكننا إجراء محادثة لطيفة. أود أن أسمع عن وقتك في البحر.”
كان شابًا أشقرًا رقيقًا بملامح دقيقة، يبدو لبقا ومتحفظًا. كان عيبه الأكبر هو انحسار خط شعرع الذي لم يتناسب مع عمره.
“آمل أن يكون لديك في النهاية الطاقة للقيام بذلك.” حمل الدوق نيغان عشيقته إلى غرفة النوم وأغلق الباب خلفه بكعبه.
في الطابق الثاني، دخل مبارك الرياح غرفة النوم قبل الدوق نيغان لإجراء فحص سريع. في هذه الأثناء، كان سكرتير الدوق نيغان مسؤولاً عن تفتيش الغرف المحيطة.
دخل سكرتيره ومبارك الرياح الغرف على جانبيه، لم يسترخيا على الإطلاق.
في علية هذا المنزل.
نظر من النافذة ولاحظ السماء الممتلئة بالضباب وهو يحسب الوقت بصمت.
لولا إخفائه بالدرع الفضي الملطخ بالدم، لكان الآخرون قد لاحظوا بالفعل شذوذه.
جلس رجل يرتدي معطفا قاتما على كرسي قديم، عينيه نصف مغلقتين. كان من غير المعروف ما كان يحاول الشعور به، لكنه كان يبتسم أحيانًا ويهز رأسه.
أخيرًا، سحبت تمثالًا صغيرًا من الحجر بحجم قبضة اليد ولفته بإحكام الجلد البشري المقشر قبل ربط عقدة محكمة.
كان شعره البني مجعدًا قليلاً، وكانت عيناه بنية باردة. لقد كان نفس الشخص الذي رآه كلاين في عرافة الحلم! كان الفرق أنه كانت هناك حقيبة واحدة أقل عند قدميه.
“نعم أيها الشماس!” أجاب عضوا قفير الألات دون تردد.
بعد أن كرر ذلك ثلاث مرات، قال بصوت عميق، “جلالتك أروديس ، سؤالي هو: ‘الموقع الحالي لمبعوث الرغبة الذي اعتدى على إزنغارد ستانتون؟’ “
“يا لا الحيوية، ويا لها من رغبة شديدة… هذا لا يتطابق مع تقديري له. يبدو أنه أخذ بعض الأدوية… ذلك يعمل جيدًا بالنسبة لي… هههه، كيف يمكن أن يتخيلوا أن باتريك جيسون بيريا هو في الواقع شخصين… ” أمال الرجل وجهه قليلاً كما لو كان مخموراً.
“على جسدك، هل هناك شيء…”
“إنه الوقت تقريبًا… الآن!”
قبضت يده اليمنى فجأة، كما لو كان يمسك قلب أحدهم بإحكام!
ارتجفت المرآة السحرية الفضية فجأة، وتم تلطيخ الكلمات القرمزية بغرابة بصبغة خضراء. إذا لم يستمر المرء في التحديق في المرآة باهتمام شديد، فسيكون من الصعب على الآخرين اكتشاف أن لون المرآة قد تغير قليلاً.
كان شابًا أشقرًا رقيقًا بملامح دقيقة، يبدو لبقا ومتحفظًا. كان عيبه الأكبر هو انحسار خط شعرع الذي لم يتناسب مع عمره.
