لقاء.
524: لقاء.
مسح ألجر ابتسامته وضغط يده على صدره وانحنى قليلاً.
“دعونا نمدح الإله. كل نتائج العرافة تأتي من *وحيه*”.
5 مساءً، شارع شجرة الزيتون، نزل بام للعرافة.
دفع ألجر ويلسون فاتحا باب خشبي بني عليه أجزاء من الزجاج فوقه، ودخل المقهى الذي كان يحمل موضوع الغوامض.
عندما غادر كلاين المقهى ذي الطابع الخاص، سحب ألجر نظرته، نظر إلى المرآة في الزاوية وألقى نظرة فاحصة على نفسه.
طلب فنجانًا من قهوة فيرمو من وادي باز في مرتفعات نجمة للقارة الجنوبية. أخرج بطاقات التاروت التي اشتراها في وقت سابق ووضعها بجانبه. كانت البطاقة العلوية هي الرجل المعلق، التي صورت ملاكًا معلقًا رأسًا على عقب ويداه مقيدتان خلف ظهره.
على عكس هذا الصباح، كان قد غير إلى رداء كلاسيكي داكن وارتدى قلنسوة رجل دين، مثل ساحر أو مشعوذ من الفولكلور.
أسف على عدم الإطلاق بالأمس، تم إضافة الفصول الحديقة الخلفية???
بعد أن أخذ نفس صامت، شرب ألجر القهوة ببطء. لم يظهر أي قلق من الانتظار.
بعد حوالي الخمس أو ست دقائق، فتح الباب الخشبي البني السميك مرة أخرى، ودخل شاب يرتدي معطفًا أسود وقبعة رسمية.
‘أنا محصن ضد الأحلام، لذلك أنا لست خائفا من الشمس…’ مد كلاين يده وقام بنقل بطاقة العالم المقلوبة، وتحويلها إلى وضعها الصحيح، مما يعني أن هذه الخطة كانت مجدية وأنه سيقوم بوضع الاستعدادات.
لو كان ذكائهم على نفس المستوى، شعر ألجر أنه يمكن أن يتعاونوا أكثر في المستقبل. لم تكن هناك حاجة للتحدث كثيراً بين الأذكياء. على العكس، سيحاول عدم إشراك العالم في شؤونه الخاصة. كان سيطلب المساعدة فقط عندما يحتاج إلى مساعد، ما لم يكن لدى السيد الأحمق أوامر أخرى.
لم يكن مظهر الرجل حتى في سن الثلاثين. كان وجهه رفيعًا وحادا. كان لديه مزاج ناضج وكئيب. لم يكن سوى كلاين هو الذي عدل مظهره بشكل طفيف وغير شخصيته.
لم يكن يرتدي نظارة ذات حواف ذهبية، لكن بصره لم يتأثر. مع مسح غير عادي بعينيه، سقطت نظرته على سوالف ألجر الزرقاء الداكنة.
قام بقطع البطاقات باستمرار، وأخرج ثلاث بطاقات، ووضعها في ترتيب بين الماضي والحاضر والمستقبل.
نظر كلاين للأسفل ورأى بطاقة الرجل المعلق موضوعة على السطح.
بدون كلمة، سار، خلع قبعته، وجلس مقابل ألجر. قال بابتسامة مظلمة، “أود أن أقوم بعرافة.”
بعد التحية، ذهب مباشرة إلى النقطة.
بينما كان يتحدث، كان قد أخذ بالفعل مظهر أكبر أعضاء نادي التاروت.
أمسك ألجر بكأس الكحول خاصته، نصف مستدير لينظر خلفه. بدت عيناه عميقة وقاتمة، ولم تكن هناك أب علامات على ابتسامة في زوايا فمه.
ملامح وجه عميقة، بنية قوية، مع مظهر معرض للطقس بشكل واضح. من الواضح أنه كان شخصًا ماهرًا في القتال وغالبًا ما بقي في الهواء الطلق.
قام بقطع البطاقات باستمرار، وأخرج ثلاث بطاقات، ووضعها في ترتيب بين الماضي والحاضر والمستقبل.
‘أنا محصن ضد الأحلام، لذلك أنا لست خائفا من الشمس…’ مد كلاين يده وقام بنقل بطاقة العالم المقلوبة، وتحويلها إلى وضعها الصحيح، مما يعني أن هذه الخطة كانت مجدية وأنه سيقوم بوضع الاستعدادات.
‘جلده برونزي اللون، لكنه يختلف عن جلد السكان الأصليين. إنه يشبه نتيجة تعرض مواطن لوين نقي للطقس لسنوات، لكن الشعر الأزرق الداكن أكثر غرابة، وهو أمر لا ينتمي إلى لوين. إنه أقرب إلى مستعمري خليج ديسي الذين يعيشون في منطقة البحر الهائج.’
‘دم مختلط…’ أصدر كلاين حكمه.
نظر ألجر إلى الرجل المقابل له، جامعا صورته ببطء مع صورة العالم. ثم قام بدفع بطاقات التاروت وقال بصوت منخفض “هذا يتطلب منك خلط أوراقك الخاصة وقطعها”.
قال مثل الدجال
قام كلاين بمد يده وإلتقاطها، ونشرهم بالكامل لأخذهم. وبعد ذلك، قام بتجميعهم معًا وإجراء خلط.
كان هذا العالم، الرقم 21. يعود الرقم 22 إلى 0، يرمز إلى الأحمق.
“بصراحة، أنت لست مناسبًا لهذا النوع من الملابس”.
قام بقطع البطاقات باستمرار، وأخرج ثلاث بطاقات، ووضعها في ترتيب بين الماضي والحاضر والمستقبل.
6 فصول لليوم فقط “”وهذه الأيام القادمة أيضا”” لأنني سأترجم فصول من منزل أيضا لهذه الأيام
انحنى كلاين ببطء، لكنه قلب بطاقة التاروت الوسطى بيده اليمنى. وأظهرت صورة امرأة عارية ترتدي وشاحًا حريريًا أرجوانيًا فقط، محاطة بإكليل أخضر مثل الباب.
نظر الاثنان إلى بعضهما البعض حيث ظلوا بلا حراك. لقد توقفوا عن الحديث عن العلاج بالروائح بعد الآن لأن كلاهما قد وضع كل شيء بالفعل.
كان هذا العالم، الرقم 21. يعود الرقم 22 إلى 0، يرمز إلى الأحمق.
عندما غادر كلاين المقهى ذي الطابع الخاص، سحب ألجر نظرته، نظر إلى المرآة في الزاوية وألقى نظرة فاحصة على نفسه.
“كيف أفسر هذا؟” سأل كلاين عمدا.
رفع ألجر رأسه وأخذ نفساً عميقاً.
نظر ألجر إلى الرجل المقابل له، جامعا صورته ببطء مع صورة العالم. ثم قام بدفع بطاقات التاروت وقال بصوت منخفض “هذا يتطلب منك خلط أوراقك الخاصة وقطعها”.
على الرغم من أن الرجل المعلق لم يذكر مباشرةً أن العالم كان مبارك الأحمق، إلا أن كلاين لم يعتقد أنه من الضروري أن يأمل خلاف ذلك. لقد شعر أن الصدق بشأن هذا سيساعد في إنشاء صورته- إذا لم يكن ألجر قد خمن ذلك، فقد كان هذا كونه منفتح وواثق. إذا كان ألجر يعرف بالفعل عن الأمر، فإن ذلك سيجعل العالم يبدو مرتاحًا، كما لو كان كل شيء في يده.
بقي كلاين صامتًا لبضع ثوانٍ، ثم سئل على ما يبدو للتأكيد، “الكنيسة، الحلم، الشمس؟”
في البداية، لم يعتقد أنه كان هناك أي خطأ في ارتداء ذلك. ومع ذلك، بعد ملاحظة العالم، وجد أنه غير متناسق أكثر كلما نظر إلى نفسه. أخيرًا، فهم لماذا قال ذلك.
‘إنـ.. إنه يعرف أنني أعرف؟ إنه يظن بالفعل أنني قد أخمن ذلك قبل طرح الموضوع فوق الضباب الرمادي؟ مثير للإعجاب…’ تخطى قلب ألجر ضربة بينما رد بوتيرة معتدلة “إنها معكوسة. هذا يعني أن الأمور ستفشل بسبب عدم الاستعداد”.
5 مساءً، شارع شجرة الزيتون، نزل بام للعرافة.
“ما نوع الاستعدادات المطلوبة؟” أومأ كلاين في تفكير وسأل.
في الواقع، في حالة لم يكن لديه أي دخل في المسألة ولم يتم ملاحظته حتى، لم يكن هناك حاجة لأن يكون غامضا جدا. كان بإمكانه وصف الأشياء بالتفصيل مباشرة، لكن ألجر شعر أنه لا يزال بحاجة إلى اختبار مبارك مثل العالم. أراد أن يعرف ما إذا كان ذكيًا بما يكفي، بدلاً من الاعتماد على قوته.
…
إسترجع ألجر جميع بطاقات التاروت باستثناء العالم وأعاد خلطها بمهارة وقطعها.
بينما كان يتحدث، كان قد أخذ بالفعل مظهر أكبر أعضاء نادي التاروت.
ثم قام بإظهار البطاقة العلوية.
كانت عيون الرجل النحيلة الرقيقة تتأرجح دون انقطاع.
لقد كانت الهيروفانت!
انحنى كلاين ببطء، لكنه قلب بطاقة التاروت الوسطى بيده اليمنى. وأظهرت صورة امرأة عارية ترتدي وشاحًا حريريًا أرجوانيًا فقط، محاطة بإكليل أخضر مثل الباب.
ظل صوت ألجر عميق ومنخفض.
7:15 مساءً، حانة عشبة أميريس.
“أنت تحتاج إلى نصيحة. أنت بحاجة إلى مساعدة الإيمان والدين لتجنب السير في الطريق الخطأ.”
رد ألجر بنظرة متواضعة، “كل هذا نابع من إرشاد اللورد، وكذلك من تعاليمك.”
كاتدرائية الأمواج.
دون انتظار تحدث كلاين، تابع التسلسل وسلم البطاقة الثانية. كانت القمر هو الذي يطل على الأرض.
أراكم غدا إن شاء الله
“ستكون في حيرة من أمرك، وستكون مرهقًا، وستتجول في أحلامك، لكن هذا مؤقت فقط”.
‘هيه، أنا خبير بطاقات تاروت… في مثل هذه الأمور، أيها السيد الرجل المعلق، أنت مجرد مبتدئ…’ ضحك كلاين سراً، وقلل منه داخليًا.
بعد ذلك، سلم ألجر بطاقة التاروت الثالثة، كانت الشمس.
بعد التحية، ذهب مباشرة إلى النقطة.
“كل شيء سيمر، وسيضيء النور على الأرض”.
مسح ألجر ابتسامته وضغط يده على صدره وانحنى قليلاً.
قال مثل الدجال
دون انتظار تحدث كلاين، تابع التسلسل وسلم البطاقة الثانية. كانت القمر هو الذي يطل على الأرض.
بقي كلاين صامتًا لبضع ثوانٍ، ثم سئل على ما يبدو للتأكيد، “الكنيسة، الحلم، الشمس؟”
دون انتظار تحدث كلاين، تابع التسلسل وسلم البطاقة الثانية. كانت القمر هو الذي يطل على الأرض.
انحنى كلاين ببطء، لكنه قلب بطاقة التاروت الوسطى بيده اليمنى. وأظهرت صورة امرأة عارية ترتدي وشاحًا حريريًا أرجوانيًا فقط، محاطة بإكليل أخضر مثل الباب.
إنتشرت لمحة ابتسامة على وجه ألجر. لقد أومأ برأسه بخفة وقال: “هذا صحيح”.
“هل ذلك صحيح؟ يبدو أن المشتعل خدعني!” ضرب ألجر طاولة البار وشرب جرعة من الكحول.
ليد كان قد أخفى تلميحات عن الخطة القادمة خلال عرافة التاروت.
نظر ألجر إلى الرجل المقابل له، جامعا صورته ببطء مع صورة العالم. ثم قام بدفع بطاقات التاروت وقال بصوت منخفض “هذا يتطلب منك خلط أوراقك الخاصة وقطعها”.
في الواقع، في حالة لم يكن لديه أي دخل في المسألة ولم يتم ملاحظته حتى، لم يكن هناك حاجة لأن يكون غامضا جدا. كان بإمكانه وصف الأشياء بالتفصيل مباشرة، لكن ألجر شعر أنه لا يزال بحاجة إلى اختبار مبارك مثل العالم. أراد أن يعرف ما إذا كان ذكيًا بما يكفي، بدلاً من الاعتماد على قوته.
لقد ربت كتف ألجر وبطريقة تبدو غير مضطربة، غادر الحانة في عجلة من أمرها.
لو كان ذكائهم على نفس المستوى، شعر ألجر أنه يمكن أن يتعاونوا أكثر في المستقبل. لم تكن هناك حاجة للتحدث كثيراً بين الأذكياء. على العكس، سيحاول عدم إشراك العالم في شؤونه الخاصة. كان سيطلب المساعدة فقط عندما يحتاج إلى مساعد، ما لم يكن لدى السيد الأحمق أوامر أخرى.
ظل صوت ألجر عميق ومنخفض.
الآن، أكدت استجابة العالم والعروض السابقة أنه كان ماكرا، شرسا وخبيرًا.
أراكم غدا إن شاء الله
‘هيه، أنا خبير بطاقات تاروت… في مثل هذه الأمور، أيها السيد الرجل المعلق، أنت مجرد مبتدئ…’ ضحك كلاين سراً، وقلل منه داخليًا.
نظر الاثنان إلى بعضهما البعض حيث ظلوا بلا حراك. لقد توقفوا عن الحديث عن العلاج بالروائح بعد الآن لأن كلاهما قد وضع كل شيء بالفعل.
كانت الرسالة المخفية في تفسير الرجل المعلق بسيطة للغاية. يعني الهيروفانت أنه أراد إبلاغ كنيسة العواصف حول دانيتز المشتعل و مافيتي الفولاذي، ثم استخدام قوة المكلفين بالعقاب لتقسيم العدو وجني الفوائد.
بعد حوالي الخمس أو ست دقائق، فتح الباب الخشبي البني السميك مرة أخرى، ودخل شاب يرتدي معطفًا أسود وقبعة رسمية.
“جيد جدا. الطريقة التي تفعل بها الأشياء أفضل مما كنت أتوقع.”
كان هذا شيئًا إستخدمه كلاين غالبًا، لذلك لم تكن هناك صعوبة في الفهم.
أسف على عدم الإطلاق بالأمس، تم إضافة الفصول الحديقة الخلفية???
كانت بطاقات القمر والشمس التي تلتها تذكيرًا وتحذيرًا من الرجل المعلق.
سرعان ما لاحظ أن هدفه دخل الغرفة وكان متجهًا مباشرةً إلى طاولة البار.
“كل شيء سيمر، وسيضيء النور على الأرض”.
بما من أنه سيتطور المكلفين بالعقاب، كان يجب اتخاذ قدر معين من الحذر. وبحسب تجربة ألجر، فإن زملائه في بايام سيستخدمون بالتأكيد تحفة أثرية مختومة يمكن أن تجبر الكثير من الناس ضمن نطاقها على الوقوع في الحلم، عند التعامل مع قضايا مماثلة. كانت خاصية مافيتي تعني أنه يجب أن يكون هناك غرض معين في مجال الشمس يمكن استهدفه.
‘أنا محصن ضد الأحلام، لذلك أنا لست خائفا من الشمس…’ مد كلاين يده وقام بنقل بطاقة العالم المقلوبة، وتحويلها إلى وضعها الصحيح، مما يعني أن هذه الخطة كانت مجدية وأنه سيقوم بوضع الاستعدادات.
رفع ألجر رأسه وأخذ نفساً عميقاً.
6 فصول لليوم فقط “”وهذه الأيام القادمة أيضا”” لأنني سأترجم فصول من منزل أيضا لهذه الأيام
“تتخصص السيدة هنا في العلاج بالروائح. يمكنها استخدام عطور الزيوت العطرية المختلفة، المستخلصات، البخور، وجوهر الزهور لعلاج المشاكل العاطفية المقابلة وتهدئة العقل المضطرب. هل تريد تجربتها؟”
كان هذا العالم، الرقم 21. يعود الرقم 22 إلى 0، يرمز إلى الأحمق.
‘استخدام نقطة الاتصال في شارع أميريس؟’ ابتسم كلاين ردا على ذلك.
“نعم، ذلك هو!” عض ألجر أسنانه. “التقيت به هذا الصباح في كازينو العملة الذهبية. زعم ذلك الملعون أن الفولاذي كان في بايام. بفوو! كيف يجرؤ على الكذب علي!”
كانت عيون الرجل النحيلة الرقيقة تتأرجح دون انقطاع.
“حسنا.”
“قابلت دانيتز المشتعل، الذي يدعي أن المفتاح الذي تمتلكه نائبة الأدميرال الجبل الجليدي لا علاقة له بكنز الموت وأنهم على استعداد لبيعه.”
نظر الاثنان إلى بعضهما البعض حيث ظلوا بلا حراك. لقد توقفوا عن الحديث عن العلاج بالروائح بعد الآن لأن كلاهما قد وضع كل شيء بالفعل.
“ما نوع الاستعدادات المطلوبة؟” أومأ كلاين في تفكير وسأل.
لم يبقى كلاين لفترة أطول من اللازم. لقد أخذ ساعة جيبه، نظر إليها، ووقف ببطء.
لم يبقى كلاين لفترة أطول من اللازم. لقد أخذ ساعة جيبه، نظر إليها، ووقف ببطء.
“دعونا نمدح الإله. كل نتائج العرافة تأتي من *وحيه*”.
مسح ألجر ابتسامته وضغط يده على صدره وانحنى قليلاً.
“ستكون في حيرة من أمرك، وستكون مرهقًا، وستتجول في أحلامك، لكن هذا مؤقت فقط”.
رد ألجر بنظرة متواضعة، “كل هذا نابع من إرشاد اللورد، وكذلك من تعاليمك.”
“دعونا نمدح الإله. كل نتائج العرافة تأتي من *وحيه*”.
524: لقاء.
أوه، حتى أنك تعرف كيف تعبر عن ولائك…’ حاول كلاين كبح ضحكته بينما رد بجدية، مقلدا ألجر، “لمندح الإله”.
بما من أنه سيتطور المكلفين بالعقاب، كان يجب اتخاذ قدر معين من الحذر. وبحسب تجربة ألجر، فإن زملائه في بايام سيستخدمون بالتأكيد تحفة أثرية مختومة يمكن أن تجبر الكثير من الناس ضمن نطاقها على الوقوع في الحلم، عند التعامل مع قضايا مماثلة. كانت خاصية مافيتي تعني أنه يجب أن يكون هناك غرض معين في مجال الشمس يمكن استهدفه.
أخذ خطوتين، ثم توقف فجأة ونظر إلى ألجر، ضحك وهو يرتدي قبعته.
لم يكن مظهر الرجل حتى في سن الثلاثين. كان وجهه رفيعًا وحادا. كان لديه مزاج ناضج وكئيب. لم يكن سوى كلاين هو الذي عدل مظهره بشكل طفيف وغير شخصيته.
“بصراحة، أنت لست مناسبًا لهذا النوع من الملابس”.
“بصراحة، أنت لست مناسبًا لهذا النوع من الملابس”.
‘آه؟’ لم يستطع ألجر مواكبة سلسلة أفكار السيد العالم.
كانت بطاقات القمر والشمس التي تلتها تذكيرًا وتحذيرًا من الرجل المعلق.
عندما غادر كلاين المقهى ذي الطابع الخاص، سحب ألجر نظرته، نظر إلى المرآة في الزاوية وألقى نظرة فاحصة على نفسه.
لم يبقى كلاين لفترة أطول من اللازم. لقد أخذ ساعة جيبه، نظر إليها، ووقف ببطء.
في البداية، لم يعتقد أنه كان هناك أي خطأ في ارتداء ذلك. ومع ذلك، بعد ملاحظة العالم، وجد أنه غير متناسق أكثر كلما نظر إلى نفسه. أخيرًا، فهم لماذا قال ذلك.
كانت عيون الرجل النحيلة الرقيقة تتأرجح دون انقطاع.
زميل، بدا قوي وصلب، بدا قادرًا على استدعاء مائة بحار في أي وقت لضرب خصمه أو إخراج فأس وتقطيعهم إلى قطع، لا ينبغي أن يرتدي رداء ساحر كلاسيكي غامض. لقد جعل جوه غير طبيعي إلى حد ما.
زميل، بدا قوي وصلب، بدا قادرًا على استدعاء مائة بحار في أي وقت لضرب خصمه أو إخراج فأس وتقطيعهم إلى قطع، لا ينبغي أن يرتدي رداء ساحر كلاسيكي غامض. لقد جعل جوه غير طبيعي إلى حد ما.
…
‘آه؟’ لم يستطع ألجر مواكبة سلسلة أفكار السيد العالم.
كاتدرائية الأمواج.
ألجر، الذي عاد إلى ثيابه الأصلية، بقي متوريا الأنظار واتبع المصلين في القاعة. لقد استغل فعل الإدلاء باعتراف لمقابلة الأسقف تشوغو من خلال الكاهن المسؤول.
‘أنا محصن ضد الأحلام، لذلك أنا لست خائفا من الشمس…’ مد كلاين يده وقام بنقل بطاقة العالم المقلوبة، وتحويلها إلى وضعها الصحيح، مما يعني أن هذه الخطة كانت مجدية وأنه سيقوم بوضع الاستعدادات.
بعد التحية، ذهب مباشرة إلى النقطة.
قال مثل الدجال
قام الرجل بإمالة رأسه في حالة من القلق وأجاب بابتسامة مزيفة، “لماذا لا أعرف عن ذلك؟”
“قابلت دانيتز المشتعل، الذي يدعي أن المفتاح الذي تمتلكه نائبة الأدميرال الجبل الجليدي لا علاقة له بكنز الموت وأنهم على استعداد لبيعه.”
أخذ خطوتين، ثم توقف فجأة ونظر إلى ألجر، ضحك وهو يرتدي قبعته.
“أوكل إليّ مهمة لمراقبه مكان وجود مافيتي الحديدي. على ما يبدو، أصيب من قبل الضابط الثاني لأدميرال الدم، وهو في عجلة للهروب من ملاحقته.”
“صاحب السعادة، أود أن أسرب هذه الأخبار، مما سيجعل مافيتي الحديدي وأتباعه ينجحون في حصر دانيتز المشتعل. وأود أن أغتنم هذه الفرصة لإمساكهم جميعاً أو إعدامهم على الفور.”
~~~~~~~~~
“هذا سوف يكون قادرا على ضبط غطرسة القراصنة بشكل فعال.”
كشف شوغو نظرة استحسان.
أخذ خطوتين، ثم توقف فجأة ونظر إلى ألجر، ضحك وهو يرتدي قبعته.
لم يبقى كلاين لفترة أطول من اللازم. لقد أخذ ساعة جيبه، نظر إليها، ووقف ببطء.
“جيد جدا. الطريقة التي تفعل بها الأشياء أفضل مما كنت أتوقع.”
بما من أنه سيتطور المكلفين بالعقاب، كان يجب اتخاذ قدر معين من الحذر. وبحسب تجربة ألجر، فإن زملائه في بايام سيستخدمون بالتأكيد تحفة أثرية مختومة يمكن أن تجبر الكثير من الناس ضمن نطاقها على الوقوع في الحلم، عند التعامل مع قضايا مماثلة. كانت خاصية مافيتي تعني أنه يجب أن يكون هناك غرض معين في مجال الشمس يمكن استهدفه.
رد ألجر بنظرة متواضعة، “كل هذا نابع من إرشاد اللورد، وكذلك من تعاليمك.”
كشف شوغو نظرة استحسان.
“في المساء، سأجد هدفًا مناسبًا لتسريب هذه الأخبار إليه. إذا جئت للصلاة مرة أخرى، فسيشير ذلك إلى أن مجموعة مافيتي الفولاذي لم يتحركوا مؤقتًا. إذا لم أحضر، فهذا يعني أنني قد أكون مقيد من قبله أو أتباعه لمنع أي أخبار من التسرب. وهذا يعني أنهم وقعوا في الفخ “.
مسح ألجر ابتسامته وضغط يده على صدره وانحنى قليلاً.
بعد إعطاء تفاصيل عن الموقع ومسائل أخرى، عاد ألجر إلى غرفة الإعتراف وغادر كالمعتاد.
كانت الرسالة المخفية في تفسير الرجل المعلق بسيطة للغاية. يعني الهيروفانت أنه أراد إبلاغ كنيسة العواصف حول دانيتز المشتعل و مافيتي الفولاذي، ثم استخدام قوة المكلفين بالعقاب لتقسيم العدو وجني الفوائد.
…
7:15 مساءً، حانة عشبة أميريس.
وقف ألجر، الذي كان يرتدي بنطالاً فضفاضًا ومنشفة رأس ملفوفة حول شعره الأزرق الداكن، بحلقة ملاكمة وحمل كوبًا من لانتي بروف في يده. مع تعبير ساخر على وجهه، نظر إلى المتنافسين مع كدمات في كل مكان.
وقف ألجر، الذي كان يرتدي بنطالاً فضفاضًا ومنشفة رأس ملفوفة حول شعره الأزرق الداكن، بحلقة ملاكمة وحمل كوبًا من لانتي بروف في يده. مع تعبير ساخر على وجهه، نظر إلى المتنافسين مع كدمات في كل مكان.
سرعان ما لاحظ أن هدفه دخل الغرفة وكان متجهًا مباشرةً إلى طاولة البار.
“أوكل إليّ مهمة لمراقبه مكان وجود مافيتي الحديدي. على ما يبدو، أصيب من قبل الضابط الثاني لأدميرال الدم، وهو في عجلة للهروب من ملاحقته.”
بعد فترة، جلس بجانب الرجل النحيف وقال بضحكة، “سمعت أن الفولاذس وصل إلى بايام”.
لو كان ذكائهم على نفس المستوى، شعر ألجر أنه يمكن أن يتعاونوا أكثر في المستقبل. لم تكن هناك حاجة للتحدث كثيراً بين الأذكياء. على العكس، سيحاول عدم إشراك العالم في شؤونه الخاصة. كان سيطلب المساعدة فقط عندما يحتاج إلى مساعد، ما لم يكن لدى السيد الأحمق أوامر أخرى.
قام الرجل بإمالة رأسه في حالة من القلق وأجاب بابتسامة مزيفة، “لماذا لا أعرف عن ذلك؟”
“قابلت دانيتز المشتعل، الذي يدعي أن المفتاح الذي تمتلكه نائبة الأدميرال الجبل الجليدي لا علاقة له بكنز الموت وأنهم على استعداد لبيعه.”
“هل ذلك صحيح؟ يبدو أن المشتعل خدعني!” ضرب ألجر طاولة البار وشرب جرعة من الكحول.
إنتشرت لمحة ابتسامة على وجه ألجر. لقد أومأ برأسه بخفة وقال: “هذا صحيح”.
طلب فنجانًا من قهوة فيرمو من وادي باز في مرتفعات نجمة للقارة الجنوبية. أخرج بطاقات التاروت التي اشتراها في وقت سابق ووضعها بجانبه. كانت البطاقة العلوية هي الرجل المعلق، التي صورت ملاكًا معلقًا رأسًا على عقب ويداه مقيدتان خلف ظهره.
“المشتعل… دانيتز؟” أضاءت عيون الرجل بينما سأب بتردد.
“نعم، ذلك هو!” عض ألجر أسنانه. “التقيت به هذا الصباح في كازينو العملة الذهبية. زعم ذلك الملعون أن الفولاذي كان في بايام. بفوو! كيف يجرؤ على الكذب علي!”
كانت عيون الرجل النحيلة الرقيقة تتأرجح دون انقطاع.
دفع ألجر ويلسون فاتحا باب خشبي بني عليه أجزاء من الزجاج فوقه، ودخل المقهى الذي كان يحمل موضوع الغوامض.
أنهى الاستماع بهدوء، وقف، وضحك.
بعد التحية، ذهب مباشرة إلى النقطة.
“نسيت أن لدي شيء أفعله. يجب أن نقوم بلعبة ورق في وقت آخر.”
بعد أن أخذ نفس صامت، شرب ألجر القهوة ببطء. لم يظهر أي قلق من الانتظار.
لقد ربت كتف ألجر وبطريقة تبدو غير مضطربة، غادر الحانة في عجلة من أمرها.
أمسك ألجر بكأس الكحول خاصته، نصف مستدير لينظر خلفه. بدت عيناه عميقة وقاتمة، ولم تكن هناك أب علامات على ابتسامة في زوايا فمه.
~~~~~~~~~
…
أسف على عدم الإطلاق بالأمس، تم إضافة الفصول الحديقة الخلفية???
بعد التحية، ذهب مباشرة إلى النقطة.
6 فصول لليوم فقط “”وهذه الأيام القادمة أيضا”” لأنني سأترجم فصول من منزل أيضا لهذه الأيام
بعد إعطاء تفاصيل عن الموقع ومسائل أخرى، عاد ألجر إلى غرفة الإعتراف وغادر كالمعتاد.
لا تقلقوا لن يؤثر ذلك على إطلاق لورد، لا تزال 6 يوميا.
بينما كان يتحدث، كان قد أخذ بالفعل مظهر أكبر أعضاء نادي التاروت.
ذلك كل شيئ لليوم، مجددا أسف على الأمس.
“نسيت أن لدي شيء أفعله. يجب أن نقوم بلعبة ورق في وقت آخر.”
دفع ألجر ويلسون فاتحا باب خشبي بني عليه أجزاء من الزجاج فوقه، ودخل المقهى الذي كان يحمل موضوع الغوامض.
أراكم غدا إن شاء الله
الآن، أكدت استجابة العالم والعروض السابقة أنه كان ماكرا، شرسا وخبيرًا.
إستمتعوا~~~~~~
‘هيه، أنا خبير بطاقات تاروت… في مثل هذه الأمور، أيها السيد الرجل المعلق، أنت مجرد مبتدئ…’ ضحك كلاين سراً، وقلل منه داخليًا.
بعد حوالي الخمس أو ست دقائق، فتح الباب الخشبي البني السميك مرة أخرى، ودخل شاب يرتدي معطفًا أسود وقبعة رسمية.
