Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Lord of The Mysteries 492

مغامر.
PDF

مغامر.

492: مغامر.

أثناء مواجهة طقس نزول الخالق الحقيقي والسيد A القوي، لقد سمح قرار التخلي عن محاولة الهروب ومحاولة القيام بتخريب له بهضم جرعته قليلاً. استنادًا إلى هذه الملاحظات، اكتسب بعض الأفكار الجديدة حول متطلبات التمثيل كعديم الوجه.

 

 

 

رفع كليفز خنجره بصمت، ونظر إليه أمام ضوء الشمس، وقال لنفسه، “في البحر، البنادق وحدها ليست كافية.”

بمجرد دخوله إلى سطح السفينة وقبل أن يتمكن من دخول المقصورة، رأى كلاين شخصية تتحرك من خلال الحشد تجاهه من خلال زاوية عينه.

 

 

 

لقد نظر عبر كتفه بجو من اللامبالاة ولكن اليقظة الخفية، ورأى رجلاً في الثلاثينات من عمره يرتدي قبعة سوداء رسمية ومعطف صوفي من نفس اللون.

‘همم، أتساءل كم لحومهم جيدة…’

 

 

كان للطرف الآخر وجه متجهم، يبدو فظًا ولكنه ذكوري للغاية. لم تحتوي عينيه الزرقاء الفاتحة على ابتسامة، كما لو كانت غارقة في العديد من الأحداث الماضية.

 

 

“غالبًا ما يكون صائدو الجوائز الذين يسافرون الأرض غير قادرين على أن يكونوا مغامرين في البحر.”

‘يبدو مألوفًا بعض الشيء… نعم، إنه ذلك الرجل الذي لاحظته في مكتب التذاكر بالأمس. يبدو أنه مغامر كذلك… إنه في الواقع يرتدي معطفا صوفيا في البحر في يناير، إنه قوي لحد ما.’ قال كلاين بابتسامة: “صباح الخير، نلتقي مرة أخرى”.

‘لا تقل لي أنه يجب أن أجد أولئك الأشخاص الذين ماتوا في أرضي أجنبية ولكن لديهم رغبة لم تتحقق بعد؟’

 

 

كان يبدو وكأنه كان يحيي صديق قديم.

“أنا معتاد على استخدام أسلحة تواكب العصر”.

 

كان للطرف الآخر وجه متجهم، يبدو فظًا ولكنه ذكوري للغاية. لم تحتوي عينيه الزرقاء الفاتحة على ابتسامة، كما لو كانت غارقة في العديد من الأحداث الماضية.

لم يفاجأ الرجل البائس. توقف وأومأ بطريقة محفوظة إلى حد ما، قائلاً: “كليفز، مغامر سابق.”

 

 

 

“يا صديقي، هل أنت في نفس العمل؟”

وأضاف في هذه النقطة “يوجد أطفال في المقصورة”.

 

 

“اعتقدت أنك عرفت بالأمس. جيرمان سبارو”. رد كلاين بابتسامة.

 

 

‘ما يمكن أن يحفز هضم الجرعة هو تنكر على مستوى أعمق. هل هو تبديل حقيقي لشخص؟ أن تصبح ذلك الشخص على المستوى الاجتماعي؟ فقط عندما لا يتمكن أقاربه وأصدقائه من العثور عليه لفترة طويلة من الزمن يمكن إثبات أن التنكر كان ناجح؟’

لم يمرر عصاه إلى يده اليسرى، لأنه لم يكن ينوي مصافحة كليفز.

تتبع كلاين المكان الذي كان يشير إليه ورأى ما يقرب العشرة أشخاص مجتمعين معًا. كان يقودهم رجل في منتصف العمر ممتلئ الجسم مع خدود حمراء وعين مفعمة بالحيوية. على بدلته مزدوجة جيوب الصدر، كان بإمكان كلاين رؤية السلسلة الذهبية من ساعة جيبه ومشبك مرصع بالجواهر.

 

 

“استطيع أن أقول.” حافظ كليفز على ثانيتين من الصمت وقال: “أن تكون مغامرًا ليس مهنة جميلة. لقد غيرت بالفعل مهنتي وأصبحت حارسًا شخصيًا. هذه المرة، أرافق عائلة صاحب العمل إلى عاصمة أرخبيل رورستد. “

بعد إثارة الساعة الأولى من الرحلة، لم يكن هناك الكثير من الناس على السطح. سار كلاين على طول جانب السفينة، ووصل إلى منطقة منعزلة بظلال كبيرة.

 

كان واقف أمام الزوجين طفلين. الأصغر كان صبيًا لم يكن عمره حتى العشر سنوات. كان يرتدي  نسخة طفل لمعطف. كانت الأكبر سناً 15 أو 16 سنة وكانت فتاة مراهقة حيوية ونشيطة. لم يمكن اعتبار مظهرها متميزًا، لكن زوجها البني من العيون كان مشرقًا وذكيًا. وأضاف النمش الباهت واللباس المنتفخ إلى مرحها.

استدار نصفيا وأشار إلى بقعة أخرى على سطح السفينة.

 

 

‘محترف للغاية… كما هو متوقع من مغامر سابق…’ اتكأ كلاين على جانب القارب وقال نصف مازح “إذا كان هناك قراصنة على متن السفينة، فمن الأرجح أن أختار عدم القتال.”

تتبع كلاين المكان الذي كان يشير إليه ورأى ما يقرب العشرة أشخاص مجتمعين معًا. كان يقودهم رجل في منتصف العمر ممتلئ الجسم مع خدود حمراء وعين مفعمة بالحيوية. على بدلته مزدوجة جيوب الصدر، كان بإمكان كلاين رؤية السلسلة الذهبية من ساعة جيبه ومشبك مرصع بالجواهر.

 

 

‘ ‘يمكنك التنكر كأي شخص، ولكنك في النهاية نفسك.’ هذا هو المبدأ الذي جُعل المتحكم في الدمى روزاغوا يتذكره… تخيلت في الأصل أن “نفسك” تشير إلى هويتي الأصلية، ولكن مما يبدو، هذه ليست الصورة الكاملة. ما يعتبر “نفسك” يتطلب تفكيرًا جادًا…’ انحنى كلاين إلى الأمام واستحم في ضوء الشمس كما لو كان تمثالًا مفكرًا.

إلى جانبه كانت سيدة ترتدي قبعة عريضة الحواف، وكان وجهها مخفيًا تمامًا بواسطة الشاش الأزرق الداكن الذي تعلق أمامها، ولم يكن شكلها سيئًا للغاية.

 

 

 

كان واقف أمام الزوجين طفلين. الأصغر كان صبيًا لم يكن عمره حتى العشر سنوات. كان يرتدي  نسخة طفل لمعطف. كانت الأكبر سناً 15 أو 16 سنة وكانت فتاة مراهقة حيوية ونشيطة. لم يمكن اعتبار مظهرها متميزًا، لكن زوجها البني من العيون كان مشرقًا وذكيًا. وأضاف النمش الباهت واللباس المنتفخ إلى مرحها.

 

 

 

حولهم كان هناك ثلاثة أشخاص يحملون حقائب وجميع أنواع الأشياء- رجل وامرأتين، جميعهم يرتدون زي الخدم. كان لواحدة من الخادمات بشرة بنية، من الواضح من تراث القارة الجنوبية.

 

 

رفع كليفز خنجره بصمت، ونظر إليه أمام ضوء الشمس، وقال لنفسه، “في البحر، البنادق وحدها ليست كافية.”

كان الحراس الشخصيون الذين يحمون الأشخاص السبعة رجلاً وامرأة. كانوا يرتدون ملابس بسيطة وأنيقة مع قمصان بيضاء وسترات خفيفة ومعاطف سوداء وسراويل داكنة وأحذية جلدية قوية.

 

 

 

عمدا لم يخفي الحراس الشخصيان الخطوط العريضة التي رسمتها حافظة الأسلحة بخصورهم. لم يرتاحوا بينما راقبوا المارة الذين يقتربون. كانت أعينهم حادة وهادئة.

‘هذه السمكة يمكنها “الطيران” والسباحة. إنهم يعتبرون عائلة لورد العواصف من قبل الصيادين والبحارة، لذلك حتى لو تم القبض عليهم بواسطة الشباك، يتم إعادتهم إلى البحر…” كان كلاين يستمتع بسطح البحر تحت أشعة الشمس، وكذلك الأسماك الطائرة فوق سطح البحر. وأومضت في ذهنه فكرة لا يمكن السيطرة عليها.

 

‘إنه يوم دافئ ومشمس… بخلاف الرياح القوية التي قد تسرق قبعتي، لا توجد عيوب…’ لقد ضغط على قبعته الرسمية على رأسه ومسح المقصورة على مهل، مستمعا إلى الأصوات الخافتة للموسيقى القادمة من الداخل.

“ثلاثة خدم وثلاثة حراس شخصيين؟” سأل كلاين عرضيا.

تتبع كلاين المكان الذي كان يشير إليه ورأى ما يقرب العشرة أشخاص مجتمعين معًا. كان يقودهم رجل في منتصف العمر ممتلئ الجسم مع خدود حمراء وعين مفعمة بالحيوية. على بدلته مزدوجة جيوب الصدر، كان بإمكان كلاين رؤية السلسلة الذهبية من ساعة جيبه ومشبك مرصع بالجواهر.

 

‘حتى على الأرض، ارتدى تشو مينغ روي الكثير من الواجهات، والتي شكلت شخصية اجتماعية. بمعنى ما، كان هذا جزءًا كبيرًا مما لم يكن حقيقيًا.’

‘هذا إعداد باهظ للغاية، مما يعني أن صاحب العمل شخص ثري…’ بشكل غريزي، قام بحكمه.

 

 

 

“نعم.” أومأ كليفز.

 

 

‘إنه قلق قليلاً مني، أو يجب أن أقول عن شخص يدعي أنه مغامر بينما لا يبدو وكأنه شخص يجب العبث معه، لذلك قدم نفسه مقدمًا للإشارة إلى هويته وما هي وظيفته. هذا يعني ألا يكون لدي أي خطط بخصوص عائلة صاحب العمل. باختصار، ‘إفعل ما تفعله، وأفعل ما أفعله، ولنبقى بعيداً عن عمل بعضنا البعض’… هل هذا هو التفاهم الضمني بين المغامرين ذوي الخبرة وصائدي المكافآت المخضرمين؟ مثير للاهتمام…’ ضحك كلاين. حمل حقيبته وعصا سوداء بينما دخل المقصورة. وبمساعدة تذكرته، وجد غرفته الخاصة.

بدون كلمة أخرى، استدار بسرعة وسار نحو عائلة صاحب العمل.

 

 

‘ذكر أحد أفراد الطاقم أن المرحاض والحمام للاستخدام العام، مع مشاركة حوالي ثماني غرف لواحد. إذا كان شخص ما بحاجة إلى واحد على وجه السرعة، فيمكنهم توفير مرحاض خشبي، ولكن يجب على المرء دفع رسوم تنظيف بثلاثة بنسات في كل مرة… يجب أن أكون ممتنًا أنه بعد تجديد العقيق الأبيض، تم وضع العديد من خطوط الأنابيب المعدنية. يتم إشعال الغلايات وتوفير الماء الساخن، مما يوفر طريقة حياة مريحة نسبيًا. وإلا، فإن رحلاتي لن تكون ممتعة…’ تنهد كلاين بصمت.

“…”

 

 

 

ذهل كلاين. لم يكن يعرف لماذا جاء كليفز خصيصًا لاستقباله.

 

 

“فهمت”. ابتسم كلاين ردا على ذلك.

بعد تذكر الروايات والأفلام والمسلسلات التلفزيونية التي شاهدها في حياته السابقة، فهم تدريجياً ما يعنيه كليفز.

 

 

 

‘إنه قلق قليلاً مني، أو يجب أن أقول عن شخص يدعي أنه مغامر بينما لا يبدو وكأنه شخص يجب العبث معه، لذلك قدم نفسه مقدمًا للإشارة إلى هويته وما هي وظيفته. هذا يعني ألا يكون لدي أي خطط بخصوص عائلة صاحب العمل. باختصار، ‘إفعل ما تفعله، وأفعل ما أفعله، ولنبقى بعيداً عن عمل بعضنا البعض’… هل هذا هو التفاهم الضمني بين المغامرين ذوي الخبرة وصائدي المكافآت المخضرمين؟ مثير للاهتمام…’ ضحك كلاين. حمل حقيبته وعصا سوداء بينما دخل المقصورة. وبمساعدة تذكرته، وجد غرفته الخاصة.

‘ ‘يمكنك التنكر كأي شخص، ولكنك في النهاية نفسك.’ هذا هو المبدأ الذي جُعل المتحكم في الدمى روزاغوا يتذكره… تخيلت في الأصل أن “نفسك” تشير إلى هويتي الأصلية، ولكن مما يبدو، هذه ليست الصورة الكاملة. ما يعتبر “نفسك” يتطلب تفكيرًا جادًا…’ انحنى كلاين إلى الأمام واستحم في ضوء الشمس كما لو كان تمثالًا مفكرًا.

 

ذهل كلاين. لم يكن يعرف لماذا جاء كليفز خصيصًا لاستقباله.

مع صرير، فتح الباب الخشبي ودخل.

 

 

 

لم تكن الغرفة فسيحة جدًا، بل كانت كبيرة بما يكفي لتناسب سريرًا وطاولة وخزانة. لم يكن هناك كراسي حتى.

 

 

‘في هذه الحالة، فإن سبب شعوري بالانسجام مع جرعة عديم الوجه هو أنني كنت قد أخفيت نفسي سابقًا باسم كلاين موريتي؟’

كانت ميزتها الأكبر أنها أتت مع نوافذ، حيث أشرق ضوء الرصيف، وأضاء الطاولة وجانب السرير ببقع ذهبية نقية.

‘ذكر أحد أفراد الطاقم أن المرحاض والحمام للاستخدام العام، مع مشاركة حوالي ثماني غرف لواحد. إذا كان شخص ما بحاجة إلى واحد على وجه السرعة، فيمكنهم توفير مرحاض خشبي، ولكن يجب على المرء دفع رسوم تنظيف بثلاثة بنسات في كل مرة… يجب أن أكون ممتنًا أنه بعد تجديد العقيق الأبيض، تم وضع العديد من خطوط الأنابيب المعدنية. يتم إشعال الغلايات وتوفير الماء الساخن، مما يوفر طريقة حياة مريحة نسبيًا. وإلا، فإن رحلاتي لن تكون ممتعة…’ تنهد كلاين بصمت.

 

‘ ‘يمكنك التنكر كأي شخص، ولكنك في النهاية نفسك.’ هذا هو المبدأ الذي جُعل المتحكم في الدمى روزاغوا يتذكره… تخيلت في الأصل أن “نفسك” تشير إلى هويتي الأصلية، ولكن مما يبدو، هذه ليست الصورة الكاملة. ما يعتبر “نفسك” يتطلب تفكيرًا جادًا…’ انحنى كلاين إلى الأمام واستحم في ضوء الشمس كما لو كان تمثالًا مفكرًا.

‘ذكر أحد أفراد الطاقم أن المرحاض والحمام للاستخدام العام، مع مشاركة حوالي ثماني غرف لواحد. إذا كان شخص ما بحاجة إلى واحد على وجه السرعة، فيمكنهم توفير مرحاض خشبي، ولكن يجب على المرء دفع رسوم تنظيف بثلاثة بنسات في كل مرة… يجب أن أكون ممتنًا أنه بعد تجديد العقيق الأبيض، تم وضع العديد من خطوط الأنابيب المعدنية. يتم إشعال الغلايات وتوفير الماء الساخن، مما يوفر طريقة حياة مريحة نسبيًا. وإلا، فإن رحلاتي لن تكون ممتعة…’ تنهد كلاين بصمت.

 

 

 

سرعان ما أخذ احتياجاته ووضعها على الطاولة للاستخدام اليومي.

 

 

حولهم كان هناك ثلاثة أشخاص يحملون حقائب وجميع أنواع الأشياء- رجل وامرأتين، جميعهم يرتدون زي الخدم. كان لواحدة من الخادمات بشرة بنية، من الواضح من تراث القارة الجنوبية.

بينما كان يرتب المكان، جلس على حافة السرير الذي لم يكن مرتفعًا جدًا، واستمع إلى صوت صافرة البخار الطويلة. لقد شعر بالقوة النابعة من البخار والآلات الموجودة فيه.

‘هل هذا هو المعنى الأعمق وراء “نفسك” في هذا المبدأ؟’

 

‘هل يتوافق هذا مع روح هوية المرء؟ وهويتهم الحقيقية في أعماقهم؟’

عندما بدأت السفينة في الإبحار، نظر كلاين من النافذة في البحر وسحب أفكاره تدريجياً. لقد بدأ يفكر في أهم شيء سيحدث تاليا- مشكلة كيفية التمثيل كعديم وجه.

 

 

 

أثناء مواجهة طقس نزول الخالق الحقيقي والسيد A القوي، لقد سمح قرار التخلي عن محاولة الهروب ومحاولة القيام بتخريب له بهضم جرعته قليلاً. استنادًا إلى هذه الملاحظات، اكتسب بعض الأفكار الجديدة حول متطلبات التمثيل كعديم الوجه.

لم تكن الغرفة فسيحة جدًا، بل كانت كبيرة بما يكفي لتناسب سريرًا وطاولة وخزانة. لم يكن هناك كراسي حتى.

 

بينما كان يرتب المكان، جلس على حافة السرير الذي لم يكن مرتفعًا جدًا، واستمع إلى صوت صافرة البخار الطويلة. لقد شعر بالقوة النابعة من البخار والآلات الموجودة فيه.

‘ ‘يمكنك التنكر كأي شخص، ولكنك في النهاية نفسك.’ هذا هو المبدأ الذي جُعل المتحكم في الدمى روزاغوا يتذكره… تخيلت في الأصل أن “نفسك” تشير إلى هويتي الأصلية، ولكن مما يبدو، هذه ليست الصورة الكاملة. ما يعتبر “نفسك” يتطلب تفكيرًا جادًا…’ انحنى كلاين إلى الأمام واستحم في ضوء الشمس كما لو كان تمثالًا مفكرًا.

لم يفاجأ الرجل البائس. توقف وأومأ بطريقة محفوظة إلى حد ما، قائلاً: “كليفز، مغامر سابق.”

 

 

بعد فترة، توصل إلى فكرة.

بعد تذكر الروايات والأفلام والمسلسلات التلفزيونية التي شاهدها في حياته السابقة، فهم تدريجياً ما يعنيه كليفز.

 

إبتسم كلاين، هز رأسه، وحول نظرته إلى جانب السفينة.

‘هل يتوافق هذا مع روح هوية المرء؟ وهويتهم الحقيقية في أعماقهم؟’

 

 

 

‘حتى على الأرض، ارتدى تشو مينغ روي الكثير من الواجهات، والتي شكلت شخصية اجتماعية. بمعنى ما، كان هذا جزءًا كبيرًا مما لم يكن حقيقيًا.’

‘يجب استكشاف هذا والتحقق منه…’

 

‘ولكن استبدال شخص وأن تصبح ذلك الشخص بالمعنى المجتمعي أمر شرير تمامًا والتفكير فيه فقط…’

‘نعم… عندما أصبح شخصًا آخر، أخذ هويتهم. لكي لا يتم اكتشافي، يجب أن أخفي نفسي اجتماعيًا، وهو نفس الأمر كارتداء قناع مختلف.’

 

 

 

‘عندما تتم إزالة جميع الأقنعة، لن يتبقى شيء. ما نوع “نفسك” يراها عديم الوجه في نهاية اليوم؟’

 

 

 

‘هل هذا هو المعنى الأعمق وراء “نفسك” في هذا المبدأ؟’

 

 

 

‘عندما أواجه أفكاري الداخلية، وأتغلب على خوفي، وأتحدى المستحيل بدون أسباب تنبع من المجتمع، فهل أنا أتصرف حقًا على طبيعتي؟’

سرعان ما أخذ احتياجاته ووضعها على الطاولة للاستخدام اليومي.

 

 

‘يجب استكشاف هذا والتحقق منه…’

أخفى بمهارة الخنجر والسكين القصير والشفرة المثلثية تحت ملابسه، ما أبهر كلاين.

 

 

في هذه الفكرة، غير كلاين موقفه، محاولًا الجلوس بشكل أكثر راحة.

 

 

 

متذكرا كل شيء حدث من قبل، وجد سؤالًا آخر بخصوص التمثيل.

‘نعم، هذا أقرب إلى استخدام قوى التجاوز وليس التمثيل!’

 

 

‘في الأنقاض تحت الأرض، لقد تنكرت على أنني إنس زانغويل وهربت بنجاح من مأزقي، ولكن لماذا لم أشعر بأي علامات على هضم الجرعة على الإطلاق؟’

 

 

 

‘هل يعني ذلك أنه لهضم جرعة عديم وجه، إن التنكر السطحي مثل ذلك ليس كافي؟’

 

 

 

‘نعم، هذا أقرب إلى استخدام قوى التجاوز وليس التمثيل!’

“استطيع أن أقول.” حافظ كليفز على ثانيتين من الصمت وقال: “أن تكون مغامرًا ليس مهنة جميلة. لقد غيرت بالفعل مهنتي وأصبحت حارسًا شخصيًا. هذه المرة، أرافق عائلة صاحب العمل إلى عاصمة أرخبيل رورستد. “

 

 

‘ما يمكن أن يحفز هضم الجرعة هو تنكر على مستوى أعمق. هل هو تبديل حقيقي لشخص؟ أن تصبح ذلك الشخص على المستوى الاجتماعي؟ فقط عندما لا يتمكن أقاربه وأصدقائه من العثور عليه لفترة طويلة من الزمن يمكن إثبات أن التنكر كان ناجح؟’

 

 

 

‘في هذه الحالة، فإن سبب شعوري بالانسجام مع جرعة عديم الوجه هو أنني كنت قد أخفيت نفسي سابقًا باسم كلاين موريتي؟’

‘إنه قلق قليلاً مني، أو يجب أن أقول عن شخص يدعي أنه مغامر بينما لا يبدو وكأنه شخص يجب العبث معه، لذلك قدم نفسه مقدمًا للإشارة إلى هويته وما هي وظيفته. هذا يعني ألا يكون لدي أي خطط بخصوص عائلة صاحب العمل. باختصار، ‘إفعل ما تفعله، وأفعل ما أفعله، ولنبقى بعيداً عن عمل بعضنا البعض’… هل هذا هو التفاهم الضمني بين المغامرين ذوي الخبرة وصائدي المكافآت المخضرمين؟ مثير للاهتمام…’ ضحك كلاين. حمل حقيبته وعصا سوداء بينما دخل المقصورة. وبمساعدة تذكرته، وجد غرفته الخاصة.

 

 

‘المبدأ الأول لعديم الوجه هو أنه يمكنك إخفاء نفسك كشخص، ولكنك في النهاية نفسم… المبدأ الثاني هو أن يكون لديك تنكر على مستوى أعمق يخدع الجميع؟’

 

 

عندما بدأت السفينة في الإبحار، نظر كلاين من النافذة في البحر وسحب أفكاره تدريجياً. لقد بدأ يفكر في أهم شيء سيحدث تاليا- مشكلة كيفية التمثيل كعديم وجه.

‘ولكن استبدال شخص وأن تصبح ذلك الشخص بالمعنى المجتمعي أمر شرير تمامًا والتفكير فيه فقط…’

‘هل يتوافق هذا مع روح هوية المرء؟ وهويتهم الحقيقية في أعماقهم؟’

 

‘إنه قلق قليلاً مني، أو يجب أن أقول عن شخص يدعي أنه مغامر بينما لا يبدو وكأنه شخص يجب العبث معه، لذلك قدم نفسه مقدمًا للإشارة إلى هويته وما هي وظيفته. هذا يعني ألا يكون لدي أي خطط بخصوص عائلة صاحب العمل. باختصار، ‘إفعل ما تفعله، وأفعل ما أفعله، ولنبقى بعيداً عن عمل بعضنا البعض’… هل هذا هو التفاهم الضمني بين المغامرين ذوي الخبرة وصائدي المكافآت المخضرمين؟ مثير للاهتمام…’ ضحك كلاين. حمل حقيبته وعصا سوداء بينما دخل المقصورة. وبمساعدة تذكرته، وجد غرفته الخاصة.

‘لا تقل لي أنه يجب أن أجد أولئك الأشخاص الذين ماتوا في أرضي أجنبية ولكن لديهم رغبة لم تتحقق بعد؟’

 

 

“أنا معتاد على استخدام أسلحة تواكب العصر”.

خفف كلاين من رعبه المحير، ووجه اتجاهًا أوليًا لمحاولاته التمثيلية.

وأضاف في هذه النقطة “يوجد أطفال في المقصورة”.

 

في هذه الفكرة، غير كلاين موقفه، محاولًا الجلوس بشكل أكثر راحة.

‘كلما زاد التسلسل، زادت صعوبة العمل…’ لقد تنهد، وأخرج ساعته الجيبية، وفحص الوقت.

 

 

لم يمرر عصاه إلى يده اليسرى، لأنه لم يكن ينوي مصافحة كليفز.

نظرًا لأنه كان لا يزال وقتل مبكرًا جدًا لتناول الغداء وكانت الغرفة صغيرة جدًا وضيقة، قرر المشي على سطح السفينة والاستمتاع بالمناظر وسط نسيم البحر.

 

 

 

بعد إثارة الساعة الأولى من الرحلة، لم يكن هناك الكثير من الناس على السطح. سار كلاين على طول جانب السفينة، ووصل إلى منطقة منعزلة بظلال كبيرة.

‘ ‘يمكنك التنكر كأي شخص، ولكنك في النهاية نفسك.’ هذا هو المبدأ الذي جُعل المتحكم في الدمى روزاغوا يتذكره… تخيلت في الأصل أن “نفسك” تشير إلى هويتي الأصلية، ولكن مما يبدو، هذه ليست الصورة الكاملة. ما يعتبر “نفسك” يتطلب تفكيرًا جادًا…’ انحنى كلاين إلى الأمام واستحم في ضوء الشمس كما لو كان تمثالًا مفكرًا.

 

 

‘إنه يوم دافئ ومشمس… بخلاف الرياح القوية التي قد تسرق قبعتي، لا توجد عيوب…’ لقد ضغط على قبعته الرسمية على رأسه ومسح المقصورة على مهل، مستمعا إلى الأصوات الخافتة للموسيقى القادمة من الداخل.

 

 

سرعان ما أخذ احتياجاته ووضعها على الطاولة للاستخدام اليومي.

فجأة، رأى المغامر السابق، كليفز، يشغل نفسه في الجوار. لقد كان أمامه ما بدا وكأنه شفرة مثلثة، خنجر وسكين قصير.

متذكرا كل شيء حدث من قبل، وجد سؤالًا آخر بخصوص التمثيل.

 

مع صرير، فتح الباب الخشبي ودخل.

استشعر كليفز هذا ورفع رأسه لينظر إليه. مبقيا سلوك محنك بشكل جيد، قال بطريقة مختصرة، “نحن جميعًا زملاء قديمون، وعلينا الحفاظ عليهم بشكل متكرر”.

 

 

عمدا لم يخفي الحراس الشخصيان الخطوط العريضة التي رسمتها حافظة الأسلحة بخصورهم. لم يرتاحوا بينما راقبوا المارة الذين يقتربون. كانت أعينهم حادة وهادئة.

وأضاف في هذه النقطة “يوجد أطفال في المقصورة”.

 

 

استدار نصفيا وأشار إلى بقعة أخرى على سطح السفينة.

“فهمت”. ابتسم كلاين ردا على ذلك.

‘ما يمكن أن يحفز هضم الجرعة هو تنكر على مستوى أعمق. هل هو تبديل حقيقي لشخص؟ أن تصبح ذلك الشخص على المستوى الاجتماعي؟ فقط عندما لا يتمكن أقاربه وأصدقائه من العثور عليه لفترة طويلة من الزمن يمكن إثبات أن التنكر كان ناجح؟’

 

 

قام كليفز بخفض رأسه واستمر في الانشغال. سأل بشكل عرضي، “لا يبدو أن لديك هذه الأشياء معك؟”

‘المبدأ الأول لعديم الوجه هو أنه يمكنك إخفاء نفسك كشخص، ولكنك في النهاية نفسم… المبدأ الثاني هو أن يكون لديك تنكر على مستوى أعمق يخدع الجميع؟’

 

‘كلما زاد التسلسل، زادت صعوبة العمل…’ لقد تنهد، وأخرج ساعته الجيبية، وفحص الوقت.

“أنا معتاد على استخدام أسلحة تواكب العصر”.

 

 

“ثلاثة خدم وثلاثة حراس شخصيين؟” سأل كلاين عرضيا.

قال كلاين بشكل غامض

 

 

‘هذه السمكة يمكنها “الطيران” والسباحة. إنهم يعتبرون عائلة لورد العواصف من قبل الصيادين والبحارة، لذلك حتى لو تم القبض عليهم بواسطة الشباك، يتم إعادتهم إلى البحر…” كان كلاين يستمتع بسطح البحر تحت أشعة الشمس، وكذلك الأسماك الطائرة فوق سطح البحر. وأومضت في ذهنه فكرة لا يمكن السيطرة عليها.

“وأنا أقوم بالصيانة بشكل متكرر.”

 

 

“نعم.” أومأ كليفز.

رفع كليفز خنجره بصمت، ونظر إليه أمام ضوء الشمس، وقال لنفسه، “في البحر، البنادق وحدها ليست كافية.”

 

 

لم يفاجأ الرجل البائس. توقف وأومأ بطريقة محفوظة إلى حد ما، قائلاً: “كليفز، مغامر سابق.”

“سيصعد القراصنة إلى السفن، وسيكون هناك الكثير من الأشخاص. بعد الانتهاء من إطلاق رصاصك، لن تتاح لك الفرصة لإعادة التحميل مرة أخرى. على الرغم من أن هؤلاء الرفاق لم يعودوا جيدين مع الوقت، إلا أنهم لا يزالون مفيدين بما فيه الكفاية “.

 

 

 

‘محترف للغاية… كما هو متوقع من مغامر سابق…’ اتكأ كلاين على جانب القارب وقال نصف مازح “إذا كان هناك قراصنة على متن السفينة، فمن الأرجح أن أختار عدم القتال.”

رفع كليفز خنجره بصمت، ونظر إليه أمام ضوء الشمس، وقال لنفسه، “في البحر، البنادق وحدها ليست كافية.”

 

كانت ميزتها الأكبر أنها أتت مع نوافذ، حيث أشرق ضوء الرصيف، وأضاء الطاولة وجانب السرير ببقع ذهبية نقية.

أدار كليفز رأسه وحدق فيه لمدة ثلاث ثوانٍ جيدة قبل أن يرجع نظرته. ثم، بينما كان يحزم أغراضه، قال بصوت منخفض، “يبدو أنك لست بحاجة مني لأن أذكرك. لقد فهمت بالفعل قواعد البحر.”

 

 

‘ ‘يمكنك التنكر كأي شخص، ولكنك في النهاية نفسك.’ هذا هو المبدأ الذي جُعل المتحكم في الدمى روزاغوا يتذكره… تخيلت في الأصل أن “نفسك” تشير إلى هويتي الأصلية، ولكن مما يبدو، هذه ليست الصورة الكاملة. ما يعتبر “نفسك” يتطلب تفكيرًا جادًا…’ انحنى كلاين إلى الأمام واستحم في ضوء الشمس كما لو كان تمثالًا مفكرًا.

“غالبًا ما يكون صائدو الجوائز الذين يسافرون الأرض غير قادرين على أن يكونوا مغامرين في البحر.”

 

 

فجأة، رأى المغامر السابق، كليفز، يشغل نفسه في الجوار. لقد كان أمامه ما بدا وكأنه شفرة مثلثة، خنجر وسكين قصير.

أخفى بمهارة الخنجر والسكين القصير والشفرة المثلثية تحت ملابسه، ما أبهر كلاين.

‘هذا إعداد باهظ للغاية، مما يعني أن صاحب العمل شخص ثري…’ بشكل غريزي، قام بحكمه.

 

 

“شكرا جزيلا.” ابتسم كلاين وأومأ.

كانت ميزتها الأكبر أنها أتت مع نوافذ، حيث أشرق ضوء الرصيف، وأضاء الطاولة وجانب السرير ببقع ذهبية نقية.

 

 

دون التحدث أكثر من ذلك، استدار كليفز وعاد إلى المقصورة، تاركًا وراءه فقط ظهره الواسع والعميق.

بمجرد دخوله إلى سطح السفينة وقبل أن يتمكن من دخول المقصورة، رأى كلاين شخصية تتحرك من خلال الحشد تجاهه من خلال زاوية عينه.

 

خفف كلاين من رعبه المحير، ووجه اتجاهًا أوليًا لمحاولاته التمثيلية.

إبتسم كلاين، هز رأسه، وحول نظرته إلى جانب السفينة.

‘إنه يوم دافئ ومشمس… بخلاف الرياح القوية التي قد تسرق قبعتي، لا توجد عيوب…’ لقد ضغط على قبعته الرسمية على رأسه ومسح المقصورة على مهل، مستمعا إلى الأصوات الخافتة للموسيقى القادمة من الداخل.

 

‘هل هذا هو المعنى الأعمق وراء “نفسك” في هذا المبدأ؟’

ارتفعت الموجات الزرقاء بلطف صعودا وهبوطا، وكانت الأسماك البيضاء الفضية تطير من حين لآخر من الماء وترتفع في الهواء.

 

 

 

‘هذه السمكة يمكنها “الطيران” والسباحة. إنهم يعتبرون عائلة لورد العواصف من قبل الصيادين والبحارة، لذلك حتى لو تم القبض عليهم بواسطة الشباك، يتم إعادتهم إلى البحر…” كان كلاين يستمتع بسطح البحر تحت أشعة الشمس، وكذلك الأسماك الطائرة فوق سطح البحر. وأومضت في ذهنه فكرة لا يمكن السيطرة عليها.

 

 

‘همم، أتساءل كم لحومهم جيدة…’

‘همم، أتساءل كم لحومهم جيدة…’

ارتفعت الموجات الزرقاء بلطف صعودا وهبوطا، وكانت الأسماك البيضاء الفضية تطير من حين لآخر من الماء وترتفع في الهواء.

‘ ‘يمكنك التنكر كأي شخص، ولكنك في النهاية نفسك.’ هذا هو المبدأ الذي جُعل المتحكم في الدمى روزاغوا يتذكره… تخيلت في الأصل أن “نفسك” تشير إلى هويتي الأصلية، ولكن مما يبدو، هذه ليست الصورة الكاملة. ما يعتبر “نفسك” يتطلب تفكيرًا جادًا…’ انحنى كلاين إلى الأمام واستحم في ضوء الشمس كما لو كان تمثالًا مفكرًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط