Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Lord of The Mysteries 525

سكوال الهادئ.
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

سكوال الهادئ.

525: سكوال الهادئ.

 

 

تشدد السجاد الأزرق الطاووسي فجأة طافى للأعلى، ورفع الجميع من الأرض إلى الهواء أثناء تحليقهم باتجاه شارع أميريس.

 

 

بالنظر إلى ساعة الحائط ورؤية أن الوقت قد تجاوز الساعة الثامنة، وضع ألجر كوبه الزجاجي من الكحول ودفع طريقه عبر السكارى إلى الشارع.

“لم أفكر أبدًا في الكذب. أود فقط أن أحصل على بعض المال مقابل الأخبار التي تلقيتوها مني. بين المشتعل، الذي هو بمفرده، والفولاذي، الذي لديه الكثير من المساعدين، أي شخص لديه دماغ سيعرف أيهما سيختار. بالطبع أتمنى أن تبقي الأمر سرا. لا أريد أن تلاحقني نائبة الأدميرال الجبل الجليدي ” رد ألجر مباشرةً.

 

 

بما أن أرخبيل رورستد كان غنياً بالفحم، كانت بايام مثل مدن باكلوند وميناء بريتز في البر الرئيسي. تصطف شوارعها بأعمدة مصابيح سوداء طويلة، تبعث ضوء الغاز المحترق عبر الشبكة المعدنية، مما أضاء الشوارع النظيفة نسبيًا.

 

 

“لم أفكر أبدًا في الكذب. أود فقط أن أحصل على بعض المال مقابل الأخبار التي تلقيتوها مني. بين المشتعل، الذي هو بمفرده، والفولاذي، الذي لديه الكثير من المساعدين، أي شخص لديه دماغ سيعرف أيهما سيختار. بالطبع أتمنى أن تبقي الأمر سرا. لا أريد أن تلاحقني نائبة الأدميرال الجبل الجليدي ” رد ألجر مباشرةً.

خلع ألجر وشاحه وتحول ببطء إلى زقاق جانبي. في نهاية زقاق مسدودة، كان بإمكانه أن يشم رائحة البول الممزوجة بالكحول. على الرغم من أن حانة عشب أميريس إحتوت على حمام، فمن الواضح أنه لم يكن كافياً للعملاء خلال فترات الذروة. بعض السكارى الذين لم يتمكنوا من الإحتمال لم يمكنهم سوى العثور على مكان منعزل لقضاء حاجتهم.

 

 

“هل المعلومات موثوقة؟” ارتعدت عضلات ذراعيه، مما أثار مشاعر قوة هائلة. ومع ذلك، فإن جيانه كله بعث شعور بارد وشرير، كما لو لم يكن مخلوقًا حيًا.

اخترق ضوء القمر الأحمر الغيوم وأشرق في الزقاق. بينما كان ألجر لا يزال يفكر فيما إذا كان يجب أن يضع عرضا أكثر إقناعاً، جاء صوت قوي ومتغلغل من خلفه.

 

 

 

“هل سربت عن قصد المعلومات حول المشتعل لنا؟”

 

 

 

‘إنه ليس غبيًا…’ تمتم ألجر لنفسه وهو يستدير ببطء، كما لو كان يستعد لهجوم مفاجئ.

أحضر عليق الدم هيندري حقيبة جلدية، وأخرج سجادة باللون الأزرق الطاووسي، ونشرها ببطء أمامه. كان هناك العديد من الأنماط الغامضة التي لها نكهة غير إنسانية.

 

 

على بعد سبع أو ثماني خطوات، رأى شخصية تميل على الحائط.

 

 

ضحك العجوز كوين وقال، “هناك دائمًا بعض الحقيقة للشائعات. ما تتخيل كونه مزيفًا قد يكون حقيقيًا جدًا.”

كان الشكل بحوالي 1.78 متر، وكان يرتدي قبعة على شكل قارب. كان وجهه رقيقًا وحادًا، وكان يرتدي نظرة عدوانية.

 

 

مر الليل ببطء، وكان الأفق مليئًا بتوهج أحمر باهت. كانت الشمس على وشك الشروق، وبدأت عصابة القراصنة بقيادة مافيتي الفولاذي استعداداتهم لإيجاد مكان آخر مناسب للمراقبة خلال النهار.

كان لديه خصلات من الشعر الأسود متدلية، نصف حاجبة العين الخضراء الداكنة على جانبه الأيسر، مما خفف من برودته.

 

 

دفع العجوز كوين الباب الحجري الثقيل وأغلقه خلفه.

على الرغم من أنه كان هناك اختلاف كبير بين ملصق المطلوب والشخص المعني، إلا أن العديد من القراصنة المشهورين لم يتنكروا حتى أثناء تجولهم في المدينة. بصفتها مخابر للكنيسة، شهد ألجر العديد من الصور الفوتوغرافية تقريبًا المرسومة بالطقوس وشارك في اتفاقيات القراصنة. كان لا يزال قادرًا على ربط الشخص الذي أمامه بنجاح باسم في إشعار مكافأة.

في الساعات الأولى من الصباح، كان كل شيء جاهزًا.

 

لم يضيء مصباح الجدار الغازي، لكنه حمل مصباح شمعة فضي في يده وهو يوجه ألجر و سكوال خلال القاعة المظلمة إلى قبو فسيح بلا نوافذ.

لم يعبر عن هذه النقطة وتردد عمدا قبل أن يسأل “سكوال الهادئ؟”

 

 

 

كان المساعد الرئيسي لمافيتي الفولاذي، متجاوز كان جيد في السيطرة على عواطفه والتفكير بهدوء، لكنه كان أيضًا غير إنساني وحصل على مكافأة بقيمة 1500 جنيه. سحب الرجل معطفه الأسود وكشف ابتسامة فارغة.

أومأ سكوال رأسه على مهل وقال: “أخبرني التفاصيل”.

 

على الرغم من أنه كان هناك اختلاف كبير بين ملصق المطلوب والشخص المعني، إلا أن العديد من القراصنة المشهورين لم يتنكروا حتى أثناء تجولهم في المدينة. بصفتها مخابر للكنيسة، شهد ألجر العديد من الصور الفوتوغرافية تقريبًا المرسومة بالطقوس وشارك في اتفاقيات القراصنة. كان لا يزال قادرًا على ربط الشخص الذي أمامه بنجاح باسم في إشعار مكافأة.

“هل يمكنني إنكار ذلك؟”

ضحك العجوز كوين وقال، “هناك دائمًا بعض الحقيقة للشائعات. ما تتخيل كونه مزيفًا قد يكون حقيقيًا جدًا.”

 

 

“حسنًا… ربما لا، تمامًا كما لا يمكنك أن تنكر أنك ذكرت عمداً المشتعل لأوامارو. إنه ليس شخصًا يستمتع باستخدام دماغه، على عكسي تمامًا.”

“1000 جنيه؟ انظر إلى القمر القرمزي. هل تحلم!؟” سخر سكوال. “قد يكون هذا فخًا. ألا تفهم ذلك؟ لربما كان المشتعل قد وجد مساعدين، ولهذا يجرؤ على البحث عنا.”

 

 

“لم أفكر أبدًا في الكذب. أود فقط أن أحصل على بعض المال مقابل الأخبار التي تلقيتوها مني. بين المشتعل، الذي هو بمفرده، والفولاذي، الذي لديه الكثير من المساعدين، أي شخص لديه دماغ سيعرف أيهما سيختار. بالطبع أتمنى أن تبقي الأمر سرا. لا أريد أن تلاحقني نائبة الأدميرال الجبل الجليدي ” رد ألجر مباشرةً.

بالنظر إلى ساعة الحائط ورؤية أن الوقت قد تجاوز الساعة الثامنة، وضع ألجر كوبه الزجاجي من الكحول ودفع طريقه عبر السكارى إلى الشارع.

 

 

أومأ سكوال رأسه على مهل وقال: “أخبرني التفاصيل”.

بعد أن وصف ألجر بالتفصيل نقطة الاتصال في 15 شارع أميريس وطرق الاتصال المقابلة، لم يتحدث سكوال أكثر. استدار وقاد ألجر بينما استداروا في كل زاوية، ووصلوا إلى شارع غير معروف قبل دخول منزل لا يوصف.

 

 

“تماما كما ذكرت من قبل. لقد إلتقيت وتعرفت على المشتعل في كازينو العملة الذهبية. لقد أخبرني أن أهتم بمكان الفولاذي. يبدو أنه يرغب في شن هجوم مضاد”. قال ألجر باستهزاء “اتفقنا على نقطة اتصال. أعتقد أن هذه معلومات استخباراتية بقيمة 1000 جنيه على الأقل.”

“هل يمكنني إنكار ذلك؟”

 

كان الشكل بحوالي 1.78 متر، وكان يرتدي قبعة على شكل قارب. كان وجهه رقيقًا وحادًا، وكان يرتدي نظرة عدوانية.

“1000 جنيه؟ انظر إلى القمر القرمزي. هل تحلم!؟” سخر سكوال. “قد يكون هذا فخًا. ألا تفهم ذلك؟ لربما كان المشتعل قد وجد مساعدين، ولهذا يجرؤ على البحث عنا.”

 

 

 

“ليس لي أن أحكم سواء كان فخًا أم لا. 500 جنيه. أقل من ذلك، وسأفضل التظاهر بأنه لم يحدث شيء.” حاول ألجر أن يجادل بالمنطق من أجل المكافأة.

 

 

 

“300 جنيه. عليك أن تتبعني لمكان ما وتبقى هناك لبعض الوقت. إن ذلك لمنعك من بيع هذه المعلومة للآخرين وإفساد خططنا. سندفع لك عندما نمسك المشتعل بالمعلومات الذي قدمته أو نقوم بتوجيه روحه. لا تقلق. الطعام والكحول والسرير ستكون جميعها مجانية. أيا كان، لقد حالفك الحظ! إذا كانت هناك أي حوادث نتجت عنك، هيه هيه، أعتقد أنك ستعرف النتيجة” اقترح سكوال بنبرة لا تسمح بالرفض.

كان هيندري آخر من صعد. أغلق عينيه نصفيا، وتلا كلمة واحدة في الآلفية، “طيران!”

 

لم يتحركوا إلى الأمام. وبدلاً من ذلك، تركوا السجاد الطائرة يحوم بصمت أمام تاج شجرة سميكة بينما إستلقوا لمراقبة الوضع.

‘بالتأكيد، تمامًا كما توقعت، مع خلفيتي غير معروفة، ومع عدم كوني خطير جدا، فإن احتمال اختيارهم للاحتجاز المؤقت أعلى بكثير من إسكاتي… ومع ذلك، فقد قمت أيضًا بالتحضير لأسوأ سيناريو. ما دمت لست مهملًا للغاية، فإن الهروب ليس مشكلة…’ لقد تصرف ألجر عمدا كما لو كان في معضلة بينما قال، “ليس لأكثر من يومين، أو سيغادر طاقمي مع سفينتي.”

 

 

 

“سأبلغهم إذا تجاوز الأمر يومين”. في وقت ما، ظهر مشرط حاد في كف سكوال، وكان يجعله يقفز ويدور مثل البهلوان.

 

 

أول شيء رآه هو قرصان ملقى على أريكة. كان يرتدي سترة محلية بنية زيلف قبعة من القش البني المصفر بأصابعه.

بعد أن وصف ألجر بالتفصيل نقطة الاتصال في 15 شارع أميريس وطرق الاتصال المقابلة، لم يتحدث سكوال أكثر. استدار وقاد ألجر بينما استداروا في كل زاوية، ووصلوا إلى شارع غير معروف قبل دخول منزل لا يوصف.

أول شيء رآه هو قرصان ملقى على أريكة. كان يرتدي سترة محلية بنية زيلف قبعة من القش البني المصفر بأصابعه.

 

“ومع ذلك، لا يزال يتعين علينا أن نكون حذرين من أي حوادث. قد يكون هذا فخ وضعه المشتعل.”

“لم أرك منذ فترة طويلة قبطان السفينة الشبحية ذو الشعر الأزرق.” تم فتح الباب من قبل رجل عجوز مع شعر كان به الأبيض أكثر من الأسود. كان يرتدي زيًا محليًا وارتدى زوجًا من البنطلونات الفضفاضة.

“سأبلغهم إذا تجاوز الأمر يومين”. في وقت ما، ظهر مشرط حاد في كف سكوال، وكان يجعله يقفز ويدور مثل البهلوان.

 

 

“العجوز كوين. أنت حقاً ضابط استخبارات أدميرال الدم…” قال ألجر عمداً في دهشة.

 

 

 

ضحك العجوز كوين وقال، “هناك دائمًا بعض الحقيقة للشائعات. ما تتخيل كونه مزيفًا قد يكون حقيقيًا جدًا.”

 

 

أول شيء رآه هو قرصان ملقى على أريكة. كان يرتدي سترة محلية بنية زيلف قبعة من القش البني المصفر بأصابعه.

لم يضيء مصباح الجدار الغازي، لكنه حمل مصباح شمعة فضي في يده وهو يوجه ألجر و سكوال خلال القاعة المظلمة إلى قبو فسيح بلا نوافذ.

بما أن أرخبيل رورستد كان غنياً بالفحم، كانت بايام مثل مدن باكلوند وميناء بريتز في البر الرئيسي. تصطف شوارعها بأعمدة مصابيح سوداء طويلة، تبعث ضوء الغاز المحترق عبر الشبكة المعدنية، مما أضاء الشوارع النظيفة نسبيًا.

 

“حسنا.” أخذ ألجر زمام المبادرة للسير إلى السرير المنخفض في الطابق السفلي.

“ستبقى هنا لفترة من الوقت. سأكون أنا وأصدقاؤنا مسؤولين عن مراقبتك ونقدم لك أيضًا الكحول والطعام.” قال العجوز كوين ضاحكًا “لإظهار صدقنا، لن ننزع سلاحك.”

اخترق ضوء القمر الأحمر الغيوم وأشرق في الزقاق. بينما كان ألجر لا يزال يفكر فيما إذا كان يجب أن يضع عرضا أكثر إقناعاً، جاء صوت قوي ومتغلغل من خلفه.

 

“إنه قبطان قرصان يخدم المال. لقد احتجزته بالفعل في مكان العجوز كوين. إذا كانت هناك مشكلة فعلاً، فلن يتمكن بالتأكيد من مغادرة ذلك المكان على قيد الحياة. أعتقد أنه يعرف ذلك جيدًا.”

“حسنا.” أخذ ألجر زمام المبادرة للسير إلى السرير المنخفض في الطابق السفلي.

تشدد السجاد الأزرق الطاووسي فجأة طافى للأعلى، ورفع الجميع من الأرض إلى الهواء أثناء تحليقهم باتجاه شارع أميريس.

 

 

دفع العجوز كوين الباب الحجري الثقيل وأغلقه خلفه.

اخترق ضوء القمر الأحمر الغيوم وأشرق في الزقاق. بينما كان ألجر لا يزال يفكر فيما إذا كان يجب أن يضع عرضا أكثر إقناعاً، جاء صوت قوي ومتغلغل من خلفه.

 

 

سكوال لم يتأخر، لكنه سار بعيداً، تحقق بشكل متكرر لمعرفة ما إذا كان يجري متابعته.

‘بالتأكيد، تمامًا كما توقعت، مع خلفيتي غير معروفة، ومع عدم كوني خطير جدا، فإن احتمال اختيارهم للاحتجاز المؤقت أعلى بكثير من إسكاتي… ومع ذلك، فقد قمت أيضًا بالتحضير لأسوأ سيناريو. ما دمت لست مهملًا للغاية، فإن الهروب ليس مشكلة…’ لقد تصرف ألجر عمدا كما لو كان في معضلة بينما قال، “ليس لأكثر من يومين، أو سيغادر طاقمي مع سفينتي.”

 

 

بعد التغيير إلى عربة تأجير، جاء إلى مقاطعة لوين في بايام. لقد كانت أيضا المنطقة السكنية للطبقة العليا.

 

 

 

عندما دخل منزل كبير بحديقة، رأى سكوال مافيتي جالسًا على أريكة في غرفة المعيشة، في انتظاره. كان الآخرون إما راقدين، واقفين أو جالسين في نصف دائرة، بينما عملت الدمى والزومبي كحراس حولهم.

بالنظر إلى ساعة الحائط ورؤية أن الوقت قد تجاوز الساعة الثامنة، وضع ألجر كوبه الزجاجي من الكحول ودفع طريقه عبر السكارى إلى الشارع.

 

 

كانت شفاه الفولاذي سميكة، وجلده داكن اللون. كان شعره مجعدًا مثل كرات الفولاذ التي غالبًا ما تُرى في المصانع.

“هذه المجموعة من المغامرين الجشعين لن يتركوا المشتعل بالتأكيد. سوف يركضون فوق بعضهم البعض بالتأكيد. عندما يحين الوقت، يمكننا العثور على مكان لمشاهدة العرض. إذا كانت هناك أي حوادث، فسيكونون هم اللذين سيتحملون العبء الأكبر من الأشياء. إذا كان كل شيء ناجحًا، فيمكننا أيضًا التخلص منهم!”

 

 

“هل المعلومات موثوقة؟” ارتعدت عضلات ذراعيه، مما أثار مشاعر قوة هائلة. ومع ذلك، فإن جيانه كله بعث شعور بارد وشرير، كما لو لم يكن مخلوقًا حيًا.

 

 

 

أومأ سكوال.

 

 

 

“إنه قبطان قرصان يخدم المال. لقد احتجزته بالفعل في مكان العجوز كوين. إذا كانت هناك مشكلة فعلاً، فلن يتمكن بالتأكيد من مغادرة ذلك المكان على قيد الحياة. أعتقد أنه يعرف ذلك جيدًا.”

ضحك العجوز كوين وقال، “هناك دائمًا بعض الحقيقة للشائعات. ما تتخيل كونه مزيفًا قد يكون حقيقيًا جدًا.”

 

كان هذا نائب مافيتي لهذه الجولة من العمليات. وكان قبطان السفينة السادسة التي فقدت في المعركة مع نائب الأدميرال غسق، عليق الدم هيندري. كان لديه مكافأة قدرها 3800 جنيه.

عند هذه النقطة، كشف سكوال عن ابتسامة باردة.

دفع العجوز كوين الباب الحجري الثقيل وأغلقه خلفه.

 

لم يعبر عن هذه النقطة وتردد عمدا قبل أن يسأل “سكوال الهادئ؟”

“ومع ذلك، لا يزال يتعين علينا أن نكون حذرين من أي حوادث. قد يكون هذا فخ وضعه المشتعل.”

ضحك العجوز كوين وقال، “هناك دائمًا بعض الحقيقة للشائعات. ما تتخيل كونه مزيفًا قد يكون حقيقيًا جدًا.”

 

في هذه اللحظة، انبثقت عدة شخصيات من المداخن وأطراف الوحدات 13 و 14 و 17. اندفعوا بمواقف سريعة وفعالة، إما كسروا النوافذ، ركلوا الأبواب أو استخدام المدخنة للاندفاع إلى الوحدة 15 من مناطق مختلفة.

“هل لديك أي أفكار؟” سأل مافيتي مباشرة.

 

 

 

أول شيء رآه هو قرصان ملقى على أريكة. كان يرتدي سترة محلية بنية زيلف قبعة من القش البني المصفر بأصابعه.

كانت شفاه الفولاذي سميكة، وجلده داكن اللون. كان شعره مجعدًا مثل كرات الفولاذ التي غالبًا ما تُرى في المصانع.

 

لم يعبر عن هذه النقطة وتردد عمدا قبل أن يسأل “سكوال الهادئ؟”

كان هذا نائب مافيتي لهذه الجولة من العمليات. وكان قبطان السفينة السادسة التي فقدت في المعركة مع نائب الأدميرال غسق، عليق الدم هيندري. كان لديه مكافأة قدرها 3800 جنيه.

في الساعات الأولى من الصباح، كان كل شيء جاهزًا.

 

 

“من الواضح أنه لدى سكوال خطة.” استخدم هيندري قبعة القش لتغطية وجهه الشاحب.

 

 

 

ضحك سكوال وقال، “ألم يرسل ذلك المغامر، جون سميث، موردور لينضم إلينا سراً؟ دعنا ننقل الأخبار إليه عمداً، لجعله يعتقد أننا ما زلنا ننتظر المساعدة وأننا لا نستطيع اتخاذ إجراء إلا في اليوم بعد غد أو بعد ثلاثة أيام.”

 

 

‘بالتأكيد، تمامًا كما توقعت، مع خلفيتي غير معروفة، ومع عدم كوني خطير جدا، فإن احتمال اختيارهم للاحتجاز المؤقت أعلى بكثير من إسكاتي… ومع ذلك، فقد قمت أيضًا بالتحضير لأسوأ سيناريو. ما دمت لست مهملًا للغاية، فإن الهروب ليس مشكلة…’ لقد تصرف ألجر عمدا كما لو كان في معضلة بينما قال، “ليس لأكثر من يومين، أو سيغادر طاقمي مع سفينتي.”

“هذه المجموعة من المغامرين الجشعين لن يتركوا المشتعل بالتأكيد. سوف يركضون فوق بعضهم البعض بالتأكيد. عندما يحين الوقت، يمكننا العثور على مكان لمشاهدة العرض. إذا كانت هناك أي حوادث، فسيكونون هم اللذين سيتحملون العبء الأكبر من الأشياء. إذا كان كل شيء ناجحًا، فيمكننا أيضًا التخلص منهم!”

في هذه اللحظة، انبثقت عدة شخصيات من المداخن وأطراف الوحدات 13 و 14 و 17. اندفعوا بمواقف سريعة وفعالة، إما كسروا النوافذ، ركلوا الأبواب أو استخدام المدخنة للاندفاع إلى الوحدة 15 من مناطق مختلفة.

 

 

“حسنا.” تحركت مقل عيون مافيتي الفولاذي قليلاً، مشعا عطشًا شديدًا للدم.

“1000 جنيه؟ انظر إلى القمر القرمزي. هل تحلم!؟” سخر سكوال. “قد يكون هذا فخًا. ألا تفهم ذلك؟ لربما كان المشتعل قد وجد مساعدين، ولهذا يجرؤ على البحث عنا.”

 

 

…

سكوال لم يتأخر، لكنه سار بعيداً، تحقق بشكل متكرر لمعرفة ما إذا كان يجري متابعته.

 

 

في الساعات الأولى من الصباح، كان كل شيء جاهزًا.

“تماما كما ذكرت من قبل. لقد إلتقيت وتعرفت على المشتعل في كازينو العملة الذهبية. لقد أخبرني أن أهتم بمكان الفولاذي. يبدو أنه يرغب في شن هجوم مضاد”. قال ألجر باستهزاء “اتفقنا على نقطة اتصال. أعتقد أن هذه معلومات استخباراتية بقيمة 1000 جنيه على الأقل.”

 

 

أحضر عليق الدم هيندري حقيبة جلدية، وأخرج سجادة باللون الأزرق الطاووسي، ونشرها ببطء أمامه. كان هناك العديد من الأنماط الغامضة التي لها نكهة غير إنسانية.

 

 

“حسنًا… ربما لا، تمامًا كما لا يمكنك أن تنكر أنك ذكرت عمداً المشتعل لأوامارو. إنه ليس شخصًا يستمتع باستخدام دماغه، على عكسي تمامًا.”

اتخذ مافيتي، سكوال، واثنان من المتجاوزين، بالإضافة إلى ثمانية زومبي ودمى، أماكنهم عليه.

 

 

 

كان هيندري آخر من صعد. أغلق عينيه نصفيا، وتلا كلمة واحدة في الآلفية، “طيران!”

 

 

 

تشدد السجاد الأزرق الطاووسي فجأة طافى للأعلى، ورفع الجميع من الأرض إلى الهواء أثناء تحليقهم باتجاه شارع أميريس.

 

 

اتخذ مافيتي، سكوال، واثنان من المتجاوزين، بالإضافة إلى ثمانية زومبي ودمى، أماكنهم عليه.

خلال هذه العملية، قام هيندري بسحب منديل أسود وهز معصمه، وحوله إلى سماء ليل غطت بطريقة سحرية كل آثارهم تحت ضوء القمر.

خلال هذه العملية، قام هيندري بسحب منديل أسود وهز معصمه، وحوله إلى سماء ليل غطت بطريقة سحرية كل آثارهم تحت ضوء القمر.

 

 

في حوالي سبع إلى ثماني دقائق، وصلوا إلى المنطقة حول 20 شارع أميريس. قطريا عبرهم كان المنزل المستهدف.

بعد أن وصف ألجر بالتفصيل نقطة الاتصال في 15 شارع أميريس وطرق الاتصال المقابلة، لم يتحدث سكوال أكثر. استدار وقاد ألجر بينما استداروا في كل زاوية، ووصلوا إلى شارع غير معروف قبل دخول منزل لا يوصف.

 

 

لم يتحركوا إلى الأمام. وبدلاً من ذلك، تركوا السجاد الطائرة يحوم بصمت أمام تاج شجرة سميكة بينما إستلقوا لمراقبة الوضع.

‘إنه هنا حقاً؟’ شعر مافيتي الفولاذي و عليق الدم هيندري و سكوال وشركائهم برفع معنوياتهم في نفس الوقت.

 

‘إنه هنا حقاً؟’ شعر مافيتي الفولاذي و عليق الدم هيندري و سكوال وشركائهم برفع معنوياتهم في نفس الوقت.

مر الوقت، ثانية تلو الأخرى، بينما ثبّت هيندري الغرض الغامض. لم تكن هناك علامات على نقص الروحانية.

“ليس لي أن أحكم سواء كان فخًا أم لا. 500 جنيه. أقل من ذلك، وسأفضل التظاهر بأنه لم يحدث شيء.” حاول ألجر أن يجادل بالمنطق من أجل المكافأة.

 

 

مر الليل ببطء، وكان الأفق مليئًا بتوهج أحمر باهت. كانت الشمس على وشك الشروق، وبدأت عصابة القراصنة بقيادة مافيتي الفولاذي استعداداتهم لإيجاد مكان آخر مناسب للمراقبة خلال النهار.

ضحك سكوال وقال، “ألم يرسل ذلك المغامر، جون سميث، موردور لينضم إلينا سراً؟ دعنا ننقل الأخبار إليه عمداً، لجعله يعتقد أننا ما زلنا ننتظر المساعدة وأننا لا نستطيع اتخاذ إجراء إلا في اليوم بعد غد أو بعد ثلاثة أيام.”

 

“لم أفكر أبدًا في الكذب. أود فقط أن أحصل على بعض المال مقابل الأخبار التي تلقيتوها مني. بين المشتعل، الذي هو بمفرده، والفولاذي، الذي لديه الكثير من المساعدين، أي شخص لديه دماغ سيعرف أيهما سيختار. بالطبع أتمنى أن تبقي الأمر سرا. لا أريد أن تلاحقني نائبة الأدميرال الجبل الجليدي ” رد ألجر مباشرةً.

في هذه اللحظة، تحرك شكل برشاقة عبر أسطح المنازل مع ظهره مثني، ووصل فوق 15 شارع أميريس.

“من الواضح أنه لدى سكوال خطة.” استخدم هيندري قبعة القش لتغطية وجهه الشاحب.

 

 

كان يرتدي عباءة سوداء، حواجبه صفراء وعيونه زرقاء داكنة. كانت ملامح وجهه وملامحه ناعمة نسبيًا. لم يكن سوى دانيتز المشتعل!

مر الليل ببطء، وكان الأفق مليئًا بتوهج أحمر باهت. كانت الشمس على وشك الشروق، وبدأت عصابة القراصنة بقيادة مافيتي الفولاذي استعداداتهم لإيجاد مكان آخر مناسب للمراقبة خلال النهار.

 

 

نظر دانيتز بحذر للحظة، ثم تسلق المدخنة المرتفعة، ودفع يده من خلالها، وانزلق للأسفل.

 

 

 

‘إنه هنا حقاً؟’ شعر مافيتي الفولاذي و عليق الدم هيندري و سكوال وشركائهم برفع معنوياتهم في نفس الوقت.

اخترق ضوء القمر الأحمر الغيوم وأشرق في الزقاق. بينما كان ألجر لا يزال يفكر فيما إذا كان يجب أن يضع عرضا أكثر إقناعاً، جاء صوت قوي ومتغلغل من خلفه.

 

“إنه قبطان قرصان يخدم المال. لقد احتجزته بالفعل في مكان العجوز كوين. إذا كانت هناك مشكلة فعلاً، فلن يتمكن بالتأكيد من مغادرة ذلك المكان على قيد الحياة. أعتقد أنه يعرف ذلك جيدًا.”

في هذه اللحظة، انبثقت عدة شخصيات من المداخن وأطراف الوحدات 13 و 14 و 17. اندفعوا بمواقف سريعة وفعالة، إما كسروا النوافذ، ركلوا الأبواب أو استخدام المدخنة للاندفاع إلى الوحدة 15 من مناطق مختلفة.

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط

دعم الرواية

لورد الغوامض

لا يوجد خزنة لهذه الرواية.