من أنا؟
454: من أنا؟
“أنا هنا لإبلاغك أنه إذا كنت بحاجة إلى إطلاق سراحك بكفالة أو تسوية أي نزاعات قانونية خلال هذه الفترة الزمنية، يمكنك الذهاب إلى زميلي. هذه هي بطاقة العمل الخاصة به ؛ لقد أبلغته بالفعل، وهو لن يغادر باكلوند هذا العام “.
بعد النظر حوله، عاد كلاين، الذي لم يجد شيئًا آخر، إلى القصر القديم المدعم بالأعمدة الحجرية.
‘على الرغم من أنني تلقيت العديد من أجزاء الذاكرة واكتسبت بعض المشاعر الأصلرة التي كانت موجودة من قبل، في الجوهر، ما زلت ضيفًا من عالم بديل. أنا محارب لوحة مفاتيح الأرض، تشو مينغ روي.’
جلس على رأس الطاولة البرونزية الطويلة بعينين نصف مغلقتين. لقد درس نمو روحانيته بعدد الأعضاء اللذين يمكن أن يجذبهم.
“المعبد في وسط المدينة.”
‘بما في ذلك المناصب الفارغة التي كان بإمكاني التعامل معها من قبل، لا يزال بإمكاني تجنيد أربعة أعضاء جدد. ومع ذلك، لا توجد أهداف مناسبة في الوقت الحالي…’ هز كلاين رأسه وتمتم قبل أن يعود إلى العالم الحقيقي ليشغل نفسه بتناول عشاء جيد.
‘بصراحة، الرائحة في عربة الدرجة الثالثة كافية لإغراق رائحة براز القطط…’ ضحك كلاين.
على قمة المنصة العالية، كان هناك مبنى نصف منهار. بدى مشابهة جدا للمعابد في مدينة الفضة. لقد كان لها قبة مدعومة بالأعمدة، مما أدى إلى إنشاء مدخل مقوس.
بعد تقطيع البطاطس وغلي اللحم وإضافة البصل وقليها لفترة من الوقت، وكذلك رش التوابل مثل السكر والفلفل، سكب كلاين الماء الساخن المحضر في القدر، وغطاه بغطاء، وأطفأ النار .
مع أخذ ذلك في الاعتبار، نظر كلاين للأعلى في النافذة الطويله. نظرًا لكون الجو مظلم بالفعل في الخارج، فقد أصبحت مثل مرآة، تعكس بدقة شارلوك موريارتي بشعره الأسود وعينيه البنيتين ولحيته ونظارات ذات الحواف الذهبية.
يجب أن أعترف بأن التحكم في اللهب الخاص بلاعب الخفة مساعد جيد في المطبخ… منذ أن حصلت عليه، تحسنت مهاراتي في الطهي بشكل واضح… لولا فقدان السيطرة، الوحوش، عمليات البحث، الآلهة الشريرة، لكان العالم سيكون في سلام ومثالية إذا كان الجميع مكرسين لاستخدام قدراتهم دون التسبب في أضرار عامة…’ تنهد كلاين وترك المطبخ لدخول غرفة المعيشة.
مع انبعاث الضوء من مصابيح الحائط، كلاين، الذي كان يخطط للتصفح عبر المجلات وانتظر الوقت المناسب لرمي البطاطس والجزر والكمية المناسبة من الملح، لم يتمكن إلا في التفكير في كيفية المثيل كعديم وجه.
‘بعد الاستيقاظ صباح هذا اليوم، استقرت روحانيتي بالكامل. لقد اكتشفت أنه على الرغم من عدم وجود أي علامات على هضم جرعة عديم الوجه في داخلي، لدي مستوى معين من الانسجام. هذه ظاهرة لم تحدث أبدًا بعد تناول جرعات المتنبئ، المهرج، ولاعب الخفة…’
مع أخذ ذلك في الاعتبار، نظر كلاين للأعلى في النافذة الطويله. نظرًا لكون الجو مظلم بالفعل في الخارج، فقد أصبحت مثل مرآة، تعكس بدقة شارلوك موريارتي بشعره الأسود وعينيه البنيتين ولحيته ونظارات ذات الحواف الذهبية.
أومأ كلاين في التفكير.
أومأ كلاين في التفكير.
‘ربما لأنني كنت أمثل دائمًا ككلاين موريتي. نعم… بطريقة ما، شارلوك موريارتي هو مجرد تنكر لكلاين- وليس شخصًا آخر.’
‘على الرغم من أنني تلقيت العديد من أجزاء الذاكرة واكتسبت بعض المشاعر الأصلرة التي كانت موجودة من قبل، في الجوهر، ما زلت ضيفًا من عالم بديل. أنا محارب لوحة مفاتيح الأرض، تشو مينغ روي.’
لقد كان طفل يهمس، “أنقذني… أنقذني…”
كان هذا تشو مينغ روي من الأرض.
‘لقد مررت بالكثير في الأشهر الخمسة الماضية لدرجة أننه أحيانًا حتى أنا أظن أنني كلاين موريتي.’
‘ومع ذلك، ما زلت تشو مينغ روي الذي يرتدي جلد كلاين موريتي… شخص لم يتخل أبدًا عن فكرة العودة…’ لقد أغلق عينيه ببطء. عندما فتحها مرة أخرى، تغير الشكل المنعكس على النافذة الطويلة بالفعل.
في خضم الصمت، ظهرت العديد من الأفكار في ذهن كلاين، مما منحه الكثير من البصيرة.
‘ومع ذلك، ما زلت تشو مينغ روي الذي يرتدي جلد كلاين موريتي… شخص لم يتخل أبدًا عن فكرة العودة…’ لقد أغلق عينيه ببطء. عندما فتحها مرة أخرى، تغير الشكل المنعكس على النافذة الطويلة بالفعل.
الألوان البيضاء والزرقاء التي شكلت أساس الطلاء، الهياكل المدببة التي كانت مختلفة عن مدينة الفضة، تحولت بالفعل إلى اللون الرمادي، مما جعل من الصعب على أي شخص أن يتخيل مظهره الأصلي.
جاذبا نظراته، استند كلاين على الأريكة ونظر من النافذة في الليل المظلم ومصابيح الشارع التي إنبعث منها توهج ضبابي في الظلام. لقد تنهد في الصمت شديد البرودة.
كان شابًا ذا عيون بنية داكنة وشعر أسود قصير. كانت ملامح وجهه غير ملحوظة، وبدا لبق، ولكن كان لديه، دوائر سوداء ظاهرة، مع لمحة ذقن مزدوج.
“إذا، يجب أن أتمنى لعائلتك سنة جديدة سعيدة مقدما.” ابتسم كلاين ولوح.
كان هذا تشو مينغ روي من الأرض.
“أنا هنا لإبلاغك أنه إذا كنت بحاجة إلى إطلاق سراحك بكفالة أو تسوية أي نزاعات قانونية خلال هذه الفترة الزمنية، يمكنك الذهاب إلى زميلي. هذه هي بطاقة العمل الخاصة به ؛ لقد أبلغته بالفعل، وهو لن يغادر باكلوند هذا العام “.
‘لم أرك منذ وقت طويل…’ تنهد كلاين ورفع يديه لفرك وجهه.
على الرغم من أنه كان يقطر رطبًا وكانت الأرض مبللة، كان يورغن لا يزال يرتدي ملابسه بدقة. حتى أنه كان يرتدي ياقة عمودية.
لقد نظر حوله ببطء ورأى طاولة القهوة والعقود والخزائن والأقلام والأكواب الخزفية وطاولة الطعام والكراسي والجدران.
وبحلول الوقت الذي قام فيه بخفض ذراعيه، كان قد عاد كشارلوك موريارتي.
على جانبي الشارع، انهارت معظم المنازل. كان عدد قليل منهم بالكاد يستطيع الصمود، لكن أسطحهم كانت مملوءة بغبار الوقت.
بعد هذه الفترة من التأمل والتكيف، شعر لسبب غير مفهوم أن الفجوة بين روحانيته والجرعة قد تقلصت بشكل كبير، وكانت هناك علامات على إمتزاجها معًا ببطء.
بعد النظر حوله، عاد كلاين، الذي لم يجد شيئًا آخر، إلى القصر القديم المدعم بالأعمدة الحجرية.
‘لا عجب أن معلم المتحكم بالدمى روزاغوا، نعم -ربما كان معلمه ليقول يمكنك تغيير نفسك إلى أي شخص، ولكنك في نهاية المطاف نفسك… هذا على الأرجح مبدأ أساسي لطريقة التمثيل كعديم وجه. بمجرد نسيان هذه النقطة، سيكون من السهل أن تنسى نفسك وسط التغييرات المستمرة، وتتحول في النهاية إلى وحش.’ شعر كلاين بالاستنارة بسنما تذكر ما حصل عليه سابقًا عبر التوجيه الروحي.
في تلك اللحظة، صدى صوت غير ناضج، عديم الأمل، مرعوب وجاف بجانب أذنه
ضغط على قبعته وغير الموضوع.
لقد جمع ساقه اليمنى وانحنى للخلف، وسرعان ما وضع خطة للمستقبل.
“المعبد في وسط المدينة.”
‘البحث واستنتج مبادئ التمثيل الحقيقيه لعديم الوجه…’
“أنا هنا لإبلاغك أنه إذا كنت بحاجة إلى إطلاق سراحك بكفالة أو تسوية أي نزاعات قانونية خلال هذه الفترة الزمنية، يمكنك الذهاب إلى زميلي. هذه هي بطاقة العمل الخاصة به ؛ لقد أبلغته بالفعل، وهو لن يغادر باكلوند هذا العام “.
‘لكن لا يمكنني أن أضع آمالي بالكامل على الشمس الصغير. ما زل يجب أن أبحث.’
‘في دوائر التجاوز في باكلوند، ومن خلال نادي التاروت، اجمع معلومات حول حوريات البحر، استعدادًا لإكمال الطقس في البحر…’
على جانبي الشارع، انهارت معظم المنازل. كان عدد قليل منهم بالكاد يستطيع الصمود، لكن أسطحهم كانت مملوءة بغبار الوقت.
‘احصل بشكل مباشر أو غير مباشر على تركيبة جرعة كاهن الشمس الاعلى لمساعدة الشمس الصغير في التقدم إلى التسلسل 7، بحيث يكون لديه تصريح للحصول على طريقة لإزالة الفساد العقلي لهائج من على خاصية تجاوز.’
454: من أنا؟
الألوان البيضاء والزرقاء التي شكلت أساس الطلاء، الهياكل المدببة التي كانت مختلفة عن مدينة الفضة، تحولت بالفعل إلى اللون الرمادي، مما جعل من الصعب على أي شخص أن يتخيل مظهره الأصلي.
‘لكن لا يمكنني أن أضع آمالي بالكامل على الشمس الصغير. ما زل يجب أن أبحث.’
‘نمط المباني هنا مختلف تمامًا عن المباني الأخرى. صحيح حقًا أنهم لقد غيروا فيما بعد إلى عبادة الخالق الساقط…’ بالكاد عبرت الفكرة عقل ديريك عندما إنطفئت الفوانيس الأربعة في الفريق في نفس الوقت!
كلاين، الذي كان مزاجه يصيح هادئا ببطء، فرقع أصابعه، مما قلل من نار الموقد في المطبخ مع انطلاق رائحة لحوم البقر.
ومع ذلك، كان بإمكان ديريك معرفة ماضي المدينة من خلال هذه الملاحظات. لقد شهدت بالتأكيد تاريخًا طويلًا مع عدد كبير من السكان، طورت حضارتها الخاصة في العصور المظلمة.
في تلك اللحظة سمع رنين جرس الباب.
في هذه اللحظة، بصرف النظر عن اللهب الذي كان يلعق قاع الإناء في المطبخ، لم تكن هناك أصوات أخرى قادمة من المنزل. كان الوضع هادئًا للغاية لدرجة أن كلاين كان يسمع العربات تتحرك في المسافة خارجا.
لم يكن الزائر سوى المحامي يورغن.
عاد ديريك على الفور إلى حواسه وشابك يديه في خجل وضغطها على فمه وأنفه كما لو كان في صلاة.
على الرغم من أنه كان يقطر رطبًا وكانت الأرض مبللة، كان يورغن لا يزال يرتدي ملابسه بدقة. حتى أنه كان يرتدي ياقة عمودية.
“ما الأمر؟” كلاين، الذي كان مألوف مع يورغن بشكل كبير، لم يجري أي حديث صغير وسأل مباشرة.
“هذه أخبار ممتازة.” أخذ كلاين زمام المبادرة ليستنتج، مبتسما بينما سأل، “هل تريد مني أن أتبنى برودي مؤقتا؟”
وضع يورغن مظلته السوداء، وربت بضع قطرات من الماء من معطفه مزدوج جيوب الصدر وقال، “شارلوك، سأغادر باكلوند يوم الإثنين الأسبوع المقبل للذهاب جنوبًا في عطلة مع جدتي. البيئة الدافئة و الهواء النظيف يناسبها “.
انفجر الغبار واحدًا تلو الآخر، مما أدى إلى إشعال ضوء أبيض فضي يضيء المنطقة المحيطة.
على جانبي الشارع كانت هناك منازل نصف منهارة، مع أقلية ضئيلة تقف بالكاد. ومع ذلك، كانت سطوحها ممرقشة ومليئة بعلامات الشيخوخة.
“هذه أخبار ممتازة.” أخذ كلاين زمام المبادرة ليستنتج، مبتسما بينما سأل، “هل تريد مني أن أتبنى برودي مؤقتا؟”
هدأ البرق تدريجيا، وأصبح الظلام حاكم الأرض. وصل الفريق الاستكشافي من مدينة الفضة أخيرًا إلى وجهتهم بعد رحلة قصيرة ولكن، في نفس الوقت، ليست قصيرة والعديد من المعارك.
هز يورغن رأسه بشكل جاد.
‘يا له من محترف، لتظن أنه نظر في هذه المشكلة حتى… ومع ذلك، لست بحاجة للقيام بذلك في الوقت الحالي. أنا الآن مخبر لقفير الألات، ولن يتم حجزي في مركز الشرطة في الظروف العادية…’ شكره كلاين بابتسامة، وأخذ بطاقة الاسم، ووضعها في جيبه.
“جدتي لا تتحمل أن تتخلى عن برودي وأصرت على اصطحابه معها. لقد سألت بالفعل، طالما وضعناه في قفص وقمنا بشراء تذكرة كاملة الثمن، يمكنه ركوب قاطرة البخار، ولكن علينا أن نستمر في تنظيف القفص في جميع الأوقات لعدم تلويث الهواء”.
‘ربما لأنني كنت أمثل دائمًا ككلاين موريتي. نعم… بطريقة ما، شارلوك موريارتي هو مجرد تنكر لكلاين- وليس شخصًا آخر.’
‘بصراحة، الرائحة في عربة الدرجة الثالثة كافية لإغراق رائحة براز القطط…’ ضحك كلاين.
“لا يجب أن يكون برودي سعيد جدًا للمغادرة، أليس كذلك؟”
“لكنه أكثر كرها لمفارقة جدتي”. رد يورغن.
لقد أشار إلى الأمام وقال: “لقد تم بالفعل تطهير الأماكن الأخرى.”
ضغط على قبعته وغير الموضوع.
“أنا هنا لإبلاغك أنه إذا كنت بحاجة إلى إطلاق سراحك بكفالة أو تسوية أي نزاعات قانونية خلال هذه الفترة الزمنية، يمكنك الذهاب إلى زميلي. هذه هي بطاقة العمل الخاصة به ؛ لقد أبلغته بالفعل، وهو لن يغادر باكلوند هذا العام “.
ومع ذلك، في النهاية، اختفوا في الظلام، وفقدوا جميع أصواتهم وتركوا وراءهم أطلالًا فقط.
‘يا له من محترف، لتظن أنه نظر في هذه المشكلة حتى… ومع ذلك، لست بحاجة للقيام بذلك في الوقت الحالي. أنا الآن مخبر لقفير الألات، ولن يتم حجزي في مركز الشرطة في الظروف العادية…’ شكره كلاين بابتسامة، وأخذ بطاقة الاسم، ووضعها في جيبه.
انفجر الغبار واحدًا تلو الآخر، مما أدى إلى إشعال ضوء أبيض فضي يضيء المنطقة المحيطة.
لم يكن لدى يورغن أي نية للدردشة أو دخول الغرفة. رفع يده على الفور وقال، “لا يزال يتعين علي زيارة بقية موكليّ. شارلوك، سأراك غدا. لا- سأراك العام المقبل.”
بمساعدة فانوس من جلد حيوان لم يصل نوره بعيدًا، رأى ديريك بيرغ الجدران المنهارة تمامًا والشوارع التي كانت في مثل حالة الخراب هذه لدرجة أنه لم تنمو الأعشاب حتى.
“إذا، يجب أن أتمنى لعائلتك سنة جديدة سعيدة مقدما.” ابتسم كلاين ولوح.
وضع يورغن مظلته السوداء، وربت بضع قطرات من الماء من معطفه مزدوج جيوب الصدر وقال، “شارلوك، سأغادر باكلوند يوم الإثنين الأسبوع المقبل للذهاب جنوبًا في عطلة مع جدتي. البيئة الدافئة و الهواء النظيف يناسبها “.
‘احصل بشكل مباشر أو غير مباشر على تركيبة جرعة كاهن الشمس الاعلى لمساعدة الشمس الصغير في التقدم إلى التسلسل 7، بحيث يكون لديه تصريح للحصول على طريقة لإزالة الفساد العقلي لهائج من على خاصية تجاوز.’
بعد مشاهدة يورغن وهو يغادر مع مظلته، أغلق كلاين الباب وجلس في غرفة المعيشة.
“لا يجب أن يكون برودي سعيد جدًا للمغادرة، أليس كذلك؟”
في هذه اللحظة، بصرف النظر عن اللهب الذي كان يلعق قاع الإناء في المطبخ، لم تكن هناك أصوات أخرى قادمة من المنزل. كان الوضع هادئًا للغاية لدرجة أن كلاين كان يسمع العربات تتحرك في المسافة خارجا.
على جانبي الشارع كانت هناك منازل نصف منهارة، مع أقلية ضئيلة تقف بالكاد. ومع ذلك، كانت سطوحها ممرقشة ومليئة بعلامات الشيخوخة.
لقد نظر حوله ببطء ورأى طاولة القهوة والعقود والخزائن والأقلام والأكواب الخزفية وطاولة الطعام والكراسي والجدران.
كلاين، الذي كان مزاجه يصيح هادئا ببطء، فرقع أصابعه، مما قلل من نار الموقد في المطبخ مع انطلاق رائحة لحوم البقر.
حدّق كولين في ديريك وقال بصوت عميق: “ما الذي يدور في ذهنك؟”
جاذبا نظراته، استند كلاين على الأريكة ونظر من النافذة في الليل المظلم ومصابيح الشارع التي إنبعث منها توهج ضبابي في الظلام. لقد تنهد في الصمت شديد البرودة.
“العام الجديد…”
…
هز يورغن رأسه بشكل جاد.
‘بما في ذلك المناصب الفارغة التي كان بإمكاني التعامل معها من قبل، لا يزال بإمكاني تجنيد أربعة أعضاء جدد. ومع ذلك، لا توجد أهداف مناسبة في الوقت الحالي…’ هز كلاين رأسه وتمتم قبل أن يعود إلى العالم الحقيقي ليشغل نفسه بتناول عشاء جيد.
هدأ البرق تدريجيا، وأصبح الظلام حاكم الأرض. وصل الفريق الاستكشافي من مدينة الفضة أخيرًا إلى وجهتهم بعد رحلة قصيرة ولكن، في نفس الوقت، ليست قصيرة والعديد من المعارك.
‘لكن لا يمكنني أن أضع آمالي بالكامل على الشمس الصغير. ما زل يجب أن أبحث.’
حدّق كولين في ديريك وقال بصوت عميق: “ما الذي يدور في ذهنك؟”
على جانبي الشارع، انهارت معظم المنازل. كان عدد قليل منهم بالكاد يستطيع الصمود، لكن أسطحهم كانت مملوءة بغبار الوقت.
عاد ديريك على الفور إلى حواسه وشابك يديه في خجل وضغطها على فمه وأنفه كما لو كان في صلاة.
في تلك اللحظة، صدى صوت غير ناضج، عديم الأمل، مرعوب وجاف بجانب أذنه
بمساعدة فانوس من جلد حيوان لم يصل نوره بعيدًا، رأى ديريك بيرغ الجدران المنهارة تمامًا والشوارع التي كانت في مثل حالة الخراب هذه لدرجة أنه لم تنمو الأعشاب حتى.
على جانبي الشارع كانت هناك منازل نصف منهارة، مع أقلية ضئيلة تقف بالكاد. ومع ذلك، كانت سطوحها ممرقشة ومليئة بعلامات الشيخوخة.
لقد نظر حوله ببطء ورأى طاولة القهوة والعقود والخزائن والأقلام والأكواب الخزفية وطاولة الطعام والكراسي والجدران.
الألوان البيضاء والزرقاء التي شكلت أساس الطلاء، الهياكل المدببة التي كانت مختلفة عن مدينة الفضة، تحولت بالفعل إلى اللون الرمادي، مما جعل من الصعب على أي شخص أن يتخيل مظهره الأصلي.
توتر جسد ديريك على الفور، حيث شعر كما لو أن وحش ماا قد دفع لسانه في الظلام وكان يحاول لعق فروة رأسه، لكن إدراكه الروحي أخبره أنه لم يظهر شيء حقيقي.
ومع ذلك، كان بإمكان ديريك معرفة ماضي المدينة من خلال هذه الملاحظات. لقد شهدت بالتأكيد تاريخًا طويلًا مع عدد كبير من السكان، طورت حضارتها الخاصة في العصور المظلمة.
ومع ذلك، في النهاية، اختفوا في الظلام، وفقدوا جميع أصواتهم وتركوا وراءهم أطلالًا فقط.
أخذ البشر هنا الجرعات، وبنوا وأصلحوا المباني، ودافعوا عن سور المدينة. قام حوالي ستة فرق أو أكثر باستكشاف الخارج واصطياد الوحوش بحثًا عن الموارد اللازمة للبقاء على قيد الحياة.
“ما الأمر؟” كلاين، الذي كان مألوف مع يورغن بشكل كبير، لم يجري أي حديث صغير وسأل مباشرة.
بعد هذه الفترة من التأمل والتكيف، شعر لسبب غير مفهوم أن الفجوة بين روحانيته والجرعة قد تقلصت بشكل كبير، وكانت هناك علامات على إمتزاجها معًا ببطء.
كانوا يحتفلون بأي فترات قصيرة من الهدوء، يقدمون التضحيات للآلهة ويتوقون إلى الرد. لقد أنجبوا الجيل التالي، مما سمح للأمل بالاستمرار.
ومع ذلك، في النهاية، اختفوا في الظلام، وفقدوا جميع أصواتهم وتركوا وراءهم أطلالًا فقط.
‘احصل بشكل مباشر أو غير مباشر على تركيبة جرعة كاهن الشمس الاعلى لمساعدة الشمس الصغير في التقدم إلى التسلسل 7، بحيث يكون لديه تصريح للحصول على طريقة لإزالة الفساد العقلي لهائج من على خاصية تجاوز.’
الألوان البيضاء والزرقاء التي شكلت أساس الطلاء، الهياكل المدببة التي كانت مختلفة عن مدينة الفضة، تحولت بالفعل إلى اللون الرمادي، مما جعل من الصعب على أي شخص أن يتخيل مظهره الأصلي.
كانت الأنقاض مثل قبر ضخم، ردفن حضارة كافحت من أجل البقاء ولكنها تلاشت في النهاية بشكل مريع.
جاذبا نظراته، استند كلاين على الأريكة ونظر من النافذة في الليل المظلم ومصابيح الشارع التي إنبعث منها توهج ضبابي في الظلام. لقد تنهد في الصمت شديد البرودة.
نظر صائد الشياطين كولين حوله، وكان تعبيره مهيبًا إلى حد ما، كما لو أنه رأى مستقبل مدينة الفضة.
لقد أشار إلى الأمام وقال: “لقد تم بالفعل تطهير الأماكن الأخرى.”
على جانبي الشارع، انهارت معظم المنازل. كان عدد قليل منهم بالكاد يستطيع الصمود، لكن أسطحهم كانت مملوءة بغبار الوقت.
مع انبعاث الضوء من مصابيح الحائط، كلاين، الذي كان يخطط للتصفح عبر المجلات وانتظر الوقت المناسب لرمي البطاطس والجزر والكمية المناسبة من الملح، لم يتمكن إلا في التفكير في كيفية المثيل كعديم وجه.
“المعبد في وسط المدينة.”
تفرق الفريق الاستكشافي قليلاً، لكنهم حافظوا على النظام الكافي ولم يتركوا حذرهم.
بعد النظر حوله، عاد كلاين، الذي لم يجد شيئًا آخر، إلى القصر القديم المدعم بالأعمدة الحجرية.
على قمة المنصة العالية، كان هناك مبنى نصف منهار. بدى مشابهة جدا للمعابد في مدينة الفضة. لقد كان لها قبة مدعومة بالأعمدة، مما أدى إلى إنشاء مدخل مقوس.
بعد مروره بالآثار التي دمرت لفترة غير معروفة وتجاوز الشوارع الهادئة لدرجة أنها دفعت الناس إلى الجنون، رأى ديريك أخيرًا منصة إصطناعية عالية وواسعة.
مع انبعاث الضوء من مصابيح الحائط، كلاين، الذي كان يخطط للتصفح عبر المجلات وانتظر الوقت المناسب لرمي البطاطس والجزر والكمية المناسبة من الملح، لم يتمكن إلا في التفكير في كيفية المثيل كعديم وجه.
على قمة المنصة العالية، كان هناك مبنى نصف منهار. بدى مشابهة جدا للمعابد في مدينة الفضة. لقد كان لها قبة مدعومة بالأعمدة، مما أدى إلى إنشاء مدخل مقوس.
454: من أنا؟
454: من أنا؟
‘نمط المباني هنا مختلف تمامًا عن المباني الأخرى. صحيح حقًا أنهم لقد غيروا فيما بعد إلى عبادة الخالق الساقط…’ بالكاد عبرت الفكرة عقل ديريك عندما إنطفئت الفوانيس الأربعة في الفريق في نفس الوقت!
فجأة، انغمس الفريق الاستكشافي في ظلام دامس. لم يكن هناك برق في السماء، وانطفأت الشموع على الأرض، وبدا وكأن كل نفس بشري قد اختفى دفعة واحدة.
“لكنه أكثر كرها لمفارقة جدتي”. رد يورغن.
توتر جسد ديريك على الفور، حيث شعر كما لو أن وحش ماا قد دفع لسانه في الظلام وكان يحاول لعق فروة رأسه، لكن إدراكه الروحي أخبره أنه لم يظهر شيء حقيقي.
أخذ البشر هنا الجرعات، وبنوا وأصلحوا المباني، ودافعوا عن سور المدينة. قام حوالي ستة فرق أو أكثر باستكشاف الخارج واصطياد الوحوش بحثًا عن الموارد اللازمة للبقاء على قيد الحياة.
‘لقد مررت بالكثير في الأشهر الخمسة الماضية لدرجة أننه أحيانًا حتى أنا أظن أنني كلاين موريتي.’
في تلك اللحظة، صدى صوت غير ناضج، عديم الأمل، مرعوب وجاف بجانب أذنه
لقد كان طفل يهمس، “أنقذني… أنقذني…”
للحظة تجمد ديريك، ولم يكن يعرف كيف يتفاعل، ولكن في لحظة، ظهر أمامه وميض غبار متقطع.
كلاين، الذي كان مزاجه يصيح هادئا ببطء، فرقع أصابعه، مما قلل من نار الموقد في المطبخ مع انطلاق رائحة لحوم البقر.
انفجر الغبار واحدًا تلو الآخر، مما أدى إلى إشعال ضوء أبيض فضي يضيء المنطقة المحيطة.
على جانبي الشارع، انهارت معظم المنازل. كان عدد قليل منهم بالكاد يستطيع الصمود، لكن أسطحهم كانت مملوءة بغبار الوقت.
‘نمط المباني هنا مختلف تمامًا عن المباني الأخرى. صحيح حقًا أنهم لقد غيروا فيما بعد إلى عبادة الخالق الساقط…’ بالكاد عبرت الفكرة عقل ديريك عندما إنطفئت الفوانيس الأربعة في الفريق في نفس الوقت!
حدّق كولين في ديريك وقال بصوت عميق: “ما الذي يدور في ذهنك؟”
عاد ديريك على الفور إلى حواسه وشابك يديه في خجل وضغطها على فمه وأنفه كما لو كان في صلاة.
‘لكن لا يمكنني أن أضع آمالي بالكامل على الشمس الصغير. ما زل يجب أن أبحث.’
نبعث جسده على الفور أشعة ضوء نظيف ونقي، مما تسبب في انتشار الظلام الداكن المحيط.
‘لكن لا يمكنني أن أضع آمالي بالكامل على الشمس الصغير. ما زل يجب أن أبحث.’
بعد مروره بالآثار التي دمرت لفترة غير معروفة وتجاوز الشوارع الهادئة لدرجة أنها دفعت الناس إلى الجنون، رأى ديريك أخيرًا منصة إصطناعية عالية وواسعة.
انتهز أعضاء الفريق الآخرون اللحظة لإشعال الشموع.
‘بعد الاستيقاظ صباح هذا اليوم، استقرت روحانيتي بالكامل. لقد اكتشفت أنه على الرغم من عدم وجود أي علامات على هضم جرعة عديم الوجه في داخلي، لدي مستوى معين من الانسجام. هذه ظاهرة لم تحدث أبدًا بعد تناول جرعات المتنبئ، المهرج، ولاعب الخفة…’
بسبب رد فعل صائد الشياطين في الوقت المناسب، لم يختفي أي عضو هذه المرة، ولم يظهر أي أعضاء جدد.
مع أخذ ذلك في الاعتبار، نظر كلاين للأعلى في النافذة الطويله. نظرًا لكون الجو مظلم بالفعل في الخارج، فقد أصبحت مثل مرآة، تعكس بدقة شارلوك موريارتي بشعره الأسود وعينيه البنيتين ولحيته ونظارات ذات الحواف الذهبية.
كلاين، الذي كان مزاجه يصيح هادئا ببطء، فرقع أصابعه، مما قلل من نار الموقد في المطبخ مع انطلاق رائحة لحوم البقر.
أرجع كولين نظرته من ديريك ونظر إلى المعبد نصف المنهار على المنصة العالية. قال بشكل مهيب “من الآن فصاعداً، لا يمكننا أن نكون مهملين. يجب أن نكون في حالة تأهب كاملة.”
وضع يورغن مظلته السوداء، وربت بضع قطرات من الماء من معطفه مزدوج جيوب الصدر وقال، “شارلوك، سأغادر باكلوند يوم الإثنين الأسبوع المقبل للذهاب جنوبًا في عطلة مع جدتي. البيئة الدافئة و الهواء النظيف يناسبها “.