"\u0633\u0644\u0627\u0644\u0645"
453: “سلالم”
وكأن شيئًا لم يحدث، بدأ في الاستفسار عن أشياء أخرى، ثم انتقل إلى خادمة آخرى وتابع.
قصر الزهور الحمراء، خارج الغرف الفاخرة المليئة بجميع أنواع التحف.
“لسوء الحظ، ينتهي بها المطاف دائما بتفويتك.”
وقف كلاين عند الباب وسأل الخادمة السادسة التي قابلها اليوم.
‘تاليم صديق حميم للسيدة التي يحبها الأمير إديساك؟ اجتماع خاص من وقت لآخر؟ من المحتمل أنه كان يقنعها بمغادرة هذا المكان، حتى لا تؤثر على سمعة الأمير…’ أومأ كلاين في تفكير.
في الساعة الرابعة بعد الظهر، قبل أن تصبح السماء مظلمة، غادر كلاين القصر في وقت أبكر بكثير مما كان متوقع وأخذ العربة التي أرسلها رئيس الخدم إلى المدينة.
كانت الخادمة الشابة ترتدي ثوب خادمة أبيض وأسود يتميز بخصائص العصر. كانت جميلة، في ذروتها، وكان لها تجاعد طبيعية لشعرها البني. كان لديها تلميح من المرح على وجهها.
“من يلتقي بالسيد تاليم عندما يزور؟” كرر كلاين السؤال بخدر.
كان لدى إحدى السيدات شعر بني مجعد طبيعي.
‘من الناحية المنطقية، يبدو الأمر منطقيًا، لكن المشكلة تكمن في كيف يمكن أن يتم تقييد شخص يحمل تحفة أثرية مختومة من الدرجة 0 أو قوة ذات مستوى مكافئ من قبل الأمير إديساك؟ حتى إذا كانت عائلة أوغسطس هي عائلة ملاك، مع تراكم المعرفة الكافية، سيظلون بالحاجة إلى استخدام قوة هائلة وأساليب خاصة ليكونوا قادريت على كبح شخص كهذا. هذا ليس شيئًا يمكن لأمير القيام به…’
ردت الخادمة بدون توقف تقريبا “عادة ما يطلب السيد تاليم مقابلة سموه، أو مرافقته في ركوب الخيل، أو مناقشة الأمور. إذا تغيب سموه، سيجتمع مع تلك السيدة. إنهم أصدقاء جيدين. يحصل على إذن من سيد الخدم “.
‘اللعنة، انها هي حقا!’ حافظ كلاين على ابتسامته.
بعد الراحة قليلاً والاستفادة من البيئة المحيطة المظلمة، اتخذ أربع خطوات عكس اتجاه عقارب الساعة وذهب فوق الضباب الرمادي.
‘تاليم صديق حميم للسيدة التي يحبها الأمير إديساك؟ اجتماع خاص من وقت لآخر؟ من المحتمل أنه كان يقنعها بمغادرة هذا المكان، حتى لا تؤثر على سمعة الأمير…’ أومأ كلاين في تفكير.
‘لماذا تريد رؤيتي طوال الوقت؟ هل شعرت أنني إستخدمت الضباب الرمادي للتجسس عليها؟’
“هم.. أعني السيد تاليم والسيدة الشابة، ما الذي سيتحدثون عنه؟”
“هم.. أعني السيد تاليم والسيدة الشابة، ما الذي سيتحدثون عنه؟”
عندما سأل كلاين هذا السؤال، تذكر فجأة كيف وقع تاليم في الحب مؤخرًا. مع “خبرته” الغنية من عصر المعلومات، توصل بطريقة ما إلى قصة رومانسية مصطنعة للغاية.
الخادمة لم تكن خائفة من المحقق. لقد ابتسمت، هزت رأسها وقالت: “في مثل هذه الأوقات، سيُطلب منا جميعًا مغادرة الغرفة.”
‘هذا…’ الآن أكثر من أي وقت مضى حاى، لم يكن كلاين قادرًا على إقامة إتصالات، حتى إلى حد تغيير ألوان قبعة وخوذة الأمير إديساك.
ضحكت الخادمة دون انتظاره لطرح أي أسئلة أخرى، وقالت، “أيها المحقق موريارتي، إذا كنت تريد معرفة ما كانت تتحدث عنه السيدة والسيد تاليم بالضبط، يمكنك أن تسألها مباشرة”.
في ذلك اليوم، كان كلاين قلقا للغاية بشأن السيدة ذات الحجاب الأسود وخاتم الياقوت على إصبعها. قد يكون لديها تحفه أثرية مختومة من الدرجة 0 أو وجود قوي على مستوا متساوٍ!
بعد التقدم إلى التسلسل 6 عديم الوجه، أراد دائمًا التحقق من الفضاء الغامض لمعرفة ما إذا كانت هناك أي تغييرات. ومع ذلك، لأنه كان متعباً للغاية الليلة الماضية ولم يتمكن من الاستيقاظ في منتصف الليل، كان عليه أن ينتظر حتى ينتهي من كونه “مشغولاً” في الخارج.
“رئيس الخدم لا يسمح بذلك.” دفع كلاين بثقة كبش فدائه.
“لسوء الحظ، ينتهي بها المطاف دائما بتفويتك.”
لقد غير الموضوع وقال بابتسامة “يبدو أنك تعرفين أكثر من الخدم الآخرين. حتى أنك تعرفين أن تدعوني المحقق موريارتي.”
“واليوم، تصادف أنها ذهبت إلى ملعب الغولف للاسترخاء على ظهر الخيل. وإلا، حتى لو لم يسمح كبير الخدم بذلك، كانت ستحاول إيجاد طريقة لمقابلتك.”
نظرت الخادمة حولها، محافظتا على ابتسامتها، لقد قالت، “هذا لأنني كنت أخدم السيدة خلال دوراتي. لقد أرادت دائمًا مقابلتك أيها المخبر موريارتي. فبعد كل شيء، إنها صديقة مقربة من السيد تاليم وتهتم كثيرًا بخصوص وفاته.”
“لسوء الحظ، ينتهي بها المطاف دائما بتفويتك.”
‘لماذا كان عليها أن تتعامل مع سليل عائلة نبيلة ساقطة؟ للإنتقام من تاليم لمحاولته قطع العلاقة بينها وبين الأمير؟’
“دائما؟” كان كلاين حساسًا لكلمات ‘دائمًا’، صادف و “فوت”.
‘كان تاليم في حالة حب عميق قبل وفاته. نعم… كانت العلامة الأولى بعد أن أقنع بنجاح السيدة من العوام بترك الأمير إديساك… لقد كانوا في علاقة غرامية؟ لذا، قتلت السيدة التي أعيدت إلى القصر تاليم لإسكاته وإزالة أي مخاطر كامنة؟’
‘إلى جانب ذلك، كيف يمكن لمثل هذا الشخص أن يحب تاليم؟’
أومأت الخادمة بجدية وقالت: “في المرة الأولى التي دعاك فيها سموك لتكون ضيفه، ألقت نوبة غضب عن قصد وأرادت الاستفادة من فرصة المشي في الطابق السفلي لمقابلتك. من يعلم أنك ستغادر على عجل.
كان كلاين، الذي لا يزال وجهه وجسمه مغطى بنتوأت شاحبة. محاطًا بطبقة رقيقة ضبابية من الضباب الرمادي لا يمكن اكتشافها.
أراد أن يعرف ما إذا كان هذا تغييرًا طبيعيًا بعد الصعود إلى التسلسل 6، أو إذا كان هناك سبب آخر.
“بعد ذلك، أخذت زمام المبادرة لتمثيل سموه لوضع الزهور على قبر السيد تاليم، ولكن بما أنها لم تكن تعرف كيف تبدو، لم تتمكن من العثور عليك.”
لقد كانت، بعد هذا التقدم، عندما لم تكن روحانيته مستقرة بعد، لم يسمع الهذيان الوهمي لـ”هورناكيس… فليغري… هورناكيس… فليغري… هورناكيس… فليغري…” بعد الآن!
لقد قرر أخيراً التوقف بعد المشي لفترة غير معروفة. ومع ذلك، عندما تخلى عن الاستكشاف، أومض ضوء فجأة في نهاية المسار.
“واليوم، تصادف أنها ذهبت إلى ملعب الغولف للاسترخاء على ظهر الخيل. وإلا، حتى لو لم يسمح كبير الخدم بذلك، كانت ستحاول إيجاد طريقة لمقابلتك.”
‘تاليم صديق حميم للسيدة التي يحبها الأمير إديساك؟ اجتماع خاص من وقت لآخر؟ من المحتمل أنه كان يقنعها بمغادرة هذا المكان، حتى لا تؤثر على سمعة الأمير…’ أومأ كلاين في تفكير.
‘يا لها من مصادفة…’ تنهد كلاين بينما أدرك فجأة نقطة حاسمة.
في يوم جنازة تاليم، كانت السيدة من العوام التي أحبها هي التي عرضت الزهور في مكان الأمير!
تشدد جسد كلاين، وتدحرج العرق على ظهره، لكن تعبيره لم يتغير على الإطلاق.
في ذلك اليوم، كان كلاين قلقا للغاية بشأن السيدة ذات الحجاب الأسود وخاتم الياقوت على إصبعها. قد يكون لديها تحفه أثرية مختومة من الدرجة 0 أو وجود قوي على مستوا متساوٍ!
‘لماذا تريد رؤيتي طوال الوقت؟ هل شعرت أنني إستخدمت الضباب الرمادي للتجسس عليها؟’
الخادمة لم تكن خائفة من المحقق. لقد ابتسمت، هزت رأسها وقالت: “في مثل هذه الأوقات، سيُطلب منا جميعًا مغادرة الغرفة.”
فجأة، أومضت فكرة في عقل كلاين- ‘المرأة مع خاتم الياقوت على إصبعها كانت ترتدي فستانًا أسود طويلًا وثقيلًا. مرافقة من قبل خادمتين، لقد اختفت ببطء إلى المسافة…’
داخل القصر المهيب، كانت الطاولات البرونزية المرقطة والكراسي الاثنان والعشرون عالية الظهر ذات الرموز المختلفة على ظهورها واقفة بهدوء، كما لو أنها ظلت دون تغيير منذ زمن سحيق.
‘كان تاليم في حالة حب عميق قبل وفاته. نعم… كانت العلامة الأولى بعد أن أقنع بنجاح السيدة من العوام بترك الأمير إديساك… لقد كانوا في علاقة غرامية؟ لذا، قتلت السيدة التي أعيدت إلى القصر تاليم لإسكاته وإزالة أي مخاطر كامنة؟’
كان لدى إحدى السيدات شعر بني مجعد طبيعي.
‘آمل أن يولي قفير الألات، بتذكيري السابق، أهمية لهذه المسألة المتمثلة في ملاحظة شذوذ العائلة الملكية. نعم، قد يأخذونها بأهمية كبيرة- ليس بسبب سمعة الأمير إديساك، ولكن لسبب آخر! آمل أن تستمر العائلة الملكية في منع السيدة من زيارتي… بعد أيام قليلة، عندما يحين الوقت المناسب، سأتخلى عن هذه المهمة، وأعبر عن مدى ضعفي في هذا الأمر، ثم ساستخدم عذر الذهاب إلى الجنوب لقضاء عطلة، لتغيير هويتي والاختباء لبعض الوقت!’ هدأ قلب كلاين تدريجيا.
تداخلت صورة الخادمة بسرعة مع الصورة الموجودة أمام كلاين، وكانت متطابقة بشكل غير طبيعي!
تم تشكيل السلالم من الضوء النقي. كانت مقدسة وشفافة وغير ملوثة وقادرة على صدم قلب أي شخص.
تشدد جسد كلاين، وتدحرج العرق على ظهره، لكن تعبيره لم يتغير على الإطلاق.
في السماء والأرض الغامقة، أومضت الصور، وفي النهاية، توقفت جميعًا على مشهد معين.
…
باستخدام قدرات المهرج، تظاهر وكأنه يتذكر الحدث، وسأل مبتسما، “هل كنت مع تلك السيدة يوم جنازة تاليم؟”
ومع ذلك، في اللحظة التي غادر فيها درج النور، فقد زخمه وغريزة جسده الروحي للطيران. هبط مباشرة إلى أسفل وسقط على الطبقة السفلية من الضباب الرمادي.
ردت الخادمة دون تفكير “نعم”.
ومع ذلك، في اللحظة التي غادر فيها درج النور، فقد زخمه وغريزة جسده الروحي للطيران. هبط مباشرة إلى أسفل وسقط على الطبقة السفلية من الضباب الرمادي.
‘اللعنة، انها هي حقا!’ حافظ كلاين على ابتسامته.
بالإضافة إلى ذلك، كان على كلاين القضاء على أي تدخل من أجل عرافة مسألة معينة.
“جيد جدا، السؤال التالي.”
‘إلى جانب ذلك، كيف يمكن لمثل هذا الشخص أن يحب تاليم؟’
وكأن شيئًا لم يحدث، بدأ في الاستفسار عن أشياء أخرى، ثم انتقل إلى خادمة آخرى وتابع.
تم تشكيل السلالم من الضوء النقي. كانت مقدسة وشفافة وغير ملوثة وقادرة على صدم قلب أي شخص.
ومع ذلك، قام كلاين بتقصير العملية سرا وأسرع التقدم.
كانت الخادمة الشابة ترتدي ثوب خادمة أبيض وأسود يتميز بخصائص العصر. كانت جميلة، في ذروتها، وكان لها تجاعد طبيعية لشعرها البني. كان لديها تلميح من المرح على وجهها.
نظر كلاين إلى الأعلى، واتبع طريقه، ورأى طبقة من الضباب الأبيض الرمادي، مكثفة ومعلقة في الجو، كما لو كانت تدعم شيئًا. كانت مسافة كبيرة من درج الضوء.
أراد مغادرة قصر الزهور الحمراء قبل أن تعود الشابة من ركوبها!
الخادمة لم تكن خائفة من المحقق. لقد ابتسمت، هزت رأسها وقالت: “في مثل هذه الأوقات، سيُطلب منا جميعًا مغادرة الغرفة.”
في الساعة الرابعة بعد الظهر، قبل أن تصبح السماء مظلمة، غادر كلاين القصر في وقت أبكر بكثير مما كان متوقع وأخذ العربة التي أرسلها رئيس الخدم إلى المدينة.
وإنطبق الشيء نفسه على الضباب الرمادي تحتها، وكذلك الفراغ اللامتناهي حولهم.
مراقبا النافذة وظهره على الحائط الملفوف بالحرير والقطن، لقد شعر بالارتياح لامتلاك الطاقة للتفكير في الوضع برمته. ‘كانت سيدة الأمير إديساك الحبيبة هي التي لعنت تاليم…’
كانت الخادمة الشابة ترتدي ثوب خادمة أبيض وأسود يتميز بخصائص العصر. كانت جميلة، في ذروتها، وكان لها تجاعد طبيعية لشعرها البني. كان لديها تلميح من المرح على وجهها.
لقد كانت، بعد هذا التقدم، عندما لم تكن روحانيته مستقرة بعد، لم يسمع الهذيان الوهمي لـ”هورناكيس… فليغري… هورناكيس… فليغري… هورناكيس… فليغري…” بعد الآن!
‘لماذا كان عليها أن تتعامل مع سليل عائلة نبيلة ساقطة؟ للإنتقام من تاليم لمحاولته قطع العلاقة بينها وبين الأمير؟’
‘ولكن ليست هناك حاجة لها للقيام بذلك بنفسها. يمكن أن تجد فرصة لذكر ذلك على السرير. الأمير إديساك لديه الكثير من الطرق لجعل تاليم يختفي بدون صوت…’
‘كان تاليم في حالة حب عميق قبل وفاته. نعم… كانت العلامة الأولى بعد أن أقنع بنجاح السيدة من العوام بترك الأمير إديساك… لقد كانوا في علاقة غرامية؟ لذا، قتلت السيدة التي أعيدت إلى القصر تاليم لإسكاته وإزالة أي مخاطر كامنة؟’
‘من الناحية المنطقية، يبدو الأمر منطقيًا، لكن المشكلة تكمن في كيف يمكن أن يتم تقييد شخص يحمل تحفة أثرية مختومة من الدرجة 0 أو قوة ذات مستوى مكافئ من قبل الأمير إديساك؟ حتى إذا كانت عائلة أوغسطس هي عائلة ملاك، مع تراكم المعرفة الكافية، سيظلون بالحاجة إلى استخدام قوة هائلة وأساليب خاصة ليكونوا قادريت على كبح شخص كهذا. هذا ليس شيئًا يمكن لأمير القيام به…’
‘إلى جانب ذلك، كيف يمكن لمثل هذا الشخص أن يحب تاليم؟’
نظرت الخادمة حولها، محافظتا على ابتسامتها، لقد قالت، “هذا لأنني كنت أخدم السيدة خلال دوراتي. لقد أرادت دائمًا مقابلتك أيها المخبر موريارتي. فبعد كل شيء، إنها صديقة مقربة من السيد تاليم وتهتم كثيرًا بخصوص وفاته.”
تم تشكيل السلالم من الضوء النقي. كانت مقدسة وشفافة وغير ملوثة وقادرة على صدم قلب أي شخص.
‘لماذا تريد رؤيتي طوال الوقت؟ هل شعرت أنني إستخدمت الضباب الرمادي للتجسس عليها؟’
‘لا، إذا كان هذا هو الحال، لكنت دفنت مع تاليم يوم جنازته… بالإضافة إلى ذلك، عندما أرادت رؤيتي لأول مرة، لم يكن لدي أي دم أو شعر أو متعلقات. لم أكن قد قمت بأي عرافة حينها!’
كان كلاين في حيرة بينما فكر في الأمر. في النهاية، قرر دفن المشكلة عميقًا في قلبه. لم يكن سيبحث أو يحقق!
“واليوم، تصادف أنها ذهبت إلى ملعب الغولف للاسترخاء على ظهر الخيل. وإلا، حتى لو لم يسمح كبير الخدم بذلك، كانت ستحاول إيجاد طريقة لمقابلتك.”
‘آمل أن يولي قفير الألات، بتذكيري السابق، أهمية لهذه المسألة المتمثلة في ملاحظة شذوذ العائلة الملكية. نعم، قد يأخذونها بأهمية كبيرة- ليس بسبب سمعة الأمير إديساك، ولكن لسبب آخر! آمل أن تستمر العائلة الملكية في منع السيدة من زيارتي… بعد أيام قليلة، عندما يحين الوقت المناسب، سأتخلى عن هذه المهمة، وأعبر عن مدى ضعفي في هذا الأمر، ثم ساستخدم عذر الذهاب إلى الجنوب لقضاء عطلة، لتغيير هويتي والاختباء لبعض الوقت!’ هدأ قلب كلاين تدريجيا.
بعد التقدم إلى التسلسل 6 عديم الوجه، أراد دائمًا التحقق من الفضاء الغامض لمعرفة ما إذا كانت هناك أي تغييرات. ومع ذلك، لأنه كان متعباً للغاية الليلة الماضية ولم يتمكن من الاستيقاظ في منتصف الليل، كان عليه أن ينتظر حتى ينتهي من كونه “مشغولاً” في الخارج.
…
عندما سأل كلاين هذا السؤال، تذكر فجأة كيف وقع تاليم في الحب مؤخرًا. مع “خبرته” الغنية من عصر المعلومات، توصل بطريقة ما إلى قصة رومانسية مصطنعة للغاية.
453: “سلالم”
دائمًا ما تم استبدال المساء في باكلوند بالغيوم المظلمة والأمطار الخفيفة، لقد مشى كلاين، الذي شعر بالإرهاق الجسدي والعقلي، ممسكًا بقبعته الرسمية للأسفل بسرعة عبر الشارع الرطب إلى 15 شارع مينسك تحت إضاءة مصابيح الشارع.
‘يا لها من مصادفة…’ تنهد كلاين بينما أدرك فجأة نقطة حاسمة.
بعد الراحة قليلاً والاستفادة من البيئة المحيطة المظلمة، اتخذ أربع خطوات عكس اتجاه عقارب الساعة وذهب فوق الضباب الرمادي.
داخل القصر المهيب، كانت الطاولات البرونزية المرقطة والكراسي الاثنان والعشرون عالية الظهر ذات الرموز المختلفة على ظهورها واقفة بهدوء، كما لو أنها ظلت دون تغيير منذ زمن سحيق.
“رئيس الخدم لا يسمح بذلك.” دفع كلاين بثقة كبش فدائه.
بعد التقدم إلى التسلسل 6 عديم الوجه، أراد دائمًا التحقق من الفضاء الغامض لمعرفة ما إذا كانت هناك أي تغييرات. ومع ذلك، لأنه كان متعباً للغاية الليلة الماضية ولم يتمكن من الاستيقاظ في منتصف الليل، كان عليه أن ينتظر حتى ينتهي من كونه “مشغولاً” في الخارج.
صعد كلاين الدرج، وصعد إلى الدرجة الرابعة، ثم حاول النظر إلى المنطقة فوق الضباب الرمادي. لسوء الحظ، لم تتمكن رؤيته من اختراق أي شيء.
بالإضافة إلى ذلك، كان على كلاين القضاء على أي تدخل من أجل عرافة مسألة معينة.
مراقبا النافذة وظهره على الحائط الملفوف بالحرير والقطن، لقد شعر بالارتياح لامتلاك الطاقة للتفكير في الوضع برمته. ‘كانت سيدة الأمير إديساك الحبيبة هي التي لعنت تاليم…’
‘لا، إذا كان هذا هو الحال، لكنت دفنت مع تاليم يوم جنازته… بالإضافة إلى ذلك، عندما أرادت رؤيتي لأول مرة، لم يكن لدي أي دم أو شعر أو متعلقات. لم أكن قد قمت بأي عرافة حينها!’
لقد كانت، بعد هذا التقدم، عندما لم تكن روحانيته مستقرة بعد، لم يسمع الهذيان الوهمي لـ”هورناكيس… فليغري… هورناكيس… فليغري… هورناكيس… فليغري…” بعد الآن!
أراد أن يعرف ما إذا كان هذا تغييرًا طبيعيًا بعد الصعود إلى التسلسل 6، أو إذا كان هناك سبب آخر.
‘تاليم صديق حميم للسيدة التي يحبها الأمير إديساك؟ اجتماع خاص من وقت لآخر؟ من المحتمل أنه كان يقنعها بمغادرة هذا المكان، حتى لا تؤثر على سمعة الأمير…’ أومأ كلاين في تفكير.
داخل القصر المهيب، كانت الطاولات البرونزية المرقطة والكراسي الاثنان والعشرون عالية الظهر ذات الرموز المختلفة على ظهورها واقفة بهدوء، كما لو أنها ظلت دون تغيير منذ زمن سحيق.
‘إلى جانب ذلك، كيف يمكن لمثل هذا الشخص أن يحب تاليم؟’
وإنطبق الشيء نفسه على الضباب الرمادي تحتها، وكذلك الفراغ اللامتناهي حولهم.
ومع ذلك، قام كلاين بتقصير العملية سرا وأسرع التقدم.
أراد مغادرة قصر الزهور الحمراء قبل أن تعود الشابة من ركوبها!
ولكن بمجرد دخول كلاين، كان حدسه الروحي مدرك تمامًا لأن الفضاء الغامض كان مختلف إلى حد ما عن ذي قبل.
‘آمل أن يولي قفير الألات، بتذكيري السابق، أهمية لهذه المسألة المتمثلة في ملاحظة شذوذ العائلة الملكية. نعم، قد يأخذونها بأهمية كبيرة- ليس بسبب سمعة الأمير إديساك، ولكن لسبب آخر! آمل أن تستمر العائلة الملكية في منع السيدة من زيارتي… بعد أيام قليلة، عندما يحين الوقت المناسب، سأتخلى عن هذه المهمة، وأعبر عن مدى ضعفي في هذا الأمر، ثم ساستخدم عذر الذهاب إلى الجنوب لقضاء عطلة، لتغيير هويتي والاختباء لبعض الوقت!’ هدأ قلب كلاين تدريجيا.
لم يكن في عجلة من أمره للاستكشاف أو القيام بأي محاولات. لقد هدأ نفسه، جلس في نهاية الطاولة، استحضار قلم وورقة، وكتب جملة عرافة “السبب في أنني لم أسمع أي هذيان بعد تقدمي”.
أراد أن يعرف ما إذا كان هذا تغييرًا طبيعيًا بعد الصعود إلى التسلسل 6، أو إذا كان هناك سبب آخر.
ممسكا بقطعة الورق وهو يهمس الجملة، استلقى كلاين على كرسيه ودخل أرض الأحلام بسرعة بمساعدة التأمل.
453: “سلالم”
في السماء والأرض الغامقة، أومضت الصور، وفي النهاية، توقفت جميعًا على مشهد معين.
لم يكن في عجلة من أمره للاستكشاف أو القيام بأي محاولات. لقد هدأ نفسه، جلس في نهاية الطاولة، استحضار قلم وورقة، وكتب جملة عرافة “السبب في أنني لم أسمع أي هذيان بعد تقدمي”.
كان كلاين، الذي لا يزال وجهه وجسمه مغطى بنتوأت شاحبة. محاطًا بطبقة رقيقة ضبابية من الضباب الرمادي لا يمكن اكتشافها.
وكأن شيئًا لم يحدث، بدأ في الاستفسار عن أشياء أخرى، ثم انتقل إلى خادمة آخرى وتابع.
نظر كلاين إلى الأعلى، واتبع طريقه، ورأى طبقة من الضباب الأبيض الرمادي، مكثفة ومعلقة في الجو، كما لو كانت تدعم شيئًا. كانت مسافة كبيرة من درج الضوء.
تحطم الحلم. فتح كلاين عينيه وفهم السبب تقريبًا.
‘تشابك الضباب الرمادي مع الواقع، وساعدني على حجب الهذيان الذي يأتي مِن من يدري أين…’
في يوم جنازة تاليم، كانت السيدة من العوام التي أحبها هي التي عرضت الزهور في مكان الأمير!
‘بعد التقدم إلى التسلسل 6، أصبحت علاقتي بالمكان الغامض فوق الضباب الرمادي أقوى؛ وبالتالي، إحداث تغييرات معينة والسماح لي بشكل طبيعي باقتراض جزء من قوته؟’
لقد غير الموضوع وقال بابتسامة “يبدو أنك تعرفين أكثر من الخدم الآخرين. حتى أنك تعرفين أن تدعوني المحقق موريارتي.”
‘مما يبدو، يجب أن يكون هذا هو الحال.’
ممسكا بقطعة الورق وهو يهمس الجملة، استلقى كلاين على كرسيه ودخل أرض الأحلام بسرعة بمساعدة التأمل.
‘نعم، يجب أن أحاول استكشاف المنطقة ومعرفة ما إذا كانت هناك أي تغييرات.’
وقف كلاين ببطء وتبع إدراكه الروحي، ماشيا في اتجاه معين خارج القصر القديم. تحت قدميه كان الضباب الرمادي الذي انتشر مثل البحر.
كان لدى إحدى السيدات شعر بني مجعد طبيعي.
لقد قرر أخيراً التوقف بعد المشي لفترة غير معروفة. ومع ذلك، عندما تخلى عن الاستكشاف، أومض ضوء فجأة في نهاية المسار.
في فرحته، قام كلاين بتسريع خطاه واقترب.
ومع ذلك، قام كلاين بتقصير العملية سرا وأسرع التقدم.
بعد سبع أو ثماني ثوان، رأى مجموعة من السلالم يبدو أنها تؤدي إلى الجنة!
تم تشكيل السلالم من الضوء النقي. كانت مقدسة وشفافة وغير ملوثة وقادرة على صدم قلب أي شخص.
‘اللعنة، انها هي حقا!’ حافظ كلاين على ابتسامته.
كان هناك أربعة درجات فقط بينما إمتدت السلالم إلى الفراغ، وكانت كل درجة مرتفعة إلى حد ما، كما لو كانت مخصصًا للمخلوقات الأكبر من العمالقة.
‘ولكن ليست هناك حاجة لها للقيام بذلك بنفسها. يمكن أن تجد فرصة لذكر ذلك على السرير. الأمير إديساك لديه الكثير من الطرق لجعل تاليم يختفي بدون صوت…’
ومع ذلك، في اللحظة التي غادر فيها درج النور، فقد زخمه وغريزة جسده الروحي للطيران. هبط مباشرة إلى أسفل وسقط على الطبقة السفلية من الضباب الرمادي.
نظر كلاين إلى الأعلى، واتبع طريقه، ورأى طبقة من الضباب الأبيض الرمادي، مكثفة ومعلقة في الجو، كما لو كانت تدعم شيئًا. كانت مسافة كبيرة من درج الضوء.
أراد أن يعرف ما إذا كان هذا تغييرًا طبيعيًا بعد الصعود إلى التسلسل 6، أو إذا كان هناك سبب آخر.
‘يمثل الدرج المكون من أربع خطوات استهلاكي للجرعات من التسلسل 9، التسلسل 8، التسلسل 7 والتسلسل 6؟ ما هو بالضبط فوق تلك الطبقة من الضباب؟’ تقدم كلاين بحذر حتى وصل إلى سلم الضوء وخطى عليه.
كان هناك أربعة درجات فقط بينما إمتدت السلالم إلى الفراغ، وكانت كل درجة مرتفعة إلى حد ما، كما لو كانت مخصصًا للمخلوقات الأكبر من العمالقة.
“من يلتقي بالسيد تاليم عندما يزور؟” كرر كلاين السؤال بخدر.
لم يكن هناك شيء غريب عن الدرجات، وكانت صلبة مثل الحجر.
صعد كلاين الدرج، وصعد إلى الدرجة الرابعة، ثم حاول النظر إلى المنطقة فوق الضباب الرمادي. لسوء الحظ، لم تتمكن رؤيته من اختراق أي شيء.
“دائما؟” كان كلاين حساسًا لكلمات ‘دائمًا’، صادف و “فوت”.
“دائما؟” كان كلاين حساسًا لكلمات ‘دائمًا’، صادف و “فوت”.
فكر للحظة، ثم قام بخطوتين إلى الأمام وقفز بكل قوته.
في السماء والأرض الغامقة، أومضت الصور، وفي النهاية، توقفت جميعًا على مشهد معين.
‘من الناحية المنطقية، يبدو الأمر منطقيًا، لكن المشكلة تكمن في كيف يمكن أن يتم تقييد شخص يحمل تحفة أثرية مختومة من الدرجة 0 أو قوة ذات مستوى مكافئ من قبل الأمير إديساك؟ حتى إذا كانت عائلة أوغسطس هي عائلة ملاك، مع تراكم المعرفة الكافية، سيظلون بالحاجة إلى استخدام قوة هائلة وأساليب خاصة ليكونوا قادريت على كبح شخص كهذا. هذا ليس شيئًا يمكن لأمير القيام به…’
ومع ذلك، في اللحظة التي غادر فيها درج النور، فقد زخمه وغريزة جسده الروحي للطيران. هبط مباشرة إلى أسفل وسقط على الطبقة السفلية من الضباب الرمادي.
لقد قرر أخيراً التوقف بعد المشي لفترة غير معروفة. ومع ذلك، عندما تخلى عن الاستكشاف، أومض ضوء فجأة في نهاية المسار.
لقد قرر أخيراً التوقف بعد المشي لفترة غير معروفة. ومع ذلك، عندما تخلى عن الاستكشاف، أومض ضوء فجأة في نهاية المسار.
‘يبدو أنني بحاجة إلى التقديم تسلسلين إلى ثلاثة تسلسلات أخرى. إذا أدى التسلسل 4 حقا إلى تغيير نوعي، فيجب أن أكون قادر على الرؤية بعد أن أصبح نصف إله…’ نظر كلاين إلى الأعلى وأصدر حكمًا.
نظرت الخادمة حولها، محافظتا على ابتسامتها، لقد قالت، “هذا لأنني كنت أخدم السيدة خلال دوراتي. لقد أرادت دائمًا مقابلتك أيها المخبر موريارتي. فبعد كل شيء، إنها صديقة مقربة من السيد تاليم وتهتم كثيرًا بخصوص وفاته.”
