Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Lord of The Mysteries 509

طلب.
اعدادت القارئ
PDF

طلب.

509: طلب.

 

 

 

 

 

“عائلة تيموثي؟”

 

 

 

“إنهم لا يزالون في المطعم”.

‘تبادل كليفز نظراته مع سيسيل وتيغو قبل أخذ زمام المبادرة للتقدم. لقد عزى أصحاب عملع وقال، “اتركزا أسئلتكم لما بعد أن نعود إلى العقيق الأبيض.”

 

“هل ستعود معي إلى السفينة أم ستبقى هنا؟”

أجاب برانش أوردي دون وعي

 

 

استطاعت هالة الشمس تعزيز شجاعة رفاق المرء ضمن دائرة نصف قطرها 20 متر وتنقية أي قوى شريرة بداخلهم!

ثم أشار إلى المنطقة التي تم فيها تطهير الرأس المتعفن وسأل بقلق، “ما كان ذلك توا؟”

 

 

 

محافظا على شخصية جيرمان سبارو، لم يجيب كلاين، لقد نظر في دانيتز قبل المشي مباشرة عبر عائلة دونا إلى الباب المغلق بإحكام لمطعم الليمون الأخضر.

 

 

 

أمسك دانيتز المشتعل فانوسه وقد كان مرتاحا بعد أن أنهى هدفًا أخيرًا. ليد أقام ظهره، نظر إلى أوردي والآخرين، وسخر.

‘عائلة دونا المكونة من أربعة أفراد، وحراسهم الشخصيين الثلاثة، وثنائر تيموثي، والعديد من الخدم حاضرون جميعًا…’ قام كلاين بتبديل اليدين التي كان يحمل مسدسه وعصاه بها، رفع يده اليمنى التي تحمل السلاح، ودفعها عميقًا في معطفه، يفرك مشبك الشمس.

 

 

“لا داعي للقلق بشأن ما كان ذلك. فقط اعلموا أنه وحش سيؤذيكم.”

إذا لم يكن جيرمان سبارو على بعد أمتار قليلة فقط، لكان قد أراد أن يعلن: ‘فقط أنا ، اللورد دانيتز المشتعل، يمكنه حمايتكم!’

 

 

إذا لم يكن جيرمان سبارو على بعد أمتار قليلة فقط، لكان قد أراد أن يعلن: ‘فقط أنا ، اللورد دانيتز المشتعل، يمكنه حمايتكم!’

قفز كلاين، في معطفه، من اللهب، مستعيرًا الزخم من سقوطه وقوته الخاصة من أجل طعن العصا التي أمسكها بكلتا يديه مباشرة في عنق الرجل مقطوع الرأس.

 

“إنه… زميلي. لقد خرج قبل أن تبدأ الريح الليلة… ولم يعد أبدًا.”

‘تبادل كليفز نظراته مع سيسيل وتيغو قبل أخذ زمام المبادرة للتقدم. لقد عزى أصحاب عملع وقال، “اتركزا أسئلتكم لما بعد أن نعود إلى العقيق الأبيض.”

 

 

 

بصراحة، كان الحراس الشخصيون الثلاثة مغامرين لفترات زمنية مختلفة. ومع ذلك، كان فهمهم للوحوش لا يزال عالقًا على مستوى الفولكلور أو قصص أقرانهم المخمورين. ما زالوا قد وجدوا الأمر خياليا إلى حد ما، كما لو كانوا في المنام.

خطى كلاين خطوتين إلى الأمام ومد يده للإمساك بصافرة أزيك النحاسية.

 

 

ومع ذلك، نظرًا لأنهم رأوا مخلوقات مثل المورلوك من قبل، لم يكن من الصعب قبول أشياء أخرى. على الأكثر، كانوا أغرب وأقبح قليلاً من المورلوك.

 

 

 

عندما فكروا في ذلك، هدأت قلوبهم بشكل كبير، وبدا وكأن الأسلحة في أيديهم قد إستعادت قوتها.

“اجعلهم ينزلون”.

 

‘تبادل كليفز نظراته مع سيسيل وتيغو قبل أخذ زمام المبادرة للتقدم. لقد عزى أصحاب عملع وقال، “اتركزا أسئلتكم لما بعد أن نعود إلى العقيق الأبيض.”

ومع ذلك، فإن الضوء النقي الذي إنحدر من السماء لا زال قد تجاوز نطاق فهمهم. لقد شعروا فقط أن نظرتهم إلى العالم، ونظرتهم إلى الحياة، والقيم التي تم تشكيلها منذ فترة طويلة قد بدأت تتذبذب. كل ما استطاعوا فعله كان تجاهلها مؤقتًا، وقمع كل مشاعرهم في قلوبهم.

 

 

قام كلاين بسحب مسدسه وانحنى بأدب لفوكس وقال: “اعذرونا”.

توقف كلاين عند باب مطعم الليمون الأخضر، ورفع يده اليمنى، ثم نقره بأصابعه.

 

 

 

ثووومب! ثووومب! ثووومب!

قام فوكس بقمع عواطفه، كما لو أنه كانت هناك عاصفة تتخمر في عينيه البنية الداكنة بينما كان ينظر إلى الرجل لمدة ثانيتين. وأخيرًا، أدار رأسه بشكل غير طبيعي وقال: “هناك طاولة أخرى. الأجانب. في الطابق العلوي”.

 

“شيء غير متوقع؟” بينما اجترى تيموثي الكلمات، رأى برانش أوردي يومئ له بشكل جدي من الخارج.

بعد أن قرع ثلاث مرات بطريقة إيقاعية، لم يجب أحد وكان هناك الصمت.

 

 

قام كلاين بسحب مسدسه وانحنى بأدب لفوكس وقال: “اعذرونا”.

لو لا ضوء الشموع اللامع من خلال النوافذ والشقوق الموجودة في الباب، لكان كلاين ليظن أنه مبنى فارغ تم التخلي عنه منذ فترة طويلة.

‘بهذه الطريقة، لا داعي للقلق بشأن عدم قدرتي على إنقاذهم في الوقت المناسب. هذا هو تأثير الحامي الرئيسي!’ تنهد كلاين وسرع خطاه.

 

“إنه… زميلي. لقد خرج قبل أن تبدأ الريح الليلة… ولم يعد أبدًا.”

ثووومب! ثووومب! ثووومب!

 

 

 

طرق ثلاث مرات أخرى.

 

 

 

داخل المطعم، استمر الصمت. لقد بدا وكأن الجميع كانوا ملتزمين بعادات عدم الرد على أي طرق في الطقس الضبابي.

 

 

 

أرجع كلاين يده اليمنى وربت على حاشية معطفه مزدوج جيوب الصدر.

بام! انتفخت عضلات ظهر كلاين، ورمى بقوة الوحش مقطوع الرأس على الأرض!

 

 

فجأة انحنى للخلف ورفع ركبته وركل قدمه اليمنى للأمام.

 

 

 

مع انفجار، فتح باب المطعم فجأة على نطاق واسع، وسقطت جميع المسامير التي ثبتت القفل النحاسي.

فتح كلاين فمه وبصق كلمة بهيرميس القديمة.

 

مرتديا معطفًا خفيفًا، فوكس، بوجهه الممتلئ المستدير تقريبًا لا يزال واقفاً في مكانه الأصلي. السيدات والسادة الذين اختاروا البقاء ليلاً فتحوا الأبواب واحدًا تلو الآخر ووقفوا بهدوء عند الباب، وهم ينظرون من دون كلمة.

مرتديا معطفًا خفيفًا، فوكس، بوجهه الممتلئ المستدير تقريبًا لا يزال واقفاً في مكانه الأصلي. السيدات والسادة الذين اختاروا البقاء ليلاً فتحوا الأبواب واحدًا تلو الآخر ووقفوا بهدوء عند الباب، وهم ينظرون من دون كلمة.

“دعنا نتوجه إلى مكتب التلغراف أولاً.” كرر كلاين نفسه وهو يمسك عصاه في يده اليسرى ومسدسه في يمينه. بعد موازنة نفسه، تقدم إلى الأمام.

 

استدارت دونا على الفور وأومأت بجدية.

“ماذا… تريد؟” لم يثار فوكس. لهجته كما كانت من قبل. ومع ذلك، كان لديه مسدس في يده.

 

 

قام فوكس بقمع عواطفه، كما لو أنه كانت هناك عاصفة تتخمر في عينيه البنية الداكنة بينما كان ينظر إلى الرجل لمدة ثانيتين. وأخيرًا، أدار رأسه بشكل غير طبيعي وقال: “هناك طاولة أخرى. الأجانب. في الطابق العلوي”.

مع رؤيته الروحية مفعلة، قلب أدار كلاين رأسه ونظر حوله. لم يجد أي آثار للشر على أي من البشر الحاضرين.

 

 

 

سقطت نظرته على رئيس المطعم، وأصبحت نظرته ثقيلة. لقد نظر في عيني المالك وسأل: “أين عائلة تيموثي؟”

 

 

“ذهب هو وزميله الأول إلى الكاتدرائية.”

قام فوكس بقمع عواطفه، كما لو أنه كانت هناك عاصفة تتخمر في عينيه البنية الداكنة بينما كان ينظر إلى الرجل لمدة ثانيتين. وأخيرًا، أدار رأسه بشكل غير طبيعي وقال: “هناك طاولة أخرى. الأجانب. في الطابق العلوي”.

 

 

 

“اجعلهم ينزلون”.

أجاب برانش أوردي دون وعي

 

محافظا على شخصية جيرمان سبارو، لم يجيب كلاين، لقد نظر في دانيتز قبل المشي مباشرة عبر عائلة دونا إلى الباب المغلق بإحكام لمطعم الليمون الأخضر.

أمر كلاين ببرود

 

 

أمر كلاين ببرود

كان فوكس صامتًا لبضع ثوانٍ، حتى جذب الرجل مسدسه بسرعة ووجهها إلى رأسه.

 

 

ومع ذلك، فإن الضوء النقي الذي إنحدر من السماء لا زال قد تجاوز نطاق فهمهم. لقد شعروا فقط أن نظرتهم إلى العالم، ونظرتهم إلى الحياة، والقيم التي تم تشكيلها منذ فترة طويلة قد بدأت تتذبذب. كل ما استطاعوا فعله كان تجاهلها مؤقتًا، وقمع كل مشاعرهم في قلوبهم.

لقد أخذ نفسا عميقا وأرسل نادل إلى الطابق الثاني، وقاد عائلة تيموثي إلى أسفل الدرج.

 

 

 

“ما الذي حدث؟” كان تيموثي رجلاً تجاوز سن الثلاثين. لقد كان في إجازة مع زوجته الجديدة.

“إنه… زميلي. لقد خرج قبل أن تبدأ الريح الليلة… ولم يعد أبدًا.”

 

 

قام كلاين بخفض مسدسه وقال بشكل قاطع: “حدث شيء غير متوقع في ميناء بانسي.”

‘كان لا يزال يستعير قوى غرض غامض… ومع ذلك، فإن التجسد خلال اللهب يشير إلى قوته الحقيقية، ليس من السهل التعامل معه…’ سحب دانيتز المشتعل نظرته، بينما شعر أن قراره بعدم الهرب بلا عقل كان حكيماً للغاية.

 

 

“هل ستعود معي إلى السفينة أم ستبقى هنا؟”

‘يجب أن يكونوا خائفين جميعًا من العم سبارو!’ لقد أمسكت بيد أخيها وسارت وسط دائرة حماية والديها.

 

قام كلاين بخفض مسدسه وقال بشكل قاطع: “حدث شيء غير متوقع في ميناء بانسي.”

“شيء غير متوقع؟” بينما اجترى تيموثي الكلمات، رأى برانش أوردي يومئ له بشكل جدي من الخارج.

ومع ذلك، فإن الضوء النقي الذي إنحدر من السماء لا زال قد تجاوز نطاق فهمهم. لقد شعروا فقط أن نظرتهم إلى العالم، ونظرتهم إلى الحياة، والقيم التي تم تشكيلها منذ فترة طويلة قد بدأت تتذبذب. كل ما استطاعوا فعله كان تجاهلها مؤقتًا، وقمع كل مشاعرهم في قلوبهم.

 

 

كان يعلم أن الطرف الآخر كان تاجر استيراد وتصدير غنيا جدا لديه ثلاثة حراس شخصيين. لقد ظن أنه إذا كانت هناك أي ظروف غير متوقعة، فسيكون من الآمن البقاء معهم، لذلك كان الجواب واضحًا.

 

 

 

أما بالنسبة للعادات الفريدة لميناء بانسي، فقد كانت مجرد أعراف! لقد أمسك بيد زوجته وسار باتجاه الباب، مبتسماً بأدب بينما قال، “كل ما لدينا على متن السفينة. بالطبع سنبقى معكم.”

لقد استخدم بالفعل رؤيته الروحية لتحديد أن استدعاء الضوء المقدس، قطع التطهير، و نار الضوء كانوا جميعًا غير قادرين على التعامل مع هذا الوحش الأخضر والأسود في فترة زمنية قصيرة، لذلك لم يمكنه سوى استخدام طريقة أخرى.

 

 

“شكراً”، أعرب هو وزوجته الجديدة عن امتنانهما في انسجام تام، وساروا بالقرب من كلاين، وانضموا إلى عائلة برانش في الخارج.

 

 

 

قام كلاين بسحب مسدسه وانحنى بأدب لفوكس وقال: “اعذرونا”.

 

 

فجأة انحنى للخلف ورفع ركبته وركل قدمه اليمنى للأمام.

مع ذلك، استدار وسار نحو كليفز ورفاقه، الذين كانوا مضاءين بالضوء المتسرب من المطعم.

 

 

 

بصوت ثقيل، تم إغلاق باب مطعم الليمون الأخضر مرة أخرى، متمايلًا قليلاً في مهب الريح.

ومع ذلك، بالنسبة لوحوش فقدوا حياتهم بالفعل، لم تكن هذه إصابة خطيرة.

 

غرقت العصا في جسم الرجل مقطوع الرأس وخرجت من وسطه.

لقد لاحظ كلاين في الواقع جوًا غير عادي ودقيق الآن، ولكن نظرًا لأن رؤيته الروحية قد فشلت في الحصول على أي شيء، لم يكن يرغب في التحقيق فيه بعمق، خشية أن يشعل الخطر الهائل الهامد في ميناء بانسي.

“إنهم لا يزالون في المطعم”.

 

‘لا خصائص تجاوز… هذا يعني أنه ليس العدو الحقيقي. على الأكثر، يمكن اعتباره “خادمًا” تم صنعه…’ سحب كلاين عصاه، استدار، وعاد إلى المجموعة.

لقد عاد إلى جانب دانيتز وقام بعد مع ضوء الفانوس.

لقد صادف أنه كان بالمكان الذي مر به دانيتز. هذا القرصان المشهور بسوء لعن وألقى كرة نارية برتقالية صفراء تم ضغطها بشكل متكرر من يده.

 

عندما فكروا في ذلك، هدأت قلوبهم بشكل كبير، وبدا وكأن الأسلحة في أيديهم قد إستعادت قوتها.

‘عائلة دونا المكونة من أربعة أفراد، وحراسهم الشخصيين الثلاثة، وثنائر تيموثي، والعديد من الخدم حاضرون جميعًا…’ قام كلاين بتبديل اليدين التي كان يحمل مسدسه وعصاه بها، رفع يده اليمنى التي تحمل السلاح، ودفعها عميقًا في معطفه، يفرك مشبك الشمس.

ثانيتان، ثانية!

 

لقد استخدم بالفعل رؤيته الروحية لتحديد أن استدعاء الضوء المقدس، قطع التطهير، و نار الضوء كانوا جميعًا غير قادرين على التعامل مع هذا الوحش الأخضر والأسود في فترة زمنية قصيرة، لذلك لم يمكنه سوى استخدام طريقة أخرى.

مع وميض من الضوء الذهبي الداكن، انتشرت قوة غير مرئية بسرعة إلى الخارج، مغرقةً جميع الحاضرين مثل الموجة.

“عائلة تيموثي؟”

 

في الليل الهادئ تحدث صوت المرأة بوتيرة معتدلة.

على الفور، شعرت دونا والآخرون وكأنهم وصلوا إلى الجنوب، كما لو كانوا يستحمون تحت أشعة الشمس الدافئة التي فرقت القشعريرة الباردة داخل أجسادهم.

‘الشخص الذي يتحدث يبدو غريباً، أم أنها هكذا في الليالي المماثلة فقط؟’ نقر كلاين عملة ذهبية وأكد أنها لم تكن تكذب.

 

 

لم يعودوا متوترين وقلقين، كما لو أنهم وجدوا شجاعتهم مرة أخرى. اختفت الألوان السوداء المتبقية من اللحم المعالج من ميناء دامير بسرعة مع كميات دقيقة للغاية من المشاعر الشريرة.

 

 

 

استطاعت هالة الشمس تعزيز شجاعة رفاق المرء ضمن دائرة نصف قطرها 20 متر وتنقية أي قوى شريرة بداخلهم!

 

 

 

بمساعدة المشبك وبينما كان تحت سيطرة روحانية كلاين ونفسيته، كان بإمكانه استخدام قوة الشمس لتجاوز أي أهداف لم يرغب في مساعدتها.

أما بالنسبة للعادات الفريدة لميناء بانسي، فقد كانت مجرد أعراف! لقد أمسك بيد زوجته وسار باتجاه الباب، مبتسماً بأدب بينما قال، “كل ما لدينا على متن السفينة. بالطبع سنبقى معكم.”

 

 

“دعنا نتوجه إلى مكتب التلغراف أولاً.” كرر كلاين نفسه وهو يمسك عصاه في يده اليسرى ومسدسه في يمينه. بعد موازنة نفسه، تقدم إلى الأمام.

 

 

“إنهم لا يزالون في المطعم”.

اتبع دانيتز توجيهاته وسار قطريًا إلى الجانب. كليفز، سيسيل، وتيغو تولى بشكل محترف للغاية مسؤولية الأمن للجانبين الآخرين.

خمس ثوانٍ، أربع ثوانٍ، ثلاث ثوانٍ. كافح الرجل مقطوع الرأس بكل قوته، ولكن مثل الأفعى، سقط على ركبتيه وكان مسمرًا بقوة على الأرض من العصا.

 

 

‘مع مجموعة بأكثر من 15 شخصًا، من السهل علينا أن نعاني من الخسائر بمجرد تعرضنا لهجوم. علاوة على ذلك، لا يمكن إلا اعتبار المشتعل مساعدًا حقًا… ماذا يجب أن أفعل؟’ بالتفكير مجددا في الوحوش التي واجهها، قام كلاين فجأة بوضع المسدس في الحافظة تحت إبطه وسلم العصا إلى راحة يده اليمنى.

داخل المطعم، استمر الصمت. لقد بدا وكأن الجميع كانوا ملتزمين بعادات عدم الرد على أي طرق في الطقس الضبابي.

 

سبلااات!

لقد مد يده إلى جيبه بيده اليسرى وأزال جدار الروحانية حول علبة السيجار الحديدة. أخرج صافرة أزيم النحاسية، أمسكها بيده، وألقاها من وقت لأخر.

 

 

 

كان يعتقد أن مثل هذا الفعل سيصرف انتباه الوحوش التي لم يتبق لها سوى رأس عن الآخرين، تاركين الصافرة، النحاسية القديمة كالشيء الوحيد في “عيونهم!”

 

 

كانت ملابسه ممزقة، وسرعان ما تفحم جلده بينما أضرمت عباءته.

‘بهذه الطريقة، لا داعي للقلق بشأن عدم قدرتي على إنقاذهم في الوقت المناسب. هذا هو تأثير الحامي الرئيسي!’ تنهد كلاين وسرع خطاه.

 

 

 

في هذه اللحظة، طارت ثلاثة رؤوس ذابلة مغطاة بالعفن من الضباب الرقيق أمامه. لقد إنقذوا في كلاين من اتجاهات مختلفة مثل الأسهم، متجاهلين تمامًا وجود اللحوم اللذيذة الأخرى.

 

 

 

‘ثلاثة!’ إنقبض بؤبؤا دانيتز، قلق قليلاً من أن ينتهي الأمر بجيرمان سبارو مرتبكا، لكنه تطلع أيضًا إلى رؤية قوته الحقيقية.

 

 

كان يعلم أن الطرف الآخر كان تاجر استيراد وتصدير غنيا جدا لديه ثلاثة حراس شخصيين. لقد ظن أنه إذا كانت هناك أي ظروف غير متوقعة، فسيكون من الآمن البقاء معهم، لذلك كان الجواب واضحًا.

‘ثلاثة…’ هز كلاين بهدوء يده اليسرى وألقى صافرة أزيك في الهواء.

ثم أشار إلى المنطقة التي تم فيها تطهير الرأس المتعفن وسأل بقلق، “ما كان ذلك توا؟”

 

“عائلة تيموثي؟”

لقد رسمت الرؤوس التي تدلى منها مريئتها على الفور قوسًا وتوجهوا نحو هدفهم الأساسي.

 

 

 

تراجع كلاين خطوة إلى الوراء، ودون أي تعبير، رفع يده وضغط مشبك الشمس.

ومع ذلك، فإن الضوء النقي الذي إنحدر من السماء لا زال قد تجاوز نطاق فهمهم. لقد شعروا فقط أن نظرتهم إلى العالم، ونظرتهم إلى الحياة، والقيم التي تم تشكيلها منذ فترة طويلة قد بدأت تتذبذب. كل ما استطاعوا فعله كان تجاهلها مؤقتًا، وقمع كل مشاعرهم في قلوبهم.

 

لقد رسمت الرؤوس التي تدلى منها مريئتها على الفور قوسًا وتوجهوا نحو هدفهم الأساسي.

فجأة، تم إنتاج ألسنة لهب ذهبية مفاجئة حيث كانت الصافرة النحاسية بينما إنبعثت هالة مقدسة.

مع رؤيته الروحية مفعلة، قلب أدار كلاين رأسه ونظر حوله. لم يجد أي آثار للشر على أي من البشر الحاضرين.

 

“إنهم لا يزالون في المطعم”.

نار الضوء!

عندما كانوا يستعدون للمغادرة، تردد الصوت الأنثوي في مكتب التلغراف وقال: “هل يمكنكم يا رفاق… مساعدتي… في البحث عن شخص ما؟”

 

كان يعلم أن الطرف الآخر كان تاجر استيراد وتصدير غنيا جدا لديه ثلاثة حراس شخصيين. لقد ظن أنه إذا كانت هناك أي ظروف غير متوقعة، فسيكون من الآمن البقاء معهم، لذلك كان الجواب واضحًا.

أطلقت الرؤوس الثلاثة المتجعدة صرخات بائسة في نفس الوقت، وتحولوا إلى غبار تحت الضوء الذهبي.

 

 

 

خطى كلاين خطوتين إلى الأمام ومد يده للإمساك بصافرة أزيك النحاسية.

‘ثلاثة!’ إنقبض بؤبؤا دانيتز، قلق قليلاً من أن ينتهي الأمر بجيرمان سبارو مرتبكا، لكنه تطلع أيضًا إلى رؤية قوته الحقيقية.

 

ثووومب! ثووومب! ثووومب!

‘…يمكن لذلك أن يعمل في الحقيقة؟ غرض غامض آخر؟’ تجمد دانيتز لمدة ثانيتين، مستغربا من مدى سهولة حل الهجوم.

أشعت عيون دونا.

 

متذكرا الهالة المقدسة التي عرضها الشاب أمامه، إبتلع تيموثي بقوة وسحب يد زوجته. لقد سقط صامتا بينما بقي يقظاً، ولم يكن أمام خدمه خيار سوى أن يطيعوا عند رؤية هذا.

في تلك اللحظة، رأى تيموثي وزوجته بوضوح كيف بدت الأشياء التي هاجمتهم. لقد أصبح أحدهم شاحبًا من الخوف بينما سأل الآخر، مرتبكًا، “ما كان ذلك؟”

 

 

 

استدارت دونا على الفور وأومأت بجدية.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 5 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 10041 1🔥 1005Abdullah S🔥 1006Abdullah AL RAGAWY🔥 1007صقر المطيري🔥 1008Aluminum🔥 1009Rayan Alharbi🔥 10010Abdulaziz Abdullah🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057SFM OP💎 1008A N O N Y M O U S💎 1009abdullah Alrehaili💎 10010Mohammed Alotaibi💎 100

 

انفجرت الكرة النارية، مما تسبب في تراجع الرجل مقطوع الرأس لعدة خطوات.

“اتركوا أسئلتك لحين أن نعود إلى العقيق الأبيض.”

ثم أشار إلى المنطقة التي تم فيها تطهير الرأس المتعفن وسأل بقلق، “ما كان ذلك توا؟”

 

“لا داعي للقلق بشأن ما كان ذلك. فقط اعلموا أنه وحش سيؤذيكم.”

مع ذلك، وضعت إصبعها على شفتيها، محاكيةً معنى العم سبارو لـ’صمتا’.

 

 

 

متذكرا الهالة المقدسة التي عرضها الشاب أمامه، إبتلع تيموثي بقوة وسحب يد زوجته. لقد سقط صامتا بينما بقي يقظاً، ولم يكن أمام خدمه خيار سوى أن يطيعوا عند رؤية هذا.

“رائع جدا!” أطلق دينتون هتاف متأخر.

 

محافظا على شخصية جيرمان سبارو، لم يجيب كلاين، لقد نظر في دانيتز قبل المشي مباشرة عبر عائلة دونا إلى الباب المغلق بإحكام لمطعم الليمون الأخضر.

استمرت المجموعة عبر الشوارع المضاءة بالقمر. تم إطفاء أضواء المنازل على جانبي الشوارع، مما ترك الظلام فقط خلف النوافذ الطويلة.

ومع ذلك، فإن الضوء النقي الذي إنحدر من السماء لا زال قد تجاوز نطاق فهمهم. لقد شعروا فقط أن نظرتهم إلى العالم، ونظرتهم إلى الحياة، والقيم التي تم تشكيلها منذ فترة طويلة قد بدأت تتذبذب. كل ما استطاعوا فعله كان تجاهلها مؤقتًا، وقمع كل مشاعرهم في قلوبهم.

 

في هذه اللحظة، طارت ثلاثة رؤوس ذابلة مغطاة بالعفن من الضباب الرقيق أمامه. لقد إنقذوا في كلاين من اتجاهات مختلفة مثل الأسهم، متجاهلين تمامًا وجود اللحوم اللذيذة الأخرى.

شعرت دونا كما لو كانت أزواج من العيون تتابعها هي والآخرين، ولكن لسبب ما لم يأتي أحد.

 

 

فجأةً، لقد ظهر شكل بجانب الشارع. كان يرتدي عباءة سوداء ويميل إلى الأمام، كاشفا عن عنق لا يزال ينزف. لم يكن هناك شيء فوق العنق، بينما عكس الجزء الداخلي من العباءة ضوء القمر.

‘يجب أن يكونوا خائفين جميعًا من العم سبارو!’ لقد أمسكت بيد أخيها وسارت وسط دائرة حماية والديها.

‘لا خصائص تجاوز… هذا يعني أنه ليس العدو الحقيقي. على الأكثر، يمكن اعتباره “خادمًا” تم صنعه…’ سحب كلاين عصاه، استدار، وعاد إلى المجموعة.

 

“لا داعي للقلق بشأن ما كان ذلك. فقط اعلموا أنه وحش سيؤذيكم.”

فجأةً، لقد ظهر شكل بجانب الشارع. كان يرتدي عباءة سوداء ويميل إلى الأمام، كاشفا عن عنق لا يزال ينزف. لم يكن هناك شيء فوق العنق، بينما عكس الجزء الداخلي من العباءة ضوء القمر.

 

 

عندما كانوا يستعدون للمغادرة، تردد الصوت الأنثوي في مكتب التلغراف وقال: “هل يمكنكم يا رفاق… مساعدتي… في البحث عن شخص ما؟”

لهاث!

في تلك اللحظة، رأى تيموثي وزوجته بوضوح كيف بدت الأشياء التي هاجمتهم. لقد أصبح أحدهم شاحبًا من الخوف بينما سأل الآخر، مرتبكًا، “ما كان ذلك؟”

 

 

أطلق الشكل عديم رأس هديرا يشبه الوحش بدا وكأنه لهاث وهو يندفع نحو كلاين، يدوس في الشارع لدرجة أن الأرض قد اهتزت قليلاً.

 

 

لو لا ضوء الشموع اللامع من خلال النوافذ والشقوق الموجودة في الباب، لكان كلاين ليظن أنه مبنى فارغ تم التخلي عنه منذ فترة طويلة.

لقد صادف أنه كان بالمكان الذي مر به دانيتز. هذا القرصان المشهور بسوء لعن وألقى كرة نارية برتقالية صفراء تم ضغطها بشكل متكرر من يده.

فجأة انحنى للخلف ورفع ركبته وركل قدمه اليمنى للأمام.

 

 

بوووم!

 

 

 

انفجرت الكرة النارية، مما تسبب في تراجع الرجل مقطوع الرأس لعدة خطوات.

لقد رسمت الرؤوس التي تدلى منها مريئتها على الفور قوسًا وتوجهوا نحو هدفهم الأساسي.

 

 

كانت ملابسه ممزقة، وسرعان ما تفحم جلده بينما أضرمت عباءته.

 

 

 

ومع ذلك، بالنسبة لوحوش فقدوا حياتهم بالفعل، لم تكن هذه إصابة خطيرة.

“شمس!”

 

أشعت عيون دونا.

وفي تلك اللحظة، مع صوت تصدع هش، ارتفع اللهب القرمزي على العباءة السوداء فجأة إلى الهواء، كما لو كان يتفتح.

 

 

 

قفز كلاين، في معطفه، من اللهب، مستعيرًا الزخم من سقوطه وقوته الخاصة من أجل طعن العصا التي أمسكها بكلتا يديه مباشرة في عنق الرجل مقطوع الرأس.

مرتديا معطفًا خفيفًا، فوكس، بوجهه الممتلئ المستدير تقريبًا لا يزال واقفاً في مكانه الأصلي. السيدات والسادة الذين اختاروا البقاء ليلاً فتحوا الأبواب واحدًا تلو الآخر ووقفوا بهدوء عند الباب، وهم ينظرون من دون كلمة.

 

 

سبلااات!

في هذه اللحظة، طارت ثلاثة رؤوس ذابلة مغطاة بالعفن من الضباب الرقيق أمامه. لقد إنقذوا في كلاين من اتجاهات مختلفة مثل الأسهم، متجاهلين تمامًا وجود اللحوم اللذيذة الأخرى.

 

 

غرقت العصا في جسم الرجل مقطوع الرأس وخرجت من وسطه.

 

 

 

بام! انتفخت عضلات ظهر كلاين، ورمى بقوة الوحش مقطوع الرأس على الأرض!

 

 

 

مستغلا هذه الفرصة، وقف خلف الوحش واستمر في الإمساك بالعصا بإحكام بينما صب روحانيته في مشبك الشمس.

 

 

 

لقد استخدم بالفعل رؤيته الروحية لتحديد أن استدعاء الضوء المقدس، قطع التطهير، و نار الضوء كانوا جميعًا غير قادرين على التعامل مع هذا الوحش الأخضر والأسود في فترة زمنية قصيرة، لذلك لم يمكنه سوى استخدام طريقة أخرى.

استمرت المجموعة عبر الشوارع المضاءة بالقمر. تم إطفاء أضواء المنازل على جانبي الشوارع، مما ترك الظلام فقط خلف النوافذ الطويلة.

 

 

خمس ثوانٍ، أربع ثوانٍ، ثلاث ثوانٍ. كافح الرجل مقطوع الرأس بكل قوته، ولكن مثل الأفعى، سقط على ركبتيه وكان مسمرًا بقوة على الأرض من العصا.

قام فوكس بقمع عواطفه، كما لو أنه كانت هناك عاصفة تتخمر في عينيه البنية الداكنة بينما كان ينظر إلى الرجل لمدة ثانيتين. وأخيرًا، أدار رأسه بشكل غير طبيعي وقال: “هناك طاولة أخرى. الأجانب. في الطابق العلوي”.

 

 

ثانيتان، ثانية!

لو لا ضوء الشموع اللامع من خلال النوافذ والشقوق الموجودة في الباب، لكان كلاين ليظن أنه مبنى فارغ تم التخلي عنه منذ فترة طويلة.

 

‘يجب أن يكونوا خائفين جميعًا من العم سبارو!’ لقد أمسكت بيد أخيها وسارت وسط دائرة حماية والديها.

فتح كلاين فمه وبصق كلمة بهيرميس القديمة.

 

 

فجأةً، لقد ظهر شكل بجانب الشارع. كان يرتدي عباءة سوداء ويميل إلى الأمام، كاشفا عن عنق لا يزال ينزف. لم يكن هناك شيء فوق العنق، بينما عكس الجزء الداخلي من العباءة ضوء القمر.

“شمس!”

 

 

 

ظهرت بقع إشعاع وتحولت إلى قطرات من الماء التي انتشرت على جسم الرجل مقطوع الرأس.

‘لا خصائص تجاوز… هذا يعني أنه ليس العدو الحقيقي. على الأكثر، يمكن اعتباره “خادمًا” تم صنعه…’ سحب كلاين عصاه، استدار، وعاد إلى المجموعة.

 

 

هسهسة! عندما انبعث الغاز الأخضر الأسود، ترك كلاين عصاه واتخذ خطوتين إلى الجانب.

 

 

 

في “المطر” المتناثر، ارتعش الرجل عديم الرأس باستمرار قبل أن يهدأ أخيرًا، ثم ذاب في نهاية المطاف في بركة من الدم.

لقد صادف أنه كان بالمكان الذي مر به دانيتز. هذا القرصان المشهور بسوء لعن وألقى كرة نارية برتقالية صفراء تم ضغطها بشكل متكرر من يده.

 

في الليل الهادئ تحدث صوت المرأة بوتيرة معتدلة.

‘لا خصائص تجاوز… هذا يعني أنه ليس العدو الحقيقي. على الأكثر، يمكن اعتباره “خادمًا” تم صنعه…’ سحب كلاين عصاه، استدار، وعاد إلى المجموعة.

 

 

قام فوكس بقمع عواطفه، كما لو أنه كانت هناك عاصفة تتخمر في عينيه البنية الداكنة بينما كان ينظر إلى الرجل لمدة ثانيتين. وأخيرًا، أدار رأسه بشكل غير طبيعي وقال: “هناك طاولة أخرى. الأجانب. في الطابق العلوي”.

“رائع جدا!” أطلق دينتون هتاف متأخر.

 

 

 

أشعت عيون دونا.

شعرت دونا كما لو كانت أزواج من العيون تتابعها هي والآخرين، ولكن لسبب ما لم يأتي أحد.

 

في تلك اللحظة، رأى تيموثي وزوجته بوضوح كيف بدت الأشياء التي هاجمتهم. لقد أصبح أحدهم شاحبًا من الخوف بينما سأل الآخر، مرتبكًا، “ما كان ذلك؟”

‘كان لا يزال يستعير قوى غرض غامض… ومع ذلك، فإن التجسد خلال اللهب يشير إلى قوته الحقيقية، ليس من السهل التعامل معه…’ سحب دانيتز المشتعل نظرته، بينما شعر أن قراره بعدم الهرب بلا عقل كان حكيماً للغاية.

 

 

 

بعد سبع أو ثماني دقائق، وصلت المجموعة التي طهرت موجتين إضافيتين من الوحوش إلى مكتب تلغراف ميناء بانسي.

 

 

 

أخذ كليفز زمام المبادرة وطرق على الباب.

 

 

“ما الذي حدث؟” كان تيموثي رجلاً تجاوز سن الثلاثين. لقد كان في إجازة مع زوجته الجديدة.

“من هناك؟” جاء صوت أنثوي لطيف من الداخل.

 

 

انفجرت الكرة النارية، مما تسبب في تراجع الرجل مقطوع الرأس لعدة خطوات.

“نحن نبحث عن قائد العقيق الأبيض، السيد إلاند”. أجاب كليفز من خلال الباب.

بصراحة، كان الحراس الشخصيون الثلاثة مغامرين لفترات زمنية مختلفة. ومع ذلك، كان فهمهم للوحوش لا يزال عالقًا على مستوى الفولكلور أو قصص أقرانهم المخمورين. ما زالوا قد وجدوا الأمر خياليا إلى حد ما، كما لو كانوا في المنام.

 

لم يعودوا متوترين وقلقين، كما لو أنهم وجدوا شجاعتهم مرة أخرى. اختفت الألوان السوداء المتبقية من اللحم المعالج من ميناء دامير بسرعة مع كميات دقيقة للغاية من المشاعر الشريرة.

في الليل الهادئ تحدث صوت المرأة بوتيرة معتدلة.

خمس ثوانٍ، أربع ثوانٍ، ثلاث ثوانٍ. كافح الرجل مقطوع الرأس بكل قوته، ولكن مثل الأفعى، سقط على ركبتيه وكان مسمرًا بقوة على الأرض من العصا.

 

“اجعلهم ينزلون”.

“ذهب هو وزميله الأول إلى الكاتدرائية.”

 

 

 

‘الشخص الذي يتحدث يبدو غريباً، أم أنها هكذا في الليالي المماثلة فقط؟’ نقر كلاين عملة ذهبية وأكد أنها لم تكن تكذب.

مع وميض من الضوء الذهبي الداكن، انتشرت قوة غير مرئية بسرعة إلى الخارج، مغرقةً جميع الحاضرين مثل الموجة.

 

“عائلة تيموثي؟”

عندما كانوا يستعدون للمغادرة، تردد الصوت الأنثوي في مكتب التلغراف وقال: “هل يمكنكم يا رفاق… مساعدتي… في البحث عن شخص ما؟”

لقد عاد إلى جانب دانيتز وقام بعد مع ضوء الفانوس.

 

‘ثلاثة…’ هز كلاين بهدوء يده اليسرى وألقى صافرة أزيك في الهواء.

“إنه… زميلي. لقد خرج قبل أن تبدأ الريح الليلة… ولم يعد أبدًا.”

 

 

 

“اسمه… هو بافو كورت”.

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 5 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 100
41 1🔥 100
5Abdullah S🔥 100
6Abdullah AL RAGAWY🔥 100
7صقر المطيري🔥 100
8Aluminum🔥 100
9Rayan Alharbi🔥 100
10Abdulaziz Abdullah🔥 100

ثووومب! ثووومب! ثووومب!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط