الـشارلوك مورياتي في سجلات التحقيق.
491: الـشارلوك مورياتي في سجلات التحقيق.
‘ليونارد؟’
“جلالتك، هذا ما كنا نفكر فيه أيضًا.” تنفس إكانسر الصعداء وقال، “أعتقد أن صلواته في الغابة، بما في ذلك طقس نفخ الصافرة النحاسية، كانت للاتصال مع أزيك إيغرز. لكن التأثيرات والسرعة يمكن أن تكون مختلفة. في مثل هذه الحالة الحرجة الشيء الوحيد الذي استطاع أن يفعله هو محاولة إنقاذ نفسه، وهو أمر استخلصناه من العملية المتابعة “.
اعتقد كلاين للحظة أنه كان مخطئا.
ومع ذلك، فإن الضبابية الناتجة عن أشعة الضوء لم تكن قوية. كونه مألوفًا مع ليونارد، تمكن من تأكيد حكمه السابق بسرعة.
“… يمكن التأكد من أن كنيسة الليل الدائم تلقت المعلومات أولاً. جاء ذلك من قناة خاصة للإيرل هال، لكن الوضع المحدد غير معروف.”
أخبرته روحانيته من خلال الوسيط أنه كان ليونارد ميتشل، زميله في فريق صقور ليل تينغن!
في الوقت الذي استغرقه للتنفس، اختفى ليونارد، وتشتت الضوء، وعاد الوادي إلى صمت منتصف الشتاء. المشهد الذي رآه كلاين في الحلم تحطم نتيجة لذلك.
إلى يمينه، مقابله، ومقابله قطريًا، كان شمامسة وقادة قفير الألات، وقد تم استدعاؤهم جميعًا من قبل عضو المجلس الإلهي، رئيس أساقفة باكلوند، هوراميك هايدن، لعقد اجتماع.
لقد فتح عينيه ووضع الشارة التي حصل عليها من لانيفوس على سطح الطاولة البرونزية الطويلة.
وقف شارلوك موريارتي في غرفة، يراقب فأرًا مع بطن متعفن يدخل في حفرة بجدار. خلفه كان العجوز كوهلر وصاحب فندق اقتصادي.
‘هل هو حقا ليونارد، أو عديم زكه متنكرا كليونارد؟’ فكر كلاين وقلب عملة ذهبية.
أخبرته روحانيته من خلال الوسيط أنه كان ليونارد ميتشل، زميله في فريق صقور ليل تينغن!
‘هل هو “المحقق” الذي أرسلته كنيسة الإلهة للتجمع، أم أنه يخاطر بحياته لإيجاد فرصة للعثور على هدف الانتقام مع إبقاء صقور الليل في الظلام؟’ تمتم كلاين لنفسه في شك. كان من الصعب إصدار حكم دقيق.
بدأت المرآة الفضية التي بدا وكأنه لها عيون على الجانبين فجأة تتوهج بالضوء المائي، وشكلت مشهدًا بسرعة:
وبدون أي خيوط، لم تستطع عرافته أن تقدم له أي وحي.
“إذا لم يوقف الطقس في الوقت المناسب، وإذا تم ارعابه في تلك اللحظة واختار الفرار، فلن يكون معظمنا على قيد الحياة هنا.”
بعد بضع ثوانٍ من الصمت، أعطى كلاين ابتسامة ساخرة من النفس بينما رسم قمرًا قرمزيًا على صدره.
“… لا يمكن تحديد الطريقة التي استخدمتها كنيسة الليل الدائم للقبض على شيطانة اليأس والخبير، فونكل. النتائج من خلال العرافة تقول لي أنهم لا يزالون على قيد الحياة، لكنهم ليسوا أحرارًا.”
…
“أتمنى له حظا سعيدا. لتحميه الآلهة.”
مع ذلك، اختار الإجابة على السؤال المطابق. لقد حبس أنفاسه بينما كان ينتظر أروديس لإعطاء السؤال الثاقب.
لقد فتح عينيه ووضع الشارة التي حصل عليها من لانيفوس على سطح الطاولة البرونزية الطويلة.
لم يزعج كلاين نفس بالمشكلة بعد الأن، وخطط لفهم المزيد حول التجمع قبل أن يقرر ما إذا كان سيشارك في المستقبل أم لا أو لتحذير ليونارد ميتشل بشكل مجهول.
“أما فيما يتعلق بالمراقبة والتحقيق في متجاوز التسلسلات العليا للعائلة الملكية، فيمكن تسجيله. لا داعي للقلق. لقد عرفوا دائمًا ما نقوم به. إنه أيضًا شكل من أشكال التحذير.”
…
“إذا لم يوقف الطقس في الوقت المناسب، وإذا تم ارعابه في تلك اللحظة واختار الفرار، فلن يكون معظمنا على قيد الحياة هنا.”
‘وتبدء أسفاري…’ لقد اتخذ خطوة إلى الأمام وتنهد بصمت.
باكلوند، في غرفة سرية في قبو كاتدرائية البخار.
اعتقد كلاين للحظة أنه كان مخطئا.
‘هل هو “المحقق” الذي أرسلته كنيسة الإلهة للتجمع، أم أنه يخاطر بحياته لإيجاد فرصة للعثور على هدف الانتقام مع إبقاء صقور الليل في الظلام؟’ تمتم كلاين لنفسه في شك. كان من الصعب إصدار حكم دقيق.
خلع إكانسر قبعته، وضغط على شعره الرقيق ولكن غير الناعم، وجلس في المقعد الأول على اليسار.
“… تم القضاء على معظم قوى نظام الشفق في باكلوند من قبلنا، صقور الليل، و المكلفين بالعقاب. ومع ذلك، أعتقد أنه لا يزال لديهم بعض القوة الخفية…”
ثم أخرج المرآة الفضية القديمة، أروديس من جيب داخلي مخصص في ملابسه ووضعها أمامه.
ثم قام بتطهير حنجرته.
إلى يمينه، مقابله، ومقابله قطريًا، كان شمامسة وقادة قفير الألات، وقد تم استدعاؤهم جميعًا من قبل عضو المجلس الإلهي، رئيس أساقفة باكلوند، هوراميك هايدن، لعقد اجتماع.
وهذا أعطى الركاب على متن القارب شعورًا أكبر بالأمان. لم يعودوا خائفين من الرحلة التي ستستغرق تسعة أيام لإكمالها.
“…ومع ذلك، لم نتمكن من فهم الوضع بالكامل. هناك ثلاث مسائل لم يتم تأكيدها. أولاً، تشير 2.111 إلى أنه بعد فرار شارلوك موريارتي إلى الغابة، لم يهرب بعيدًا على الفور. بدلاً من ذلك، بقي في الحال وصلى إلى شخص ما. وثانيًا، لا يزال مجهولًا متى تعرف هو وأزيك إيغرز على بعضهما البعض. ثالثًا، لا يزال من غير المعروف كيف هرب من تحت الأنقاض تحت الأرض. من غير المحتمل أن يكون قد فعل ذلك مع قوته. وفي هذه العملية، حتى أنه دمر طقس النزول من نظام الشفق، “اختتم إكانسر أخيرًا.
كان رئيس الأساقفة ذو الثياب البيضاء يشبه رجل عجوز عادي، يجلس بهدوء في النهاية.
“… لا يمكن تحديد الطريقة التي استخدمتها كنيسة الليل الدائم للقبض على شيطانة اليأس والخبير، فونكل. النتائج من خلال العرافة تقول لي أنهم لا يزالون على قيد الحياة، لكنهم ليسوا أحرارًا.”
عندما رأى أن الجميع قد وصل، نظر حوله وقال بهدوء: “لنبدأ مع إكانسر. أخبرني في تسلسل عن التحقيق خلال الأيام القليلة الماضية”.
عند هذه النقطة، شعر إكانسر فجأة بالقلق قليلاً لأن شارلوك موريارتي كان أيضًا مخبرًا لقفير الألات، ومن المرجح أن تكون نفقاته هنا مبالغ فيها إلى حد ما.
دفع إكانسر برينارد شعره أثناء التقليب في ملف المستندات السميك، وذكر بطريقة موجزة، “جلالتك، كنا مسؤولين عن شارلوك مورياتي. بعد تحقيق دقيق، وبمساعدة طرق التجاوز، أكدنا أنه تم سحبه في الموضوع، قبل الحادث، لم يكن هناك أي دليل على أنه يعرف مشكلة الأمير إديساك.ْ
“لقد كان هو والميت تاليم دومون صديقين، وقد أنجز بشكل غير مباشر بعض المهام التي أوكلها إليه الأمير، ولكن لم تكن هناك مشاكل كثيرة. على الأغلب، قدم ادعاءات زائفة عن نفقاته”.
دفع إكانسر برينارد شعره أثناء التقليب في ملف المستندات السميك، وذكر بطريقة موجزة، “جلالتك، كنا مسؤولين عن شارلوك مورياتي. بعد تحقيق دقيق، وبمساعدة طرق التجاوز، أكدنا أنه تم سحبه في الموضوع، قبل الحادث، لم يكن هناك أي دليل على أنه يعرف مشكلة الأمير إديساك.ْ
عند هذه النقطة، شعر إكانسر فجأة بالقلق قليلاً لأن شارلوك موريارتي كان أيضًا مخبرًا لقفير الألات، ومن المرجح أن تكون نفقاته هنا مبالغ فيها إلى حد ما.
ثم أخرج المرآة الفضية القديمة، أروديس من جيب داخلي مخصص في ملابسه ووضعها أمامه.
عندما رأى أن الجميع قد وصل، نظر حوله وقال بهدوء: “لنبدأ مع إكانسر. أخبرني في تسلسل عن التحقيق خلال الأيام القليلة الماضية”.
‘على أي حال، كان عمله كمخبر فعال ومميز للغاية، بما يكفي لتعويض الكثير من المشاكل، ولم يصبح مخبرًا لفترة طويلة. كانت الأموال المعنية في الغالب فقط من العمولات…’ زفر إكانسر ببطء واستمر في الإبلاغ، “استنتاجنا هو أنه يعتبر طرفا بريئًا وأنه لا توجد مؤامرة خفية وراءه. لقد لاحظ ذات مرة خطر قصر الزهور الحمراء بدقة، ولكن هذا مثال نموذجي على الوصول إلى الاستنتاج الصحيح من خصم غير صحيح، كان خائفاً من الصراع الداخلي للعائلة الملكية، ولهذا السبب كان بطيئًا في عمله ولم يقم بأي تحقيقات جوهرية. قد أبلغنا بذلك.”
“لسوء الحظ، ما زال قد فشل في تجنب الأمر، لكنه كان محظوظًا بما فيه الكفاية. وذكر أن سليل الموت كان يراقب محيط قصر الزهور الحمراء في ذلك الوقت ؛ وبالتالي، تم إنقاذه من الوضع الخطير عندما كان النيازك تسقط. الإشارات في الموقع هي دليل واف على مدى رعب هذه الضربة، من المحتمل أن تكون بسبب 0.08. “
“جلالتك، هذا ما كنا نفكر فيه أيضًا.” تنفس إكانسر الصعداء وقال، “أعتقد أن صلواته في الغابة، بما في ذلك طقس نفخ الصافرة النحاسية، كانت للاتصال مع أزيك إيغرز. لكن التأثيرات والسرعة يمكن أن تكون مختلفة. في مثل هذه الحالة الحرجة الشيء الوحيد الذي استطاع أن يفعله هو محاولة إنقاذ نفسه، وهو أمر استخلصناه من العملية المتابعة “.
ذكر كلاين وجود إنس زانغويل و0.08 في رسالته. أما إذا كان يعرف رئيس الأساقفة السابق والتحفة الأثرية المختومة من الدرجة 0 أم لا، لم يكن أحد مهتمًا بذلك، لأنه كان مع أزيك إيغرز لبعض الوقت. كان من الممكن تماما أنه تعلم المعلومات منه. كان هذا أيضًا استنتاجًا توصل إليه الجميع دون وعي.
“لقد كان هو والميت تاليم دومون صديقين، وقد أنجز بشكل غير مباشر بعض المهام التي أوكلها إليه الأمير، ولكن لم تكن هناك مشاكل كثيرة. على الأغلب، قدم ادعاءات زائفة عن نفقاته”.
بالنسبة للمسائل المتعلقة بالتحف الأثرية من الدرجة 0 والدرجة 1، كانت الكنائس الأرثوذكسية السبع تتبادل باستمرار المعلومات حول الوضع التقريبي مع بعضها البعض- لقد تم مشاركة الأرقام، ولم يكن هناك تكرار.
وقف شارلوك موريارتي في غرفة، يراقب فأرًا مع بطن متعفن يدخل في حفرة بجدار. خلفه كان العجوز كوهلر وصاحب فندق اقتصادي.
“…ومع ذلك، لم نتمكن من فهم الوضع بالكامل. هناك ثلاث مسائل لم يتم تأكيدها. أولاً، تشير 2.111 إلى أنه بعد فرار شارلوك موريارتي إلى الغابة، لم يهرب بعيدًا على الفور. بدلاً من ذلك، بقي في الحال وصلى إلى شخص ما. وثانيًا، لا يزال مجهولًا متى تعرف هو وأزيك إيغرز على بعضهما البعض. ثالثًا، لا يزال من غير المعروف كيف هرب من تحت الأنقاض تحت الأرض. من غير المحتمل أن يكون قد فعل ذلك مع قوته. وفي هذه العملية، حتى أنه دمر طقس النزول من نظام الشفق، “اختتم إكانسر أخيرًا.
خلع إكانسر قبعته، وضغط على شعره الرقيق ولكن غير الناعم، وجلس في المقعد الأول على اليسار.
لقد أشارت 2.111 إلى المرآة السحرية، أروديس.
“إكانسر، اسأل 2.111 كيف نجا شارلوك موريارتي من تحت الأنقاض، وكذلك متى تعرف على أزيك إيغرز.”
في ظل ترتيب الكابتن إلاند كاغ، اصطف البحارة والطاقم المختارون عند مصب الممشى، حتى أن بعضهم كشف عن عمد عن مسدساتهم وبنادقهم وسكاكينهم الشرعية.
ضحك هوراميك بعد أن استمع إلى إعادة الفرز وتمتم، “إحتيال في رد النفقات…”
بدأت المرآة الفضية التي بدا وكأنه لها عيون على الجانبين فجأة تتوهج بالضوء المائي، وشكلت مشهدًا بسرعة:
ثم قام بتطهير حنجرته.
“لقد تعرّف على أزيك إيغرز وهو يكمل مهمة المكافأة له. وقد صدرت هذه المهمة عن طريق الـMI9، والتي نشأت عن نزاع مصادف”. فسر إكانسر المشهد.
“على أي حال، شرلوك موريارتي هو بطل باكلوند.”
“إذا لم يوقف الطقس في الوقت المناسب، وإذا تم ارعابه في تلك اللحظة واختار الفرار، فلن يكون معظمنا على قيد الحياة هنا.”
لم يزعج كلاين نفس بالمشكلة بعد الأن، وخطط لفهم المزيد حول التجمع قبل أن يقرر ما إذا كان سيشارك في المستقبل أم لا أو لتحذير ليونارد ميتشل بشكل مجهول.
“علاوة على ذلك، أظهر أيضًا إيمانه بالإله ووده تجاهنا. طالما أنه لا توجد مشكلة كبيرة معه، فسيمكننا التظاهر بأننا لا نعرف شيئًا عن عيوبه وأسراره الصغيرة. “
“جلالتك، هذا ما كنا نفكر فيه أيضًا.” تنفس إكانسر الصعداء وقال، “أعتقد أن صلواته في الغابة، بما في ذلك طقس نفخ الصافرة النحاسية، كانت للاتصال مع أزيك إيغرز. لكن التأثيرات والسرعة يمكن أن تكون مختلفة. في مثل هذه الحالة الحرجة الشيء الوحيد الذي استطاع أن يفعله هو محاولة إنقاذ نفسه، وهو أمر استخلصناه من العملية المتابعة “.
نظر إكانسر إلى رئيس الأساقفة، ثم إلى زملائه قبل أن يعض أسنانه ويقول “نعم، جلالتك”.
‘هـ. هذا السؤال ليس حادًا بما فيه الكفاية. إنه على عكس أسلوب أروديس المعتاد…’ شعر إكانسر فجأة أن الدم على المرآة قد بدا وكأنه قد إفتقر إلى الرعب المعتاد والحس الدموي. بدا ضعيفا إلى حد ما.
“ماعدا محاولة إنقاذ نفسه، لربما كان يكتب وصيته”. قال شماس آخر من قفير الألات قبل أن يبلغ على الفور عن الجزء الذي كان مسؤولا عنه “… لم نعثر على الأنقاض تحت الأرض التي وصفها شورلوك موريارتي، حتى بمساعدة 2.111. ما زلنا غير قادرين مؤقتًا على إيجاد موقع متجاوز التسلسلات العليا للأسرة الملكية في ذلك اليوم بشكل دقيق.”
“… يمكن التأكد من أن كنيسة الليل الدائم تلقت المعلومات أولاً. جاء ذلك من قناة خاصة للإيرل هال، لكن الوضع المحدد غير معروف.”
“… تم القضاء على معظم قوى نظام الشفق في باكلوند من قبلنا، صقور الليل، و المكلفين بالعقاب. ومع ذلك، أعتقد أنه لا يزال لديهم بعض القوة الخفية…”
“… في وقت وقوع الحادث، ذكر شرلوك موريارتي أن تريسي كانت متجهة إلى باكلوند، ولكن لم يرها أحد منذ ذلك الحين. ووفقًا لشارلوك موريارتي، كانت شخصية رئيسية وأعيدت تسميتها تريسي تشيك.”
وقف شارلوك موريارتي في غرفة، يراقب فأرًا مع بطن متعفن يدخل في حفرة بجدار. خلفه كان العجوز كوهلر وصاحب فندق اقتصادي.
“… لا يمكن تحديد الطريقة التي استخدمتها كنيسة الليل الدائم للقبض على شيطانة اليأس والخبير، فونكل. النتائج من خلال العرافة تقول لي أنهم لا يزالون على قيد الحياة، لكنهم ليسوا أحرارًا.”
“… تم القضاء على معظم قوى نظام الشفق في باكلوند من قبلنا، صقور الليل، و المكلفين بالعقاب. ومع ذلك، أعتقد أنه لا يزال لديهم بعض القوة الخفية…”
بدأت المرآة الفضية التي بدا وكأنه لها عيون على الجانبين فجأة تتوهج بالضوء المائي، وشكلت مشهدًا بسرعة:
…
أبلغ الشمامسة والقادة عن نتائجهم واحدًا تلو الآخر، بينما أغلق هورميك عينيه نصفيا، وكان يبدو عميقًا في التفكير.
أخبرته روحانيته من خلال الوسيط أنه كان ليونارد ميتشل، زميله في فريق صقور ليل تينغن!
“إذا لم يوقف الطقس في الوقت المناسب، وإذا تم ارعابه في تلك اللحظة واختار الفرار، فلن يكون معظمنا على قيد الحياة هنا.”
بعد بضع ثوانٍ من الصمت، فتح عينيه وقال ببطء: “إبذلوا كل الجهود للعثور على تريسي تشيك- إذا كانت لا تزال على قيد الحياة.”
‘وتبدء أسفاري…’ لقد اتخذ خطوة إلى الأمام وتنهد بصمت.
“مرروا لي كل المشاكل التي أخفقت فيها العرافة في تقديم أي إيحاءات فعالة. للكنيسة قديس جيد في هذا، على الرغم من أنه ليس بالضرورة أكثر فعالية من 2.111.”
“أما فيما يتعلق بالمراقبة والتحقيق في متجاوز التسلسلات العليا للعائلة الملكية، فيمكن تسجيله. لا داعي للقلق. لقد عرفوا دائمًا ما نقوم به. إنه أيضًا شكل من أشكال التحذير.”
“جلالتك، هذا ما كنا نفكر فيه أيضًا.” تنفس إكانسر الصعداء وقال، “أعتقد أن صلواته في الغابة، بما في ذلك طقس نفخ الصافرة النحاسية، كانت للاتصال مع أزيك إيغرز. لكن التأثيرات والسرعة يمكن أن تكون مختلفة. في مثل هذه الحالة الحرجة الشيء الوحيد الذي استطاع أن يفعله هو محاولة إنقاذ نفسه، وهو أمر استخلصناه من العملية المتابعة “.
“تابعوا البحث عن أنقاض الأنفاق وأبلغوها إلى كنائس الليل الدائم والعواصف.”
“إكانسر، اسأل 2.111 كيف نجا شارلوك موريارتي من تحت الأنقاض، وكذلك متى تعرف على أزيك إيغرز.”
…
نظر إكانسر إلى رئيس الأساقفة، ثم إلى زملائه قبل أن يعض أسنانه ويقول “نعم، جلالتك”.
“إكانسر، اسأل 2.111 كيف نجا شارلوك موريارتي من تحت الأنقاض، وكذلك متى تعرف على أزيك إيغرز.”
“تابعوا البحث عن أنقاض الأنفاق وأبلغوها إلى كنائس الليل الدائم والعواصف.”
كان مقتنعًا بندم بأن أساطيره كانت على وشك الانتشار من العدد القليل من فرق قفير الألات التي كان مسؤولًا عنها لجميع متجاوز كتيسة إله البخار بباكلوند.
‘ليونارد؟’
بعد عملية تمرن عليها جيدًا، فتح فمه وقال: “أروديس الشريف، سؤالي هو:’متى تعرف شارلوك موريارتي على أزيك إيغرز؟’ “
بدأت المرآة الفضية التي بدا وكأنه لها عيون على الجانبين فجأة تتوهج بالضوء المائي، وشكلت مشهدًا بسرعة:
وقف شارلوك موريارتي في غرفة، يراقب فأرًا مع بطن متعفن يدخل في حفرة بجدار. خلفه كان العجوز كوهلر وصاحب فندق اقتصادي.
…
‘هـ. هذا السؤال ليس حادًا بما فيه الكفاية. إنه على عكس أسلوب أروديس المعتاد…’ شعر إكانسر فجأة أن الدم على المرآة قد بدا وكأنه قد إفتقر إلى الرعب المعتاد والحس الدموي. بدا ضعيفا إلى حد ما.
“لقد تعرّف على أزيك إيغرز وهو يكمل مهمة المكافأة له. وقد صدرت هذه المهمة عن طريق الـMI9، والتي نشأت عن نزاع مصادف”. فسر إكانسر المشهد.
“أتمنى له حظا سعيدا. لتحميه الآلهة.”
مع ذلك، اختار الإجابة على السؤال المطابق. لقد حبس أنفاسه بينما كان ينتظر أروديس لإعطاء السؤال الثاقب.
مع ذلك، اختار الإجابة على السؤال المطابق. لقد حبس أنفاسه بينما كان ينتظر أروديس لإعطاء السؤال الثاقب.
كان مقتنعًا بندم بأن أساطيره كانت على وشك الانتشار من العدد القليل من فرق قفير الألات التي كان مسؤولًا عنها لجميع متجاوز كتيسة إله البخار بباكلوند.
كما هو متوقع، رأى الكلمات الحمراء الزاهية: “هل تعرف الشعور بأن تبذل قصارى جهدك للفوز بمصلحة شخص ما، ولكن في نهاية المطاف يتم التخلي عنك دون أي تقدم؟”
“مرروا لي كل المشاكل التي أخفقت فيها العرافة في تقديم أي إيحاءات فعالة. للكنيسة قديس جيد في هذا، على الرغم من أنه ليس بالضرورة أكثر فعالية من 2.111.”
‘هـ. هذا السؤال ليس حادًا بما فيه الكفاية. إنه على عكس أسلوب أروديس المعتاد…’ شعر إكانسر فجأة أن الدم على المرآة قد بدا وكأنه قد إفتقر إلى الرعب المعتاد والحس الدموي. بدا ضعيفا إلى حد ما.
لم يكلف نفسه عناء التفكير في السبب وفتح فمه على الفور للإجابة، “نعم”.
عندما رأى أن الجميع قد وصل، نظر حوله وقال بهدوء: “لنبدأ مع إكانسر. أخبرني في تسلسل عن التحقيق خلال الأيام القليلة الماضية”.
“مبروك، لقد أجبت بشكل صحيح”. ظهر سطر جديد من النص على سطح المرآة الفضية، وكان لونه شاحبًا إلى حد ما.
لقد فتح عينيه ووضع الشارة التي حصل عليها من لانيفوس على سطح الطاولة البرونزية الطويلة.
…
تم إرساء العقيق الأبيض هناك، كبيرة بشكل غير عادي مقارنة بارتفاع الإنسان. لقد قيل أنها قادرة على نقل مئات الركاب.
عند هذه النقطة، شعر إكانسر فجأة بالقلق قليلاً لأن شارلوك موريارتي كان أيضًا مخبرًا لقفير الألات، ومن المرجح أن تكون نفقاته هنا مبالغ فيها إلى حد ما.
5 يناير، الساعة 9:00 صباحًا
مع وشاح رمادي حول عنقه، وصل كلاين إلى قسم الزهرة بحقيبته وعصاه.
نظر إكانسر إلى رئيس الأساقفة، ثم إلى زملائه قبل أن يعض أسنانه ويقول “نعم، جلالتك”.
مع وشاح رمادي حول عنقه، وصل كلاين إلى قسم الزهرة بحقيبته وعصاه.
“لقد كان هو والميت تاليم دومون صديقين، وقد أنجز بشكل غير مباشر بعض المهام التي أوكلها إليه الأمير، ولكن لم تكن هناك مشاكل كثيرة. على الأغلب، قدم ادعاءات زائفة عن نفقاته”.
وقف كلاين بالأسفل، نظر إلى الأعلى، وصعد السلم المعلق فوق الماء الأزرق المتموج.
تم إرساء العقيق الأبيض هناك، كبيرة بشكل غير عادي مقارنة بارتفاع الإنسان. لقد قيل أنها قادرة على نقل مئات الركاب.
‘على أي حال، كان عمله كمخبر فعال ومميز للغاية، بما يكفي لتعويض الكثير من المشاكل، ولم يصبح مخبرًا لفترة طويلة. كانت الأموال المعنية في الغالب فقط من العمولات…’ زفر إكانسر ببطء واستمر في الإبلاغ، “استنتاجنا هو أنه يعتبر طرفا بريئًا وأنه لا توجد مؤامرة خفية وراءه. لقد لاحظ ذات مرة خطر قصر الزهور الحمراء بدقة، ولكن هذا مثال نموذجي على الوصول إلى الاستنتاج الصحيح من خصم غير صحيح، كان خائفاً من الصراع الداخلي للعائلة الملكية، ولهذا السبب كان بطيئًا في عمله ولم يقم بأي تحقيقات جوهرية. قد أبلغنا بذلك.”
كانت لها خصائص غنية للعصر، مع مداخنها وأشرعتها ومدافعها الاثني عشر على جانبي السفينة- لقد كانت ضرورية للدفاع ضد القراصنة والأقران الآخرين.
“… لا يمكن تحديد الطريقة التي استخدمتها كنيسة الليل الدائم للقبض على شيطانة اليأس والخبير، فونكل. النتائج من خلال العرافة تقول لي أنهم لا يزالون على قيد الحياة، لكنهم ليسوا أحرارًا.”
في ظل ترتيب الكابتن إلاند كاغ، اصطف البحارة والطاقم المختارون عند مصب الممشى، حتى أن بعضهم كشف عن عمد عن مسدساتهم وبنادقهم وسكاكينهم الشرعية.
“علاوة على ذلك، أظهر أيضًا إيمانه بالإله ووده تجاهنا. طالما أنه لا توجد مشكلة كبيرة معه، فسيمكننا التظاهر بأننا لا نعرف شيئًا عن عيوبه وأسراره الصغيرة. “
وهذا أعطى الركاب على متن القارب شعورًا أكبر بالأمان. لم يعودوا خائفين من الرحلة التي ستستغرق تسعة أيام لإكمالها.
في الوقت الذي استغرقه للتنفس، اختفى ليونارد، وتشتت الضوء، وعاد الوادي إلى صمت منتصف الشتاء. المشهد الذي رآه كلاين في الحلم تحطم نتيجة لذلك.
وقف كلاين بالأسفل، نظر إلى الأعلى، وصعد السلم المعلق فوق الماء الأزرق المتموج.
خلع إكانسر قبعته، وضغط على شعره الرقيق ولكن غير الناعم، وجلس في المقعد الأول على اليسار.
‘وتبدء أسفاري…’ لقد اتخذ خطوة إلى الأمام وتنهد بصمت.
‘هل هو حقا ليونارد، أو عديم زكه متنكرا كليونارد؟’ فكر كلاين وقلب عملة ذهبية.
